Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 433

المنقذة Ω VII
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المنقذة Ω VII

المنقذة Ω VII

دوكسيو، التي لم تسمع ذلك الصوت للتو، كانت تعطي إجابتها الخاصة عن شيء أو آخر، لكن انتباهي انجذب تمامًا إلى الأمام.

 

“ماذا يحدث إذا حطمنا ذلك؟”

تمكنت بطريقة ما من سحب دوكسيو بالرغم من وقوعها في سوء فهم سخيف تمامًا.

“الحياة معاناة. إذا كان قدر الكاتبة أن تُضرب بجهل الجماهير، فسأقول لتلك السموات الدنيئة أنني أحببت حياتي ككاتبة…”

تلك الشقية الوقحة ظلت تصنع تعبيرات موحية وهي تتشبث يائسة بمقبض الباب مقاومة.

بعد ذلك، لم تكن الكلمات ضرورية.

“هييينغ… أيها السيد، هذا كثير جدًا…”

“أليس هذا طبيعيًا؟ أن تكتشفي أن ما اعتبرته لقاءات صدفة كان في الواقع كله جزءًا من عملية لإنقاذ صديقة طفولتكِ التي لا تُعوّض.”

 

 

فقط بعد أن أعطيتها أخيرًا ضربة جيدة على رأسها، استُبدل برنامج ‘القارئة أوه دوكسيو’ في عقلها ببرنامج ‘الحائزة أوه دوكسيو’.

“لقد استكشفت الحلم داخل حلم بضع مرات أيضًا. لم أر قط شاهد قبر بهذا الحجم السخيف آنذاك.”

وهي تتذمر طوال الوقت، أيقظت دوكسيو الموقظين الذين دخلوا بشكل جماعي وضع النوم داخل برج بابل.

 

 

الصرخات التي تمزقت إلى آلاف، عشرات الآلاف، مئات الملايين من الفروع، كل منها يخلق نشازًا متنافرًا.

اندفع الموقظون يتدفقون في هرولة.

 

يقود المجموعة لم يكن سوى رجلنا س.غ، سو غيو.

 

“اللعنة! هيونغ، شكرًا! بجدية، شكرًا!”

“معركة الغزو النهائية. وهي على الأرجح الأولى في تاريخ البشرية التي تدمر خطابًا لرفع الروح المعنوية هكذا…”

“آه… لماذا فجأة؟”

بعد ذلك، جاءت لتحمل ركيزة من ركائز الرابطة إلى جانب صديقتها.

“تذكرت! أصبت بذكريات مفاجئة لقطع رأسي في اللحظة التي بدأ فيها البرنامج التعليمي، عشرات المرات دفعة واحدة!”

دوكسيو الواقفة بجانبي. أعضاء تحالف العائد. مئات الموقظين الذين يشكلون صفوفًا خلفنا.

 

اندفع الموقظون يتدفقون في هرولة.

الأوردة المنتفخة في عضلات سو غيو ارتعدت.

دانغ سيورين، التي التصقت بجانبي، أطلقت ضحكة جوفاء من عدم التصديق.

“أولئك الوغدات الجنيات اللعينات! لو كنت مستخدم قدرة من النوع القتالي، لكرست روحي لضرب الجنيات لبقية حياتي! اللعنة!”

بسرعة يصعب تتبعها بالعين، سحب إيميت شوبنهاور نصله، وأبطأ قليلًا من القوس الذي رسمه السيف، انزلق شاهد القبر البلوري جانبًا.

 

بعد أن تدحرجت كبالون في أيدي الأطفال لساعات، أصبح الهواء مليئًا بالثغرات التي انسلت خلالها دوكسيو وهي تمسك بمكبر الصوت.

عند تلك الكلمات، يوهوا، التي تتبعت دوكسيو للانضمام إليهم في أعمق طبقة من الحلم داخل حلم، تفاعلت.

سيم آهريون، التي كانت تتحرك بعصبية بالقرب، انفجرت ضاحكة علنًا.

“أوه. هؤلاء الجنيات جميعًا تحت قيادتي الآن. هل تريد مواجهتي واحدًا لواحد؟”

 

“…لا، لا، زعيمة النقابة.”

محفورة في كل من مئات ملايين الأوجه الزجاجية كانت صور غو يوري.

 

 

انكمش سو غيو فوريًا كعضلة بعد تمرين.

“لنذهب، سيورن. لا يمكننا ترك حفلتكِ النهائية تُدمر.”

سيكون من الصعب انتقاده لتصرفه بشكل غير رجولي على الرغم من ذلك البنيان الجميل، حيث كانت الصدمة من مملكة الزومبي التي أسستها الكبيرة يوهوا المستدعية للموتى شديدة على الأرجح.

إيميت شوبنهاور تقدم خطوة. وقع قدم هادئ. في يده كان ممسوكًا سيفًا واحدًا بلا اسم.

 

 

تطق تطق تطق، فتاة ساحرة شقراء ذات أذني قطط بارزتين جاءت راكضة وغطست في رقبتي.

قائدة رابطة الفتيات الساحرات، الكاهنة الكبرى، اقتربت وهي تغطي فمها بمروحة.

“حسنًا، حسنًا. من لدينا هنا؟”

————————

 

 

من رابطة الفتيات الساحرات، التجمع الحارس للأرخبيل الياباني. تفتحت زهرة دوار الشمس عبر وجه مانيو نيكو.

[اللورد الحانوتي حقًا ساموراي أدرك البر!]

“حقًا، حقًا شكرًا لك، مياو! لقد ظننتك مجرد شخص غريب قابلته عند مدخل نفق إينوناكي! لأنك أنقذت صديقتي… أنك أنقذت يو-مياو. أدركت ذلك للتو فقط، مياو!”

“هذا هو الجسم الرئيسي للحلم داخل حلم.”

 

“هذا هو الجسم الرئيسي للحلم داخل حلم.”

كنت مرتبكًا قليلًا.

كان صوتًا مألوفًا جدًا.

كانت معرفة شائعة أن مانيو نيكو كانت الممثلة للفصيل المؤيد للحانوتي داخل رابطة الفتيات الساحرات.

 

لكن عبر كل الدورات، لم تكن مانيو نيكو بهذا الانطلاق في الاتصال الجسدي أبدًا.

 

علاقتنا حافظت دائمًا على فجوة في مكان ما بين الأصدقاء والرفاق، مخلقة تيارًا هوائيًا لطيفًا عندما نتحدث نحن الاثنان.

فمي أغلق من تلقاء نفسه.

 

هناك وقف نصب زجاجي منقسم إلى ألف، عشرة آلاف فرع، شاهد قبر شفاف كمرآة، صامد كقلعة ضخمة.

قائدة رابطة الفتيات الساحرات، الكاهنة الكبرى، اقتربت وهي تغطي فمها بمروحة.

دوكسيو، التي لم تسمع ذلك الصوت للتو، كانت تعطي إجابتها الخاصة عن شيء أو آخر، لكن انتباهي انجذب تمامًا إلى الأمام.

تلك الضحكة تدفقت للتو على طول طيات المروحة المطوية كالماء عبر واد.

 

“أليس هذا طبيعيًا؟ أن تكتشفي أن ما اعتبرته لقاءات صدفة كان في الواقع كله جزءًا من عملية لإنقاذ صديقة طفولتكِ التي لا تُعوّض.”

انكمش سو غيو فوريًا كعضلة بعد تمرين.

 

[اللورد الحانوتي حقًا ساموراي أدرك البر!]

سبج تشين وصلت أيضًا.

كان مقررًا أصلًا أن تُضحى بها أثناء استكشاف نفق إينوناكي، لكن من الدورة 146 فصاعدًا تغير مصيرها.

كان مقررًا أصلًا أن تُضحى بها أثناء استكشاف نفق إينوناكي، لكن من الدورة 146 فصاعدًا تغير مصيرها.

السبب بسيط. [الدفاع المطلق] الذي وصل بالفعل إلى عالم الخالد العظيم بصق كل تلك المقذوفات إلى الخلف.

بعد ذلك، جاءت لتحمل ركيزة من ركائز الرابطة إلى جانب صديقتها.

شَقّ تتبع عبر تلك الابتسامة النحيلة.

 

محفورة في كل من مئات ملايين الأوجه الزجاجية كانت صور غو يوري.

مثل سو غيو الذي نجا من الدورة 50 فصاعدًا، كانت سبج تشين أيضًا ناجية أفلتت متأخرة من جدول الانقراض.

“…حقًا وحش إذن.”

لا تزال ترتدي قناعها المميز بعلامة ‘X’ المرسومة عليه، تركت شعرها الأسود يتدلى وهي تقدّم لي انحناءة احترام.

في خطوات جيوون كان ماء البحر. في خطوات دوهوا كانت طرق تربط كل مدن هذه الأرض الوحيدة.

 

 

[حقًا قدر غريب، أليس كذلك!]

 

المبارزة بلا ذراعين.

المنقذة Ω VII

السيف الشبح ضحكت من القلب عبر التخاطر بدلًا من الكلمات المنطوقة.

للعلم، أوهارا شينو كانت داعمة للحزب الشيوعي الياباني. ستتوافق بشكل رائع مع رجل عجوز ألماني معين على الأرجح.

[تذكري عندما أبحرنا إلى البحر مع اللورد الحانوتي وتعرضنا لهجوم الكائنات الفضائية لا يزال يقشعر كبدي!]

نظرت إلينا، ‘إنسانة الحاضر’، ورفعت زوايا فمها.

“نقطة ضعفهم كانت الماء. ذابوا كالكريمة المخفوقة عندما لمسهم الماء.”

لم يكن صوت دوكسيو.

[آه، سمعت من اللوردة دوكسيو. هيه. حقًا. لقاء نهايتهم في وسط المحيط بأطفال نقطة ضعفهم كانت الماء، لا يمكن أن يكون هناك حماقة أعظم من ذلك.]

 

 

دانغ سيورين، التي التصقت بجانبي، أطلقت ضحكة جوفاء من عدم التصديق.

حركت السيف الشبح غمدها بالتخاطر لتلمس ساعدي.

انخفض حاجبا غو يوري.

كان يدغدغ.

هناك وقف نصب زجاجي منقسم إلى ألف، عشرة آلاف فرع، شاهد قبر شفاف كمرآة، صامد كقلعة ضخمة.

[كان هناك العديد من الرفاق الذين تمنيت السير معهم، لكن هذا هو الفراغ العظيم. سمعت أن الحملة تكونت فقط من مستخدمي قدرات قتاليين يمكنهم على الأقل الاعتماد على أنفسهم. أرجو التفهم.]

يقود المجموعة لم يكن سوى رجلنا س.غ، سو غيو.

“ما الذي يجب أن أفهمه؟ أنا ممتن لأنكم جئتم على الإطلاق.”

“الطفلة التي ورثت إرثنا تبدو أنها تفكر بشكل مختلف.”

[اللورد الحانوتي حقًا ساموراي أدرك البر!]

“أيها اللعين! أنت من كتب قصة معجبين عن المديرة دوهوا تحت اسم القلم السخيف ليس الفتى الأدبي، صحيح؟ أنت من غير أسماء الأقلام!”

 

إيميت شوبنهاور تقدم خطوة. وقع قدم هادئ. في يده كان ممسوكًا سيفًا واحدًا بلا اسم.

واصلت تبادل التحيات الدافئة مع رفاق متنوعين واحدًا تلو الآخر.

 

كلهم كانوا وجوهًا مرحبًا بها، على الرغم من وجود بعض منهم أثاروا مشاعر عميقة بشكل خاص أحيانًا.

“آه… لماذا فجأة؟”

“هل كنت… مفيدة فقط في المراحل المبكرة كمستخدمة قدرة من الرتبة ب ثم تخلصتم مني من منتصف الطريق فصاعدًا؟”

انخفض حاجبا غو يوري.

 

 

سيم آهريون، التي كانت تتحرك بعصبية بالقرب، انفجرت ضاحكة علنًا.

“معركة الغزو النهائية. وهي على الأرجح الأولى في تاريخ البشرية التي تدمر خطابًا لرفع الروح المعنوية هكذا…”

تعبير أوهارا شينو أظلم.

 

“إلى جانب ذلك، أنماط كلامنا متشابهة أيضًا. أنا أتلعثم عندما أتحدث، وتلك هناك أيضًا…”

في خطوات هايول، عقدت خيوط الدمى التي تربط آخر سفن البشرية عقدها.

“لا. أنتِ فقط غير بارعة في التحدث بالكورية. آهريون هناك هكذا لأن الإنسانية نفسها غريبة بالنسبة لها، لذا إنه بُعد مختلف.”

 

“حقيقة وجود تسلسل هرمي حتى بين قدرات الإيقاظ أمر مؤسف…”

فقط بعد أن أعطيتها أخيرًا ضربة جيدة على رأسها، استُبدل برنامج ‘القارئة أوه دوكسيو’ في عقلها ببرنامج ‘الحائزة أوه دوكسيو’.

 

لم أستطع إلا أن أسأل بانعكاسية.

للعلم، أوهارا شينو كانت داعمة للحزب الشيوعي الياباني. ستتوافق بشكل رائع مع رجل عجوز ألماني معين على الأرجح.

كانت على الأرجح منغمسة في مدح الذات مثل ‘رؤية كيف دفعت كلًا من المعجبين والمجانين إلى الجنون، أنا حقًا أمتلك صفات نجمة!’ أراهن بكل ثروتي على ذلك.

 

دوكسيو الواقفة بجانبي. أعضاء تحالف العائد. مئات الموقظين الذين يشكلون صفوفًا خلفنا.

الجميع كان يتزاحم حولي، يشاركون ذكريات استعادية قد تكون أخيرة لهم، عندما.

في المسافة، رأيت لي بايك متكئًا على جدار.

في المسافة، رأيت لي بايك متكئًا على جدار.

 

لي بايك. مستخدم قدرة زئير الأسد.

“آه… لماذا فجأة؟”

في الخط الزمني حيث عاش إلى جانب غو يوري، كان قائدًا مستقيمًا صوّر شيئًا يشبه مقدمة مديرة الطرق الوطنية.

هتافات حماسية حقًا كالنار البرية.

لكن على خط عودتي بالزمن، كان دائمًا الرجل العالق في لعب دور ‘شخصية السرطان في البرنامج التعليمي المبكر.’

لكن على خط عودتي بالزمن، كان دائمًا الرجل العالق في لعب دور ‘شخصية السرطان في البرنامج التعليمي المبكر.’

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إيماءة. لاحظ نظراتي، لي بايك أعطى انحناءة صغيرة برأسه.

 

لم يستطع أن يجعل نفسه يقترب مني مباشرة لمصافحتي أو التعبير عن اعتذار. مع ذلك، أراد المشاركة في معركة الغزو النهائية ليرى الأمر حتى النهاية.

[تذكري عندما أبحرنا إلى البحر مع اللورد الحانوتي وتعرضنا لهجوم الكائنات الفضائية لا يزال يقشعر كبدي!]

تلك الإرادة كانت محسوسة في عينيه.

“حقًا، حقًا شكرًا لك، مياو! لقد ظننتك مجرد شخص غريب قابلته عند مدخل نفق إينوناكي! لأنك أنقذت صديقتي… أنك أنقذت يو-مياو. أدركت ذلك للتو فقط، مياو!”

 

 

‘هل يمكن لشخص أن يتغير كثيرًا فقط من استدعاء ذكريات دورات أخرى؟’

“الطفلة التي ورثت إرثنا تبدو أنها تفكر بشكل مختلف.”

 

[حقًا قدر غريب، أليس كذلك!]

كم مضى من الوقت؟

عند تلك الكلمات، يوهوا، التي تتبعت دوكسيو للانضمام إليهم في أعمق طبقة من الحلم داخل حلم، تفاعلت.

ضجيج الثرثرة وصخب الضحك كلاهما كبرا بما يكفي ليقبلا الصمت.

في خطوات سيورين علقت سماء يوتوبيا الليلية.

“آه. آههم، اختبار الميكروفون.”

لكن بعد ذلك صنعت دوكسيو فجأة تعبيرًا غريبًا.

 

 

بعد أن تدحرجت كبالون في أيدي الأطفال لساعات، أصبح الهواء مليئًا بالثغرات التي انسلت خلالها دوكسيو وهي تمسك بمكبر الصوت.

محفورة في كل من مئات ملايين الأوجه الزجاجية كانت صور غو يوري.

“نعم. هل تمكن الجميع من اللحاق بالركب بما فيه الكفاية؟ آه. أنا لست عائدة بالزمن مثل ذلك العجوز الحانوتي هناك، لذا لا أستطيع أداء خدع سخيفة كالترجمة الفورية للغات متعددة. أرجوكم ترجموا بشكل معقول من الجوانب.”

داعبت يوري سطح شاهد القبر الأملس كالمرآة.

 

“لا. أنتِ فقط غير بارعة في التحدث بالكورية. آهريون هناك هكذا لأن الإنسانية نفسها غريبة بالنسبة لها، لذا إنه بُعد مختلف.”

موجة ضحك اجتحت التجمع.

 

لكن بعد ذلك صنعت دوكسيو فجأة تعبيرًا غريبًا.

محفورة في كل من مئات ملايين الأوجه الزجاجية كانت صور غو يوري.

“بالنظر إلى الجميع مجتمعين هكذا، أتذكر مجددًا أنني حقًا شخص جيد إلى حد ما.”

“اللعنة! هيونغ، شكرًا! بجدية، شكرًا!”

 

عملية التفكير التي تدور حاليًا داخل تلك الجمجمة كانت مرئية بوضوح دون الحاجة لجراحة استكشافية.

علامات استفهام طفت فوق رؤوس أعضاء الحملة.

سيورين تقدمت خطوة. آهريون تقدمت خطوة، هايول تقدمت خطوة، يوهوا تقدمت خطوة.

“على الرغم من أنني وُلدت مختارة كالبطلة، بالتفكير في كيف تدحرجت خلال مئات الدورات وأنا أعتني بكل هذه الشخصيات الإضافية واحدة تلو الأخرى، أتساءل إذا كان هناك شخص مثلي حتى موجود…”

 

“هذا العالم مدين بحسن نية الإنسانة المسماة أنا. تلك الحقيقة. حقيقة أن هذا التجمع أمكن بمعاملتي لكم جميعًا دون أي محاباة، آمل ألا تنسوها حتى عندما يأتي اليوم الذي يُقهر فيه الفراغ العظيم وتصبح الذكريات ضبابية.”

“…شاهد قبر ختم الوقت.”

 

“هذا العالم مدين بحسن نية الإنسانة المسماة أنا. تلك الحقيقة. حقيقة أن هذا التجمع أمكن بمعاملتي لكم جميعًا دون أي محاباة، آمل ألا تنسوها حتى عندما يأتي اليوم الذي يُقهر فيه الفراغ العظيم وتصبح الذكريات ضبابية.”

“أي هراء تتحدث عنه متخلصة التسلسل ذاك؟”

كان مقررًا أصلًا أن تُضحى بها أثناء استكشاف نفق إينوناكي، لكن من الدورة 146 فصاعدًا تغير مصيرها.

أخيرًا شخص ما لم يستطع كبح نفسه.

في خطوات جيوون كان ماء البحر. في خطوات دوهوا كانت طرق تربط كل مدن هذه الأرض الوحيدة.

“هي! الفتاة الأدبية! مشهد استدعائك قراءً لضربهم بعد أن فسدت لا يزال حيًا في ذهني، أي نوع من حسن النية بحق الجحيم! حسن نية!”

كان صوتًا مألوفًا جدًا.

“أيها اللعين! أنت من كتب قصة معجبين عن المديرة دوهوا تحت اسم القلم السخيف ليس الفتى الأدبي، صحيح؟ أنت من غير أسماء الأقلام!”

كان صوتًا مألوفًا جدًا.

“قلتِ إنكِ لا تستطيعين اللغات الأجنبية لكن لماذا شغلتِ AOIM GPT لتتقيء ترجمات وتنشرها؟! لكي نعاني نحن أيضًا؟!”

 

“ح-حتى أعداد مشاهداتك كانت دائمًا أقل مني. لو كنتُ كاتبة الظل لزعيم النقابة، لكان بإمكاني قطع العودة بالزمن خلال 500 دورة… هذه مجرد حقائق…”

“لكن الآن حان الوقت لوضع نهاية لحكاية المسودة الأولى غو يوري، المراجع الحانوتي، والمحررة دوكسيو. لنذهب! قرائي الأعزاء!”

“هناك اشتباه أن رواية يوري الأخوات الإناث التي ظهرت فجأة بشكل مجهول على لوحة نشر روايات شبكة س.غ في الدورة 806 كانت عملكِ.”

عملية التفكير التي تدور حاليًا داخل تلك الجمجمة كانت مرئية بوضوح دون الحاجة لجراحة استكشافية.

“إذا كان لديكِ وقت لتقذفي هراء كهذا، اكتبي الحكاية الرئيسية! الحكاية الرئيسية!”

“ولن تكوني هناك.”

 

أمسكت كتف دوكسيو.

هتافات حماسية حقًا كالنار البرية.

“آه. آههم، اختبار الميكروفون.”

دوكسيو ضبطت قبعتها مع نفخة وابتسامة ساخرة.

 

الضرر المتلقى: صفر. بدت غير مكترثة تمامًا.

“اللعنة! هيونغ، شكرًا! بجدية، شكرًا!”

عملية التفكير التي تدور حاليًا داخل تلك الجمجمة كانت مرئية بوضوح دون الحاجة لجراحة استكشافية.

 

كانت على الأرجح منغمسة في مدح الذات مثل ‘رؤية كيف دفعت كلًا من المعجبين والمجانين إلى الجنون، أنا حقًا أمتلك صفات نجمة!’ أراهن بكل ثروتي على ذلك.

 

 

معي في المقدمة، عبر خطوات الجميع المأخوذة بدوي، عبر ظلال وقع الأقدام، اتصلت.

“الحياة معاناة. إذا كان قدر الكاتبة أن تُضرب بجهل الجماهير، فسأقول لتلك السموات الدنيئة أنني أحببت حياتي ككاتبة…”

هناك وقف نصب زجاجي منقسم إلى ألف، عشرة آلاف فرع، شاهد قبر شفاف كمرآة، صامد كقلعة ضخمة.

“كفي عن هرائك!”

شبح مرئي فقط لي.

“نحن من عانى بسبب متخلصة تسلسل مثلكِ، أيتها اللعينة!”

كابوس البشرية الطويل قد وصل.

“لكن الآن حان الوقت لوضع نهاية لحكاية المسودة الأولى غو يوري، المراجع الحانوتي، والمحررة دوكسيو. لنذهب! قرائي الأعزاء!”

سبج تشين وصلت أيضًا.

 

[حقًا قدر غريب، أليس كذلك!]

الناس رموا طماطم فاسدة وبيضًا، لكن تلك المقذوفات لم تلامس الشخص المسمى دوكسيو أبدًا لتكون أرز بالطماطم والبيض مقلي. دوكسيو لم تتحرك قيد أنملة وسارت للأمام.

 

السبب بسيط. [الدفاع المطلق] الذي وصل بالفعل إلى عالم الخالد العظيم بصق كل تلك المقذوفات إلى الخلف.

الأوردة المنتفخة في عضلات سو غيو ارتعدت.

أوه دوكسيو الحالية كانت لا تُقهر.

سيكون من الصعب انتقاده لتصرفه بشكل غير رجولي على الرغم من ذلك البنيان الجميل، حيث كانت الصدمة من مملكة الزومبي التي أسستها الكبيرة يوهوا المستدعية للموتى شديدة على الأرجح.

 

“بالنظر إلى الجميع مجتمعين هكذا، أتذكر مجددًا أنني حقًا شخص جيد إلى حد ما.”

دانغ سيورين، التي التصقت بجانبي، أطلقت ضحكة جوفاء من عدم التصديق.

 

“معركة الغزو النهائية. وهي على الأرجح الأولى في تاريخ البشرية التي تدمر خطابًا لرفع الروح المعنوية هكذا…”

الأوردة المنتفخة في عضلات سو غيو ارتعدت.

“إنها تفكر على الأرجح الآن أنها تبدو رائعة بشكل لا يصدق.”

من خلال اختراق المرايا المحطمة مع الأختام المكسورة، اندفع لحم أحمر إلى الأمام.

“لماذا بحق الأرض سُلّمَت عصا خلاص العالم لطفلة كهذه؟”

 

“ربما لأن موهبتها في حب نفسها والعالم تفوق أي شخص آخر.”

كانت معرفة شائعة أن مانيو نيكو كانت الممثلة للفصيل المؤيد للحانوتي داخل رابطة الفتيات الساحرات.

“لنذهب، سيورن. لا يمكننا ترك حفلتكِ النهائية تُدمر.”

 

 

 

سيورين تقدمت خطوة. آهريون تقدمت خطوة، هايول تقدمت خطوة، يوهوا تقدمت خطوة.

 

ييجي تقدمت خطوة. جيوون تقدمت خطوة. دوهوا تقدمت خطوة.

سو غيو تقدم خطوة، لي بايك تقدم خطوة، مانيو نيكو تقدمت خطوة، الكاهنة الكبرى تقدمت خطوة، السيف الشبح تقدمت خطوة، سبج تشين تقدمت خطوة. ماركيز السيف تقدم خطوة.

سو غيو تقدم خطوة، لي بايك تقدم خطوة، مانيو نيكو تقدمت خطوة، الكاهنة الكبرى تقدمت خطوة، السيف الشبح تقدمت خطوة، سبج تشين تقدمت خطوة. ماركيز السيف تقدم خطوة.

 

 

يقود المجموعة لم يكن سوى رجلنا س.غ، سو غيو.

في خطوات سيورين علقت سماء يوتوبيا الليلية.

 

في خطوات آهريون التُقطت الأودومبارا المتفتحة في أقاصي الأرض.

 

في خطوات هايول، عقدت خيوط الدمى التي تربط آخر سفن البشرية عقدها.

السيف الشبح ضحكت من القلب عبر التخاطر بدلًا من الكلمات المنطوقة.

في خطوات يوهوا كانت جلود البتولا البيضاء. في خطوات ييجي كان الزمن الأبيض المتجمد.

السيف الشبح ضحكت من القلب عبر التخاطر بدلًا من الكلمات المنطوقة.

في خطوات جيوون كان ماء البحر. في خطوات دوهوا كانت طرق تربط كل مدن هذه الأرض الوحيدة.

وهي تتذمر طوال الوقت، أيقظت دوكسيو الموقظين الذين دخلوا بشكل جماعي وضع النوم داخل برج بابل.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حالات الانقراض التي تحملتها البشرية، الموتات التي لم تستطع تحملها، حُفرت في كل واحدة من تلك الخطوات.

“نحن من عانى بسبب متخلصة تسلسل مثلكِ، أيتها اللعينة!”

الصرخات التي تمزقت إلى آلاف، عشرات الآلاف، مئات الملايين من الفروع، كل منها يخلق نشازًا متنافرًا.

لكن عبر كل الدورات، لم تكن مانيو نيكو بهذا الانطلاق في الاتصال الجسدي أبدًا.

معي في المقدمة، عبر خطوات الجميع المأخوذة بدوي، عبر ظلال وقع الأقدام، اتصلت.

“…شاهد قبر ختم الوقت.”

قررنا تسمية ذلك الطريق الوحيد ‘زمنًا’.

كان يدغدغ.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“هذا هو الجسم الرئيسي للحلم داخل حلم.”

“حقًا، حقًا شكرًا لك، مياو! لقد ظننتك مجرد شخص غريب قابلته عند مدخل نفق إينوناكي! لأنك أنقذت صديقتي… أنك أنقذت يو-مياو. أدركت ذلك للتو فقط، مياو!”

طرف إصبع دوكسيو المشير.

داعبت يوري سطح شاهد القبر الأملس كالمرآة.

هناك وقف نصب زجاجي منقسم إلى ألف، عشرة آلاف فرع، شاهد قبر شفاف كمرآة، صامد كقلعة ضخمة.

وضعت يوري كلتا يديها بشكل أنيق على خصرها.

محفورة في كل من مئات ملايين الأوجه الزجاجية كانت صور غو يوري.

 

“…شاهد قبر ختم الوقت.”

“[المتناسخة الفاسدة] ستنزل.”

“أجل. قد يكون حتى النسخة المتفوقة من القدرة التي تمتلكها. باستثناء أنه بينما ختمت أنت أشخاصًا آخرين، يوري ختمت لا غير نفسها.”

 

“لقد استكشفت الحلم داخل حلم بضع مرات أيضًا. لم أر قط شاهد قبر بهذا الحجم السخيف آنذاك.”

ضجيج الثرثرة وصخب الضحك كلاهما كبرا بما يكفي ليقبلا الصمت.

“تلك المقبرة المرآة. المشكال الذي يحتوي مئات الملايين من اليوريات يختفي تمامًا في الساعة 2 بعد الظهر من 17 يونيو. بمعايير العالم الخارجي، انتظر. أجل. سيحدث بعد 19 ثانية من الآن.”

عند تلك الكلمات، يوهوا، التي تتبعت دوكسيو للانضمام إليهم في أعمق طبقة من الحلم داخل حلم، تفاعلت.

“الليل الأبيض بالخارج وشاهد قبر الحلم داخل حلم هذا مرتبطان ببعضهما. بينما تحرق كل دليل قد يسمح للمرء بتخمين هوية المتناسخة يوري.”

كنت مرتبكًا قليلًا.

“ماذا يحدث إذا حطمنا ذلك؟”

[حقًا قدر غريب، أليس كذلك!]

 

إيماءة. لاحظ نظراتي، لي بايك أعطى انحناءة صغيرة برأسه.

في تلك اللحظة حدث ذلك.

[تذكري عندما أبحرنا إلى البحر مع اللورد الحانوتي وتعرضنا لهجوم الكائنات الفضائية لا يزال يقشعر كبدي!]

“[المتناسخة الفاسدة] ستنزل.”

في خطوات هايول، عقدت خيوط الدمى التي تربط آخر سفن البشرية عقدها.

لم يكن صوت دوكسيو.

“أنا آسفة. لم يكن متعمدًا. إنه لا يختلف عن أن أُجرى قسرًا إلى حيث يجب أن أكون.”

دوكسيو، التي لم تسمع ذلك الصوت للتو، كانت تعطي إجابتها الخاصة عن شيء أو آخر، لكن انتباهي انجذب تمامًا إلى الأمام.

[كان هناك العديد من الرفاق الذين تمنيت السير معهم، لكن هذا هو الفراغ العظيم. سمعت أن الحملة تكونت فقط من مستخدمي قدرات قتاليين يمكنهم على الأقل الاعتماد على أنفسهم. أرجو التفهم.]

شبح مرئي فقط لي.

تلك الإرادة كانت محسوسة في عينيه.

“…لم تكوني مرئية لفترة بعد دخول الحلم داخل حلم. هل كنتِ في مكان كهذا؟”

“ربما لأن موهبتها في حب نفسها والعالم تفوق أي شخص آخر.”

“أنا آسفة. لم يكن متعمدًا. إنه لا يختلف عن أن أُجرى قسرًا إلى حيث يجب أن أكون.”

 

“[اللحم الأحمر] الذي شاهده قائد النقابة أحيانًا. هذا هو نتيجة وجودي وهو يتفسخ وشكل ضعيف للغاية، حقًا ضعيف للغاية.”

لم أستطع إلا أن أسأل بانعكاسية.

 

 

لم أستطع إلا أن أسأل بانعكاسية.

“هي! الفتاة الأدبية! مشهد استدعائك قراءً لضربهم بعد أن فسدت لا يزال حيًا في ذهني، أي نوع من حسن النية بحق الجحيم! حسن نية!”

“نعم. على الرغم من أنني قد لا أبدو كذلك، أنا وجود راكم كارما طاغوت خارجي في جسد بشري، كما تعلمين؟ مئات الملايين من الأعمار. لو أطلقت كل مئات الملايين من القدرات دفعة واحدة، حسنًا، أشياء مثل الطواغيت الخارجية لن يكون لديها خيار سوى الانهيار تمامًا.”

في خطوات آهريون التُقطت الأودومبارا المتفتحة في أقاصي الأرض.

“باستثناء العيب البسيط جدًا أن العالم الذي سعيت لحمايتهم سينهار معهم.”

 

 

الضرر المتلقى: صفر. بدت غير مكترثة تمامًا.

داعبت يوري سطح شاهد القبر الأملس كالمرآة.

تلك الإرادة كانت محسوسة في عينيه.

“أثناء عبور سنوات لا تُحصى، ختمت قدراتي الخاصة واحدة تلو الأخرى.”

 

كان صوتًا مألوفًا جدًا.

“ح-حتى أعداد مشاهداتك كانت دائمًا أقل مني. لو كنتُ كاتبة الظل لزعيم النقابة، لكان بإمكاني قطع العودة بالزمن خلال 500 دورة… هذه مجرد حقائق…”

ابتسمت يوري ببراعة.

“مجموع الطرق المؤدية إلى النهايات السيئة.”

“نعم. تمامًا كما يكبت قائد النقابة قدرة هالتك الخاصة.”

“قلتِ إنكِ لا تستطيعين اللغات الأجنبية لكن لماذا شغلتِ AOIM GPT لتتقيء ترجمات وتنشرها؟! لكي نعاني نحن أيضًا؟!”

“باختصار، كل واحدة من أسطح المرآة المنقسمة التي لا تُحصى هذه تحمل نفس المكانة مثل ‘الهالة التي ختمها قائد النقابة’، كل منها عضو أثري من الماضي.”

في خطوات آهريون التُقطت الأودومبارا المتفتحة في أقاصي الأرض.

 

فمي أغلق من تلقاء نفسه.

فمي أغلق من تلقاء نفسه.

لم يكن صوت دوكسيو.

“آثار لي كإنسانة تكافح لأبقى إنسانة. آثار قدرة كنت كإنسانة أعلق عليها آمالي يومًا ما. لو كنت عاجزة عن التخلي حتى النهاية وظلت متمسكة بها، لكانت بالتأكيد تجنحت وقادت إلى الفساد.”

“اللعنة! هيونغ، شكرًا! بجدية، شكرًا!”

“مجموع الطرق المؤدية إلى النهايات السيئة.”

 

 

“حقيقة وجود تسلسل هرمي حتى بين قدرات الإيقاظ أمر مؤسف…”

استدارت غو يوري لتنظر إليّ.

“نقطة ضعفهم كانت الماء. ذابوا كالكريمة المخفوقة عندما لمسهم الماء.”

دوكسيو الواقفة بجانبي. أعضاء تحالف العائد. مئات الموقظين الذين يشكلون صفوفًا خلفنا.

المبارزة بلا ذراعين.

“بالتأكيد، إذا نجحتم في استخراج شاهد القبر هذا والقضاء على ‘الجثة’ التي تخرج، سأتمكن حقًا من العودة إلى كوني إنسانة هذه المرة.”

 

“لكن، هل هذا ممكن؟”

 

 

السبب بسيط. [الدفاع المطلق] الذي وصل بالفعل إلى عالم الخالد العظيم بصق كل تلك المقذوفات إلى الخلف.

هي، ‘إنسانة الماضي.’

تمكنت بطريقة ما من سحب دوكسيو بالرغم من وقوعها في سوء فهم سخيف تمامًا.

نظرت إلينا، ‘إنسانة الحاضر’، ورفعت زوايا فمها.

دوكسيو، التي لم تسمع ذلك الصوت للتو، كانت تعطي إجابتها الخاصة عن شيء أو آخر، لكن انتباهي انجذب تمامًا إلى الأمام.

“آثار أنا النائمة في شاهد القبر هذا لا تمتلك أي إنسانية. بالطبع. جمعت كل ذرة إنسانية بقيت، مهما كانت خافتة، وسلمتها إلى أنا بالخارج.”

كلهم كانوا وجوهًا مرحبًا بها، على الرغم من وجود بعض منهم أثاروا مشاعر عميقة بشكل خاص أحيانًا.

“…حقًا وحش إذن.”

“اللعنة! هيونغ، شكرًا! بجدية، شكرًا!”

“نعم. الضجيج، تأبين كيان بائس يرثي إلى الأبد عالمًا ومصيرًا بشريًا لم تستطع إنقاذه بمفردها، متخلية حتى عن نفسها.”

لم يكن صوت دوكسيو.

 

“مجموع الطرق المؤدية إلى النهايات السيئة.”

وضعت يوري كلتا يديها بشكل أنيق على خصرها.

في خطوات آهريون التُقطت الأودومبارا المتفتحة في أقاصي الأرض.

“إذن هذا هو نهر روبيكون النهائي. قائد النقابة. إذا كنت تريد التراجع، الآن هي فرصتك الوحيدة.”

سيورين تقدمت خطوة. آهريون تقدمت خطوة، هايول تقدمت خطوة، يوهوا تقدمت خطوة.

“إنها مقبرة لم يعرف أحد بوجودها على أي حال. بمجرد أن ينفجر الليل الأبيض، ستختفي إلى الأبد دون أن تترك حتى أثرًا. يمكنكم جميعًا العودة هكذا فحسب وتزوروا الحلم داخل حلم أحيانًا عبر الجنيات، تتلقوا ذكريات الدورات السابقة كقطرة وريدية، وتعيشوا متذكرين علاقاتكم مع بعضكم البعض.”

“حسنًا، حسنًا. من لدينا هنا؟”

 

شَقّ تتبع عبر تلك الابتسامة النحيلة.

“ولن تكوني هناك.”

“…لا، لا، زعيمة النقابة.”

انخفض حاجبا غو يوري.

الجميع كان يتزاحم حولي، يشاركون ذكريات استعادية قد تكون أخيرة لهم، عندما.

“أنا أعتبر أن ما بقي في ذاكرة قائد النقابة كان حياة كافية. مع ذلك.”

لكن على خط عودتي بالزمن، كان دائمًا الرجل العالق في لعب دور ‘شخصية السرطان في البرنامج التعليمي المبكر.’

 

“اللعنة! هيونغ، شكرًا! بجدية، شكرًا!”

أمسكت كتف دوكسيو.

لكن بعد ذلك صنعت دوكسيو فجأة تعبيرًا غريبًا.

“الطفلة التي ورثت إرثنا تبدو أنها تفكر بشكل مختلف.”

“نعم. تمامًا كما يكبت قائد النقابة قدرة هالتك الخاصة.”

 

فقط بعد أن أعطيتها أخيرًا ضربة جيدة على رأسها، استُبدل برنامج ‘القارئة أوه دوكسيو’ في عقلها ببرنامج ‘الحائزة أوه دوكسيو’.

إيميت شوبنهاور تقدم خطوة. وقع قدم هادئ. في يده كان ممسوكًا سيفًا واحدًا بلا اسم.

“ربما لأن موهبتها في حب نفسها والعالم تفوق أي شخص آخر.”

“اقطع ذلك الشيء.”

“الحياة معاناة. إذا كان قدر الكاتبة أن تُضرب بجهل الجماهير، فسأقول لتلك السموات الدنيئة أنني أحببت حياتي ككاتبة…”

 

من خلال اختراق المرايا المحطمة مع الأختام المكسورة، اندفع لحم أحمر إلى الأمام.

بعد ذلك، لم تكن الكلمات ضرورية.

 

بسرعة يصعب تتبعها بالعين، سحب إيميت شوبنهاور نصله، وأبطأ قليلًا من القوس الذي رسمه السيف، انزلق شاهد القبر البلوري جانبًا.

————————

غو يوري أيضًا قُطعت مع شاهد القبر.

“أي هراء تتحدث عنه متخلصة التسلسل ذاك؟”

شَقّ تتبع عبر تلك الابتسامة النحيلة.

داعبت يوري سطح شاهد القبر الأملس كالمرآة.

“حقًا، مثل هؤلاء الجشعين غير القابلين للإصلاح…”

 

 

تلك الضحكة تدفقت للتو على طول طيات المروحة المطوية كالماء عبر واد.

من خلال اختراق المرايا المحطمة مع الأختام المكسورة، اندفع لحم أحمر إلى الأمام.

[حقًا قدر غريب، أليس كذلك!]

كابوس البشرية الطويل قد وصل.

“أيها اللعين! أنت من كتب قصة معجبين عن المديرة دوهوا تحت اسم القلم السخيف ليس الفتى الأدبي، صحيح؟ أنت من غير أسماء الأقلام!”

 

“ماذا يحدث إذا حطمنا ذلك؟”

————————

تلك الشقية الوقحة ظلت تصنع تعبيرات موحية وهي تتشبث يائسة بمقبض الباب مقاومة.

 

إيماءة. لاحظ نظراتي، لي بايك أعطى انحناءة صغيرة برأسه.

هاه. المعركة الأخيره

“أيها اللعين! أنت من كتب قصة معجبين عن المديرة دوهوا تحت اسم القلم السخيف ليس الفتى الأدبي، صحيح؟ أنت من غير أسماء الأقلام!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أنا آسفة. لم يكن متعمدًا. إنه لا يختلف عن أن أُجرى قسرًا إلى حيث يجب أن أكون.”

 

شَقّ تتبع عبر تلك الابتسامة النحيلة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘هل يمكن لشخص أن يتغير كثيرًا فقط من استدعاء ذكريات دورات أخرى؟’

هي، ‘إنسانة الماضي.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط