12 | تلك المرأة س V
تلك المرأة س
“همم. نعم، حسنًا…”
في ذلك اليوم، استيقظ الحانوتي متأخرًا.
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يعمل كمنبه يومي.]
“……”
شبك الحانوتي رأسه، منهكًا.
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يعمل كمنبه يومي.]
‘منذ الوصول إلى هذا المكان، هل هناك أي شخص آخر بجانب المديرة نوه دوهوا يجرؤ على أن يطلب مني أن أخرس؟’
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يعمل كمنبه يومي.]
“أنتِ مجنونة حقًا، أتعلمين ذلك؟”
هل تجاوز الظهر بالفعل؟
أصبح ذهن الحانوتي ضبابيًا أكثر قليلًا. وهذه المرة، لم يبدو ذلك بسبب بقايا النوم.
لو لم يكن الطاغوت الخارجي مجتهدًا إلى هذا الحد في قصفه بالرسائل، من يدري كم من الوقت الإضافي كان سينام خلال الصباح.
عندها فقط أدرك الحانوتي.
“كم الساعة الآن…؟”
[أيها اللاعب الحانوتي، اللوحة أمامك هي فراغ.]
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يخبرك أن الساعة 12:02 ظهرًا.]
“لقد فوجئت عندما غادرت فجأة. كنت سأطلب فنجان قهوة آخر. أوه. شكرًا لكِ على إحضاري إلى هنا، قائدة الفريق يو جيوون…”
على ما يبدو، كانت قد استيقظت قبله بوقت طويل. في أقل من ساعتين، وضعت اللمسات الأخيرة على اللوحة.
“أوغ.”
تأوه هرب من شفتي الحانوتي.
العشر سنوات الماضية. لا، بما في ذلك الخطوط الزمنية السابقة، لم ينام حقًا لمئات السنين.
تمددت سيم آهريون بثاؤب طويل. من ابتسامتها الراضية إلى أطرافها الممدودة بالكامل، يشع الرضا الخالص من كيانها.
‘أوه!’
‘…كم مضى منذ أن أفرطت في النوم؟’
كان أمرًا مذهلًا.
كان ذهنه ضبابيًا.
ما الذي يمكنه فعله؟ لم يستثمر جهدًا ولو مرة واحدة في رعاية أو الاهتمام بـ ‘هوايات’ أو ‘تفضيلات’.
غرفة النوم كانت مظلمة. نظرًا لأنها كانت مساحة معيشة صُنعت بشكل مصطنع في الفراغ الذي كان في الأصل نفق إينوناكي، كانت الإضاءة محكومًا عليها بأن تكون كئيبة.
‘إنه أنا!’
استطاع أن يشم رائحة غبار خفيفة. كان المكان قاحلًا. على عكس الخطوط العالمية الأخرى، لم يكن الحانوتي قد افتتح مقهى هنا.
‘لقد خانتني، يو جيوون!’
“ماذا؟ آه، لا.”
في هذا المكان، لم يكن الحانوتي بحاجة إلى ابتكار تعابير لإظهار قوة الموقظين، مثل عمق 100 متر، 1000 متر، أو ما شابه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان اللعبة الفوقية المتحالف كاف لعرض المستويات ببساطة بنقرة “شاشة الحالة”.
وهكذا كان.
“من كان يعلم أنه يمكنك إبداء مثل هذا الوجه…؟”
‘إنه أنا!’
—حفيف، حفيف.
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يعمل كمنبه يومي.]
فقط بعد فترة لاحظ شبحًا غير واضح في زاوية الغرفة، منحنيًا كشبح، منغمسًا في الرسم.
على ما يبدو، كانت قد استيقظت قبله بوقت طويل. في أقل من ساعتين، وضعت اللمسات الأخيرة على اللوحة.
“هاه!”
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يعمل كمنبه يومي.]
“إيك!”
[العالم يعتمد على تصور الكائنات الواعية. العمل الفني دائمًا محاولة لمنافسة العالم.]
قفز الحانوتي، وقفزت الشخصة التي ترسم أيضًا.
“شيء واحد فقط.”
كان توقيتهما لا تشوبه شائبة. لو تنافسا في أي حدث أولمبي يتطلب ثنائيًا، لربما وصلا إلى منصة التتويج.
“افعل ما يحلو لك. أو هل تفضل أن تفعل ما تريد بحق الجحيم…”
كنتيجة للقفزة، انزلق معطف الطبيب المغطى فوق الشخصة الأخرى كقطعة قماش قديمة.
“أوه، آهريون؟”
ضحكة ازدراء. لم تأخذ نوه دوهوا أعذاره على محمل الجد على الإطلاق.
“آه. نعم… استيقظت؟”
انطلق الحانوتي راكضًا.
“ماذا تفعلين هناك؟ ظننت أن شذوذًا قد اقتحم غرفة نومي وأخافني.”
كان غريزيًا أن يمقت أي ظرف يجبره على افتراض أنه إنسان في الحديث.
“هممم… الروح الفنية السماوية…”
“أمم… آسفة. لا أشعر حقًا بالرغبة في التحدث الآن، لذا أرجوك اخرس…”
أصبح ذهن الحانوتي ضبابيًا أكثر قليلًا. وهذه المرة، لم يبدو ذلك بسبب بقايا النوم.
“جيوون.”
“ن-نعم. أرجوكِ اعتني باللوحة التي أوكلتها إليكِ…”
‘منذ الوصول إلى هذا المكان، هل هناك أي شخص آخر بجانب المديرة نوه دوهوا يجرؤ على أن يطلب مني أن أخرس؟’
لحسن الحظ، كان الحانوتي مليئًا بالرذائل، لكن ‘الكبرياء’ و ‘الغطرسة’ لم يكونا بينها.
“من غيرها يعرف!”
في الواقع، إذا كان هناك أي شيء، كان العكس.
إذا طعنه شخص ما أثناء سيره في الشارع، لما شعر بغضب شديد.
في ذلك اليوم، استيقظ الحانوتي متأخرًا.
لا الآخرون ولا هو نفسه أدركوا الأعماق التي غرقت فيها حالته العقلية.
نظر الحانوتي إلى الأعلى.
وهكذا، على الرغم من أن شخصًا تافهًا مثل سيم آهريون — شخص أضعف منه بكثير ويُعامل حتى كخائنة للبشرية — طلب منه أن يخرس، فقد خرس بالفعل.
“هل استمتعتم الليلة الماضية؟”
على الرغم من أن فمه كان مغلقًا، كانت يداه حرتين. حارب عدوًا اسمه النوم بكوب من الكافيين المُخمّر. بينما كان يفعل ذلك، غيّر أيضًا الملاءات والبطانيات المتسخة.
“صاحب السعادة، أنا آسفة، لكنني لم أفصح عن هذه الحقيقة لأي شخص. لقد قدمت فقط تحذيرًا إيجابيًا جدًا بوقف المراقبة، يتعلق بكم تحديدًا. إذا استنتج شخص ما حقيقة معينة من هذا التوجيه، فذلك بسبب استدلالهم، وليس بسبب إفصاحي…”
“هاك. قهوة.”
“……”
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يوصي بتصنيف اللوحة كفراغ وحرقها فورًا.]
“لا أعرف أي نوع تحبين، حولت القهوة بالحليب بشكل تقريبي.”
“هل فقدت صوابك… حقًا؟”
[أيها اللاعب الحانوتي، اللوحة أمامك هي فراغ.]
لم ترد سيم آهريون. لم تلمس شفتيها القهوة التي أحضرها ولا اعترفت بها.
استطاع أن يشم رائحة غبار خفيفة. كان المكان قاحلًا. على عكس الخطوط العالمية الأخرى، لم يكن الحانوتي قد افتتح مقهى هنا.
واصلت فقط تحريك فرشاتها دون توقف.
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يقيم اللوحة أمام اللاعب بأنها مشؤومة.]
قلبت نوه دوهوا بعض الأوراق.
“همم.”
مثل جميع خريجي كليات الفن، كانت سيم آهريون أيضًا عبدة للكافيين. ابتهج دماغها بالزيارة النادرة من سيدها.
هز الحانوتي كتفيه.
في أقل من دقيقتين، اقتحم برج بابل، مكتب السيطرة لمقر إدارة الطرق الوطنية.
[لذلك، العمل المكتمل بدرجة عالية لا يختلف عن الفراغ.]
ثم، بينما كان يحاول أن يحتسي قهوته، توقفت إيماءته، متجمدة في منتصف الهواء. تثبت بصره على اللوحة أمامه.
“……”
كان أمرًا مذهلًا.
شبك الحانوتي رأسه، منهكًا.
إلى جسده.
حقًا، كان كذلك.
على مستوى ما، فهمت المديرة نوه دوهوا نفوره. حتى الآن، تعايشا دون أن يدوسا على كراهية الآخر.
قدراته اللغوية أصيبت بالشلل مؤقتًا. كانت قوة الألوان التي استحضرتها سيم آهريون — الأحمر والأزرق — تنبض كالأوردة.
‘…حتى مبتدئ مثلي يمكنه رؤيتها. إنها قطعة هائلة.’
نظر الحانوتي إلى الأعلى.
لكن، كان هذا مدى فهمه.
على الرغم من أنها كانت مغطاة برداء رث، إلا أنه لم يغطها بالكامل.
افتقر الحانوتي الحالي إلى العين الناقدة لوصف بشكل معقد لماذا، وكيف، وإلى أي مدى كانت تلك اللوحة استثنائية.
ما الذي يمكنه فعله؟ لم يستثمر جهدًا ولو مرة واحدة في رعاية أو الاهتمام بـ ‘هوايات’ أو ‘تفضيلات’.
-أنا آسفة.
‘أيا المدير اللعبة الفوقية اللانهائية. ما مستوى هذه اللوحة؟’
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يقيم اللوحة أمام اللاعب بأنها مشؤومة.]
“أنتِ مجنونة حقًا، أتعلمين ذلك؟”
“أعتذر، يو جيوون. مهما شهدتِ في الصباح الباكر اليوم، أرجوكِ انسيه.”
‘مشؤومة؟’
حقًا، كان كذلك.
ما الذي يمكنه فعله؟ لم يستثمر جهدًا ولو مرة واحدة في رعاية أو الاهتمام بـ ‘هوايات’ أو ‘تفضيلات’.
أمال الحانوتي رأسه. كانت كلمة نادرًا ما ينطق بها شريكه السماوي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لا. ربما كان مصطلحًا ونبرة يسمعها لأول مرة منذ آلاف السنين.
واصلت فقط تحريك فرشاتها دون توقف.
“هل تصورين كلبًا؟”
[العالم يعتمد على تصور الكائنات الواعية. العمل الفني دائمًا محاولة لمنافسة العالم.]
“صاحب السعادة، على الرغم من أن هذا قد يبدو حذرًا مفرطًا، أؤكد لكم أنه لم يكن لدي أي حقد أو عداء تجاه سيم آهريون. أرجو منكم إبداء التفهم والصبر تجاه سلوكي المهني لها أيضًا…”
هز الحانوتي كتفيه.
[لذلك، العمل المكتمل بدرجة عالية لا يختلف عن الفراغ.]
كان غريزيًا أن يمقت أي ظرف يجبره على افتراض أنه إنسان في الحديث.
[أيها اللاعب الحانوتي، اللوحة أمامك هي فراغ.]
“……”
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يوصي بتصنيف اللوحة كفراغ وحرقها فورًا.]
“قد لا أكون على دراية بعالم الفن، لكن أليس من واجب الفنان المحترف شرح معنى وسياق عمله للآخرين؟”
لم يفعل الحانوتي كما نُصح.
“أنا آسفة.”
بدلًا من ذلك، واصل المراقبة. بلا نهاية.
“همم؟ حسنًا.”
الفنانة لم تدخر أي أداة في ترسانتها. أحيانًا فرشاة؛ أحيانًا راحة يدها أو أصابعها.
[لذلك، العمل المكتمل بدرجة عالية لا يختلف عن الفراغ.]
رسمت باستخدام دهانات زيتية تنبعث منها رائحتها المسلوقة المميزة، تدهنها على بشرتها العارية.
أي نوع من القدر غير المعقول هذا؟
“هي… أتت إلى هنا؟ إلى هذه الغرفة، شخصيًا؟”
“بف-آه.”
“أنا آسفة.”
“هل تقصدين هذه؟ مقارنة بهذه التحفة، حياتي لا أهمية لها كحياة ذبابة. إذا تطلب الأمر، سأضحي باللوفر ومتحف أورسيه لحماية عمل الرسامة سيم آهريون.”
على ما يبدو، كانت قد استيقظت قبله بوقت طويل. في أقل من ساعتين، وضعت اللمسات الأخيرة على اللوحة.
كان يكره هذه المواقف. سواء أمام يو جيوون أو نوه دوهوا.
“أ-أوه، لقد مضى وقت طويل… حقًا وقت طويل منذ أن رسمت!”
تمددت سيم آهريون بثاؤب طويل. من ابتسامتها الراضية إلى أطرافها الممدودة بالكامل، يشع الرضا الخالص من كيانها.
“هاك. قهوة.”
“نعم. لقد تعبتِ. استمتعي بالقهوة.”
لقد نجت.
“آه! قهوة…!”
-أنا آسفة حقًا. لكن لم يكن لدي خيار سوى إحضار شخص يحتاج لرؤية الحانوتي.
“ماذا تفعلين هناك؟ ظننت أن شذوذًا قد اقتحم غرفة نومي وأخافني.”
مثل جميع خريجي كليات الفن، كانت سيم آهريون أيضًا عبدة للكافيين. ابتهج دماغها بالزيارة النادرة من سيدها.
لأن… ألم تكن هذه صورة مألوفة؟
“آآه، لذيذ… القهوة التي يعدها الزعيم جيدة. لكن، أفضل قهوتي محلاة قليلًا…”
لو لم يكن الطاغوت الخارجي مجتهدًا إلى هذا الحد في قصفه بالرسائل، من يدري كم من الوقت الإضافي كان سينام خلال الصباح.
“كيف كان بإمكاني معرفة ذوقك؟ إنها حبة ثمينة، لذا استمتعي بها كما هي.”
“صاحب السعادة، أنا آسفة، لكنني لم أفصح عن هذه الحقيقة لأي شخص. لقد قدمت فقط تحذيرًا إيجابيًا جدًا بوقف المراقبة، يتعلق بكم تحديدًا. إذا استنتج شخص ما حقيقة معينة من هذا التوجيه، فذلك بسبب استدلالهم، وليس بسبب إفصاحي…”
“نعم.”
أمس. اليوم. وبلا شك، غدًا أيضًا.
بينما كانت سيم آهريون تحتسي القهوة بالحليب، فحص الحانوتي العمل المكتمل بتؤدة.
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يخبرك أن الساعة 12:02 ظهرًا.]
“هل تصورين كلبًا؟”
“؟ كنتَ نائمًا..؟”
“همم. نعم، حسنًا…”
كان وجه يو جيوون خاليًا من التعبيرات بشكل مثالي كالعادة. لا يختلف عن الأمس، مما أعطاه شرارة أمل.
افتقر الحانوتي الحالي إلى العين الناقدة لوصف بشكل معقد لماذا، وكيف، وإلى أي مدى كانت تلك اللوحة استثنائية.
“هناك تلميح من عدم الرضا في ردكِ.”
عند مدخل نفق إينوناكي، وقفت يو جيوون بتكاسل تحت مظلة شمسية، تنتظر.
“حسنًا، إنه فقط أنني أجد أنه من الممل جدًا شرح عملي لهواة لا يفهمون الفن…”
“إيك!”
بينما كانت سيم آهريون تحتسي القهوة بالحليب، فحص الحانوتي العمل المكتمل بتؤدة.
“قد لا أكون على دراية بعالم الفن، لكن أليس من واجب الفنان المحترف شرح معنى وسياق عمله للآخرين؟”
حقًا، كان كذلك.
في ذلك اليوم، استيقظ الحانوتي متأخرًا.
“ا-اخرس. فقط ابق هادئًا. انظر إذا أردت. أو لا.”
تبع صمت قصير.
“بالمناسبة، من أين حصلتِ على الدهانات واللوحة؟ لا أعتقد أننا نحتفظ بهذه الإمدادات في هذا المخبأ.”
كان يكره هذه المواقف. سواء أمام يو جيوون أو نوه دوهوا.
“أوه، طلبت من يو جيوون جمعها.”
‘…حتى مبتدئ مثلي يمكنه رؤيتها. إنها قطعة هائلة.’
“؟”
كان يكره هذه المواقف. سواء أمام يو جيوون أو نوه دوهوا.
أدار الحانوتي رأسه. إلى جانبه، واصلت سيم آهريون تحتسي قهوتها بهدوء.
“حسنًا، حسنًا.”
“يو جيوون فعلت؟”
“نعم؟ نعم.”
إلى الوجود المعروف باسم سيم آهريون الواقف مباشرة أمامه.
“هذا هو مخبئي. كيف تلقت يو جيوون طلبكِ أصلًا، ولماذا…؟ آه، هل استخدمت تخاطر القديسة؟”
“ماذا؟ آه، لا.”
أمال الحانوتي رأسه. كانت كلمة نادرًا ما ينطق بها شريكه السماوي.
“…إذن؟”
“من غيرها يعرف!”
“حسنًا، كان لدي جدول أعمال هذا الصباح. جئت عند الفجر لأستعد. طرقت يو جيوون الباب. لكن، كما ترى، شعرت بالرغبة في الرسم اليوم. لذا ألغيت جدولي وطلبت منها إحضار مستلزمات الرسم بدلًا من ذلك.”
ثم، بينما كان يحاول أن يحتسي قهوته، توقفت إيماءته، متجمدة في منتصف الهواء. تثبت بصره على اللوحة أمامه.
“هي… أتت إلى هنا؟ إلى هذه الغرفة، شخصيًا؟”
“نعم؟ نعم.”
‘إنه أنا!’
“أنا آسفة.”
“لماذا لم أكن على علم بهذا؟”
“نعم!”
“؟ كنتَ نائمًا..؟”
قدراته اللغوية أصيبت بالشلل مؤقتًا. كانت قوة الألوان التي استحضرتها سيم آهريون — الأحمر والأزرق — تنبض كالأوردة.
“……”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فقط بعد فترة لاحظ شبحًا غير واضح في زاوية الغرفة، منحنيًا كشبح، منغمسًا في الرسم.
نظر الحانوتي إلى الأعلى.
كلاهما لنفس السبب. كانت يو جيوون، تقك السيكوباتية الموجهة نحو السلطة، قد أشارت إلى زائر بلفظة ‘분’ (بون) المهذبة، مما يدل على الاحترام.
إلى الوجود المعروف باسم سيم آهريون الواقف مباشرة أمامه.
على الرغم من أنها كانت مغطاة برداء رث، إلا أنه لم يغطها بالكامل.
في ذلك اليوم، استيقظ الحانوتي متأخرًا.
آثار الزمن. بوضوح، بقايا الليلة الماضية كانت مكشوفة ومرئية.
في الواقع، إذا كان هناك أي شيء، كان العكس.
ثم نظر إلى الأسفل.
————————
إلى جسده.
‘عندما أتعامل مع القديسة! أو أي شخص آخر! لقد كنت أنا الذي يمثل طوال الوقت. لقد قررت ألا أقدم أعذارًا لذلك. لذا، لذا…’
نظر إلى الخلف.
رسمت باستخدام دهانات زيتية تنبعث منها رائحتها المسلوقة المميزة، تدهنها على بشرتها العارية.
هناك السرير. على الرغم من أنه كان قد غير الملاءات والبطانيات في وقت سابق، إلا أنه لم يحل الرائحة العالقة في الغرفة.
“نعم. في منصب إداري مثلي، يجب على المرء أن ينتبه باستمرار لرياح السلطة.”
“……”
اندفع الحانوتي خارجًا.
“صاحب السعادة، لقد بدأت دون قصد في إطلاق هالتك من خلال قبضتك على كتفي.”
“آه. لقد استيقظتم.”
“أوغ.”
عند مدخل نفق إينوناكي، وقفت يو جيوون بتكاسل تحت مظلة شمسية، تنتظر.
“آه. نعم… استيقظت؟”
“هل استمتعتم الليلة الماضية؟”
اندفع وأمسك بكتفي يو جيوون باندفاع. اهتز، جسمها النحيل تمايل قليلًا.
من الآن فصاعدًا، خداع شخص مثل الحانوتي كان تافهًا. من الذي سيكلف نفسه عناء معاقبتها لخداعه؟ كسب حظوة سيم آهريون كان أكثر من كافٍ.
“آه! قهوة…!”
“جيوون.”
“آه. لقد استيقظتم.”
“نعم، صاحب السعادة.”
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يخبرك أن الساعة 12:02 ظهرًا.]
كان وجه يو جيوون خاليًا من التعبيرات بشكل مثالي كالعادة. لا يختلف عن الأمس، مما أعطاه شرارة أمل.
بالطبع، كما هي الحال مع الأمل، غالبًا ما يكون مقدمة لليأس. بعد قليل، ترددت سيمفونية كلاسيكية من شفتيها المشكلتين بشكل مثالي.
صَرّ الحانوتي أسنانه معًا، ببطء.
“هل استمتعتم الليلة الماضية؟”
“……”
إذا طعنه شخص ما أثناء سيره في الشارع، لما شعر بغضب شديد.
“…من غيرها يعرف؟”
دا-دا-دا-دوم—
“صاحب السعادة، على الرغم من أن هذا قد يبدو حذرًا مفرطًا، أؤكد لكم أنه لم يكن لدي أي حقد أو عداء تجاه سيم آهريون. أرجو منكم إبداء التفهم والصبر تجاه سلوكي المهني لها أيضًا…”
كانت سيمفونية القدر.
تصاعد قلق الحانوتي، دون أن يعرف هو نفسه.
“…ادخلي.”
“أعتذر، يو جيوون. مهما شهدتِ في الصباح الباكر اليوم، أرجوكِ انسيه.”
وهكذا، على الرغم من أن شخصًا تافهًا مثل سيم آهريون — شخص أضعف منه بكثير ويُعامل حتى كخائنة للبشرية — طلب منه أن يخرس، فقد خرس بالفعل.
“همم؟ حسنًا.”
‘لماذا سيكون الحانوتي مع سيم آهريون؟’ ‘لماذا سيكون حامي البشرية مع خائنها؟’ مثل هذه الأسئلة لم تثر فضولها.
قالت يو جيوون، غير مبالية، بينما لا تزال ممسكة بكتفيها. بالنظر إلى أن عيني الحانوتي كانتا محمرتين، كان ذلك دليلًا على أعصاب يو جيوون التي لا تتزعزع.
“افترضت أن مشاعركم قد استقرت على سيم آهريون، صاحب السعادة. إذا كانت هذه مجرد نزوة عابرة، فهذا مريح. يعني أن سيم آهريون لن يكون لديها أي سبب للتشهير بي.”
رسمت باستخدام دهانات زيتية تنبعث منها رائحتها المسلوقة المميزة، تدهنها على بشرتها العارية.
“لا تقولي لي… رأيتِ ذلك المشهد عند الفجر، وفقط لحماية موقعكِ والتودد إلى سيم آهريون، أسرعتِ وأحضرتِ اللوحات والدهانات لها؟”
شبك الحانوتي رأسه، منهكًا.
“نعم. في منصب إداري مثلي، يجب على المرء أن ينتبه باستمرار لرياح السلطة.”
لأن… ألم تكن هذه صورة مألوفة؟
“أنتِ مجنونة حقًا، أتعلمين ذلك؟”
“يا لها من طريقة لتفوه بالهراء…”
“هذا النوع من الجنون هو بالضبط ما ضمن لي هذا المنصب تحت قيادتكم، صاحب السعادة. أنا ممتنة دائمًا لجنوني.”
بدلت يو جيوون موقفها ببراعة.
[أيها اللاعب الحانوتي، اللوحة أمامك هي فراغ.]
“…من غيرها يعرف؟”
“أوه، لا تقلق. لقد أوعزت إلى القديسة تحديدًا بعدم التجسس عليك بينما تكون مع سيم آهريون اليوم.”
“أوه، طلبت من يو جيوون جمعها.”
“القديسة تعرف أيضًا!”
هز الكتفين الذي كان يمسكهما بعنف. بقوة.
ومع ذلك، على الرغم من تحويل عالمها إلى أفعوانية، كان استخلاص اعتراف بـ ‘الحانوتي مكثف جدًا كركوب’ من يو جيوون أمرًا بعيد المنال.
“…من غيرها يعرف؟”
“من غيرها؟ من غيرها يعرف؟”
اندفع وأمسك بكتفي يو جيوون باندفاع. اهتز، جسمها النحيل تمايل قليلًا.
“صاحب السعادة، أنا آسفة، لكنني لم أفصح عن هذه الحقيقة لأي شخص. لقد قدمت فقط تحذيرًا إيجابيًا جدًا بوقف المراقبة، يتعلق بكم تحديدًا. إذا استنتج شخص ما حقيقة معينة من هذا التوجيه، فذلك بسبب استدلالهم، وليس بسبب إفصاحي…”
“من غيرها يعرف!”
عندها فقط أدرك الحانوتي.
“سيم آهريون تحت إشرافي وأنا أنتمي إلى قسم إدارة الطرق الوطنية. بطبيعة الحال، يجب أن أبلغ عن التغييرات في الجدول إلى مديريتي.”
الفنانة لم تدخر أي أداة في ترسانتها. أحيانًا فرشاة؛ أحيانًا راحة يدها أو أصابعها.
“نوه دوهوا، مديرة إدارة الطرق!؟”
“هل تقصدين هذه؟ مقارنة بهذه التحفة، حياتي لا أهمية لها كحياة ذبابة. إذا تطلب الأمر، سأضحي باللوفر ومتحف أورسيه لحماية عمل الرسامة سيم آهريون.”
“نوه دوهوا، مديرة إدارة الطرق!؟”
“صحيح بالفعل أن مديرتي احمل هذا اللقب.”
فتح الباب.
“نوه دوهوا، مديرة إدارة الطرق!؟”
“صاحب السعادة، لقد بدأت دون قصد في إطلاق هالتك من خلال قبضتك على كتفي.”
“نوه دوهوا، مديرة إدارة الطرق!؟”
“من…؟”
“همم. إذا كنتم تسعون بالفعل لتأكيدي مجددًا، نعم. هذا صحيح.”
“……”
دا-دا-دا-دوم—
“حسنًا، إنه فقط أنني أجد أنه من الممل جدًا شرح عملي لهواة لا يفهمون الفن…”
“صاحب السعادة، على الرغم من أن هذا قد يبدو حذرًا مفرطًا، أؤكد لكم أنه لم يكن لدي أي حقد أو عداء تجاه سيم آهريون. أرجو منكم إبداء التفهم والصبر تجاه سلوكي المهني لها أيضًا…”
انطلق الحانوتي راكضًا.
“نعم، صاحب السعادة.”
حاول المواطنون الذين عرفوه الدردشة بشكل عابر لكنهم لم يستطيعوا مجاراته.
“أنا لم أغويها. على الإطلاق. أقسم بالسماء، لم تكن لدي أي نية على الإطلاق.”
كانت خطواته سريعة كما هو الحال عند الاشتباك مع الأعداء في المعارك الكونية، ليس من السهل تتبعها من قبل غير الموقظين.
في أقل من دقيقتين، اقتحم برج بابل، مكتب السيطرة لمقر إدارة الطرق الوطنية.
“نوه دوهوا، المديرة.”
“نعم. هل تعلمت أسلوب الطرق الرسمي ذاك من كلب يأكل بقايا الطعام؟”
“هل سيكون ‘الشكل الفني الصاعد’ أفضل؟ سمعت أنه وفقًا للاتجاه الحالي في وسائل الإعلام، يحمل مصطلح ‘الصاعد’ مكانة أعلى من الكثير.”
“أي تكهنات أو افتراضات تقومين بها لا تتوافق مع الواقع.”
“الواقع؟ أي واقع…؟”
“الواقع؟ أي واقع…؟”
قلبت نوه دوهوا بعض الأوراق.
“لقد علقت ‘شريكة بشرية’ تحت عذاب لا نهاية له، فقط لتعاود الظهور مع بعض الانقلاب الأخلاقي أو الجاذبية المتأخرة بمضاجعة الكبش الفداء الذي خلقته بنفسك؟ حتى الوحش لا ينحدر إلى هذا الحد. هذا بالتأكيد لا يمكن أن يكون واقعًا…”
“آه. نعم… استيقظت؟”
“……”
دا-دا-دا-دوم—
عند مدخل نفق إينوناكي، وقفت يو جيوون بتكاسل تحت مظلة شمسية، تنتظر.
‘كيف وصل الأمر إلى هذا؟’
“أي تكهنات أو افتراضات تقومين بها لا تتوافق مع الواقع.”
العشر سنوات الماضية. لا، بما في ذلك الخطوط الزمنية السابقة، لم ينام حقًا لمئات السنين.
شبك الحانوتي رأسه، منهكًا.
-أنا آسفة حقًا. لكن لم يكن لدي خيار سوى إحضار شخص يحتاج لرؤية الحانوتي.
كان يكره هذه المواقف. سواء أمام يو جيوون أو نوه دوهوا.
“؟ كنتَ نائمًا..؟”
من الآن فصاعدًا، خداع شخص مثل الحانوتي كان تافهًا. من الذي سيكلف نفسه عناء معاقبتها لخداعه؟ كسب حظوة سيم آهريون كان أكثر من كافٍ.
كان غريزيًا أن يمقت أي ظرف يجبره على افتراض أنه إنسان في الحديث.
على مستوى ما، فهمت المديرة نوه دوهوا نفوره. حتى الآن، تعايشا دون أن يدوسا على كراهية الآخر.
الجدار الذي تم الحفاظ عليه بشكل محفوف بالمخاطر وبصعوبة بالغة من التسامح المتبادل تحطم بسهولة مذهلة.
“صاحب السعادة، على الرغم من أن هذا قد يبدو حذرًا مفرطًا، أؤكد لكم أنه لم يكن لدي أي حقد أو عداء تجاه سيم آهريون. أرجو منكم إبداء التفهم والصبر تجاه سلوكي المهني لها أيضًا…”
تصاعد قلق الحانوتي، دون أن يعرف هو نفسه.
كانت خطواته سريعة كما هو الحال عند الاشتباك مع الأعداء في المعارك الكونية، ليس من السهل تتبعها من قبل غير الموقظين.
“حسنًا، حسنًا.”
‘لقد خانتني، يو جيوون!’
ابتسمت نوه دوهوا بعينيها.
“من كان يعلم أنه يمكنك إبداء مثل هذا الوجه…؟”
هناك السرير. على الرغم من أنه كان قد غير الملاءات والبطانيات في وقت سابق، إلا أنه لم يحل الرائحة العالقة في الغرفة.
“……”
“نعم. في منصب إداري مثلي، يجب على المرء أن ينتبه باستمرار لرياح السلطة.”
“لطالما اعتقدت أنه من العار أن شخصًا ليس حتى إنسانًا لا يمكنه إلا أن يتصرف بشكل أقل إنسانية. الآن يبدو أنك عديم الخبرة تمامًا في هذا المجال…؟ هاه، يا لها من مزحة سخيفة…”
“آآه، لذيذ… القهوة التي يعدها الزعيم جيدة. لكن، أفضل قهوتي محلاة قليلًا…”
“شيء واحد فقط.”
“جيوون.”
“إيك!”
صَرّ الحانوتي أسنانه معًا، ببطء.
“ىنحدد شيئًا، أيتها المديرة.”
“ماذا؟ آه، لا.”
على الرغم من أن فمه كان مغلقًا، كانت يداه حرتين. حارب عدوًا اسمه النوم بكوب من الكافيين المُخمّر. بينما كان يفعل ذلك، غيّر أيضًا الملاءات والبطانيات المتسخة.
“افعل ما يحلو لك. أو هل تفضل أن تفعل ما تريد بحق الجحيم…”
“نوه دوهوا، مديرة إدارة الطرق!؟”
“أنا لم أغويها. على الإطلاق. أقسم بالسماء، لم تكن لدي أي نية على الإطلاق.”
كان أمرًا مذهلًا.
هز الحانوتي كتفيه.
“يا له من تصريح قذر بشكل ملحوظ…”
تمددت سيم آهريون بثاؤب طويل. من ابتسامتها الراضية إلى أطرافها الممدودة بالكامل، يشع الرضا الخالص من كيانها.
“هي من أتت إلي.”
“أنتِ مجنونة حقًا، أتعلمين ذلك؟”
“هل فقدت صوابك… حقًا؟”
تلك المرأة س
“هذه هي الحقيقة!”
[العالم يعتمد على تصور الكائنات الواعية. العمل الفني دائمًا محاولة لمنافسة العالم.]
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يوصي بتصنيف اللوحة كفراغ وحرقها فورًا.]
“يا لها من طريقة لتفوه بالهراء…”
ضحكة ازدراء. لم تأخذ نوه دوهوا أعذاره على محمل الجد على الإطلاق.
“الواقع؟ أي واقع…؟”
‘أوه!’
“هل سيكون ‘الشكل الفني الصاعد’ أفضل؟ سمعت أنه وفقًا للاتجاه الحالي في وسائل الإعلام، يحمل مصطلح ‘الصاعد’ مكانة أعلى من الكثير.”
من الآن فصاعدًا، خداع شخص مثل الحانوتي كان تافهًا. من الذي سيكلف نفسه عناء معاقبتها لخداعه؟ كسب حظوة سيم آهريون كان أكثر من كافٍ.
عندها فقط أدرك الحانوتي.
“…ادخلي.”
‘بالفعل! إنهم لا يعرفون! لا أحد يعرف أي نوع من الأشخاص هي سيم آهريون حقًا!’
ارتجف جسده ليس من فرح إدراكه بل من الخوف.
أصبح ذهن الحانوتي ضبابيًا أكثر قليلًا. وهذه المرة، لم يبدو ذلك بسبب بقايا النوم.
‘بالنسبة لأي شخص، أبدو أنا صاحب القوة. القوي. لذا إذا قلت إن سيم آهريون أتت إلي، سيسخرون!’
‘مهما كانت العلاقة التي تشكلت بيننا. مهما تشكل بالفعل. المظهر والحقيقة مختلفان تمامًا!’
لكن الحانوتي لم يكن لديه من يشكو له.
دا-دا-دا-دوم—
لأن… ألم تكن هذه صورة مألوفة؟
‘إنه أنا!’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يكن دماغه فاسدًا تمامًا بعد. مفاهيم مثل الوعي الذاتي والتأمل الذاتي كانت لا تزال موجودة داخل جمجمته.
“أوه، طلبت من يو جيوون جمعها.”
‘عندما أتعامل مع القديسة! أو أي شخص آخر! لقد كنت أنا الذي يمثل طوال الوقت. لقد قررت ألا أقدم أعذارًا لذلك. لذا، لذا…’
“نوه دوهوا، مديرة إدارة الطرق!؟”
هز الحانوتي كتفيه.
لم يستطع تقديم أعذار!
لم يكن دماغه فاسدًا تمامًا بعد. مفاهيم مثل الوعي الذاتي والتأمل الذاتي كانت لا تزال موجودة داخل جمجمته.
على الرغم من أنها كانت مغطاة برداء رث، إلا أنه لم يغطها بالكامل.
‘لا توجد طريقة لشرح أنه لا يمكن رؤية سيم آهريون فقط كضحية مثيرة للشفقة تفترضينها!’
“أي تكهنات أو افتراضات تقومين بها لا تتوافق مع الواقع.”
أي نوع من القدر غير المعقول هذا؟
أمال الحانوتي رأسه. كانت كلمة نادرًا ما ينطق بها شريكه السماوي.
―دق دق.
كان اللعبة الفوقية المتحالف كاف لعرض المستويات ببساطة بنقرة “شاشة الحالة”.
في تلك اللحظة.
“آآه، لذيذ… القهوة التي يعدها الزعيم جيدة. لكن، أفضل قهوتي محلاة قليلًا…”
طرق شخص ما باب المكتب.
لا الآخرون ولا هو نفسه أدركوا الأعماق التي غرقت فيها حالته العقلية.
كان توقيتهما لا تشوبه شائبة. لو تنافسا في أي حدث أولمبي يتطلب ثنائيًا، لربما وصلا إلى منصة التتويج.
“همم…؟”
“أوه، طلبت من يو جيوون جمعها.”
ثم نظر إلى الأسفل.
بينما ظل الحانوتي صامتًا، وقع في براثن سخرية القدر، سقط واجب استجواب الزائر بطبيعة الحال على عاتق نوه دوهوا.
ومع ذلك، على الرغم من تحويل عالمها إلى أفعوانية، كان استخلاص اعتراف بـ ‘الحانوتي مكثف جدًا كركوب’ من يو جيوون أمرًا بعيد المنال.
“من…؟”
هناك السرير. على الرغم من أنه كان قد غير الملاءات والبطانيات في وقت سابق، إلا أنه لم يحل الرائحة العالقة في الغرفة.
-أنا آسفة.
رسمت باستخدام دهانات زيتية تنبعث منها رائحتها المسلوقة المميزة، تدهنها على بشرتها العارية.
صوت واضح تردد وراء الباب.
“هل تقصدين هذه؟ مقارنة بهذه التحفة، حياتي لا أهمية لها كحياة ذبابة. إذا تطلب الأمر، سأضحي باللوفر ومتحف أورسيه لحماية عمل الرسامة سيم آهريون.”
كلاهما لنفس السبب. كانت يو جيوون، تقك السيكوباتية الموجهة نحو السلطة، قد أشارت إلى زائر بلفظة ‘분’ (بون) المهذبة، مما يدل على الاحترام.
-إنها قائدة الفريق يو جيوون، أيا مديرة الهيئة.
رفع الحانوتي رأسه بحدة.
يو جيوون؟ مجددًا، في هذا التوقيت؟ لماذا؟
على الرغم من أنها كانت مغطاة برداء رث، إلا أنه لم يغطها بالكامل.
“قائدة فريق يو؟ ألم تأخذي إجازة اليوم؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا…؟”
“أنا آسفة.”
شبك الحانوتي رأسه، منهكًا.
-أنا آسفة حقًا. لكن لم يكن لدي خيار سوى إحضار شخص يحتاج لرؤية الحانوتي.
“صاحب السعادة، على الرغم من أن هذا قد يبدو حذرًا مفرطًا، أؤكد لكم أنه لم يكن لدي أي حقد أو عداء تجاه سيم آهريون. أرجو منكم إبداء التفهم والصبر تجاه سلوكي المهني لها أيضًا…”
“لقد فوجئت عندما غادرت فجأة. كنت سأطلب فنجان قهوة آخر. أوه. شكرًا لكِ على إحضاري إلى هنا، قائدة الفريق يو جيوون…”
عقدت نوه دوهوا حاجبيها. حواجب الحانوتي ارتجفتا من المفاجأة.
‘عندما أتعامل مع القديسة! أو أي شخص آخر! لقد كنت أنا الذي يمثل طوال الوقت. لقد قررت ألا أقدم أعذارًا لذلك. لذا، لذا…’
كلاهما لنفس السبب. كانت يو جيوون، تقك السيكوباتية الموجهة نحو السلطة، قد أشارت إلى زائر بلفظة ‘분’ (بون) المهذبة، مما يدل على الاحترام.
لا الآخرون ولا هو نفسه أدركوا الأعماق التي غرقت فيها حالته العقلية.
في رؤية يو جيوون للعالم، كان الحانوتي ونوه دوهوا فوق هذه الإجراءات الشكلية.
الادعاء بوجود شخص ‘يحتاج لرؤية الحانوتي’ يعني أن شخصية جديدة، تبدو أكثر أهمية من الحانوتي أو نوه دوهوا، قد أضيفت فجأة إلى عالمهم.
“يا له من تصريح قذر بشكل ملحوظ…”
“أنا لم أغويها. على الإطلاق. أقسم بالسماء، لم تكن لدي أي نية على الإطلاق.”
“…ادخلي.”
-نعم.
فتح الباب.
“أوه! ز-زعيم النقابة!”
“حسنًا، إنه فقط أنني أجد أنه من الممل جدًا شرح عملي لهواة لا يفهمون الفن…”
“؟”
“…….”
“آآه، لذيذ… القهوة التي يعدها الزعيم جيدة. لكن، أفضل قهوتي محلاة قليلًا…”
دا-دا-دا-دوم—
“افترضت أن مشاعركم قد استقرت على سيم آهريون، صاحب السعادة. إذا كانت هذه مجرد نزوة عابرة، فهذا مريح. يعني أن سيم آهريون لن يكون لديها أي سبب للتشهير بي.”
“همم. نعم، حسنًا…”
“لقد فوجئت عندما غادرت فجأة. كنت سأطلب فنجان قهوة آخر. أوه. شكرًا لكِ على إحضاري إلى هنا، قائدة الفريق يو جيوون…”
في اللحظة التي رأت فيها المشهد في غرفة النوم عند الفجر، صنفت يو جيوون التسلسل الهرمي بعقلها اللامع.
“لا شيء. أيها الرسامة سيم آهريون. أنا لست سوى كائن حي دقيق لا يليق بمثل هذا التجمع، لذا سأغادر.”
“ن-نعم. أرجوكِ اعتني باللوحة التي أوكلتها إليكِ…”
“……”
“هل تقصدين هذه؟ مقارنة بهذه التحفة، حياتي لا أهمية لها كحياة ذبابة. إذا تطلب الأمر، سأضحي باللوفر ومتحف أورسيه لحماية عمل الرسامة سيم آهريون.”
“نعم!”
ارتجف جسده ليس من فرح إدراكه بل من الخوف.
“صاحب السعادة، على الرغم من أن هذا قد يبدو حذرًا مفرطًا، أؤكد لكم أنه لم يكن لدي أي حقد أو عداء تجاه سيم آهريون. أرجو منكم إبداء التفهم والصبر تجاه سلوكي المهني لها أيضًا…”
“عند التفكير، يبدو لقب مثل ‘رسامة’ غير مناسب لشخص قادر على خلق مثل هذه القطعة العظيمة. ماذا عن إمبراطورة الفن أو تجسيد الفن… أو الروح الفنية السماوية؟”
“هممم… الروح الفنية السماوية…”
“هل سيكون ‘الشكل الفني الصاعد’ أفضل؟ سمعت أنه وفقًا للاتجاه الحالي في وسائل الإعلام، يحمل مصطلح ‘الصاعد’ مكانة أعلى من الكثير.”
“صاحب السعادة، لقد بدأت دون قصد في إطلاق هالتك من خلال قبضتك على كتفي.”
أخيرًا فهم الحانوتي الموقف بأكمله.
في اللحظة التي رأت فيها المشهد في غرفة النوم عند الفجر، صنفت يو جيوون التسلسل الهرمي بعقلها اللامع.
‘لقد خانتني، يو جيوون!’
بالفعل.
“…من غيرها يعرف؟”
“أمم… آسفة. لا أشعر حقًا بالرغبة في التحدث الآن، لذا أرجوك اخرس…”
في اللحظة التي رأت فيها المشهد في غرفة النوم عند الفجر، صنفت يو جيوون التسلسل الهرمي بعقلها اللامع.
“أوغ.”
‘لماذا سيكون الحانوتي مع سيم آهريون؟’ ‘لماذا سيكون حامي البشرية مع خائنها؟’ مثل هذه الأسئلة لم تثر فضولها.
[لذلك، العمل المكتمل بدرجة عالية لا يختلف عن الفراغ.]
لم يكن دماغه فاسدًا تمامًا بعد. مفاهيم مثل الوعي الذاتي والتأمل الذاتي كانت لا تزال موجودة داخل جمجمته.
‘آه، الآن خائنة البشرية هي في الواقع مفترس الحامي.’ كانت تلك هي الإجابة الصحيحة.
“أوه، آهريون؟”
بدلت يو جيوون موقفها ببراعة.
“بالمناسبة، من أين حصلتِ على الدهانات واللوحة؟ لا أعتقد أننا نحتفظ بهذه الإمدادات في هذا المخبأ.”
“أوه، آهريون؟”
من الآن فصاعدًا، خداع شخص مثل الحانوتي كان تافهًا. من الذي سيكلف نفسه عناء معاقبتها لخداعه؟ كسب حظوة سيم آهريون كان أكثر من كافٍ.
كان من المعتاد أن ينتحب خصيان القصر من على سطح القصر عندما يموت الملك، وكانت يو جيوون بالفعل مخلصة كمرؤوسة. إيصال الدهانات مع إبلاغ القديسة ونوه دوهوا فورًا جعل الأمر بحيث لا يستطيع الحانوتي التراجع.
‘مهما كانت العلاقة التي تشكلت بيننا. مهما تشكل بالفعل. المظهر والحقيقة مختلفان تمامًا!’
“يو جيوون! قائدة الفريق يو جيوون! على الرغم من أنني كنت أقدركِ كثيرًا! كيف فعلتِ بي هذا؟”
إلى جسده.
“ماذا تفعلين هناك؟ ظننت أن شذوذًا قد اقتحم غرفة نومي وأخافني.”
“أنا آسفة.”
خرجت يو جيوون من الغرفة برشاقة بجعة.
لقد نجت.
أمس. اليوم. وبلا شك، غدًا أيضًا.
“…إذن؟”
لم ترد سيم آهريون. لم تلمس شفتيها القهوة التي أحضرها ولا اعترفت بها.
————————
“افعل ما يحلو لك. أو هل تفضل أن تفعل ما تريد بحق الجحيم…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[“مدير اللعبة الفوقية اللانهائية” يقيم اللوحة أمام اللاعب بأنها مشؤومة.]
