المفجوعة V
←حرق→ لدي نظرية بأن حانوتي وغو يوري اخوة.. طبعًا بدأت هذه النظرية من زمان… لكن نوعًا تأكدت لدي في حكاية يو جيون لما عاد للماضي، وكان يكلم شخص في هاتفه، لكن الاسم غير موجود.. غو يوري.. قد، وفقط قد، توسطت غو يوري لحانوتي أمام زعيم الطائفة ليكون معلم خصوصي للأختين، في سبيل مساعدة أخيها يعني..
المفجوعة V
“هذا غريب. من خلال ما شعرت به، كانت أختا تشيون يوهوا من المفترض أن تكونا أقرب من أي شخص في العالم. إذن لماذا، في الطفولة، كانتا تتصرفان وكأنهما يائستان لقتل بعضهما…”
كنت على ثقة من مهاراتي التمثيلية.
الحقائق تتشابك ذهابًا وإيابًا، الخطوط الزمنية تذوب وتتحول إلى مهلبية.
بعد أن عشت لعشرات الآلاف من السنين، كان من الأصعب، في الواقع، ألا أراكم الخبرة في كل أنواع الفنون، بغض النظر عن المجال.
“هوو-إيهه. نحن الجنيات نأكل نقانق تشامبيون ونصبح سعيدات، لكن عقل البشري معقد جدًا…”
بأثر بسيط من الهالة، أستطيع تغيير صوتي.
الخطوات اقتربت أكثر فأكثر.
وبتشكيل الهالة وطبقاتها فوق عضلات الوجه، يمكنني خلق تقنية مكياج مؤقتة — قناع بشري حي.
لو لم تقدم جنيات البرنامج التعليمي المساعدة، لاستحال الحفاظ حتى على هذا المستوى من النظام.
————
“……”
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
“أوه، حقًا؟ أنا في الحقيقة أحب أختي الصغيرة كثيرًا.”
“……”
“وااااه…”
“إنه جونغ سانغغوك. لقد عاد بابا إلى صوابه. بابا يحب هايول كثيرًا جدًا.”
“أوه، تقولين يوهوا؟ نعم، تلك الطفلة كانت دائمًا أبطأ منكِ.”
“مت.”
“ه-هيك، أووانغ، أوواااه!”
————
عند زئير “الأب”، اهتزت الأبواب الورقية المصطفة على طول الممر.
زملائي السابقون كانوا دائمًا يثنون على مهاراتي التمثيلية العبقرية!
“لهذا السبب لم أحب أبدًا الدخول في أحلام الآخرين للنظر إلى الماضي. إنه عمليًا نفس الفراغ.”
في جميع أرجاء العالم القتالي، لم يكن هناك سوى شخص واحد يجرؤ على منافستي في هذا المجال — أوه دوكسو، التي دخلت مرةً وضع “VTuber” من خلال [الحكاية الجانبية].
“أوغ.”
لكن حتى أوه دوكسو — لم تكن لتستطيع تمثيل دور شخص محبوس في الزمن، أليس كذلك؟ التعاطف مع تشيون هوا من القلب كان مستحيلًا عليها من الأساس.
لم يبدأ هذا الآن فحسب.
لذا نعم — لا قيمة لها.
←حرق→ لدي نظرية بأن حانوتي وغو يوري اخوة.. طبعًا بدأت هذه النظرية من زمان… لكن نوعًا تأكدت لدي في حكاية يو جيون لما عاد للماضي، وكان يكلم شخص في هاتفه، لكن الاسم غير موجود.. غو يوري.. قد، وفقط قد، توسطت غو يوري لحانوتي أمام زعيم الطائفة ليكون معلم خصوصي للأختين، في سبيل مساعدة أخيها يعني..
بطبيعة الحال، الممثل العظيم الوحيد القادر على لعب دور “توأمة يوهوا المفقود” هو أنا، الحانوتي.
“أحيانًا لا أستطيع التمييز من منهما هي. لذا الليلة الماضية، قشرت سرًا ظفر الآنسة الصغيرة. الآن لن أخلط بينهما أبدًا.” ————
الآن، كل ما تبقى هو أن تتذكر يوهوا، داخل أحلامها، الأيام الثمينة من طفولتها التي قضتها بمودة مع أختها، وتستعيد الذكريات التي فقدتها منذ البداية — وعندها تنتهي المسألة!
“أكرهكِ، أختي!”
كان من المفترض أن تكون عملية حسابية مثالية.
لكن حتى أوه دوكسو — لم تكن لتستطيع تمثيل دور شخص محبوس في الزمن، أليس كذلك؟ التعاطف مع تشيون هوا من القلب كان مستحيلًا عليها من الأساس.
————
“أيها الرفيق الأمين العام، إذن ألن يكون من الجيد فقط أداء دور ‘الأخت الكبرى المثالية’ وإظهاره لها، غا-يو؟”
“أكرهكِ، أختي!”
“هوو-إيهه! في الواقع، أحلام الرفيق الأمين العام نظيفة بشكل غير عادي!”
“……”
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
“لقد أكلتِ المثلجات بالشوكولاتة التي وضعتها في الثلاجة مجددًا! لا يُسمح لنا سوى بواحدة يوميًا، لكنكِ قلّدتني وأكلتِ حصتي أيضًا! أكرهكِ! حقًا أكرهكِ!”
خفضت رأسي.
أمام عينيّ — وبالتحديد، داخل الحلم — كانت يوهوا الصغيرة تصرخ “بيييييك!” احتجاجًا.
“نعم! تشيون هوا، كلماتكِ صحيحة حقًا! النصوص المقدسة ثمينة فقط لأولئك الذين يقبلونها كقصتهم الخاصة. أما بالنسبة لأولئك الذين يعاملونها مجرد كتابات لآخرين، فهي لا تعدو كونها قمامة ملقاة على الأرض.”
الآن، كل ما علي فعله هو تقويس حاجبيّ بأسف، أحني رأسي، وأعتذر بحنان لأختي الصغيرة اللطيفة.
همس. تمتم.
إذا فعلت ذلك فقط، فستُطبع “ذكرى طيبة” معقولة في لاوعي يوهوا.
“نعم، أبي— أقصد، أيها الزعيم.”
عندما تستيقظ لاحقًا، حتى لو لم تستطع تذكر مشهد الحلم بدقة، فستحتفظ على الأقل بذلك الشعور الخافت بأنها “كوّنت ذكريات مع شخص كالعائلة”.
“بسببكِ، أستطيع أكل مثلجتين! أنا أحبكِ، يوهوا. لكن بما أنني لا أشبع أبدًا من مثلجات الشوكولاتة، أعتقد أنه سيكون جميلًا لو كان لدي ثلاث أخوات صغيرات إضافيات مثلكِ!”
لكن—
الماضي — قبل أن يُضغط زر تدمير العالم.
“أوه، حقًا؟ أنا في الحقيقة أحب أختي الصغيرة كثيرًا.”
عندما تستيقظ لاحقًا، حتى لو لم تستطع تذكر مشهد الحلم بدقة، فستحتفظ على الأقل بذلك الشعور الخافت بأنها “كوّنت ذكريات مع شخص كالعائلة”.
وبما أنني حققت بالفعل الوحدة التامة بيني وبين تشيون هوا من خلال مهارات التمثيل الفائقة، تحرك لساني من تلقاء نفسه.
لكن إذا حددت كل حواسي، تغيرت القصة.
“بسببكِ، أستطيع أكل مثلجتين! أنا أحبكِ، يوهوا. لكن بما أنني لا أشبع أبدًا من مثلجات الشوكولاتة، أعتقد أنه سيكون جميلًا لو كان لدي ثلاث أخوات صغيرات إضافيات مثلكِ!”
لم أتكبد عناء الرد.
“وااااههههه!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في النهاية، انفجرت يوهوا بالبكاء.
“……”
“أكرهكِ، أختي! موتي! واااه! أختي، فقط موتي بحقك!”
“أوه، حقًا؟ أنا في الحقيقة أحب أختي الصغيرة كثيرًا.”
“ما الذي يحدث، آنستي؟!”
أشباح كالظلال عبرت الممرات والحدائق بلا توقف. بام! في مكان ما، أطلق رصاص في وضح النهار، وبالقرب، تابع أبناء الرعية دردشتهم العادية.
بام! عادةً! مع سماع الصراخ، اندفعت خادمات منزل آل تشيون إلى الداخل من خارج الباب.
————
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
في الممر الخالي، تسرب همسي الهادئ.
“ه-هيك، تشيون هوا— تشيون هوا ضربتني! لقد وبّختني بشدة!”
حككت رأسي. بالطبع، مظهري الحالي كان ثابتًا على هيئة تشيون هوا.
“م-ماذا؟!”
بالطبع، كانت العائلة قد أعدت طرقًا للتمييز بين التوأمتين، كإلباسهما ملابس مختلفة، لكن حتى منذ سن مبكرة، كانت تشيون هوا الذكية تستغل تلك الطرق، متعمدةً التصرف بدور “الأخت الصغرى”.
“ل-لا، أنا يوهوا! أنا يوهوا— لكن أختي أخذت اسمي… وسرقت مثلجاتي أيضًا…”
“جميلتان جدًا، كلتاكما جميلة جدًا، أريد فقط قضمكما.”
“واااااه!”
الآن، كل ما علي فعله هو تقويس حاجبيّ بأسف، أحني رأسي، وأعتذر بحنان لأختي الصغيرة اللطيفة.
“ه-هيك، أووانغ، أوواااه!”
“لا.”
اهتزت أعين الخادمات بعنف.
“لقد راجعتِ القسم الذي علمتُكِ إياه المرة الماضية؟ هذا جدير بالثناء. حقًا ابنتي — دائمًا تجعلينني فخورًا.”
مرة أخرى — تشيون هوا ويوهوا كانتا متطابقتين.
“وااااه…”
بالطبع، كانت العائلة قد أعدت طرقًا للتمييز بين التوأمتين، كإلباسهما ملابس مختلفة، لكن حتى منذ سن مبكرة، كانت تشيون هوا الذكية تستغل تلك الطرق، متعمدةً التصرف بدور “الأخت الصغرى”.
“أختي، حقًا، حقًا أكرهكِ…!”
النتيجة كانت—
“ل-لا، أنا يوهوا! أنا يوهوا— لكن أختي أخذت اسمي… وسرقت مثلجاتي أيضًا…”
“أنا… هيك، أنا حقًا يوهوا… إنها هي الكبرى… إذن لماذا… لماذا أنا فقط…”
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
لأن مهاراتها الكلامية كانت أدنى من مهارات أختها، تم اتهام يوهوا عن غير قصد بارتكاب المشكلة وأُجبرت على رفع ذراعيها في الممر.
وفقًا للسجلات، كان يتبع كيانين صغيرين — الفراغ اللانهائي والعقل المدبر — وكان هو الجاني الذي استدعاهما إلى العالم الحقيقي.
في هذه الأثناء، تشيون هوا، التي انسلت من مراقبة الخادمات كأنها ثعباء، وقفت أمام أختها، مقلدةً وجهها الباكي في إيماءات صامتة.
هل فقط ماضي يوهوا هو المتآكل بسم الفراغ هذا؟ أم أن رفاق تحالف العائد الآخرين يتأثرون أيضًا…
“أنا الأخت الكبرى— إذن لماذا أنا فقط من—”
وبتشكيل الهالة وطبقاتها فوق عضلات الوجه، يمكنني خلق تقنية مكياج مؤقتة — قناع بشري حي.
“وااااه…”
“إنه جونغ سانغغوك. لقد عاد بابا إلى صوابه. بابا يحب هايول كثيرًا جدًا.”
“هووووينغ—”
النتيجة كانت—
“أختي، حقًا، حقًا أكرهكِ…!”
————
“كيااااهاهاهاها!”
سواء امتلك المرء ذاكرة كاملة أم لا — هذا وحده يشوه أحلام الماضي إلى فوضى.
انفجرت تشيون هوا بالضحك، تتقلب ذهابًا وإيابًا عبر أرضية الممر. تقلبت بشدة لدرجة أنه لم تكن هناك حاجة لمسح الغبار بعدها.
“ممتاز!”
الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
عندما رفعت رأسي، تقابلت أعيننا.
أنا، الحانوتي، أغلقت عينيّ بإحكام في أعماق قلبي.
مألوف جدًا.
“أمفترض أن هذه ذكرى سعيدة؟”
سيد هذا القصر العظيم.
لقد خدعتني.
لقد خدعتني.
————
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
“هوو-إيه. الهدف الحالي، الرمز ‘يوهوا’، يُظهر مستوى مودة تجاه تشيون هوا بقيمة خمسة، عند تحويله إلى شكل رقمي.”
“هوو-إيهه! في الواقع، أحلام الرفيق الأمين العام نظيفة بشكل غير عادي!”
داخل حلم يوهوا الصغيرة.
ديكتاتور طائفة دينية كبيرة ذات توجه طاوي نادر في كوريا.
قصر كبير في مدينة سيجونغ. مسقط رأس التوأمتين.
“هايول، بيكاابووو! إنه بابا!”
بالطبع، كل المشاهد من حولنا كانت مجرد جزء من الحلم — ديكور أنشئ بالتعاون مع جنية البرنامج التعليمي.
دب.
في الكواليس حيث امتزج وتشابك تدفق الوقت، همستُ مع الجنية رقم 264.
خطوات وقعها ثقيل جعل ممر الخشب بأكمله يهتز.
“أفهم. إذن أقصى مستوى مودة هو عشرة.”
“أليست آنستينا الصغيرتان فقط الأجمل؟”
“هووت، لا؟ إنه مئة.”
“أوغ.”
“……”
“……”
“للعلم، مستوى مودة خمسة هو أقل حتى من مستوى الغريب التام. هوو-إيهه، حب الأخوة لدى البشر حقًا مرعب.”
وبما أنني حققت بالفعل الوحدة التامة بيني وبين تشيون هوا من خلال مهارات التمثيل الفائقة، تحرك لساني من تلقاء نفسه.
“أوغ.”
————————
حككت رأسي. بالطبع، مظهري الحالي كان ثابتًا على هيئة تشيون هوا.
“لقد راجعتِ القسم الذي علمتُكِ إياه المرة الماضية؟ هذا جدير بالثناء. حقًا ابنتي — دائمًا تجعلينني فخورًا.”
“هذا غريب. من خلال ما شعرت به، كانت أختا تشيون يوهوا من المفترض أن تكونا أقرب من أي شخص في العالم. إذن لماذا، في الطفولة، كانتا تتصرفان وكأنهما يائستان لقتل بعضهما…”
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
“أيها الرفيق الأمين العام، إذن ألن يكون من الجيد فقط أداء دور ‘الأخت الكبرى المثالية’ وإظهاره لها، غا-يو؟”
“‘الاسم الذي يمكن تسميته ليس الاسم الأبدي.’ هذا يعني أن الأشياء التي نسميها ليس لها أسماء جوهرية؛ الاسم دائمًا مجرد تسمية مؤقتة.”
“لا.”
“ابنتاي، لقد كان مقدرًا لكما منذ الولادة أن تقبلا نصوصنا كقصتكما الخاصة.”
بصوت خفيف، جلستُ متربعًا — وهي وضعية لا تأخذها أبدًا آنسة شابة لائقة من عائلة نبيلة.
“ملوث! ملوث! قرابين التايغوك قد تدنست ويجب تطهيرها!”
نموذج مثالي لأرستقراطية منحرفة.
إذا فعلت ذلك فقط، فستُطبع “ذكرى طيبة” معقولة في لاوعي يوهوا.
عقدت حاجبيّ بعمق وتمتمت بانزعاج.
“ه-هيك، أووانغ، أوواااه!”
“إذا فعلت ذلك، بدلًا من أن أرقع ثقب قلب يوهوا بشكل صحيح، سأكون فقط أغطيه بكذبة أخرى. يجب أن تستعيد الذاكرة الحقيقية بأكبر قدر ممكن من الاقتراب من التاريخ الصحيح لكي يستقر وضع يوهوا النفسي.”
“هوو-إيهه. نحن الجنيات نأكل نقانق تشامبيون ونصبح سعيدات، لكن عقل البشري معقد جدًا…”
وفقًا للسجلات، كان يتبع كيانين صغيرين — الفراغ اللانهائي والعقل المدبر — وكان هو الجاني الذي استدعاهما إلى العالم الحقيقي.
“في هذه النقطة، أوافق.”
“إذن، أي فقرة كنتما تدرسان؟”
نظرت حولي.
“تسك-تسك.”
“حقًا، من الصعب تمييز ما هو أمامك مباشرة.”
همس. تمتم.
للوهلة الأولى، بدا القصر ثابتًا.
هذا ليس استعارة — إنه فراغ حقًا.
لكن إذا حددت كل حواسي، تغيرت القصة.
طقطقة— طق.
————
لقد خدعتني.
“الآنستين الصغيرتين، مجددًا…”
لم أتكبد عناء الرد.
“السيدة ماتت! إنه اغتيال!”
“أوغ.”
“الشرطة! لا تتحركوا! تلقينا بلاغًا عن جريمة قتل هنا.”
أنا، الحانوتي، أغلقت عينيّ بإحكام في أعماق قلبي.
“أليست آنستينا الصغيرتان فقط الأجمل؟”
“هوو-إيه. الهدف الحالي، الرمز ‘يوهوا’، يُظهر مستوى مودة تجاه تشيون هوا بقيمة خمسة، عند تحويله إلى شكل رقمي.”
————
“إذا فعلت ذلك، بدلًا من أن أرقع ثقب قلب يوهوا بشكل صحيح، سأكون فقط أغطيه بكذبة أخرى. يجب أن تستعيد الذاكرة الحقيقية بأكبر قدر ممكن من الاقتراب من التاريخ الصحيح لكي يستقر وضع يوهوا النفسي.”
همس. تمتم.
“……”
أشباح كالظلال عبرت الممرات والحدائق بلا توقف. بام! في مكان ما، أطلق رصاص في وضح النهار، وبالقرب، تابع أبناء الرعية دردشتهم العادية.
الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
كل شيء كان مختلطًا — الزمان والمكان متداخلان.
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
“تسك-تسك.”
بمساعدة جنية البرنامج التعليمي، يمكنني تمديد زمن الحلم إلى ما لا نهاية.
نقرت بلساني.
على الفور، فتحت فمي — لقد كان السؤال الذي كنت أنتظره.
“لهذا السبب لم أحب أبدًا الدخول في أحلام الآخرين للنظر إلى الماضي. إنه عمليًا نفس الفراغ.”
الشخصية الحقيقية لتشيون هوا — أو بالأحرى، الممثل الذي يلعب دور الطفلة تشيون هوا، أنا—
“هوو-إيهه! في الواقع، أحلام الرفيق الأمين العام نظيفة بشكل غير عادي!”
انحنيت أكثر.
قفزت الجنية بحماس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“تقريبًا كل البشر باستثناء الأمين العام يحلمون بماضيهم هكذا!”
هذا ليس استعارة — إنه فراغ حقًا.
“أعرف ذلك مسبقًا.”
“نعم. أنا آسفة، أيها الزعيم.”
سواء امتلك المرء ذاكرة كاملة أم لا — هذا وحده يشوه أحلام الماضي إلى فوضى.
إذن، هل هذا هو الوقت الذي جاء فيه ‘المعلم الخصوصي’، أي أنا، لتعليم الأختين؟
الحقائق تتشابك ذهابًا وإيابًا، الخطوط الزمنية تذوب وتتحول إلى مهلبية.
المفجوعة V
هذا ليس استعارة — إنه فراغ حقًا.
“أحيانًا لا أستطيع التمييز من منهما هي. لذا الليلة الماضية، قشرت سرًا ظفر الآنسة الصغيرة. الآن لن أخلط بينهما أبدًا.” ————
حتى لو أردت تشكيل الحلم كما أشاء، الظروف لا تسمح بذلك.
في الممر الخالي، تسرب همسي الهادئ.
لو لم تقدم جنيات البرنامج التعليمي المساعدة، لاستحال الحفاظ حتى على هذا المستوى من النظام.
————
مجرد الحفاظ على استقرار واتساق الشخصيتين — تشيون هوا التي أمثلها ويوهوا الصغيرة — كان إنجازًا يلامس السحر.
خطوات وقعها ثقيل جعل ممر الخشب بأكمله يهتز.
أما بقية الشخصيات؟ كلها ذابت في سموم الفراغ.
“أكرهكِ، أختي! موتي! واااه! أختي، فقط موتي بحقك!”
على سبيل المثال، حتى الخادمات اللواتي اندفعن سابقًا لوقف شجارنا—
عقدت حاجبيّ بعمق وتمتمت بانزعاج.
————
“آه-، آه-، يا-، يا-، يا-، يا سيدتي.”
باستثناء الأختين التوأم، كانت الشخص الثالث الوحيدة داخل هذا القصر المليء بالأوهام المتآكلة بالفراغ التي احتفظت بشكلها كاملًا.
“جميلتان جدًا، كلتاكما جميلة جدًا، أريد فقط قضمكما.”
“أنا الأخت الكبرى— إذن لماذا أنا فقط من—”
“أحيانًا لا أستطيع التمييز من منهما هي. لذا الليلة الماضية، قشرت سرًا ظفر الآنسة الصغيرة. الآن لن أخلط بينهما أبدًا.”
————
وبتشكيل الهالة وطبقاتها فوق عضلات الوجه، يمكنني خلق تقنية مكياج مؤقتة — قناع بشري حي.
وجوه الخادمات ذابت كالشمع.
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
الشمع استمر في التحرك، مشكلًا عيونًا بشرية، ثم ترهل مجددًا إلى لحم متدلٍ.
في النهاية، انفجرت يوهوا بالبكاء.
لم يبدأ هذا الآن فحسب.
“هوو-إيهه! في الواقع، أحلام الرفيق الأمين العام نظيفة بشكل غير عادي!”
حتى في وقت سابق، عندما تشاجرت أنا ويوهوا حول مثلجات الشوكولاتة، كانت الخادمات تبدو هكذا.
خطوة. خطوة. خطوة.
فقط يوهوا، غير القادرة على إدراك عدم الطبيعة، تشاجرت ببساطة مع أختها كطفلة.
انفجرت تشيون هوا بالضحك، تتقلب ذهابًا وإيابًا عبر أرضية الممر. تقلبت بشدة لدرجة أنه لم تكن هناك حاجة لمسح الغبار بعدها.
…إذن فرضيتي صحيحة — هناك ثقب في ماضي يوهوا. لهذا السبب كلما اقتربنا منه، ينتشر الفراغ أكثر.
سيد هذا القصر العظيم.
لكن بقي سؤال واحد.
لقد خدعتني.
هل فقط ماضي يوهوا هو المتآكل بسم الفراغ هذا؟ أم أن رفاق تحالف العائد الآخرين يتأثرون أيضًا…
“هووووينغ—”
في تلك اللحظة—
كلانا حنى رأسه بصمت، في الوقت نفسه، دون أن نعلم من بدأ أولًا.
دَب!
التالي قد يكون حرق وقد يفسد عليكم متعة الرواية.
خطوات وقعها ثقيل جعل ممر الخشب بأكمله يهتز.
“لا.”
الخادمات، اللواتي كن حتى ذلك الحين يثرثرن كالظلال، استقمن جميعًا فورًا واصطففن بدقة على جانبي القاعة.
“هوو-إيه. الهدف الحالي، الرمز ‘يوهوا’، يُظهر مستوى مودة تجاه تشيون هوا بقيمة خمسة، عند تحويله إلى شكل رقمي.”
الجنية ارتجفت بعنف.
“مت.”
“هوو-إيهه. إنها قادمة مجددًا!”
“……”
“……”
سواء امتلك المرء ذاكرة كاملة أم لا — هذا وحده يشوه أحلام الماضي إلى فوضى.
رفعت حاجبيّ بسرعة، وفردت ساقيّ، ووقفت متخذة وضعية محتشمة — تمامًا كابنة من عائلة نبيلة لا تشوبها شائبة.
“نعم. فهمت، أبي.”
دب! دق، دب!
داخل حلم يوهوا الصغيرة.
الخطوات اقتربت أكثر فأكثر.
دب! دق، دب!
قبل أن أعرف ذلك، كانت الجنية رقم 264 قد اختفت، تاركةً فقط “تشيون هوا” — أنا — في نهاية الممر.
كان هناك وقت كافٍ.
خفضت رأسي.
دب. دب، دب.
دب.
“دو-بيوب-جايون-إيرا.”
مصدر الخطوات توقف أمامي، مُلقيًا بظله.
“نعم، أبي— أقصد، أيها الزعيم.”
“أوهو! تشيون هوا! ابنتي الفخورة!”
نموذج مثالي لأرستقراطية منحرفة.
انحنيت أكثر.
“أكرهكِ، أختي!”
“نعم، أبي— أقصد، أيها الزعيم.”
“جسدنا المقدس الحي، ابنتي، خليفة الطائفة، منقذة كل الناس — كم هي حكيمة! لا تهملي تنميتكِ أبدًا، ابنتي!”
سيد هذا القصر العظيم.
“تقريبًا كل البشر باستثناء الأمين العام يحلمون بماضيهم هكذا!”
ديكتاتور طائفة دينية كبيرة ذات توجه طاوي نادر في كوريا.
“بسببكِ، أستطيع أكل مثلجتين! أنا أحبكِ، يوهوا. لكن بما أنني لا أشبع أبدًا من مثلجات الشوكولاتة، أعتقد أنه سيكون جميلًا لو كان لدي ثلاث أخوات صغيرات إضافيات مثلكِ!”
وفقًا للسجلات، كان يتبع كيانين صغيرين — الفراغ اللانهائي والعقل المدبر — وكان هو الجاني الذي استدعاهما إلى العالم الحقيقي.
————
بتعبير أدق، هذه هي الطريقة التي تذكر بها ذاكرة يوهوا أباها —
شكل تشكل من خوف طفلة.
“ملوث! ملوث! قرابين التايغوك قد تدنست ويجب تطهيرها!”
“مهلًا، ‘أيها الزعيم’؟ منادتك لي أيضًا بذلك يحزن والدكِ، تشيون هوا.”
“أوه، حقًا؟ أنا في الحقيقة أحب أختي الصغيرة كثيرًا.”
“نعم. فهمت، أبي.”
“أنا… هيك، أنا حقًا يوهوا… إنها هي الكبرى… إذن لماذا… لماذا أنا فقط…”
“همف! لقد كبرتِ الآن — كم ستدعين روابط الدم بدلًا من أخذ مكانكِ كخليفة للطائفة! اليوم، سأتولى العصا بنفسي في غرفة التأديب!”
نظرت حولي.
“نعم. أنا آسفة، أيها الزعيم.”
كل شيء كان مختلطًا — الزمان والمكان متداخلان.
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
على الفور، فتحت فمي — لقد كان السؤال الذي كنت أنتظره.
هكذا هي الفراغات.
“بسببكِ، أستطيع أكل مثلجتين! أنا أحبكِ، يوهوا. لكن بما أنني لا أشبع أبدًا من مثلجات الشوكولاتة، أعتقد أنه سيكون جميلًا لو كان لدي ثلاث أخوات صغيرات إضافيات مثلكِ!”
في أوقات كهذه، يجب ألا تدع الخصم ينتزع زمام المبادرة في المحادثة. بغض النظر عن مدى الارتباك، عليك أن تظل واثقًا.
“هذا غريب. من خلال ما شعرت به، كانت أختا تشيون يوهوا من المفترض أن تكونا أقرب من أي شخص في العالم. إذن لماذا، في الطفولة، كانتا تتصرفان وكأنهما يائستان لقتل بعضهما…”
“كنت أقرأ النصوص المقدسة مع يوهوا سابقًا. لقد أساءت تفسير فقرة، لذا وبختُها قليلًا بصفتي أختها الكبرى. يجب أن تكون تتأمل الآن.”
“……”
“……”
إذا فعلت ذلك فقط، فستُطبع “ذكرى طيبة” معقولة في لاوعي يوهوا.
طقطقة— طق.
“نعم، أيها الزعيم.”
الظل على الأرض تمايل، ممتدًا بما يكفي ليبلغ السقف المقابل.
“……”
“أوه، تقولين يوهوا؟ نعم، تلك الطفلة كانت دائمًا أبطأ منكِ.”
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
“من أعطاكِ الإذن! كيف تجرؤان على لمس النص المقدس أيييييك!”
“هوو-إيهه. نحن الجنيات نأكل نقانق تشامبيون ونصبح سعيدات، لكن عقل البشري معقد جدًا…”
“لقد راجعتِ القسم الذي علمتُكِ إياه المرة الماضية؟ هذا جدير بالثناء. حقًا ابنتي — دائمًا تجعلينني فخورًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ملوث! ملوث! قرابين التايغوك قد تدنست ويجب تطهيرها!”
أنا، الحانوتي، أغلقت عينيّ بإحكام في أعماق قلبي.
“……”
بام! عادةً! مع سماع الصراخ، اندفعت خادمات منزل آل تشيون إلى الداخل من خارج الباب.
لم أتكبد عناء الرد.
لكن حتى أوه دوكسو — لم تكن لتستطيع تمثيل دور شخص محبوس في الزمن، أليس كذلك؟ التعاطف مع تشيون هوا من القلب كان مستحيلًا عليها من الأساس.
في داخلي، شعرت بشيء من السخرية — أي نوع من الذكريات كان يُزرع في طفلة بهذا الصغر؟ — لكن كمتخصص في الفراغ، انتظرت بصمت التوقيت المناسب.
باستثناء الأختين التوأم، كانت الشخص الثالث الوحيدة داخل هذا القصر المليء بالأوهام المتآكلة بالفراغ التي احتفظت بشكلها كاملًا.
“إذن، أي فقرة كنتما تدرسان؟”
لم يبدأ هذا الآن فحسب.
على الفور، فتحت فمي — لقد كان السؤال الذي كنت أنتظره.
في هذه الأثناء، تشيون هوا، التي انسلت من مراقبة الخادمات كأنها ثعباء، وقفت أمام أختها، مقلدةً وجهها الباكي في إيماءات صامتة.
“‘الاسم الذي يمكن تسميته ليس الاسم الأبدي.’ هذا يعني أن الأشياء التي نسميها ليس لها أسماء جوهرية؛ الاسم دائمًا مجرد تسمية مؤقتة.”
———— “آه-، آه-، يا-، يا-، يا-، يا سيدتي.”
“……”
التالي قد يكون حرق وقد يفسد عليكم متعة الرواية.
“يوهوا فهمتها هكذا. لكنني ذكرتها أنك، أيها الزعيم، أعطيتنا الاسم نفسه ‘تشيون يوهوا’، وأشرت إلى أنه ليس فقط أسماء الأشياء، بل حتى اسمها هي، يوهوا، هو وهم.”
فورًا، ليس فقط يوهوا، بل حتى تشيون هوا دخلت في أداء بكاء مرتجل.
طقطقة، طقطقة.
“……”
“أوهه…”
مصدر الخطوات توقف أمامي، مُلقيًا بظله.
“لذا، شعرت يوهوا بالحرج، وتأملت في نفسها قائلة إنه يجب على المرء أن ينظر إلى داخله قبل أن يتحدث عن أشياء أخرى، وتطوعت لتأخذ العقاب.”
لأن مهاراتها الكلامية كانت أدنى من مهارات أختها، تم اتهام يوهوا عن غير قصد بارتكاب المشكلة وأُجبرت على رفع ذراعيها في الممر.
“ممتاز!”
“……”
عند زئير “الأب”، اهتزت الأبواب الورقية المصطفة على طول الممر.
فقط يوهوا، غير القادرة على إدراك عدم الطبيعة، تشاجرت ببساطة مع أختها كطفلة.
“نعم! تشيون هوا، كلماتكِ صحيحة حقًا! النصوص المقدسة ثمينة فقط لأولئك الذين يقبلونها كقصتهم الخاصة. أما بالنسبة لأولئك الذين يعاملونها مجرد كتابات لآخرين، فهي لا تعدو كونها قمامة ملقاة على الأرض.”
“تقريبًا كل البشر باستثناء الأمين العام يحلمون بماضيهم هكذا!”
“ابنتاي، لقد كان مقدرًا لكما منذ الولادة أن تقبلا نصوصنا كقصتكما الخاصة.”
لذا نعم — لا قيمة لها.
“آه! يا لها من نعمة عظيمة! حقًا، السماوات والأرض نفسها تحمينا! دو-بيوب-جايون-إيرا!”
“أختي، حقًا، حقًا أكرهكِ…!”
وراء وجنتي الشمع الذائبتين، تحركت أفواه الخادمات في انسجام.
هكذا هي الفراغات.
“دو-بيوب-جايون-إيرا.”
“……”
“جسدنا المقدس الحي، ابنتي، خليفة الطائفة، منقذة كل الناس — كم هي حكيمة! لا تهملي تنميتكِ أبدًا، ابنتي!”
الخطوات والضحكات تلاشت في البعيد. الخادمات، وكأنه أمر طبيعي، تبعن الزعيم بإيقاع مثالي.
“نعم، أيها الزعيم.”
“أنا الأخت الكبرى— إذن لماذا أنا فقط من—”
“واهاهاهاهاها! ها ها ها ها!”
“نعم! تشيون هوا، كلماتكِ صحيحة حقًا! النصوص المقدسة ثمينة فقط لأولئك الذين يقبلونها كقصتهم الخاصة. أما بالنسبة لأولئك الذين يعاملونها مجرد كتابات لآخرين، فهي لا تعدو كونها قمامة ملقاة على الأرض.”
دب. دب، دب.
وكان ذلك ليس كل شيء.
الخطوات والضحكات تلاشت في البعيد. الخادمات، وكأنه أمر طبيعي، تبعن الزعيم بإيقاع مثالي.
بطبيعة الحال، الممثل العظيم الوحيد القادر على لعب دور “توأمة يوهوا المفقود” هو أنا، الحانوتي.
“……”
هذا ليس استعارة — إنه فراغ حقًا.
————
ديكتاتور طائفة دينية كبيرة ذات توجه طاوي نادر في كوريا.
الماضي — قبل أن يُضغط زر تدمير العالم.
قبل أن أعرف ذلك، كانت الجنية رقم 264 قد اختفت، تاركةً فقط “تشيون هوا” — أنا — في نهاية الممر.
وراء جدران القصر الشاسع، عاش الناس العصريون العاديون حياتهم اليومية بكل تأكيد، لكن التوأم تشيون يوهوا كانتا بالفعل تقيمان في حديقة مصغرة محطمة.
“كيااااهاهاهاها!”
إذن، هل هذا هو الوقت الذي جاء فيه ‘المعلم الخصوصي’، أي أنا، لتعليم الأختين؟
عقدت حاجبيّ بعمق وتمتمت بانزعاج.
كان هناك وقت كافٍ.
“لماذا… لماذا أنتِ هنا، في هذا الوقت، في هذا المكان؟”
بمساعدة جنية البرنامج التعليمي، يمكنني تمديد زمن الحلم إلى ما لا نهاية.
لم أتكبد عناء الرد.
في الأصل، دخلت فقط لعلاج نفسية يوهوا… لكن إذا حالفني الحظ، قد أكتشف أدلة عن الماضي.
“الآنستين الصغيرتين، مجددًا…”
وكان ذلك ليس كل شيء.
“أوه، حقًا؟ أنا في الحقيقة أحب أختي الصغيرة كثيرًا.”
خطوة. خطوة. خطوة.
“لقد أكلتِ المثلجات بالشوكولاتة التي وضعتها في الثلاجة مجددًا! لا يُسمح لنا سوى بواحدة يوميًا، لكنكِ قلّدتني وأكلتِ حصتي أيضًا! أكرهكِ! حقًا أكرهكِ!”
كانت هناك مجموعة خطوات إضافية تتبع الزعيم وأتباعه.
هل فقط ماضي يوهوا هو المتآكل بسم الفراغ هذا؟ أم أن رفاق تحالف العائد الآخرين يتأثرون أيضًا…
خطوات صغيرة، هادئة — ثابتة، تحتوي على إحساس بالحياة، على عكس سكان الفراغ.
“همف! لقد كبرتِ الآن — كم ستدعين روابط الدم بدلًا من أخذ مكانكِ كخليفة للطائفة! اليوم، سأتولى العصا بنفسي في غرفة التأديب!”
عندما رفعت رأسي، تقابلت أعيننا.
كلماته كانت متناقضة، غير متماسكة — لكنني معتاد على ذلك.
“……”
إذا فعلت ذلك فقط، فستُطبع “ذكرى طيبة” معقولة في لاوعي يوهوا.
“……”
“حقًا، من الصعب تمييز ما هو أمامك مباشرة.”
كلانا حنى رأسه بصمت، في الوقت نفسه، دون أن نعلم من بدأ أولًا.
بصوت خفيف، جلستُ متربعًا — وهي وضعية لا تأخذها أبدًا آنسة شابة لائقة من عائلة نبيلة.
الشخص الآخر احتفظ بابتسامة لطيفة ومشى مبتعدًا بخطوات رشيقة.
“أفهم. إذن أقصى مستوى مودة هو عشرة.”
مألوف جدًا.
وجوه الخادمات ذابت كالشمع.
مألوف جدًا لدرجة أنه مؤلم.
الجنية ارتجفت بعنف.
بينما حدقت في ذلك الظهر المبتعد، همست في قلبي.
وجوه الخادمات ذابت كالشمع.
“غو يوري.”
“إذا فعلت ذلك، بدلًا من أن أرقع ثقب قلب يوهوا بشكل صحيح، سأكون فقط أغطيه بكذبة أخرى. يجب أن تستعيد الذاكرة الحقيقية بأكبر قدر ممكن من الاقتراب من التاريخ الصحيح لكي يستقر وضع يوهوا النفسي.”
باستثناء الأختين التوأم، كانت الشخص الثالث الوحيدة داخل هذا القصر المليء بالأوهام المتآكلة بالفراغ التي احتفظت بشكلها كاملًا.
“لا.”
في الممر الخالي، تسرب همسي الهادئ.
“……”
“لماذا… لماذا أنتِ هنا، في هذا الوقت، في هذا المكان؟”
“لهذا السبب لم أحب أبدًا الدخول في أحلام الآخرين للنظر إلى الماضي. إنه عمليًا نفس الفراغ.”
————————
التالي قد يكون حرق وقد يفسد عليكم متعة الرواية.
التالي قد يكون حرق وقد يفسد عليكم متعة الرواية.
إذا فعلت ذلك فقط، فستُطبع “ذكرى طيبة” معقولة في لاوعي يوهوا.
←حرق→
لدي نظرية بأن حانوتي وغو يوري اخوة.. طبعًا بدأت هذه النظرية من زمان… لكن نوعًا تأكدت لدي في حكاية يو جيون لما عاد للماضي، وكان يكلم شخص في هاتفه، لكن الاسم غير موجود.. غو يوري.. قد، وفقط قد، توسطت غو يوري لحانوتي أمام زعيم الطائفة ليكون معلم خصوصي للأختين، في سبيل مساعدة أخيها يعني..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“……”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“جميلتان جدًا، كلتاكما جميلة جدًا، أريد فقط قضمكما.”
“دو-بيوب-جايون-إيرا.”
“أفهم. إذن أقصى مستوى مودة هو عشرة.”
