Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 425

التي كانت محتالة

التي كانت محتالة

التي كانت محتالة

 

 

– مجهول: نعم. بوسان في كوريا تحديدًا. حبيبي كوري، لذا طلبت من أحد المحليين التحقق، ووجدوا زهرة مماثلة المظهر في محل زهور في مكان ما في بوسان.

كان هناك شخص اسمه كوروساوا توكا.

 

 

حان الوقت للعودة إلى كونها كورو، المحققة الإنترنتية.

[[⌐☐=☐: سم “توكا (灯花)” يستخدم حروفًا تعني “مصباح/ضوء” و”زهرة”، وهو ما يصبح ذا دلالة عندما تسمي الأودومبارا باسمها هي.]

بجانب علبة البيتزا المألوفة، جلست علبة غير مألوفة بمفردها.

 

“إنها زهرة طازجة؟!”

“توكا-تشان! أمك خارجة!”

 

 

 

للأسف، السكان الذين ما زالوا ينادونها بهذا الاسم أصبحوا نوعًا مهددًا بالانقراض، ولم يبق منهم سوى شخص واحد في العالم كله.

كوروساوا توكا لم تكن تعلم.

في الواقع، قبل بضعة أشهر فقط، كان عدد هؤلاء السكان يبلغ اثنين.

“زوايا كثيرة جدًا مختلفة لصورة ذكاء اصطناعي. هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أظهروا وجوههم للتحقق… هذا غريب حقًا.”

كانت هناك امرأة تدعى سينا. حبيبة كوروساوا.

كانت زهرة حمراء جميلة جدًا لدرجة استحالة وجودها في الواقع.

وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.

لا مفر من ذلك. بينما كانت على وشك أداء فعل البر الممتاز بإحضار طرد والديها إلى الداخل بنفسها، تجمدت يد كوروساوا.

 

 

في غرفة نومها، تمتمت كوروساوا وهي تحدق في هاتفها الذكي.

 

“تلك المرأة الوحشية…”

“آه. إذن حدث أخيرًا.”

 

 

بغض النظر عن مقدار ما فكرت في الأمر، كان هذا خرقًا للعقد.

[[⌐☐=☐: سم “توكا (灯花)” يستخدم حروفًا تعني “مصباح/ضوء” و”زهرة”، وهو ما يصبح ذا دلالة عندما تسمي الأودومبارا باسمها هي.]

من كان ليتصور أن أول حبيبة مثلية لها على الإطلاق، أول حبيبة لها من فترة، ستتحول في النهاية إلى ليست من الثدييات ذات القدمين بل من الزواحف ذات الأربع أرجل؟

– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.

لهذا يكره الناس الزواحف البشرية. كعضوة في البشرية، استخلصت كوروساوا درسًا عميقًا.

طلبت بيتزا دومينوز بالمال الذي أودعته والدتها ذلك الصباح.

 

“واو. ما هذا. إنها مشهورة حقًا؟”

“وكنت الرابعة في ذلك…!”

آراء مستخدمي لوحة الرسائل كانت مشابهة بشكل عام.

 

كوروساوا توكا لم تكن تعلم.

حتى الحريم له حدود.

‘آه، هذا الإحساس المنعش.’

من بحق الأرض سيهتم بالبطلة الرابعة؟ لو سألت يابانيين ليذكروا اسم رابع أكثر حزب سياسي شعبية في هذا البلد، لأجابوا “أممم، الحزب الشيوعي؟” بصوت غير مؤكد.

“لا تبدو كصورة ذكاء اصطناعي… على ما أعتقد.”

 

“لكن هذه الزهرة جميلة جدًا…”

علاوة على ذلك، عند تقييمها كبطلة، جاءت كوروساوا توكا نفسها مع مجموعة رائعة حقًا من الوسوم مثل #مريضة_نفسيًا، #مكتئبة، #مظلمة، #غيورة، #منعزلة، #بلا_أصدقاء، وما إلى ذلك.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ربما تستمتع بشعبية طائفية بين الأقلية الصغيرة للغاية المصابين بالمرض العضال المتمثل في عبادة البطلات الثانويات، ولكن حتى بدعمهم المتجمع من دوريهم الصغير، فإن فرصها في الفوز بالانتخابات تتلاشى إلى الصفر.

 

 

كان هناك شخص اسمه كوروساوا توكا.

لذلك اختارت كوروساوا الطريقة التي يختارها عادةً السياسيون المهزومون.

“هذا مالي، وليس ملكك، أليس كذلك؟ قيمة العمل مقدسة. ستفهمين بمجرد أن تعملي. أوه، لقد تأخرت على اجتماعي. أنا ذاهبة! أحبكِ! توكا-تشان!”

“سأصبح منعزلة.”

شعرت وكأن شيئًا حزينًا جدًا قد حدث.

 

– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.

الانسحاب من المجتمع.

 

في الواقع، توقعت كوروساوا أن خيارها سيخلق تموجات اجتماعية. بعد كل شيء، أليست ضحية علاقة حب مثلية رباعية الأطراف حبست نفسها في غرفتها؟

– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟

وكان رد فعل من حولها.

حان الوقت للعودة إلى كونها كورو، المحققة الإنترنتية.

“آه. إذن حدث أخيرًا.”

 

 

“وسأدرس بالخارج في كوريا.”

تقبلت والدة كوروساوا إعلان ابنتها بالانعزال بوجه هادئ تمامًا.

وضعت هاتفها الذكي وشغلت حاسوبها.

“بالتأكيد. استريحي. استريحي كل ما تريدين. لكن بعد مرور ستة أشهر، ستحتاجين إما للعودة إلى المدرسة أو بدء عمل بدوام جزئي. إذا لم تحصلي على وظيفة، سأطردك من المنزل. توكا-تشان.”

على الرغم من أن لديها والدة عاشت بقوة أكبر من أي شخص بحثًا عن أحلامها، إلا أنها نفسها شعرت كفتيل شمعة قد احترق بالفعل على الرغم من أنه لم يتوهج أبدًا.

 

بالنظر إلى الصورة، تمتمت كوروساوا دون وعي.

ولا أدنى ذرة من الذعر!

“توكا-تشان! أمك خارجة!”

كان الأمر كما لو أنها، بناءً على قراءة الوجه، حددت أنه من القدر الطبيعي لطفلها أن يتطور إلى كائن ساكن في الغرفة، وكأنها توقعت هذا الوضع منذ سنوات.

 

 

بجانب علبة البيتزا المألوفة، جلست علبة غير مألوفة بمفردها.

للأسف، بالنسبة للآباء في الأرخبيل الياباني الذين يربون أطفالًا هذه الأيام، لم يعد المنعزلون العاطلون عن العمل نوعًا غريبًا غير مألوف.

ثاد. انهارت كوروساوا بجزئها العلوي على الطاولة، منهكة. الطاقة التي أنفقتها في التحقيق لساعات متواصلة اختفت في مكان ما، وشعور عميق بالإرهاق لف جسدها بالكامل.

الجيل الأكبر سنًا الذي فوجئ وعجز أمام نمط حياة “العيش مثل القمامة البشرية” خسر في منافسة البقاء وتطور إلى الانقراض.

على الرغم من أن أمي تقول تلك الكلمات لها كل يوم.

الآن فقط بقي الآباء الذين تعلموا، بطريقة شبابية MZ، كيفية “مواجهة نمط حياة العيش مثل القمامة البشرية”.

– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.

 

للأسف، السكان الذين ما زالوا ينادونها بهذا الاسم أصبحوا نوعًا مهددًا بالانقراض، ولم يبق منهم سوى شخص واحد في العالم كله.

“توكا-تشان! أمك ذاهبة للعمل، فتعالي وودعيني! إذا لم تفعلي، لا مصروف لهذا اليوم!”

في الواقع، توقعت كوروساوا أن خيارها سيخلق تموجات اجتماعية. بعد كل شيء، أليست ضحية علاقة حب مثلية رباعية الأطراف حبست نفسها في غرفتها؟

“أ-أراكِ لاحقًا.”

 

“نعم! بدءًا من شهرين من الآن، ستحتاجين للحصول على وظيفة. الأفضل أن تعدي نفسك ذهنيًا.”

“مم. رأيت علبة البيتزا، لذا في الأيام التي تأكلين فيها طعامًا ثقيلًا كهذا، من الأفضل ممارسة الرياضة. وإلا ستكتسبين وزنًا في لحظة.”

“لكن أمي، لديكِ مال وفير…”

“هذا مالي، وليس ملكك، أليس كذلك؟ قيمة العمل مقدسة. ستفهمين بمجرد أن تعملي. أوه، لقد تأخرت على اجتماعي. أنا ذاهبة! أحبكِ! توكا-تشان!”

“هذا مالي، وليس ملكك، أليس كذلك؟ قيمة العمل مقدسة. ستفهمين بمجرد أن تعملي. أوه، لقد تأخرت على اجتماعي. أنا ذاهبة! أحبكِ! توكا-تشان!”

“نعم! بدءًا من شهرين من الآن، ستحتاجين للحصول على وظيفة. الأفضل أن تعدي نفسك ذهنيًا.”

 

 

سموتش، بعد أن زرعت قبلة على خد ابنتها المتقزز، خرجت والدتها مسرعة في هرج.

كان الأمر كما لو أنها، بناءً على قراءة الوجه، حددت أنه من القدر الطبيعي لطفلها أن يتطور إلى كائن ساكن في الغرفة، وكأنها توقعت هذا الوضع منذ سنوات.

أوغ. تركت وحدها، فركت كوروساوا خدها بقوة ولم تستطع إلا أن تدرك.

– مجهول: هذا مستحيل. بالأمس أعلنت إحدى VTuber على الهواء مباشرة أنها تلقت “الزهرة المزعومة” أيضًا، لذا فقد أحدثت ضجة في كل مكان.

‘القوة العقلية لأمي قوية جدًا…’

بالفعل، ربما تأخرت قليلًا عن الأخبار، حيث كانت “الزهرة المزعومة” بالفعل موضوعًا رائجًا في كل مكان.

 

كانت هناك امرأة تدعى سينا. حبيبة كوروساوا.

اليوم أيضًا، تراجعت كوروساوا باكتئاب إلى مخبأها، مهزومة بقوة امرأة عاملة من أسرة وحيدة الوالد، وآيدول تحت الأرض سابقًا وموظفة حاليًا في وكالة VTuber.

تقبلت والدة كوروساوا إعلان ابنتها بالانعزال بوجه هادئ تمامًا.

غرفة خاصة بمساحة اثنين ونصف بيونغ.

ربما تستمتع بشعبية طائفية بين الأقلية الصغيرة للغاية المصابين بالمرض العضال المتمثل في عبادة البطلات الثانويات، ولكن حتى بدعمهم المتجمع من دوريهم الصغير، فإن فرصها في الفوز بالانتخابات تتلاشى إلى الصفر.

حتى التنهد الذي أطلقته للتو لم يجد مكانًا للهروب وحلق في الهواء، لكن كوروساوا لم تفكر أبدًا مرة واحدة أن هذه الغرفة ضيقة.

 

هل كان ذلك بسبب تجربتها خلال المدرسة الثانوية عندما هربت من المنزل وتسكعت مع أعضاء تويوكو كيدز، وتنام متكورة ظهرًا لظهر مع بعضهم البعض في غرف فنادق صغيرة؟

– مجهول: حديقة زهور دانغ.

 

“إذن كانت مجرد زهور اصطناعية تبدو كالطازجة… يا لها من نهاية سخيفة.”

– مجهول: هذا خطير. “الزهرة المزعومة” وصلتني أيضًا. أم لأنه كلما شغلت هاتفها الذكي، كانت تشعر بسهولة بالاتصال بعالم أوسع بكثير؟

لأن تلك الحروف كانت مكتوبة بشكل لا لبس فيه على العلبة.

– مجهول: زهرة مزعومة؟

أمسكت كوروساوا بسرعة بمقص وقطعت الكرتون بعناية بصوت طقطقة. بعناية، حتى لا يتلف أي شيء قد يكون بالداخل، بأيدٍ مرتجفة.

 

وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.

لم تستطع تحديد أيهما، لكن اليوم أيضًا، انطلقت كوروساوا بشكل عادي على طعم لوحة الرسائل.

أوغ. تركت وحدها، فركت كوروساوا خدها بقوة ولم تستطع إلا أن تدرك.

– مجهول: ألا تعرفين؟ إنها زهرة تُرسل عشوائيًا إلى أي مكان عبر الشحن الدولي، مع دفع المرسل حتى تكاليف التوصيل.

 

– مجهول: أليست هذه أسطورة حضرية؟ لا يمكن الوثوق بما يقوله شخص بدون دليل.

– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.

– مجهول: انظر أيها الغبي.

“توكا-تشان! أمك ذاهبة للعمل، فتعالي وودعيني! إذا لم تفعلي، لا مصروف لهذا اليوم!”

 

 

بعد وقت قصير، رُفعت صورة.

لم تستطع تحديد أيهما، لكن اليوم أيضًا، انطلقت كوروساوا بشكل عادي على طعم لوحة الرسائل.

بالنظر إلى الصورة، تمتمت كوروساوا دون وعي.

كم ساعة مضت هكذا؟

“إيه؟ ما هذه الزهرة؟”

 

كانت زهرة حمراء جميلة جدًا لدرجة استحالة وجودها في الواقع.

كانت هناك امرأة تدعى سينا. حبيبة كوروساوا.

 

“لكن أمي، لديكِ مال وفير…”

اعتقدت كوروساوا دائمًا أنه ليس لديها أي شيء مشترك مع والدتها باستثناء مظهرهما، لكن كان هناك شيء واحد.

لا أحد يستطيع إنقاذها.

شاركتها هواية حب الزهور والنباتات.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“زنبق العنكبوت الأحمر… مستحيل. نوع فرعي من الفاوانيا؟ لا، لا. إنه رقيق جدًا. ولماذا يوجد لون أرجواني ممزوج في البتلات؟ إيه. هذه بالتأكيد صورة ذكاء اصطناعي، صحيح؟”

تساءلت عما إذا كان شيء ما قد يتغير إذا اختبرت الحب. بفضل ذلك، ربما اكتسبت تجربة علاقة لن تكون عادية أبدًا، لكن هل تغيرت حياتها بسببها؟ حسنًا.

 

حتى لو أرادوا، كان الأوان قد فات.

[[⌐☐=☐: بالمناسبة زهرة زنبق العنكبوت هي زهرتي المفضلة.. خاصة زنبق العنكبوت الأزرق. جميلة جدًا بسم الله ماشاء الله.]

هل كان ذلك بسبب تجربتها خلال المدرسة الثانوية عندما هربت من المنزل وتسكعت مع أعضاء تويوكو كيدز، وتنام متكورة ظهرًا لظهر مع بعضهم البعض في غرف فنادق صغيرة؟

 

مؤخرًا، بدأت الجينات الموروثة من والدتها في التحضير لتمرد في دهون بطنها، قائلة “همم، المالكة السابقة كانت تحرق السعرات بممارسة الرقص والغناء في هذا الوقت، لكن المالكة الجديدة لا تفعل؟” لكن مع ذلك، كان من الصعب مقاومة البيتزا.

آراء مستخدمي لوحة الرسائل كانت مشابهة بشكل عام.

منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟

– مجهول: مجددًا… ألا تملون من هذا؟

وضعت هاتفها الذكي جانبًا.

– مجهول: توقفوا عن استيراد الميمات الرائجة في الخارج قسرًا مثل العفن الدماغي الإيطالي. إنه ليس مضحكًا ولا مؤثرًا. سيكس سيفن!؟

– مجهول: لا أفهم. لماذا يرسل سياسي كوري الزهور إلى يابانيين؟

– مجهول: هذا مستحيل. بالأمس أعلنت إحدى VTuber على الهواء مباشرة أنها تلقت “الزهرة المزعومة” أيضًا، لذا فقد أحدثت ضجة في كل مكان.

حتى التنهد الذي أطلقته للتو لم يجد مكانًا للهروب وحلق في الهواء، لكن كوروساوا لم تفكر أبدًا مرة واحدة أن هذه الغرفة ضيقة.

– مجهول: لا تنشروا ما قيل في بث الأعضاء فقط!

 

– مجهول: بعد الحيوانات، الآن النباتات. لقد ضحكت وأنا أرى عملية تفكير هؤلاء الأغبياء.

“أريد العودة إلى المدرسة.”

 

كان عطرًا مصنوعًا من سبعة ألوان، رائحة سُمح بها مرة واحدة فقط لشخص واحد في هذا العالم.

شعرت بأنها مثيرة للاهتمام قليلًا.

لهذا يكره الناس الزواحف البشرية. كعضوة في البشرية، استخلصت كوروساوا درسًا عميقًا.

سرعان ما تصفحت كوروساوا مجتمعات مختلفة باستخدام مصطلحات بحث مثل “الزهرة المزعومة” أو “أودومبارا”.

“لكن أمي، لديكِ مال وفير…”

حتى أنها سجلت الدخول إلى X لأول مرة منذ عصور، بعد أن قطعت نفسها عنه تمامًا عندما انفصلت عن حبيبتها.

 

“واو. ما هذا. إنها مشهورة حقًا؟”

عادةً، سيكون هذا هو الوقت الذي تغوص فيه في محيط الإنترنت وتكرس كل طاقتها لتشويه سمعة VTuber من وكالات منافسة للوكالة التي تنتمي إليها والدتها، لم تكن والدتها تعلم بهذا.

 

على الرغم من أن لديها والدة عاشت بقوة أكبر من أي شخص بحثًا عن أحلامها، إلا أنها نفسها شعرت كفتيل شمعة قد احترق بالفعل على الرغم من أنه لم يتوهج أبدًا.

بالفعل، ربما تأخرت قليلًا عن الأخبار، حيث كانت “الزهرة المزعومة” بالفعل موضوعًا رائجًا في كل مكان.

بعد فترة، تأكدت من أن وجود عامل التوصيل قد تلاشى، فتحت الباب الأمامي و.

“لا تبدو كصورة ذكاء اصطناعي… على ما أعتقد.”

لمن لم يفهم. دوكسيو توزع أودومبارا على الموقظين.. هذه الفتاة أعتقد البصيرة اللي كانوا تكلموا عنها من فترة.

“زوايا كثيرة جدًا مختلفة لصورة ذكاء اصطناعي. هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أظهروا وجوههم للتحقق… هذا غريب حقًا.”

كان الأمر كما لو أنها، بناءً على قراءة الوجه، حددت أنه من القدر الطبيعي لطفلها أن يتطور إلى كائن ساكن في الغرفة، وكأنها توقعت هذا الوضع منذ سنوات.

 

‘إنها لا وجود لها حتى في العالم. يسميها الناس مزيفة، اصطناعية. لكن مع ذلك… هذه زهرة أتت إليّ. لذا يمكنني أن أسميها ما أريد، أليس كذلك؟’

عادةً، سيكون هذا هو الوقت الذي تغوص فيه في محيط الإنترنت وتكرس كل طاقتها لتشويه سمعة VTuber من وكالات منافسة للوكالة التي تنتمي إليها والدتها، لم تكن والدتها تعلم بهذا.

 

“لكن هذه الزهرة جميلة جدًا…”

 

 

بالفعل، ربما تأخرت قليلًا عن الأخبار، حيث كانت “الزهرة المزعومة” بالفعل موضوعًا رائجًا في كل مكان.

لسبب ما، وجدت كوروساوا نفسها تركز كل انتباهها على العثور على معلومات حول “الزهرة المزعومة”.

داعبت كوروساوا البتلات.

كان الأمر كما لو أنها سُحرت.

“إذا لم ينجح الأمر، سأظهر لأول مرة كآيدول كما فعلت أمي عندما كانت شابة. وكالتكم تبحث عن VTuber هذه المرة، أليس كذلك؟ ماذا عن VTuber أم وابنتها؟ هذا يمكن أن ينجح حقًا.”

 

إذن هذا كل ما في الأمر.

‘لا بد أن هناك أطفالًا مثلي مهتمين بهذا.’

“لكن هذه الزهرة جميلة جدًا…”

وضعت هاتفها الذكي وشغلت حاسوبها.

الجيل الأكبر سنًا الذي فوجئ وعجز أمام نمط حياة “العيش مثل القمامة البشرية” خسر في منافسة البقاء وتطور إلى الانقراض.

غطست أعمق قليلًا في محيط المعلومات. تحسست طرف جبل الجليد، ونزلت إلى قاعدته.

– مجهول: زهرة مزعومة؟

خدعة صغيرة تعلمتها خلال أيامها كهاربة شابة.

 

‘آه، هذا الإحساس المنعش.’

“أريد العودة إلى المدرسة.”

 

في الواقع، قبل بضعة أشهر فقط، كان عدد هؤلاء السكان يبلغ اثنين.

حان الوقت للعودة إلى كونها كورو، المحققة الإنترنتية.

لهذا يكره الناس الزواحف البشرية. كعضوة في البشرية، استخلصت كوروساوا درسًا عميقًا.

كم ساعة مضت هكذا؟

في غرفة نومها، تمتمت كوروساوا وهي تحدق في هاتفها الذكي.

 

تساءلت عما إذا كان شيء ما قد يتغير إذا اختبرت الحب. بفضل ذلك، ربما اكتسبت تجربة علاقة لن تكون عادية أبدًا، لكن هل تغيرت حياتها بسببها؟ حسنًا.

– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.

سرعان ما تصفحت كوروساوا مجتمعات مختلفة باستخدام مصطلحات بحث مثل “الزهرة المزعومة” أو “أودومبارا”.

حبست كوروساوا أنفاسها ونقرت على لوحة مفاتيحها.

– مجهول: مجددًا… ألا تملون من هذا؟

– مجهول: نعم. بوسان في كوريا تحديدًا. حبيبي كوري، لذا طلبت من أحد المحليين التحقق، ووجدوا زهرة مماثلة المظهر في محل زهور في مكان ما في بوسان.

– مجهول: نعم. بوسان في كوريا تحديدًا. حبيبي كوري، لذا طلبت من أحد المحليين التحقق، ووجدوا زهرة مماثلة المظهر في محل زهور في مكان ما في بوسان.

– مجهول: صورة دليل؟

 

– مجهول: هذا مستحيل. الأهم من ذلك، يبدو أن سياسيًا كوريًا كبيرًا متورط في هذا. عمدة تلك المدينة المسماة بوسان. إنه أكثر ظلمة مما توقعت.

كم ساعة مضت هكذا؟

 

للأسف، السكان الذين ما زالوا ينادونها بهذا الاسم أصبحوا نوعًا مهددًا بالانقراض، ولم يبق منهم سوى شخص واحد في العالم كله.

ما هذا؟ هذه حقًا أسطورة حضرية.

كان هناك شخص اسمه كوروساوا توكا.

– مجهول: لا أفهم. لماذا يرسل سياسي كوري الزهور إلى يابانيين؟

 

– مجهول: ربما هجوم إرهابي بيولوجي أو طائفة أو شيء من هذا القبيل؟

 

– مجهول: على حد علمي، لم يؤكد أي حالات ضرر. من المبكر جدًا التأكيد، لكن أعتقد أنه من الآمن القول إنه لا توجد آثار صحية ضارة.

دق دق دق دق.

– مجهول: هل تعرف أي محل زهور هو؟

 

– مجهول: حديقة زهور دانغ.

 

– مجهول: لا يتم شحنها إلى اليابان فقط. أمريكا والصين حالتها أسوأ. يتم الإبلاغ عن حالات في وقت واحد من جميع أنحاء العالم.

بالنظر إلى الصورة، تمتمت كوروساوا دون وعي.

– مجهول: في رأيي الشخصي، الظاهرة نفسها لانتشار الزهور الطازجة بهذه السرعة دون المرور بالحجر الصحي غريبة.

– مجهول: بعد الحيوانات، الآن النباتات. لقد ضحكت وأنا أرى عملية تفكير هؤلاء الأغبياء.

– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.

للأسف، السكان الذين ما زالوا ينادونها بهذا الاسم أصبحوا نوعًا مهددًا بالانقراض، ولم يبق منهم سوى شخص واحد في العالم كله.

 

 

على الرغم من أنها جميلة هكذا، إلا أنها زهور مزيفة؟

 

– مجهول: حرفيًا الزهرة المزعومة. لا، الزهرة الشبحية أودومبارا.

حتى أنها سجلت الدخول إلى X لأول مرة منذ عصور، بعد أن قطعت نفسها عنه تمامًا عندما انفصلت عن حبيبتها.

 

 

كانت تلك نهاية جمع معلوماتها.

كانت تلك نهاية جمع معلوماتها.

 

[[⌐☐=☐: سم “توكا (灯花)” يستخدم حروفًا تعني “مصباح/ضوء” و”زهرة”، وهو ما يصبح ذا دلالة عندما تسمي الأودومبارا باسمها هي.]

ثاد. انهارت كوروساوا بجزئها العلوي على الطاولة، منهكة. الطاقة التي أنفقتها في التحقيق لساعات متواصلة اختفت في مكان ما، وشعور عميق بالإرهاق لف جسدها بالكامل.

– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.

“إذن كانت مجرد زهور اصطناعية تبدو كالطازجة… يا لها من نهاية سخيفة.”

 

 

حتى الحريم له حدود.

إذن هذا كل ما في الأمر.

شعرت وكأن شيئًا حزينًا جدًا قد حدث.

ابتسامة مرة بزغت من مكان ما.

– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.

‘إنها نهاية تناسب شخصًا مثلي تمامًا.’

– مجهول: لا أفهم. لماذا يرسل سياسي كوري الزهور إلى يابانيين؟

 

 

على الرغم من أن لديها والدة عاشت بقوة أكبر من أي شخص بحثًا عن أحلامها، إلا أنها نفسها شعرت كفتيل شمعة قد احترق بالفعل على الرغم من أنه لم يتوهج أبدًا.

“وكنت الرابعة في ذلك…!”

تساءلت عما إذا كان شيء ما قد يتغير إذا اختبرت الحب. بفضل ذلك، ربما اكتسبت تجربة علاقة لن تكون عادية أبدًا، لكن هل تغيرت حياتها بسببها؟ حسنًا.

[[⌐☐=☐: سم “توكا (灯花)” يستخدم حروفًا تعني “مصباح/ضوء” و”زهرة”، وهو ما يصبح ذا دلالة عندما تسمي الأودومبارا باسمها هي.]

 

 

مؤخرًا، بدأت الجينات الموروثة من والدتها في التحضير لتمرد في دهون بطنها، قائلة “همم، المالكة السابقة كانت تحرق السعرات بممارسة الرقص والغناء في هذا الوقت، لكن المالكة الجديدة لا تفعل؟” لكن مع ذلك، كان من الصعب مقاومة البيتزا.

شاركتها هواية حب الزهور والنباتات.

طلبت بيتزا دومينوز بالمال الذي أودعته والدتها ذلك الصباح.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

‘القوة العقلية لأمي قوية جدًا…’

بعد فترة، تأكدت من أن وجود عامل التوصيل قد تلاشى، فتحت الباب الأمامي و.

‘إنها نهاية تناسب شخصًا مثلي تمامًا.’

بجانب علبة البيتزا المألوفة، جلست علبة غير مألوفة بمفردها.

– مجهول: لذا استنتاجي أنه بينما تبدو كزهور طازجة، فهي في الواقع زهور اصطناعية.

“ماذا؟ طرد لأمي؟”

 

 

 

لا مفر من ذلك. بينما كانت على وشك أداء فعل البر الممتاز بإحضار طرد والديها إلى الداخل بنفسها، تجمدت يد كوروساوا.

ما هذا؟ هذه حقًا أسطورة حضرية.

لأن تلك الحروف كانت مكتوبة بشكل لا لبس فيه على العلبة.

– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.

 

البيتزا لا تكون جيدة عندما تبرد. جبن البيتزا المتصلب كان حقًا أسوأ جريمة يمكن تخيلها. لكن هل البيتزا مهمة الآن؟

دق دق دق دق.

– مجهول: يقولون إنه شحن دولي، لكن على ما يبدو جميع مواقع الإرسال من كوريا.

دق قلبها كالمجنون.

غير قادرة على قول آسفة أو شكرًا.

 

شاركتها هواية حب الزهور والنباتات.

كان عليها أن تبدأ العمل بدوام جزئي قريبًا، لذا لم تستطع أن تنسى تمامًا كيف تتحدث مع الناس، ولهذا تعمدت عادة التحدث إلى نفسها، لكن الآن حتى تلك العادة ضغط زر الإيقاف المؤقت الخاص بها.

 

 

 

أحضرت كوروساوا العلبة بسرعة وكأن أحدًا قد يراها. ثاد! ثم، بعد فوات الأوان، أدركت أنها تركت البيتزا المهمة فعليًا بالخارج، فأسرعت لإحضار البيتزا أيضًا، ثاد.

————————

البيتزا لا تكون جيدة عندما تبرد. جبن البيتزا المتصلب كان حقًا أسوأ جريمة يمكن تخيلها. لكن هل البيتزا مهمة الآن؟

بجانب علبة البيتزا المألوفة، جلست علبة غير مألوفة بمفردها.

 

– مجهول: أليست هذه أسطورة حضرية؟ لا يمكن الوثوق بما يقوله شخص بدون دليل.

أمسكت كوروساوا بسرعة بمقص وقطعت الكرتون بعناية بصوت طقطقة. بعناية، حتى لا يتلف أي شيء قد يكون بالداخل، بأيدٍ مرتجفة.

– مجهول: مجددًا… ألا تملون من هذا؟

هناك، زهرة حمراء واحدة.

داعبت كوروساوا البتلات.

كانت موضوعة بتواضع في زجاجة بلاستيكية شفافة.

تساءلت عما إذا كان شيء ما قد يتغير إذا اختبرت الحب. بفضل ذلك، ربما اكتسبت تجربة علاقة لن تكون عادية أبدًا، لكن هل تغيرت حياتها بسببها؟ حسنًا.

 

منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟

“لا يمكن! لا يمكن، لا يمكن! هذا مستحيل! واو. هل هذا حقيقي؟ هل هي حقًا زهرة طازجة؟! لا، لا. قالوا إنها اصطناعية.”

اعتقدت كوروساوا دائمًا أنه ليس لديها أي شيء مشترك مع والدتها باستثناء مظهرهما، لكن كان هناك شيء واحد.

“إنها زهرة طازجة؟!”

“إنها زهرة طازجة؟!”

“رائحتها طيبة! إيه، مذهلة! ماذا! هل أضافوا عطرًا قسريًا؟ لا، لكن… هذا لا يمكن. لم أر زهرة برائحة كهذه من قبل!”

“تلك المرأة الوحشية…”

 

غطست أعمق قليلًا في محيط المعلومات. تحسست طرف جبل الجليد، ونزلت إلى قاعدته.

كان عطرًا مصنوعًا من سبعة ألوان، رائحة سُمح بها مرة واحدة فقط لشخص واحد في هذا العالم.

أوغ. تركت وحدها، فركت كوروساوا خدها بقوة ولم تستطع إلا أن تدرك.

لكن كوروساوا الحالية لا يمكنها معرفة ذلك.

بالفعل، ربما تأخرت قليلًا عن الأخبار، حيث كانت “الزهرة المزعومة” بالفعل موضوعًا رائجًا في كل مكان.

 

‘لا بد أن هناك أطفالًا مثلي مهتمين بهذا.’

وضعتها على الطاولة ونسيت أكل البيتزا، حدقت كوروساوا بفراغ في الأودومبارا.

كان الأمر كما لو أنها، بناءً على قراءة الوجه، حددت أنه من القدر الطبيعي لطفلها أن يتطور إلى كائن ساكن في الغرفة، وكأنها توقعت هذا الوضع منذ سنوات.

“آه، صحيح! صورة! أحتاج التقاط صورة!”

 

 

“إذن كانت مجرد زهور اصطناعية تبدو كالطازجة… يا لها من نهاية سخيفة.”

منذ اللحظة التي رأتها فيها لأول مرة في صورة على الإنترنت اليوم، لماذا ظل قلبها يرفرف كلما نظرت إلى هذه الزهرة؟

هل كان ذلك بسبب تجربتها خلال المدرسة الثانوية عندما هربت من المنزل وتسكعت مع أعضاء تويوكو كيدز، وتنام متكورة ظهرًا لظهر مع بعضهم البعض في غرف فنادق صغيرة؟

لم تكن تعرف حقًا.

أمسكت كوروساوا بسرعة بمقص وقطعت الكرتون بعناية بصوت طقطقة. بعناية، حتى لا يتلف أي شيء قد يكون بالداخل، بأيدٍ مرتجفة.

شعرت وكأن شيئًا حزينًا جدًا قد حدث.

“إذا لم ينجح الأمر، سأظهر لأول مرة كآيدول كما فعلت أمي عندما كانت شابة. وكالتكم تبحث عن VTuber هذه المرة، أليس كذلك؟ ماذا عن VTuber أم وابنتها؟ هذا يمكن أن ينجح حقًا.”

لقد اختفت في مكان ما. لن تكون قادرة على مقابلة أمها الحبيبة مرة أخرى. إلى الأبد، إلى الأبد.

الجيل الأكبر سنًا الذي فوجئ وعجز أمام نمط حياة “العيش مثل القمامة البشرية” خسر في منافسة البقاء وتطور إلى الانقراض.

غير قادرة على اللقاء إلى الأبد.

 

غير قادرة على قول آسفة أو شكرًا.

 

على الرغم من أن أمي تقول تلك الكلمات لها كل يوم.

‘آه، هذا الإحساس المنعش.’

غير قادرة على رد شيء مماثل.

ثاد. انهارت كوروساوا بجزئها العلوي على الطاولة، منهكة. الطاقة التي أنفقتها في التحقيق لساعات متواصلة اختفت في مكان ما، وشعور عميق بالإرهاق لف جسدها بالكامل.

 

 

“أمم، آه… إذا فعلت هذا، الصورة…”

تقبلت والدة كوروساوا إعلان ابنتها بالانعزال بوجه هادئ تمامًا.

لا أحد يستطيع إنقاذها.

لا مفر من ذلك. بينما كانت على وشك أداء فعل البر الممتاز بإحضار طرد والديها إلى الداخل بنفسها، تجمدت يد كوروساوا.

حتى لو أرادوا، كان الأوان قد فات.

أحضرت كوروساوا العلبة بسرعة وكأن أحدًا قد يراها. ثاد! ثم، بعد فوات الأوان، أدركت أنها تركت البيتزا المهمة فعليًا بالخارج، فأسرعت لإحضار البيتزا أيضًا، ثاد.

أرادت أن تصبح شخصًا لا يخجل من قول “أحبك” لأمها.

 

 

– مجهول: لا تنشروا ما قيل في بث الأعضاء فقط!

ذلك الشعور الغريب حقًا، شعرت به كوروساوا توكا.

ذلك اليوم، لم يمت أحد من انفجار رأسه لأنه تنبأ بمستقبل لم يستطع التعامل معه.

وضعت هاتفها الذكي جانبًا.

– مجهول: زهرة مزعومة؟

التقطت صورة واحدة، لكنها لم تتفاخر بها في أي مكان. بالمناسبة، كل الأصدقاء الذين كان يمكن أن تتفاخر لهم قد اختفوا على أي حال.

 

 

حبست كوروساوا أنفاسها ونقرت على لوحة مفاتيحها.

داعبت كوروساوا البتلات.

لسبب ما، شعرت كوروساوا وكأنها تعرف اسم تلك البتلات الحمراء.

‘إنها لا وجود لها حتى في العالم. يسميها الناس مزيفة، اصطناعية. لكن مع ذلك… هذه زهرة أتت إليّ. لذا يمكنني أن أسميها ما أريد، أليس كذلك؟’

“لا يمكن! لا يمكن، لا يمكن! هذا مستحيل! واو. هل هذا حقيقي؟ هل هي حقًا زهرة طازجة؟! لا، لا. قالوا إنها اصطناعية.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لسبب ما، شعرت كوروساوا وكأنها تعرف اسم تلك البتلات الحمراء.

 

 

 

“مم. رأيت علبة البيتزا، لذا في الأيام التي تأكلين فيها طعامًا ثقيلًا كهذا، من الأفضل ممارسة الرياضة. وإلا ستكتسبين وزنًا في لحظة.”

غطست أعمق قليلًا في محيط المعلومات. تحسست طرف جبل الجليد، ونزلت إلى قاعدته.

“أريد العودة إلى المدرسة.”

 

“وسأدرس بالخارج في كوريا.”

على الرغم من أنها جميلة هكذا، إلا أنها زهور مزيفة؟

“آه، في الواقع لست بحاجة ضرورية للدراسة بالخارج. أمم، إذا أردت العمل بدوام جزئي في بلد أجنبي، فالدراسة التبادلية هي الأكثر راحة. أو يمكنني فقط الحصول على تأشيرة عمل والذهاب، هذا جيد أيضًا.”

 

“هناك محل زهور هناك أرغب حقًا في العمل به. لم أكن أعلم أيضًا… لكن إذا كان العمل متعلقًا بالزهور، أشعر أنني أستطيع التركيز عليه حقًا.”

“سأصبح منعزلة.”

“لكن أولًا سأتحقق مما إذا كان محل الزهور الذي أرغب في العمل به موجودًا بالفعل. لذا اشتريت تذكرة طائرة إلى كوريا. المغادرة بعد أسبوع. آه. مدخراتي في خطر حقًا الآن…”

 

“إذا لم ينجح الأمر، سأظهر لأول مرة كآيدول كما فعلت أمي عندما كانت شابة. وكالتكم تبحث عن VTuber هذه المرة، أليس كذلك؟ ماذا عن VTuber أم وابنتها؟ هذا يمكن أن ينجح حقًا.”

لقد اختفت في مكان ما. لن تكون قادرة على مقابلة أمها الحبيبة مرة أخرى. إلى الأبد، إلى الأبد.

 

هل كان ذلك بسبب تجربتها خلال المدرسة الثانوية عندما هربت من المنزل وتسكعت مع أعضاء تويوكو كيدز، وتنام متكورة ظهرًا لظهر مع بعضهم البعض في غرف فنادق صغيرة؟

كوروساوا توكا لم تكن تعلم.

 

أنها لم تكن الشخص الوحيد الذي وجد زهرة حمراء أمام بابه الأمامي، كان هناك عدة آخرين أيضًا.

لا مفر من ذلك. بينما كانت على وشك أداء فعل البر الممتاز بإحضار طرد والديها إلى الداخل بنفسها، تجمدت يد كوروساوا.

 

“مم. رأيت علبة البيتزا، لذا في الأيام التي تأكلين فيها طعامًا ثقيلًا كهذا، من الأفضل ممارسة الرياضة. وإلا ستكتسبين وزنًا في لحظة.”

ذلك اليوم، لم يمت أحد من انفجار رأسه لأنه تنبأ بمستقبل لم يستطع التعامل معه.

 

ذلك اليوم، سحبت كوروساوا توكا قلنسوتها للأسفل وصعدت الطائرة بينما تتجنب التواصل البصري مع المضيفات قدر الإمكان.

 

ذلك اليوم، رأت الأم بتلات حمراء زاهية تتساقط في غرفة ابنتها المسافرة وبدلًا من ذلك زهرة برقوق واحدة تتفتح، وقالت “هاه؟” وهي تميل رأسها.

“هذا مالي، وليس ملكك، أليس كذلك؟ قيمة العمل مقدسة. ستفهمين بمجرد أن تعملي. أوه، لقد تأخرت على اجتماعي. أنا ذاهبة! أحبكِ! توكا-تشان!”

 

“وسأدرس بالخارج في كوريا.”

————————

شعرت بأنها مثيرة للاهتمام قليلًا.

 

– مجهول: مجددًا… ألا تملون من هذا؟

لمن لم يفهم. دوكسيو توزع أودومبارا على الموقظين.. هذه الفتاة أعتقد البصيرة اللي كانوا تكلموا عنها من فترة.

وفي نفس الوقت، حبيبة ثلاث نساء أخريات أيضًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

غطست أعمق قليلًا في محيط المعلومات. تحسست طرف جبل الجليد، ونزلت إلى قاعدته.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

————————

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عادةً، سيكون هذا هو الوقت الذي تغوص فيه في محيط الإنترنت وتكرس كل طاقتها لتشويه سمعة VTuber من وكالات منافسة للوكالة التي تنتمي إليها والدتها، لم تكن والدتها تعلم بهذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط