Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 403

المفجوععة XI
PDF

المفجوععة XI

المفجوععة XI

 

 

قبل بضع ساعات. تشيون هوا قبلت الرهان في النهاية. يوهوا أيضًا، نادت خصمها ‘أوني’ وأعطتها عناقًا دافئًا. تعتذر مرارًا وتكرارًا لأسفها للنسيان، لترك أختها تضحى وحدها. الدموع تدفقت على وجه تشيون هوا.

ماذا يعني أن تثق بشخص ما؟

“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”

 

أومأت برأسي، ثم سحبت هالتي لتشكيل شكل على سطح بشرتي. شعر برتقالي وعيون حمراء، تعبير مبتسم خفي. قناع بشري فوري حصري لتشيون هوا، مكتمل!

سأعترف بصراحة لكم جميعًا. أنا، الحانوتي، عشت لفترة طويلة جدًا. كنت دائمًا أعتقد ذلك، لكن رؤية [حانوتي الدورة الأولى] جعلت هذا الشعور أكثر وضوحًا. أنني، اليوم، أصبحت أكبر من أن أكون إنسانًا. كلمة عجوز لم تكن كافية. لقد تجاوزت مرحلة الشيخوخة. لقد تخطيت الهرم. حقًا، أفق جديد من العتق كان يُحدث يوميًا بسببي. سبعينيات؟ ثمانينيات؟ أوه، أنا آسف، لكن بالمقارنة معي، هم لا يختلفون عن الأطفال الصغار. فقط فكروا في الأمر. حتى ذلك العجوز شوبنهاور ربما لا يستطيع العودة من ‘عطلته’ حتى لو أراد، لأنه لن تكون لديه القوة الجسدية. وفقًا للأقوال الكونفوشيوسية التي أحبها ذلك العجوز كثيرًا، كيف يجرؤ شاب صغير، هاه، أن يرفع رأسه بصلابة أمامي، أنا الأكبر سنًا بكثير.

 

 

 

لقد وثقت بتشيون هوا. ووثقت أيضًا بيوهوا.

 

 

“طاغوت خارجي كان واحدًا واثنين من البداية. توأم.”

أن تثق بشخص آخر. في مرحلة ما، أصبح ذلك طبيعيًا للغاية بالنسبة لي، متداخلًا في المعنى مع ‘أن تثق بطفل’.

 

 

 

أتمنى أن يكبرا بشكل جيد. حتى لو لم يكبرا بشكل جيد، لا بأس.

نظرت إلى سماء الليل.

طالما أنهما بأمان. أتمنى أن تنسجما مع عائلتهما الثمينة.

 

 

 

بالنسبة لي، كانت كلمات ‘أن تثق بشخص ما’ مطابقة لإعلان أنني سأتحمل مسؤولية ذلك الطفل.

عقدت تشيون هوا حاجبيها.

 

 

وهكذا، عند عودتي من الليالي العربية للحلم داخل الحلم، ذهبت فورًا إلى الشاهد الحجري على سطح برج بابل وثرثرت بمرح عن القصة كاملة.

“نعم. يا معلم. ربما ما قمعته لم يكن الفراغ اللانهائي، بل…”

 

المختومة. التي فقدت وجودها الخاص.

“تشيون هوا! كانت هناك بعض الأخطاء، لكن على أي حال، لقد كان نجاحًا. في لاوعي أختكِ، سيكون هناك الآن شعور غامض وحنين لأختها المفقودة!”

أعلنت يوهوا بحزم.

 

اليوم، إما ستربح عائلة أو تخسر واحدة. وهذا، بناءً على طلب يوهوا، كان محفورًا ل ‘الأبدية’.

“…”

 

 

 

“هوو. لا يوجد طبيب نفسي في هذا العالم يمكنه تخفيف الأعراض النفسية المرضية بقدر ما أستطيع. حقًا، ماذا كنتما ستفعلان، أيها الأختين، بدوني!”

 

 

 

“…”

 

 

 

“يوهوا لا تزال مشغولة بلحاق طالباتها، لذا سأحضرها بعد حوالي أسبوع. هذه المرة، ستتمكنان أختان من لم شمل هو لم شمل بأصدق معانيه!”

 

 

“من الآن فصاعدًا، مرة واحدة فقط. سأناديكِ ‘أوني’.”

“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“لا يوجد شيء أقرب إلى الفراغ من قلب الإنسان. لا يمكن فهمه. هم أنفسهم لا يعرفونه. هناك أجزاء لا يريدون معرفتها، وأجزاء يخدعون أنفسهم بها.”

ضاقت عينا تشيون هوا الحمراوان.

في وسط الأبيض، نقطة سوداء.

 

“ما احتضنته وختمته الشخص الذي قد يكون أختي ربما لم يكن العقل المدبر، بل…”

“في النهاية، تظاهرت بأنك أنا في حلم، بمظهري، بطريقتي في التفكير، كابنة عائلة مرموقة. حتى استخدام اللغة الرسمية أمام الآخرين. قضيت عدة سنوات هكذا، صحيح؟”

ضاقت عينا تشيون هوا الحمراوان.

 

شعرت بإحساس عميق.

“مم. هذا صحيح.”

 

 

في عينيها… كان هناك تصميم.

“إنه شعور مريع.”

————

 

 

“…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“إنه شعور مريع! سنباي!”

 

 

“…”

نظرت إليّ تشيون هوا بتعبير ازدراء حقيقي، ولفت ذراعيها حول كتفيها، ولفت فقط الجزء العلوي من جسدها بعيدًا.

“…لكي يكون للعقل المدبر معنى، يجب جمع أكبر قدر ممكن من البيانات. على العكس، لكي تكون بيانات الفراغ اللانهائي مفيدة، يجب تشغيل أكبر عدد ممكن من المحاكاة.”

 

“أي نوع من الرهان؟”

‘أفهم.’

أنا وتشيون هوا، اللتان كنا سنقود المحادثة عادة، كنا الآن نصمت، في انتظار رد فعل يوهوا. لأننا عرفنا أن فرض ‘محادثة من مجرد كلمات’ لن يقابل إلا بالفشل الكارثي.

 

“…”

الأطفال يمرون بمرحلة المراهقة أحيانًا، بعد كل شيء.

“من منظور الطواغيت الخارجية، إنهما يقلدان ‘عالمًا’ سيحل محل واقعنا بشكل مثالي.”

هذه أيضًا كانت هزة ارتدادية ل ‘الثقة بشخص ما’.

 

 

 

أومأت برأسي، ثم سحبت هالتي لتشكيل شكل على سطح بشرتي. شعر برتقالي وعيون حمراء، تعبير مبتسم خفي. قناع بشري فوري حصري لتشيون هوا، مكتمل!

 

 

 

“أوه، ياللعجب. كيف حالكِ؟”

“أنا آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة، يوهوا. أنا آسفة……”

 

 

ثم أخرجت مروحة كنت قد أعددتها مسبقًا وفتحتها بفرقعة.

 

الأناقة والرشاقة. هاتان الكلمتان موجودتان لوصف ‘أنا’ في هذه اللحظة بالذات.

 

 

كانت هذه هي الخاتمة النهائية لفصل الإجابة. الاسم الحقيقي ل ‘الفراغ اللانهائي’، الذي أخضعته لأول مرة في الدورة 117، كان ‘قطبي التاي تشي’. الآن فقط، عند الوصول إلى هذه النقطة—في الدورة 1003، لا أقل—تم الكشف عن كل شيء.

“كيااااااك!”

 

 

“…!”

“هاااه. أتمنى لو يموت أبي فقط. آه، يجب أن أُذيق والدي طعم البر الكوري التقليدي بسرعة حتى تتنفس أختي العزيزة بسهولة أكبر.”

“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”

 

أسندت يوهوا ذقنها على يدها.

“كياااااااا!”

 

 

تريييييييييينغ.

“سنباي. أرجوك اجعلني شخصًا سعيدًا.”

“إنه شعور مريع.”

 

المفجوععة XI

“كيااااااااااااااك!”

 

 

“…نعم.”

“نعم. الآن، أعتقد أنني أصبحت سعيدة بما فيه الكفاية.”

“المعلم الذي تحبينه عمل بجد لأجلكِ هكذا. من أجل أختكِ الصغيرة التي تحبينها، حاول جاهدًا هكذا. حرفيًا يخاطر بحياته.”

 

أخذت يوهوا يدي أولًا. ارتجاف طفيف. توتر واضح انتقل عبر حرارة جسدها.

“مت! مت، سنباي! أرجوك مت فقط! حقًا، حقًا! إنه شعور مريع حقًا! مريعمريعمريع! أرجوك مت فقط—”

 

 

 

اللعب مع الأطفال ممتع!

 

 

“آه.”

————

“إنه شعور مريع! سنباي!”

 

أب تشيون يوهوا. زعيم الطائفة كان قد فرض حتى تعاويذ طائفته الزائفة على لون الزي المدرسي الذي ترتديه طفلتاه.

بعد فترة وجيزة من مرور العاصفة، المراهقة المتشنجة (صالحة ليوم واحد). أخيرًا، حدث لم الشمل التاريخي للأختين التوأم المنفصلتين.

“…”

 

“شرط.”

“…أنتِ أختي.”

 

 

شيء ما تبادر إلى ذهني.

لم شمل. حرفيًا، التقيتا مجددًا.

 

 

“…أنتِ أختي.”

في الدورة السابقة، كنت ببساطة أجعل الأختين تواجهان بعضهما، وبسبب انهيار يوهوا، كنت أنا من نظم مرة أخرى اللقاء الذي انتهى بخراب دورة.

“لا بأس إذا لم تقبلي هذا الرهان. عندها لن أذهب إلى حد مناداتكِ أختي، لكن… حسنًا. يمكنني قبولكِ كزميلة معقولة للمعلم. سأناديكِ تشيون هوا. وسأقبل مناداتكِ لي يوهوا.”

 

“من منظور الطواغيت الخارجية، إنهما يقلدان ‘عالمًا’ سيحل محل واقعنا بشكل مثالي.”

بمزيد من الدقة. باستخدام امتياز العائد بالزمن حتى أشبع رغبتي، مستخدمًا طريقة لا يمكن أن تكون أكثر شمولًا.

شعرت بإحساس عميق.

 

 

هل كانت ثمار هذا الجهد قد رأت النور؟

 

 

 

“…لا أتذكر على الإطلاق. لكن، مم، بالتأكيد. الانطباع الغريب بأن شخصًا ما كان بجانبي في طفولتي… هذا القدر بقي.”

 

 

 

على عكس السابق، كان تعبير يوهوا حذرًا. في المرة الماضية، كان الشعور قويًا بأنها كانت تجبر نفسها على التقرب لأنها تلقت طلبًا مني. في النهاية، حتى أثناء التحدث مع الشخص الآخر، كانت فقط تستجيب ب ‘مشاعرها تجاهي’ وليس ‘مشاعرها تجاه أختها’.

 

 

 

من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.

“…”

 

 

□.

 

 

فقط بعد أن ملأ صمت طويل الفصل الدراسي، رفعت تشيون هوا، الاستراتيجية التي عاشت حياتها كلها كمقامرة مجنونة، رأسها.

كشخص يجلس بشكل طبيعي على مكتبه في يوم ما ويفاجأ بكدمة على ساعده، لا يعرف من أين أتت. يوهوا أخيرًا استطاعت أن تحدق بوضوح في □ الذي كان مثقوبًا في قلبها.

ضاقت عينا يوهوا الحمراوان.

 

أسندت يوهوا ذقنها على يدها.

“أعتقد ذلك.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“لقد ظننت أنه كان غريبًا.”

 

 

‘في الواقع، الأمر كما لو أنها تواجه لحظة [ختم الوقت] في كل مرة تفتح فيها عينيها.’

تمتمت يوهوا.

 

 

 

أنا وتشيون هوا، اللتان كنا سنقود المحادثة عادة، كنا الآن نصمت، في انتظار رد فعل يوهوا. لأننا عرفنا أن فرض ‘محادثة من مجرد كلمات’ لن يقابل إلا بالفشل الكارثي.

ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.

 

 

‘لقد قمنا بكل العمل الذي يمكننا القيام به من جانبنا.’

 

 

“غريب؟ ماذا كان؟”

كشف عن جميع المعلومات ليوهوا. بما في ذلك حقيقة أن تشيون هوا يمكن أن تكون أختها التوأم، أو يمكن أن تكون مجرد أثر لطاغوت خارجي.

‘الآن، تأكيد أو نفي هذه العلاقة متروك تمامًا ل يوهوا.’ دورنا كان قبول النتيجة. وأن نكون شركاء محادثتها المخلصين حتى الوصول إلى تلك النتيجة، هذا كل ما تبقى لنا فعله.

 

 

دق. قلبي خفق بخفة.

 

 

 

‘الآن، تأكيد أو نفي هذه العلاقة متروك تمامًا ل يوهوا.’ دورنا كان قبول النتيجة. وأن نكون شركاء محادثتها المخلصين حتى الوصول إلى تلك النتيجة، هذا كل ما تبقى لنا فعله.

 

 

 

“غريب؟ ماذا كان؟”

بالنسبة لي، كانت كلمات ‘أن تثق بشخص ما’ مطابقة لإعلان أنني سأتحمل مسؤولية ذلك الطفل.

 

ابتسمت يوهوا ببراعة.

“الفراغ اللانهائي. الطاغوت الذي خدمته. طائفتنا، بكل ما تستحق، هي طائفة معتقدية زائفة ذات أساس طاوي. تمامًا كما تهتم الطوائف المسيحية بالرقم ‘3’ للثالوث، نحن متعلقون بشكل مرضي بالرقم ‘2’ للتاي تشي/تايجوك.”

“لكن، هذا. لكن، هذا……. غير ممكن. إنه، إنه صعب. إنه مستحيل……. لذا، حتى لو كان فقط سنباي. أنا، أنا. بذلك، ظننت أنه يكفي……”

 

 

تاي تشي. أبيض وأسود.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“آه.”

 

 

“هذا بفضل تصديقكم جميعًا بي.”

شيء ما تبادر إلى ذهني.

“لاختبار ما إذا كنتِ ستصبحين سعيدة.”

 

“…”

عند رؤية وجهي، أعطتني يوهوا ابتسامة مرة.

“لذا إنها مسابقة. إذا كانت اللحظة التي تُنادى فيها ‘أوني’ من قبلي تجعلكِ أكثر سعادة، لدرجة أن ‘اليوم’ الذي تكررينه هنا في منطقة القبر هذه يصبح اليوم بدلًا من ذلك اليوم——”

 

‘لقد كبرتِ، يوهوا.’

“لذا إذا كانت ‘أخت’ غير موجودة قد كسرت قواعد مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات لترتدي ‘زيًا بحريًا أسود’… كان هذا، في جميع الاحتمالات، نتيجة نوايا والدي.”

“نعم. شرط، أو بالأحرى، مسابقة. لنراهن. إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”

 

“من يعلم؟”

“جنون.”

كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.

 

ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.

لم أستطع إلا أن أترك لعنة منخفضة تفلت.

“…”

 

اللعب مع الأطفال ممتع!

أب تشيون يوهوا. زعيم الطائفة كان قد فرض حتى تعاويذ طائفته الزائفة على لون الزي المدرسي الذي ترتديه طفلتاه.

 

 

 

بالنظر إلى هذا الأمر بهذه الطريقة، أصبحت أفكاري واضحة.

على عكس السابق، كان تعبير يوهوا حذرًا. في المرة الماضية، كان الشعور قويًا بأنها كانت تجبر نفسها على التقرب لأنها تلقت طلبًا مني. في النهاية، حتى أثناء التحدث مع الشخص الآخر، كانت فقط تستجيب ب ‘مشاعرها تجاهي’ وليس ‘مشاعرها تجاه أختها’.

 

قالت يوهوا.

“الفراغ اللانهائي يعامل كل الخليقة كقطع بيانات متساوية. عالم حيث كل شيء متساوٍ. يمكن رؤيته كالخليقة كلها، وكرحابة. من ناحية أخرى، العقل المدبر ببساطة يأخذ تلك البيانات كأساس لترتيبها وإعادة ترتيبها باستمرار، وتشغيل المحاكاة.”

‘في الواقع، الأمر كما لو أنها تواجه لحظة [ختم الوقت] في كل مرة تفتح فيها عينيها.’

 

“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”

“نعم. إنه الزمن الذي يظهر فيه كل شيء.”

 

 

“أعرف.”

“…لكي يكون للعقل المدبر معنى، يجب جمع أكبر قدر ممكن من البيانات. على العكس، لكي تكون بيانات الفراغ اللانهائي مفيدة، يجب تشغيل أكبر عدد ممكن من المحاكاة.”

في وسط الأبيض، نقطة سوداء.

 

“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”

“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”

على عكس السابق، كان تعبير يوهوا حذرًا. في المرة الماضية، كان الشعور قويًا بأنها كانت تجبر نفسها على التقرب لأنها تلقت طلبًا مني. في النهاية، حتى أثناء التحدث مع الشخص الآخر، كانت فقط تستجيب ب ‘مشاعرها تجاهي’ وليس ‘مشاعرها تجاه أختها’.

 

شيء ما تبادر إلى ذهني.

“من منظور الطواغيت الخارجية، إنهما يقلدان ‘عالمًا’ سيحل محل واقعنا بشكل مثالي.”

“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”

 

 

أومأت يوهوا برأسها.

 

 

يين التاي تشي.

“أعتقد أنهما كائنان متكاملان بشكل متبادل. لبعضهما البعض.”

 

 

“مم. هذا صحيح.”

بجانبي، أبقَت تشيون هوا شفتيها مقفلتين. لكن في عينيها الحمراوين، وميض من الإدراك كشعلة شمعة مرّ.

“لقد ظننت أنه كان غريبًا.”

 

“…”

نحن الثلاثة، الذين يمكن تسميتهم ‘خبراء الشذوذات’، وصلنا إلى نفس التفسير.

ابتسمت يوهوا ببراعة.

 

“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”

“في هذه الحالة، الأسماء التي أعطيتها للطواغيت الخارجية سيتعين تغييرها أيضًا.”

 

 

ثم أخرجت مروحة كنت قد أعددتها مسبقًا وفتحتها بفرقعة.

“نعم. يا معلم. ربما ما قمعته لم يكن الفراغ اللانهائي، بل…”

“…”

 

‘هل تسمية الشيء باسمه الصحيح بهذه الصعوبة؟’

يانغ التاي تشي.

“…”

 

“إنه شعور مريع! سنباي!”

“وذلك هناك.”

“لذا إذا كانت ‘أخت’ غير موجودة قد كسرت قواعد مدرسة بيكهوا الثانوية للبنات لترتدي ‘زيًا بحريًا أسود’… كان هذا، في جميع الاحتمالات، نتيجة نوايا والدي.”

 

 

“…”

“…”

 

 

“ما احتضنته وختمته الشخص الذي قد يكون أختي ربما لم يكن العقل المدبر، بل…”

“لاختبار ما إذا كنتِ ستصبحين سعيدة.”

 

 

يين التاي تشي.

صوت بكاء تشيون هوا ملأ الفصل الدراسي.

 

 

“طاغوت خارجي كان واحدًا واثنين من البداية. توأم.”

 

 

ابتسمت يوهوا ببراعة.

“…”

“مرحبًا بعودتك.”

 

الأطفال يمرون بمرحلة المراهقة أحيانًا، بعد كل شيء.

“بالطبع، لا أعرف أي منهما عيّنه والدي كيانغ وأيهما كيين. لا يمكن تمييزه باللون فقط، آه. أنت تعرف هذا أيضًا، أليس كذلك، يا معلم؟ عندما تنظر إلى التاي تشي، هناك نقطة من اللون المعاكس على كل جانب.”

“…لكي يكون للعقل المدبر معنى، يجب جمع أكبر قدر ممكن من البيانات. على العكس، لكي تكون بيانات الفراغ اللانهائي مفيدة، يجب تشغيل أكبر عدد ممكن من المحاكاة.”

 

‘في الواقع، الأمر كما لو أنها تواجه لحظة [ختم الوقت] في كل مرة تفتح فيها عينيها.’

“أعرف.”

عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.

 

“إذا كانت مجرد شخص يقدر قبلة واحدة مع المعلم أكثر من هذا المشهد على أي حال. لا يهم حقًا إذا كانت أختي أم لا.”

☯.

“هل تعتقد حقًا أن ذلك الشخص ستقبل اللحظة التي ناديتها فيها ‘أختي’ كأسعد يوم لها؟”

في وسط الأبيض، نقطة سوداء.

 

في وسط الأسود، نقطة بيضاء.

“ليس لديكِ خيار سوى أن تصبحي سعيدة.”

 

كشخص يجلس بشكل طبيعي على مكتبه في يوم ما ويفاجأ بكدمة على ساعده، لا يعرف من أين أتت. يوهوا أخيرًا استطاعت أن تحدق بوضوح في □ الذي كان مثقوبًا في قلبها.

كان رمزًا مهمًا جدًا عند رسم التاي تشي. لأنه يؤكد أن الأبيض والأسود ليسا مجرد ‘اثنين’ منفصلين، بل ‘واحد’ حيث يقود كل منهما الآخر.

دق. قلبي خفق بخفة.

 

بينما كنت أتذوق هذا الشعور، محت يوهوا الابتسامة من وجهها وحدقت في تشيون هوا.

ابتسمت يوهوا بخفة.

على عكس السابق، كان تعبير يوهوا حذرًا. في المرة الماضية، كان الشعور قويًا بأنها كانت تجبر نفسها على التقرب لأنها تلقت طلبًا مني. في النهاية، حتى أثناء التحدث مع الشخص الآخر، كانت فقط تستجيب ب ‘مشاعرها تجاهي’ وليس ‘مشاعرها تجاه أختها’.

 

 

“لذا في الواقع، ربما كان ذلك الجانب هو اليانغ، وكان جانبي هو اليين. حسنًا! يبدو أن خطة والدي فشلت على أي حال. ليس وكأنني أنني أهتم!”

“يوهوا لا تزال مشغولة بلحاق طالباتها، لذا سأحضرها بعد حوالي أسبوع. هذه المرة، ستتمكنان أختان من لم شمل هو لم شمل بأصدق معانيه!”

 

“———”

“…هل هذا صحيح.”

 

 

 

كانت هذه هي الخاتمة النهائية لفصل الإجابة. الاسم الحقيقي ل ‘الفراغ اللانهائي’، الذي أخضعته لأول مرة في الدورة 117، كان ‘قطبي التاي تشي’. الآن فقط، عند الوصول إلى هذه النقطة—في الدورة 1003، لا أقل—تم الكشف عن كل شيء.

 

 

 

‘هل تسمية الشيء باسمه الصحيح بهذه الصعوبة؟’

 

 

“أنا آسفة، أوني.”

شعرت بإحساس عميق.

 

 

 

بينما كنت أتذوق هذا الشعور، محت يوهوا الابتسامة من وجهها وحدقت في تشيون هوا.

 

 

 

“لا يزال من الصعب مناداتكِ… أوني. أنا آسفة.”

 

 

 

“…”

☯.

 

“…أنتِ أختي.”

“لكن إذا كنتِ أختي. إذا كانت شخصيتكِ كما أخبرني المعلم، فسوف تتأذين أكثر إذا ناديتكِ أوني ظاهريًا بينما لا أعتبركِ كذلك حقًا في داخلي. لذا، أرجوكِ تحملي الجرح الأقل إيلامًا قليلًا.”

“أنا آسفة لأني نسيت.”

 

“إذا كانت مجرد شخص يقدر قبلة واحدة مع المعلم أكثر من هذا المشهد على أي حال. لا يهم حقًا إذا كانت أختي أم لا.”

“…”

 

 

 

“إذا كنتِ أختي. لقد تعرضتِ ل [ختم الوقت] على الرغم من أنكِ كنت تعلمين أنني سأتأذى. لذا تحملي.”

“من منظور الطواغيت الخارجية، إنهما يقلدان ‘عالمًا’ سيحل محل واقعنا بشكل مثالي.”

 

عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.

“…”

 

 

“…”

أومأت تشيون هوا برأسها. ثم، ابتسمت يوهوا.

“لكن، هذا. لكن، هذا……. غير ممكن. إنه، إنه صعب. إنه مستحيل……. لذا، حتى لو كان فقط سنباي. أنا، أنا. بذلك، ظننت أنه يكفي……”

 

“هل أنا… مخطئة؟”

“بدلًا من ذلك، في الوقت الحالي، يمكنكِ مناداتي بيوهوا.”

“نعم. إنه الزمن الذي يظهر فيه كل شيء.”

 

“لذا اللحظة التي أناديكِ فيها ‘أوني’، يجب أن تكوني الأسعد. أكثر من اللحظة التي قبلتِ فيها المعلم بدافع مفاجئ. هذه اللحظة. أكثر. أكثر. أكثر. يجب أن تكون أسعد.”

“…حقًا؟”

“لذا في الواقع، ربما كان ذلك الجانب هو اليانغ، وكان جانبي هو اليين. حسنًا! يبدو أن خطة والدي فشلت على أي حال. ليس وكأنني أنني أهتم!”

 

كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.

لأول مرة منذ لم شمل الأختين، فتحت تشيون هوا شفتيها بحذر.

 

 

————

“أنا، التي قد أكون شذوذًا…”

 

 

“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”

“لهذا السبب هناك شرط.”

“سأصدق قصتكِ. سأصدق اعتقاد المعلم. سأفكر مليًا في قلبي—حقًا، حقًا مليًا—بأنكِ أختي المفقودة، وأثناء التفكير في ألمكِ بعمق… سأناديكِ بصدق ‘أوني’.”

 

“هاه؟”

“شرط.”

هذه المرة كانت مختلفة. لم تتبعني فقط، المعلم. لقد فكرت بنفسها، وابتكرت معيارًا يمكن للجميع قبوله، وهي نفسها راهنت تحت اسم ‘مسابقة’.

 

 

“نعم. شرط، أو بالأحرى، مسابقة. لنراهن. إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”

 

 

داخل منطقة القبر المختومة زمنيًا، في الأصل، لا أحد غيري كان من المفترض أن يتجول بحرية. لأنه من اللحظة التي ينقطع فيها اتصالهم بي، سيتعرضون للفراغ.

مسابقة. رهان. كانت تلك كلمات أحبتها تشيون هوا أكثر من أي شخص آخر. كانت أيضًا لعبة ستُلعب أكثر من أي لعبة أخرى، بعد أن وُلدا كشقيقتين متقاربتين في العمر.

 

 

أومأت برأسي، ثم سحبت هالتي لتشكيل شكل على سطح بشرتي. شعر برتقالي وعيون حمراء، تعبير مبتسم خفي. قناع بشري فوري حصري لتشيون هوا، مكتمل!

“أي نوع من الرهان؟”

“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”

 

 

“سمعت من المعلم. أنتِ، حتى هنا حيث تعرضتِ ل [ختم الوقت], تعمدتِ جعل اليوم الذي خُتِمتِ فيه أسعد ذكرى لكِ من أجل الحفاظ على إحساسكِ بذاتكِ.”

 

 

 

“نعم.”

“آه، أم. هذا جيد، لكن… نعم! إنه جيد حقًا، لكن…”

 

سأعترف بصراحة لكم جميعًا. أنا، الحانوتي، عشت لفترة طويلة جدًا. كنت دائمًا أعتقد ذلك، لكن رؤية [حانوتي الدورة الأولى] جعلت هذا الشعور أكثر وضوحًا. أنني، اليوم، أصبحت أكبر من أن أكون إنسانًا. كلمة عجوز لم تكن كافية. لقد تجاوزت مرحلة الشيخوخة. لقد تخطيت الهرم. حقًا، أفق جديد من العتق كان يُحدث يوميًا بسببي. سبعينيات؟ ثمانينيات؟ أوه، أنا آسف، لكن بالمقارنة معي، هم لا يختلفون عن الأطفال الصغار. فقط فكروا في الأمر. حتى ذلك العجوز شوبنهاور ربما لا يستطيع العودة من ‘عطلته’ حتى لو أراد، لأنه لن تكون لديه القوة الجسدية. وفقًا للأقوال الكونفوشيوسية التي أحبها ذلك العجوز كثيرًا، كيف يجرؤ شاب صغير، هاه، أن يرفع رأسه بصلابة أمامي، أنا الأكبر سنًا بكثير.

“بتقبيل المعلم.”

 

 

 

“…نعم.”

“…”

 

شيء ما تبادر إلى ذهني.

أغلقت يوهوا عينيها وأخذت نفسًا. ثم نظرت مباشرة إلى الشخص الذي يبدو مطابقًا لها تمامًا.

 

 

 

“من الآن فصاعدًا، مرة واحدة فقط. سأناديكِ ‘أوني’.”

 

 

 

“…!”

 

 

 

“سأصدق قصتكِ. سأصدق اعتقاد المعلم. سأفكر مليًا في قلبي—حقًا، حقًا مليًا—بأنكِ أختي المفقودة، وأثناء التفكير في ألمكِ بعمق… سأناديكِ بصدق ‘أوني’.”

الأطفال يمرون بمرحلة المراهقة أحيانًا، بعد كل شيء.

 

“هاه؟”

“آه، أم. هذا جيد، لكن… نعم! إنه جيد حقًا، لكن…”

“في النهاية، تظاهرت بأنك أنا في حلم، بمظهري، بطريقتي في التفكير، كابنة عائلة مرموقة. حتى استخدام اللغة الرسمية أمام الآخرين. قضيت عدة سنوات هكذا، صحيح؟”

 

 

عقدت تشيون هوا حاجبيها.

“…”

 

وهكذا، عند عودتي من الليالي العربية للحلم داخل الحلم، ذهبت فورًا إلى الشاهد الحجري على سطح برج بابل وثرثرت بمرح عن القصة كاملة.

“لماذا…؟”

“لكن إذا كنتِ أختي. إذا كانت شخصيتكِ كما أخبرني المعلم، فسوف تتأذين أكثر إذا ناديتكِ أوني ظاهريًا بينما لا أعتبركِ كذلك حقًا في داخلي. لذا، أرجوكِ تحملي الجرح الأقل إيلامًا قليلًا.”

 

بالنسبة لي، كانت كلمات ‘أن تثق بشخص ما’ مطابقة لإعلان أنني سأتحمل مسؤولية ذلك الطفل.

“…”

“…نعم، يا معلم. أرجوك افتحه.”

 

 

هدأت عينا يوهوا.

من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.

 

 

“لاختبار ما إذا كنتِ ستصبحين سعيدة.”

 

 

“———”

“هاه؟”

 

 

 

“إذا كنتِ حقًا أختي. إذا لم يكن ‘شذوذ حقيقي’ كامنًا في زاوية من قلبكِ يقلد أختي فحسب، إذا كنتِ حقًا أختي. إذن أنتِ… عليكِ أن تصبحي سعيدة.”

“كيااااااااااااااك!”

 

“نعم. فقط عندها يمكن أن تكون خالية من أي عيوب.”

“…”

 

 

“…”

“ليس لديكِ خيار سوى أن تصبحي سعيدة.”

ثم أخرجت مروحة كنت قد أعددتها مسبقًا وفتحتها بفرقعة.

 

“جنون.”

كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.

هدأت عينا يوهوا.

 

 

“المعلم الذي تحبينه عمل بجد لأجلكِ هكذا. من أجل أختكِ الصغيرة التي تحبينها، حاول جاهدًا هكذا. حرفيًا يخاطر بحياته.”

“…”

 

ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.

“…”

 

 

 

“بغض النظر عن عدد المرات التي يعيد فيها العالم تكرار تدميره، لن تتمكني أبدًا، أبدًا من الوصول إلى مشهد كهذا مرة أخرى. شخص ليقودكِ إلى هذا الحد—ليفهمكِ. ليستسلم لكِ. لا يمكنكِ أن تتمني مثل هذا الشخص، مثل هذه العائلة، بعد الآن.”

 

 

☯.

“…”

 

 

 

“لذا اللحظة التي أناديكِ فيها ‘أوني’، يجب أن تكوني الأسعد. أكثر من اللحظة التي قبلتِ فيها المعلم بدافع مفاجئ. هذه اللحظة. أكثر. أكثر. أكثر. يجب أن تكون أسعد.”

 

 

 

ضاقت عينا يوهوا الحمراوان.

“…انتصاري.”

 

مسابقة. رهان. كانت تلك كلمات أحبتها تشيون هوا أكثر من أي شخص آخر. كانت أيضًا لعبة ستُلعب أكثر من أي لعبة أخرى، بعد أن وُلدا كشقيقتين متقاربتين في العمر.

“هل أنا… مخطئة؟”

 

 

 

“…لا. أنتِ محقة.”

 

 

أومأت برأسي، ثم سحبت هالتي لتشكيل شكل على سطح بشرتي. شعر برتقالي وعيون حمراء، تعبير مبتسم خفي. قناع بشري فوري حصري لتشيون هوا، مكتمل!

“أجل.”

 

 

خطوة، خطوة. مشت يوهوا وثنت ركبتيها. وجلست على نفس الارتفاع، مدت ذراعيها وعانقت أختها بإحكام.

أعلنت يوهوا بحزم.

طالما أنهما بأمان. أتمنى أن تنسجما مع عائلتهما الثمينة.

 

“وأنا أؤمن بكم جميعًا أيضًا.”

“لذا إنها مسابقة. إذا كانت اللحظة التي تُنادى فيها ‘أوني’ من قبلي تجعلكِ أكثر سعادة، لدرجة أن ‘اليوم’ الذي تكررينه هنا في منطقة القبر هذه يصبح اليوم بدلًا من ذلك اليوم——”

 

 

 

“…انتصاري.”

‘لقد كبرتِ، يوهوا.’

 

 

“صحيح. سأقبل حقيقة أنكِ أختي الحقيقية. لكن إذا، حتى بعد أن أناديكِ أختي، كانت اللحظة التي تتذكرينها بأسعد شكل لا تزال تلك اللحظة من الدورة 688. اليوم الذي تشاركتِ فيه قبلة مع المعلم.”

لكن لم تخرج أي كلمات ذات معنى. فتحت شفتيها لتقول شيئًا، لكن كل ما خرج كان أنينًا متذمرًا. حتى عندما حاولت كبح الأنين، ما بقي في فمها كان نفس الأنين، لذا تراكم البكاء على البكاء، وصوتها ظل يغرق أكثر.

 

 

“…”

 

 

 

“إذا نسيتِ ما حدث بيننا اليوم. وإذا، بعد منتصف الليل، كررتِ نفس اليوم كما كان من قبل.”

☯.

 

 

“…هزيمتي.”

 

 

نظرت إلى سماء الليل.

“لن أقبل أنكِ أختي. إلى الأبد.”

 

 

 

“…”

 

 

ابتسمت.

“آه. يا معلم؟ هذا حقًا شيء من نوع ‘إلى الأبد’، حسنًا؟ حتى في الدورة القادمة. حتى في الدورة التي تليها، أرجوك لا تحاول أبدًا لم شملي بأختي مجددًا.”

 

 

“جنون.”

ابتسمت يوهوا ببراعة.

بجانبي، أبقَت تشيون هوا شفتيها مقفلتين. لكن في عينيها الحمراوين، وميض من الإدراك كشعلة شمعة مرّ.

 

“أنا آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة، يوهوا. أنا آسفة……”

“إذا كانت مجرد شخص يقدر قبلة واحدة مع المعلم أكثر من هذا المشهد على أي حال. لا يهم حقًا إذا كانت أختي أم لا.”

“هل أنا… مخطئة؟”

 

 

“…”

 

 

كانت هذه هي الخاتمة النهائية لفصل الإجابة. الاسم الحقيقي ل ‘الفراغ اللانهائي’، الذي أخضعته لأول مرة في الدورة 117، كان ‘قطبي التاي تشي’. الآن فقط، عند الوصول إلى هذه النقطة—في الدورة 1003، لا أقل—تم الكشف عن كل شيء.

“إذن، ماذا سيكون؟ الأمر متروك لكِ.”

“…”

 

 

أسندت يوهوا ذقنها على يدها.

“…نعم.”

 

“…”

“لا بأس إذا لم تقبلي هذا الرهان. عندها لن أذهب إلى حد مناداتكِ أختي، لكن… حسنًا. يمكنني قبولكِ كزميلة معقولة للمعلم. سأناديكِ تشيون هوا. وسأقبل مناداتكِ لي يوهوا.”

 

 

 

“…”

————

 

 

“إذا قبلتِ الرهان، هذه هي المرة الوحيدة. لا مزيد من الفرص. هل ستصبحين أختي؟ أم سيتعفن وجودكِ إلى الأبد داخل شاهد قبر لا يهتم به أحد سوى المعلم؟”

 

 

“هاااه. أتمنى لو يموت أبي فقط. آه، يجب أن أُذيق والدي طعم البر الكوري التقليدي بسرعة حتى تتنفس أختي العزيزة بسهولة أكبر.”

“…”

“ما رأيك؟ يا معلم؟”

 

“…”

“أنتِ تقررين.”

 

 

 

ساد الصمت.

 

 

المختومة. التي فقدت وجودها الخاص.

كان اقتراح يوهوا، حتى من منظوري، فكرة نادرة بشكل ملحوظ.

 

 

هذه المرة كانت مختلفة. لم تتبعني فقط، المعلم. لقد فكرت بنفسها، وابتكرت معيارًا يمكن للجميع قبوله، وهي نفسها راهنت تحت اسم ‘مسابقة’.

‘…على عكس المختومين الآخرين، تحافظ تشيون هوا على اللحظة ذاتها التي خُتمت فيها ب [ختم الوقت] ك ‘أسعد ذكرى لها’.’

 

 

عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.

‘في الواقع، الأمر كما لو أنها تواجه لحظة [ختم الوقت] في كل مرة تفتح فيها عينيها.’

 

 

 

كانت تلك حيلة تشيون هوا الذكية. خطة عبقرية لتكرار أسعد يوم وفي نفس الوقت الاحتفاظ ب ‘الوعي’ بأنها نفسها قد خُتمت بالزمن.

————

 

 

‘باستخدام مثل هذه الحيلة، كانت تشيون هوا تستمر بذكاء في تحديث يومها على الرغم من كونها مختومة بالزمن.’

 

 

“سمعت من المعلم. أنتِ، حتى هنا حيث تعرضتِ ل [ختم الوقت], تعمدتِ جعل اليوم الذي خُتِمتِ فيه أسعد ذكرى لكِ من أجل الحفاظ على إحساسكِ بذاتكِ.”

‘ذكريات معي. وقت أكثر سعادة قليلًا، كانت تراكمها بثبات يومًا بعد يوم.’

 

 

اليوم، إما ستربح عائلة أو تخسر واحدة. وهذا، بناءً على طلب يوهوا، كان محفورًا ل ‘الأبدية’.

‘الآن يوهوا… تستخدم نفس الفكرة تمامًا كأختها التوأم، لتطرح سؤالًا بالمقابل.’

————

 

 

كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.

 

 

 

“…”

“…”

 

“أنتِ تقررين.”

فقط بعد أن ملأ صمت طويل الفصل الدراسي، رفعت تشيون هوا، الاستراتيجية التي عاشت حياتها كلها كمقامرة مجنونة، رأسها.

 

 

“هل أنا… مخطئة؟”

في عينيها… كان هناك تصميم.

“إذا كنتِ حقًا أختي. إذا لم يكن ‘شذوذ حقيقي’ كامنًا في زاوية من قلبكِ يقلد أختي فحسب، إذا كنتِ حقًا أختي. إذن أنتِ… عليكِ أن تصبحي سعيدة.”

 

 

————

 

 

 

مر يوم.

“إنه شعور مريع.”

 

“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”

“ما رأيك؟ يا معلم؟”

“وذلك هناك.”

 

 

ليوم كامل، نصبنا أنا و يوهوا خيمة على سطح برج بابل وعشنا هناك. قبل بضعة أيام فقط، قضينا وقتًا بمفردنا، معزولين في حاجز الفراغ اللانهائي في مدرسة بيكهوا. الوضع الحالي بدا مألوفًا جدًا ل يوهوا.

 

 

 

“هل تعتقد حقًا أن ذلك الشخص ستقبل اللحظة التي ناديتها فيها ‘أختي’ كأسعد يوم لها؟”

يين التاي تشي.

 

 

“من يعلم؟”

 

 

 

نظرت إلى سماء الليل.

“لكن إذا كنتِ أختي. إذا كانت شخصيتكِ كما أخبرني المعلم، فسوف تتأذين أكثر إذا ناديتكِ أوني ظاهريًا بينما لا أعتبركِ كذلك حقًا في داخلي. لذا، أرجوكِ تحملي الجرح الأقل إيلامًا قليلًا.”

 

“نعم. إنه الزمن الذي يظهر فيه كل شيء.”

“لا يوجد شيء أقرب إلى الفراغ من قلب الإنسان. لا يمكن فهمه. هم أنفسهم لا يعرفونه. هناك أجزاء لا يريدون معرفتها، وأجزاء يخدعون أنفسهم بها.”

 

 

 

“آهاها… أعتقد ذلك أيضًا.”

 

 

“هاااه. أتمنى لو يموت أبي فقط. آه، يجب أن أُذيق والدي طعم البر الكوري التقليدي بسرعة حتى تتنفس أختي العزيزة بسهولة أكبر.”

“الإخلاص دائمًا كلمة صعبة.”

هدأت عينا يوهوا.

 

 

قبل بضع ساعات. تشيون هوا قبلت الرهان في النهاية. يوهوا أيضًا، نادت خصمها ‘أوني’ وأعطتها عناقًا دافئًا. تعتذر مرارًا وتكرارًا لأسفها للنسيان، لترك أختها تضحى وحدها. الدموع تدفقت على وجه تشيون هوا.

“لذا في الواقع، ربما كان ذلك الجانب هو اليانغ، وكان جانبي هو اليين. حسنًا! يبدو أن خطة والدي فشلت على أي حال. ليس وكأنني أنني أهتم!”

 

 

“من الشائع الحكم على الدموع كإخلاص الشخص. لكن في النهاية، لا يثبت الإخلاص بتلك اللحظة بل بالوقت الذي يليها.”

 

 

‘لقد كبرتِ، يوهوا.’

“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”

 

 

 

“هذا بفضل تصديقكم جميعًا بي.”

بعد فترة وجيزة من مرور العاصفة، المراهقة المتشنجة (صالحة ليوم واحد). أخيرًا، حدث لم الشمل التاريخي للأختين التوأم المنفصلتين.

 

الساعة 12. لبشر الواقع، كان خط الأساس حيث الآن أصبح ‘بالأمس’ والآن يصبح ‘اليوم’. لكن للكائنات في منطقة القبر المختومة، كان مجرد النقطة التي يتكرر فيها نفس اليوم.

ابتسمت.

“إذا كنتِ أختي. لقد تعرضتِ ل [ختم الوقت] على الرغم من أنكِ كنت تعلمين أنني سأتأذى. لذا تحملي.”

 

 

“وأنا أؤمن بكم جميعًا أيضًا.”

السعادة.

 

————————

“…”

“لكن، هذا. لكن، هذا……. غير ممكن. إنه، إنه صعب. إنه مستحيل……. لذا، حتى لو كان فقط سنباي. أنا، أنا. بذلك، ظننت أنه يكفي……”

 

“نعم. شرط، أو بالأحرى، مسابقة. لنراهن. إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”

“لا يهم إذا انكسرت الرابطة الأختية إلى الأبد. الحياة لم تنته. بفضلكما يا أختان، تمكنت من تعلم أنه حتى حياة الشخص المختوم لم تنته تمامًا.”

 

 

 

ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.

خطوة، أخذت خطوة للأمام. دَب، خطوات تبعتها بزاوية.

 

 

تريييييييييينغ.

 

 

 

استدرنا كلانا. على الطاولة البسيطة أمام الخيمة، كان هاتف ذكي يرن. لقد حل منتصف الليل.

ضاقت عينا يوهوا الحمراوان.

 

“هل تعتقد حقًا أن ذلك الشخص ستقبل اللحظة التي ناديتها فيها ‘أختي’ كأسعد يوم لها؟”

“…يا معلم.”

 

 

كان رمزًا مهمًا جدًا عند رسم التاي تشي. لأنه يؤكد أن الأبيض والأسود ليسا مجرد ‘اثنين’ منفصلين، بل ‘واحد’ حيث يقود كل منهما الآخر.

“نعم.”

 

 

 

الساعة 12. لبشر الواقع، كان خط الأساس حيث الآن أصبح ‘بالأمس’ والآن يصبح ‘اليوم’. لكن للكائنات في منطقة القبر المختومة، كان مجرد النقطة التي يتكرر فيها نفس اليوم.

 

 

 

“هل ندخل؟”

“لاختبار ما إذا كنتِ ستصبحين سعيدة.”

 

“———”

“…أجل.”

هذه أيضًا كانت هزة ارتدادية ل ‘الثقة بشخص ما’.

 

أسندت يوهوا ذقنها على يدها.

أخذت يوهوا يدي أولًا. ارتجاف طفيف. توتر واضح انتقل عبر حرارة جسدها.

من ناحية أخرى… كان الأمر مختلفًا الآن. هذه المرة، كانت حقًا وبجدية تفكر في وجود ‘أخت توأم’.

 

 

اليوم، إما ستربح عائلة أو تخسر واحدة. وهذا، بناءً على طلب يوهوا، كان محفورًا ل ‘الأبدية’.

 

 

 

في المستقبل، بغض النظر عن عدد آلاف أو عشرات الآلاف من العودات الزمنية التي ستتكرر، اليوم الذي سأقدم فيه ‘أختها’ ل يوهوا لن يأتي أبدًا.

 

 

“لن أقبل أنكِ أختي. إلى الأبد.”

خطوة، أخذت خطوة للأمام. دَب، خطوات تبعتها بزاوية.

 

 

“…”

“هووووو…”

 

 

بالنسبة لي، كانت كلمات ‘أن تثق بشخص ما’ مطابقة لإعلان أنني سأتحمل مسؤولية ذلك الطفل.

نفس صغير. كان نفس الشيء كما في الدورة 117. يوهوا، رئيسة مجلس الطالبات الحيوية ذات الشعر البرتقالي، كانت دائمًا تثق وتتبعني من الخلف. في ذلك الوقت، تمكنت يوهوا من العثور على نفسها المفقودة.

 

 

 

هذه المرة كانت مختلفة. لم تتبعني فقط، المعلم. لقد فكرت بنفسها، وابتكرت معيارًا يمكن للجميع قبوله، وهي نفسها راهنت تحت اسم ‘مسابقة’.

أسندت يوهوا ذقنها على يدها.

 

السعادة.

‘لقد كبرتِ، يوهوا.’

“هووووو…”

 

 

العالم دُمّر دون تحفظ والحياة تكررت دون وعد. ومع ذلك، إذا أتيحت فرصة. ربما.

“مم. هذا صحيح.”

 

 

“سأفتح الباب.”

 

 

 

“…نعم، يا معلم. أرجوك افتحه.”

“لا يوجد شيء أقرب إلى الفراغ من قلب الإنسان. لا يمكن فهمه. هم أنفسهم لا يعرفونه. هناك أجزاء لا يريدون معرفتها، وأجزاء يخدعون أنفسهم بها.”

 

ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.

صرير.

 

 

“في النهاية، تظاهرت بأنك أنا في حلم، بمظهري، بطريقتي في التفكير، كابنة عائلة مرموقة. حتى استخدام اللغة الرسمية أمام الآخرين. قضيت عدة سنوات هكذا، صحيح؟”

باب لا يمكن رؤيته إلا بالنسبة لي فُتح بسرعة لا يمكن سماعها إلا بالنسبة لي. الشاهد الحجري الشفاف، الذي بدا وكأنه لن يقبل أحدًا، يعكسهم فقط كمرآة، كشف عن داخله.

“…”

 

خطوة، خطوة. مشت يوهوا وثنت ركبتيها. وجلست على نفس الارتفاع، مدت ذراعيها وعانقت أختها بإحكام.

أي نوع من المشاهد كان ينتظر؟

 

 

 

عادةً، عند رؤيتي أدخل أولًا، كانت تشيون هوا لتضحك بمرح، قائلة شيئًا مثل ‘آه سنباي! مرحبًا! كنت أعرف أنك ستأتي!’ من منظورها، لقد قبلتني للتو منذ لحظة.

أب تشيون يوهوا. زعيم الطائفة كان قد فرض حتى تعاويذ طائفته الزائفة على لون الزي المدرسي الذي ترتديه طفلتاه.

 

ثم أخرجت مروحة كنت قد أعددتها مسبقًا وفتحتها بفرقعة.

“———”

فقط بعد أن ملأ صمت طويل الفصل الدراسي، رفعت تشيون هوا، الاستراتيجية التي عاشت حياتها كلها كمقامرة مجنونة، رأسها.

 

 

كانت لتبتسم ابتسامة واثقة، وكأنها لتتباهى، وكأن لتقول أن كل شيء سار وفقًا لخطتها، كما هو متوقع منها، ابتسامة تجعلني أرغب في صفعها برفق على رأسها.

 

 

 

لكن.

 

 

كم أنا ثمينة بالنسبة لكِ؟ هل مناداتكِ ب ‘أوني’ من قبل أختكِ الصغيرة ثمينة حقًا مثل القبلة مع الحانوتي الذي تدعين حبك له؟ إذا كان الأمر كذلك. أريني دليلًا، ليس مجرد كلمات.

“——هيك.”

لم شمل. حرفيًا، التقيتا مجددًا.

 

 

حتى قبل أن يفتح الباب، كانت تشيون هوا تبكي. في زاوية الفصل الدراسي. جاثمة باستخدام مكتب وكرسي كساترة، كانت تذرف دموعًا صامتة.

عند رؤية وجهي، أعطتني يوهوا ابتسامة مرة.

 

 

كما لو أنها أدركت متأخرة أننا دخلنا، أدارت تشيون هوا رأسها. شفتا تشيون هوا تحركتا.

“ليس لديكِ خيار سوى أن تصبحي سعيدة.”

 

شعرت بإحساس عميق.

“هك، آه…… آه، ……هك. أووه……”

————

 

دق. قلبي خفق بخفة.

“…”

‘الآن، تأكيد أو نفي هذه العلاقة متروك تمامًا ل يوهوا.’ دورنا كان قبول النتيجة. وأن نكون شركاء محادثتها المخلصين حتى الوصول إلى تلك النتيجة، هذا كل ما تبقى لنا فعله.

 

“…”

لكن لم تخرج أي كلمات ذات معنى. فتحت شفتيها لتقول شيئًا، لكن كل ما خرج كان أنينًا متذمرًا. حتى عندما حاولت كبح الأنين، ما بقي في فمها كان نفس الأنين، لذا تراكم البكاء على البكاء، وصوتها ظل يغرق أكثر.

 

 

“أعتقد ذلك.”

“أنا، أنا……. أنا. يومًا ما، يومًا ما……. يومًا ما، مع سنباي……. ويوهوا. نحن الثلاثة. هك، نحن الثلاثة…….”

 

 

العالم دُمّر دون تحفظ والحياة تكررت دون وعد. ومع ذلك، إذا أتيحت فرصة. ربما.

“…”

 

 

‘هل تسمية الشيء باسمه الصحيح بهذه الصعوبة؟’

“لكن، هذا. لكن، هذا……. غير ممكن. إنه، إنه صعب. إنه مستحيل……. لذا، حتى لو كان فقط سنباي. أنا، أنا. بذلك، ظننت أنه يكفي……”

“صحيح. سأقبل حقيقة أنكِ أختي الحقيقية. لكن إذا، حتى بعد أن أناديكِ أختي، كانت اللحظة التي تتذكرينها بأسعد شكل لا تزال تلك اللحظة من الدورة 688. اليوم الذي تشاركتِ فيه قبلة مع المعلم.”

 

يانغ التاي تشي.

“…”

“نعم. شرط، أو بالأحرى، مسابقة. لنراهن. إذا كنتِ ترغبين في ذلك.”

 

 

“أنا آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة، يوهوا. أنا آسفة……”

 

 

“سأفتح الباب.”

مشت يوهوا إلى الأمام.

 

 

 

داخل منطقة القبر المختومة زمنيًا، في الأصل، لا أحد غيري كان من المفترض أن يتجول بحرية. لأنه من اللحظة التي ينقطع فيها اتصالهم بي، سيتعرضون للفراغ.

“إذن، ماذا سيكون؟ الأمر متروك لكِ.”

 

ما إذا كان يمكن للمرء أن يتعلم من الأطفال أم لا. ربما كان هذا هو معيار الشخص البالغ.

لكن لسبب ما، تركت يوهوا يدي بشكل طبيعي. أنا أيضًا، لسبب ما، شعرت أنه ‘سيكون على ما يرام’ وتركتها تذهب.

 

 

 

خطوة، خطوة. مشت يوهوا وثنت ركبتيها. وجلست على نفس الارتفاع، مدت ذراعيها وعانقت أختها بإحكام.

 

 

 

“أنا آسفة، أوني.”

 

 

“…يا معلم. أنت تقضي ساعات لا تحصى لإثبات إخلاصك أنت.”

قالت يوهوا.

 

 

كانت هذه هي الخاتمة النهائية لفصل الإجابة. الاسم الحقيقي ل ‘الفراغ اللانهائي’، الذي أخضعته لأول مرة في الدورة 117، كان ‘قطبي التاي تشي’. الآن فقط، عند الوصول إلى هذه النقطة—في الدورة 1003، لا أقل—تم الكشف عن كل شيء.

“أنا آسفة لأني نسيت.”

“…هزيمتي.”

 

 

“…”

 

 

 

“مرحبًا بعودتك.”

 

 

“شرط.”

صوت بكاء تشيون هوا ملأ الفصل الدراسي.

 

 

 

المختومة. التي فقدت وجودها الخاص.

“أجل. شكرًا، سنباي. أنا ممتنة حقًا حقًا، لكن…”

 

فقط بعد أن ملأ صمت طويل الفصل الدراسي، رفعت تشيون هوا، الاستراتيجية التي عاشت حياتها كلها كمقامرة مجنونة، رأسها.

هناك اسم واحد فقط للتعويذة واللعنة التي تجعل الوقت المتوقف للمفقود يتدفق.

“آه.”

 

“هووووو…”

السعادة.

 

 

 

————————

استدرنا كلانا. على الطاولة البسيطة أمام الخيمة، كان هاتف ذكي يرن. لقد حل منتصف الليل.

 

“…”

بجدية.. الرواية قربت تنتهي.. حتى أنا بدأت أحب التوأم قليلًا.. ياللعجب!

“أنا آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة، يوهوا. أنا آسفة……”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كانت عينا يوهوا هادئتين. ولهذا السبب، كانتا مرعبتين.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

‘ذكريات معي. وقت أكثر سعادة قليلًا، كانت تراكمها بثبات يومًا بعد يوم.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط