Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 416

العائد II

العائد II

العائد II

لكن، بغض النظر عن المكان الذي كان مقدرًا لطريق البشرية أن يقود إليه، فإن النهاية لغو يوري، المتناسخة التي كانت ‘شخصًا واحدًا وشخص الجميع’، كانت محددة بالفعل.

 

علاوة على ذلك، استخدم [ختم الوقت] لمحو الوجود المعروف باسم غو يوري تمامًا من هذا العالم.

انتهى العالم.

الموت رقم 93,248,578.

كان هذا الدمار رقم 2230.

نفسي، وفي نفس الوقت، آخر.

 

“هذا صحيح.”

‘إذن هذه هي الحياة التي سارت فيها غو يوري.’

أشعر بالاهتزازات التي كانت تحول الكوكب حرفيًا إلى رماد، لا تُقارن بأي انفجار نووي، في جميع أنحاء جسدي.

في كل مرة يسقط فيها العالم، كنت أولد كشخص مختلف، بمكانة مختلفة، لعائلة مختلفة.

بدلًا من ذلك.

لكن، مشهد الخراب كان دائمًا متشابهًا.

“من الآن فصاعدًا، بغض النظر عن هويتي عندما أولد، أو أي حياة أعيش، يجب أن أجعل حادثة ’15 يونيو’ هذه تحدث لا محالة.”

 

مر الوقت.

في عالم غنت فيه الطواغيت الخارجية أغانيها وحصدت الصرخات، حيث ارتفعت مياه الأمطار والرطوبة من باطن الأرض لتبلل كل شيء، حدقت بلا وعي في السماء الرمادية وأطلقت زفيرًا واحدًا.

 

“آه، هذا ليس سهلًا… حقًا.”

 

 

ارتعاش.

– آ ها ها ها ها ها ها.

 

طق. قُطع رأسي بواسطة شذوذ.

وهم، بدورهم، لم يشعروا أنني غريب عنهم.

 

الآن، بقي سؤال واحد فقط.

كان هذا عالمًا لم يوجد فيه عائد بالزمن بعد، عالم كان لا يزال عليه تحمل عدد من نهايات العالم يعادل رمال نهر الغانج قبل أن يتمكن حتى من محاولة الوجود.

لذلك.

كانت نهاية ‘الدورة الأولى’، خاتمة كررتها للمرة 2230 بالفعل.

‘الآن، أعتقد أنني أستطيع أخيرًا فهم أفكار غو يوري تمامًا.’

 

 

───

المرحلة 1: التناسخ.

 

“نجاح…. إنه نجاح! عجباه. لا يمكن. أنا… لقد فعلتها! آهه، آه! أنا! أنا! هيكاتي! ذلك، ذلك الطاغوت الخارجي الملعون لسماء الليل! الدمار الذي تنكر كمجرد تحقيق لأمنيات البشرية! أنا! آهههه!”

عائد بالزمن ومتناسخ.

ابتسامة انتشرت على شفتيّ.

ما هو الفرق الأكبر بين الاثنين؟

الآن، بقي سؤال واحد فقط.

 

‘غو يوري، وفي نفس الوقت، الحانوتي.’

كأول شاهد في تاريخ البشرية يجرب كليهما، أستطيع الإجابة بثقة.

 

‘حدود الذات غير واضحة بالنسبة للمتناسخ.’

ربما كان هذا هو السبب.

 

 

كيف أصفها؟

 

بالنسبة للمتناسخ، كان حجر الحدود بين ‘أنا’ و’الآخرين’ يرتجف كالهلام الشفاف.

‘الآن، أعتقد أنني أستطيع أخيرًا فهم أفكار غو يوري تمامًا.’

 

هتفت غو يوري.

“أم، عفوًا. أيها القائد…؟”

كرر التناسخات حتى يصبح هذا العالم قويًا بما يكفي، حتى تستطيع البشرية الوقوف في وجه الشذوذات، وإنشاء موقظين.

“نعم، آنسة سيم آهريون.”

قشعريرة خفيفة.

“لماذا أنت لطيف معي إلى هذه الدرجة؟ ب-بالطبع، أنا ممتنة للطعام الذي أحضرته لي. حقًا، ممتنة حقًا… لكن لماذا أنا؟”

وهكذا، العائد بالزمن الحانوتي، بعد أن جرب مجمل حياة المتناسخة غو يوري…

 

الذاكرة الكاملة.

خذ على سبيل المثال، سيم آهريون التي أمامي الآن.

ارتعاش.

خلال ليالي ألف ليلة وليلة، التي شعرت أنها ماضٍ بعيد بالفعل، جربت أيضًا ‘تناسخًا’ حيث وُلدت كأخ سيم آهريون الأصغر، تمامًا كما أخبرتني غو يوري في زاوية قاعة المعرض.

“ألا يمكنني تقديم ذبيحة لهذا أيضًا، بنفس الطريقة؟”

ربما كان هذا هو السبب.

 

لم أستطع أن أشعر أن سيم آهريون كانت غريبة عني.

الشذوذ الأصغر المعروف باسم ‘نوت’ الذي عرفته كان مجرد بقايا من القطع المحطمة للطاغوت الخارجي هيكاتي.

 

 

“همم. إنه لأنني لا أشعر أنك غريبة عني.”

————————

“ع-عذرًا؟”

ناحت غو يوري.

“آنسة آهريون. عندما أنظر إليك، أشعر بالراحة لسبب ما.”

المرأة التي اقتربت بحذر لتعطيني قطعة فاكهة بينما كنت أدور في القطاع المدني.

ابتسامة.

الحانوتي.

ابتسمت لأعبّر عن مشاعري كما هي تمامًا.

 

 

“آه. ويجب أن تموت عائلتهم أيضًا بنفس الطريقة. لأن الناس أحيانًا يغضبون أكثر مما يحدث لعائلاتهم مما يحدث لهم.”

“آه، إيهي هي… و-واو. هذا… محرج نوعًا ما.”

 

سيم آه-يون، رغم ارتباكها، قضم بسكويت الدايجستيف الذي أحضرته سرًا من المخزون، كالهامستر.

في كل مرة يسقط فيها العالم، كنت أولد كشخص مختلف، بمكانة مختلفة، لعائلة مختلفة.

 

هذا النوع من النهاية.

ولم تكن سيم آهريون وحدها.

 

 

قلبي دق بقوة.

“كل شيء واضح.”

“إذن الآن، بغض النظر عن أي شخص أتناسخ إليه، يجب أن… أحمي الجدول الزمني المتعلق بالآنسة دانغ سيورين؟”

الجندي الذي حيّاني وأنا أسير في ممر المخبأ تحت الأرض المبني على خط الدفاع الأخير.

“—انتهى.”

“أيها القائد!”

هيكاتي قوية بوحشية.

المرأة التي اقتربت بحذر لتعطيني قطعة فاكهة بينما كنت أدور في القطاع المدني.

‘الواحد.’

“لقد انتهينا من تجهيز السفينة للإبحار إلى جزيرة جيجو. يمكننا بدء العملية في أي وقت بناءً على أوامرك، يا صاحب السعادة.”

مر الوقت.

المسؤولون التنفيذيون في خط الدفاع الأخير الذين عقدت معهم اجتماعات استراتيجية.

إذن هكذا كان الأمر.

 

ما هو الفرق الأكبر بين الاثنين؟

‘كلهم عائلتي.’

 

الآخرون لم يشعروا كآخرين.

لكن لنفترض أن شخص (أ) يكتسب يومًا ما قدرة غريبة. يُحمل في نفس اللحظة تمامًا مثل (ب)، ويولد لنفس الوالدين في نفس البيئة، ويسير في نفس مسار الحياة، ويعيش نفس الطريق تمامًا.

وهم، بدورهم، لم يشعروا أنني غريب عنهم.

على العكس، سيرحبون به بالتأكيد.

 

يا لها من خطة رائعة.

‘آه.’

“ذوقها هو… هاري بوتر؟ هذا مثالي. كما يحدث، شكل هيكاتي المتجسد يشبه الساحرة. همم. أعتقد أن التوافق سيكون جيدًا!”

كان هذا هو.

المرحلة 3: القتل.

‘العائد بالزمن هو في النهاية فرد يعيد عيش حياته الواحدة بلا نهاية.’

‘أسوأ طاغوت خارجي.’

‘من ناحية أخرى… المتناسخ هو كائن يصبح شخصًا مختلفًا في كل مرة، مقدر له أن يعيش ويتفاعل مع أشخاص آخرين.’

“آنسة آهريون. عندما أنظر إليك، أشعر بالراحة لسبب ما.”

 

‘هيكاتي هي، في النهاية، نجم شهاب.’

هذه فرضية.

 

هناك شخص (أ) وشخص (ب). الاثنان كانا في الأصل شخصين مختلفين.

‘لكن أنا الآن أستطيع بناء استراتيجية بتفكير أكثر مرونة.’

لكن لنفترض أن شخص (أ) يكتسب يومًا ما قدرة غريبة. يُحمل في نفس اللحظة تمامًا مثل (ب)، ويولد لنفس الوالدين في نفس البيئة، ويسير في نفس مسار الحياة، ويعيش نفس الطريق تمامًا.

المرحلة 4: الاستبدال.

في هذه الحالة، هل (أ) كائن مختلف عن (ب)؟ أم هما نفس الشخص؟

‘إعلان أن نصبح واحدًا لم يكن تفاخرًا فارغًا.’

 

ارتعاش.

‘لا يمكنك التمييز بينهما.’

 

المتناسخ، خاصة اللانهائي منه كغو يوري، كان مثل هذا الكائن.

───

التي لا تنفصل.

كانت نهاية ‘الدورة الأولى’، خاتمة كررتها للمرة 2230 بالفعل.

شخصيتها تغيرت مع كل تناسخ. طريقة معاملتها للناس تغيرت أيضًا. كان هذا طبيعيًا فقط. كيف يمكن للمرء الحفاظ على نفس الشخصية تمامًا عندما كل شيء، حتى حمضهم النووي، كان مختلفًا؟

 

 

“لم يكن الأمر أنها رغبت في أن تصبح واحدًا. كان لأنهم كانوا واحدًا من البداية، وكانت ببساطة تعود إلى تلك الحالة الأصلية.”

لم يكن لدي خيار سوى قبول هذا.

“كل شيء واضح.”

هذه العملية لتصبح أقل ‘أنا’ وأكثر ‘نحن’ كلما عشت أكثر، كلما مت أكثر.

 

لقبول وجودي كـ ‘اللحم الأحمر’.

 

 

 

“…آهاها. أفهم الآن.”

 

في أعمق جزء من المخبأ.

كتفي ارتجف.

‘أنا’، الذي أصبح بالفعل الديكتاتور الوحيد لقوات الحلفاء البشرية ورئيس خط الدفاع الأخير، تمتم وحدي في غرفتي الخاصة.

 

“لم يكن الأمر أنها رغبت في أن تصبح واحدًا. كان لأنهم كانوا واحدًا من البداية، وكانت ببساطة تعود إلى تلك الحالة الأصلية.”

 

 

 

دمدمة!

‘إذن هذه هي الحياة التي سارت فيها غو يوري.’

في تلك اللحظة، اهتز المخبأ تحت الأرض.

“نجاح!”

زخة الشهب التي نشرها الطاغوت الخارجي ‘هيكاتي’ عبر سماء الليل قصفت سطح الأرض في وقت واحد.

 

أشعر بالاهتزازات التي كانت تحول الكوكب حرفيًا إلى رماد، لا تُقارن بأي انفجار نووي، في جميع أنحاء جسدي.

هذا النوع من النهاية.

 

‘العائد بالزمن هو في النهاية فرد يعيد عيش حياته الواحدة بلا نهاية.’

حياتي الحالية انتهت.

“أيها القائد!”

 

بالنسبة للمتناسخ، كان حجر الحدود بين ‘أنا’ و’الآخرين’ يرتجف كالهلام الشفاف.

───

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

————————

مرت ساعات الدمار.

لم يكن شعورًا بالذنب تجاه دانغ سيورين. مشاعر كالاعتذار كانت كورق الجدران الذي يبطن قلبها باستمرار.

‘الآن، أعتقد أنني أستطيع أخيرًا فهم أفكار غو يوري تمامًا.’

ابتسامة.

لقد مررت بالفعل بمئات الآلاف من التناسخات.

لم يكن شعورًا بالذنب تجاه دانغ سيورين. مشاعر كالاعتذار كانت كورق الجدران الذي يبطن قلبها باستمرار.

في ذلك الوقت، لا بد أن غو يوري كانت لديها بالفعل قناعة خافتة، لكنها مؤكدة إلى حد ما.

“نعم، آنسة سيم آهريون.”

‘سأتحول يومًا ما، حتمًا، إلى شذوذ.’

───

 

في أعمق جزء من المخبأ.

كان هذا ثابتًا.

المرحلة 3: القتل.

ما هي النتيجة النهائية التي سيصل إليها هذا العالم كان لا يزال لغزًا. سواء كانت نهاية سيئة للبشرية، أو نهاية عادية، أو نهاية سعيدة لم يحلموا بها حتى.

‘إعلان أن نصبح واحدًا لم يكن تفاخرًا فارغًا.’

لكن، بغض النظر عن المكان الذي كان مقدرًا لطريق البشرية أن يقود إليه، فإن النهاية لغو يوري، المتناسخة التي كانت ‘شخصًا واحدًا وشخص الجميع’، كانت محددة بالفعل.

شخصيتها تغيرت مع كل تناسخ. طريقة معاملتها للناس تغيرت أيضًا. كان هذا طبيعيًا فقط. كيف يمكن للمرء الحفاظ على نفس الشخصية تمامًا عندما كل شيء، حتى حمضهم النووي، كان مختلفًا؟

 

مر الوقت.

‘أسوأ طاغوت خارجي.’

“الرغبة تصبح أقوى فقط عندما يكون لدى الآنسة دانغ سيورين على الأقل شقيقان أصغر سنًا. شعور بالمسؤولية كأخت كبرى؟ لست متأكدة… لكن هذا ثابت أيضًا.”

عندما يصل ‘اللحم الأحمر’ في النهاية، لن يشعر الناس بالاشمئزاز. ولن يحملوا أي عداء.

لأن حتى المتناسخة والعائد بالزمن، الذين عاشوا حيوات لا تُحصى، لم يعيشوا أبدًا حياة ‘بعد النهاية السعيدة’.

على العكس، سيرحبون به بالتأكيد.

“هذا الشخص أيضًا. فشل. كما توقعت، ربما قلب الإنسان مقيد بالتدفق نحو مجرد الرغبة في أن يصبح أقوى والانتقام، بدلًا من الرغبة في البقاء كإنسان.”

‘الشوق لوجود مفقود. حنين لأسعد حياة. نهاية لكل البشرية أكثر سعادة بكثير من هذا العالم الجحيمي…’

إذا خدعتها، فكيف؟

هذا النوع من النهاية.

“ع-عذرًا؟”

‘الواحد.’

 

 

───

على الرغم من معرفتها الكاملة بأن مثل هذه النهاية تنتظرها، لم تستطع المتناسخة التوقف عن التناسخ.

 

‘لأنه في اللحظة التي أتوقف فيها، تفقد البشرية فرصتها الوحيدة للوقوف في وجه الشذوذات.’

 

 

 

لذلك.

مر الوقت.

‘يجب أن أفصل ذاتي البشرية عن ذاتي الشاذة مسبقًا، فقط عندها يمكنني تجنب الكارثة المتنبأ بها في النهاية بذكاء.’

 

‘ذلك الطاغوت الخارجي المرعب. هيكاتي. سأجعلها تخطئ وتساء فهم نفسها كمجرد إنسانة، وعلاوة على ذلك، أجعلها تصدق ذلك بنفسها!’

إدراك واضح بزغ.

كان هذا ثابتًا.

‘لكن كيف أفصل [غو يوري الإنسانة]؟’

‘إذن هذه هي الحياة التي سارت فيها غو يوري.’

كان بسيطًا.

وهكذا، العائد بالزمن الحانوتي، بعد أن جرب مجمل حياة المتناسخة غو يوري…

‘…إذا كان هناك شخص يمكنه [تذكر] كل ذكريات حياتي كإنسانة، كل حزن وكل خطوة.’

كتفي ارتجف.

الذاكرة الكاملة.

“من الآن فصاعدًا، بغض النظر عن هويتي عندما أولد، أو أي حياة أعيش، يجب أن أجعل حادثة ’15 يونيو’ هذه تحدث لا محالة.”

‘إذا استطعت العثور على مثل هذا الشخص. إنشاءه. أن أصبح واحدًا معه، وأجعله يجرب حياة كأنا—’

إدراك واضح بزغ.

الحانوتي.

بعد القضاء على الفراغ الذي يجر البشرية إلى الجحيم، استعادة عالم حيث يمكن للبشر أن يعيشوا كبشر.

 

‘إعلان أن نصبح واحدًا لم يكن تفاخرًا فارغًا.’

“…”

على العكس، سيرحبون به بالتأكيد.

نفسي، وفي نفس الوقت، آخر.

الجندي الذي حيّاني وأنا أسير في ممر المخبأ تحت الأرض المبني على خط الدفاع الأخير.

“هذا صحيح.”

‘آه.’

ابتسامة انتشرت على شفتيّ.

 

“هذا ما أفعله الآن.”

بينما كنت أتحدث مع نفسي، تحول سطح العالم إلى رماد مرة أخرى على يد هيكاتي، ثمن فشلي في التحكم بالمتغيرات هذه المرة.

 

المرحلة 4: الاستبدال.

مجريات العملية.

زخة الشهب التي نشرها الطاغوت الخارجي ‘هيكاتي’ عبر سماء الليل قصفت سطح الأرض في وقت واحد.

المرحلة 1: التناسخ.

الموت وحده لا يكفي.

كرر التناسخات حتى يصبح هذا العالم قويًا بما يكفي، حتى تستطيع البشرية الوقوف في وجه الشذوذات، وإنشاء موقظين.

بما في ذلك المصير النهائي للحم الأحمر، المتناسخة نفسها.

 

‘من كائن مقدر له أن يصبح طاغوتًا خارجيًا لإنقاذ البشرية… سأزيل الأجزاء التي فسدت إلى شذوذ، وأترك فقط الإنسانية.’

المرحلة 2: الفساد.

‘يجب أن أفصل ذاتي البشرية عن ذاتي الشاذة مسبقًا، فقط عندها يمكنني تجنب الكارثة المتنبأ بها في النهاية بذكاء.’

عند هذه النقطة، تعاني غو يوري بالفعل من الآثار الجانبية للتناسخ إلى درجة لا رجعة فيها.

‘ذلك الطاغوت الخارجي المرعب. هيكاتي. سأجعلها تخطئ وتساء فهم نفسها كمجرد إنسانة، وعلاوة على ذلك، أجعلها تصدق ذلك بنفسها!’

تسقط في شكل اللحم الأحمر وتصبح ‘طاغوتًا خارجيًا واحدًا’ يجمع كل عائلاتها، وتفسد لتصبح الواحد.

حياتي الحالية انتهت.

 

 

المرحلة 3: القتل.

“همم، هذا الشخص قليلًا.”

في تلك الحالة، رش غو يوري بفيروس [أودومبارا]. تخلص من قدرة التناسخ.

علاوة على ذلك، استخدم [ختم الوقت] لمحو الوجود المعروف باسم غو يوري تمامًا من هذا العالم.

علاوة على ذلك، استخدم [ختم الوقت] لمحو الوجود المعروف باسم غو يوري تمامًا من هذا العالم.

المسؤولون التنفيذيون في خط الدفاع الأخير الذين عقدت معهم اجتماعات استراتيجية.

 

لم أعرف.

المرحلة 4: الاستبدال.

غو يوري، أنا، خفت من نتيجة التحول إلى شذوذ أكثر من أي شخص. لذا كان من الطبيعي فقط محاولة أنسنة الشذوذ.

ومع ذلك، تُنقل ذكريات وتجارب حياة غو يوري كإنسانة مباشرة إلى ‘العائد بالزمن’ الحانوتي.

تسقط في شكل اللحم الأحمر وتصبح ‘طاغوتًا خارجيًا واحدًا’ يجمع كل عائلاتها، وتفسد لتصبح الواحد.

الحانوتي يمتلك الذاكرة الكاملة. حتى لو جرب مئات الملايين، أو بلايين التناسخات، لا يزال بإمكانه الحفاظ على إنسانيته، والتذكر.

المرحلة 3: القتل.

وهكذا، العائد بالزمن الحانوتي، بعد أن جرب مجمل حياة المتناسخة غو يوري…

‘باختيار [ذبيحة] واحدة ترغب في العيش كإنسانة والموت كإنسانة أكثر من أي شخص آخر.’

‘يمكنه البقاء كغو يوري أكثر إنسانية من غو يوري نفسها، غو يوري أكثر إنسانية.’

خلال ليالي ألف ليلة وليلة، التي شعرت أنها ماضٍ بعيد بالفعل، جربت أيضًا ‘تناسخًا’ حيث وُلدت كأخ سيم آهريون الأصغر، تمامًا كما أخبرتني غو يوري في زاوية قاعة المعرض.

 

 

ارتعاش.

دانغ سيورين.

كتفي ارتجف.

 

قشعريرة خفيفة.

 

‘من كائن مقدر له أن يصبح طاغوتًا خارجيًا لإنقاذ البشرية… سأزيل الأجزاء التي فسدت إلى شذوذ، وأترك فقط الإنسانية.’

وهم، بدورهم، لم يشعروا أنني غريب عنهم.

كصاروخ يتخلص من معززه.

 

بعد القضاء على الفراغ الذي يجر البشرية إلى الجحيم، استعادة عالم حيث يمكن للبشر أن يعيشوا كبشر.

“آه. همم…. أرى. حقيقة أن العائلة تدير محل زهور كانت شرطًا أساسيًا ضروريًا تمامًا. هذا منطقي. حالة تحقق حلم العائلة ستكون أكثر مثالية وملاءمة لمشهد متناغم. هذه مشكلة يمكنني حلها دائمًا بالتلاعب بالمتغيرات سرًا.”

لن يكون هناك المزيد من الشذوذات.

هذه العملية لتصبح أقل ‘أنا’ وأكثر ‘نحن’ كلما عشت أكثر، كلما مت أكثر.

بما في ذلك المصير النهائي للحم الأحمر، المتناسخة نفسها.

ولا يمكنهم الموت فورًا.

 

“…”

“آها.”

 

يا لها من خطة رائعة.

───

يا لها من… انتحار متقن.

تمامًا كما كان تقويم عائد بالزمن معين محشوًا بشكل صلب لسبع سنوات كاملة.

‘غو يوري، وفي نفس الوقت، الحانوتي.’

حذاء جلدي. لأن غو يوري كانت تعلم جيدًا أن ما بدا كبركة ماء كان في الواقع دم طاغوت خارجي، ولأنها كرهت أن تلمسها حتى قطرة واحدة من الماء الموحل، كانت ترتدي دائمًا أحذية جلدية.

‘الحانوتي، وفي نفس الوقت، غو يوري.’

علاوة على ذلك، استخدم [ختم الوقت] لمحو الوجود المعروف باسم غو يوري تمامًا من هذا العالم.

بالفعل.

‘ماذا لو حاولت عكس تفكيري؟’

‘إعلان أن نصبح واحدًا لم يكن تفاخرًا فارغًا.’

في تلك اللحظة، اهتز المخبأ تحت الأرض.

 

‘ماذا لو حاولت عكس تفكيري؟’

الآن، بقي سؤال واحد فقط.

نظرت غو يوري إلى أسفل قدميها.

‘وهكذا، أنا، الذي سيرث كل ذكريات وشخصية المتناسخة غو يوري، وسيستمر أيضًا في امتلاك وجود العائد بالزمن الحانوتي…’

 

في عالم حققت فيه البشرية النصر أخيرًا، كيف يجب أن أعيش؟

الموت وحده لا يكفي.

 

 

“…”

لن يكون هناك المزيد من الشذوذات.

لم أعرف.

“آها.”

لا توجد طريقة لمعرفة ذلك.

“أنا واثقة في قدرتي على الموت بشكل مأساوي. السؤال الوحيد هو ما إذا كانت هيكاتي ستقع في فخي—”

لأن حتى المتناسخة والعائد بالزمن، الذين عاشوا حيوات لا تُحصى، لم يعيشوا أبدًا حياة ‘بعد النهاية السعيدة’.

ما هي النتيجة النهائية التي سيصل إليها هذا العالم كان لا يزال لغزًا. سواء كانت نهاية سيئة للبشرية، أو نهاية عادية، أو نهاية سعيدة لم يحلموا بها حتى.

منطقة مجهولة.

 

 

‘هيكاتي هي، في النهاية، نجم شهاب.’

“…في الوقت الحالي، يجب أن أركز على عيش حيوات غو يوري.”

 

بعد كل شيء، هذا في حد ذاته لم يكن مهمة سهلة.

“…في الوقت الحالي، يجب أن أركز على عيش حيوات غو يوري.”

 

 

بينما كنت أتحدث مع نفسي، تحول سطح العالم إلى رماد مرة أخرى على يد هيكاتي، ثمن فشلي في التحكم بالمتغيرات هذه المرة.

 

الموت رقم 93,248,578.

ما هي النتيجة النهائية التي سيصل إليها هذا العالم كان لا يزال لغزًا. سواء كانت نهاية سيئة للبشرية، أو نهاية عادية، أو نهاية سعيدة لم يحلموا بها حتى.

الحياة رقم 93,248,579.

 

 

زخة الشهب التي نشرها الطاغوت الخارجي ‘هيكاتي’ عبر سماء الليل قصفت سطح الأرض في وقت واحد.

‘ماذا لو حاولت عكس تفكيري؟’

 

هيكاتي قوية بوحشية.

هناك شخص (أ) وشخص (ب). الاثنان كانا في الأصل شخصين مختلفين.

ليس فقط أن تأمر كل الأجرام السماوية في المجموعة الشمسية وكأنها أطرافها، بل أيضًا أن تكون قادرة على استدعاء زخة شهب في أي وقت وإنزال ضربة نيزكية. توازن القوى كان جنونيًا.

ابتسامة انتشرت على شفتيّ.

‘لكن أنا الآن أستطيع بناء استراتيجية بتفكير أكثر مرونة.’

“كل شيء واضح.”

لأنني عشت كغو يوري.

التي لا تنفصل.

لأنها كانت الشخص نفسه الذي قلقت أكثر من أي شخص بشأن مستقبلها في السقوط إلى شذوذ وكيفية تمرير ذاتها البشرية، استطعت الوصول إلى فكرة معينة.

مر الوقت.

 

 

‘سأخدع هيكاني.’

عائد بالزمن ومتناسخ.

إذا خدعتها، فكيف؟

‘غو يوري، وفي نفس الوقت، الحانوتي.’

‘بجعلها تخطئ في اعتبار نفسها إنسانة!’

‘باختيار [ذبيحة] واحدة ترغب في العيش كإنسانة والموت كإنسانة أكثر من أي شخص آخر.’

انعكاس منظور صادم.

مر الوقت.

كانت فكرة لو سمعها المتناسخون الآخرون، لصفقوا بأيديهم بحماس قائلين، إنها مجنونة، أليست مجنونة.

بالنسبة للمتناسخ، كان حجر الحدود بين ‘أنا’ و’الآخرين’ يرتجف كالهلام الشفاف.

 

مر الوقت.

‘هيكاتي هي، في النهاية، نجم شهاب.’

“أنا… فعلتها. الجميع. أمي. أبي. الجميع! أنا…. ل-لا، ليس كذلك. الآن. يجب أن أبحث في المنهجية بشكل أكثر شمولًا، حتى يمكن إعادة إنتاج هذا الطريق المعجزة مرة أخرى.”

‘لهذا السبب تمتلك هيكاتي خاصية الاستجابة لأمنيات الناس. لنستخدم هذه الخاصية.’

“كل شيء واضح.”

‘باختيار [ذبيحة] واحدة ترغب في العيش كإنسانة والموت كإنسانة أكثر من أي شخص آخر.’

‘سأخدع هيكاني.’

 

“ليفياثان…”

ذبيحة.

وهم، بدورهم، لم يشعروا أنني غريب عنهم.

لاحقًا، سيُغير المصطلح إلى ‘ميكو’ لأنه بدا سيئًا، لكن لأكون صادقًا تمامًا، كان تعبير ‘ذبيحة’ أكثر ملاءمة.

 

 

 

‘اجعل تلك الذبيحة تتمنى. إذا استطعت جعلها تصلي للنجوم في السماء، لتسمح لها بالعيش كإنسانة والموت كإنسانة…’

 

‘ألن ينجح ذلك؟’

‘أنا’، الذي أصبح بالفعل الديكتاتور الوحيد لقوات الحلفاء البشرية ورئيس خط الدفاع الأخير، تمتم وحدي في غرفتي الخاصة.

قلبي دق بقوة.

───

‘ذلك الطاغوت الخارجي المرعب. هيكاتي. سأجعلها تخطئ وتساء فهم نفسها كمجرد إنسانة، وعلاوة على ذلك، أجعلها تصدق ذلك بنفسها!’

كان هذا مصدر الانزعاج.

 

 

كان نوعًا من التجربة.

 

غو يوري، أنا، خفت من نتيجة التحول إلى شذوذ أكثر من أي شخص. لذا كان من الطبيعي فقط محاولة أنسنة الشذوذ.

“يجب أن يُقتلوا بوحشية بواسطة شذوذ.”

 

 

‘من سيكون الأنسب كذبيحة؟’

“الرغبة في العيش كإنسان هي رغبة صعبة بشكل استثنائي. الناس العاديون لا يشعرون حقًا بمثل هذه الرغبة. همم. على العكس، متى يصبح المرء مأسورًا بمثل هذه الرغبة الغريبة…”

فكرت غو يوري.

بدا كما لو أن صوت سلاسل يمكن سماعه من مكان ما.

‘…’

عائد بالزمن ومتناسخ.

أنا، الحانوتي، أعيش حياة غو يوري، استطعت بالفعل تخمين نتيجة هذا المشروع.

‘لكن أنا الآن أستطيع بناء استراتيجية بتفكير أكثر مرونة.’

 

بالنظر إلى انعكاسها في البركة، تمتمت شفتا غو يوري، شفتاي.

“الرغبة في العيش كإنسان هي رغبة صعبة بشكل استثنائي. الناس العاديون لا يشعرون حقًا بمثل هذه الرغبة. همم. على العكس، متى يصبح المرء مأسورًا بمثل هذه الرغبة الغريبة…”

دمدمة!

سيكون عندما تُداس إنسانيته.

نفسي، وفي نفس الوقت، آخر.

“يجب أن يُقتلوا بوحشية بواسطة شذوذ.”

الآن، بقي سؤال واحد فقط.

ولا يمكنهم الموت فورًا.

 

“ببطء قدر الإمكان. نعم. يجب أن يموتوا ببطء، حتى يدركوا تمامًا أي موت مهين سيلقونه.”

يا لها من… انتحار متقن.

 

لذلك.

الموت وحده لا يكفي.

‘حدود الذات غير واضحة بالنسبة للمتناسخ.’

“آه. ويجب أن تموت عائلتهم أيضًا بنفس الطريقة. لأن الناس أحيانًا يغضبون أكثر مما يحدث لعائلاتهم مما يحدث لهم.”

ططش.

 

 

يجب أن يكون مرشح الذبيحة إنسانًا أكثر إشراقًا من أي شخص.

“الرغبة تصبح أقوى فقط عندما يكون لدى الآنسة دانغ سيورين على الأقل شقيقان أصغر سنًا. شعور بالمسؤولية كأخت كبرى؟ لست متأكدة… لكن هذا ثابت أيضًا.”

“يجب أن يكون شخصًا يعيش بعائلة أكثر انسجامًا من أي شخص. من الآن فصاعدًا، كلما تناسخت حياتي، يجب أن أتذكر دائمًا هذه النقطة. إذا رأيت زاوية، سأحاولها.”

“…”

“آه. ويجب أن تموت عائلتهم أيضًا بنفس الطريقة. لأن الناس أحيانًا يغضبون أكثر مما يحدث لعائلاتهم مما يحدث لهم.”

“همم، هذا الشخص قليلًا.”

ذبيحة.

بعد القضاء على الفراغ الذي يجر البشرية إلى الجحيم، استعادة عالم حيث يمكن للبشر أن يعيشوا كبشر.

“هذا الشخص أيضًا. فشل. كما توقعت، ربما قلب الإنسان مقيد بالتدفق نحو مجرد الرغبة في أن يصبح أقوى والانتقام، بدلًا من الرغبة في البقاء كإنسان.”

“يجب أن يكون شخصًا يعيش بعائلة أكثر انسجامًا من أي شخص. من الآن فصاعدًا، كلما تناسخت حياتي، يجب أن أتذكر دائمًا هذه النقطة. إذا رأيت زاوية، سأحاولها.”

‘سأتحول يومًا ما، حتمًا، إلى شذوذ.’

“آه.”

 

‘إذن هذه هي الحياة التي سارت فيها غو يوري.’

“وجدتها.”

‘من كائن مقدر له أن يصبح طاغوتًا خارجيًا لإنقاذ البشرية… سأزيل الأجزاء التي فسدت إلى شذوذ، وأترك فقط الإنسانية.’

 

 

دانغ سيورين.

‘الآن، أعتقد أنني أستطيع أخيرًا فهم أفكار غو يوري تمامًا.’

“ذوقها هو… هاري بوتر؟ هذا مثالي. كما يحدث، شكل هيكاتي المتجسد يشبه الساحرة. همم. أعتقد أن التوافق سيكون جيدًا!”

 

 

زخة الشهب التي نشرها الطاغوت الخارجي ‘هيكاتي’ عبر سماء الليل قصفت سطح الأرض في وقت واحد.

أرى.

بالنسبة للمتناسخ، كان حجر الحدود بين ‘أنا’ و’الآخرين’ يرتجف كالهلام الشفاف.

“الآن لنضع الخطة. سأستهدف تناسخًا حيث أولد كالأصغر في عائلة ذلك الشخص، وأمهّد طريقًا.”

مر الوقت.

 

 

إذن هكذا كان الأمر.

“هذا ما أفعله الآن.”

“أنا واثقة في قدرتي على الموت بشكل مأساوي. السؤال الوحيد هو ما إذا كانت هيكاتي ستقع في فخي—”

 

 

“…”

مر الوقت.

لكن، بغض النظر عن المكان الذي كان مقدرًا لطريق البشرية أن يقود إليه، فإن النهاية لغو يوري، المتناسخة التي كانت ‘شخصًا واحدًا وشخص الجميع’، كانت محددة بالفعل.

“نجاح!”

 

“نجاح!”

الآن، بقي سؤال واحد فقط.

هتفت غو يوري.

لم يكن لدي خيار سوى قبول هذا.

“نجاح…. إنه نجاح! عجباه. لا يمكن. أنا… لقد فعلتها! آهه، آه! أنا! أنا! هيكاتي! ذلك، ذلك الطاغوت الخارجي الملعون لسماء الليل! الدمار الذي تنكر كمجرد تحقيق لأمنيات البشرية! أنا! آهههه!”

 

 

“لقد انتهينا من تجهيز السفينة للإبحار إلى جزيرة جيجو. يمكننا بدء العملية في أي وقت بناءً على أوامرك، يا صاحب السعادة.”

ناحت غو يوري.

أشعر بالاهتزازات التي كانت تحول الكوكب حرفيًا إلى رماد، لا تُقارن بأي انفجار نووي، في جميع أنحاء جسدي.

“أنا… فعلتها. الجميع. أمي. أبي. الجميع! أنا…. ل-لا، ليس كذلك. الآن. يجب أن أبحث في المنهجية بشكل أكثر شمولًا، حتى يمكن إعادة إنتاج هذا الطريق المعجزة مرة أخرى.”

كانت فكرة لو سمعها المتناسخون الآخرون، لصفقوا بأيديهم بحماس قائلين، إنها مجنونة، أليست مجنونة.

 

ارتعاش.

كانت دانغ سيورين بالفعل وجودًا ميتًا.

 

الشذوذ الأصغر المعروف باسم ‘نوت’ الذي عرفته كان مجرد بقايا من القطع المحطمة للطاغوت الخارجي هيكاتي.

“كل شيء واضح.”

الجحيم الحي حيث كانت سماء الليل تنفتح وسيل النيازك تسقط كلما تمنى إنسان، بوعي أو بغير وعي، لم يعد موجودًا.

 

الآن، فقط نيزك فراغي كان يسقط أحيانًا على السطح في دورة مدتها 7 سنوات، أو سنة واحدة على الأقل.

علاوة على ذلك، استخدم [ختم الوقت] لمحو الوجود المعروف باسم غو يوري تمامًا من هذا العالم.

مقارنة بالجحيم الذي خلقته هيكاتي، نيزك ‘أو شيء من هذا القبيل’ يسقط هنا وهناك كحدث منتظم كان لا شيء.

“—انتهى.”

 

كان هذا هو.

“آه. همم…. أرى. حقيقة أن العائلة تدير محل زهور كانت شرطًا أساسيًا ضروريًا تمامًا. هذا منطقي. حالة تحقق حلم العائلة ستكون أكثر مثالية وملاءمة لمشهد متناغم. هذه مشكلة يمكنني حلها دائمًا بالتلاعب بالمتغيرات سرًا.”

كرر التناسخات حتى يصبح هذا العالم قويًا بما يكفي، حتى تستطيع البشرية الوقوف في وجه الشذوذات، وإنشاء موقظين.

 

 

مر الوقت.

بعد كل شيء، هذا في حد ذاته لم يكن مهمة سهلة.

“الرغبة تصبح أقوى فقط عندما يكون لدى الآنسة دانغ سيورين على الأقل شقيقان أصغر سنًا. شعور بالمسؤولية كأخت كبرى؟ لست متأكدة… لكن هذا ثابت أيضًا.”

ولم تكن سيم آهريون وحدها.

 

 

مر الوقت.

كانت نهاية ‘الدورة الأولى’، خاتمة كررتها للمرة 2230 بالفعل.

“—انتهى.”

ارتعاش.

 

 

مر الوقت.

المرحلة 1: التناسخ.

“15 يونيو. عائلة الآنسة دانغ سيورين، التي تدير محل زهور في بوسان، ستُذبح. سيكون تكوين العائلة كما هو. الآنسة دانغ سيورين ستموت أخيرًا. رائع.”

الحانوتي.

 

 

مهدت المتناسخة الطريق.

ناحت غو يوري.

“من الآن فصاعدًا، بغض النظر عن هويتي عندما أولد، أو أي حياة أعيش، يجب أن أجعل حادثة ’15 يونيو’ هذه تحدث لا محالة.”

“أم، عفوًا. أيها القائد…؟”

 

و…

موت دانغ سيورين كان مؤكدًا.

 

“…”

 

شعرت المتناسخة، غو يوري، بشعور خفيف من عدم الارتياح لسبب ما.

الآخرون لم يشعروا كآخرين.

لم يكن شعورًا بالذنب تجاه دانغ سيورين. مشاعر كالاعتذار كانت كورق الجدران الذي يبطن قلبها باستمرار.

حياتي الحالية انتهت.

“آها.”

ما هي النتيجة النهائية التي سيصل إليها هذا العالم كان لا يزال لغزًا. سواء كانت نهاية سيئة للبشرية، أو نهاية عادية، أو نهاية سعيدة لم يحلموا بها حتى.

 

“آها.”

بدلًا من ذلك.

 

“إذن الآن، بغض النظر عن أي شخص أتناسخ إليه، يجب أن… أحمي الجدول الزمني المتعلق بالآنسة دانغ سيورين؟”

 

 

كان هذا ثابتًا.

الطريق كان ثابتًا.

في عالم حققت فيه البشرية النصر أخيرًا، كيف يجب أن أعيش؟

جدول المتناسخة، الذي كان حرًا عمليًا لفعل أي شيء، أصبح مقيدًا بافتقار طفيف للحرية، وكأنه ملفوف بسلسلة ضعيفة.

‘…’

تمامًا كما كان تقويم عائد بالزمن معين محشوًا بشكل صلب لسبع سنوات كاملة.

كان هذا هو.

كان هذا مصدر الانزعاج.

المتناسخ، خاصة اللانهائي منه كغو يوري، كان مثل هذا الكائن.

 

منطقة مجهولة.

“…همم. حسنًا، إذا كان بإمكانه منع جحيم هيكاتي الحي، فهو ثمن يجب أن أدفعه بشكل طبيعي.”

قلبي دق بقوة.

 

 

عالجت المتناسخة السلاسل الخفيفة على معصميها وكاحليها كعقبة تافهة، لا.

‘أسوأ طاغوت خارجي.’

بدلًا من ذلك، عاملتها كميدالية للإنجاز العظيم لتمزيق الطاغوت الخارجي هيكاتي.

 

 

 

و…

كصاروخ يتخلص من معززه.

“…”

مر الوقت.

ططش.

ما هو الفرق الأكبر بين الاثنين؟

نظرت غو يوري إلى أسفل قدميها.

لم يكن شعورًا بالذنب تجاه دانغ سيورين. مشاعر كالاعتذار كانت كورق الجدران الذي يبطن قلبها باستمرار.

حذاء جلدي. لأن غو يوري كانت تعلم جيدًا أن ما بدا كبركة ماء كان في الواقع دم طاغوت خارجي، ولأنها كرهت أن تلمسها حتى قطرة واحدة من الماء الموحل، كانت ترتدي دائمًا أحذية جلدية.

 

 

ناحت غو يوري.

“ليفياثان…”

الحانوتي.

بالنظر إلى انعكاسها في البركة، تمتمت شفتا غو يوري، شفتاي.

كان بسيطًا.

“ألا يمكنني تقديم ذبيحة لهذا أيضًا، بنفس الطريقة؟”

 

 

خشخشة. خشخشة.

خشخشة. خشخشة.

 

بدا كما لو أن صوت سلاسل يمكن سماعه من مكان ما.

 

 

موت دانغ سيورين كان مؤكدًا.

————————

زخة الشهب التي نشرها الطاغوت الخارجي ‘هيكاتي’ عبر سماء الليل قصفت سطح الأرض في وقت واحد.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

ططش.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حياتي الحالية انتهت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

كانت نهاية ‘الدورة الأولى’، خاتمة كررتها للمرة 2230 بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط