العائد III
العائد III
لكن لسبب ما، ربما لأن شخصًا ما عدّل ‘الطريق’، التقى الثلاثة. وبعد اللقاء، أدركوا أنه يمكنهم مشاركة شرهم الخاص.
ضحكت في داخلي ضحكة فارغة.
خشخشة.
ليعملوا كذبائح تُقدم لطاغوت خارجي، ومع ذلك يظلوا متلهفين ليكونوا بشرًا أحرارًا.
تسللت إلى الطائفة وعدلت الجدول الزمني ليولد التوأم ‘تشيون يوهوا’.
“…”
بعد ولادة التوأم، اقتربت منهما دوريًا وأثرت على طريقة تفكيرهما.
كانت غو يوري مرتبكة.
ليعملوا كذبائح تُقدم لطاغوت خارجي، ومع ذلك يظلوا متلهفين ليكونوا بشرًا أحرارًا.
وكانت أكثر من كافية لشحذ قلم طفلة صغيرة.
هذا الطريق تطلب 13,160 حياة.
“آه.”
خشخشة.
اكتمل فصل الطاغوت الخارجي تاي تشي.
“…”
لم يعد الطاغوت الخارجي قادرًا على إظهار شكله الأصلي أو ممارسة قوته. هذه الظاهرة، التي ينفصل فيها طاغوت خارجي عن ذاته، سميت بإيجاز ‘شذوذ’.
“همف.”
هذا الطريق تطلب 214,734 حياة.
بدأت موهبة أوه دوكسيو تتفتح.
خشخشة، صرير.
“لكني أحبها. كتاباتكِ، أوني.”
أدركت طبيعة الطاغوت الخارجي، موجة الوحوش. كان فيلقًا يبتلع الموت بلا نهاية ليوسع نفسه.
‘دوكسيو تستطيع قراءة ليس فقط حكاية حياة الحانوتي بل أيضًا حكاية حياة غو يوري، في وقت أبكر من أي أحد، كبصيرة.’
من هذا الشذوذ، فصلت ‘القدرة على التعافي بلا نهاية’، ما يسمى بقدرة ‘الشفاء’. قطعتها. جعلتها مستقلة. تصورت بشكل منفصل شذوذًا اسمه ‘أودومبارا’.
“…”
هذا الطريق تطلب 3,478,238 حياة.
“لا أستطيع إنقاذ الجميع.”
هذا الطريق تطلب 3,478,238 حياة.
“…”
“…”
نظرت إلى يديّ.
“ليس هناك وقت كافٍ.”
“ه-هذا ما يجعلها جيدة! هذا هو!”
فقدت أوه دوكسيو أول قارئ لكتاباتها.
قد يتساءل المرء كيف يمكن لكائن متناسخ ومنتقل أن يعاني من ضيق الوقت، لكنها كانت الحقيقة.
“…”
‘الحياة المُتناسخة حديثًا، في أطولها، هي فقط حوالي 40 سنة. عادةً، تكون بين 20 و30 سنة.’
‘في 30 سنة فقط، يجب أن أنفذ كل استراتيجية اكتشفتها حتى الآن في الواقع.’
ربما لو لم يكن الشر بهذه السرعة، لما أصبح العالم هكذا أبدًا.
الطاغوت الخارجي الذي لا بد أنه تسلل إلى الفجوة التي تكونت في روح أوه دوكسيو.
كان هناك حد للإرهاق.
‘دوكسيو تستطيع قراءة ليس فقط حكاية حياة الحانوتي بل أيضًا حكاية حياة غو يوري، في وقت أبكر من أي أحد، كبصيرة.’
‘يوم الإثنين، يجب أن أتسلل إلى الطائفة وأكسب ثقة الزعيم كتابع. يوم الثلاثاء، أحتاج الذهاب إلى تركيا وتمهيد الأرضية حتى يمكن فصل موجة الوحوش وأودومبارا…’
“هاه؟”
‘يوم الأربعاء، تدريس للأختين تشيون يوهوا مجددًا. يجب أن ألغي رحلة سو غيو إلى اليابان حتى لا يعلق في حادث. وإذا تركت الأمور وشأنها، ستموت نوه دوهوا في حادث سير يوم الخميس القادم.’
“هاه؟”
و، و، و.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘يوم الإثنين، يجب أن أتسلل إلى الطائفة وأكسب ثقة الزعيم كتابع. يوم الثلاثاء، أحتاج الذهاب إلى تركيا وتمهيد الأرضية حتى يمكن فصل موجة الوحوش وأودومبارا…’
“لا أستطيع إنقاذ الجميع.”
تأثير الفراشة للطريق الأمثل.
كانت لأوه دوكسيو موهبة. موهبة في الكتابة.
عندما اخترت أنا، عندما اختارت غو يوري، طريقًا معينًا، أثر ذلك على العالم بطريقة أو بأخرى.
كنتيجة، أطفال كان سيولدون في طرق أخرى لم يولدوا في الطريق الحالي.
اقتحمت المجموعة الإجرامية الثلاثية منزل الكاتبة.
مثل جونغ سوآه.
قدرة أوه دوكسيو البصرية كانت بطيئة.
ثم ذات يوم، عندما واجهت موجة الوحوش، صادفت مشهدًا غريبًا.
“…يجب أن أتخلى عما يجب التخلي عنه.”
“آه، تبا. لماذا لا يقرأ أحد هذا…!”
يجب أن أنقذ ما يجب إنقاذه.
قدرة أوه دوكسيو البصرية كانت بطيئة.
وهكذا، تقرر أن عشرات البلايين من الكائنات الذين كانوا، وكان بإمكانهم أن يولدوا، على هذه الأرض سيُمسحون من التاريخ.
هذا الطريق تطلب 3,478,238 حياة.
هذا الطريق تطلب 214,734 حياة.
“…”
ظننت أن عدد الشذوذات أكبر من عدد البشر.
“ما أنتِ؟”
ثم ذات يوم، عندما واجهت موجة الوحوش، صادفت مشهدًا غريبًا.
اكتمل فصل الطاغوت الخارجي تاي تشي.
– أوغ، آه، آه، آه، آه.
– سويون أوني! إنها أنا، أوني!
– إذن كنتِ هنا؟
موجة الوحوش، خليط من الموتى.
وهناك، رأيت وجوه أشخاص لم يولدوا بالتأكيد في الجدول الزمني الحالي، أخوتي وأقاربي الأصغر سنًا.
سووش.
“آه.”
“كلما كررت هذه الحياة، سيزداد عدد الأرواح الساقطة في موكب الموتى أضعافًا مضاعفة.”
أطلقت ابتسامة مرة.
لكن حياة أوه دوكسيو التوت.
المرشحون الذين أُسقطوا من سفينة المتناسخة المصنوعة من الزمن. آثار الأرواح الماضية.
اكتمل فصل الطاغوت الخارجي تاي تشي.
“إذن هؤلاء الناس يظهرون أيضًا كشذوذات.”
من بينهم، كان هناك ثلاثة معجبين متطفلين يمكن تصنيفهم بشكل قاطع كأشرار.
“أختي…؟”
لا عجب.
ظننت أن عدد الشذوذات أكبر من عدد البشر.
لكن، استياء أوه دوكسيو كان معقدًا جدًا. أن تكره الرواية نفسها، كان الكائن الأكثر قيمة لديها أيضًا مرتبطًا بالرواية.
الآن رأيت أنه حتى الأرواح من التجسيدات الماضية التي فشلت في أن تولد في ‘العالم الحالي’ كانت تتحول إلى شذوذات.
ربما لو لم يكن الشر بهذه السرعة، لما أصبح العالم هكذا أبدًا.
“كلما كررت هذه الحياة، سيزداد عدد الأرواح الساقطة في موكب الموتى أضعافًا مضاعفة.”
تمزقت روح أوه دوكسيو.
لكن إذا توقفت عن التناسخ، فإن احتمال انتصار البشرية نفسه سيصبح ضئيلًا.
هل يمكن أن تكون هناك لعبة أتعس من هذه؟
“هي! اقرأ هذا!”
بدأت موهبة أوه دوكسيو تتفتح.
“آه، هذه اللعبة الخربة! لن ألعب!”
لم تكن لأوه دوكسيو موهبة. موهبة لبيع كتاباتها.
سووش.
لا.
فتاة ألقت بوحدة التحكم بالألعاب. كانت الفتاة التي أصبحت أختي الكبرى في هذا التناسخ.
هذا العالم مصنوع من الرياح، وكل إنسان هو واد معلق على حافة جرف، لذا كلما هبت الرياح، يخرج صرخة فريدة من المكان المنبعج على الجرف.
اسمها كان أوه دوكسيو.
“ه-هذا ما يجعلها جيدة! هذا هو!”
“أوني.”
قلت بلطف.
“أوه! أنتِ محقة! كيااا، كما هو متوقع من أختي الصغرى. حقًا لا يوجد محررة مثلك.”
“وحدة التحكم هذه غالية الثمن، لقد ندمت حقًا آخر مرة عندما ألقيتها وانكسرت.”
رُفضت أوه دوكسيو من المسابقة الأولى. لكن كان هناك خمسمائة قارئ في العالم شعروا بخيبة أمل لرفضها، خيبة أمل حقيقية.
“لا يهمني! إنها ليست ممتعة!”
“…”
أوه دوكسيو الصغيرة دخلت في نوبة غضب.
“أوه! أنتِ محقة! كيااا، كما هو متوقع من أختي الصغرى. حقًا لا يوجد محررة مثلك.”
ضحكت في داخلي ضحكة فارغة.
هذا الطريق تطلب 3,478,238 حياة.
‘عجباه. لأفكر أن اليوم سيأتي حيث أولد كشقيقة أوه دوكسيو الصغرى.’
إذا كان الأمر كذلك، فبطبيعة الحال.
‘دوكسيو تستطيع قراءة ليس فقط حكاية حياة الحانوتي بل أيضًا حكاية حياة غو يوري، في وقت أبكر من أي أحد، كبصيرة.’
بغض النظر عن أفكاري، استمر العمل الذي بدأته غو يوري يومًا ما كما هو مخطط.
————————
“هي! اقرأ هذا!”
تأثير الفراشة للطريق الأمثل.
كانت لأوه دوكسيو موهبة. موهبة في الكتابة.
“آه، تبا. لماذا لا يقرأ أحد هذا…!”
لم تكن لأوه دوكسيو موهبة. موهبة لبيع كتاباتها.
أوه دوكسيو الصغيرة دخلت في نوبة غضب.
“أوني، أنا أيضًا أحب الأجزاء في روايتك حيث تصفين المشهد! همم، إنها كالأشياء حية وتتلوى كاللوامس.”
“هل لأن كتاباتك دائمًا تجعل الشخصيات بائسة، تتفاعل فقط من خلال مشاعر معوجة، لا تتحسن الأمور حتى عندما تتفاعل، وفي النهاية، يسقطون جميعًا إلى الخراب معًا؟”
“ه-هذا ما يجعلها جيدة! هذا هو!”
الطاغوت الخارجي الذي لا بد أنه تسلل إلى الفجوة التي تكونت في روح أوه دوكسيو.
“أعتقد أنها ليست على ذوق الناس.”
“أوه…. أ-أنتِ تفهمين حقًا.”
“همف.”
كان هناك حد للإرهاق.
“كيف…؟”
لو لم تولد غو يوري كأختها الصغرى.
كانت شقيقها مراعية جدًا لدرجة أنها رفعت ‘التقنيات’ التي حاولتها أوه دوكسيو، بوعي أو بغير وعي، في أسلوب كتابتها إلى ‘منهجية’ ثابتة.
أي، لو لم يكن المتناسخ موجودًا في العالم.
تسللت إلى الطائفة وعدلت الجدول الزمني ليولد التوأم ‘تشيون يوهوا’.
كانت أوه دوكسيو ستتخلى عن حلمها في أن تكون كاتبة حوالي سن العشرين. على الرغم من تفضيلها للأعمال المظلمة المعوجة، إلا أن أوه دوكسيو نفسها لم تكن بتلك الكآبة.
مهارات اجتماعية لائقة. سريعة البديهة. وفوق كل شيء، المثابرة لإكمال مهامها حتى النهاية.
لأن أعز شخص لديها كان دائمًا موجودًا ليس في حياتها الحالية، بل في سطور خاتمة قد مضت بالفعل.
كانت ستجد وظيفة تناسبها وتواصل حياتها كقارئة، تستمتع ببساطة بأعمال تناسب هوايتها المتخصصة.
“أوه! أنتِ محقة! كيااا، كما هو متوقع من أختي الصغرى. حقًا لا يوجد محررة مثلك.”
قشعريرة باردة سرت في مؤخرة عنقي.
“لكني أحبها. كتاباتكِ، أوني.”
“هاه؟”
لم ترد أن تكتب.
“كتاباتكِ. عندما أقرأها، إنها شفافة جدًا، أشعر وكأنني أنظر إلى جليد منحوت بشكل جميل.”
“…”
نظرت إلى يديّ.
“آهاها.”
لكن حياة أوه دوكسيو التوت.
تغيرت بشكل حاسم من اللحظة التي قابلت فيها غو يوري، المتناسخة، أنا.
“كاتبة أسطورية-نيم!”
“ح-حقًا؟ إذن… هل يجب أن أقدمها إلى مسابقة؟”
“هاه؟”
“نعم! أوني. سأساعدك كقارئتك ومحررتك الأكثر اعتمادًا!”
“كلما كررت هذه الحياة، سيزداد عدد الأرواح الساقطة في موكب الموتى أضعافًا مضاعفة.”
“آه، أوه. أم، آه…. حسنًا!”
“أعتقد أنها ليست على ذوق الناس.”
‘يوم الأربعاء، تدريس للأختين تشيون يوهوا مجددًا. يجب أن ألغي رحلة سو غيو إلى اليابان حتى لا يعلق في حادث. وإذا تركت الأمور وشأنها، ستموت نوه دوهوا في حادث سير يوم الخميس القادم.’
كان لأوه دوكسيو شقيقة صغرى.
‘يوم الأربعاء، تدريس للأختين تشيون يوهوا مجددًا. يجب أن ألغي رحلة سو غيو إلى اليابان حتى لا يعلق في حادث. وإذا تركت الأمور وشأنها، ستموت نوه دوهوا في حادث سير يوم الخميس القادم.’
“واو! هذه الشخصية، الكونت، مذهلة! همم. بالتأكيد. هناك كليشيه في الروايات أن الفتاة الجميلة تستحق أن تُنقذ، لكن هذه الرواية تسأل ما إذا كان هذا الكليشيه يمكن أن يكون مقبولًا أخلاقيًا عندما يُدفع إلى حده المطلق! هذا هو الموضوع.”
اكتمل فصل الطاغوت الخارجي تاي تشي.
“آه، آه-آه. أجل… هذا صحيح.”
كانت شقيقها جميلة جدًا ولطيفة جدًا، وذكية جدًا لدرجة أنها فهمت السطور التي كتبتها أوه دوكسيو تمامًا كما قصدت أوه دوكسيو—أو ربما بشكل أعمق وأوسع من رغبات أوه دوكسيو نفسها.
‘ألم تكن دوكسيو تقرأ في الأصل حكاية حياتي كرواية؟ لكن… في البداية، قرأت حكاية غو يوري، وليس حكاية؟’
– إذن كنتِ هنا؟
“أوني، أنا أيضًا أحب الأجزاء في روايتك حيث تصفين المشهد! همم، إنها كالأشياء حية وتتلوى كاللوامس.”
“آهاها.”
“ل-لوامس؟”
الزهرة التي لم تستطع أبدًا أن تتفتح في جداول زمنية أخرى، في مئات الملايين من الأرواح الماضية، أزهرت بشكل رائع تحت رعاية المتناسخة-العائد بالزمن.
“نعم. في الرواية، الشخصيات كأشياء ميتة، والأشياء كشخصيات حية. وصفها بهذه الطريقة يضيف نكهة خاصة لتجربة القراءة!”
أدركت طبيعة الطاغوت الخارجي، موجة الوحوش. كان فيلقًا يبتلع الموت بلا نهاية ليوسع نفسه.
“أوه…. أ-أنتِ تفهمين حقًا.”
“…”
أصبحت أوه دوكسيو سعيدة.
كانت شقيقها مراعية جدًا لدرجة أنها رفعت ‘التقنيات’ التي حاولتها أوه دوكسيو، بوعي أو بغير وعي، في أسلوب كتابتها إلى ‘منهجية’ ثابتة.
كانت نصيحة بسيطة من متناسخة وعائد بالزمن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وكانت أكثر من كافية لشحذ قلم طفلة صغيرة.
“هي هي هي! أنتِ لطيفة جدًا بكلماتك أيضًا! هواا، كيف وُلدت أخت جميلة كهذه في عائلتي…؟ صديقاتي أخواتهن يبدون مختلفات تمامًا. أنا المختارة…”
رُفضت أوه دوكسيو من المسابقة الأولى. لكن كان هناك خمسمائة قارئ في العالم شعروا بخيبة أمل لرفضها، خيبة أمل حقيقية.
“أوني.”
كان إنجازًا تحقق في سن الرابعة عشرة.
لأن أعز شخص لديها كان دائمًا موجودًا ليس في حياتها الحالية، بل في سطور خاتمة قد مضت بالفعل.
“كاتبة أسطورية-نيم!”
“أوني. ألا تعتقدين أن هذه الجملة سيكون لها نكهة أكثر إذا أصلحتيها هكذا؟”
“أوه! أنتِ محقة! كيااا، كما هو متوقع من أختي الصغرى. حقًا لا يوجد محررة مثلك.”
لكنها عرفت أنها فقط بينما كانت تكتب، بقيت آثار أختها في جملها.
“لأن كتاباتك جميلة، أوني. لا يسعني إلا أن أهتم وأستمر في النظر إليها.”
كانت شقيقها مراعية جدًا لدرجة أنها رفعت ‘التقنيات’ التي حاولتها أوه دوكسيو، بوعي أو بغير وعي، في أسلوب كتابتها إلى ‘منهجية’ ثابتة.
“هي هي هي! أنتِ لطيفة جدًا بكلماتك أيضًا! هواا، كيف وُلدت أخت جميلة كهذه في عائلتي…؟ صديقاتي أخواتهن يبدون مختلفات تمامًا. أنا المختارة…”
‘في 30 سنة فقط، يجب أن أنفذ كل استراتيجية اكتشفتها حتى الآن في الواقع.’
“آهاها.”
ستكون قادرة على قراءة كل هذه الأحداث كحكاية.
بدأت موهبة أوه دوكسيو تتفتح.
“ه-هذا ما يجعلها جيدة! هذا هو!”
أصبحت أوه دوكسيو سعيدة.
فقد المجرمون صوابهم عند الاستفزازات التي بدت وكأنها تخترق نفسيات وعقول جميع الثلاثة.
الزهرة التي لم تستطع أبدًا أن تتفتح في جداول زمنية أخرى، في مئات الملايين من الأرواح الماضية، أزهرت بشكل رائع تحت رعاية المتناسخة-العائد بالزمن.
الصحفيون الواعون الذين أثاروا قضية، يسألون إن كانوا لا يعرضون الأطفال لوسائل الإعلام أكثر من اللازم، كوفئوا بآلاف المشاهدات أحادية الرقم لليوم.
الشر كان سريعًا.
أصبحت أوه دوكسيو سعيدة.
ستكون قادرة يومًا ما على ختم كل هذه الأحداث في شكل حكاية.
نُشر عملها. الخراب الذي ذاب في سطور أوه دوكسيو كان سمًا قويًا، لكن معدة البشرية كانت دائمًا جيدة في ابتلاع حتى الأفيون والزئبق، وتسميته دواء.
أنا أيضًا، كنت مرتبكًا.
أصبحت مشهورة في لحظة.
الطاغوت الخارجي الذي لا بد أنه تسلل إلى الفجوة التي تكونت في روح أوه دوكسيو.
هذا العالم مصنوع من الرياح، وكل إنسان هو واد معلق على حافة جرف، لذا كلما هبت الرياح، يخرج صرخة فريدة من المكان المنبعج على الجرف.
أخت كبيرة في المدرسة الثانوية ككاتبة وأختها الصغرى كمحررة، أعني، أي نوع من التركيبة المجنونة تلك؟
كانت تركيبة لا يمكن للصحفيين، إذا كانوا في عقولهم السليمة، تجاهلها.
“آه، آه-آه. أجل… هذا صحيح.”
الصحفيون الواعون الذين أثاروا قضية، يسألون إن كانوا لا يعرضون الأطفال لوسائل الإعلام أكثر من اللازم، كوفئوا بآلاف المشاهدات أحادية الرقم لليوم.
ليعملوا كذبائح تُقدم لطاغوت خارجي، ومع ذلك يظلوا متلهفين ليكونوا بشرًا أحرارًا.
“آنسة كاتبة!”
“هي هي هي! أنتِ لطيفة جدًا بكلماتك أيضًا! هواا، كيف وُلدت أخت جميلة كهذه في عائلتي…؟ صديقاتي أخواتهن يبدون مختلفات تمامًا. أنا المختارة…”
“امدحني أكثر.”
الثلاثة كانوا في الأصل أفرادًا منفصلين كانوا ليتقاطعوا أبدًا.
“كاتبة أسطورية-نيم!”
بغض النظر عن أفكاري، استمر العمل الذي بدأته غو يوري يومًا ما كما هو مخطط.
“أكثر.”
“امدحني أكثر.”
“نعمة وبركة الإنسانية في هذا العصر، التي شكسبير بالنسبة لها مجرد بشر عادي، الكاتبة العظيمة أوه دوكسيو-نيم!”
“…”
“أوهيهي.”
“ليس هناك وقت كافٍ.”
ليعملوا كذبائح تُقدم لطاغوت خارجي، ومع ذلك يظلوا متلهفين ليكونوا بشرًا أحرارًا.
الكاتبة أوه دوكسيو أنتجت عددًا كبيرًا من القراء.
“نعم. في الرواية، الشخصيات كأشياء ميتة، والأشياء كشخصيات حية. وصفها بهذه الطريقة يضيف نكهة خاصة لتجربة القراءة!”
من بينهم، كان هناك ثلاثة معجبين متطفلين يمكن تصنيفهم بشكل قاطع كأشرار.
الصحفيون الواعون الذين أثاروا قضية، يسألون إن كانوا لا يعرضون الأطفال لوسائل الإعلام أكثر من اللازم، كوفئوا بآلاف المشاهدات أحادية الرقم لليوم.
الثلاثة كانوا في الأصل أفرادًا منفصلين كانوا ليتقاطعوا أبدًا.
هذا الطريق تطلب 13,160 حياة.
لكن لسبب ما، ربما لأن شخصًا ما عدّل ‘الطريق’، التقى الثلاثة. وبعد اللقاء، أدركوا أنه يمكنهم مشاركة شرهم الخاص.
لكن، استياء أوه دوكسيو كان معقدًا جدًا. أن تكره الرواية نفسها، كان الكائن الأكثر قيمة لديها أيضًا مرتبطًا بالرواية.
لو لم تولد غو يوري كأختها الصغرى.
“هاه؟”
خشخشة.
الشر كان سريعًا.
الزهرة التي لم تستطع أبدًا أن تتفتح في جداول زمنية أخرى، في مئات الملايين من الأرواح الماضية، أزهرت بشكل رائع تحت رعاية المتناسخة-العائد بالزمن.
ربما لو لم يكن الشر بهذه السرعة، لما أصبح العالم هكذا أبدًا.
“أوني، أنا أيضًا أحب الأجزاء في روايتك حيث تصفين المشهد! همم، إنها كالأشياء حية وتتلوى كاللوامس.”
“أختي…؟”
لكن حياة أوه دوكسيو التوت.
“واو! هذه الشخصية، الكونت، مذهلة! همم. بالتأكيد. هناك كليشيه في الروايات أن الفتاة الجميلة تستحق أن تُنقذ، لكن هذه الرواية تسأل ما إذا كان هذا الكليشيه يمكن أن يكون مقبولًا أخلاقيًا عندما يُدفع إلى حده المطلق! هذا هو الموضوع.”
كانت تفتقر إلى الإحساس بالحذر.
كنتيجة، أطفال كان سيولدون في طرق أخرى لم يولدوا في الطريق الحالي.
كان ذلك بسبب همسات شخص كبر دائمًا بجانبها.
المرشحون الذين أُسقطوا من سفينة المتناسخة المصنوعة من الزمن. آثار الأرواح الماضية.
“ه-هذا… كذب، صحيح؟”
ليس الآن.
اقتحمت المجموعة الإجرامية الثلاثية منزل الكاتبة.
قشعريرة باردة سرت في مؤخرة عنقي.
لكن ‘بالصدفة’، لم تكن الكاتبة في المنزل. ‘بالصدفة’، كانت الأخت الجميلة، التي تم الإبلاغ عنها على نطاق واسع في جميع وسائل الإعلام على أنها عاشت كقارئة ومحررة لا تُعوض منذ الطفولة، في المنزل.
“…يجب أن أتخلى عما يجب التخلي عنه.”
قليل من الإكراه. مقاومة. جدال. إهانات.
“آنسة كاتبة!”
“…”
فقد المجرمون صوابهم عند الاستفزازات التي بدت وكأنها تخترق نفسيات وعقول جميع الثلاثة.
من بينهم، كان هناك ثلاثة معجبين متطفلين يمكن تصنيفهم بشكل قاطع كأشرار.
وهكذا، فقدت أوه دوكسيو أختها.
أوه دوكسيو الصغيرة دخلت في نوبة غضب.
“…”
“…”
تغيرت بشكل حاسم من اللحظة التي قابلت فيها غو يوري، المتناسخة، أنا.
فقدت أوه دوكسيو محررتها الوحيدة. فقدت معلمة أصغر منها سنًا. فقدت صديقة. فقدت فرد عائلة كان دائمًا يلعب معها ألعابًا جديدة عند إصدارها.
فقدت أوه دوكسيو أول قارئ لكتاباتها.
الزهرة التي لم تستطع أبدًا أن تتفتح في جداول زمنية أخرى، في مئات الملايين من الأرواح الماضية، أزهرت بشكل رائع تحت رعاية المتناسخة-العائد بالزمن.
على أيدي قراء العالم الخارجي الذين جعلوها سعيدة، على أيدي قراء مجهولين.
“ليس هناك وقت كافٍ.”
“…”
“أستطيع قراءتها. إنها قصة سخيفة تمامًا. لكن لسبب ما، عندما أقرأها، أشعر أن هذا حدث حقًا.”
كان على أوه دوكسيو أن تتوقف عن الكتابة.
“…”
لكن، استياء أوه دوكسيو كان معقدًا جدًا. أن تكره الرواية نفسها، كان الكائن الأكثر قيمة لديها أيضًا مرتبطًا بالرواية.
“ه-هذا ما يجعلها جيدة! هذا هو!”
استاءت من القراء. لكن لكي تستاء من القراء، كان الكائن الأكثر قيمة لديها أيضًا قارئًا.
كانت تركيبة لا يمكن للصحفيين، إذا كانوا في عقولهم السليمة، تجاهلها.
لم ترد أن تكتب.
“أوني. ألا تعتقدين أن هذه الجملة سيكون لها نكهة أكثر إذا أصلحتيها هكذا؟”
لكنها عرفت أنها فقط بينما كانت تكتب، بقيت آثار أختها في جملها.
تسللت إلى الطائفة وعدلت الجدول الزمني ليولد التوأم ‘تشيون يوهوا’.
“آنسة كاتبة!”
تمزقت روح أوه دوكسيو.
تشكلت فجوة في روحها الممزقة.
كانت فجوة كالوادي.
“كيف…؟”
هذا العالم مصنوع من الرياح، وكل إنسان هو واد معلق على حافة جرف، لذا كلما هبت الرياح، يخرج صرخة فريدة من المكان المنبعج على الجرف.
تلك الصرخة كانت تسمى إيقاظًا.
لكن إذا توقفت عن التناسخ، فإن احتمال انتصار البشرية نفسه سيصبح ضئيلًا.
“هاه؟”
“هي، أنت.”
“أعتقد أنها ليست على ذوق الناس.”
“…؟”
“…يجب أن أتخلى عما يجب التخلي عنه.”
لكن حياة أوه دوكسيو التوت.
بالنسبة لأوه دوكسيو، كانت الكتابة جرحًا. وأصبحت أوه دوكسيو تعتبر الكائنات التي يمكنها مقابلتها فقط من خلال ذلك الجرح بشرًا حقيقيين.
السبب بسيط.
لم ترد أن تكتب.
“أنتِ أختي، صحيح؟”
هذا الطريق تطلب 3,478,238 حياة.
“…”
لم ترد أن تكتب.
لأن أعز شخص لديها كان دائمًا موجودًا ليس في حياتها الحالية، بل في سطور خاتمة قد مضت بالفعل.
ربما لو لم يكن الشر بهذه السرعة، لما أصبح العالم هكذا أبدًا.
هذا الطريق تطلب 3,478,238 حياة.
“كيف…؟”
ستكون قادرة على قراءة كل هذه الأحداث كحكاية.
“أستطيع قراءتها. إنها قصة سخيفة تمامًا. لكن لسبب ما، عندما أقرأها، أشعر أن هذا حدث حقًا.”
على الرغم من أنهما لم يلتقيا أبدًا في هذه الحياة، كان الشخص الآخر يحدق بي باقتناع.
“أنتِ أختي، صحيح؟”
“ما أنتِ؟”
“…”
“…”
الطاغوت الخارجي الذي لا بد أنه تسلل إلى الفجوة التي تكونت في روح أوه دوكسيو.
كانت غو يوري مرتبكة.
لم تكن لأوه دوكسيو موهبة. موهبة لبيع كتاباتها.
أنا أيضًا، كنت مرتبكًا.
‘ألم تكن دوكسيو تقرأ في الأصل حكاية حياتي كرواية؟ لكن… في البداية، قرأت حكاية غو يوري، وليس حكاية؟’
كنت على وشك أن أسأل نفسي لماذا عندما أدركت فجأة.
“لأن كتاباتك جميلة، أوني. لا يسعني إلا أن أهتم وأستمر في النظر إليها.”
‘آه.’
من بينهم، كان هناك ثلاثة معجبين متطفلين يمكن تصنيفهم بشكل قاطع كأشرار.
مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.
“كاتبة أسطورية-نيم!”
الطاغوت الخارجي الذي لا بد أنه تسلل إلى الفجوة التي تكونت في روح أوه دوكسيو.
تسللت إلى الطائفة وعدلت الجدول الزمني ليولد التوأم ‘تشيون يوهوا’.
‘من البداية، ذلك الشيء، مدير اللعبة الفوقية… اعترف بأنه لا يستطيع التمييز بين غو يوري وأنا.’
“أوني. ألا تعتقدين أن هذه الجملة سيكون لها نكهة أكثر إذا أصلحتيها هكذا؟”
قشعريرة باردة سرت في مؤخرة عنقي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘تمامًا مثل، أنا الآن.’
“…”
‘هل غو يوري، وفي نفس الوقت—’
‘في 30 سنة فقط، يجب أن أنفذ كل استراتيجية اكتشفتها حتى الآن في الواقع.’
‘الحانوتي الذي ورث حلم غو يوري، إنسانيتها.’
أصبحت مشهورة في لحظة.
إذا كان الأمر كذلك، فبطبيعة الحال.
‘دوكسيو تستطيع قراءة ليس فقط حكاية حياة الحانوتي بل أيضًا حكاية حياة غو يوري، في وقت أبكر من أي أحد، كبصيرة.’
كنتيجة، أطفال كان سيولدون في طرق أخرى لم يولدوا في الطريق الحالي.
ليس الآن.
قدرة أوه دوكسيو البصرية كانت بطيئة.
كانت تفتقر إلى الإحساس بالحذر.
أوه دوكسيو التي تحملق فيّ الآن قرأت فقط الاتصال من حياة ماضية، الجدول الزمني حيث ولدنا كعائلة مرة واحدة فقط، كـ ‘رواية’.
“…”
‘لكن…. إذا مر وقت كافٍ؟’
ستكون قادرة على قراءة كل هذه الأحداث كحكاية.
لكن إذا توقفت عن التناسخ، فإن احتمال انتصار البشرية نفسه سيصبح ضئيلًا.
لا.
هذا الطريق تطلب 214,734 حياة.
ستكون قادرة يومًا ما على ختم كل هذه الأحداث في شكل حكاية.
————————
“آه، أوه. أم، آه…. حسنًا!”
‘تمامًا مثل، أنا الآن.’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“…”
“…يجب أن أتخلى عما يجب التخلي عنه.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
– سويون أوني! إنها أنا، أوني!
