Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 394

المفجوعة II

المفجوعة II

المفجوعة II

 

 

 

لنيضسف للحظة فكرة واحدة قاسية إلى هذا المزيج.

 

 

— …

أريدك أن تفكر في شخص عزيز عليك جدًا.

— أوه، أجل! آسفة. انتابني شعور غريب للحظة. هيا بنا! لنبحث عن بقية الطالبات!

 

“لن أطلب منك مسامحتي. ولكن هناك نقطتان أود منك أن تأخذيهما بعين الاعتبار من وجهة نظري. هل ستستمع إليّ؟”

قد تكون والدتك. قد يكون والدك. قد يكون حبيبك. قد يكون حتى حيوانك الأليف.

 

 

“ثم! سنباي―”

لا يهم إن لم يكن لديك شخص عزيز عليك.

 

 

 

لا. في الواقع، بالنسبة للمحاكاة التي نحن بصدد تجربتها، قد يكون من الأنسب ألا يكون لديك شخص عزيز عليك.

“همف”.

 

 

— آه، بجدية! أوني!

كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي الطويلة كعائد أرى فيها تشيون هوا ويوهوا تضحكان وتتحدثان معًا بهذه الطريقة.

 

المفجوعة II

يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.

لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.

 

“أنا فقط… لا أستطيع.”

— قلت لك ألا تسرقي ملابسي! لم تتح لي الفرصة لارتدائها بعد!

 

 

“آه. كنت أخطط للالتحاق بجامعة سيول الوطنية أيضًا. وبما أننا سنصبح في السنة الثانية والثالثة على أي حال، قررت أن أبدأ بمناداته سنباي. هكذا استقررنا على هذا اللقب.”

— يقولون إن ارتداء الملابس الجديدة فورًا مضرٌّ بالصحة بسبب المواد الكيميائية الموجودة عليها، يا أختي الصغيرة. لكن أختك الكبرى الرائعة، بحرصها الشديد على صحتك، جربتها لكِ أولًا، تمامًا كما يفعل متذوقو الطعام الملكيون.

‘هذا جيد بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟’

 

“لكن كما قلت، أنا كذبابة مايو. حتى فكرة أنني غيرت اسمي ستتلاشى عندما يمر منتصف الليل.”

— موتي!

يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.

 

 

إن قصة حياتك متشابكة للغاية مع ذلك الشخص العزيز لدرجة أنه لا يمكنك كتابة سيرتك الذاتية بدونه.

 

 

أوقفتني أصابع يوهوا، المتشابكة مع أصابعي منذ أن دخلنا فصل [ختم الوقت].

ضحك. تشاجر. تحديق. اعتذار.

 

 

 

شتك. لوم النفس. ثقة. انتظار.

 

 

 

من خلال ذلك الشخص، تعلمت كيف تكون “إنسانًا”. تعلمت المشاعر. مارست كيفية التفاعل مع الناس.

 

 

‘…همم؟ لحظة. كيف لي أن أعرف مدى قربهما من بعضهما؟’

بفضلهم بتَّ إنسانًا.

 

 

“أتذكر يا معلم، في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟ عندما كنا معزولات في غرفة مجلس الطالبات طوال فصل الشتاء. في ذلك الوقت أيضًا، كانت شبيهتنا هي التي بقيت حتى النهاية، أليس كذلك؟”

— أنا سعيدة جدًا لأنكِ أختي الكبرى. يا له من أمر رائع أن يكون لديّ شخص في عائلتي أستطيع التحدث إليه هكذا، حتى عن والدينا. أعتقد أنها نعمة.

“هيا بنا إذن! يا معلم!”

 

“كنا سنعرف ذلك أسرع لو حصلنا على بطاقات هويتنا. ربما أخفوها عنا أيضًا. آه.”

– أجل. أنا أيضًا.

 

 

“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”

— إذا ما قُذفتُ بعيدًا بسبب ذلك الكيان… ساعديني يا أوني. سأساعدكِ أنتِ أيضًا، مهما حدث.

“صحيح، صحيح. يعني، أي نوع من الآباء يعبث بأسماء بناته، ويخطط لتقديمهن كقرابين؟ هل تعلمين؟ في الواقع، لدينا أسماء مختلفة مسجلة رسميًا في مكتب الحكومة. فقط داخل العائلة والطائفة كنا نُدعى تشيون يوهوا…”

 

 

— تمام.

أشعر وكأن هذه ليست حياتي.

 

يكفي ببساطة افتراض وجود “شخص عزيز عليّ بشكل لا يصدق”.

ثم في صباح أحد الأيام، تستيقظ، وتجد أن ذلك “الشخص” لم يعد بجانبك.

 

 

 

– …؟

“لذا لا داعي للقلق بشأن شخص مثلي. تشيون يوهوا. ذبابة مايو غير موجودة في العالم على أي حال، ولن تكون موجودة في المستقبل، ولن تتمكن من ترك أي شيء وراءها. هذا ما أنا عليه.”

 

انقطع خيط الحديث بشكل غير طبيعي، واستمر الصمت.

شعور غريب.

“نعم.”

 

لأنهم لم يُمنحوا حتى فرصة لفهم الوقت والمسار اللذين أديا إلى هذا الوضع.

يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.

 

 

 

— هاه؟

“آسفة.”

 

 

لم يعد موجودًا.

————

 

 

إذا كانت والدتك، فكأنك لم تعرف أمًا قط. وإذا كان حبيبًا، فأنت لم تختبر مثل هذا الحب. وإذا كان حيوانًا أليفًا، فلم يصعد ذلك الطفل على ظهرك ولو لمرة واحدة.

 

 

عندها أدركت فجأة.

— …

 

 

“آه. كنت أخطط للالتحاق بجامعة سيول الوطنية أيضًا. وبما أننا سنصبح في السنة الثانية والثالثة على أي حال، قررت أن أبدأ بمناداته سنباي. هكذا استقررنا على هذا اللقب.”

خاوي.

 

 

 

فراغ.

 

 

 

لقد فقد هذا العالم، هذا الكون، شيئًا ثمينًا يُدعى قوانين الفيزياء. وأنتَ فقدتَ للتو شيئًا أثمن من ذلك بقليل.

“كنا سنعرف ذلك أسرع لو حصلنا على بطاقات هويتنا. ربما أخفوها عنا أيضًا. آه.”

 

نهضت تشيون هوا من على مكتبها وسارت نحو السبورة. ثم التقطت ممحاة السبورة، وبدأت فجأة بفركها على شعرها.

ومع ذلك، يستمر العالم في الدوران، وما زلت أنت هناك.

“كنا سنعرف ذلك أسرع لو حصلنا على بطاقات هويتنا. ربما أخفوها عنا أيضًا. آه.”

 

“همف”.

— أوه؟ ما الأمر؟ أشعر وكأنني نسيت شيئًا.

“هل أنتما مقربان؟”

 

 

— رئي-رئيسة!

“مت! سنباي! أرجوك فقط مت!”

 

ثم في صباح أحد الأيام، تستيقظ، وتجد أن ذلك “الشخص” لم يعد بجانبك.

– همم؟

 

 

 

— ياللراحة! سيدتي الرئيسة، لقد أصبحت المدرسة غريبة حقًا! لا نستطيع حتى تجاوز بوابة المدرسة. وقد اختفى جميع المعلمين!

‘هذا جيد بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟’

 

 

— مهلًا، مهلًا، لحظة! اهدأي! خذوا جميعًا نفسًا عميقًا! شهيقًا وزفيرًا. نعم، نعم، شهيقًا وزفيرًا. جيد. اهدأوا وتحدثوا واحدًا تلو الآخر.

أنا.

 

 

– بكاء . حسنًا، كما ترين…

 

 

 

بينما يمضي وقت العالم وتبقى حياتك، ليس لديك خيار سوى الاستمرار في العيش.

 

 

لنيضسف للحظة فكرة واحدة قاسية إلى هذا المزيج.

لكن فجأة، يخطر ببالك الأمر.

“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”

 

‘…همم؟ لحظة. كيف لي أن أعرف مدى قربهما من بعضهما؟’

أثناء سيرك في ممر طويل ومستقيم، ودون أي سبب على الإطلاق، وهو سبب لم تستطع أنت نفسك اكتشافه، استدرت.

 

 

 

— …

أنا.

 

“لقد خُتمت. أنا الآن مجرد أثر تركه الطاغوت الخارجي، لا شيء أكثر من مجرد ظل. أنا آسفة.”

أنا.

“…آسفة. لا أستطيع تغيير مظهري.”

 

 

ماذا تركت ورائي هناك؟

“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”

 

 

— رئيسة؟

 

 

 

— أوه، أجل! آسفة. انتابني شعور غريب للحظة. هيا بنا! لنبحث عن بقية الطالبات!

“يا للعجب! لا بد أنك كنت متفوقة جدًا في الدراسة.”

 

ما الذي يمكن أن تكون قد فهمته؟

— نعم! وااااه. حقًا، أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا، يا رئيسة!

 

 

 

– أهاها…

 

 

 

لماذا؟

――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.

 

على الرغم من وقوع كارثة، مثل أوتاكو يحاول ترك انطباع عميق في موعد غرامي أعمى ويترك بدلًا من ذلك انطباعًا عميقًا بمعنى مختلف، قامت يوهوا، الشقيقة التوأم الصغرى، بأداء حيلة ماهرة تسمى “التقرب من شخص قابلته للتو”.

— …

 

 

 

هذا.

لكن معنى صمتنا كان مختلفًا تمامًا. ذلك لأننا لم نتمكن من فك شفرة معنى طلبها، الكلمات التي خرجت من شفتيها.

 

 

أشعر وكأن هذه ليست حياتي.

“لكن لماذا تناديك أوني ب’سنباي’؟”

 

 

————

“كنا سنعرف ذلك أسرع لو حصلنا على بطاقات هويتنا. ربما أخفوها عنا أيضًا. آه.”

 

— نعم! وااااه. حقًا، أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا، يا رئيسة!

لم الشمل مع الشقيقتين التوأم… كاد أن ينتهي بكارثة.

“آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”

 

“مت! سنباي! أرجوك فقط مت!”

“آهاهاها! حقًا—؟”

 

 

لأنهم لم يُمنحوا حتى فرصة لفهم الوقت والمسار اللذين أديا إلى هذا الوضع.

“مهلًا، أنا جادة. هههه.”

“هل هذا مقبول؟ أم… أكثر من ذلك؟”

 

 

على عكس الأخت الكبرى، المنعزلة اجتماعيًا بشكلٍ أسطوري (إذ حُبست بواسطة ختم الوقت وتُركت وحيدة في الفصل الدراسي إلى الأبد، فكانت عمليًا أعظم شخصية انطوائية في العالم)، كانت الأخت الصغرى، لحسن الحظ، اجتماعية للغاية. إنها تجسيدٌ حقيقي لشخصية ENFP.

— …

 

أثناء سيرك في ممر طويل ومستقيم، ودون أي سبب على الإطلاق، وهو سبب لم تستطع أنت نفسك اكتشافه، استدرت.

لقد أتقنت ذلك السحر الخاص الذي يقتصر على الأشخاص الاجتماعيين، محولة الهواء البارد مؤقتًا إلى نسيم ربيعي لطيف كما لو كان ذلك عن طريق كذبة.

 

 

“من يدري. لم أكن أولي اهتمامًا خاصًا لكما في ذلك الوقت.”

للعلم فقط، الأخت الكبرى التي أفسدت انطباعها الأول صُنفت كشخصية INFJ. وبما أن نمط شخصيتها لن يُذكر مجددًا قبل نهاية الحكاية، فسأكتفي بهذا القدر.

وبينما تناثر المسحوق في جميع الاتجاهات، استدارت تشيون هوا لتنظر إلى هذا الاتجاه.

 

 

على الرغم من وقوع كارثة، مثل أوتاكو يحاول ترك انطباع عميق في موعد غرامي أعمى ويترك بدلًا من ذلك انطباعًا عميقًا بمعنى مختلف، قامت يوهوا، الشقيقة التوأم الصغرى، بأداء حيلة ماهرة تسمى “التقرب من شخص قابلته للتو”.

 

 

شتك. لوم النفس. ثقة. انتظار.

“لسبب ما، منذ اللحظة التي رأيتك فيها يا معلم، شعرت بشعور لا يُصدق بالألفة. ويا للعجب! لقد كنت معلمنا حتى قبل أن نلتقي في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات!”

بينما كنت متجمدًا، أصبح شعر تشيون هوا مغطى بمسحوق الطباشير الأبيض.

 

――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.

“أجل، أجل.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“لكن لماذا تناديك أوني ب’سنباي’؟”

“لكن لماذا تناديك أوني ب’سنباي’؟”

 

نما العفن في شقوق أفكاري.

“آه. كنت أخطط للالتحاق بجامعة سيول الوطنية أيضًا. وبما أننا سنصبح في السنة الثانية والثالثة على أي حال، قررت أن أبدأ بمناداته سنباي. هكذا استقررنا على هذا اللقب.”

‘هذا جيد بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟’

 

حتى وأنا أُقتاد خارج الفصل الدراسي بيد يوهوا، طوال الوقت.

“يا للعجب! لا بد أنك كنت متفوقة جدًا في الدراسة.”

 

 

 

“حسنًا، حسنًا. الدراسة سهلة للغاية! همم.”

انقطع خيط الحديث بشكل غير طبيعي، واستمر الصمت.

 

 

همم.

ومع ذلك، يستمر العالم في الدوران، وما زلت أنت هناك.

 

 

كنت أتابع لقاء الأختين المنفصلتين بقلبٍ متوتر، ولكن…

 

 

 

‘هذا جيد بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟’

لقد فقد هذا العالم، هذا الكون، شيئًا ثمينًا يُدعى قوانين الفيزياء. وأنتَ فقدتَ للتو شيئًا أثمن من ذلك بقليل.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناي بعيني تشيون هوا.

 

 

 

من زاوية لم تستطع أختها رؤيتها، قبضت يدها وهمست “رائع!”. وجدت نفسي أردّ بالمثل.

“أنتِ أيضًا من تشعرين بالقلق. قد يبدو كلامي وقحًا وأنا من تسبب في هذا اللبس، ولكن مهما حاولتُ تقليدكِ، فلن أحلّ مكانكِ أبدًا في قلب حانوتي. صدّقيني من فضلكِ.”

 

– همم؟

“حسنًا، حسنًا. يوهوا، لن تتذكري هذا، ولكن عندما كنتُ أُعلّمكما، كنا نتجول في ممر سري في منزلكما وما إلى ذلك.”

 

 

— رئيسة؟

“هيهيه.”

“…”

 

“يا للعجب. مستحيل.”

“ثم! سنباي―”

 

 

 

استمرت تشيون هوا في الثرثرة، بحماس غير معتاد كطفلة. وتفاعلت يوهوا معها، وشاركت بحماس.

نهضت تشيون هوا من على مكتبها وسارت نحو السبورة. ثم التقطت ممحاة السبورة، وبدأت فجأة بفركها على شعرها.

 

“المفجوع” هو من سُلِب منه أعز ما يملك بغتة، فجمع بين مرارة الفقد وذهول الصدمة المفاجئة… كنت في حيرة بينه وبين “المكلوم”.

ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي بشكل طبيعي.

لم يعد موجودًا.

 

“هيهيه.”

‘حسنًا، لقد كانتا شقيقتين توأمتين متقاربتين للغاية، لذا حتى لو فقدت ذكرياتها بسبب [ختم الوقت]، فإن توافقهما البشري الأساسي لن يختفي ببساطة…’

 

 

 

نما العفن في شقوق أفكاري.

 

 

“لكن لماذا تناديك أوني ب’سنباي’؟”

كان شعورًا بعدم الارتياح.

في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناي بعيني تشيون هوا.

 

 

‘…همم؟ لحظة. كيف لي أن أعرف مدى قربهما من بعضهما؟’

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي الطويلة كعائد أرى فيها تشيون هوا ويوهوا تضحكان وتتحدثان معًا بهذه الطريقة.

 

 

 

بمعنى آخر، لم يكن لدي أي أدلة أو دلائل لمعرفة أي شيء عن علاقة الأختين.

— تمام.

 

في تلك اللحظة بالذات، التقت عيناي بعيني تشيون هوا.

كان ذلك طبيعيًا.

لم يعد موجودًا.

 

 

فلماذا فعلت ذلك؟

كان لدى كل من تشسون هوا وأنا حدس جيد. وبينما كنا نتظاهر بالمنطقية للوهلة الأولى، كنا في الواقع نعتمد في كثير من الأحيان على حدسنا.

 

“قلت إنك شبيه؟”

“عائلتنا هي الأسوأ على الإطلاق، أليس كذلك؟”

“…”

 

 

“آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”

“ثم! سنباي―”

 

 

“صحيح، صحيح. يعني، أي نوع من الآباء يعبث بأسماء بناته، ويخطط لتقديمهن كقرابين؟ هل تعلمين؟ في الواقع، لدينا أسماء مختلفة مسجلة رسميًا في مكتب الحكومة. فقط داخل العائلة والطائفة كنا نُدعى تشيون يوهوا…”

لا يوجد خيار في المقام الأول.

 

 

“يا للعجب. مستحيل.”

 

 

 

“كنا سنعرف ذلك أسرع لو حصلنا على بطاقات هويتنا. ربما أخفوها عنا أيضًا. آه.”

نكز، نكز.

 

“يا سنباي، ربما تعرف أسماءنا الأخرى، أليس كذلك؟ أنت تعرف. عندما كنت تعمل مع الجد شوبنهاور، كنت تبحث في جميع السجلات الحكومية.”

نكز، نكز.

 

 

تراجع.

دفعت تشيون هوا، بابتسامة مرحة ومشاكسة، أضلاعي بمرفقها.

 

 

 

“يا سنباي، ربما تعرف أسماءنا الأخرى، أليس كذلك؟ أنت تعرف. عندما كنت تعمل مع الجد شوبنهاور، كنت تبحث في جميع السجلات الحكومية.”

 

 

دقات. دقات. دقات. دقات.

“من يدري. لم أكن أولي اهتمامًا خاصًا لكما في ذلك الوقت.”

“…”

 

“من يدري. لم أكن أولي اهتمامًا خاصًا لكما في ذلك الوقت.”

“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”

 

 

أمالت يوهوا رأسها.

“هذا يبدو مثيرًا للاهتمام.”

 

 

 

“أليس كذلك؟ أنا تشيون بوكجا. هههههه.”

 

 

حاولت الاقتراب منها، لكنها ضغطت عليّ.

عندها أدركت فجأة.

“يا العقل المدبر، هذا جيد. ملابسك سوداء أيضًا. من الآن فصاعدًا، أريدك أن تستخدمين اسم العقل المدبر، وليس تشيون يوهوا.”

 

ولهذا السبب التزمنا الصمت.

أصبح الفصل الدراسي هادئًا بعض الشيء.

“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”

 

لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.

وبالتحديد، يوهوا. توقفت الأخت الصغرى عن الكلام فجأة.

الأمر ببساطة أنني كنت قد حسمت أمري لصالح الخيار الأخير.

 

يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.

“آهاها…؟”

 

 

 

“همم؟”

 

 

“لن أطلب منك مسامحتي. ولكن هناك نقطتان أود منك أن تأخذيهما بعين الاعتبار من وجهة نظري. هل ستستمع إليّ؟”

أدرنا رأسينا في نفس الوقت.

“همف”.

 

 

ورأينا.

مزيد من الصمت. أضيفت ثلاثين ثانية.

 

 

“…”

 

 

لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.

من وجه يوهوا..

 

 

 

اختفت جميع التعابير.

“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”

 

 

كانت تحدق بصمت في هذا الاتجاه… في الاتجاه الذي كنا نجلس فيه أنا وتشيون هوا، بنظرة فارغة.

 

 

لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.

“أوه.”

 

 

 

تراجع.

“…”

 

الصمت.

لم نجد أنا وتشيون هوا ما نقوله.

 

 

 

في العينين الحمروايتين اللتان تراقبنا، كان هناك غشاء يشبه الفينيل بدا من المستحيل على أي أجنحة اختراقه.

 

 

 

تشبه عيون الزواحف.

“نعم.”

 

“هل هذا مقبول؟ أم… أكثر من ذلك؟”

“…”

“الحقيقة هي أنني الطاغوت الذي اعتادت عائلتك، عائلة تشيون يوهوا، اتباعه. طاغوت خارجي. العقل المدبر. ولكن لإغراء الحانوتي، أقلد مظهرك، وأتظاهر بأنني إنسانىة. نوع من الشبيه.”

 

 

“…”

“أجل، أجل.”

 

――وبحذف ذلك الشخص، ربما استنسخ قسرًا بالشذوذ المسمى “الشبيه”.

الصمت.

 

 

 

انقطع خيط الحديث بشكل غير طبيعي، واستمر الصمت.

فلماذا فعلت ذلك؟

 

 

كان لدى كل من تشسون هوا وأنا حدس جيد. وبينما كنا نتظاهر بالمنطقية للوهلة الأولى، كنا في الواقع نعتمد في كثير من الأحيان على حدسنا.

 

 

“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”

ولهذا السبب التزمنا الصمت.

إنها قضة قاسية للغاية.

 

“همف”.

مثل الحشرة. لأنها تعلم أنه إذا تحركت الآن، فسوف تتفاعل السحلية هناك.

إنها قضة قاسية للغاية.

 

“كان الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنها كانت تجربة مثيرة للاهتمام. ههه. يا معلم! لقد فرغت جدولي تمامًا لهذا اليوم، فلنسرع ونذهب لتناول الطعام!”

“يا.”

————

 

“آه.”

بعد حوالي 90 ثانية من الصمت، انفرجت شفتا يوهوا.

 

 

 

“هل أنتما مقربان؟”

 

 

“أجل، أجل.”

“نعم! لا!”

إنها قضة قاسية للغاية.

 

 

أجابت تشيون هوا على الفور.

 

 

“أنا آسفة لاقتحامي مساحتك الشخصية دون إذن.”

“أنا لستُ على وفاق مع سنباي! نحن عودات لدودان! أكرهه بشدة! نحن نبحث دائمًا عن فرصة لنطعن بعضنا البعض في الظهر! أليس كذلك يا سونباي؟!”

 

 

حتى وأنا أُقتاد خارج الفصل الدراسي بيد يوهوا، طوال الوقت.

“آه، آه. إضافةً إلى ذلك، لستُ متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا الشيء إنسانًا أم شذوذًا. من وجهة نظري، لا يمكن الوثوق بها على الإطلاق. هل تدّعي أنها استراتيجية؟ أم أنها مُدبّرة مكائد؟ يبدو أنها حريصة على ترسيخ صورتها، لكن الأمر يبدو شريرًا.”

لقد كان تصرفًا مفاجئًا وغريبًا للغاية.

 

ثم في صباح أحد الأيام، تستيقظ، وتجد أن ذلك “الشخص” لم يعد بجانبك.

“انظري! إنه ؤجرح مشاعر الناس هكذا ببساطة، دون أدنى تفكير! هل يفعل الأصدقاء المقربون هذا ببعضهم البعض؟ هاه؟ آه، هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. لقد ضاعت سنوات شبابي لأن شخصًا كهذا كان معلمي. أجل، أجل. كان من الأفضل لو لم أعرف أبدًا!”

 

 

 

“ربما لم أقم بتدريسها إلا من أجل المال. في قلبي، تلميذتي الحقيقية الوحيدة كانت أنتِ يا يوهوا.”

 

 

“لقد خُتمت. أنا الآن مجرد أثر تركه الطاغوت الخارجي، لا شيء أكثر من مجرد ظل. أنا آسفة.”

“مت! سنباي! أرجوك فقط مت!”

“و؟”

 

 

“أنت موتي. لا، أنت ميتة بالفعل، لذا من فضلك احذفي وجودك بالكامل.”

 

 

 

“انظري!”

 

 

 

“نجن-”

 

 

 

“لسنا قريبين على الإطلاق!”

 

 

 

“…”

“ثم! سنباي―”

 

“حسنًا، حسنًا. الدراسة سهلة للغاية! همم.”

صمت. تسعون ثانية أخرى.

 

 

 

“همف”.

— آه، بجدية! أوني!

 

كان شعورًا بعدم الارتياح.

مزيد من الصمت. أضيفت ثلاثين ثانية.

 

 

لم تُجب يوهوا. بل لم تُحوّل نظرها حتى. كانت تنظر إلى أختها الكبرى من نفس الزاوية الثابتة كما في السابق.

“شعرك. اصبغيه.”

 

 

“…”

هذه المرة، كان دورنا أن نصمت.

لنيضسف للحظة فكرة واحدة قاسية إلى هذا المزيج.

 

“مهلًا، أنا جادة. هههه.”

لكن معنى صمتنا كان مختلفًا تمامًا. ذلك لأننا لم نتمكن من فك شفرة معنى طلبها، الكلمات التي خرجت من شفتيها.

 

 

 

“هاه؟ ما الذي تتحدثين عنه يا يوهوا؟ الصباغة؟”

 

 

 

“…”

الأمر الذي كان من الصعب فهمه أكثر هو أن الأخت الكبرى، تشيون هوا، التي غطت شعرها بمسحوق الطباشير، لطخت زيها المدرسي الأسود الأنيق، وأرخت شعرها، وانحنت برأسها بشدة.

 

وبالتحديد، يوهوا. توقفت الأخت الصغرى عن الكلام فجأة.

لم تُجب يوهوا. بل لم تُحوّل نظرها حتى. كانت تنظر إلى أختها الكبرى من نفس الزاوية الثابتة كما في السابق.

أدرنا رأسينا في نفس الوقت.

 

 

“آه.”

 

 

 

تنهدت تشيون هوا باستسلام.

في العينين الحمروايتين اللتان تراقبنا، كان هناك غشاء يشبه الفينيل بدا من المستحيل على أي أجنحة اختراقه.

 

بعد حوالي 90 ثانية من الصمت، انفرجت شفتا يوهوا.

“أجل، فهمت. فهمت.”

 

 

كان شعورًا بعدم الارتياح.

ما الذي يمكن أن تكون قد فهمته؟

 

 

“آهاهاها! حقًا—؟”

نهضت تشيون هوا من على مكتبها وسارت نحو السبورة. ثم التقطت ممحاة السبورة، وبدأت فجأة بفركها على شعرها.

 

 

 

دقات. دقات. دقات. دقات.

 

 

 

في الفصل الدراسي الموحش، لم يكن يتردد سوى صوت ممحاة السبورة وهي تضرب ليس السبورة نفسها، بل شعر تشيون هوا.

خارج الفصل الدراسي. الأشجار والزهور التي كانت تزين النوافذ في الفصول الأربعة ذبلت جميعها دفعة واحدة.

 

 

لقد كان تصرفًا مفاجئًا وغريبًا للغاية.

لا. في الواقع، بالنسبة للمحاكاة التي نحن بصدد تجربتها، قد يكون من الأنسب ألا يكون لديك شخص عزيز عليك.

 

لماذا؟

حاولت الاقتراب منها، لكنها ضغطت عليّ.

 

 

 

أوقفتني أصابع يوهوا، المتشابكة مع أصابعي منذ أن دخلنا فصل [ختم الوقت].

أريدك أن تفكر في شخص عزيز عليك جدًا.

 

هذه المرة، كان دورنا أن نصمت.

“…”

 

 

 

كانت قبضة ضعيفة للغاية، ولكن لهذا السبب بالذات، كانت سحبة لم أستطع التخلص منها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“أنا آسفة لاقتحامي مساحتك الشخصية دون إذن.”

بينما كنت متجمدًا، أصبح شعر تشيون هوا مغطى بمسحوق الطباشير الأبيض.

“أوه.”

 

“حسنًا، حسنًا. الدراسة سهلة للغاية! همم.”

وبينما تناثر المسحوق في جميع الاتجاهات، استدارت تشيون هوا لتنظر إلى هذا الاتجاه.

 

 

لا يهم إن لم يكن لديك شخص عزيز عليك.

“هل هذا مقبول؟ أم… أكثر من ذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“حسنًا، فهمت.”

 

 

 

حفيف. فكت تشيون هوا ربطة شعرها.

 

 

“هيا بنا إذن! يا معلم!”

وبذلك، اختفى ذيل الحصان الذي كان بمثابة علامة مميزة للأختين.

انشق لحاء أشجار البتولا، وتدفق الدم الأسود من الشقوق.

 

 

لم أستطع أن أفهم.

 

 

 

“آسفة.”

لكن معنى صمتنا كان مختلفًا تمامًا. ذلك لأننا لم نتمكن من فك شفرة معنى طلبها، الكلمات التي خرجت من شفتيها.

 

“انظري! إنه ؤجرح مشاعر الناس هكذا ببساطة، دون أدنى تفكير! هل يفعل الأصدقاء المقربون هذا ببعضهم البعض؟ هاه؟ آه، هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. لقد ضاعت سنوات شبابي لأن شخصًا كهذا كان معلمي. أجل، أجل. كان من الأفضل لو لم أعرف أبدًا!”

الأمر الذي كان من الصعب فهمه أكثر هو أن الأخت الكبرى، تشيون هوا، التي غطت شعرها بمسحوق الطباشير، لطخت زيها المدرسي الأسود الأنيق، وأرخت شعرها، وانحنت برأسها بشدة.

 

 

لنيضسف للحظة فكرة واحدة قاسية إلى هذا المزيج.

“أنا شذوذ.”

 

 

‘هذا جيد بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟’

“…”

 

 

 

“الحقيقة هي أنني الطاغوت الذي اعتادت عائلتك، عائلة تشيون يوهوا، اتباعه. طاغوت خارجي. العقل المدبر. ولكن لإغراء الحانوتي، أقلد مظهرك، وأتظاهر بأنني إنسانىة. نوع من الشبيه.”

“حسنًا. سأفعل.”

 

لا يوجد خيار في المقام الأول.

“…”

 

 

— …

“أنا آسفة لاقتحامي مساحتك الشخصية دون إذن.”

 

 

حاولت الاقتراب منها، لكنها ضغطت عليّ.

أبقت تشيون هوا رأسها، الذي أصبح الآن مغطى بالبودرة البيضاء، منحنيًا إلى الأسفل.

 

 

حفيف. فكت تشيون هوا ربطة شعرها.

“لن أطلب منك مسامحتي. ولكن هناك نقطتان أود منك أن تأخذيهما بعين الاعتبار من وجهة نظري. هل ستستمع إليّ؟”

 

 

“…هذا صحيح.”

“قليهما.”

“الحقيقة هي أنني الطاغوت الذي اعتادت عائلتك، عائلة تشيون يوهوا، اتباعه. طاغوت خارجي. العقل المدبر. ولكن لإغراء الحانوتي، أقلد مظهرك، وأتظاهر بأنني إنسانىة. نوع من الشبيه.”

 

 

“أولًا، أنا شذوذ مصاب ب[ختم الوقت]. لذا، عندما يمر يوم، أنسى كل ما حدث فيه. يمكنك افتراض أنه من شبه المستحيل بالنسبة لي وللحانوتي أن نكوّن ذكريات معًا.”

 

 

حاولت الاقتراب منها، لكنها ضغطت عليّ.

“و؟”

“انظري!”

 

 

“ثانيًا، لن يخلط حانوتي أبدًا بين كائن غريب ومخيف مثلي وبينك. أنا آسفة، لكن أنت من يقع في هذا الخطأ.”

 

 

“أوه.”

“…”

“حسنًا، فهمت.”

 

 

“أنتِ أيضًا من تشعرين بالقلق. قد يبدو كلامي وقحًا وأنا من تسبب في هذا اللبس، ولكن مهما حاولتُ تقليدكِ، فلن أحلّ مكانكِ أبدًا في قلب حانوتي. صدّقيني من فضلكِ.”

كان ذلك طبيعيًا.

 

“همم؟”

“غيّريه إذن.”

 

 

“نعم! لا!”

ارتجفت. توتر كتفا تشيون هوا قليلًا، ورأسها لا يزال منحنيًا.

‘بصفتي’ عائدًا، يمكنني أن أتقبل ذلك.

 

 

“…آسفة. لا أستطيع تغيير مظهري.”

“و؟”

 

 

“ولم لا؟”

“…”

 

أشعر وكأن هذه ليست حياتي.

“أنا فقط… لا أستطيع.”

إنها قضة قاسية للغاية.

 

— رئيسة؟

“قلت إنك شبيه؟”

“آه، آه. إضافةً إلى ذلك، لستُ متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا الشيء إنسانًا أم شذوذًا. من وجهة نظري، لا يمكن الوثوق بها على الإطلاق. هل تدّعي أنها استراتيجية؟ أم أنها مُدبّرة مكائد؟ يبدو أنها حريصة على ترسيخ صورتها، لكن الأمر يبدو شريرًا.”

 

— رئيسة؟

“أنا آسفة. لا أستطيع حقًا. الأمر يفوق قدرتي. ليس لأنني شخص غير كفؤ، بل لأنني شذوذ قليل الحيلة.”

“حسنًا، فهمت.”

 

انقطع خيط الحديث بشكل غير طبيعي، واستمر الصمت.

“قلت إنك طاغوت خارجي؟”

وبذلك، اختفى ذيل الحصان الذي كان بمثابة علامة مميزة للأختين.

 

 

“لقد خُتمت. أنا الآن مجرد أثر تركه الطاغوت الخارجي، لا شيء أكثر من مجرد ظل. أنا آسفة.”

المفجوعة II

 

 

“همف”.

“همف”.

 

 

أمالت يوهوا رأسها.

 

 

 

“إذن يمكنك تغيير اسمك، أليس كذلك؟”

 

 

صرير.

“…”

 

 

 

“يا العقل المدبر، هذا جيد. ملابسك سوداء أيضًا. من الآن فصاعدًا، أريدك أن تستخدمين اسم العقل المدبر، وليس تشيون يوهوا.”

————————

 

— …

[[⌐☐=☐: يمكن أن تكون كلمة العقل المدبر أيضًا “الحجاب الأسود”، ومن هنا تأتي الملابس السوداء.]

[[⌐☐=☐: يمكن أن تكون كلمة العقل المدبر أيضًا “الحجاب الأسود”، ومن هنا تأتي الملابس السوداء.]

 

“يا.”

“حسنًا. سأفعل.”

 

 

 

صرير.

“كان الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنها كانت تجربة مثيرة للاهتمام. ههه. يا معلم! لقد فرغت جدولي تمامًا لهذا اليوم، فلنسرع ونذهب لتناول الطعام!”

 

من خلال ذلك الشخص، تعلمت كيف تكون “إنسانًا”. تعلمت المشاعر. مارست كيفية التفاعل مع الناس.

خارج الفصل الدراسي. الأشجار والزهور التي كانت تزين النوافذ في الفصول الأربعة ذبلت جميعها دفعة واحدة.

“أولًا، أنا شذوذ مصاب ب[ختم الوقت]. لذا، عندما يمر يوم، أنسى كل ما حدث فيه. يمكنك افتراض أنه من شبه المستحيل بالنسبة لي وللحانوتي أن نكوّن ذكريات معًا.”

 

أما يوهوا أمامي فقد قررت ببساطة الخيار الأول.

انشق لحاء أشجار البتولا، وتدفق الدم الأسود من الشقوق.

هذه المرة، كان دورنا أن نصمت.

 

 

“لكن كما قلت، أنا كذبابة مايو. حتى فكرة أنني غيرت اسمي ستتلاشى عندما يمر منتصف الليل.”

 

 

“همف”.

“…”

 

 

 

“لذا لا داعي للقلق بشأن شخص مثلي. تشيون يوهوا. ذبابة مايو غير موجودة في العالم على أي حال، ولن تكون موجودة في المستقبل، ولن تتمكن من ترك أي شيء وراءها. هذا ما أنا عليه.”

— موتي!

 

ارتسمت ابتسامة رضا على شفتي بشكل طبيعي.

“أرى.”

 

 

 

“نعم.”

لا يهم إن لم يكن لديك شخص عزيز عليك.

 

 

“تمام.”

 

 

 

خدشت يوهوا كرسيها ووقفت.

صمت. تسعون ثانية أخرى.

 

 

“هيا بنا إذن! يا معلم!”

 

 

فلماذا فعلت ذلك؟

قالت يوهوا ذلك وهي تنظر إليّ، وكانت ترتسم على وجهها ابتسامة عريضة، ابتسامة خالية من أي أثر للظلال.

 

 

إنها قضة قاسية للغاية.

“أهيو. حقًا! لا أعرف لماذا أتورط كثيرًا مع الشذوذات من نوع الشبيه.”

الصمت.

 

 

“…”

 

 

 

“أتذكر يا معلم، في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات؟ عندما كنا معزولات في غرفة مجلس الطالبات طوال فصل الشتاء. في ذلك الوقت أيضًا، كانت شبيهتنا هي التي بقيت حتى النهاية، أليس كذلك؟”

 

 

أصبح الفصل الدراسي هادئًا بعض الشيء.

“…هذا صحيح.”

 

 

 

أو ربما.

 

 

 

――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.

 

 

 

――لذا في غرفة مجلس الطالبات، حيث كان الموقد الكهربائي ينبعث منه بخار خفيف، لم يكن هناك دفء شخصين، بل ثلاثة أشخاص في الواقع.

بينما يمضي وقت العالم وتبقى حياتك، ليس لديك خيار سوى الاستمرار في العيش.

 

 

――وبحذف ذلك الشخص، ربما استنسخ قسرًا بالشذوذ المسمى “الشبيه”.

 

 

 

الأمر ببساطة أنني كنت قد حسمت أمري لصالح الخيار الأخير.

لم نجد أنا وتشيون هوا ما نقوله.

 

“آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”

أما يوهوا أمامي فقد قررت ببساطة الخيار الأول.

 

 

— رئي-رئيسة!

آه.

 

 

 

عندها فقط استطعت أن أشعر حقًا بمدى قسوة سلطتي، القدرة المسماة [ختم الوقت].

“…هذا صحيح.”

 

– …؟

‘بصفتي’ عائدًا، يمكنني أن أتقبل ذلك.

 

 

 

لأنني مُنحت وقتًا كافيًا، على مدار العديد من الدورات، لاختيار ما إذا كان الكائن الذي أمامي شذوذًا أم إنسانًا.

“كان الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنها كانت تجربة مثيرة للاهتمام. ههه. يا معلم! لقد فرغت جدولي تمامًا لهذا اليوم، فلنسرع ونذهب لتناول الطعام!”

 

بينما كنت متجمدًا، أصبح شعر تشيون هوا مغطى بمسحوق الطباشير الأبيض.

لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين.

 

 

انقطع خيط الحديث بشكل غير طبيعي، واستمر الصمت.

حتى بالنسبة لعائلتها، الذين لا بد أنهم كانوا الأقرب والأعز إليها، لم يكن من الممكن رؤية الكائن الذي أمامها إلا على أنه “شذوذ”.

 

 

“آه، حقًا! لا يمكنك فهم ذلك إلا إذا ولدت كوريث لطائفة شبه دينية!”

لا يوجد خيار في المقام الأول.

 

 

أريدك أن تفكر في شخص عزيز عليك جدًا.

لأنهم لم يُمنحوا حتى فرصة لفهم الوقت والمسار اللذين أديا إلى هذا الوضع.

 

 

 

‘فهمت. هل هذه هي الخاتمة التي عليّ مواجهتها؟’

 

 

— قلت لك ألا تسرقي ملابسي! لم تتح لي الفرصة لارتدائها بعد!

إنها قضة قاسية للغاية.

 

 

“لسنا قريبين على الإطلاق!”

“كان الأمر غريبًا بعض الشيء، لكنها كانت تجربة مثيرة للاهتمام. ههه. يا معلم! لقد فرغت جدولي تمامًا لهذا اليوم، فلنسرع ونذهب لتناول الطعام!”

“لقد خُتمت. أنا الآن مجرد أثر تركه الطاغوت الخارجي، لا شيء أكثر من مجرد ظل. أنا آسفة.”

 

أريدك أن تفكر في شخص عزيز عليك جدًا.

حتى وأنا أُقتاد خارج الفصل الدراسي بيد يوهوا، طوال الوقت.

 

 

 

أبقت تشيون هوا رأسها منحنيًا.

“أنتِ أيضًا من تشعرين بالقلق. قد يبدو كلامي وقحًا وأنا من تسبب في هذا اللبس، ولكن مهما حاولتُ تقليدكِ، فلن أحلّ مكانكِ أبدًا في قلب حانوتي. صدّقيني من فضلكِ.”

 

أنا.

“…”

“أنا لستُ على وفاق مع سنباي! نحن عودات لدودان! أكرهه بشدة! نحن نبحث دائمًا عن فرصة لنطعن بعضنا البعض في الظهر! أليس كذلك يا سونباي؟!”

 

 

نعم. لنكشف عنه الآن.

— موتي!

 

— هاه؟

هذه حكاية شخص فقد شخصًا عزيزًا عليه بسبب [ختم الوقت].

 

————————

 

 

يبدو الأمر كما لو أنك تركت شيئًا ما وراءك في مكان ما.

“المفجوع” هو من سُلِب منه أعز ما يملك بغتة، فجمع بين مرارة الفقد وذهول الصدمة المفاجئة… كنت في حيرة بينه وبين “المكلوم”.

――لإخضاع الطاغوت الخارجي النائم في مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، لم يكن الأمر يقتصر عليّ وعلى يوهوا فقط، بل كان هناك في الواقع شخص آخر مؤذٍ بجانبنا.

 

“أجل، أجل.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أو ربما.

 

لم الشمل مع الشقيقتين التوأم… كاد أن ينتهي بكارثة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هياا. لكن يمكنك معرفة ذلك إذا حاولتِ. سنباي، من فضلك ابحثي عنه من أجلي! أنا لا أكره اسمي تحديدًا، لكنني فضولية فقط لمعرفة اسمه. لا أحد يعلم. قد يكون شيئًا مثل بوكجا أو جيلجا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الفصل الدراسي الموحش، لم يكن يتردد سوى صوت ممحاة السبورة وهي تضرب ليس السبورة نفسها، بل شعر تشيون هوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط