Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 286

الانتحاري IV 

الانتحاري IV 

الانتحاري IV

بعبارة أخرى-

 

تشَك.

لقد قمنا أولًا برحلة العودة إلى شبه الجزيرة الكورية.

 

 

 

ولعدة أيام، بقينا هادئين، حابسين أنفاسنا وكأننا نقول: “لم يحدث شيء في منتجعنا، لا، ليس هناك أي شيء على الإطلاق”.

 

 

 

كل هذا كان بإصرار نوه دوهوا.

 

 

 

“همم. حتى لو بدأنا بالمواعدة، لن يهتم أحد إن أعلنا ‘اليوم الأول’ على جزيرة مهجورة الآن، أليس كذلك؟”

 

 

[نعم. بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليوم مصفف شعر… لا، لا بأس. أعتذر عن إزعاجك أثناء العمل.]

“هدفنا، في نهاية المطاف، هو مراقبة ردود فعل بقية البشرية، واكتشاف الاستراتيجية المثالية التي تناسب تلك الاستجابات. ألا تعتقد ذلك؟”

“أهاها. أمزح فقط، أمزح فقط.”

 

“لذا فإن الملاحظة الثانية كتبت لإظهار ما في قلبي.”

“لذا.”

 

 

 

“ارجع إلى بوسان واقضِ حوالي أسبوع تتصرف كما لو أن فأرًا قد مات، من فضلك…”

شعرتُ بها -نظرة الشكّ، الصمت.

 

 

تساءلتُ بطبيعة الحال عن سرّ هذه الكلمات. عندما سألتُها سؤالًا منطقيًا تمامًا، رفعت نوه دوهوا شفتيها بابتسامة خفيفة.

“إذا كان لديك القليل من الوقت الفراغ، هل ترغب في الخروج في نزهة معي؟”

 

نوه دوهوا، التي لطالما ارتدت معطف طبيب متهالك فوق أي ملابس رثة تملكها، ارتدت الآن زيًا ملائمًا تمامًا -من الواضح أنها طلبته من مصمم وصانع أنماط بذلا موهبتهما وساعات طويلة في صنعه- ومع ذلك لا يزال يشعّ بشعور “الملابس اليومية غير الرسمية”. مستحيل.

“اجلس وشاهد. ستصبح الأمور ممتعة للغاية…”

 

 

 

بسبب ذلك—

“من الجميل أن أراك لا تزالي تُعلنين عن نفسك بشكل طبيعي كالتنفس. وماذا عن ذلك؟”

 

أومأت برأسي.

عدت إلى المقبرة على سطح برج بابل، إلى الفصل الدراسي حيث ختمت الأخت الكبرى، وبدأتُ في استجواب تشيون يوهوا.

بالفعل.

 

 

“كيف أقنعت نوه دوهوا؟”

شعرتُ بها -نظرة الشكّ، الصمت.

 

“لقد اعتقدت أنني سأذهب في نزهة مبكرة مرة أخرى اليوم، وفجأة أتيتَ إلى ذهني، لذلك انتظرت قليلًا.”

“أهاها. حسنًا. حتى لو سألتني، لست متأكدة.”

بالفعل.

 

أرى.

جلست تشيون يوهوا على مكتب الفصل الدراسي، وهي تهز ساقيها.

“لقد اعتقدت أنني سأذهب في نزهة مبكرة مرة أخرى اليوم، وفجأة أتيتَ إلى ذهني، لذلك انتظرت قليلًا.”

 

 

“كما تعلم، أنا الماضي وأنا الآن مختلفان. في كل مرة تدخل هذا المكان أو تخرج منه، أُعيد ضبط نفسي.”

كانت نوه دوهوا دائمًا لا تثق بالسعادة، وترفض كلمة “نهاية سعيدة” نفسها.

 

 

“… مع ذلك، جوهرك لا يتغير. لا بد أن لديك فكرة.”

 

 

“همم. حتى لو بدأنا بالمواعدة، لن يهتم أحد إن أعلنا ‘اليوم الأول’ على جزيرة مهجورة الآن، أليس كذلك؟”

“هممم. قلتَ إنك أعطيتها بعض الأوراق، صحيح؟ هل لي أن أرى ما كُتب عليها؟”

 

 

انحنت.

كتبتهم مباشرة على السبورة.

 

 

 

“التفكير العكسي”، “ثق فقط في إنسان واحد”، “الرهان”، “جبن المهزوم”.

 

 

 

‘إذا أردت المزيد، انظري إلى الخلف، منطق المعجزة: اعتبري نفسك دينًا للحصول على ما تريدين. ثم ادّعي أنه شيء منفصل. انفصلي! عزّزي! أطلقي!’

 

‘لحسن الحظ أن هذا الشخص طيب، أليس كذلك؟’

 

 

‘لحسن الحظ أن هذا الشخص طيب، أليس كذلك؟’

في البداية أمالت تشيون يوهوا رأسها، ولكن عندما تضاعفت الحروف البيضاء تغير تعبيرها تدريجيًا.

 

 

“كيف أقنعت نوه دوهوا؟”

“أها.”

[فهمت.]

 

 

“فهمتِ؟”

 

 

لقد أصبحت المرأة أمامي جميلة.

“نعم! خطك جميلٌ حقًا يا سنباي! لو وُلدتَ في العصور الوسطى لعشتَ حياةً هانئةً ككاتب. لكنك وُلدتَ في العصر الخطأ يا سنباي.”

“صحيح. كان هذا سؤالي الأول، لماذا افترضت أنه ستكون هناك رسالة أخرى حتمًا؟”

 

 

“… ليس هذا يا شقية.”

“قبل أسبوع تقريبًا، بدأت بـ [الآن بعد أن فكرت في الأمر، قائدة الفريق يو لديها حس جيد في الموضة، أليس كذلك؟]- والشيء التالي الذي أعرفه، أنها استدعت مصمم الأزياء وصانع الأنماط الأكثر شهرة في بوسان.”

 

 

“أهاها. أمزح فقط، أمزح فقط.”

 

 

كتبتهم مباشرة على السبورة.

ضحكت تشيون يوهوا.

 

 

 

“هممم. معظم هذا سيضرّ بشرف السيدة نوه دوهوا بشدة، لذا عليّ أن أبقيه سرًا. مع ذلك! لا تقلق! هناك جزء واحد فقط أستطيع شرحه.”

 

 

لم تنتظر نوه دوهوا قط في الخارج لأخرج من النفق. كان هذا مستحيلًا في ظل الميكانيكا الكلاسيكية.

“أي جزء؟”

 

 

 

“لقد قلت أن السيدة نوه دوهوا سألت إذا كانت الملاحظة الثانية جاهزة مباشرة بعد استلام الأولى، أليس كذلك؟”

 

 

“ومن هنا جاء “الرهان”.”

أومأت برأسي.

فالفجر.

 

شعرها الأسود المُبعثر عادةً -نصف جافّ ومُتطاير في كل اتجاه- أصبح الآن ناعمًا كالحرير، يتمايل برفق مع الريح. مسحته بظهر يدها وابتسمت مجددًا -وهو أمرٌ مُستحيلٌ أيضًا.

“صحيح. كان هذا سؤالي الأول، لماذا افترضت أنه ستكون هناك رسالة أخرى حتمًا؟”

“لقد قلت أن السيدة نوه دوهوا سألت إذا كانت الملاحظة الثانية جاهزة مباشرة بعد استلام الأولى، أليس كذلك؟”

 

“أن تثق بشخص ما -إن كان هذا الاقتناع صادقًا- يعني أنك مستعد ليس فقط للثقة بنجاحه، بل أيضًا لتقبل فشله. كما وثقت بي، وثقت بنا.”

“بالطبع! من وجهة نظر السيدة نوه دوهوا، أن تقوم شخص تُدعى تشون يوهوا بدفعها نحو علاقة رومانسية مع الحانوتي فهذا مثير للريبة تلقائيًا!”

 

 

قالت تشيون يوهوا بهدوء،

تشَك.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

كانت من النوع الذي يراهن بكل شيء على فرصة ٠.٠١ في المائة.

معلنة “ها هي فقرة الإجابة”، صرّحت تشون يوهوا بفخر.

ولكن ليس لأنها كانت “مليئة بالأمل” أو “رومانسية”، ولكن لأنها، وبكل بساطة، كلما كانت الاحتمالات أقل، كلما كانت الإثارة أكبر عندما تفوز: منطق مدمنة القمار.

 

 

ثم، وعلى ما يبدو لتقليد نوه دوهوا، عبست، وأخرجت من مكانٍ ما عدسة أحادية ووضعتها.

“إذا خسرتُ بسببك، فسأقبل هذه الهزيمة دون تردد. بل سأخسر بكل سرور.”

 

“معذرةً، لا أستطيع شرح الملاحظات الأخرى. عليك سماعها من الآنسة نوه دوهوا بنفسها. ههه. بالطبع، يمكنك الحصول عليها بفمها -أو بشفتيها، إن شئت.”

“هممم؟ تشيون يوهوا؟ الرفيقة المختومة التي نصبت نفسها؟ لماذا تُوصيني بمواعدة أحدهم؟ ما الفائدة من ذلك؟”

“بالضبط!”

 

“؟”

“…”

 

 

“ما هو الشيء غير الطبيعي بالضبط؟”

“علاوة على ذلك، اعترفت علنًا منذ زمن طويل بإعجابها بالحانوتي. والآن تريد مساعدتي في مواعدته؟ اوه، كلا. شيءٌ ما سيء.”

 

 

“…”

كانت مهارات تقليد الشقية عالية بشكل غير متوقع.

“من الجميل أن أراك لا تزالي تُعلنين عن نفسك بشكل طبيعي كالتنفس. وماذا عن ذلك؟”

 

 

أزالت تشيون يوهوا النظارة الأحادية.

بعبارة أخرى-

 

“إنها تعلم أنني عملت عارضة أزياء في شبابي، وكنتُ أعرض معظمها على كتيبات الأزياء. قليلون هم من ينافسونني في ذوقي الرفيع في الأناقة.”

“سنباي. الآنسة نوه دوهوا لا تتحرك إلا بعد أن تدرك نوايا الطرف الآخر ورغباته الحقيقية. دائمًا ما تفترض وجود فخ.”

 

 

ماذا يحدث معي؟

“مم.”

ضحكت تشيون يوهوا.

 

“نعم، السيد حانوتي.”

“لذا فإن الملاحظة الثانية كتبت لإظهار ما في قلبي.”

“سنباي. البشر يبحثون دائمًا عن سببٍ للهزيمة يتقبلونه.”

 

“قبل أسبوع تقريبًا، بدأت بـ [الآن بعد أن فكرت في الأمر، قائدة الفريق يو لديها حس جيد في الموضة، أليس كذلك؟]- والشيء التالي الذي أعرفه، أنها استدعت مصمم الأزياء وصانع الأنماط الأكثر شهرة في بوسان.”

وكان محتواها بسيطًا:

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“ماذا تقولين على الأرض؟”

“ثق فقط في إنسان واحد.”

جميلة جدًا لدرجة أن يو جيوون، التي كانت تبدو كالحصن المنيع، قد تتراجع نصف خطوة.

“رهان.”

[فهمت.]

 

 

تشيون يوهوا أطلقت ابتسامة مشرقة.

 

 

 

“تتساءل السيدة نوه دوهوا عما إذا كان سنباي قادرًا حقًا على الوصول إلى نهاية سعيدة.”

“…”

 

 

“…”

“لذا فإن الملاحظة الثانية كتبت لإظهار ما في قلبي.”

 

معلنة “ها هي فقرة الإجابة”، صرّحت تشون يوهوا بفخر.

“لذا خبأت نهاية سيئة مسبقًا. لكن في المقابل، أجبتها بأنني “أثق ببساطة بهذا الإنسان، الحانوتي”.”

 

 

[فهمت.]

أرى.

 

 

 

“ومن هنا جاء “الرهان”.”

 

 

“سنباي. البشر يبحثون دائمًا عن سببٍ للهزيمة يتقبلونه.”

“بالضبط!”

 

 

 

ابتسمت تشيون يوهوا.

“همف.”

 

“سنباي. الآنسة نوه دوهوا لا تتحرك إلا بعد أن تدرك نوايا الطرف الآخر ورغباته الحقيقية. دائمًا ما تفترض وجود فخ.”

“هل يستطيع سنباي -الحانوتي- حقًا رسم “نهاية يتقبلها كل واحد منا تمامًا”؟ وفوق ذلك… هل حتى “نوه دوهوا” ستكون ضمن تلك “النهاية”؟”

 

 

 

“…”

 

 

“هممم. معظم هذا سيضرّ بشرف السيدة نوه دوهوا بشدة، لذا عليّ أن أبقيه سرًا. مع ذلك! لا تقلق! هناك جزء واحد فقط أستطيع شرحه.”

“السيدة نوه دوهوا لا تؤمن بهذا الاحتمال. بالطبع، يبدو مستحيلًا.”

“تتساءل السيدة نوه دوهوا عما إذا كان سنباي قادرًا حقًا على الوصول إلى نهاية سعيدة.”

 

 

بالفعل.

انخفض فكي.

 

 

كانت نوه دوهوا دائمًا لا تثق بالسعادة، وترفض كلمة “نهاية سعيدة” نفسها.

 

 

————

مع احتمال ٩٩.٩ بالمائة أن العالم لن ينجو من الدمار، وبالتالي فهي تراهن بشكل طبيعي على هذا الجانب.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

كتبتهم مباشرة على السبورة.

وفي الوقت نفسه، كانت الفتاة أمامي عكس ذلك تمامًا.

لقد أصبحت المرأة أمامي جميلة.

 

“همف.”

كانت من النوع الذي يراهن بكل شيء على فرصة ٠.٠١ في المائة.

“اجلس وشاهد. ستصبح الأمور ممتعة للغاية…”

 

“…”

ولكن ليس لأنها كانت “مليئة بالأمل” أو “رومانسية”، ولكن لأنها، وبكل بساطة، كلما كانت الاحتمالات أقل، كلما كانت الإثارة أكبر عندما تفوز: منطق مدمنة القمار.

 

 

بالنظر إلى روايتي الأخيرة، قد يبدو أنني ركزت فقط على العلاقات الإنسانية.

“معذرةً، لا أستطيع شرح الملاحظات الأخرى. عليك سماعها من الآنسة نوه دوهوا بنفسها. ههه. بالطبع، يمكنك الحصول عليها بفمها -أو بشفتيها، إن شئت.”

 

 

 

“يوهوا، هل….”

 

 

؟؟؟

“نعم؟”

 

 

“سنباي. الآنسة نوه دوهوا لا تتحرك إلا بعد أن تدرك نوايا الطرف الآخر ورغباته الحقيقية. دائمًا ما تفترض وجود فخ.”

“هل تؤمنين حقًا أنني أستطيع الوصول إلى نهاية سعيدة؟ لماذا؟ كيف؟”

 

 

 

اختفت الابتسامة من وجه تشيون يوهوا.

إن تجربة العائد ليست مزحة، إلا إذا كانت كارثة على مستوى “الاعتراف لسيم آهريون والرفض”، فلا شيء يهز قوتي العقلية.

 

جلجلة.

“سنباي. البشر يبحثون دائمًا عن سببٍ للهزيمة يتقبلونه.”

“نوه دوهوا… المديرة؟”

 

“صباح الخير، السيد حانوتي.”

ومع ذلك، ظل صدى خافت من ابتسامتها يتردد على شفتيها.

 

 

 

“إذا خسرتُ بسببك، فسأقبل هذه الهزيمة دون تردد. بل سأخسر بكل سرور.”

 

 

 

“…”

 

 

“…”

“أن تثق بشخص ما -إن كان هذا الاقتناع صادقًا- يعني أنك مستعد ليس فقط للثقة بنجاحه، بل أيضًا لتقبل فشله. كما وثقت بي، وثقت بنا.”

 

 

 

قالت تشيون يوهوا بهدوء،

 

 

“التفكير العكسي”، “ثق فقط في إنسان واحد”، “الرهان”، “جبن المهزوم”.

“أنا أثق بك أيضًا، سنباي.”

 

 

بسبب ذلك—

————

بالنظر إلى روايتي الأخيرة، قد يبدو أنني ركزت فقط على العلاقات الإنسانية.

 

————————

لقد مر أسبوع في ضبابية.

 

 

 

بالنظر إلى روايتي الأخيرة، قد يبدو أنني ركزت فقط على العلاقات الإنسانية.

“نعم، السيد حانوتي.”

 

[أعتذر. بدا وكأن مشاعر السيدة نوه دوهوا قد تغيرت جذريًا. انتهى بي الأمر بسؤالط كما لو كنتُ أستجوبك.]

لكن ذلك فقط لأنني أتناول موضوعًا واحدًا في كل حلقة.

 

 

 

وفي الدورة الألف كانت هناك حوادث أكثر خطورة بكثير من تجاربي الاجتماعية، وأعتزم تغطيتها في الحكاية القادمة.

 

 

“نعم. من الصعب التعبير عن ذلك، لكن… طريقتها في الكلام.”

هكذا-

[نعم. تدّعي أن السبب هو عدم اهتمامها. فهي مشهورة بين الناس لكونها قدوة في العيش الاقتصادي.]

 

 

[بالمناسبة، السيد حانوتي.]

 

 

 

[هل استمتعت بإجازتك في سايبان؟]

“…”

 

 

“…”

“نعم؟”

 

 

حتى لو أرسلت لي القديسة مثل هذه الرسالة، سيكون من الخطأ أن أفترض أن اهتماماتها تقتصر على “هذا النوع من الأشياء”.

“آه، أجل، حسنًا. يُمكن القول إنني استمتعت بها. كانت راحة حقيقية، إجازة حقيقية.”

 

“كنتُ أعتقد ذلك أيضًا. ولكن بعد خدمتي معها طوال الأسبوع الماضي، توصلتُ إلى استنتاجٍ لا مفر منه: المديرة الحالية… غير طبيعية.”

إنها القديسة. سعت بلا كللٍ من أجل أمن وأخلاقيات شبه الجزيرة الكورية.

[بالمناسبة، السيد حانوتي.]

 

“ومن هنا جاء “الرهان”.”

في بعض الأحيان فقط، مرة واحدة في اليوم تقريبًا، كانت تضرب قلبي بسؤال حاد.

 

 

“لذا خبأت نهاية سيئة مسبقًا. لكن في المقابل، أجبتها بأنني “أثق ببساطة بهذا الإنسان، الحانوتي”.”

“آه، أجل، حسنًا. يُمكن القول إنني استمتعت بها. كانت راحة حقيقية، إجازة حقيقية.”

 

 

 

لقد كافحت بشدة للحفاظ على تعبيري ثابتًا.

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، يا آنسة قديسة، أنتِ تعلمين جيدًا أنه حتى لو قمت بإنشاء ملعب، فإن المديرة نوه دوهوا لن تلعب أبدًا.”

اختفت الابتسامة من وجه تشيون يوهوا.

 

 

[إن ذلك صحيح.]

جلجلة.

 

“…”

“لذا بنيتُ كوخًا وتركتها ترتاح تمامًا. ما لم تُجبر، فلن ترتاح أبدًا.”

 

 

“هدفنا، في نهاية المطاف، هو مراقبة ردود فعل بقية البشرية، واكتشاف الاستراتيجية المثالية التي تناسب تلك الاستجابات. ألا تعتقد ذلك؟”

[…]

[إن ذلك صحيح.]

 

“قبل أسبوع تقريبًا، بدأت بـ [الآن بعد أن فكرت في الأمر، قائدة الفريق يو لديها حس جيد في الموضة، أليس كذلك؟]- والشيء التالي الذي أعرفه، أنها استدعت مصمم الأزياء وصانع الأنماط الأكثر شهرة في بوسان.”

شعرتُ بها -نظرة الشكّ، الصمت.

“نعم؟”

 

عندما رأت صدمتي (وأخيرًا لاحظت أنها لا ترتدي نظارة أحادية العدسة)، احمر وجه نوه دوهوا قليلًا، وبخجل إلى حد ما، واصلت الحديث.

ولكنني رفضت تمامًا أن أسمح لأي إشارة إلى انفعالي بالظهور على وجهي.

فالفجر.

 

 

إن تجربة العائد ليست مزحة، إلا إذا كانت كارثة على مستوى “الاعتراف لسيم آهريون والرفض”، فلا شيء يهز قوتي العقلية.

في بعض الأحيان فقط، مرة واحدة في اليوم تقريبًا، كانت تضرب قلبي بسؤال حاد.

 

 

[فهمت.]

 

 

 

بعد صمت قصير جدًا، طويل بما يكفي لكي تتوقف القديسة وتفحص وجهي من كل زاوية، استمرت رسالتها.

 

 

لقد أصبحت المرأة أمامي جميلة.

[ثم حقيقة أن السيدة نوه دوهوا اشترت كمية كبيرة من ملابس الخروج أمس ليس لها علاقة بالوقت الذي قضيتماه في إجازة معًا على جزيرة مهجورة؟]

جلست تشيون يوهوا على مكتب الفصل الدراسي، وهي تهز ساقيها.

 

[بالمناسبة، السيد حانوتي.]

كيف لا أندهش من هذه الملاحظة؟

“اجلس وشاهد. ستصبح الأمور ممتعة للغاية…”

 

 

“عفوًا؟”

“أي جزء؟”

 

“…”

[تمامًا كما قلتُ. بالأمس، اشترت السيدة نوه دوهوا، برفقة اثنين من الموظفين، طقمًا من الملابس الأنيقة والراقية.]

“همم. حتى لو بدأنا بالمواعدة، لن يهتم أحد إن أعلنا ‘اليوم الأول’ على جزيرة مهجورة الآن، أليس كذلك؟”

 

 

“آه، أنا… هذه أول مرة أسمع بها. ألم تكن عادةً ترتدي ما تشاء من الخرق، وتغطيها بمعطف الطبيب، وتنهي يومها؟”

 

 

 

[نعم. تدّعي أن السبب هو عدم اهتمامها. فهي مشهورة بين الناس لكونها قدوة في العيش الاقتصادي.]

 

 

“بالطبع! من وجهة نظر السيدة نوه دوهوا، أن تقوم شخص تُدعى تشون يوهوا بدفعها نحو علاقة رومانسية مع الحانوتي فهذا مثير للريبة تلقائيًا!”

بصراحة، إذا كان على تحالف العائد أن يعتقل اثنين فقط من الإرهابيين في مجال الموضة، فإن سيم آهريون ونوه دوهوا سوف يتصدران القائمة.

“…”

 

 

“همف.”

“طريقتها في الكلام؟”

 

نكمل غدًا 👍 (هذه كانت الخطة.. لكن سأنشر الحكاية كاملة.)

[…يبدو أنك لم تكن تعلم حقًا، يا سيد حانوتي.]

معلنة “ها هي فقرة الإجابة”، صرّحت تشون يوهوا بفخر.

 

[هل استمتعت بإجازتك في سايبان؟]

ربما كان تعبيري المذهول قد محا آخر ذرة من شكها. تابعت القديسة.

“…”

 

لقد أصبحت المرأة أمامي جميلة.

[أعتذر. بدا وكأن مشاعر السيدة نوه دوهوا قد تغيرت جذريًا. انتهى بي الأمر بسؤالط كما لو كنتُ أستجوبك.]

“همف.”

 

“هل هناك المزيد؟”

“لا بأس. المديرة نوه دوهوا ذات أهمية قصوى، على أي حال.”

 

 

————————

[نعم. بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليوم مصفف شعر… لا، لا بأس. أعتذر عن إزعاجك أثناء العمل.]

 

 

 

“؟”

“يوهوا، هل….”

 

استخدمت يو جيوون كل عضلة في وجهها لتظهر أقصى درجات الندم.

ولم تنته العلامات المشؤومة عند هذا الحد.

“ومن هنا جاء “الرهان”.”

 

 

“سيد ماتيز، لدينا حالة طارئة.”

“همم. حتى لو بدأنا بالمواعدة، لن يهتم أحد إن أعلنا ‘اليوم الأول’ على جزيرة مهجورة الآن، أليس كذلك؟”

 

؟؟؟

في ذلك المساء، اقتحمت يو جيوون مسكن النقابة. ولأن غرفتها مجاورة، كان الاقتحام سهلًا.

[فهمت.]

 

 

“هاه؟ ما الأمر؟”

 

 

 

“إنها مسألة بالغة الخطورة. المديرة نوه دوهوا…”

“…”

 

“رهان.”

“نوه دوهوا؟”

 

 

[ثم حقيقة أن السيدة نوه دوهوا اشترت كمية كبيرة من ملابس الخروج أمس ليس لها علاقة بالوقت الذي قضيتماه في إجازة معًا على جزيرة مهجورة؟]

“…لقد كانت مسكونة بالشذوذ.”

 

 

“سنباي. الآنسة نوه دوهوا لا تتحرك إلا بعد أن تدرك نوايا الطرف الآخر ورغباته الحقيقية. دائمًا ما تفترض وجود فخ.”

“؟”

“هل يستطيع سنباي -الحانوتي- حقًا رسم “نهاية يتقبلها كل واحد منا تمامًا”؟ وفوق ذلك… هل حتى “نوه دوهوا” ستكون ضمن تلك “النهاية”؟”

 

اعتراض.

كان وجه يو جيوون جادًا للغاية. ظننتُ أنها بدت أكثر استرخاءً حتى وهي تذبح والديها.

 

 

“آه، أجل، حسنًا. يُمكن القول إنني استمتعت بها. كانت راحة حقيقية، إجازة حقيقية.”

“أوه… جيوون، ربما لا تعرفي، لكن المديرة نوه دوهوا ليس من النوع الذي يُستحوذ عليه بسهولة.”

 

 

ولم تُنهِ جملها قط بحذفٍ لطيف، أو تُحيي أحدًا بتحيةٍ خفيفة: “صباح الخير”. كان هذا مستحيلًا في ظل ميكانيكا الكم.

“كنتُ أعتقد ذلك أيضًا. ولكن بعد خدمتي معها طوال الأسبوع الماضي، توصلتُ إلى استنتاجٍ لا مفر منه: المديرة الحالية… غير طبيعية.”

“ماذا؟ لا تتركيني معلقًا.”

 

أومأت برأسي.

“ما هو الشيء غير الطبيعي بالضبط؟”

 

 

 

“ششش.”

“هل يستطيع سنباي -الحانوتي- حقًا رسم “نهاية يتقبلها كل واحد منا تمامًا”؟ وفوق ذلك… هل حتى “نوه دوهوا” ستكون ضمن تلك “النهاية”؟”

 

 

ألقت يو جيوون نظرة حوله، ثم انحنت بالقرب مثل جاسوس ينقل الأسرار السوفيتية.

 

 

 

“سألتني إذا كانت ملابسها تناسبها.”

“بالإضافة إلى ذلك، يا آنسة قديسة، أنتِ تعلمين جيدًا أنه حتى لو قمت بإنشاء ملعب، فإن المديرة نوه دوهوا لن تلعب أبدًا.”

 

“آه، أنا… هذه أول مرة أسمع بها. ألم تكن عادةً ترتدي ما تشاء من الخرق، وتغطيها بمعطف الطبيب، وتنهي يومها؟”

؟

 

 

 

“إنها تعلم أنني عملت عارضة أزياء في شبابي، وكنتُ أعرض معظمها على كتيبات الأزياء. قليلون هم من ينافسونني في ذوقي الرفيع في الأناقة.”

“نعم؟”

 

 

“من الجميل أن أراك لا تزالي تُعلنين عن نفسك بشكل طبيعي كالتنفس. وماذا عن ذلك؟”

 

 

 

“قبل أسبوع تقريبًا، بدأت بـ [الآن بعد أن فكرت في الأمر، قائدة الفريق يو لديها حس جيد في الموضة، أليس كذلك؟]- والشيء التالي الذي أعرفه، أنها استدعت مصمم الأزياء وصانع الأنماط الأكثر شهرة في بوسان.”

في البداية أمالت تشيون يوهوا رأسها، ولكن عندما تضاعفت الحروف البيضاء تغير تعبيرها تدريجيًا.

 

 

؟؟؟

“علاوة على ذلك، اعترفت علنًا منذ زمن طويل بإعجابها بالحانوتي. والآن تريد مساعدتي في مواعدته؟ اوه، كلا. شيءٌ ما سيء.”

 

 

“ماذا تقولين على الأرض؟”

 

 

“قبل أسبوع تقريبًا، بدأت بـ [الآن بعد أن فكرت في الأمر، قائدة الفريق يو لديها حس جيد في الموضة، أليس كذلك؟]- والشيء التالي الذي أعرفه، أنها استدعت مصمم الأزياء وصانع الأنماط الأكثر شهرة في بوسان.”

“أشاركك تمامًا المشاعر التي تشعر بها الآن، سيد ماتيز. وهذا ليس كل شيء.”

 

 

؟

“هل هناك المزيد؟”

“اجلس وشاهد. ستصبح الأمور ممتعة للغاية…”

 

 

“نعم. من الصعب التعبير عن ذلك، لكن… طريقتها في الكلام.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“طريقتها في الكلام؟”

عندما رأت صدمتي (وأخيرًا لاحظت أنها لا ترتدي نظارة أحادية العدسة)، احمر وجه نوه دوهوا قليلًا، وبخجل إلى حد ما، واصلت الحديث.

 

استخدمت يو جيوون كل عضلة في وجهها لتظهر أقصى درجات الندم.

“في البداية، كانت نبرة المديرة أشبه بجمع كل تشاؤم البشرية، وسحبه إلى فمها، وتركه يرقص على لسانها.”

 

 

“…”

“جيوون، لقد قرأت كثيرًا، ونثرك تحسن.”

نوه دوهوا، التي لطالما ارتدت معطف طبيب متهالك فوق أي ملابس رثة تملكها، ارتدت الآن زيًا ملائمًا تمامًا -من الواضح أنها طلبته من مصمم وصانع أنماط بذلا موهبتهما وساعات طويلة في صنعه- ومع ذلك لا يزال يشعّ بشعور “الملابس اليومية غير الرسمية”. مستحيل.

 

 

“شكرًا لك. لكن منذ أسبوع، خطاب المديرة… همم.”

 

 

“…”

“ماذا؟ لا تتركيني معلقًا.”

إنها القديسة. سعت بلا كللٍ من أجل أمن وأخلاقيات شبه الجزيرة الكورية.

 

 

“…”

“أنت تقولين لي أن القديسة منعتك عن طريق التخاطر من إكمال هذه الجملة؟؟”

 

 

في تلك اللحظة أغلقت يو جيوون فمها، وكانت منزعجة بشكل واضح.

وتمت الإجابة على هذا السؤال في صباح اليوم التالي، وهو اليوم الذي انتهى فيه الأسبوع الموعود.

 

استخدمت يو جيوون كل عضلة في وجهها لتظهر أقصى درجات الندم.

“…أعتذر، سيد ماتيز.”

“شكرًا لك. لكن منذ أسبوع، خطاب المديرة… همم.”

 

ولكن ليس لأنها كانت “مليئة بالأمل” أو “رومانسية”، ولكن لأنها، وبكل بساطة، كلما كانت الاحتمالات أقل، كلما كانت الإثارة أكبر عندما تفوز: منطق مدمنة القمار.

“هاه؟”

 

 

“صحيح. كان هذا سؤالي الأول، لماذا افترضت أنه ستكون هناك رسالة أخرى حتمًا؟”

“لقد اعتقدت أنه من الضروري إطلاعك على الأمر، لكن يبدو أن برج مراقبة سيول يونغسان يعتقد خلاف ذلك.”

 

 

 

انخفض فكي.

 

 

“نعم، السيد حانوتي.”

“أنت تقولين لي أن القديسة منعتك عن طريق التخاطر من إكمال هذه الجملة؟؟”

مع احتمال ٩٩.٩ بالمائة أن العالم لن ينجو من الدمار، وبالتالي فهي تراهن بشكل طبيعي على هذا الجانب.

 

“…”

“أنا آسفة.”

 

 

 

“لا يا قديسة؟ آنسة قديسة؟ هل يمكننا التحدث سريعًا؟ ماذا يحدث؟”

[إن ذلك صحيح.]

 

 

“أنا آسف، السيد ماتيز.”

معلنة “ها هي فقرة الإجابة”، صرّحت تشون يوهوا بفخر.

 

 

استخدمت يو جيوون كل عضلة في وجهها لتظهر أقصى درجات الندم.

إن تجربة العائد ليست مزحة، إلا إذا كانت كارثة على مستوى “الاعتراف لسيم آهريون والرفض”، فلا شيء يهز قوتي العقلية.

 

“بالضبط!”

“حتى لو انسحبتُ الآن، لن يتغير تعلقك بي. للأسف، لم أُكوّن مثل هذه الروابط مع الآخرين.”

عندما تُركت وحدي في غرفتي، لم أستطع إلا أن أفتح فمي.

 

 

انحنت.

 

 

معلنة “ها هي فقرة الإجابة”، صرّحت تشون يوهوا بفخر.

“لذا عليّ التركيز على متغير “الآخرين” بدلًا من الثابت الذي هو أنت. السياسة والعلاقات الإنسانية تعتمدان على التحكم في المتغيرات. سأغادر. ليلة سعيدة.”

“لذا.”

 

“بالطبع! من وجهة نظر السيدة نوه دوهوا، أن تقوم شخص تُدعى تشون يوهوا بدفعها نحو علاقة رومانسية مع الحانوتي فهذا مثير للريبة تلقائيًا!”

جلجلة.

 

 

ماذا يحدث معي؟

“…”

“في البداية، كانت نبرة المديرة أشبه بجمع كل تشاؤم البشرية، وسحبه إلى فمها، وتركه يرقص على لسانها.”

 

 

عندما تُركت وحدي في غرفتي، لم أستطع إلا أن أفتح فمي.

 

 

“هممم؟ تشيون يوهوا؟ الرفيقة المختومة التي نصبت نفسها؟ لماذا تُوصيني بمواعدة أحدهم؟ ما الفائدة من ذلك؟”

ماذا بحق؟ جديًا، ماذا يحدث؟

“هممم؟ تشيون يوهوا؟ الرفيقة المختومة التي نصبت نفسها؟ لماذا تُوصيني بمواعدة أحدهم؟ ما الفائدة من ذلك؟”

 

 

وتمت الإجابة على هذا السؤال في صباح اليوم التالي، وهو اليوم الذي انتهى فيه الأسبوع الموعود.

“هممم. معظم هذا سيضرّ بشرف السيدة نوه دوهوا بشدة، لذا عليّ أن أبقيه سرًا. مع ذلك! لا تقلق! هناك جزء واحد فقط أستطيع شرحه.”

 

“أوه… جيوون، ربما لا تعرفي، لكن المديرة نوه دوهوا ليس من النوع الذي يُستحوذ عليه بسهولة.”

فالفجر.

 

 

 

بعد قضاء ليلة بلا نوم بسبب القلق، غادرت النقابة، وخرجت من نفق إينوناكي، ووجدت نوه دوهوا تنتظر عند المدخل.

 

 

“أن تثق بشخص ما -إن كان هذا الاقتناع صادقًا- يعني أنك مستعد ليس فقط للثقة بنجاحه، بل أيضًا لتقبل فشله. كما وثقت بي، وثقت بنا.”

“هاه؟”

 

 

كانت من النوع الذي يراهن بكل شيء على فرصة ٠.٠١ في المائة.

نوه دوهوا قدمت ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“صباح الخير، السيد حانوتي.”

“أنا آسفة.”

 

نوه دوهوا، التي لطالما ارتدت معطف طبيب متهالك فوق أي ملابس رثة تملكها، ارتدت الآن زيًا ملائمًا تمامًا -من الواضح أنها طلبته من مصمم وصانع أنماط بذلا موهبتهما وساعات طويلة في صنعه- ومع ذلك لا يزال يشعّ بشعور “الملابس اليومية غير الرسمية”. مستحيل.

“…”

ماذا يحدث معي؟

 

“التفكير العكسي”، “ثق فقط في إنسان واحد”، “الرهان”، “جبن المهزوم”.

“لقد اعتقدت أنني سأذهب في نزهة مبكرة مرة أخرى اليوم، وفجأة أتيتَ إلى ذهني، لذلك انتظرت قليلًا.”

 

 

حتى لو أرسلت لي القديسة مثل هذه الرسالة، سيكون من الخطأ أن أفترض أن اهتماماتها تقتصر على “هذا النوع من الأشياء”.

اعتراض.

وكان محتواها بسيطًا:

 

مع احتمال ٩٩.٩ بالمائة أن العالم لن ينجو من الدمار، وبالتالي فهي تراهن بشكل طبيعي على هذا الجانب.

لم تنتظر نوه دوهوا قط في الخارج لأخرج من النفق. كان هذا مستحيلًا في ظل الميكانيكا الكلاسيكية.

 

 

 

ولم تُنهِ جملها قط بحذفٍ لطيف، أو تُحيي أحدًا بتحيةٍ خفيفة: “صباح الخير”. كان هذا مستحيلًا في ظل ميكانيكا الكم.

 

 

“ماذا تقولين على الأرض؟”

علاوة على ذلك، من المستحيل أيضًا أن تبدي نوه دوهوا ابتسامة خجولة مخفية.

 

 

ضحكت تشيون يوهوا.

شعرها الأسود المُبعثر عادةً -نصف جافّ ومُتطاير في كل اتجاه- أصبح الآن ناعمًا كالحرير، يتمايل برفق مع الريح. مسحته بظهر يدها وابتسمت مجددًا -وهو أمرٌ مُستحيلٌ أيضًا.

“…”

 

معلنة “ها هي فقرة الإجابة”، صرّحت تشون يوهوا بفخر.

وأخيرًا—

[بالمناسبة، السيد حانوتي.]

 

————————

نوه دوهوا، التي لطالما ارتدت معطف طبيب متهالك فوق أي ملابس رثة تملكها، ارتدت الآن زيًا ملائمًا تمامًا -من الواضح أنها طلبته من مصمم وصانع أنماط بذلا موهبتهما وساعات طويلة في صنعه- ومع ذلك لا يزال يشعّ بشعور “الملابس اليومية غير الرسمية”. مستحيل.

“إنها تعلم أنني عملت عارضة أزياء في شبابي، وكنتُ أعرض معظمها على كتيبات الأزياء. قليلون هم من ينافسونني في ذوقي الرفيع في الأناقة.”

 

في تلك اللحظة أغلقت يو جيوون فمها، وكانت منزعجة بشكل واضح.

بعبارة أخرى-

وفي الدورة الألف كانت هناك حوادث أكثر خطورة بكثير من تجاربي الاجتماعية، وأعتزم تغطيتها في الحكاية القادمة.

 

 

“نوه دوهوا… المديرة؟”

في تلك اللحظة أغلقت يو جيوون فمها، وكانت منزعجة بشكل واضح.

 

 

“نعم، السيد حانوتي.”

 

 

 

لقد أصبحت المرأة أمامي جميلة.

 

 

 

جميلة جدًا لدرجة أن يو جيوون، التي كانت تبدو كالحصن المنيع، قد تتراجع نصف خطوة.

“ماذا؟ لا تتركيني معلقًا.”

 

 

“أعلم أنك مشغول، ولكن… لقد وجدت مؤخرًا مكانًا يقدم مشروب السانجريا اللذيذ.”

“قبل أسبوع تقريبًا، بدأت بـ [الآن بعد أن فكرت في الأمر، قائدة الفريق يو لديها حس جيد في الموضة، أليس كذلك؟]- والشيء التالي الذي أعرفه، أنها استدعت مصمم الأزياء وصانع الأنماط الأكثر شهرة في بوسان.”

 

 

عندما رأت صدمتي (وأخيرًا لاحظت أنها لا ترتدي نظارة أحادية العدسة)، احمر وجه نوه دوهوا قليلًا، وبخجل إلى حد ما، واصلت الحديث.

 

 

 

“إذا كان لديك القليل من الوقت الفراغ، هل ترغب في الخروج في نزهة معي؟”

 

 

 

“…”

لقد مر أسبوع في ضبابية.

 

[ثم حقيقة أن السيدة نوه دوهوا اشترت كمية كبيرة من ملابس الخروج أمس ليس لها علاقة بالوقت الذي قضيتماه في إجازة معًا على جزيرة مهجورة؟]

ماذا يحدث معي؟

؟؟؟

 

 

————————

“…”

 

“من الجميل أن أراك لا تزالي تُعلنين عن نفسك بشكل طبيعي كالتنفس. وماذا عن ذلك؟”

نكمل غدًا 👍 (هذه كانت الخطة.. لكن سأنشر الحكاية كاملة.)

 

 

عندما تُركت وحدي في غرفتي، لم أستطع إلا أن أفتح فمي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تساءلتُ بطبيعة الحال عن سرّ هذه الكلمات. عندما سألتُها سؤالًا منطقيًا تمامًا، رفعت نوه دوهوا شفتيها بابتسامة خفيفة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أنت تقولين لي أن القديسة منعتك عن طريق التخاطر من إكمال هذه الجملة؟؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط