Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 382

المستقْبِل XII

المستقْبِل XII

المستقْبِل XII

“…”

 

 

“وأخيرًا، انتهى الأمر.”

-ان كلامي عن أني سأنشر الحكاية القادمة “الأسبوع التالي” لا يُؤخذ به.. اعتبروني باري تيوب يا شباب..

 

“لهذا السبب لجأتُ إلى المذكرات كثيرًا. ما حدث، وذكرياتٌ لا تُنسى أبدًا —تمامًا كأبطالٍ مُتقمصين يُدوّنون معرفتهم بالحياة الماضية…”

“لقد عملت بجد.”

 

 

“الآنسة ييجي.”

“قريبًا، حتى هذه الاستراحة سوف تنتهي.”

 

 

 

“هذا أمر مؤسف.”

 

 

 

“أنا آسفة. يبدو أنني استنفدت طاقتي أكثر من اللازم. بالكاد أستطيع الرؤية… هل يمكنك أن تمسك يدي؟”

 

 

“إذن، السيد الحانوتي يعرف اسمي الحقيقي؟ مع أنني لم أخبرك به قط؟”

“بالطبع.”

 

 

“إنه أمر مدهش.”

“هاه…”

 

 

أومأت برأسها ببطء.

“لم أتخيل يومًا أن التحدث إلى ذاتي السابقة سيكون مُرهقًا لهذه الدرجة. حينها كنتُ صغيرًا جدًا، صغيرًا جدًا.”

حتى هنا، كانت الأحداث تتطابق مع دورات أخرى.

 

 

“مممم. لا تقلقي. أنا متأكد من أن الأمر قد أوصل بشكل جيد.”

“هل ستظل اللغة التي أتحدث بها مفهومة؟ هل ستبدو تعابيري غريبة؟”

 

 

“هل تعتقد ذلك؟”

لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.

 

“ربما، أصواتي أيضًا.”

“بالتأكيد. هذا ليس عزاءً فارغًا. لقد أُبلغ بوضوحٍ تامٍّ حتى وصلت القديسة إلى هذا المكان.”

 

 

 

“…أنت على حق.”

 

 

وتفحصت وجهه بعناية.

“بصراحة، لا أتذكر بوضوح ما سمعتُه في هذا الحلم.”

 

 

“حتى لو كان واحدًا فقط.”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“نعم. لقد مرّ وقت طويل.”

“أرى.”

 

ابتسمت بخفة.

“آه.”

بصراحة—

 

 

“لا مفر من ذلك. على عكس السيد الحانوتي، ليس لديّ ذاكرة كاملة. مئات السنين، آلاف، عشرات الآلاف… كل ذكرى ثمينة تلاشت.”

هنا. هذا الجزء.

 

 

“…أرى.”

 

 

 

“لهذا السبب لجأتُ إلى المذكرات كثيرًا. ما حدث، وذكرياتٌ لا تُنسى أبدًا —تمامًا كأبطالٍ مُتقمصين يُدوّنون معرفتهم بالحياة الماضية…”

“لقد اكتسب السيد حانوتي في الواقع قدرة جديدة.”

 

 

“…”

 

 

 

“بالنسبة لي، ربما كان هذا العالم عالمًا آخر منذ البداية.”

“…”

 

 

“هل هذا هو دفتر يومياتك؟ إنه مهترئ للغاية.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“قريبًا، حتى هذه الاستراحة سوف تنتهي.”

“لقد راجعته مرات لا تُحصى. خاصةً عندما استخدمتُ [إيقاف الوقت] لإيقاف هيكاتي —لا، نوت. عندما اضطررتُ للعيش في عالمٍ مُتجمدٍ لمدة ٢٠٠٠ عام، ساعدني كثيرًا.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“لقد كان الأمر صعبًا بعض الشيء.”

 

 

“آه، صحيح. يا قديسة.”

“بالطبع لا أشعر بأي ندم. لو لم أتدخل، لهلك العالم، وكانت عوداتك في خطر، لذا لم يكن أمامي خيار. لكن… في أحد الأيام، استيقظت وأدركت أنني لا أستطيع تذكر أصوات الآخرين.”

هل كنت غير حساس للغاية؟

 

“…عفوًا؟”

“أصبح من الصعب تصور نبرة صوت السيدة نوه دوهوا في ذهني.”

 

 

 

“ضحكة السيدة تشيون يوهوا لم تظهر على السطح.”

“اوه، شكر؟ا لك.”

 

 

“صوت السيد حانوتي… اختفى من الذاكرة.”

“…بالتحدث إلى ذاتي الماضية، أدركت هذا.”

 

 

“لذا، في ذلك العالم المتوقف، كنتُ أصعد غالبًا —لا، باستمرار— إلى سطح برج بابل وأنظر إليكم جميعًا. حتى لو لم أستطع استدعاء الأصوات، كانت الوجوه على الأقل —مع أنكم كنتم كالتماثيل— لا تزال مرئية.”

“أرى.”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“في الحقيقة.”

 

 

“لقد كان الأمر صعبًا بعض الشيء.”

“عندما قررت أنني قوية بما فيه الكفاية، عندما اعتقدت أنه الوقت المناسب لرفع [إيقاف الوقت] ومواجهتك مرة أخرى، شعرت بالقلق كثيرًا.”

كما يمكنكم التخمين،

 

“أه نعم.”

“ما الذي يقلقك؟”

 

 

 

“هل أستطيع… أن أتصرف كما كنتُ قبل ألفي عام؟ لم أكن واثقًا.”

“لقد كنت قلقة بعض الشيء.”

 

ضغط.

“هل ستظل اللغة التي أتحدث بها مفهومة؟ هل ستبدو تعابيري غريبة؟”

“ولكن ربما أفهم القليل.”

 

 

“هل سأبدو… مثل الوحش؟”

“سأعود للبحث عنك مرة أخرى في الصيف الألف.”

 

“…”

“لقد كنت قلقة بعض الشيء.”

“بالطبع.”

 

 

“لكن فكّر في الأمر يا سيد حانوتي، أنت مثلي تمامًا. لقد تحمّلتَ نفس القدر من الوقت… لذا مهما كانت النتيجة، فلن يُهمّك الأمر.”

 

 

أصبح ذلك بمثابة “كذبتها الأولى” الضخمة.

“حتى لو أصبحتُ وحشًا، يمكننا أن نكون مجرد وحوش معًا.”

إن السيطرة على العواطف لا تزال مجرد بذور، وهو أمر سهل.

 

“…”

“وإذا تمكنا من البقاء بشرًا… فسنظل بشرًا معًا.”

————

 

يمكنني الآن الكشف بالكامل عن جزء من محادثة الاجتماع الأول التي [حجبها] العائد عمدًا.

“…”

ولكن ما هذه المعجزة؟

 

 

“كل شيء أبيض. كل شيء.”

“…”

 

 

“القديسة.”

 

 

لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.

“نعم. يدك…”

 

 

 

“هنا. ما زلتُ أحتفظ بها.”

بدت نظراتها محرجة لسبب ما.

 

“…”

“لقد اكتسب السيد حانوتي في الواقع قدرة جديدة.”

“…”

 

 

“إيه؟”

 

 

 

“لن تفهم بعد… لكن السيدة دانغ سيورين ألقت عليك تعويذة لا تصدق —لا تصدق حقًا.”

 

 

الحكاية القادمة بعد ٩ سنوات.

“تعويذة قوية بما يكفي لتحريك الكون. وُلدت من رغبة واحدة في البقاء بجانبك رغم كونك وحشًا —معجزة حقًا.”

 

 

 

“بينما تغني هذه التعويذة في قلبك، سوف تكون قادرًا على سماع أصوات الشذوذ.”

تركتها وأنحنت رأسها.

 

“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”

“أصوات الشذوذ؟”

 

 

 

“نعم. كما أنت وحدكِمن يستطيع فهم صوت السيدة دانغ سيورين… من الدورة القادمة ستفهم صرخات الشذوذ.”

 

 

بعد ذلك ناقشا كيفية تشغيل نظام الكوكبة وما سيكون عليه تحالف العودة.

“…”

“حسنًا، هل نعود إلى الموضوع الرئيسي؟”

 

 

“ربما، أصواتي أيضًا.”

“لا بأس. إنها معجزتك. بالتأكيد… كما قلتَ، سيتعرف عليها رفيقٌ آخر يومًا ما.”

 

 

“إن حقيقة أننا نستطيع التحدث بسهولة قد تكون أيضًا بفضل سحر السيدة دانغ سيورين.”

-بعض التلمحيات عن هوية غو يوري

 

يبدو أن الأمر استغرق ألف صيف حتى نتمكن من نطق هذا الاسم الأبيض.

“لا أفهم.”

لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.

 

“…”

“لا بأس. إنها معجزتك. بالتأكيد… كما قلتَ، سيتعرف عليها رفيقٌ آخر يومًا ما.”

 

 

 

“إنه أمر مدهش.”

بصراحة—

 

 

“…بالتحدث إلى ذاتي الماضية، أدركت هذا.”

لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.

 

“هل هذا هو دفتر يومياتك؟ إنه مهترئ للغاية.”

“في النهاية، ربما كان كل ما أحتاجه لمواصلة الحياة هو إنسان واحد فقط.”

 

 

 

“في مكان ما في هذا العالم، إذا لم يستسلم شخص واحد على الأقل…”

 

 

 

“إذا كان من الممكن أن يوجد إنسان جميل.”

 

 

 

“حتى لو كان واحدًا فقط.”

“في الواقع. لقد كنت أطلب طلبًا غير معقول.”

 

 

“لو رأيتُ —وما زلتُ أرى— هذا الدليلَ بعيني، فلن أختار الموت. أبدًا.”

 

 

 

“شكرًا لك، السيد حانوتي.”

 

 

 

“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”

 

 

“نعم. كما أنت وحدكِمن يستطيع فهم صوت السيدة دانغ سيورين… من الدورة القادمة ستفهم صرخات الشذوذ.”

“دائمًا…”

“إيه؟”

 

 

“وأبدًا…”

 

 

“… السيدة ييجي.”

“مرة أخرى، هناك. في المتجر.”

“إن حقيقة أننا نستطيع التحدث بسهولة قد تكون أيضًا بفضل سحر السيدة دانغ سيورين.”

 

“ليس اللقب، اسمي الحقيقي.”

“…”

 

 

-ان كلامي عن أني سأنشر الحكاية القادمة “الأسبوع التالي” لا يُؤخذ به.. اعتبروني باري تيوب يا شباب..

“القديسة؟”

لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.

 

“…”

“…”

تخيلوا أكبر قدر من الإحراج، وأدخلوه هنا، وتحملوه لمدة خمس ثوانٍ.

 

لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.

“القديسة.”

“علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الدورة الألف، فإن الدورة السادسة والثلاثين قد مضت عليها سنوات. يمكننا تحديثها مرة واحدة، أليس كذلك؟”

 

“القديسة.”

“…”

 

 

“نعم. كما أنت وحدكِمن يستطيع فهم صوت السيدة دانغ سيورين… من الدورة القادمة ستفهم صرخات الشذوذ.”

“…”

 

 

نظرًا لأنه لم يسبق لأحد أن ناداه باسمه، لم يخطر بباله هذا الأمر، لكنه قد يكون وحيدًا بالنسبة لها.

“كنتُ دائمًا ممتنًا أيضًا. شكرًا لك على انتظارك حتى التقينا.”

“في مكان ما في هذا العالم، إذا لم يستسلم شخص واحد على الأقل…”

 

بالنسبة لمحلل الشذوذ فإن هذا الجزء سيكون حيوي؟ا، ولكن المؤرخ اعتقد خلاف ذلك.

“سأعود للبحث عنك مرة أخرى في الصيف الألف.”

وكما أكدتُ في المرة السابقة، فإن هذه الحماية أيضًا كانت مخطوطة لم يراجعها العائد مطلقًا.

 

“أوه… قديسة؟”

“الآنسة ييجي.”

 

 

 

————

 

 

 

هناك خاتمة.

“بالنسبة لي، ربما كان هذا العالم عالمًا آخر منذ البداية.”

 

“…حسنًا.”

وكما أكدتُ في المرة السابقة، فإن هذه الحماية أيضًا كانت مخطوطة لم يراجعها العائد مطلقًا.

 

 

 

ولهذا السبب بالتحديد، هناك نقاط عديدة حيث كان بإمكاني أن أطرق الآلة الكاتبة بحرية.

“لا أفهم.”

 

 

على سبيل المثال.

 

 

 

“أيتها القديسة، من الآن فصاعدًا يجب عليك إخفاء اسمك الحقيقي ليس فقط عند لعب الكوكبات ولكن أيضًا في الحياة اليومية.”

“…”

 

 

“إيه؟ لماذا؟”

 

 

لماذا إخفاء أي شيء؟

يمكنني الآن الكشف بالكامل عن جزء من محادثة الاجتماع الأول التي [حجبها] العائد عمدًا.

 

 

 

لماذا إخفاء أي شيء؟

 

 

“بالطبع لا أشعر بأي ندم. لو لم أتدخل، لهلك العالم، وكانت عوداتك في خطر، لذا لم يكن أمامي خيار. لكن… في أحد الأيام، استيقظت وأدركت أنني لا أستطيع تذكر أصوات الآخرين.”

لقد تخيلتُ نفسي بفخر أنني وغد.

 

 

 

“الاسم هو العنصر الأساسي والإطار لأي تعويذة.”

اخخخ ياللعجب.. حكاية ميد، ولكن نهاية خرافية. أحب النهايات اللي كدا…

 

“خههم.”

الدورة الألف.

 

 

 

إن العائد الذي نقش إنجازًا للعصور، وقهرَ هيكاتي، وسافر مع غو يوري، وأنقذ القديسة، لم يتذكر أيًا من ذلك.

جيونغ ييجي.

 

 

في اللحظة التي فتح فيها عينيه في قاعة الانتظار بمحطة بوسان، انفجر قائلًا: “هاه؟ كنتُ أشرب مع دانغ سيورين، فلماذا…؟” انتابه الذعر، ثم في الحمام، “انتظر؟ لماذا لا أشعر بدفء القديسة رغم أنني لمست المرآة؟” في حيرة شديدة.

 

 

 

في مواجهة موقف محير للغاية بحيث لا يستطيع استيعابه، نسخ ببساطة ما يفعله الناس العاديون.

 

 

 

“آه، لا بأس. لنلتزم بالروتين.”

“…”

 

 

“من الآن فصاعدًا، قديسة، ستلعبين دورًا رئيسيًا في البنية التحتية الروحية لشبه الجزيرة، لذلك لا يجب عليك الكشف عن نقطة ضعفك لأي شخص.”

 

 

“إيه؟ لماذا؟”

“…”

“أرى.”

 

“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”

وهكذا، كما هو الحال في أي دورة، ذهب العائد لإقناع القديسة.

 

 

 

بالقرب من جسر جامسو.

تحت مظلة متجر صغير مدمر، كان العائد والقديسة يعقدان اجتماعهما الأول الألف.

 

حتى هنا، كانت الأحداث تتطابق مع دورات أخرى.

تحت مظلة متجر صغير مدمر، كان العائد والقديسة يعقدان اجتماعهما الأول الألف.

 

 

إن العائد الذي نقش إنجازًا للعصور، وقهرَ هيكاتي، وسافر مع غو يوري، وأنقذ القديسة، لم يتذكر أيًا من ذلك.

“إذن، السيد الحانوتي يعرف اسمي الحقيقي؟ مع أنني لم أخبرك به قط؟”

 

 

 

“بالتأكيد. سمعتُ ذلك في الدورة السادسة والثلاثين. بعد ذلك، تخطّينا المقدمات.”

 

 

لكنها لم تُطلق سراحه. لا، بل شبكت أصابعهما.

“أرى.”

“ولكن ربما أفهم القليل.”

 

لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.

حتى هنا، كانت الأحداث تتطابق مع دورات أخرى.

“القديسة؟”

 

تخيلوا أكبر قدر من الإحراج، وأدخلوه هنا، وتحملوه لمدة خمس ثوانٍ.

لكن.

 

 

 

“ثم… هل يمكنك أن تناديني باسمي ولو لمرة واحدة؟”

“…أرى.”

 

 

“…عفوًا؟”

“آه…؟”

 

“تحديث؟ تحديث ماذا… همم.”

لسبب ما،

 

 

“حسنًا، هل نعود إلى الموضوع الرئيسي؟”

لقد رأى العائد استجابةً مُحدثة حديثًا، ولم تُشاهد من قبل.

“بالتأكيد. هذا ليس عزاءً فارغًا. لقد أُبلغ بوضوحٍ تامٍّ حتى وصلت القديسة إلى هذا المكان.”

 

 

وعلى الجانب الآخر من الطاولة، كانت القديسة تشرب مشروبًا معلبًا وتحدق فيه بلا تعبير.

“السيدة ييجي.”

 

 

“عذرًا؟ هل سمعت خطأً؟”

اللون الأبيض مصنوع بمرور الوقت.

 

 

“طلبت منك أن تناديني باسمي.”

 

 

 

“أوه… قديسة؟”

“كنتُ دائمًا ممتنًا أيضًا. شكرًا لك على انتظارك حتى التقينا.”

 

 

“ليس اللقب، اسمي الحقيقي.”

“لقد راجعته مرات لا تُحصى. خاصةً عندما استخدمتُ [إيقاف الوقت] لإيقاف هيكاتي —لا، نوت. عندما اضطررتُ للعيش في عالمٍ مُتجمدٍ لمدة ٢٠٠٠ عام، ساعدني كثيرًا.”

 

“…”

كانت تتحدث بوضوحٍ ملحوظ. كانت دائمًا تنطق بإتقان بـ [إيقاف الوقت]؛ لم تكن تتلعثم أبدًا كقديسةٍ شماليةٍ مُقلَّدة.

 

 

 

لقد كانت حقيقية.

 

 

 

“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”

“أصوات الشذوذ؟”

 

 

“آه…؟”

 

 

ولما لم يجد أي تغيير، حاول مرة أخرى.

“علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الدورة الألف، فإن الدورة السادسة والثلاثين قد مضت عليها سنوات. يمكننا تحديثها مرة واحدة، أليس كذلك؟”

 

 

 

“تحديث؟ تحديث ماذا… همم.”

 

 

 

كان على وشك الجدال، فأغلق شفتيه.

لم يكن محب الوحوش العائد يعرف شيئًا، لكن القديسة كانت تشجع دانغ سيورين لعدد لا يحصى من الدورات.

 

 

لم يستخدم [قراءة الأفكار]، بل توصل إلى النتيجة فقط.

“وأخيرًا، انتهى الأمر.”

 

 

“في الواقع. لقد كنت أطلب طلبًا غير معقول.”

 

 

“حسنًا. أعدك ألا أراك في ذلك اليوم.”

لقد أخبرها للتو، “توقفي عن مخاطبة نفسك باسمك الحقيقي مدى الحياة”.

تحت مظلة متجر صغير مدمر، كان العائد والقديسة يعقدان اجتماعهما الأول الألف.

 

“كل شيء أبيض. كل شيء.”

نظرًا لأنه لم يسبق لأحد أن ناداه باسمه، لم يخطر بباله هذا الأمر، لكنه قد يكون وحيدًا بالنسبة لها.

“أنا آسفة يا سيد حانوتي. كان عليّ التحقق من أمر ما.”

 

 

هل كنت غير حساس للغاية؟

على سبيل المثال:

 

 

توبيخ ذاتي موجز.

“عندما قررت أنني قوية بما فيه الكفاية، عندما اعتقدت أنه الوقت المناسب لرفع [إيقاف الوقت] ومواجهتك مرة أخرى، شعرت بالقلق كثيرًا.”

 

 

“خههم.”

 

 

“…؟”

لقد صفى حنجرته.

 

 

“لقد راجعته مرات لا تُحصى. خاصةً عندما استخدمتُ [إيقاف الوقت] لإيقاف هيكاتي —لا، نوت. عندما اضطررتُ للعيش في عالمٍ مُتجمدٍ لمدة ٢٠٠٠ عام، ساعدني كثيرًا.”

لقد مرت عشرات الآلاف من السنين منذ أن قال اسمها آخر مرة، لذلك كان الأمر محرجًا بشكل غريب.

 

 

“عندما قررت أنني قوية بما فيه الكفاية، عندما اعتقدت أنه الوقت المناسب لرفع [إيقاف الوقت] ومواجهتك مرة أخرى، شعرت بالقلق كثيرًا.”

بصراحة—

-اسم القديسة الحقيقي

 

 

بدت نظراتها محرجة لسبب ما.

 

 

إن العائد الذي نقش إنجازًا للعصور، وقهرَ هيكاتي، وسافر مع غو يوري، وأنقذ القديسة، لم يتذكر أيًا من ذلك.

“…”

“نعم. لقد مرّ وقت طويل.”

 

 

“…”

“إيه؟”

 

 

وأخيرًا فتح فمه.

“علاوة على ذلك، إذا كانت هذه هي الدورة الألف، فإن الدورة السادسة والثلاثين قد مضت عليها سنوات. يمكننا تحديثها مرة واحدة، أليس كذلك؟”

 

 

“…حسنًا.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“اممم.”

 

 

 

“…”

 

 

“…”

“… السيدة ييجي.”

 

 

إن السيطرة على العواطف لا تزال مجرد بذور، وهو أمر سهل.

رمش.

“بالنسبة لي، ربما كان هذا العالم عالمًا آخر منذ البداية.”

 

“كنتُ دائمًا ممتنًا أيضًا. شكرًا لك على انتظارك حتى التقينا.”

لقد رمشت.

 

 

 

ولما لم يجد أي تغيير، حاول مرة أخرى.

 

 

 

“السيدة ييجي.”

“لن تفهم بعد… لكن السيدة دانغ سيورين ألقت عليك تعويذة لا تصدق —لا تصدق حقًا.”

 

 

“…”

 

 

“…عفوًا؟”

“السيدة جيونغ ييجي.”

لم يكن محب الوحوش العائد يعرف شيئًا، لكن القديسة كانت تشجع دانغ سيورين لعدد لا يحصى من الدورات.

 

 

جيونغ ييجي.

 

 

“بالطبع لا أشعر بأي ندم. لو لم أتدخل، لهلك العالم، وكانت عوداتك في خطر، لذا لم يكن أمامي خيار. لكن… في أحد الأيام، استيقظت وأدركت أنني لا أستطيع تذكر أصوات الآخرين.”

شاطئ رملي أبيض صغير يظهر على السطح حيث ينحني التيار.

وكما أكدتُ في المرة السابقة، فإن هذه الحماية أيضًا كانت مخطوطة لم يراجعها العائد مطلقًا.

 

“…”

اللون الأبيض مصنوع بمرور الوقت.

في اللحظة التي فتح فيها عينيه في قاعة الانتظار بمحطة بوسان، انفجر قائلًا: “هاه؟ كنتُ أشرب مع دانغ سيورين، فلماذا…؟” انتابه الذعر، ثم في الحمام، “انتظر؟ لماذا لا أشعر بدفء القديسة رغم أنني لمست المرآة؟” في حيرة شديدة.

 

 

يبدو أن الأمر استغرق ألف صيف حتى نتمكن من نطق هذا الاسم الأبيض.

 

 

 

“…”

وتفحصت وجهه بعناية.

 

 

وبينما كان يحول نظره بخجل، حدث شيء أكثر إزعاجًا.

اخخخ ياللعجب.. حكاية ميد، ولكن نهاية خرافية. أحب النهايات اللي كدا…

 

“عندما أذهب إلى بوسان في المرة القادمة، من فضلك لا تراقبيني باستخدام [الإستبصار] ليوم واحد.”

ضغط.

“اوه، شكر؟ا لك.”

 

 

غطى الدفء اليد التي تركها على الطاولة.

 

 

 

“س-سيدة ييجي؟”

“طلبت منك أن تناديني باسمي.”

 

 

لقد كان مرتبكًا حقًا.

“ما الذي يقلقك؟”

 

 

لقد أخذت القديسة يده!

“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”

 

 

كان من المفترض أن يكون اليوم هو “الاجتماع الأول”، بعد كل شيء.

————

 

“حتى لو كان واحدًا فقط.”

“همم. لماذا فجأة…؟”

 

 

 

“…”

“…”

 

 

لكنها لم تُطلق سراحه. لا، بل شبكت أصابعهما.

ولكن ما هذه المعجزة؟

 

“صوت السيد حانوتي… اختفى من الذاكرة.”

وتفحصت وجهه بعناية.

“ولكن ربما أفهم القليل.”

 

“……؟؟”

لو كانت الكوكيات حقيقية، لكانت الرسائل تنفجر.

 

 

“…عفوًا؟”

تمتمت.

 

 

 

“مازلت لا أعرف تمامًا.”

 

 

“اوه، شكر؟ا لك.”

“…؟”

 

 

 

“ولكن ربما أفهم القليل.”

اخخخ ياللعجب.. حكاية ميد، ولكن نهاية خرافية. أحب النهايات اللي كدا…

 

-اسم القديسة الحقيقي

“……؟؟”

 

 

 

تركتها وأنحنت رأسها.

 

 

“ربما، أصواتي أيضًا.”

“أنا آسفة يا سيد حانوتي. كان عليّ التحقق من أمر ما.”

“أصبح من الصعب تصور نبرة صوت السيدة نوه دوهوا في ذهني.”

 

 

“آه… لا داعي للاعتذار. لقد فزعتُ فحسب. لم تبادري أبدًا بالاتصال الجسدي في لقائِنا الأول.”

 

 

“…أنت على حق.”

“هل كان الأمر كذلك؟”

هنا. هذا الجزء.

 

“…”

“أه نعم.”

 

 

“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”

“…”

 

 

 

“…”

 

 

“إنه أمر مدهش.”

تخيلوا أكبر قدر من الإحراج، وأدخلوه هنا، وتحملوه لمدة خمس ثوانٍ.

“لا بأس. إنها معجزتك. بالتأكيد… كما قلتَ، سيتعرف عليها رفيقٌ آخر يومًا ما.”

 

 

“حسنًا، هل نعود إلى الموضوع الرئيسي؟”

“تحديث؟ تحديث ماذا… همم.”

 

وهكذا، كما هو الحال في أي دورة، ذهب العائد لإقناع القديسة.

“نعم لنعد.”

“أهاها. شكرًا لك.”

 

 

بعد ذلك ناقشا كيفية تشغيل نظام الكوكبة وما سيكون عليه تحالف العودة.

“أعتقد أنك عائد، ولكنني لا أزال بحاجة إلى التأكد من أنك تعرف اسمي حقًا.”

 

“اوه، شكر؟ا لك.”

بالنسبة لمحلل الشذوذ فإن هذا الجزء سيكون حيوي؟ا، ولكن المؤرخ اعتقد خلاف ذلك.

إن السيطرة على العواطف لا تزال مجرد بذور، وهو أمر سهل.

 

-اسم القديسة الحقيقي

لم يكن الأمر مهمًا على الإطلاق.

“آه… لا داعي للاعتذار. لقد فزعتُ فحسب. لم تبادري أبدًا بالاتصال الجسدي في لقائِنا الأول.”

 

 

وبدلًا من ذلك، فإن الحكاية الجانبية تقدر جزءًا آخر.

 

 

“نعم لنعد.”

على سبيل المثال:

وأخيرًا فتح فمه.

 

“…”

“آه، صحيح. يا قديسة.”

 

 

“…أرى.”

“نعم؟”

“…بالتحدث إلى ذاتي الماضية، أدركت هذا.”

 

“السيدة جيونغ ييجي.”

“عندما أذهب إلى بوسان في المرة القادمة، من فضلك لا تراقبيني باستخدام [الإستبصار] ليوم واحد.”

 

 

“هاه…”

هنا. هذا الجزء.

 

 

 

“بالتأكيد. حتى لو كنا حلفاء، لن أتجسس عليك إذا لم ترغب في ذلك.”

كما يمكنكم التخمين،

 

“حسنًا، هل نعود إلى الموضوع الرئيسي؟”

“أهاها. شكرًا لك.”

 

 

“……؟؟”

“لكنني فضولية. هل لي أن أسأل لماذا؟”

“نعم. يدك…”

 

 

“آه، سأقابل شخصًا ما، لأسباب شخصية بحتة.”

 

 

 

“…”

 

 

 

في البداية أجابت: “حسنًا”، وأوفت بكلمتها.

“حسنًا. أعدك ألا أراك في ذلك اليوم.”

 

 

وهكذا أدركت بعد أيام أن دانغ سيورين تقف بجانبه. بالنسبة لشخص نبيل كالقديسة، فإن الإحساس بذلك الشعور تجاه من لديه شريك بالفعل أمرٌ لا يُصدق، لذا رتبت قلبها بعناية.

 

 

“هاه…”

لم يكن الأمر صعبًا.

 

 

 

إن السيطرة على العواطف لا تزال مجرد بذور، وهو أمر سهل.

 

 

————————

حتى أنها أحبت الرومانسيين مثل دانغ سيورين.

 

 

 

لم يكن محب الوحوش العائد يعرف شيئًا، لكن القديسة كانت تشجع دانغ سيورين لعدد لا يحصى من الدورات.

لقد تخيلتُ نفسي بفخر أنني وغد.

 

الحكاية القادمة بعد ٩ سنوات.

بكل صدق.

“وأبدًا…”

 

“بالتأكيد. حتى لو كنا حلفاء، لن أتجسس عليك إذا لم ترغب في ذلك.”

“…”

 

 

 

ولكن ما هذه المعجزة؟

 

 

 

منذ الدورة الألف، اختبرت دفئه لحظة لقائهما. في الحقيقة، كانت تقيس قلبها.

“حسنًا. أعدك ألا أراك في ذلك اليوم.”

 

“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”

لم تكن هناك حاجة لذلك، كان أكثر دفئًا من نهر الهان.

“حسنًا، هل نعود إلى الموضوع الرئيسي؟”

 

 

“أرى.”

“…”

 

 

أومأت برأسها ببطء.

“أه نعم.”

 

وهكذا، كما هو الحال في أي دورة، ذهب العائد لإقناع القديسة.

“حسنًا. أعدك ألا أراك في ذلك اليوم.”

 

 

“ولكن ربما أفهم القليل.”

“اوه، شكر؟ا لك.”

 

 

“…”

ابتسمت بخفة.

“الاسم هو العنصر الأساسي والإطار لأي تعويذة.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لا تقلق. أتطلع للعمل معك يا سيد حانوتي.”

 

 

“بالطبع.”

كما يمكنكم التخمين،

“طلبت منك أن تناديني باسمي.”

 

“…”

أصبح ذلك بمثابة “كذبتها الأولى” الضخمة.

 

 

 

————————

“…”

 

 

اخخخ ياللعجب.. حكاية ميد، ولكن نهاية خرافية. أحب النهايات اللي كدا…

 

عمومًا عرفنا الكثير:

 

-السر اللي اخفته القديسة عن الحانوتي (في الفصل ٤) – موضوع العودة بالزمن لشرح القدرات لقديسة الماضي.

 

-اسم القديسة الحقيقي

 

-بعض التلمحيات عن هوية غو يوري

منذ الدورة الألف، اختبرت دفئه لحظة لقائهما. في الحقيقة، كانت تقيس قلبها.

-انني لا أحب “تشيون يوهوا” (التوأمتين)، ومدير/ة اللعبة اللانهائية

“دائمًا، دائمًا… وأبدًا. أنا ممتنة لأني التقيتُ بك، ممتنة لأنك ما زلتَ على قيد الحياة.”

-ان كلامي عن أني سأنشر الحكاية القادمة “الأسبوع التالي” لا يُؤخذ به.. اعتبروني باري تيوب يا شباب..

 

 

في مواجهة موقف محير للغاية بحيث لا يستطيع استيعابه، نسخ ببساطة ما يفعله الناس العاديون.

الحكاية القادمة بعد ٩ سنوات.

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ابتسمت بخفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط