Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 432

المنقذة Ω VI

المنقذة Ω VI

المنقذة Ω VI

دوهوا مسحت الرماد عن معطف طبيبها ووقفت.

 

“سأقبل ذلك. لكنكِ لن تستطيعي قتلي على أي حال.”

منظر وجهي والعرق البارد يتصبب منه لا بد أنه كان مشهدًا.

فتشت عبر المخطوطة الفارغة من الصمت الأبيض عن حروف بلون الحبر.

دوهوا ابتسمت ابتسامة ساخرة، كشخص عاد لتوه من جولة أهرامات مع أصدقائه فقط ليلاحظ “همم، أهذا كل شيء؟” مع تلويحة يد رافضة.

الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

“الخيار لك في النهاية. هذه مجرد المنهجية التي اقترحتها تلك الشخصة دوكسيو. لست ملزمًا باتباعها…”

 

“إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

سواء فعلت أم لا، كنت أنظم مخطوطة الصمت.

“حسنًا، افعل ما يحلو لك. على الرغم أنني شخصيًا أود رؤية أي نوع من السيرك ستقدمه…”

“أيها اللعين. هل تريد الموت حقًا؟”

وضعت دوهوا أدواتها جانبًا.

 

 

حيث إذا أشرقت الشمس بشكل جميل، يقع ظلها عليكِ أيضًا.

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

“حتى لو لم نكن بحاجة لأن نكون قريبين جدًا، لسنا بحاجة لأن نكون بعيدين جدًا أيضًا. عند السير في شوارع يغمرها وهج المساء. عند أخذ منعطف بسيط في طريق العودة إلى المنزل… حيث لا تحتاجين لارتداء ملابس خاصة ولكن يمكننا اللقاء بمجرد الاتصال…”

 

هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

ذيله هز بعنف.

الرابعة فجرًا. كالخروج إلى متجر صغير وتجد نفسك عند تقاطع خرساني خالٍ من المشاة والمركبات، عندما تحبس سماء الليل أنفاسها للحظة.

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

الوقوف بلا هدف عند ممر مشاة يتناوب بين الأخضر والأحمر، الصمت الأبيض بيننا عالق في الهواء تمامًا كما كان حينها.

“نعم. أنتِ أيضًا حالة حيث أوقظت بسبب فجوة في قلبكِ سببتها غو يوري. لكن، قدرتكِ ليست مثيرة للإعجاب بشكل خاص. [صناعة معدات الحماية]. في أي سيناريو، لن تصبحي البطلة، أو حتى شخصية رئيسية، بهذه القدرة.”

 

“أي أمنية على الإطلاق. حتى لو عنى ذلك تمزيق روحي، سأمنحك أمنية واحدة.”

“بماذا تفكر بعمق هكذا؟”

 

“لمَ لا تخمنين…”

“دعنا لا نعيش متباعدين جدًا.”

فتشت عبر المخطوطة الفارغة من الصمت الأبيض عن حروف بلون الحبر.

 

“أراهن أنك تستمتعين بنوع معين من الفرح.”

مع اختفاء صوت الطرق، سادت أعماق هذا الحلم داخل حلم الصمت كمقبرة.

“فرح؟ هاه. أنا، تقول…؟”

 

“نعم. المديرة دوهوا ميزت نفسها دائمًا عن نظيراتها في الدورات الأخرى. دائمًا.”

بالنسبة لشخص ما، إذا كان الغروب جميلًا، فذلك لأن الطرق تحت ذلك القرمزي تؤدي إلى منازل الجيران.

نظرة جانبية، دوهوا نظرت بهذا الاتجاه.

“بماذا تفكر بعمق هكذا؟”

سواء فعلت أم لا، كنت أنظم مخطوطة الصمت.

“ولماذا ذلك؟ لا تقل لي إنك تظن أن مستوى مودتي تجاهك قد وصل للحد الأقصى بما يكفي لمنع القتل؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أخبرك أن هذا سيكون خطأ فادحًا…”

“لكن الآن، في هذه النهاية من النهايات، كل تلك الذكريات الماضية، كل تلك الأقدار المستقبلية قد أُعطيت لكِ. لقد عبرتِ أخيرًا منحدرات الزمن التي لم تستطع عبورها أبدًا.”

“هل قالت دوكسيو ذلك؟”

“الآن يمكنكِ انتقاد كل نسخ نفسك من كل دورة أخرى بما تشائين. فقط الذات الواقفة في هذه اللحظة حققت النصر النهائي، إذا جاز التعبير. إذن، نعم. أنتِ، بطريقتك الخاصة، تستمتعين بالفرح.”

“بعد أن ينتهي هذا، رشحي نفسك للرئاسة.”

 

صوت أنفي انزلق من شفتي دوهوا.

صوت أنفي انزلق من شفتي دوهوا.

 

“أيها اللعين البغيض…”

برأسها المنحني، لم يكن وجه دوهوا مرئيًا.

“سأعتبر ذلك إطراءً.”

 

“نعم. هذا صحيح. على الرغم من مظهري، أنا في مزاج جيد جدًا الآن…”

 

 

 

استطعت أن أعرف بمجرد رؤيتها.

استطعت أن أعرف بمجرد رؤيتها.

حتى دوهوا العظيمة، بغض النظر عن كون هذا طلب دوكسيو، لم يكن بإمكانها المشاركة في شيء تافه كمشروع الحانوتي دون أي سبب على الإطلاق.

 

مجرد حقيقة أنها مازحتني دون أي سخرية معينة، والتي كانت بالنسبة لدوهوا تواصلًا طبيعيًا حقًا، أظهرت أن مستوى رضا القائدة العليا دوهوا قد وصل بوضوح إلى 70% على الأقل.

“أود أن تكوني في مثل هذا المكان.”

 

القفاز الجلدي المكون من خمسة محيطات متميزة انسحب.

“أعزي نفسي الماضية. لعشرات الآلاف من السنين، كل ما لدي هو ذكريات عمل، عمل، عمل. مدفونة في الأوراق…”

“نعم. المديرة دوهوا ميزت نفسها دائمًا عن نظيراتها في الدورات الأخرى. دائمًا.”

“الآن أنا في هذا المكان الغريب، لذا الذكريات حية على الأقل. بمجرد أن ينتهي كل شيء، ستصبح كلها ضبابية…”

 

“هل قالت دوكسيو ذلك؟”

 

“نعم. أنه يجب أن نشارك تأملاتنا [قبل الاستراتيجية]، وليس [بعد الاستراتيجية]. بمجرد أن يُقهر الحلم داخل حلم، حتى الذكريات المتراكمة هنا كرواسب ستتلاشى…”

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

 

ثاد. أحادية العدسة المطوية سقطت على الأرض وتدحرجت بين الرماد.

هذا السحر ذاته الذي سمح للجميع بتذكر الدورات السابقة كان في حد ذاته نتاجًا ثانويًا للحلم داخل حلم. بمصطلحات متطرفة، لم يكن مختلفًا عن الفراغ.

ومع ذلك، على الرغم من ذلك، تقبل الهزيمة كهزيمة وتعامل النصر كنصر، وتقدم السخرية كمنهزمة.

إذا قُهر الجسم الرئيسي، الفراغ، فإن الناتج الثانوي سيختفي طبيعيًا أيضًا.

 

 

“أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

كلب كبير جاء راكضًا من مدخل برج بابل.

بنفس ثقل تلك الإهانة، فقط تغيير الاتجاه، تقدم المجد للفائز.

دوهوا ركعت بسهولة ممارسة وداعبت كلب المالطية الكبير هنا وهناك.

 

ذيله هز بعنف.

 

المزيد من الحيوانات الأليفة تبع المالطية، تتلوى اقترابًا.

بالنسبة لشخص ما، إذا كان الغروب جميلًا، فذلك لأن الطرق تحت ذلك القرمزي تؤدي إلى منازل الجيران.

من بينهم، جرو صغير ارتجف مع قوائمه الأمامية والخلفية غير متطابقة في الارتفاع بشدة. كان هناك أيضًا قطة بثلاثة ذيول نابتة من مؤخرتها، تتشقق كالسياط.

لماذا وضعت دوكسيو دوهوا في المحطة النهائية؟

كلهم أطفال عالم محطم بأطراف ملتوية أو تالفة بطريقة ما.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الحيوانات الأليفة التي أهديتها في دورات سابقة، التي ربّتها دوهوا، والتي أقمنا نحن الاثنان لها جنازات معًا.

“كنت محقًا وكنت مخطئة. كنت حريصًا وكنت متهورة. ازدرائي كان مبكرًا جدًا لحصاد الخريف الأخير.”

 

 

بمجرد أن تلقى أولئك الأطفال حتى لمسة واحدة من دوهوا، تحللوا فورًا إلى رماد.

“الموقظم حانوتي.”

لم يمض وقت طويل قبل أن يرفرف رماد أبيض نقي فقط عبر ساحة برج بابل.

يا له من حظ عظيم.

 

 

دوهوا مسحت الرماد عن معطف طبيبها ووقفت.

“هل ستفعلين ذلك، آنسة دوهوا؟”

“الموقظم حانوتي.”

 

“نعم. تكلمي، أيتها المديرة.”

“في المقابل، أمنية واحدة.”

“في كل مرة قتلتك فيها، لم تقاوم أبدًا بل قبلت الموت طواعية. أود أن أسأل لماذا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لأنني أنا من جر حياتكِ إلى هذا المكان.”

“أعزي نفسي الماضية. لعشرات الآلاف من السنين، كل ما لدي هو ذكريات عمل، عمل، عمل. مدفونة في الأوراق…”

 

“أراهن أنك تستمتعين بنوع معين من الفرح.”

نفس الإجابة كالعادة.

 

على الرغم من أن الطبقات المكونة لتلك الإجابة قد تغيرت.

بينما أجبت، فكرت.

“رتبت غو يوري كل شيء تقريبًا من أجل قدري. كل شيء تقريبًا. لكن، حتى يوري لم تستطع توقع أن وجودكِ سيصبح بهذه الأهمية لخطتي.”

باب تشكل من الهواء الفارغ ودوكسيو اندفعت من خلاله، دافعة إياه مفتوحًا. وجهها كان محمرًا من الركض.

“نعم. أنتِ أيضًا حالة حيث أوقظت بسبب فجوة في قلبكِ سببتها غو يوري. لكن، قدرتكِ ليست مثيرة للإعجاب بشكل خاص. [صناعة معدات الحماية]. في أي سيناريو، لن تصبحي البطلة، أو حتى شخصية رئيسية، بهذه القدرة.”

حيث إذا أشرقت الشمس بشكل جميل، يقع ظلها عليكِ أيضًا.

“أنتِ لم تنضمي إلى هذه الحكاية بسبب غو يوري. فقط أنا، العائد بالزمن الزائف، تسببت في تحملكِ لكل تلك المعاناة.”

“في كل مرة قتلتك فيها، لم تقاوم أبدًا بل قبلت الموت طواعية. أود أن أسأل لماذا.”

“لذلك، أتحمل المسؤولية. على عكس الآخرين، لديكِ على الأقل الحق في قتلي بقدر ما ترغبين.”

نظرتها هبطت بدقة على المشهد حيث كنت ألبس القفازات للتو على يدي دوهوا.

 

“كنت محقًا وكنت مخطئة. كنت حريصًا وكنت متهورة. ازدرائي كان مبكرًا جدًا لحصاد الخريف الأخير.”

زوايا فم دوهوا ارتفعت.

“بعد أن مشيت كل هذا الطريق، أنت أكثر من تستحق النصر.”

“إذا قلت إني لا أحب هذه النهاية، أن المسار الذي صنعته أنت ودوكسيو لا يناسب مزاجي وأرفضه، ماذا إذن؟”

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

اقتربت دوهوا خطوة.

“نرجو أن يكون الحظ معك.”

أصابعها الجافة أمسكت برقبتي.

المنقذة Ω VI

ضغط. من خلال القفازات الجلدية السوداء، نقل قبضة هشة ضغطها.

حتى لا ترتفع الكلمات المتدفقة من رئتيها فورًا عبر حلقها بل تدور في قلبها عدة مرات، تنقع بشكل صحيح.

“هل ستظل تموت من أجلي؟”

 

“سأقبل ذلك. لكنكِ لن تستطيعي قتلي على أي حال.”

 

 

 

العين خلف أحادية العدسة تألقت باهتمام.

الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

“ولماذا ذلك؟ لا تقل لي إنك تظن أن مستوى مودتي تجاهك قد وصل للحد الأقصى بما يكفي لمنع القتل؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أخبرك أن هذا سيكون خطأ فادحًا…”

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

 

بالنسبة لشخص ما، إذا كان الغروب جميلًا، فذلك لأن الطرق تحت ذلك القرمزي تؤدي إلى منازل الجيران.

بينما أجبت، فكرت.

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

لماذا وضعت دوكسيو دوهوا في المحطة النهائية؟

 

دوهوا نفسها استجابت بـ ‘بسبب مناعتها للفراغ’، لكن دوكسيو كانت من دفع باستمرار الطعم السخيف عن زوجين عجوزين أو هراء من هذا القبيل.

صوت أنفي انزلق من شفتي دوهوا.

كما هو الحال دائمًا، كانت دوكسيو قد منحتها خيارًا.

خلعت دوهوا قفازاتها وألقتها جانبًا.

 

“لكن الآن، في هذه النهاية من النهايات، كل تلك الذكريات الماضية، كل تلك الأقدار المستقبلية قد أُعطيت لكِ. لقد عبرتِ أخيرًا منحدرات الزمن التي لم تستطع عبورها أبدًا.”

“حتى لو قتلتني الآن، سنلتقي مجددًا على أي حال. هنا. مجددًا. في الدورة القادمة.”

“بعد أن ينتهي هذا، رشحي نفسك للرئاسة.”

“وقتلي آنذاك لن يكون ‘خيارًا جديدًا’ من منظوركِ. ستكررين ببساطة الاختيار الذي اتخذته نفسكِ الماضية، نفسكِ السابقة. وأنتِ…”

“إذا قلت إني لا أحب هذه النهاية، أن المسار الذي صنعته أنت ودوكسيو لا يناسب مزاجي وأرفضه، ماذا إذن؟”

“تكرهين أن تصبحي نسخة من نفسكِ أكثر من أي شيء.”

خلعت دوهوا قفازاتها وألقتها جانبًا.

“كم مرة ستستمرين في قتلي؟ ألف؟ عشرة آلاف؟ لكن في النهاية، ستأتي نهاية، وأنتِ في تلك النهاية ستتخذين خيار السماح لي بالعيش. الشخص الذي سيبقى في هذا العالم سيكون من اتخذ ذلك الاختيار النهائي. ليس أنتِ الواقفة أمامي الآن.”

 

“فقط بإبقائي حيًا هنا تبقين أنتِ المنتصرة الوحيدة التي نجت حتى النهاية، إنسانة تحررت من قيود العودة بالزمن. نوه دوهوا. لذلك، بالتأكيد لا يمكنكِ قتلي.”

الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

 

“همم. مع خبرة عشرات الآلاف من السنين في إدارة منظمة بحجم شبه جزيرة، أليس ترك مثل هذه الموهبة تضيع خسارة وطنية بحد ذاتها؟”

القفاز الجلدي المكون من خمسة محيطات متميزة انسحب.

“ولماذا ذلك؟ لا تقل لي إنك تظن أن مستوى مودتي تجاهك قد وصل للحد الأقصى بما يكفي لمنع القتل؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أخبرك أن هذا سيكون خطأ فادحًا…”

“لأفكر أنك ستنجح فعلًا.”

“أود أن تكوني في مثل هذا المكان.”

الصوت الذي انزلق عبر الشفتين المنسحبتين كان أقرب إلى الإعجاب، لكنه أقرب أيضًا إلى لعنة.

“رتبت غو يوري كل شيء تقريبًا من أجل قدري. كل شيء تقريبًا. لكن، حتى يوري لم تستطع توقع أن وجودكِ سيصبح بهذه الأهمية لخطتي.”

“لتعلن علنًا أنك ستنقذ العالم ثم تحققه فعلًا. حقًا، مذهل.”

 

“لم يكن ممكنًا بقوتي وحدي. كان ممكنًا لأن يوري جاءت قبلي، ودوكسيو تبعتني.”

 

“…أولئك الذين قاموا وراهنوا وخسروا يجب أن يقبلوا العواقب المناسبة.”

“سأعتبر ذلك إطراءً.”

 

لماذا وضعت دوكسيو دوهوا في المحطة النهائية؟

خلعت دوهوا أحادية العدسة.

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

“لن أطرح هذا مجددًا أبدًا، لذا استمع جيدًا…”

“هذا انتصارك. أيا حانوتي.”

ثاد. أحادية العدسة المطوية سقطت على الأرض وتدحرجت بين الرماد.

 

صوت حفيف صغير. كانت صرخة أحادية العدسة عندما سحقتها حذاء دوهوا تحتها.

 

خلعت دوهوا قفازاتها وألقتها جانبًا.

نفس الإجابة كالعادة.

 

وضعت دوهوا أدواتها جانبًا.

“هذا انتصارك. أيا حانوتي.”

“هف، الجميع! بدون استثناء! أحضرتهم جميعًا!”

“وهذه هزيمتي.”

وضعت دوهوا أدواتها جانبًا.

 

“إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

ثم أمسكت يدي.

 

ظهر يدي أصبح باردًا. كان ذلك لأن يدي المرفوعة قُرّبت من جبين دوهوا الشاحب.

دوهوا ركعت بسهولة ممارسة وداعبت كلب المالطية الكبير هنا وهناك.

“كنت محقًا وكنت مخطئة. كنت حريصًا وكنت متهورة. ازدرائي كان مبكرًا جدًا لحصاد الخريف الأخير.”

 

 

وراء الباب، لمحت ومضات من العجوز شو والعلاقات التي مررت بها في كل طابق حتى الآن.

برأسها المنحني، لم يكن وجه دوهوا مرئيًا.

أصابعها الجافة أمسكت برقبتي.

لكنها كانت تعبر عن مشاعرها ليس من خلال وجهها بل من خلال الضغط المحبوس في يدي.

“تكرهين أن تصبحي نسخة من نفسكِ أكثر من أي شيء.”

“أحيي كل ما أنجزته. حتى لو تلاشت ذكرياتي، فإن حقيقة أن إنسانًا مثلك موجود لن تمحى من قلبي أبدًا.”

المزيد من الحيوانات الأليفة تبع المالطية، تتلوى اقترابًا.

 

خلعت دوهوا قفازاتها وألقتها جانبًا.

مشاعر تُنقل عبر أيادٍ عارية مليئة بالندوب من عدد لا يحصى من ضربات المطارق وأدوات العمل.

ابتلعت ريقي. بالنسبة لها، كانت مجرد إيماءة تشير إلى نهاية عملها، لكن من منظوري، حيث بدت تلك الدمية كشيء يشبه ‘الإنسان الاصطناعي نموذج الحانوتي 2’، لم أستطع إلا أن أشعر وكأنني نجوت بصعوبة من الغطس في الخرسانة، وأنا أختبر إثارة الهروب الدرامي في اللحظة الأخيرة.

“اطلب نصرك، أيا حانوتي.”

 

“انتزع نصرك.”

 

“بعد أن مشيت كل هذا الطريق، أنت أكثر من تستحق النصر.”

مشاعر تُنقل عبر أيادٍ عارية مليئة بالندوب من عدد لا يحصى من ضربات المطارق وأدوات العمل.

 

 

ومع ذلك، على الرغم من ذلك، تقبل الهزيمة كهزيمة وتعامل النصر كنصر، وتقدم السخرية كمنهزمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Humaid Alali🔥 1004azcol azcol200🔥 1005Bara Abdalgin🔥 1006CEERO 11🔥 1007Mohammed Nashat🔥 1008Abdalla Tofaha🔥 1009Fang99🔥 10010azoz Ali🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Wassim Sun💎 1008Arhama Alnuaimi💎 1009lsas xzpo💎 10010Beyuum💎 100

بنفس ثقل تلك الإهانة، فقط تغيير الاتجاه، تقدم المجد للفائز.

“تكرهين أن تصبحي نسخة من نفسكِ أكثر من أي شيء.”

“نرجو أن يكون الحظ معك.”

 

 

“سأفعل ذلك، حانوتي.”

إذا كان هذا المكان مكانًا آخر، في نهاية طريق ما حيث انعكس المنتصر والمهزوم.

ضغط. من خلال القفازات الجلدية السوداء، نقل قبضة هشة ضغطها.

وكأنها تؤمن دون شك أنها كانت ستؤدي نفس هذه الكلمات.

ثم أمسكت يدي.

 

 

“أنا أعتذر لقتلك مرات عديدة.”

كلب كبير جاء راكضًا من مدخل برج بابل.

لو كان للأصوات البشرية ألوان فقط.

ثم أمسكت يدي.

“في المقابل، أمنية واحدة.”

“نعم. أنه يجب أن نشارك تأملاتنا [قبل الاستراتيجية]، وليس [بعد الاستراتيجية]. بمجرد أن يُقهر الحلم داخل حلم، حتى الذكريات المتراكمة هنا كرواسب ستتلاشى…”

الآن، أنفاس دوهوا ستكون بالتأكيد نقطة بدماء باردة لدرجة أنها تلسع.

الرابعة فجرًا. كالخروج إلى متجر صغير وتجد نفسك عند تقاطع خرساني خالٍ من المشاة والمركبات، عندما تحبس سماء الليل أنفاسها للحظة.

“أي أمنية على الإطلاق. حتى لو عنى ذلك تمزيق روحي، سأمنحك أمنية واحدة.”

دوهوا مسحت الرماد عن معطف طبيبها ووقفت.

“حسنًا. لدي أمنية.”

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

“بعد أن ينتهي هذا، رشحي نفسك للرئاسة.”

التوبيخ حمل شعورًا حقيقيًا.

“أيها اللعين. هل تريد الموت حقًا؟”

غطت دوكسيو فمها بكلتا يديها.

 

“لمَ لا تخمنين…”

التوبيخ حمل شعورًا حقيقيًا.

 

“همم. مع خبرة عشرات الآلاف من السنين في إدارة منظمة بحجم شبه جزيرة، أليس ترك مثل هذه الموهبة تضيع خسارة وطنية بحد ذاتها؟”

من بينهم، جرو صغير ارتجف مع قوائمه الأمامية والخلفية غير متطابقة في الارتفاع بشدة. كان هناك أيضًا قطة بثلاثة ذيول نابتة من مؤخرتها، تتشقق كالسياط.

“حقًا؟ هل هذه أمنيتك بجدية؟”

حيث إذا أشرقت الشمس بشكل جميل، يقع ظلها عليكِ أيضًا.

“أنا أمزح. حتى رفض التقاعد له حدوده. آنسة دوهوا، حان وقت تنحيكِ عن الواجبات العامة.”

بعد أن أعدت إلباس القفازات بقوة على يدي دوهوا، ابتسمت بخفة.

 

“حتى لو قتلتني الآن، سنلتقي مجددًا على أي حال. هنا. مجددًا. في الدورة القادمة.”

انحنيت والتقطت القفازات.

 

بعد أن أعدت إلباس القفازات بقوة على يدي دوهوا، ابتسمت بخفة.

 

“دعنا لا نعيش متباعدين جدًا.”

بعد أن أعدت إلباس القفازات بقوة على يدي دوهوا، ابتسمت بخفة.

“حتى لو لم نكن بحاجة لأن نكون قريبين جدًا، لسنا بحاجة لأن نكون بعيدين جدًا أيضًا. عند السير في شوارع يغمرها وهج المساء. عند أخذ منعطف بسيط في طريق العودة إلى المنزل… حيث لا تحتاجين لارتداء ملابس خاصة ولكن يمكننا اللقاء بمجرد الاتصال…”

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

 

“لكن الآن، في هذه النهاية من النهايات، كل تلك الذكريات الماضية، كل تلك الأقدار المستقبلية قد أُعطيت لكِ. لقد عبرتِ أخيرًا منحدرات الزمن التي لم تستطع عبورها أبدًا.”

حيث يهطل المطر عندما يهطل هناك أيضًا.

“آ-آسفة! أيها السيد! لقد كنت عديمة اللباقة! واو. حقًا يجب أن أموت. دوكسيو الغبية! دوكسيو الأحمق! ثلاث دقائق، لا. ثلاثين دقيقة. لا لا، سأعود بعد ثلاث ساعات!”

حيث تتكسر الأمواج عندما تتكسر هناك أيضًا.

“بعد أن ينتهي هذا، رشحي نفسك للرئاسة.”

حيث إذا أشرقت الشمس بشكل جميل، يقع ظلها عليكِ أيضًا.

“…أولئك الذين قاموا وراهنوا وخسروا يجب أن يقبلوا العواقب المناسبة.”

“أود أن تكوني في مثل هذا المكان.”

 

 

 

بالنسبة لشخص ما، إذا كان الغروب جميلًا، فذلك لأن الطرق تحت ذلك القرمزي تؤدي إلى منازل الجيران.

خلعت دوهوا أحادية العدسة.

غروبي الغربي احتاج منزلكِ المواجه لنفس الاتجاه.

دوهوا نفسها استجابت بـ ‘بسبب مناعتها للفراغ’، لكن دوكسيو كانت من دفع باستمرار الطعم السخيف عن زوجين عجوزين أو هراء من هذا القبيل.

“هل ستفعلين ذلك، آنسة دوهوا؟”

“حقًا؟ هل هذه أمنيتك بجدية؟”

 

“نرجو أن يكون الحظ معك.”

أغلقت نوه دوهوا شفتيها.

“كم مرة ستستمرين في قتلي؟ ألف؟ عشرة آلاف؟ لكن في النهاية، ستأتي نهاية، وأنتِ في تلك النهاية ستتخذين خيار السماح لي بالعيش. الشخص الذي سيبقى في هذا العالم سيكون من اتخذ ذلك الاختيار النهائي. ليس أنتِ الواقفة أمامي الآن.”

كان صمتًا طويلًا.

 

حتى لا ترتفع الكلمات المتدفقة من رئتيها فورًا عبر حلقها بل تدور في قلبها عدة مرات، تنقع بشكل صحيح.

استطعت أن أعرف بمجرد رؤيتها.

“سأفعل ذلك، حانوتي.”

“سأفعل ذلك، حانوتي.”

 

 

باب تشكل من الهواء الفارغ ودوكسيو اندفعت من خلاله، دافعة إياه مفتوحًا. وجهها كان محمرًا من الركض.

“حسنًا. لدي أمنية.”

“هف، الجميع! بدون استثناء! أحضرتهم جميعًا!”

المزيد من الحيوانات الأليفة تبع المالطية، تتلوى اقترابًا.

وراء الباب، لمحت ومضات من العجوز شو والعلاقات التي مررت بها في كل طابق حتى الآن.

“الآن أنا في هذا المكان الغريب، لذا الذكريات حية على الأقل. بمجرد أن ينتهي كل شيء، ستصبح كلها ضبابية…”

“حاولت الإسراع بطريقتي الخاصة لكن، كما تعلم، تدفق الزمن مختلف جدًا لدرجة أنني لست متأكدة إذا كان التوقيت مناسبًا— هاه.”

“حقًا؟ هل هذه أمنيتك بجدية؟”

 

“إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

“سأقبل ذلك. لكنكِ لن تستطيعي قتلي على أي حال.”

نظرتها هبطت بدقة على المشهد حيث كنت ألبس القفازات للتو على يدي دوهوا.

خلعت دوهوا قفازاتها وألقتها جانبًا.

غطت دوكسيو فمها بكلتا يديها.

“إذن أرفض بكل كيان جسدي!”

“ز-زوجان عجوزان…؟!”

التوبيخ حمل شعورًا حقيقيًا.

“آ-آسفة! أيها السيد! لقد كنت عديمة اللباقة! واو. حقًا يجب أن أموت. دوكسيو الغبية! دوكسيو الأحمق! ثلاث دقائق، لا. ثلاثين دقيقة. لا لا، سأعود بعد ثلاث ساعات!”

 

“لهث. لكن انتظري، ألن يملأ ذلك الحد الزمني بالكامل قبل الموعد النهائي؟ لا، حسنًا. مهما يكن. العالم دُمّر مرات لا تُحصى على أي حال، مرة أخرى لن تؤذي. استمتعا!”

“فقط بإبقائي حيًا هنا تبقين أنتِ المنتصرة الوحيدة التي نجت حتى النهاية، إنسانة تحررت من قيود العودة بالزمن. نوه دوهوا. لذلك، بالتأكيد لا يمكنكِ قتلي.”

 

“وهذه هزيمتي.”

الباب انغلق.

الآن، أنفاس دوهوا ستكون بالتأكيد نقطة بدماء باردة لدرجة أنها تلسع.

“ف-فقط، لا تهتموا بي! بالطبع، سأرى في النهاية كل ما حدث هنا في مخطوطة الحاسوب المحمول! لكن حقًا لا تهتما بي! أنا أعرف كيف أحترم الخصوصية، كما تعلمان! تثقان بي، صحيح؟ إذن أنا ذاهبة.”

“نعم. أنه يجب أن نشارك تأملاتنا [قبل الاستراتيجية]، وليس [بعد الاستراتيجية]. بمجرد أن يُقهر الحلم داخل حلم، حتى الذكريات المتراكمة هنا كرواسب ستتلاشى…”

 

“لتعلن علنًا أنك ستنقذ العالم ثم تحققه فعلًا. حقًا، مذهل.”

لو لم يُفتح الباب من هذا الجانب، لكان استغرق أكثر من ثلاث ساعات لتوضيح سوء الفهم، وكانت عملية الغزو ستؤجل إلى الدورة التالية.

دوهوا نفسها استجابت بـ ‘بسبب مناعتها للفراغ’، لكن دوكسيو كانت من دفع باستمرار الطعم السخيف عن زوجين عجوزين أو هراء من هذا القبيل.

يا له من حظ عظيم.

 

 

دوكسيو، التي كانت تلهث لالتقاط أنفاسها، تجمدت.

————————

“حسنًا، افعل ما يحلو لك. على الرغم أنني شخصيًا أود رؤية أي نوع من السيرك ستقدمه…”

 

بينما أجبت، فكرت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إذا قُهر الجسم الرئيسي، الفراغ، فإن الناتج الثانوي سيختفي طبيعيًا أيضًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“اطلب نصرك، أيا حانوتي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Humaid Alali🔥 100
4azcol azcol200🔥 100
5Bara Abdalgin🔥 100
6CEERO 11🔥 100
7Mohammed Nashat🔥 100
8Abdalla Tofaha🔥 100
9Fang99🔥 100
10azoz Ali🔥 100

“لتعلن علنًا أنك ستنقذ العالم ثم تحققه فعلًا. حقًا، مذهل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط