Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 401

IX

IX

المفجوعة IX

“من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟”

 

كل ما فعلته هو الغوص في □ أختي، الفراغ الأجوف في قلبها، لملئه.

“أوني، في الحقيقة… تعرفيي…”

“معلمتنا.”

 

“هل لديك استراتيجية مالية مستقرة قادرة على مواكبة التضخم؟”

“اللغة الرسمية.”

 

 

 

“أتعلمين.”

‘إنه مؤكد الآن.’

 

 

“نعم. ما الأمر؟”

 

 

“ما الذي تقوله؟ أنا ويوهوا — عشنا حياتنا الخاصة…”

“أعتقد أنني وقعت في الحب.”

بينما كنت أحدق في الحانوتي — نفسي — الذي ألقى بنفسه مسطحًا على الأرض، لم يهدأ غضبي.

 

 

“لهذا قلت لكِ تمرني على استخدام اللغة الرسمية — إذا سمعكِ أبي تتحدثين بالعامية، سيوبخكِ بلا سبب. انتظري. ماذا قلتِ للتو؟”

 

 

 

“قلت إني وقعت في الحب.”

 

 

 

في يوم من الأيام، باحت لي أختي الصغيرة الجميلة بهذا. وضعت قلمي ورفعت رأسي بحدة.

 

 

 

“أوه. آه-آه. فهمت… صحيح…”

 

 

 

“أوني، عيناكِ فجأة أصبحتا مخيفتين.”

 

 

 

“عيناي هما عيناكِ. إذا بدوتُ مخيفة بالنسبة لكِ، فهذا لأنكِ في أعماقكِ تريدين أن تبدي مخيفة. إذن — من هو؟”

“…المال لا يهم.”

 

————

“المعلم.”

إنه مثل “خبز على شكل سمكة من دون سمكة” …لكن ولا حتى خبز موجود!

 

“أوه، هل ما زلت تلتزم بطلبي بالبقاء صامتًا؟ عمل جيد! من الآن فصاعدًا، يمكنك الإجابة عندما أطرح أسئلة.”

“آه — معلمتنا القديمة؟ همم. حسنًا، عائلتنا لن تتسامح أبدًا مع حب المثل—”

“……”

 

 

“لا. أعني معلمنا الحالي.”

“أوه، هل ما زلت تلتزم بطلبي بالبقاء صامتًا؟ عمل جيد! من الآن فصاعدًا، يمكنك الإجابة عندما أطرح أسئلة.”

 

 

“……”

 

 

“لم يكن لديكما خيار آخر. والدتكما، الوحيدة التي أحبتكما، ماتت مبكرًا. والدكما رأى فيكما فقط أدوات فقط. كل خادم في هذا القصر كان تابعًا يوافق على معتقداته.”

“هي، لا تنظرين إليّ هكذا. إذا حدقتِ بقوة أكثر، سيموت أحدهم، بجدية. أوني، هذا حبي الأول وإعجابي الأول. ستساعدينني، صحيح؟”

 

 

“……”

إذن هكذا كانت الأمور.

“أوني، عيناكِ فجأة أصبحتا مخيفتين.”

 

مفتاح صوتي.

من المفترض أن أساعد أختي الصغيرة في الوقوع في حب مستقبلي — أساعدها في تحقيق هذه الرومانسية بكل قلبي وروحي؟

“هذا ما أحتاج اكتشافه بعد ذلك.”

 

“همم، آنستي؟”

“هممم…”

صمت.

 

“أفهم. أنت فقط ستثق بحماسك الشبابي وتواجه العالم مباشرة. هذا النوع من الروح الملتهبة ليس سيئًا، لكن لهذا السبب بالذات أنت تتخبط منذ أكثر من عشرة آلاف سنة! هل تدرك ذلك على الأقل؟!”

أجل، لا.

 

 

 

————

“…إذن ألا يمكنك فقط التخلص منا؟ إذا كنا نحن من نستدعيهم، أليس هذا سيمنعه؟”

 

 

منذ زمن بعيد، في اليونان القديمة، كان هناك رجل أحب الجدال مع الناس لدرجة أنه وُسم في النهاية كمصدر إزعاج عام وأُعدم.

 

هذا الرجل كان مولعًا بهذه المقولة:

 

 

 

「اعرف نفسك.」

“كيف؟ كيف كان ذلك ممكنًا؟”

 

“أوه. آه-آه. فهمت… صحيح…”

مؤخرًا، أخذت هذه المقولة على محمل الجد.

“قبل أن نبدأ، دعني أوضح شيئًا، يا سنباي.”

 

لنُسمّه الحانوتي تبسيطًا للأمر.

الشخص الذي لا يعرف طبيعته — الذي يتظاهر بالحكمة تجاه العالم لكنه يجهل نفسه — تلك روح مثيرة للشفقة حقًا.

 

 

“ما هي خطتك للتقاعد؟”

ومع أخذ ذلك في الاعتبار، أقول ذلك.

 

 

■■■ أمام عينيّ، لا.

“أيها اللص النذل.”

 

 

 

“…؟ عذرًا، آنسة تشيون هوا؟”

 

 

 

“أوه، لا شيء! هيهي. كنت غارقة في التفكير وقلت حواري الداخلي بصوت عالٍ مجددًا!”

“آه. فهمت. حسنًا، لا بأس. لدي صديق يتمتم كثيرًا لنفسه، لذا أنا معتاد على ذلك.”

 

「اعرف نفسك.」

“آه. فهمت. حسنًا، لا بأس. لدي صديق يتمتم كثيرًا لنفسه، لذا أنا معتاد على ذلك.”

هذا لا يوصل إلى مكان.

 

 

“أوه؟ حقًا؟”

 

 

 

“نعم. أنتِ تعرفينه أيضًا، آنسة تشيون هوا. الشخص الذي اعتاد تدريسكِ وأختكِ…”

‘إذن…’

 

الحانوتي، الذي من الواضح أنه لم يستخدم مثل هذه التكنولوجيا الحديثة من قبل، ارتجف من المفاجأة. كل رد فعل كان يصرخ “مفلس”.

“آه، معلمتنا الأولى، صحيح. لا بد أنك قريب منها؟”

وضعت يدي على جبهتي، نظرت من بين أصابعي، وقلت بحزم:

 

 

“آهاها، قريب؟ حسنًا! نحن… على علاقة ودية، نعم.”

 

 

قال الحانوتي بهدوء:

“لص نذل فريد من نوعه.”

 

 

يين التايجوك — العقل المدبر.

“عذرًا؟”

“…المال لا يهم.”

 

 

“آه، آسفة! متلازمة حديث الذات المزمنة العفوية لدي انزلقت من شفتيّ مجددًا.”

 

 

 

“……”

وضعت يدي على جبهتي، نظرت من بين أصابعي، وقلت بحزم:

 

 

“ما الأمر؟ ما الذي تنظر إليه؟ آه. أظن أن هذه أول مرة ترى فيها ابنة رجل يدير طائفة، ويعيش في قصر يمتد على آلاف البيوغ، على أكثر سفوح الجبال طلبًا في مدينة سيجونغ. أتفهم أن تجد ذلك مثيرًا للدهشة.”

 

 

 

“آه، لا شيء.”

 

 

 

■■■ أمام عينيّ، لا.

 

 

 

لنُسمّه الحانوتي تبسيطًا للأمر.

يانغ التايجوك — الفراغ اللانهائي.

 

 

الحانوتي، باختصار، كان أنا من الدورة الأولى.

 

 

“لا.”

وإذا سألت ما الفرق بين “العائد من الدورة الأولى” والشخص العادي… الجواب: لا شيء.

 

 

“…ماذا؟”

عائد بالزمن لم يعد بالزمن بعد — ما معنى هذا أساسًا؟

 

 

 

إنه مثل “خبز على شكل سمكة من دون سمكة” …لكن ولا حتى خبز موجود!

في الداخل كانت صورة لفتاة مذهلة — عارضة أزياء في كتالوج أزياء.

 

 

يتفتت في يديك! حشوة الفاصوليا الحمراء تسيل!

في الداخل كانت صورة لفتاة مذهلة — عارضة أزياء في كتالوج أزياء.

 

 

لا يمكنك حتى أكله!

“قبل أن نبدأ، دعني أوضح شيئًا، يا سنباي.”

 

حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي — شخص لا يزال على بعد مئات العودات الزمنية من الدورة الألف لن يكون قادرًا على تحمل وجودي.

وإذا لم يمكنك أكله، حسنًا، نسمي هذا نفايات طعام.

“ما الذي تقوله؟ أنا ويوهوا — عشنا حياتنا الخاصة…”

 

 

“أيها اللا قيمة.”

 

 

 

“……؟!”

الشخص الذي لا يعرف طبيعته — الذي يتظاهر بالحكمة تجاه العالم لكنه يجهل نفسه — تلك روح مثيرة للشفقة حقًا.

 

 

عند تمتمتي المنخفضة، ارتجف الحانوتي من الدورة الأولى. ههه، ما هذا؟ هل ترتجف بالفعل من مجرد تلميح بنية القتل؟

 

 

“……!”

مثير للشفقة. حقًا مثير للشفقة، ذاتي الماضية.

“إيك!”

 

 

حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي — شخص لا يزال على بعد مئات العودات الزمنية من الدورة الألف لن يكون قادرًا على تحمل وجودي.

 

 

يانغ التايجوك — الفراغ اللانهائي.

“إ-إذن، آنسة تشيون هوا، هل ننهي الاستراحة هنا وننتقل إلى الدرس التالي…”

 

 

“أفهم. أنت فقط ستثق بحماسك الشبابي وتواجه العالم مباشرة. هذا النوع من الروح الملتهبة ليس سيئًا، لكن لهذا السبب بالذات أنت تتخبط منذ أكثر من عشرة آلاف سنة! هل تدرك ذلك على الأقل؟!”

“ما هي خطتك للتقاعد؟”

“أليس كذلك؟”

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

“هل لديك استراتيجية مالية مستقرة قادرة على مواكبة التضخم؟”

 

 

“أتعلمين.”

“آه… ماذا؟”

 

 

كم مما أراه في هذا الحلم كان حقيقيًا، وكم كان مجرد شظايا ذاكرة فاسدة؟

“آه، آسفة. ربما لا تملك رأس المال الأولي بعد، أليس كذلك. أختي وأنا أغنياء جدًا، لذا لم أفكر في ذلك. دعني أعيد الصياغة. كيف تخطط لتأمين رأس مالك الأولي، وبحلول متى، وبأي طريقة؟”

“أيها اللص النذل.”

 

‘هذا حلم يو هوا… لكنها لا يمكن أن تتذكر هذا.’

“……”

“ماذا؟! ستجرؤ على رفض اعتراف أختي؟!”

 

 

“…هل تقصد أنه ليس لديك أي خطط؟”

 

 

 

“إيك!”

 

 

حسنًا. على الأقل كانت هناك بعض النتائج.

“أفهم. أنت فقط ستثق بحماسك الشبابي وتواجه العالم مباشرة. هذا النوع من الروح الملتهبة ليس سيئًا، لكن لهذا السبب بالذات أنت تتخبط منذ أكثر من عشرة آلاف سنة! هل تدرك ذلك على الأقل؟!”

“ماذا؟! ستجرؤ على رفض اعتراف أختي؟!”

 

“…أنا آسف لقول هذا، لكن وصول معلمتكِ إلى هذا القصر كمعلمة لكما كان كله جزءًا من الخطة.”

“أ-أنا لا أعرف حقًا، لكنني آسف!”

غو يوري.

 

 

“أنت لا تعرف، ومع ذلك تجرأت على مغازلة أختي؟!”

“آه، آسفة! متلازمة حديث الذات المزمنة العفوية لدي انزلقت من شفتيّ مجددًا.”

 

منذ زمن بعيد، في اليونان القديمة، كان هناك رجل أحب الجدال مع الناس لدرجة أنه وُسم في النهاية كمصدر إزعاج عام وأُعدم.

“لا! أقسم، هذا ليس قصدي إطلاقًا! حتى لو كانت الآنسة يو هوا تحمل مثل هذه المشاعر، أبدًا لن—”

“لكن…”

 

المفجوعة IX

“ماذا؟! ستجرؤ على رفض اعتراف أختي؟!”

 

 

 

“أ-أرجوكِ، ارفقي بي…”

“نسميهم الطواغيت الخارجية.”

 

 

هذا لا يوصل إلى مكان.

 

 

“هممم…”

بينما كنت أحدق في الحانوتي — نفسي — الذي ألقى بنفسه مسطحًا على الأرض، لم يهدأ غضبي.

“نزول طواغيت الخارجية لا يمكن منعه.”

 

 

كيف يمكن لرجل بهذا القدر من الشفقة والافتقار إلى الشخصية أن يوجد؟

“…المال لا يهم.”

 

“آه، معلمتنا الأولى، صحيح. لا بد أنك قريب منها؟”

…آه، صحيح. هذا أنا.

“……”

 

“همم، آنستي؟”

هذا أنا حرفيًا.

 

 

هل يمكن أن يكون حلم غو يوري بدلًا من ذلك؟

إذن هذا ما كان يشعر به آرشر على الأرجح.

“……”

 

السبب الذي جعلني مصدومًا—

“همم، آنستي؟”

“عيناي هما عيناكِ. إذا بدوتُ مخيفة بالنسبة لكِ، فهذا لأنكِ في أعماقكِ تريدين أن تبدي مخيفة. إذن — من هو؟”

 

 

“نعم…؟”

 

 

 

“لماذا استلقيتِ أيضًا بجانبي على الأرض؟ هل يمكنني—”

 

 

صفقت مرتين — صفق، صفق! — وأضواء غرفة الدراسة انطفأت.

“أرجوك اصمت.”

 

 

 

“نعم، آنستي.”

“ما الأمر؟ ما الذي تنظر إليه؟ آه. أظن أن هذه أول مرة ترى فيها ابنة رجل يدير طائفة، ويعيش في قصر يمتد على آلاف البيوغ، على أكثر سفوح الجبال طلبًا في مدينة سيجونغ. أتفهم أن تجد ذلك مثيرًا للدهشة.”

 

المفجوعة IX

حسنًا. على الأقل كانت هناك بعض النتائج.

 

 

اتسعت عينا الحانوتي.

‘إذن، حانوتي هذا العصر كان يعرف غو يوري. لا، أكثر من ذلك — ربما كان يعمل معها عن كثب…’

“همم، آنستي؟”

 

‘العالم سينتهي — ونفسي من الدورة الأولى كان يعرف هذا بالفعل؟!’

لقد اشتبهت في هذا بالفعل عندما قابلت يو جيوون خلال أيام دراستها المتوسطة.

“لهذا قلت لكِ تمرني على استخدام اللغة الرسمية — إذا سمعكِ أبي تتحدثين بالعامية، سيوبخكِ بلا سبب. انتظري. ماذا قلتِ للتو؟”

 

 

‘إنه مؤكد الآن.’

 

 

كان هذا لغزًا.

كانت تلك معلومة قيّمة جدًا.

“…أنا آسف لقول هذا، لكن وصول معلمتكِ إلى هذا القصر كمعلمة لكما كان كله جزءًا من الخطة.”

 

“آه… ماذا؟”

لكن مع ذلك، بقي سؤال: من أين أتت هذه المعلومات تحديدًا؟

 

 

 

‘هذا حلم يو هوا… لكنها لا يمكن أن تتذكر هذا.’

 

 

 

‘حتى بمساعدة جنيات البرنامج التعليمي، لا يمكنها استعادة مثل هذه الذكريات التفصيلية عن غو يوري أو الحانوتي.’

 

 

بينما كنت أحدق في الحانوتي — نفسي — الذي ألقى بنفسه مسطحًا على الأرض، لم يهدأ غضبي.

‘إذن…’

 

 

“……”

هل يمكن أن يكون حلم غو يوري بدلًا من ذلك؟

 

 

 

‘من أعماق اللاوعي، لا بد أن بيانات غو يوري تدفقت عكسيًا إلى الأعلى — مثل مياه الصرف الصحي التي تفيض خلال موسم الأمطار.’

“لص نذل فريد من نوعه.”

 

“…ماذا؟”

كان هذا غريبًا.

 

 

 

كل ما فعلته هو الغوص في □ أختي، الفراغ الأجوف في قلبها، لملئه.

 

 

“…المال لا يهم.”

‘لكن بطريقة ما… □ يو هوا متصل بلاوعي غو يوري؟ لماذا؟’

 

 

「اعرف نفسك.」

كان هذا لغزًا.

عند تمتمتي المنخفضة، ارتجف الحانوتي من الدورة الأولى. ههه، ما هذا؟ هل ترتجف بالفعل من مجرد تلميح بنية القتل؟

 

الشخص الذي لا يعرف طبيعته — الذي يتظاهر بالحكمة تجاه العالم لكنه يجهل نفسه — تلك روح مثيرة للشفقة حقًا.

كم مما أراه في هذا الحلم كان حقيقيًا، وكم كان مجرد شظايا ذاكرة فاسدة؟

 

 

 

“هذا ما أحتاج اكتشافه بعد ذلك.”

 

 

في الداخل كانت صورة لفتاة مذهلة — عارضة أزياء في كتالوج أزياء.

“……”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

“أوه، هل ما زلت تلتزم بطلبي بالبقاء صامتًا؟ عمل جيد! من الآن فصاعدًا، يمكنك الإجابة عندما أطرح أسئلة.”

 

 

“إ-إذن، آنسة تشيون هوا، هل ننهي الاستراحة هنا وننتقل إلى الدرس التالي…”

“نعم، سيدتي.”

 

 

 

عندما وقفت، تبعني الحانوتي، وجلسنا متقابلين عبر المكتب.

“……”

 

“استمر.”

صفقت مرتين — صفق، صفق! — وأضواء غرفة الدراسة انطفأت.

 

 

 

مفتاح صوتي.

 

 

 

الحانوتي، الذي من الواضح أنه لم يستخدم مثل هذه التكنولوجيا الحديثة من قبل، ارتجف من المفاجأة. كل رد فعل كان يصرخ “مفلس”.

إذن هذا ما كان يشعر به آرشر على الأرجح.

 

 

“قبل أن نبدأ، دعني أوضح شيئًا، يا سنباي.”

“من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟”

 

“نعم.”

“سنباي؟”

“الحقيقة هي ما يقرره الأقوياء.”

 

 

“آه، لا يمكنني مناداتك ‘معلم’. هذا اللقب مُهدى لشخص آخر بالفعل. قد لا تهتم يوهوا كثيرًا بتسميات الألقاب، لكن بالنسبة لي، هذا مهم.”

 

 

“سنباي؟”

“……”

 

 

 

“سألتحق بجامعة سيول الوطنية بالتأكيد على أي حال، لذا سأناديك سنباي مقدمًا. هذا جيد، صحيح؟”

 

 

 

“نعم، بالطبع.”

أخيرًا، هذا وجه يستحق النظر إليه.

 

 

“جيد. إذن السؤال الأول: ما هي علاقتك بالضبط مع معلمتنا؟”

 

 

 

تجمّد تعبير الحانوتي.

 

 

“ذلك كان…”

واضح جدًا. كنت أسمع تروس عقله تدور وهو يحاول إيجاد الطريقة الأكثر أمانًا للإجابة.

“……”

 

هل يمكن أن يكون حلم غو يوري بدلًا من ذلك؟

“فقط لكي تعلم، أنا أكره الأكاذيب. أكرهها لدرجة أنني على استعداد لمصادرة أجر تدريسك بالكامل بسببها.”

“نعم.”

 

واضح جدًا. كنت أسمع تروس عقله تدور وهو يحاول إيجاد الطريقة الأكثر أمانًا للإجابة.

“…المال لا يهم.”

هذا يعني أنه شهد بالفعل خطوطًا زمنية أخرى— حيث اختير شخص آخر ككاهنة الفراغ اللانهائي وكاهنة العقل المدبر.

 

 

“الناس الذين يقولون ذلك هم دائمًا الأكثر هوسًا بالمال.”

أجل، لا.

 

■■■ أمام عينيّ، لا.

فتحت مروحتي وغطيت فمي، أضرب في اللحظة المثالية.

“المعلم.”

 

 

“لكن هذا مضحك، مع ذلك. سمعت أن لديك شخصًا ثمينًا جدًا بالنسبة لك.”

 

 

هذا الرجل كان مولعًا بهذه المقولة:

“…ماذا؟”

 

 

 

“أين كان ذلك مجددًا… آه، سيول. بعض الأحياء الفقيرة. هاهاها، نسيت الاسم.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

وبهدوء—

“نعم، بالطبع.”

 

“لا. أعني معلمنا الحالي.”

سحبت مجلة من الرف وفتحتها.

 

 

‘من أعماق اللاوعي، لا بد أن بيانات غو يوري تدفقت عكسيًا إلى الأعلى — مثل مياه الصرف الصحي التي تفيض خلال موسم الأمطار.’

في الداخل كانت صورة لفتاة مذهلة — عارضة أزياء في كتالوج أزياء.

“أيها اللا قيمة.”

 

“ماذا؟! ستجرؤ على رفض اعتراف أختي؟!”

“……!”

“جيد. إذن السؤال الأول: ما هي علاقتك بالضبط مع معلمتنا؟”

 

كم مما أراه في هذا الحلم كان حقيقيًا، وكم كان مجرد شظايا ذاكرة فاسدة؟

اتسعت عينا الحانوتي.

 

 

 

“أنتِ — كيف تعرفين جيوون…؟”

بينما كان الارتباك يعصف برأسي، واصل صوت الحانوتي الهادئ.

 

واضح جدًا. كنت أسمع تروس عقله تدور وهو يحاول إيجاد الطريقة الأكثر أمانًا للإجابة.

“أنا معجبة. بها.”

 

 

“أ-أنا لا أعرف حقًا، لكنني آسف!”

[[⌐☐=☐: ليس حبًا.. إعجاب بمشهور.. متابع.. “فان”.]

 

“……”

 

 

 

أخيرًا، هذا وجه يستحق النظر إليه.

 

 

 

“سمعت أنها تعيش مع جدتها، تعتني بها وحدها. أمر يستحق الإعجاب حقًا. لكن حتى كعارضة، دخلها لا بد محدود. لا بد أنها تعتمد على دعم شخص آخر.”

 

 

 

“…ماذا تريدين مني؟”

 

 

 

“الحقيقة. المعلومات.”

“آه، آسفة. ربما لا تملك رأس المال الأولي بعد، أليس كذلك. أختي وأنا أغنياء جدًا، لذا لم أفكر في ذلك. دعني أعيد الصياغة. كيف تخطط لتأمين رأس مالك الأولي، وبحلول متى، وبأي طريقة؟”

 

 

ثاد. أغلقت المجلة.

سحبت مجلة من الرف وفتحتها.

 

 

“دعني أسأل مجددًا. ما هي علاقتك بمعلمتنا — تلك التي أرشدتنا خلال الطفولة، التي سمحت لنا بالتنفس في هذا القصر الجحيمي؟”

فتحت مروحتي وغطيت فمي، أضرب في اللحظة المثالية.

 

ومع أخذ ذلك في الاعتبار، أقول ذلك.

صمت.

اتسعت عينا الحانوتي.

 

 

“…لن تصدقيني إذا أخبرتك.”

“سألتحق بجامعة سيول الوطنية بالتأكيد على أي حال، لذا سأناديك سنباي مقدمًا. هذا جيد، صحيح؟”

 

 

“الحقيقة هي ما يقرره الأقوياء.”

 

 

“آه. لكسب عاطفتنا مبكرًا؟ حتى عندما نصبح كاهنتي الطاغوتين الخارجيين لاحقًا، يمكنكم التلاعب بنا بحرية؟”

أخذ الحانوتي نفسًا بطيئًا. ثم، بعينين ثابتتين مصممتين، قابل نظراتي. همم. هذا على الأقل أظهر بعض العمود الفقري.

في يوم من الأيام، باحت لي أختي الصغيرة الجميلة بهذا. وضعت قلمي ورفعت رأسي بحدة.

 

دار رأسي. الأسس ذاتها لما آمنت به بدأت تتزعزع.

“العالم سينتهي.”

 

 

“آه، آسفة. ربما لا تملك رأس المال الأولي بعد، أليس كذلك. أختي وأنا أغنياء جدًا، لذا لم أفكر في ذلك. دعني أعيد الصياغة. كيف تخطط لتأمين رأس مالك الأولي، وبحلول متى، وبأي طريقة؟”

طرفة.

كان هذا لغزًا.

 

هذا لا يوصل إلى مكان.

“…ماذا؟”

“لكن…”

 

 

“يمكنكِ تسميتها تبصر بالمستقل، إن شئتِ. لكنني أعتبرها مستقبلًا مؤكدًا. تلك المعلومات جاءت من لا غير معلمتكِ التي ذكرتِها.”

————————

 

“نزول طواغيت الخارجية لا يمكن منعه.”

“……”

“…هل تقصد أنه ليس لديك أي خطط؟”

 

بينما كان الارتباك يعصف برأسي، واصل صوت الحانوتي الهادئ.

“من الصعب تصديق ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

“…ماذا؟”

“ل-لا، ليس هذا…”

صفقت مرتين — صفق، صفق! — وأضواء غرفة الدراسة انطفأت.

 

 

لم يكن هذا ما أذهلني إطلاقًا.

“دعني أسأل مجددًا. ما هي علاقتك بمعلمتنا — تلك التي أرشدتنا خلال الطفولة، التي سمحت لنا بالتنفس في هذا القصر الجحيمي؟”

 

 

السبب الذي جعلني مصدومًا—

 

 

 

‘العالم سينتهي — ونفسي من الدورة الأولى كان يعرف هذا بالفعل؟!’

“لا. أعني معلمنا الحالي.”

 

 

مستحيل!

 

 

 

‘إذن لماذا ترك ذلك العجوز شوبنهاور السيدة أديل تموت؟! إذا كان يعرف عن تدمير العالم، عن مجيء الليل الأبيض فوق سيول — كان بإمكانه إنقاذها!’

 

 

“…؟ عذرًا، آنسة تشيون هوا؟”

‘إلا إذا… كان يقصد ذلك؟ لقد تركها تموت؟ موت أديل… عن قصد؟ لماذا؟’

“هممم…”

 

————————

بينما كان الارتباك يعصف برأسي، واصل صوت الحانوتي الهادئ.

عند تمتمتي المنخفضة، ارتجف الحانوتي من الدورة الأولى. ههه، ما هذا؟ هل ترتجف بالفعل من مجرد تلميح بنية القتل؟

 

 

“هل أتوقف هنا؟”

 

 

أومأ الحانوتي.

“…لا. أرجوك، استمر.”

“أوه. آه-آه. فهمت… صحيح…”

 

 

“تحت أمركِ.”

“…لن تصدقيني إذا أخبرتك.”

 

 

“سبب تدمير العالم معقد، لكن العامل المركزي… هو أنتِ. آنسة تشيون هوا. وأختكِ، الآنسة يوهوا.”

 

 

[[⌐☐=☐: ليس حبًا.. إعجاب بمشهور.. متابع.. “فان”.]

“…ماذا؟”

 

 

“أنت لا تعرف، ومع ذلك تجرأت على مغازلة أختي؟!”

“أنتما الاثنتان محفزان لنهاية هذا العالم. أو بشكل أدق، من ستستدعيان الكيانات التي تجلبها.”

 

 

 

“……”

“أ-أرجوكِ، ارفقي بي…”

 

 

الطواغيت.

“أليس كذلك؟”

 

“……؟!”

يانغ التايجوك — الفراغ اللانهائي.

 

يين التايجوك — العقل المدبر.

 

 

 

“نسميهم الطواغيت الخارجية.”

“نعم…؟”

 

“أوني، في الحقيقة… تعرفيي…”

طواغيت خارجية.

“…المال لا يهم.”

 

 

إذن في هذا الخط الزمني… أنا — أو بالأحرى، غو يوري وأنا — بدأنا بالفعل استخدام هذا المصطلح رسميًا.

 

 

 

“نزول طواغيت الخارجية لا يمكن منعه.”

“كيف؟ كيف كان ذلك ممكنًا؟”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…إذن ألا يمكنك فقط التخلص منا؟ إذا كنا نحن من نستدعيهم، أليس هذا سيمنعه؟”

 

 

“لإنقاذكما.”

“حتى لو لم تستدعيهما، ستظل الطواغيت الخارجية تنزل بطريقة ما. هذا مؤكد.”

“آنسة تشيون هوا؟ هل أنتِ بخير؟ ربما يجب أن ننهي الحديث هنا—”

 

 

“……”

 

 

 

“في الواقع، سيكون الأمر أسوأ. كما ترين، أنتِ وأختكِ قادرتان على المحادثة العقلانية. لكن إذا اختير آخرين كأوعية بدلًا منكما—سيصبح الوضع خارج السيطرة تمامًا.”

 

 

“……”

ضحكة جوفاء انزلقت من فمي.

 

 

الحانوتي، باختصار، كان أنا من الدورة الأولى.

“مؤكد؟”

 

 

 

هذا يعني أنه شهد بالفعل خطوطًا زمنية أخرى— حيث اختير شخص آخر ككاهنة الفراغ اللانهائي وكاهنة العقل المدبر.

“……”

 

 

بمعنى—

مؤخرًا، أخذت هذه المقولة على محمل الجد.

 

 

‘أليست هذه هي العودة الأولى بالزمن؟’

“حتى لو لم تستدعيهما، ستظل الطواغيت الخارجية تنزل بطريقة ما. هذا مؤكد.”

 

 

دار رأسي. الأسس ذاتها لما آمنت به بدأت تتزعزع.

 

 

“……”

“آنسة تشيون هوا؟ هل أنتِ بخير؟ ربما يجب أن ننهي الحديث هنا—”

“آه… ماذا؟”

 

 

“لا.”

 

 

 

وضعت يدي على جبهتي، نظرت من بين أصابعي، وقلت بحزم:

يين التايجوك — العقل المدبر.

 

 

“استمر.”

منذ زمن بعيد، في اليونان القديمة، كان هناك رجل أحب الجدال مع الناس لدرجة أنه وُسم في النهاية كمصدر إزعاج عام وأُعدم.

 

 

“…أنا آسف لقول هذا، لكن وصول معلمتكِ إلى هذا القصر كمعلمة لكما كان كله جزءًا من الخطة.”

 

 

الحانوتي، باختصار، كان أنا من الدورة الأولى.

“آه. لكسب عاطفتنا مبكرًا؟ حتى عندما نصبح كاهنتي الطاغوتين الخارجيين لاحقًا، يمكنكم التلاعب بنا بحرية؟”

وضعت يدي على جبهتي، نظرت من بين أصابعي، وقلت بحزم:

 

“لكن هذا مضحك، مع ذلك. سمعت أن لديك شخصًا ثمينًا جدًا بالنسبة لك.”

“لا.”

“أتعلمين.”

 

 

قال الحانوتي بهدوء:

“أرجوك اصمت.”

 

 

“لإنقاذكما.”

 

 

“…؟ عذرًا، آنسة تشيون هوا؟”

“…ماذا؟”

 

 

 

“عندما تنزل الطواغيت، تفقدان إحساسكما بالذات. بالطبع تفعلان. منذ الولادة، نشأتما تحت غسيل دماغ مستمر من والدكما، زعيم الطائفة. هدفكما الوحيد كان أن تصبحا ذبيحتين حيتين. كان ذلك المعنى الوحيد لوجودكما.”

 

 

يين التايجوك — العقل المدبر.

“ما الذي تقوله؟ أنا ويوهوا — عشنا حياتنا الخاصة…”

 

 

ثاد. أغلقت المجلة.

“كيف؟ كيف كان ذلك ممكنًا؟”

 

 

 

ضاقت عينا الحانوتي.

“أيها اللا قيمة.”

 

 

“لم يكن لديكما خيار آخر. والدتكما، الوحيدة التي أحبتكما، ماتت مبكرًا. والدكما رأى فيكما فقط أدوات فقط. كل خادم في هذا القصر كان تابعًا يوافق على معتقداته.”

 

 

ضاقت عينا الحانوتي.

“……”

 

 

 

“إذن أخبريني — أي تأثير خارجي سمح لكما بأن تنشأا كبشرين حقيقيين بدلًا من أوعية بلا وعي؟”

هذا أنا حرفيًا.

 

 

“ذلك كان…”

في يوم من الأيام، باحت لي أختي الصغيرة الجميلة بهذا. وضعت قلمي ورفعت رأسي بحدة.

 

 

غو يوري.

مؤخرًا، أخذت هذه المقولة على محمل الجد.

 

 

“معلمتنا.”

“لكن هذا مضحك، مع ذلك. سمعت أن لديك شخصًا ثمينًا جدًا بالنسبة لك.”

 

 

“……”

“ذلك كان…”

 

“آه، لا شيء.”

“أليس كذلك؟”

 

 

مؤخرًا، أخذت هذه المقولة على محمل الجد.

آه.

الحانوتي، الذي من الواضح أنه لم يستخدم مثل هذه التكنولوجيا الحديثة من قبل، ارتجف من المفاجأة. كل رد فعل كان يصرخ “مفلس”.

 

 

“عادةً، جلسات قراءة النصوص المقدسة كان يجب أن يقودها والدكما، زعيم الطائفة، شخصيًا. كانت مقدسة، تهدف لتدريب الخلفاء التاليين.”

 

 

 

“لكن…”

 

 

“……”

“نعم. لكن معلمتكِ تدخلت. لقد سرقت ذلك الدور. لأنها عملت بلا كلل لكسب ثقة زعيم الطائفة الكاملة.”

 

 

 

“……”

 

 

“لكن هذا مضحك، مع ذلك. سمعت أن لديك شخصًا ثمينًا جدًا بالنسبة لك.”

“هي من رشحتني لكما كخليفة لها أمام الزعيم.”

يانغ التايجوك — الفراغ اللانهائي.

 

 

إذن—

“آه، معلمتنا الأولى، صحيح. لا بد أنك قريب منها؟”

 

إذن—

“لذا عندما أجابت في مقابلة الطالب المتفرد بأنها ‘تؤمن بالطاوية’ — كان ذلك كله لترك انطباع لدى أبي…”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

أومأ الحانوتي.

“أوه، لا شيء! هيهي. كنت غارقة في التفكير وقلت حواري الداخلي بصوت عالٍ مجددًا!”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“بل ورتبت الصحفي لتلك المقابلة بنفسها، عارفة بالضبط أي جريدة يحب والدكما أن يقرأ.”

■■■ أمام عينيّ، لا.

 

“معلمتنا.”

“……”

 

 

 

“آنسة تشيون هوا. يجب أن تصبحي الذبيحة. لأن…”

“أنت لا تعرف، ومع ذلك تجرأت على مغازلة أختي؟!”

 

 

في الماضي. من هذه النقطة فصاعدًا. بالفعل—

‘هذا حلم يو هوا… لكنها لا يمكن أن تتذكر هذا.’

 

 

“أنتِ الوحيدة التي يمكنها استدعاء الطاغوتين الخارجيين وتظلين على طبيعتكِ. أنتِ الوحيدة التي يمكنها أن تكوني إنسانة — وعاءً مثاليًا.”

“…لن تصدقيني إذا أخبرتك.”

 

 

―كان هناك عائد… طوال الوقت.

 

 

الشخص الذي لا يعرف طبيعته — الذي يتظاهر بالحكمة تجاه العالم لكنه يجهل نفسه — تلك روح مثيرة للشفقة حقًا.

————————

 

 

“آه، آسفة. ربما لا تملك رأس المال الأولي بعد، أليس كذلك. أختي وأنا أغنياء جدًا، لذا لم أفكر في ذلك. دعني أعيد الصياغة. كيف تخطط لتأمين رأس مالك الأولي، وبحلول متى، وبأي طريقة؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه، هل ما زلت تلتزم بطلبي بالبقاء صامتًا؟ عمل جيد! من الآن فصاعدًا، يمكنك الإجابة عندما أطرح أسئلة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“سألتحق بجامعة سيول الوطنية بالتأكيد على أي حال، لذا سأناديك سنباي مقدمًا. هذا جيد، صحيح؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط