Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 390

الانتحاري VIII

الانتحاري VIII

الانتحاري VIII

شيئا فشيئًا،

 

“سيزداد تأييد سيو غيو لي بلا شك. بمهمة قهوة واحدة، سأزيد بشكل كبير من فرصة انضمام حارس الشذوذ إلى صفي في حالة الطوارئ. لا شيء سوى الربح.”

[[⌐☐=☐: سأفعل شيئًا لا أحبه بهذا الفصل.. ألا وهو أن أترجم النصوص القديمة بترجمة جديدة وألا أبحث عنها في الفصول القديمة.. مثل كلام دانغ سيورين الآتي: ]]

 

 

 

「حانوتي.」

“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”

 

استعادت يو جيوون التوقف الذي وضعته في كلماتها وفتحت شفتيها.

「إذا كان ذلك ممكنًا على الإطلاق، فلا تخبر الشخص الذي سيعود في المرة القادمة بأنك شخص متراجع.」

 

 

 

「أنا جشعة للغاية ومندفعة.」

————————

 

「نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة.」

「لذا فإن فكرة ‘سأتخلى عن هذه الدورة من أجل الدورة التالية’ لن تتجذر في ذهني على الإطلاق.」

“كما هو متوقع من سيم آهريون.”

 

قاعة المؤتمرات كانت قبل لحظات مشتعلة بحرارة الغضب الذي من شأنه أن ينهي العالم.

「إذا اكتشفت أن لدي مئات الأعوام المتبقية من عمري، فسأحرقها بالتأكيد في الدورة الحالية.」

 

 

 

「فقط في النهاية.」

خطوة. نقر.

 

 

「حتى تصل الأزمة النهائية الحقيقية، أرشدني حتى يستمر عمري في اكتساب الفائدة.」

“يوقع الناس على مفهوم السعادة بخط أيديهم، لذا تبدو السعادة أقل ككلمة وأكثر كمساحة فارغة.”

 

“هذا أمر طبيعي.”

وهكذا كان.

“هذا أمر طبيعي.”

 

 

————

[[⌐☐=☐: سأفعل شيئًا لا أحبه بهذا الفصل.. ألا وهو أن أترجم النصوص القديمة بترجمة جديدة وألا أبحث عنها في الفصول القديمة.. مثل كلام دانغ سيورين الآتي: ]]

 

“هل انتهيت من الحديث مع القديسة؟”

قاعة المؤتمرات كانت قبل لحظات مشتعلة بحرارة الغضب الذي من شأنه أن ينهي العالم.

 

 

 

كان من المفترض أن يظن المرء أن رقبة شخص جميل ستزين المشنقة قريبًا، ولكن من المدهش أن كل ذلك قد حُسم في “صمت!” واحد من الكاتبة العظيمة أوه دوكسيو.

 

 

 

حتى أن عينا هذا العائد لم تكن تتوقع هذا التطور.

 

 

 

“صحيح… حتى عندما أصبحت مارقة، طردت دوكسيو سيد الشياطين السماوي الأرجل، لذا فهي بطريقة ما هي “القوة المخفية” في الكتاب المدرسي.”

 

 

“——إن كلمة “السعادة” كلمة غريبة.”

“لا. أعتقد أنها في الواقع دليل على أن الهادئين هم الأكثر رعبًا عندما ينفجرون.”

لأنها كانت تقضي معظم يومها في استخدام [الاستبصار]، فلا بد أن يكون حاسة “البصر” لديها مختلفة عن حاسة البصر لدى الأشخاص العاديين.

 

 

برج بابل. الشرفة.

“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”

 

 

هناك، كنتُ أنا والقديسة نتنفس الهواء بمفردنا للحظة. كانت أوه دوكسيو قد أجّلت الاجتماع لحوالي ثلاثين دقيقة.

 

 

“نعم.”

دوكسيو، هادئة…؟ ابحث في شبه الجزيرة بأكملها، وأراهن أن حتى الرجل العجوز جو يونغسو سيتخلى عن البحث عن أي شخص أكثر تمردًا منها.

“…”

 

 

“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”

 

 

همم… أجواء نهاية رواية..

تحدثت القديسة.

 

 

“أثار هذا الحادث ضجة كبيرة بين الكثير من الناس.”

“عندما تتعامل دوكسيو مع الآخرين، عادةً ما تتطوع لتكون من يُدفع. أعتقد أن هذه هي الوضعية التي تعلمتها للتعامل مع الآخرين.”

 

 

“…”

“فلماذا هي دائمًا تسبب لي المشاكل؟”

همم… أجواء نهاية رواية..

 

「لذا فإن فكرة ‘سأتخلى عن هذه الدورة من أجل الدورة التالية’ لن تتجذر في ذهني على الإطلاق.」

“…”

“عند مقارنة الوقت الذي أمضيته في مثل هذا الحب مع الوقت الذي أمضيته معي، فإن الأخير له قيمة أكبر بكثير بالنسبة للسيد ماتيز.”

 

“سأنتظر حتى اليوم الذي أستطيع فيه سماع إجابتك.”

لم تجب القديسة.

 

 

“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”

وبدلًا من ذلك، ألقت نظرة إلى أسفل نحو الساحة الواقعة على بعد عشرة طوابق أسفل برج بابل.

ابتسامة اصطناعية ولكنها أجمل من الطبيعة، ابتسامة إنسانية.

 

 

معبأة بشكل متين.

 

 

“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”

مئات من عضوات نقابة مدرسة بيكهوا الثانوية للفتيات، وأعضاء نقابة عالم سامتشيون وحتى فرسان الدولة الشرقية كانوا متكدسين جنبًا إلى جنب.

“…”

 

 

— أيها الحانوتي، استيقظ! استيقظ! استيقظ!

كان من المفترض أن يظن المرء أن رقبة شخص جميل ستزين المشنقة قريبًا، ولكن من المدهش أن كل ذلك قد حُسم في “صمت!” واحد من الكاتبة العظيمة أوه دوكسيو.

 

تحدثت القديسة.

— اسحبوا هذا الوغد للخارج! اسحبوه للخارج حالًا!

بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.

 

تردد صدى خطواتنا معًا في الممر المؤدي إلى قاعة المؤتمرات.

— جميعًا! قديستنا الشمالية! ما أشرفها وأطهرها! سخرت! ضايقت! هاه! يا لها من كافرة وقحة لتختبئ داخل برج بابل!

“نعم.”

 

“الواقع؟ التفكر؟”

— أوووووو—!

 

 

 

“…”

 

 

 

بصراحة كان الأمر مخيفًا قليلًا.

كانت تشير إلى حجر القبر البلوري الذي يحمل أثر ختم الزمن. لم يستطع أحد رؤيته سواي.

 

 

آهريون، ما مقدار الدعاية التي نشرتها في الدولة الشرقية؟

 

 

“آه…”

لم تكن مجموعتا عام سامتشيون وبيكهوا من المجموعات التي تخسر في قسم الجنون، ولكن حتى هاتين المجموعتين تراجعتا بهدوء إلى ضواحي الساحة، خائفتين من تعصب الدولة.

 

 

 

“هذه المرة… يبدو أن دوكسيو لم تخبر أحدًا ومضت قدمًا بمفردها.”

— أيها الحانوتي، استيقظ! استيقظ! استيقظ!

 

“في ذهنك، حتى الآن، يُضحى بالناس بسبب التشوهات. جوعًا. عطشًا. نخرًا. تتذكر وفيات لا تُحصى.”

في مواجهة الزئير الصاخب أدناه، انجرف صوت القديسة عبر الإيقاع الهادئ للشرفة.

 

 

 

“إيه؟”

 

 

 

“في الواقع، كنت أشك، عندما أخذ السيد الحانوتي السيدة دوكسيو وعدد قليل من الآخرين من سطح برج بابل منذ فترة، أن كل شيء كان مرتبًا مسبقًا.”

 

 

“أجل. جيوون، هل توصلين القهوة؟”

كانت تشير إلى حجر القبر البلوري الذي يحمل أثر ختم الزمن. لم يستطع أحد رؤيته سواي.

 

 

 

“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”

 

 

 

“لماذا؟ على الأقل تناقش الأمر مع آهريون أو هايول، لماذا تفعل ذلك وحدها…؟”

“السيد سيو غيو من النوع الذي يتأثر باعتبارات صغيرة كهذه. عندما أُقدّم له القهوة كوبًا تلو الآخر في قاعة الاجتماعات، سيقول حتمًا: “لا، كان عليك أن تُخبرني بذلك!” فأرد عليه: “لقد نجوتَ أخيرًا من السجن، لذا استرخِ قليلًا”.”

 

“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”

“أنا آسفة. قد يكون التخمين بشفتي إهانةً للآنسة لدوكسيو.”

————————

 

 

أطلقت القديسة ابتسامة ساخرة.

“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”

 

 

“لهذا السبب أيضًا لم أجرؤ على الاقتراب منك في الأيام القليلة الماضية. كنتُ مشغولة بالتواصل مع أعضاء تحالف العائد واحدًا تلو الآخر، محاولًا فهم ما يحدث.”

مصادقة.

 

 

“آه…”

 

 

“نعم.”

“لكنني الآن أفهم. أعتقد أن السيدة دوكسيو لم تُردك أنت فقط، يا سيد حانوتي، بل أرادتْني أنا أيضًا أن أواجه الواقع وأُفكِّر في أنفسنا.”

حتى أن عينا هذا العائد لم تكن تتوقع هذا التطور.

 

 

“الواقع؟ التفكر؟”

مصادقة.

 

 

“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”

“ثانيّا.”

 

“في ذهنك، حتى الآن، يُضحى بالناس بسبب التشوهات. جوعًا. عطشًا. نخرًا. تتذكر وفيات لا تُحصى.”

لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.

“أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”

 

 

لأنها كانت تقضي معظم يومها في استخدام [الاستبصار]، فلا بد أن يكون حاسة “البصر” لديها مختلفة عن حاسة البصر لدى الأشخاص العاديين.

كان من المفترض أن يظن المرء أن رقبة شخص جميل ستزين المشنقة قريبًا، ولكن من المدهش أن كل ذلك قد حُسم في “صمت!” واحد من الكاتبة العظيمة أوه دوكسيو.

 

“لماذا؟ على الأقل تناقش الأمر مع آهريون أو هايول، لماذا تفعل ذلك وحدها…؟”

بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.

 

 

“…”

“عندما رأيتُ السيد حانوتي يُواعد نوه دوهوا… ارتجف قلبي. دهشتُ من قوة هذا الشعور، دون أن أُدرك ذلك.”

 

 

 

“…”

「نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة.」

 

 

“من الواضح أنه كان تمويهًا دبره شخص ما. حتى لو فكرتُ في أسوأ الاحتمالات، كان ذلك نتيجةً لشذوذ. لذا لم يكن هناك داعٍ للانفعال؛ كان المطلوب تحديد ما إذا كان تمويهًا بشريًا أم شذوذًا… حكمتُ على هذا النحو وتصرفتُ على هذا النحو.”

في أحد فصول الصيف في المدرسة المتوسطة، بعد أن التقت برجل قدم نفسه باسم “ماتيز”، حللا سرعة مشيته وخطواته ولصقتها بنفسها.

 

“في ذهنك، حتى الآن، يُضحى بالناس بسبب التشوهات. جوعًا. عطشًا. نخرًا. تتذكر وفيات لا تُحصى.”

همهمة.

 

 

خطوة. نقر.

“ظننتُ أنني فهمتُ كل شيء، لكن اتضح أنني ما زلتُ لا أفهم نفسي. و…”

“ثانيّا.”

 

 

أدارت القديسة رأسها. وجّه ضوء عينيها المائيّين نظره مباشرة إلى وجهي.

دليل.

 

يو جيوون “الحالية” اقتربت مني.

“…”

تردد صدى خطواتنا معًا في الممر المؤدي إلى قاعة المؤتمرات.

 

لم تكن لفتة عاطفية أو رغبة.

فجأة.

 

 

لقد كان شيئًا تعلمتْه.

وعندما التقيت بتلك النظرة، ظهرت هذه الفكرة في ذهني.

 

 

“الواقع؟ التفكر؟”

التوجيه الصحيح. الاتجاه الصحيح. في المنزل، على سبيل المثال، التوجيه الجيد هو غرفة جنوبية تتدفق إليها أشعة الشمس.

“أنا معجبة بك يا سيد حانوتي.”

 

“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”

فما هو الاتجاه الحقيقي لنظر الإنسان؟

 

 

في أحد فصول الصيف في المدرسة المتوسطة، بعد أن التقت برجل قدم نفسه باسم “ماتيز”، حللا سرعة مشيته وخطواته ولصقتها بنفسها.

ربما يكون هذا هو الاتجاه الذي يقف فيه الشخص الذي يسمح لألمع الضوء بالتسرب إلى حياتك ووقتك.

جاء صوتها من مسافة أربعين سنتيمترًا تقريبًا إلى كتفي الأيسر.

 

“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”

“لتعلم الأجزاء مني التي لا أفهمها بعد، أعتقد أن الطريق ليس التعمق في ذاتي، بل التداخل مع اتجاه محاولة فهم شخص آخر.”

 

 

 

“…”

فجأة.

 

 

“أنا معجبة بك يا سيد حانوتي.”

 

 

“آه…”

ابتسمت القديسة بهدوء.

“عندما رأيتُ السيد حانوتي يُواعد نوه دوهوا… ارتجف قلبي. دهشتُ من قوة هذا الشعور، دون أن أُدرك ذلك.”

 

“هذه المرة… يبدو أن دوكسيو لم تخبر أحدًا ومضت قدمًا بمفردها.”

“سأنتظر حتى اليوم الذي أستطيع فيه سماع إجابتك.”

“فلماذا هي دائمًا تسبب لي المشاكل؟”

 

 

في طريق العودة إلى قاعة المؤتمرات.

 

 

 

“آه، سيد ماتيز.”

 

 

لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.

التقيت بيو جيوون في الممر.

 

 

 

وجهها المعتاد بلا تعابير. كانت تحمل صينية فضية مليئة بأكواب ورقية من القهوة سريعة التحضير.

 

 

「حتى تصل الأزمة النهائية الحقيقية، أرشدني حتى يستمر عمري في اكتساب الفائدة.」

“هل انتهيت من الحديث مع القديسة؟”

 

 

ولكن همسٌ تدفق،

“أجل. جيوون، هل توصلين القهوة؟”

 

 

“…”

“نعم. عادةً كنتُ سأُصدر الأمر لأحد مرؤوسي، لكن نظرًا لتواجد الحضور المميزين اليوم، قررتُ القيام بذلك بنفسي.” قالت يو جيوون دون أن ترمش. “لو سألتُ السيد سيو غيو لكان سيوافق بكل سرور، لكنني تطوعت عمدًا.”

“عند مقارنة الوقت الذي أمضيته في مثل هذا الحب مع الوقت الذي أمضيته معي، فإن الأخير له قيمة أكبر بكثير بالنسبة للسيد ماتيز.”

 

 

“هاه؟ لماذا؟”

 

 

“…”

“السيد سيو غيو من النوع الذي يتأثر باعتبارات صغيرة كهذه. عندما أُقدّم له القهوة كوبًا تلو الآخر في قاعة الاجتماعات، سيقول حتمًا: “لا، كان عليك أن تُخبرني بذلك!” فأرد عليه: “لقد نجوتَ أخيرًا من السجن، لذا استرخِ قليلًا”.”

「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」

 

 

“…”

 

 

 

“سيزداد تأييد سيو غيو لي بلا شك. بمهمة قهوة واحدة، سأزيد بشكل كبير من فرصة انضمام حارس الشذوذ إلى صفي في حالة الطوارئ. لا شيء سوى الربح.”

 

 

“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”

بصراحة، لم أقابل قط، وربما لن أقابل أبدًا، إنسانًا آخر مجتهدًا بشكل غريب مثل يو جيوون…

“نعم. عادةً كنتُ سأُصدر الأمر لأحد مرؤوسي، لكن نظرًا لتواجد الحضور المميزين اليوم، قررتُ القيام بذلك بنفسي.” قالت يو جيوون دون أن ترمش. “لو سألتُ السيد سيو غيو لكان سيوافق بكل سرور، لكنني تطوعت عمدًا.”

 

 

“دعنا نتمشى.”

[[⌐☐=☐: سأفعل شيئًا لا أحبه بهذا الفصل.. ألا وهو أن أترجم النصوص القديمة بترجمة جديدة وألا أبحث عنها في الفصول القديمة.. مثل كلام دانغ سيورين الآتي: ]]

 

 

“نعم.”

 

 

 

خطوة. نقر.

“إذا كان الأمر كذلك، فإن شخصًا مثلي، بغض النظر عن أي كلمات أخرى، يجب أن يتمتع بالحرية في التوقيع على الفراغ الذي يسمى “السعادة” بالطريقة التي أشاء.”

 

كانت تشير إلى حجر القبر البلوري الذي يحمل أثر ختم الزمن. لم يستطع أحد رؤيته سواي.

تردد صدى خطواتنا معًا في الممر المؤدي إلى قاعة المؤتمرات.

 

 

 

لم يفارقا التناغم قط. كانت السرعة والخطوة متطابقتين تمامًا. لا سنتيمترًا واحدًا للأمام ولا للخلف.

 

 

لم تكن مجموعتا عام سامتشيون وبيكهوا من المجموعات التي تخسر في قسم الجنون، ولكن حتى هاتين المجموعتين تراجعتا بهدوء إلى ضواحي الساحة، خائفتين من تعصب الدولة.

“…”

“يوقع الناس على مفهوم السعادة بخط أيديهم، لذا تبدو السعادة أقل ككلمة وأكثر كمساحة فارغة.”

 

“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”

لقد كان شيئًا تعلمتْه.

 

 

 

في أحد فصول الصيف في المدرسة المتوسطة، بعد أن التقت برجل قدم نفسه باسم “ماتيز”، حللا سرعة مشيته وخطواته ولصقتها بنفسها.

لم يفارقا التناغم قط. كانت السرعة والخطوة متطابقتين تمامًا. لا سنتيمترًا واحدًا للأمام ولا للخلف.

 

لم تجب القديسة.

بالنسبة إلى يو جيوون، فإن الشخص الذي لم يكن ماتيز غائبًا عنها جسديًا أبدًا، حتى في كل السنوات التي لم تر وجهه فيها.

وهكذا، نهضت على أطراف أصابعها وأسندت وجهها بالقرب من مؤخرة رقبتي.

 

“لن يُقرر السيد ماتيز مواعدة شخص ما دون استشارتي أولًا. هذا الاحتمال أيضًا صفر.”

“أثار هذا الحادث ضجة كبيرة بين الكثير من الناس.”

“أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”

 

“…”

“نعم.”

 

 

 

“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”

 

 

“…”

“هذا أمر طبيعي.”

 

 

 

جاء صوتها من مسافة أربعين سنتيمترًا تقريبًا إلى كتفي الأيسر.

 

 

“يوقع الناس على مفهوم السعادة بخط أيديهم، لذا تبدو السعادة أقل ككلمة وأكثر كمساحة فارغة.”

“طبيعي؟ ماذا تقصد؟”

 

 

 

“أولًا. المديرة نوه دوهوا لن تبدأ بمواعدة السيد ماتيز علنًا إلا إذا فقدت عقلها تمامًا.”

 

 

 

“…”

وجاءت إجابة مختلفة من شفتي يو جيوون.

 

 

“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”

“أنا معجبة بك يا سيد حانوتي.”

 

شيئا فشيئًا،

“لا أستطيع الجدال في ذلك.”

「حانوتي.」

 

بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.

“ثانيّا.”

نفس.

 

 

تحدثت يو جيوون كالمعتاد.

 

 

 

“لن يُقرر السيد ماتيز مواعدة شخص ما دون استشارتي أولًا. هذا الاحتمال أيضًا صفر.”

“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”

 

 

“…”

 

 

 

“قد يتخطى حدث واحد كل التوقعات، لكن تزامن حدثين يتطلب احتمالات فلكية. الاعتقاد بأن الحب حقيقي هو موقف غير منطقي.”

في طريق العودة إلى قاعة المؤتمرات.

 

بالنسبة إلى يو جيوون، فإن الشخص الذي لم يكن ماتيز غائبًا عنها جسديًا أبدًا، حتى في كل السنوات التي لم تر وجهه فيها.

رغم أن صوتها كان هادئًا، إلا أنني شعرت بحرج غريب، لذا غيرت الموضوع.

 

 

 

“قالت آهريون أنه إذا بدأت بمواعدة شخص لا يقبلها، فسوف تقتل شريكتي.”

خطوة. نقر.

 

 

“كما هو متوقع من سيم آهريون.”

 

 

“أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”

“ماذا عنك في وضع مماثل؟”

“لا. أعتقد أنها في الواقع دليل على أن الهادئين هم الأكثر رعبًا عندما ينفجرون.”

 

 

“أنت تستمر في طرح سيناريوهات غير محتملة للغاية، السيد ماتيز.”

 

 

بصراحة، لم أقابل قط، وربما لن أقابل أبدًا، إنسانًا آخر مجتهدًا بشكل غريب مثل يو جيوون…

يو جيوون أمالت رأسها.

ولكن همسٌ تدفق،

 

لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.

“لا يمكن للسيد ماتيز أن يحب شخصًا لا يقبل وجودي.”

 

 

 

“…”

“أنا سعيدة الآن، سيد ماتيز.”

 

「نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة.」

“بالطبع، البشر كائنات عاطفية. حتى لو رفض عقل السيد ماتيز ذلك، فقد تتجاوب مشاعره معه.”

 

 

دوكسيو، هادئة…؟ ابحث في شبه الجزيرة بأكملها، وأراهن أن حتى الرجل العجوز جو يونغسو سيتخلى عن البحث عن أي شخص أكثر تمردًا منها.

ولكن همسٌ تدفق،

 

 

لا تزال القديسة تنظر إلى الهواء بنظراتها.

“عند مقارنة الوقت الذي أمضيته في مثل هذا الحب مع الوقت الذي أمضيته معي، فإن الأخير له قيمة أكبر بكثير بالنسبة للسيد ماتيز.”

ابتسمت يو جيوون.

 

 

“كل هذا صحيح، لذلك لا أستطيع دحضه.”

فما هو الاتجاه الحقيقي لنظر الإنسان؟

 

 

خطوة. نقر.

خطوة. نقر.

 

“لكنني الآن أفهم. أعتقد أن السيدة دوكسيو لم تُردك أنت فقط، يا سيد حانوتي، بل أرادتْني أنا أيضًا أن أواجه الواقع وأُفكِّر في أنفسنا.”

“يبدو أن الآخرين يفسرون تجنبك للرومانسية على أنه ألم العودة بالزمن —الوداع الحتمي.”

 

 

استعادت يو جيوون التوقف الذي وضعته في كلماتها وفتحت شفتيها.

“همم؟”

وجاءت إجابة مختلفة من شفتي يو جيوون.

 

“يبدو أن الآخرين يفسرون تجنبك للرومانسية على أنه ألم العودة بالزمن —الوداع الحتمي.”

“وجهة نظري مختلفة بعض الشيء.”

همم… أجواء نهاية رواية..

 

 

قالت يو جيوون، “يشعر السيد ماتيز ببساطة أن أسلوب الحياة الذي نتشاركه الآن هو الأسعد، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى اختيار الرومانسية.”

「مممم. ألن أكون أكثر سعادةً في الجولة القادمة؟」

 

 

“…”

 

 

「أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.」

“في ذهنك، حتى الآن، يُضحى بالناس بسبب التشوهات. جوعًا. عطشًا. نخرًا. تتذكر وفيات لا تُحصى.”

“لأكتشف مدى نفاذ صبري. كيف يمكن للناس أن يكونوا غافلين وغير مبالين، ليس فقط بمشاعر الآخرين، بل بمشاعرهم أيضًا.”

 

 

خطوة. نقر.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“بالنسبة لك، تلك الوفيات هي الماضي والحاضر والمستقبل في آنٍ واحد. ألوانٌ لا تذبل أبدًا. لذلك، تُدرك بوضوحٍ أكبر من أي شخصٍ آخر كم هو ثمينٌ ومُبهجٌ هذا السلامُ القصير مع من حولك —تلك السنوات العشرون أو أكثر القليلة التي تُمنح لكلِّ دورة.”

 

 

“…”

“…”

خطوة. نقر.

 

في أحد فصول الصيف في المدرسة المتوسطة، بعد أن التقت برجل قدم نفسه باسم “ماتيز”، حللا سرعة مشيته وخطواته ولصقتها بنفسها.

“أثق بحكمك. إن كنت تعيش هكذا، فهذا يعني أن هذه هي الحالة المثالية. ولستَ من النوع الذي، وهو في أفضل حالاته، يندب حظه ويصفه بالسيء.”

 

 

 

“أرى.”

“ثانيّا.”

 

————————

“نعم.”

 

 

— اسحبوا هذا الوغد للخارج! اسحبوه للخارج حالًا!

خطوة. نقر.

 

 

“هل انتهيت من الحديث مع القديسة؟”

لفترة من الوقت، كان الممر يتردد فيه صدى مجموعتين من الخطوات وإيقاع واحد.

في مواجهة الزئير الصاخب أدناه، انجرف صوت القديسة عبر الإيقاع الهادئ للشرفة.

 

دليل.

استعادت يو جيوون التوقف الذي وضعته في كلماتها وفتحت شفتيها.

 

 

「حانوتي.」

“قد يُطلق البعض على هذه النهاية اسم “النهاية الطبيعية”، مُدّعين وجود نهاية أسعد منها. لكن بالنسبة لي، هذه اللحظة وحدها —كنهاية طبيعية— كافية.”

 

 

 

فجأة.

 

 

بدأ التداخل بين الماضي والحاضر يتصدع في رؤيتي القديمة.

「نائب زعيمة النقابة، صاحب السعادة.」

“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”

 

ذكريات الماضي تطغى على الحاضر.

ذكريات الماضي تطغى على الحاضر.

 

 

 

「إذا كان أنا في الدورة الخامسة أكثر سعادة من أنا في الدورة السادسة، ألا توجد فرصة عادلة لأن أكون أنا في الدورة السابعة أكثر سعادة بقليل؟」

“نعم.”

 

خطوة. نقر.

「يرجى ترك وصية تخبرني فيها بأن أبذل قصارى جهدي لكي أعيش حياة أكثر سعادة قبل إقامة الجنازة…」

“لا أستطيع الجدال في ذلك.”

 

 

「مممم. ألن أكون أكثر سعادةً في الجولة القادمة؟」

“قد يتخطى حدث واحد كل التوقعات، لكن تزامن حدثين يتطلب احتمالات فلكية. الاعتقاد بأن الحب حقيقي هو موقف غير منطقي.”

 

 

بالنسبة لشخص مثلي يتمتع بذاكرة كاملة، كان الماضي دائمًا مساويًا للحاضر.

 

 

 

「أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.」

————

 

 

كانت “يو جيوون” في الماضي والحاضر تبدي نفس الوجه ونفس التعبير تمامًا.

دليل.

 

“لا يمكن للسيد ماتيز أن يحب شخصًا لا يقبل وجودي.”

لذا انتهى بي الأمر بطرح نفس السؤال بالضبط دون تفكير.

 

 

 

“جيوون.”

 

 

— أيها الحانوتي، استيقظ! استيقظ! استيقظ!

“نعم؟”

تحدثت يو جيوون كالمعتاد.

 

“جيوون.”

“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”

“لن يُقرر السيد ماتيز مواعدة شخص ما دون استشارتي أولًا. هذا الاحتمال أيضًا صفر.”

 

ابتسامة اصطناعية ولكنها أجمل من الطبيعة، ابتسامة إنسانية.

توقفت خطواتنا.

“ولكنك بقيت صامتًا من البداية إلى النهاية.”

 

 

عندما أدرت رأسي، أدارت هي أيضًا رأسها. عندما يلتقي جانبان، يبدو أنهما يشكّلان واجهة.

“أنا آسفة. قد يكون التخمين بشفتي إهانةً للآنسة لدوكسيو.”

 

 

وثم—

 

 

「يرجى ترك وصية تخبرني فيها بأن أبذل قصارى جهدي لكي أعيش حياة أكثر سعادة قبل إقامة الجنازة…」

“——إن كلمة “السعادة” كلمة غريبة.”

“هل أنتِ أكثر سعادة الآن؟”

 

لم تكن مجموعتا عام سامتشيون وبيكهوا من المجموعات التي تخسر في قسم الجنون، ولكن حتى هاتين المجموعتين تراجعتا بهدوء إلى ضواحي الساحة، خائفتين من تعصب الدولة.

وجاءت إجابة مختلفة من شفتي يو جيوون.

جاء صوتها من مسافة أربعين سنتيمترًا تقريبًا إلى كتفي الأيسر.

 

“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”

بدأ التداخل بين الماضي والحاضر يتصدع في رؤيتي القديمة.

 

 

— أوووووو—!

شيئا فشيئًا.

 

 

 

“يستخدم الجميع هذه الكلمة كما لو كان مفهومًا ثابتًا، ومع ذلك، بالنسبة لشخص ما، تعني المودة، وبالنسبة لآخر، الشهوة. القوة. الظل في منتصف الصيف. كأس من مشروب فاخر.”

“لماذا؟ على الأقل تناقش الأمر مع آهريون أو هايول، لماذا تفعل ذلك وحدها…؟”

 

“…”

“…”

“يوقع الناس على مفهوم السعادة بخط أيديهم، لذا تبدو السعادة أقل ككلمة وأكثر كمساحة فارغة.”

 

في هذا العالم لم تكن البشرية نوعًا واحدًا؛ كان كل شخص ينتمي إلى عرق مختلف، وكانت هذه طقوسًا مسموحًا بها فقط للعرق المسمى يو جيوون.

“يوقع الناس على مفهوم السعادة بخط أيديهم، لذا تبدو السعادة أقل ككلمة وأكثر كمساحة فارغة.”

“عندما تتعامل دوكسيو مع الآخرين، عادةً ما تتطوع لتكون من يُدفع. أعتقد أن هذه هي الوضعية التي تعلمتها للتعامل مع الآخرين.”

 

 

شيئا فشيئًا،

بعد أن تأكدت من أن عطر الألوان السبعة لا يزال موجودًا دون تغيير، انسحبت ببطء.

 

 

يو جيوون “الحالية” اقتربت مني.

[[⌐☐=☐: سأفعل شيئًا لا أحبه بهذا الفصل.. ألا وهو أن أترجم النصوص القديمة بترجمة جديدة وألا أبحث عنها في الفصول القديمة.. مثل كلام دانغ سيورين الآتي: ]]

 

 

“إذا كان الأمر كذلك، فإن شخصًا مثلي، بغض النظر عن أي كلمات أخرى، يجب أن يتمتع بالحرية في التوقيع على الفراغ الذي يسمى “السعادة” بالطريقة التي أشاء.”

“طبيعي؟ ماذا تقصد؟”

 

“لا. أعتقد أنها في الواقع دليل على أن الهادئين هم الأكثر رعبًا عندما ينفجرون.”

في مرحلة ما، سُلمت الصينية الفضية التي كانت في يديها، وفي مرحلة ما قبلتها دون أن أقول كلمة.

 

 

 

وهكذا، نهضت على أطراف أصابعها وأسندت وجهها بالقرب من مؤخرة رقبتي.

“هاه؟ لماذا؟”

 

لم تجب القديسة.

نفس.

“إنها فقط تتخلى عن كل دفاعاتها أمام السيد حانوتي.”

 

 

لم تكن لفتة عاطفية أو رغبة.

— أوووووو—!

 

خطوة. نقر.

“…”

“مما لاحظته، فإن احتمال دخول المديرة في علاقة رومانسية منخفض للغاية، وحتى لو فعلت ذلك، فإن احتمالية أن تتفاخر بها أمام الآخرين تتقارب عند الصفر المطلق.”

 

 

تأكيد.

 

 

 

مصادقة.

 

 

「إذا اكتشفت أن لدي مئات الأعوام المتبقية من عمري، فسأحرقها بالتأكيد في الدورة الحالية.」

دليل.

بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.

 

 

أكد نفس هادئ أن الرائحة تلتصق ببشرتي.

لأنها كانت تقضي معظم يومها في استخدام [الاستبصار]، فلا بد أن يكون حاسة “البصر” لديها مختلفة عن حاسة البصر لدى الأشخاص العاديين.

 

معبأة بشكل متين.

في هذا العالم لم تكن البشرية نوعًا واحدًا؛ كان كل شخص ينتمي إلى عرق مختلف، وكانت هذه طقوسًا مسموحًا بها فقط للعرق المسمى يو جيوون.

 

 

“…”

بعد أن تأكدت من أن عطر الألوان السبعة لا يزال موجودًا دون تغيير، انسحبت ببطء.

 

 

خطوة. نقر.

“لقد ملأتُ هذا الفراغ أيضًا باسم ‘ماتيز’.”

فجأة.

 

「يرجى ترك وصية تخبرني فيها بأن أبذل قصارى جهدي لكي أعيش حياة أكثر سعادة قبل إقامة الجنازة…」

“…”

 

 

 

“وأنا أعلم أن اسمي مكتوب على صفحتك، بخطك الخاص.”

“نعم.”

 

“…”

ابتسمت يو جيوون.

همم… أجواء نهاية رواية..

 

 

“نعم إذن.”

 

 

“لتعلم الأجزاء مني التي لا أفهمها بعد، أعتقد أن الطريق ليس التعمق في ذاتي، بل التداخل مع اتجاه محاولة فهم شخص آخر.”

ابتسامة اصطناعية ولكنها أجمل من الطبيعة، ابتسامة إنسانية.

لفترة من الوقت، كان الممر يتردد فيه صدى مجموعتين من الخطوات وإيقاع واحد.

 

“سيزداد تأييد سيو غيو لي بلا شك. بمهمة قهوة واحدة، سأزيد بشكل كبير من فرصة انضمام حارس الشذوذ إلى صفي في حالة الطوارئ. لا شيء سوى الربح.”

“أنا سعيدة الآن، سيد ماتيز.”

بالنسبة لها، كانت “النظرة المباشرة”، أي النظر إلى شخص ما مباشرة في عينيه، زاوية تتطلب بالفعل التدريب.

 

بصراحة كان الأمر مخيفًا قليلًا.

————————

 

 

 

همم… أجواء نهاية رواية..

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لكن عند رؤية رد فعلك اليوم، يبدو الأمر كما لو أن السيدة دوكسيو قد انطلقت إلى الأمام بمفردها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط