Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 434

المنقذة Ω XIII
PDF

المنقذة Ω XIII

المنقذة Ω XIII

ختم الصوت لم يقتصر على الأصوات فقط. التخاطر من القديسة المتمركزة في الخلف حُيد فورًا أيضًا.

 

 

التي تُولد من جديد مرارًا وتكرارًا. متناسخة (還生者).

 

التي تخدع كالوهم. متوهمة (幻生者).

القديسة توقفت عن الإلحاح. إرادتها لعدم طرح المزيد من الأسئلة بعد أن أوكلت لي قيادة العملية بالفعل كانت واضحة.

وجود حيث تداخل معنيان.

قبل لحظات كانت تسيل لعابها وتسر بها لمسة يوري، لكن كما يليق بشخص ليس حائزة حقيقية، دليل ذلك العرض المخزي كان قد مُسح منذ زمن بظهر يدها.

 

بينما تشابكت أصابع يوهوا، التي كانت تعمل حاليًا كسيدة شياطين الأحلام، بعمق، أصبح رأسي ضبابيًا في لحظة.

السجن الذي ختمت نفسها داخله شُق إلى نصفين بضربة واحدة من إيميت شوبنهاور، سيد السيف.

 

شظايا السجن الزجاجي المحطم تناثرت في الهواء.

القديسة كانت على الأرجح تدمج إيقاف الزمن بنفسها، لتوفر حتى فتات الوقت الذي يضيع في الكتابة.

قبل أن تسقط شظايا المرآة على الأرض حتى، شيء ما التف بإحكام حول قفاي.

لكن بدلًا من الزي الأبيض، كانت فتاة ترتدي زيًا أسود تبتسم.

كان وهم يوري.

 

رائحة التفاح اندفعت بحدة إلى أنفي.

ومضة برق فجأة ضربت عبر ذهني.

 

 

صوت وإيماءات لا بد أن يوري وُلدت بها في أحد تناسخاتها احتضنتني من الخلف، تهمس بهدوء.

صوت القديسة أصبح مشوهًا بالضوضاء.

 

نص ظهر أمام عينيّ بتتابع سريع دون أي تأخير.

لم يكن أنا فقط من يمر بهذا.

 

هل أتيتم كل هذا الطريق لتجدوني؟

بغض النظر عن مدى صلابة عقولهم، ذابت أدمغتهم بدوار عند تلك الهمسات اللطيفة.

 

بينما تشابكت أصابع يوهوا، التي كانت تعمل حاليًا كسيدة شياطين الأحلام، بعمق، أصبح رأسي ضبابيًا في لحظة.

فريق الهجوم بأكمله.

إصبعي السبابة أشار إلى صدري.

مئات الأوهام، مئات التناسخات التي نبتت من ظلال الجميع كانت تتنفس همسات حلوة، تسحر أعضاء فريق الهجوم.

‘مجرد سماع الصوت يشعرني أن أعصابي تحترق.’

قهقهات تناثرت في الهواء.

“مواجهة استراتيجيتنا باستراتيجية مضادة…”

صوت شهيق يُسحب تردد بشكل غير متساوٍ من كل اتجاه.

بالطبع، هذا لا يعني أن سلطة يوري ستضعف.

راحة أكثر غنى من أي شعور بالواجب لإنقاذ هذا العالم. إحساس الفراغ في قلوبهم، الذي كانوا يبحثون عنه منذ الولادة، يمتلئ بالدفء.

القديسة أطلقت عدة آهات كما لو أن العبء كبير جدًا.

 

 

بغض النظر عن مدى صلابة عقولهم، ذابت أدمغتهم بدوار عند تلك الهمسات اللطيفة.

عضوة سابقة في تحالف العائد كانت بالكاد تحافظ على وجودها بشكل محفوف بالمخاطر، فقط من خلالي.

عشر ثوانٍ فقط مرت منذ تحطم السجن الزجاجي.

كما أخبرت القديسة، تذكرت كل حياتها، وبالاعتماد على تلك الذكريات، تستطيع المتناسخة إظهار قدراتها في أي وقت.

المعركة لم تبدأ حتى حقًا، وفريق الهجوم كان على وشك التعادل الكامل.

حتى هي، أقوى موقظة، كانت تتراجع تدريجيًا. بواسطة كابوس اللحم الأحمر. أقدم حلم للبشرية. بواسطة سلطة الطاغوت الخارجي، المتناسخة.

 

 

آهات انفجرت ككتل عبر ساحة المعركة.

القديسة لم تكن بطيئة في الفهم أيضًا.

“الجميع، استفيقوا! هذا وهم!”

“العودة بالزمن قد تكون الإجابة الصحيحة في الوضع الحالي.”

آهاها. وهم؟ أبي، هذا كثير جدًا.

 

 

القديسة نظرت إليّ بعيون قلقة.

كان من الصعب العثور على أي حيوية في أصوات الموقظين الذين يحاولون حشد أنفسهم.

“إنه خيار متاح دائمًا. لكن لا يمكننا افتراض أن بيانات هذه الدورة ستتدفق لصالحنا فقط.”

عندها فقط أدركت.

 

حتى في حالتها الطبيعية، كانت يوري تزيد تلقائيًا درجات المودة مع الناس من حولها بسهولة كالتنفس، لكن حتى ذلك كان في الواقع نتيجة يوري وهي تمارس ضبط نفس كبير.

جيوون شبكت يديها.

 

التي تُولد من جديد مرارًا وتكرارًا. متناسخة (還生者).

‘مجرد سماع الصوت يشعرني أن أعصابي تحترق.’

دوكسيو صاحت بحماس.

 

القديسة كانت على الأرجح تدمج إيقاف الزمن بنفسها، لتوفر حتى فتات الوقت الذي يضيع في الكتابة.

بالنسبة للمتناسخة التي فقدت حتى الحد الأدنى من الإرادة لتبقى إنسانة، لم يكن هناك شيء اسمه ضبط ذاتي.

 

جائعة،所以她 تلتهم.

 

ذاك المستوى من الغريزة. برغبة لا تختلف عن النهم، داعبت أوهام المتناسخة أعضاء فريق الهجوم، تمسد بهم، وتجذبهم قريبًا.

“الآنسة دوكسيو فعلت ذلك بدافع رغبة وحيدة لإنقاذك، سيد حانوتي.”

 

 

في فيضان الإغراء الوردي، كان هناك شخصان فقط حافظا على صوابهما منذ البداية.

المتناسخة لم تستطع حتى الانتحار بلا مبالاة.

أحدهما كانت المتشككة الأسطورية التي خنقت المتناسخة عندما كانت مجرد طفلة حديثة الولادة، قائلة لها ألا تعيش في هذا العالم المؤلم.

عندها فقط أدركت.

والآخر كان شخصًا لا يمكنه الاكتفاء بهذه الأوهام، شخص يرغب في يوري الحقيقية الوحيدة في هذا العالم، العائد بالزمن الزائف.

التي تُولد من جديد مرارًا وتكرارًا. متناسخة (還生者).

 

القديسة أدركت الموقف بسرعة وحولت طريقة نقل الرسائل من ‘صوت’ إلى ‘نص’.

جيوون شبكت يديها.

 

في تلك اللحظة، شفق قطبي انتشر عبر الأرض.

 

“ش-شكرًا لك! قائدة الفريق!”

للحظة، إحساس يد القديسة التي تمسك يدي اختفى—

بووف! بوبونغ! مع اندفاع أمواج الشفق القطبي حتى الأفق البعيد، تردد صوت فقاعات تنفجر من كل اتجاه.

“التراجع هنا لن يعطينا أي إجابات.”

 

 

الشفق القطبي ذو الألوان السبعة اجتاح الأرض، محيًا تمامًا الظلال التي ألقاها أعضاء فريق الهجوم.

القديسة نظرت إليّ بعيون قلقة.

عندما اختفت الظلال، أشكال يوري التي كانت تظهر من خلالها تلاشت أيضًا.

كما أخبرت القديسة، تذكرت كل حياتها، وبالاعتماد على تلك الذكريات، تستطيع المتناسخة إظهار قدراتها في أي وقت.

 

 

دوكسيو صاحت بحماس.

 

قبل لحظات كانت تسيل لعابها وتسر بها لمسة يوري، لكن كما يليق بشخص ليس حائزة حقيقية، دليل ذلك العرض المخزي كان قد مُسح منذ زمن بظهر يدها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أرأيتم! طالما أن التلاعب العقلي لا يعمل، لا يهم إذا تناسخت حياتها بلايين المرات، إنها لا شيء! أيتها اللامسة الوردية ذات الحيلة الوحيدة لغسيل الدماغ!”

ذاك المستوى من الغريزة. برغبة لا تختلف عن النهم، داعبت أوهام المتناسخة أعضاء فريق الهجوم، تمسد بهم، وتجذبهم قريبًا.

“يبدو أن فريق الهجوم هذا لديه ثقافة حيث البشر من نوع القادة يستدعون طواعية شذوذات كليشيه…”

“هذا المكان حيث ذكريات يوري هبطت إلى لاوعيها وتجذرت. حتى يوري، التي ذاكرتها غير واضحة، استطاعت نشر عالم طاغوتي بهذا الحجم. إذن… ماذا عن حلمي داخل حلم، حيث أتذكر كل تلك الحيوات؟”

“هاه؟ ماذا تقول أيها العجوز—”

 

 

فريق الهجوم بأكمله.

كلمات دوكسيو لم تستمر.

قبل أن أعرف ذلك، كانت القديسة قد اقتربت بجانبي مباشرة وكانت تمسك بيدي. حبات عرق تشكلت على جبين وجهها الذي حافظ على قناعه الخالي من التعبير طوال الوقت.

شفتاها استمرتا في التحرك، لكن لم يخرج أي صوت. لا، ساحة المعركة بأكملها سادها الصمت التام.

عندها فقط أدركت.

لم تكن الأصوات فقط، حتى خطوات الأقدام لم تكن مسموعة. مئات الموقظين كانوا حاضرين، ومع ذلك لم يكن من الممكن سماع نفس واحد يتدفق.

لم تكن الأصوات فقط، حتى خطوات الأقدام لم تكن مسموعة. مئات الموقظين كانوا حاضرين، ومع ذلك لم يكن من الممكن سماع نفس واحد يتدفق.

 

آخر عضو في فريق الهجوم.

كان صمتًا باردًا بشكل غريب، لكنني لم أكن مرتبكًا على الإطلاق.

للحظة، إحساس يد القديسة التي تمسك يدي اختفى—

‘إنها إحدى قدرات يوري.’

“إذن سأترك الأمر لقرارك، سيد اانوتي.”

 

“لهذا حاولت أن أُختم وأختفي بسرعة. دوكسيو هي المسؤولة عن إطالة الأمور بمئات المحاولات من هناك.”

غو يوري، التي عاشت حيوات لا تُحصى، امتلكت قدرات لا تُحصى.

في اللحظة التي فتحتهما.

معظمها، حتى يوري نفسها لم تستطع تذكرها بوضوح. لأنها افتقرت إلى القدرة على تذكر كل شيء.

“…القدرة على الحلم بشكل أسرع.”

حتى لو لم تستطع تذكرها، حقيقة أن القدرات كانت موجودة لا يمكن إنكارها.

كانت اللحظة التي اكتمل فيها فريق الهجوم الأول والنهائي.

لهذا يوري في أوج عطائها لم تقاتل بنية ‘سأفعل هذه أو تلك القدرة.’

“يوهوا، أعتمد عليكِ.”

إذا فكرت ‘إنه صاخب قليلًا.’

 

هذا فقط، والصوت كان سيختفي.

 

 

“آهآهآهآهآهآهآه! آهآهآهآهآت! آهآهآهآهآه—!”

حالة قريبة بلا حدود من القدرة المطلقة.

“إذن سأترك الأمر لقرارك، سيد اانوتي.”

ختم الصوت لم يقتصر على الأصوات فقط. التخاطر من القديسة المتمركزة في الخلف حُيد فورًا أيضًا.

كان من الصعب العثور على أي حيوية في أصوات الموقظين الذين يحاولون حشد أنفسهم.

 

“الآنسة دوكسيو فعلت ذلك بدافع رغبة وحيدة لإنقاذك، سيد حانوتي.”

القديسة لم تكن بطيئة في الفهم أيضًا.

 

[الجميع، أرجوكم لا تشعروا بالذعر.]

“لكن ألست أنا مختلفًا؟”

القديسة أدركت الموقف بسرعة وحولت طريقة نقل الرسائل من ‘صوت’ إلى ‘نص’.

 

[حاليًا، يبدو أن العدو اختار استراتيجية تعطيلنا بدلًا من مهاجمتنا مباشرة.]

تحدثت القديسة بصعوبة، صارّة على أسنانها.

[لكننا استعددنا لكل طارئ.]

 

[حتى لو كانت هذه معركة غير مألوفة، أرجوكم ثقوا بالقيادة واشتبكوا في القتال.]

القديسة أدركت الموقف بسرعة وحولت طريقة نقل الرسائل من ‘صوت’ إلى ‘نص’.

 

لكن بدلًا من الزي الأبيض، كانت فتاة ترتدي زيًا أسود تبتسم.

نص ظهر أمام عينيّ بتتابع سريع دون أي تأخير.

مئات الأوهام، مئات التناسخات التي نبتت من ظلال الجميع كانت تتنفس همسات حلوة، تسحر أعضاء فريق الهجوم.

القديسة كانت على الأرجح تدمج إيقاف الزمن بنفسها، لتوفر حتى فتات الوقت الذي يضيع في الكتابة.

 

[أرجوكم اربطوا خيوط الدمية التي نشرتها محركة الدمى هايول بمعاصمكم أو سواعدكم.]

حتى لو اتحدت كل البشرية باستثناء يوري، فإن معارضة هذا الوحش المتناسخ ستكون ميؤوسًا منها.

[في حال تم حجب نقل النص أيضًا، أرجوكم اجمعوا الرسائل وفقًا للألوان المتوهجة من خيوط الدمية وتصرفوا وفقً■■■، ■■■.]

حتى لو لم تستطع تذكرها، حقيقة أن القدرات كانت موجودة لا يمكن إنكارها.

 

“هل كانت يوري تمتلك… هذا النوع من القدرة أيضًا؟”

النص أصبح مشوشًا بضوضاء سوداء.

شعر القديسة المبلل بالعرق مال قليلًا.

سرعان ما، انقطع النص تمامًا.

“هذا المكان حيث ذكريات يوري هبطت إلى لاوعيها وتجذرت. حتى يوري، التي ذاكرتها غير واضحة، استطاعت نشر عالم طاغوتي بهذا الحجم. إذن… ماذا عن حلمي داخل حلم، حيث أتذكر كل تلك الحيوات؟”

 

[لكننا استعددنا لكل طارئ.]

عندما أدرت رأسي لأنظر في اتجاه القديسة، أدركت أنه لا يوجد أحد هناك.

معظمها، حتى يوري نفسها لم تستطع تذكرها بوضوح. لأنها افتقرت إلى القدرة على تذكر كل شيء.

لكنني شعرت بشخص يمسك بيدي الأخرى بإحكام.

“ش-شكرًا لك! قائدة الفريق!”

قبل أن أعرف ذلك، كانت القديسة قد اقتربت بجانبي مباشرة وكانت تمسك بيدي. حبات عرق تشكلت على جبين وجهها الذي حافظ على قناعه الخالي من التعبير طوال الوقت.

التي تخدع كالوهم. متوهمة (幻生者).

 

 

“ماذا يحدث؟ آه، الصوت يعمل هنا.”

“العودة بالزمن قد تكون الإجابة الصحيحة في الوضع الحالي.”

“إذا أوقفت الزمن، يبدو أنني أستطيع مقاومة سلطة يوري إلى حد ما. لكنني لا أعرف حتى كم من الوقت سيبقى هذا.”

‘مجرد سماع الصوت يشعرني أن أعصابي تحترق.’

“يوري لديها قدرة [تسريع الزمن].”

“لو لم أوقف الزمن على عجل الآن، لكانت عشرات السنين قد مرت في لحظة بمعايير هذا المكان.”

 

القديسة أدركت الموقف بسرعة وحولت طريقة نقل الرسائل من ‘صوت’ إلى ‘نص’.

القديسة أطلقت عدة آهات كما لو أن العبء كبير جدًا.

التي تخدع كالوهم. متوهمة (幻生者).

“لو لم أوقف الزمن على عجل الآن، لكانت عشرات السنين قد مرت في لحظة بمعايير هذا المكان.”

“بغض النظر عن مدى بطء تدفق الزمن في هذا الحلم داخل حلم، إذا مرت عقود، لا حل. في الواقع الخارجي، كان الليل الأبيض سيصل، وكانت عمليتنا ستفشل فورًا.”

“بغض النظر عن مدى بطء تدفق الزمن في هذا الحلم داخل حلم، إذا مرت عقود، لا حل. في الواقع الخارجي، كان الليل الأبيض سيصل، وكانت عمليتنا ستفشل فورًا.”

وجه القديسة أصبح غريبًا. تعبير كان بالضبط نصف جدية ونصف سخافة.

 

معظمها، حتى يوري نفسها لم تستطع تذكرها بوضوح. لأنها افتقرت إلى القدرة على تذكر كل شيء.

ذراع القديسة التي تقبض على يدي كانت ترتجف بارتعاشات صغيرة حتى الآن.

“آهآهآهآهآهآهآه! آهآهآهآهآت! آهآهآهآهآه—!”

شخير أنفي. حتى في هذه اللحظة بالذات، كان [إيقاف الزمن] و[تسريع الزمن] يتنازعان بوضوح على السيادة.

جيوون شبكت يديها.

 

لم يكن أنا فقط من يمر بهذا.

“هل كانت يوري تمتلك… هذا النوع من القدرة أيضًا؟”

 

“شيء مشابه كان موجودًا. لكن ذلك كان فقط تسريع تدفق الفكر على الأكثر. لتسريع الزمن نفسه هكذا في الواقع… آه!”

 

 

أحدهما كانت المتشككة الأسطورية التي خنقت المتناسخة عندما كانت مجرد طفلة حديثة الولادة، قائلة لها ألا تعيش في هذا العالم المؤلم.

أدركت فورًا سبب الشذوذ.

“مرحبًا، أيا سنباي! سيد عالمي الطاغوتي! لقد عملت حقًا، حقًا بجد لتصل إلى هنا! أجل!”

“هذا ليس واقعًا، إنه العالم الطاغوتي لغو يوري! إنه لا يختلف عن أعماق أحلامها. لذا كنتيجة، [تسريع تدفق الفكر] أصبح معادلًا لـ [تسريع تدفق الزمن]!”

آخر عضو في فريق الهجوم.

“…القدرة على الحلم بشكل أسرع.”

في اللحظة التي فتحتهما.

 

بالنسبة لها، الانتحار كان بداية حياة أخرى، وفي نهاية تلك البداية، كانت سلطة أقوى تنتظر لتستيقظ.

القديسة تأوهت.

القديسة أدركت الموقف بسرعة وحولت طريقة نقل الرسائل من ‘صوت’ إلى ‘نص’.

“لقد أخطأنا في التقدير. صغنا عمليتنا بناءً على القدرات التي امتلكتها غو يوري في الواقع… إذا كان تخمينك صحيحًا، سيد حانوتي، تلك القدرات ستصبح أشد بكثير.”

“شيء مشابه كان موجودًا. لكن ذلك كان فقط تسريع تدفق الفكر على الأكثر. لتسريع الزمن نفسه هكذا في الواقع… آه!”

“نعم. لكن لا داعي للذعر. في الأصل، من الطبيعي للطواغيت الخارجية أن تصبح أقوى في عوالمهم الطاغوتية الخاصة.”

 

كلمات دوكسيو لم تستمر.

صوت القديسة أصبح مشوهًا بالضوضاء.

 

ما قالته للتو كان أيضًا مجزأ. مثل ‘ذلك/صحيح/أيضًا’.

جيوون شبكت يديها.

حتى هي، أقوى موقظة، كانت تتراجع تدريجيًا. بواسطة كابوس اللحم الأحمر. أقدم حلم للبشرية. بواسطة سلطة الطاغوت الخارجي، المتناسخة.

“الآنسة دوكسيو فعلت ذلك بدافع رغبة وحيدة لإنقاذك، سيد حانوتي.”

 

 

“العودة بالزمن قد تكون الإجابة الصحيحة في الوضع الحالي.”

عضوة سابقة في تحالف العائد كانت بالكاد تحافظ على وجودها بشكل محفوف بالمخاطر، فقط من خلالي.

تحدثت القديسة بصعوبة، صارّة على أسنانها.

لم يكن من العبث أننا وصلنا إلى استنتاج أن يوري بحاجة لختم نفسها.

“بما أننا استطلعنا قوة العدو الحقيقية، هذه الدورة كان لها معنى. ترك الاستراتيجية للآنسة دوكسيو والسيد الحانوتي القادمين قد يكون أيضًا…”

كان صمتًا باردًا بشكل غريب، لكنني لم أكن مرتبكًا على الإطلاق.

 

 

“إنه خيار متاح دائمًا. لكن لا يمكننا افتراض أن بيانات هذه الدورة ستتدفق لصالحنا فقط.”

 

المتناسخة يوري أيضًا لديها قدرات مثل [قراءة الذاكرة].

القديسة كانت على الأرجح تدمج إيقاف الزمن بنفسها، لتوفر حتى فتات الوقت الذي يضيع في الكتابة.

“بغض النظر عن العملية التي نبتكرها، في اللحظة التي نتصل فيها بالأوهام المتجلية من الظلال، تتسرب معلومات جانبنا إليهم فورًا.”

 

“سبب ختم المتناسخة للصوت والنص أولًا وتسريع الزمن ينبع أيضًا من ذلك. بعد قراءة عمليتنا بالكامل، اختارت الطريق الأكثر كفاءة.”

بالنسبة للمتناسخة التي فقدت حتى الحد الأدنى من الإرادة لتبقى إنسانة، لم يكن هناك شيء اسمه ضبط ذاتي.

“مواجهة استراتيجيتنا باستراتيجية مضادة…”

ذيل حصان برتقالي تمايل أمام عينيّ.

 

 

حقًا أسوأ عدو ممكن.

 

“التراجع هنا لن يعطينا أي إجابات.”

“مرحبًا، أيا سنباي! سيد عالمي الطاغوتي! لقد عملت حقًا، حقًا بجد لتصل إلى هنا! أجل!”

 

التي تخدع كالوهم. متوهمة (幻生者).

لم يكن من العبث أننا وصلنا إلى استنتاج أن يوري بحاجة لختم نفسها.

[أرجوكم اربطوا خيوط الدمية التي نشرتها محركة الدمى هايول بمعاصمكم أو سواعدكم.]

حتى لو اتحدت كل البشرية باستثناء يوري، فإن معارضة هذا الوحش المتناسخ ستكون ميؤوسًا منها.

قهقهات تناثرت في الهواء.

المتناسخة لم تستطع حتى الانتحار بلا مبالاة.

 

بالنسبة لها، الانتحار كان بداية حياة أخرى، وفي نهاية تلك البداية، كانت سلطة أقوى تنتظر لتستيقظ.

‘مجرد سماع الصوت يشعرني أن أعصابي تحترق.’

 

حتى لو اتحدت كل البشرية باستثناء يوري، فإن معارضة هذا الوحش المتناسخ ستكون ميؤوسًا منها.

القديسة نظرت إليّ بعيون قلقة.

القديسة نظرت إليّ بعيون قلقة.

“إذن سأترك الأمر لقرارك، سيد اانوتي.”

 

“لقد استعددنا بقدر ما نستطيع، لكن في النهاية، الشخص الوحيد الذي لديه منظور مساوٍ لذلك الكائن المتناسخ هو أنت، سيد حانوتي.”

“بما أننا استطلعنا قوة العدو الحقيقية، هذه الدورة كان لها معنى. ترك الاستراتيجية للآنسة دوكسيو والسيد الحانوتي القادمين قد يكون أيضًا…”

 

‘على عكس العالم الطاغوتي ليوري، [الحلفاء] غير الموجودين هناك سيكونون موجودين في عالمي الطاغوتي.’

…لم يتبق الكثير من الوقت.

ذراع القديسة التي تقبض على يدي كانت ترتجف بارتعاشات صغيرة حتى الآن.

في المقام الأول، قفزنا إلى هذا الحلم داخل حلم لتجاوز القيد السخري المسمى ‘الحد الزمني دقيقة واحدة’.

“سأنام أولًا، لذا اربطي جميع الأفراد المتاحين عبر خيوط دمية هايول. وتحدثي إلى يوهوا مسبقًا، بحيث في اللحظة التي يُرفع فيها [إيقاف الزمن]، تحتاجين إلى إدخال أعضاء فريق الهجوم إلى حلمي. فهمت؟”

الآن بعد أن لاحظ الخصم هذا أيضًا وبدأ الهجوم المضاد، ستؤول المعركة إلى صدام قوى خالصة.

“آنسة قديسة. ليس لدينا وقت كثير الآن.”

 

 

القديسة الحالية التحقت بدوكسيو مبكرًا لترفع مستواها عمدًا، ولهذا كانت تنجح في الصمود، لكن بهذا المعدل—

 

 

قبل لحظات كانت تسيل لعابها وتسر بها لمسة يوري، لكن كما يليق بشخص ليس حائزة حقيقية، دليل ذلك العرض المخزي كان قد مُسح منذ زمن بظهر يدها.

ومضة برق فجأة ضربت عبر ذهني.

كما أخبرت القديسة، تذكرت كل حياتها، وبالاعتماد على تلك الذكريات، تستطيع المتناسخة إظهار قدراتها في أي وقت.

‘العالم الطاغوتي. رفع المستوى عمدًا؟’

لم تكن الأصوات فقط، حتى خطوات الأقدام لم تكن مسموعة. مئات الموقظين كانوا حاضرين، ومع ذلك لم يكن من الممكن سماع نفس واحد يتدفق.

“لنهبط طبقة واحدة أخرى للأسفل.”

إذا فكرت ‘إنه صاخب قليلًا.’

 

وجه يشبه تمامًا وجه يوهوا.

شعر القديسة المبلل بالعرق مال قليلًا.

ذيل حصان برتقالي تمايل أمام عينيّ.

“طبقة أخرى… تحت الأرض؟ أنا آسفة، سيد حانوتي. ألم تكن هذه المحطة النهائية للعالم الطاغوتي حيث تقيم الآنسة يوري؟”

مئات الأوهام، مئات التناسخات التي نبتت من ظلال الجميع كانت تتنفس همسات حلوة، تسحر أعضاء فريق الهجوم.

 

 

إصبعي السبابة أشار إلى صدري.

 

“لكن ألست أنا مختلفًا؟”

“لقد استعددنا بقدر ما نستطيع، لكن في النهاية، الشخص الوحيد الذي لديه منظور مساوٍ لذلك الكائن المتناسخ هو أنت، سيد حانوتي.”

“بما أنه لا يوجد أحد يستمع غيرك الآن، آنسة قديسة، سأخبرك بهذا. كنت في الأصل شخصًا معرضًا لخطر الفساد بشدة، وبعد أن عشت كل حيوات يوري تمامًا كما عاشت، لقد تجاوزتُ حقًا حدود الإنسان العادي.”

قبل أن أعرف ذلك، كنت قد أغلقت عينيّ دون أن أشعر.

“هذا المكان حيث ذكريات يوري هبطت إلى لاوعيها وتجذرت. حتى يوري، التي ذاكرتها غير واضحة، استطاعت نشر عالم طاغوتي بهذا الحجم. إذن… ماذا عن حلمي داخل حلم، حيث أتذكر كل تلك الحيوات؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وجه القديسة أصبح غريبًا. تعبير كان بالضبط نصف جدية ونصف سخافة.

“العودة بالزمن قد تكون الإجابة الصحيحة في الوضع الحالي.”

“أممم، في النهاية، هذا يعرف أساسًا أنك نفسك فاسد حاليًا…”

…لم يتبق الكثير من الوقت.

“لهذا حاولت أن أُختم وأختفي بسرعة. دوكسيو هي المسؤولة عن إطالة الأمور بمئات المحاولات من هناك.”

“مرحبًا، أيا سنباي! سيد عالمي الطاغوتي! لقد عملت حقًا، حقًا بجد لتصل إلى هنا! أجل!”

“الآنسة دوكسيو فعلت ذلك بدافع رغبة وحيدة لإنقاذك، سيد حانوتي.”

ذاك المستوى من الغريزة. برغبة لا تختلف عن النهم، داعبت أوهام المتناسخة أعضاء فريق الهجوم، تمسد بهم، وتجذبهم قريبًا.

“آنسة قديسة. ليس لدينا وقت كثير الآن.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“سأنام أولًا، لذا اربطي جميع الأفراد المتاحين عبر خيوط دمية هايول. وتحدثي إلى يوهوا مسبقًا، بحيث في اللحظة التي يُرفع فيها [إيقاف الزمن]، تحتاجين إلى إدخال أعضاء فريق الهجوم إلى حلمي. فهمت؟”

جيوون شبكت يديها.

 

ومضة برق فجأة ضربت عبر ذهني.

القديسة توقفت عن الإلحاح. إرادتها لعدم طرح المزيد من الأسئلة بعد أن أوكلت لي قيادة العملية بالفعل كانت واضحة.

وجود حيث تداخل معنيان.

 

[حتى لو كانت هذه معركة غير مألوفة، أرجوكم ثقوا بالقيادة واشتبكوا في القتال.]

للحظة، إحساس يد القديسة التي تمسك يدي اختفى—

عشر ثوانٍ فقط مرت منذ تحطم السجن الزجاجي.

“آنسة هايول. تحدثت مع الآنسة يوهوا.”

“جيد. آنسة قديسة، ما هو الحد الزمني؟”

بعد أن بدلت إيقاف الزمن تشغيل وإيقاف، ظهرت القديسة أمامي مجددًا.

————————

كانت تمسك بي بيدها اليمنى ويوهوا بيدها اليسرى. يوهوا أيضًا كانت قد تحررت من قيود إيقاف الزمن وكانت تنظر إليّ بتعبير جاد.

شخير أنفي. حتى في هذه اللحظة بالذات، كان [إيقاف الزمن] و[تسريع الزمن] يتنازعان بوضوح على السيادة.

 

‘إذا كان هذا هو العالم الطاغوتي ليوري، إذن من الآن فصاعدًا سينتقل ساحة المعركة إلى عالمي الطاغوتي.’

“معلم. سمعت مخطط العملية!”

“يوهوا، أعتمد عليكِ.”

“جيد. آنسة قديسة، ما هو الحد الزمني؟”

آخر عضو في فريق الهجوم.

“أوقفته فقط للحظة قصيرة ولكن عشر ثوانٍ قد مرت بالفعل بمعايير الواقع. سيد حانوتي. الآن علينا حل كل شيء في غضون عشر ثوانٍ.”

القديسة نظرت إليّ بعيون قلقة.

“سأنام أولًا. أرجوكِ اتبعي بشكل صحيح مع الأطفال.”

الآن بعد أن لاحظ الخصم هذا أيضًا وبدأ الهجوم المضاد، ستؤول المعركة إلى صدام قوى خالصة.

“يوهوا، أعتمد عليكِ.”

قهقهات تناثرت في الهواء.

 

 

بينما تشابكت أصابع يوهوا، التي كانت تعمل حاليًا كسيدة شياطين الأحلام، بعمق، أصبح رأسي ضبابيًا في لحظة.

 

‘إذا كان هذا هو العالم الطاغوتي ليوري، إذن من الآن فصاعدًا سينتقل ساحة المعركة إلى عالمي الطاغوتي.’

“يبدو أن فريق الهجوم هذا لديه ثقافة حيث البشر من نوع القادة يستدعون طواعية شذوذات كليشيه…”

بالطبع، هذا لا يعني أن سلطة يوري ستضعف.

“لهذا حاولت أن أُختم وأختفي بسرعة. دوكسيو هي المسؤولة عن إطالة الأمور بمئات المحاولات من هناك.”

كما أخبرت القديسة، تذكرت كل حياتها، وبالاعتماد على تلك الذكريات، تستطيع المتناسخة إظهار قدراتها في أي وقت.

ومضة برق فجأة ضربت عبر ذهني.

 

حتى هي، أقوى موقظة، كانت تتراجع تدريجيًا. بواسطة كابوس اللحم الأحمر. أقدم حلم للبشرية. بواسطة سلطة الطاغوت الخارجي، المتناسخة.

‘على عكس العالم الطاغوتي ليوري، [الحلفاء] غير الموجودين هناك سيكونون موجودين في عالمي الطاغوتي.’

وجود حيث تداخل معنيان.

 

عشر ثوانٍ فقط مرت منذ تحطم السجن الزجاجي.

قبل أن أعرف ذلك، كنت قد أغلقت عينيّ دون أن أشعر.

بعد أن بدلت إيقاف الزمن تشغيل وإيقاف، ظهرت القديسة أمامي مجددًا.

في اللحظة التي فتحتهما.

القديسة أطلقت عدة آهات كما لو أن العبء كبير جدًا.

 

“الجميع، استفيقوا! هذا وهم!”

ذيل حصان برتقالي تمايل أمام عينيّ.

رائحة التفاح اندفعت بحدة إلى أنفي.

وجه يشبه تمامًا وجه يوهوا.

“سأنام أولًا. أرجوكِ اتبعي بشكل صحيح مع الأطفال.”

لكن بدلًا من الزي الأبيض، كانت فتاة ترتدي زيًا أسود تبتسم.

القديسة تأوهت.

“آهآهآهآهآهآهآه! آهآهآهآهآت! آهآهآهآهآه—!”

بعد أن بدلت إيقاف الزمن تشغيل وإيقاف، ظهرت القديسة أمامي مجددًا.

 

وجه القديسة أصبح غريبًا. تعبير كان بالضبط نصف جدية ونصف سخافة.

وجهها كان مصبوغًا بانفعال متحمس. حاجباها ارتعدا برعشة، ونشوة اندفعت من وراء حلقها.

نص ظهر أمام عينيّ بتتابع سريع دون أي تأخير.

“كنت على حق! كنت على حق، أليس كذلك! أووه— سنباي! سنباي فاز! بالطبع كانت هناك متغيرات كثيرة لم أتوقعها أيضًا… ماذا يهم! على أي حال، راهنت على الجانب الرابح! هذا كل ما يهم!”

وجهها كان مصبوغًا بانفعال متحمس. حاجباها ارتعدا برعشة، ونشوة اندفعت من وراء حلقها.

 

ذراع القديسة التي تقبض على يدي كانت ترتجف بارتعاشات صغيرة حتى الآن.

عضوة سابقة في تحالف العائد كانت بالكاد تحافظ على وجودها بشكل محفوف بالمخاطر، فقط من خلالي.

“هذا المكان حيث ذكريات يوري هبطت إلى لاوعيها وتجذرت. حتى يوري، التي ذاكرتها غير واضحة، استطاعت نشر عالم طاغوتي بهذا الحجم. إذن… ماذا عن حلمي داخل حلم، حيث أتذكر كل تلك الحيوات؟”

بينما تبع أعضاء فريق الهجوم الآخرون واحدًا تلو الآخر إلى ساحة المعركة الجديدة خلفي، لم تهتم يوهوا بهم على الإطلاق وأمسكت يدي بإحكام.

 

 

“طبقة أخرى… تحت الأرض؟ أنا آسفة، سيد حانوتي. ألم تكن هذه المحطة النهائية للعالم الطاغوتي حيث تقيم الآنسة يوري؟”

“مرحبًا، أيا سنباي! سيد عالمي الطاغوتي! لقد عملت حقًا، حقًا بجد لتصل إلى هنا! أجل!”

“لقد أخطأنا في التقدير. صغنا عمليتنا بناءً على القدرات التي امتلكتها غو يوري في الواقع… إذا كان تخمينك صحيحًا، سيد حانوتي، تلك القدرات ستصبح أشد بكثير.”

 

قبل أن تسقط شظايا المرآة على الأرض حتى، شيء ما التف بإحكام حول قفاي.

آخر عضو في فريق الهجوم.

 

مع أختها التوأم، نصف التاي تشي، جزء من الطاغوت الخارجي.

“العودة بالزمن قد تكون الإجابة الصحيحة في الوضع الحالي.”

“المعركة النهائية! لننهها معًا!”

“المعركة النهائية! لننهها معًا!”

 

كان وهم يوري.

كانت اللحظة التي اكتمل فيها فريق الهجوم الأول والنهائي.

المنقذة Ω XIII

 

في فيضان الإغراء الوردي، كان هناك شخصان فقط حافظا على صوابهما منذ البداية.

————————

“العودة بالزمن قد تكون الإجابة الصحيحة في الوضع الحالي.”

 

ما قالته للتو كان أيضًا مجزأ. مثل ‘ذلك/صحيح/أيضًا’.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لهذا يوري في أوج عطائها لم تقاتل بنية ‘سأفعل هذه أو تلك القدرة.’

 

المنقذة Ω XIII

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“مواجهة استراتيجيتنا باستراتيجية مضادة…”

“جيد. آنسة قديسة، ما هو الحد الزمني؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط