Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 455

16 | تلك المرأة ج II
PDF

16 | تلك المرأة ج II

 

حدقت القديسة في الاتجاه حيث جلس الحانوتي.

 

“شكرًا لك.”

“همم، تشانغ دو.”

 

 

إعادة تشكيل جوهر قلبه من زجاج إلى حديد.

“نعم، أيا ماركيز السيف.”

 

 

 

“مجرد مراقبتك وأنت تتأمل يمكن أن يكون مصدر إلهام لجميع فناني الدفاع عن النفس.”

 

 

“نعم.”

جلسة تدريب فنون القتال. شاطئ هيهونداي.

 

 

 

على الشاطئ الرملي، كان سيو غيو وآخر لاعبي كمال الأجسام المتبقين في نهاية العالم ينغمسون في عرض فاخر لتدريبات القوة.

وهذا يعني انهيار الأمن الغذائي في بوسان — عدم وجود إمدادات قمح مستقرة لمخبز هيهونداي — والأهم من ذلك، يعني الابتعاد عن خطر القتل على يد المديرة نوه دوهوا. لذلك، كان على الحانوتي أن يتبادل بانتظام تحيات دافئة وودية مع ماركيز السيف.

 

“سيد حانوتي؟”

بعيدًا قليلًا عن الرمال المتعرقة، كان الحانوتي وماركيز السيف يشحنان تقنيات طاقتهما الداخلية بأناقة.

 

 

 

في الحقيقة، لم يكن البشر العاقلون مزودين بعضو غامض يسمى “دانجيون” لتخزين القوة الداخلية والإصابة بالأمراض. ومع ذلك، غالبًا ما أصر ماركيز السيف على الالتزام بنظرة عالم الدفاع عن النفس بهذه الطريقة.

ما كبته الحانوتي كان حقيقة أخرى.

 

 

ماذا لو لم تُلبَّ مطالبه؟ سيفقد ماركيز السيف احترامه لنظرة ‘الواقع’ العالمية بالمثل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

الشعور بالذنب المفرط!

وهذا يعني انهيار الأمن الغذائي في بوسان — عدم وجود إمدادات قمح مستقرة لمخبز هيهونداي — والأهم من ذلك، يعني الابتعاد عن خطر القتل على يد المديرة نوه دوهوا. لذلك، كان على الحانوتي أن يتبادل بانتظام تحيات دافئة وودية مع ماركيز السيف.

 

 

“طالما لا يتم القبض عليكِ. إذا لم يمسك بكِ أحد، فلا بأس.”

“في الحركة سكون؛ هذا يلخص بروتوكول تمارين التنفس!”

 

 

تحديق. تحدددديق. تحديق.

نظر ماركيز السيف بإعجاب إلى رفيقه.

أنا لست الحانوتي. أنا تمثال. أنا غول، وأورك، وأم قنطور أنجبت قنطورًا آخر. عروقي تجري بمشروب الباريستا – أنا كائن كافيين حي.

 

‘أوه لا! ليس الآن!’

“لقد وصل تشانغ دو بالفعل إلى قمة إتقان الطاقة الداخلية. لا أستطيع حتى معرفة ما إذا كان يتنفس أو يرمش!”

 

 

 

“…شكرًا لك.”

 

 

 

تمالك الحانوتي نفسه.

 

 

وضعت القديسة يدها تحت أنف الحانوتي. تبع ذلك صمت.

في كل مرة كان يمارس تمارين التنفس، كان يقاوم الرغبة في التساؤل أي إعداد للدفاع عن النفس الوهمي يتضمن وضع راديو كاسيت بجانبه وتشغيل أغنية “الرجال يجب أن يكونوا أقوياء”. بعد كل شيء، أليس لقب دو (道友)، بمعنى رفيق، كافيًا للدفاع عن النفس؟ تاريخيًا، كانت كوريا متساهلة في السماح لشخصيات الدفاع عن النفس بالسفر بين الخيال والإعدادات المعاصرة، لكنها صارمة في آداب اللغة. لذا، بغض النظر عن مدى استثنائية القائد، لا يمكنه أبدًا القفز فوق آداب السلوك.

“….”

 

 

ما كبته الحانوتي كان حقيقة أخرى.

 

 

 

‘إذا لم أتدرب، ستكتشف القديسة…’

 

 

تدريب. تدريب فقط.

بالضبط.

 

 

 

حتى في عالم حيث حدث [توقف الزمن]، استمرت حرية التفكير لعدة أشهر بالفعل.

 

 

على الرغم من أن القديسة تراجعت قليلًا، إلا أنها كانت لا تزال ضمن مجال الرؤية.

كان الحانوتي يبدأ يشعر أن نطاق حريته يتحول من حالة عقلية إلى حالة جسدية.

‘حقًا؟ هللويا! شكرًا لكِ، أيتها القديسة!’

 

 

بمعنى آخر، كان يستطيع التحرك.

نجح الحانوتي في الحفاظ على وضعيته الثابتة بتلاوته عقليًا كل صلاة وصيغة تفعيل حقل فريد يعرفها.

 

‘افترضت أن اهتمامك يدور فقط حول الدراسات والمساعي الفكرية. لكن سرًا، كنتِ تهتمين أيضًا بالتمارين…’

‘التنفس والرمش يعملان. إذا ركزت بشدة، حتى ساقاي تتحركان قليلًا.’

وهكذا.

 

 

لكن.

و؟ سيلاقي العالم حتفه، محتسيًا كوكتيلات الأودومبارا بمرح مع الثلج.

 

 

مثل هذه الحرية ليست مرحب بها من قبل الحانوتي بأي حال من الأحوال.

بقي الحانوتي في وضعية تأملية، بلا أفكار ولا رغبات. كان واحدًا مع الطبيعة، والطبيعة كانت معه. أظهر حالة الوحدة بين الفكر الموضوعي والذاتي.

 

بمعنى آخر، كان يستطيع التحرك.

‘فعل التنفس وحده يزيد احتمالية اكتشاف القديسة لي بشكل كبير!’

…….

 

 

تدريب. تدريب فقط.

 

 

 

من الطبيعي أن يشعر الجسد البشري بالضيق بعد البقاء ساكنًا لفترة قصيرة.

 

 

 

ومع ذلك، كان الحانوتي، بصبر عميق، يؤدي ‘السكون’ لمدة 5، 6، وأحيانًا أكثر من 15 يومًا. طواعية محضة.

بمعنى آخر، كان يستطيع التحرك.

 

كد الحانوتي أن يصرخ.

قمة ضبط النفس!

لكن لهذا السبب بالضبط، سعى الحانوتي لتجنب أي استثمار في تدريبها البدني.

 

…….

“بما أن رؤية تشانغ دو يصل إلى مثل هذه الحالة السامية، لا يمكنني أن أبقى خاملًا أيضًا. تأملوا التاي تشي الذي اكتسبته خلال تجوالي الشبابي في عالم الدفاع عن النفس――”

بقي الحانوتي في وضعية تأملية، بلا أفكار ولا رغبات. كان واحدًا مع الطبيعة، والطبيعة كانت معه. أظهر حالة الوحدة بين الفكر الموضوعي والذاتي.

 

إذا أصدر حتى أدنى صوت، فلا مجال لألا تلاحظه القديسة.

في تلك اللحظة.

 

 

‘ومع ذلك لماذا… لماذا تُعطى هذه المحنة لي فقط؟!’

غُطِي العالم بالأبيض والأسود.

 

 

اقتربت. تقدمت. وقفت أمامه.

‘مرة أخرى! إنها تحدث مجددًا!’

 

 

 

شهق الحانوتي غريزيًا.

“نعم، بالتأكيد. كموقظين مثلنا، يجب أن نسمح لأنفسنا دائمًا ببعض الترفيه. وإلا، فإن قلوبنا تبلى ولا شيء. انظري إلي فقط. أليست فوضى أن عائد بالزمن مثلي يأخذ عطلات؟ هاها. مهما كانت الهواية، أيتها القديسة، أنا متأكد أنها أكثر تواضعًا من هوايتي.”

 

 

“هممممم!”

لا أفكار.

 

 

لم يكن من المؤكد كم ستستمر هذه الدفعة من [توقف الزمن].

‘لا، بالتفكير في الأمر، ألم تذكر القديسة أنها بما أنها تتفوق في الاستبصار، فإنها تنظر ليس من منظور الشخص الأول بل من منظور الشخص الثالث!’

 

 

لتحمل التيار القاسي، على الأقل، كان لا بد من الانغماس في التنفس دون قيود.

‘هل كنتِ تضيعين وقتك في فعل هذه الأشياء السخيفة سرًا طوال الوقت…’

 

إعادة تشكيل جوهر قلبه من زجاج إلى حديد.

وبالفعل.

 

 

 

“مم.”

 

 

 

خطوات.

ماذا لو لم تُلبَّ مطالبه؟ سيفقد ماركيز السيف احترامه لنظرة ‘الواقع’ العالمية بالمثل.

 

 

صوت كائن غير معروف يمشي على الرمال في المسافة كان مسموعًا.

 

 

 

لم يستطع الحانوتي تحريك بصره بتهور ولا توسيع هالته ليشعر. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار حتى يدخل خط رؤيته بشكل طبيعي.

نظر ماركيز السيف بإعجاب إلى رفيقه.

 

“هذا غريب.”

أخيرًا، ظهر شخص ما في خضم العالم ‘المتجمد’. بالطبع، كانت القديسة.

مزعج جدًا — لا، مزعج للغاية.

 

“بما أن رؤية تشانغ دو يصل إلى مثل هذه الحالة السامية، لا يمكنني أن أبقى خاملًا أيضًا. تأملوا التاي تشي الذي اكتسبته خلال تجوالي الشبابي في عالم الدفاع عن النفس――”

“…بسبب الإرشادات الغريبة مؤخرًا، لم أكن قادرة على القيام بنزهات طويلة، والآن أشعر وكأنني أكتسب وزنًا.”

 

 

 

وهي تفحص وضعية ماركيز السيف باهتمام، تأملت القديسة بصوت عالٍ.

“لا، لا! ما الذي تقولينه! بالطبع، يجب أن تستمري في هوايتكِ، أيتها القديسة!”

 

 

“تاي تشي… سمعت أنها مشهورة جدًا في الصين كشكل من أشكال التمارين الصحية. ألن يكون مفيدًا لو تعلمتها أيضًا؟”

 

 

‘لم أكن أريد معرفة هذا!’

لذا، بدأت القديسة في تقليد وضعياته، متبعة المثال مع وضع حقيبة ظهرها جانبًا.

 

 

 

“همف، همفمف-.”

تتأمل في مثل هذه الأمور التي لم تشاركها مع أي شخص على الإطلاق، هذه المرة غادرت القديسة حقًا.

 

كد أن يرمش، الأمر الذي كان سيؤدي إلى كارثة. بدلًا من ذلك، توقف قلبه بصدمة.

تدربت القديسة بكثافة، محاولة تقليد الأوضاع.

“الحفاظ على إنسانية المرء. لهذا، يحتاج المرء إلى هواية. سيد حانوتي علمني هذا… ومع ذلك، بجانب الدراسات، فشلت في اكتشاف هواية تناسبني حقًا. تنهيدة. ربما هذا هو حدي.”

 

“هممممم!”

نقرة. بعد إتقان وضع واحد، كانت تندفع إلى دورة مياه الشاطئ القريبة لاستئناف الوقت. نقرة. تجمد. تتعلم وضعًا آخر وتختبئ في الحمام مرة أخرى لاستئناف الوقت. نقرة. تجمد.

يشاهد هذه الصورة البانورامية بأكملها، كما لو كان يشاهد جهاز عرض أفلام قديمًا معطل، لاحظ الحانوتي من الصف الأمامي.

 

 

‘قديسة…’

 

 

 

يشاهد هذه الصورة البانورامية بأكملها، كما لو كان يشاهد جهاز عرض أفلام قديمًا معطل، لاحظ الحانوتي من الصف الأمامي.

 

 

 

‘هل كنتِ تضيعين وقتك في فعل هذه الأشياء السخيفة سرًا طوال الوقت…’

اقتربت.

 

 

مزعج جدًا — لا، مزعج للغاية.

كان الحانوتي يبدأ يشعر أن نطاق حريته يتحول من حالة عقلية إلى حالة جسدية.

 

مشاهدتها بهيئتها المثيرة للشفقة.

‘حتى وضعيتك غير دقيقة. أيتها القديسة، في هذه الدورة، عدم نشاطك في غرفتك قد أضعف وظيفتك الجسدية حقًا…’

لذا، بدأت القديسة في تقليد وضعياته، متبعة المثال مع وضع حقيبة ظهرها جانبًا.

 

 

بصراحة، كانت لدى القديسة إمكانات غير مستغلة عندما يتعلق الأمر بالنشاط البدني.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لكن لهذا السبب بالضبط، سعى الحانوتي لتجنب أي استثمار في تدريبها البدني.

استمرت القديسة في التحديق في الحانوتي. لم تكتفِ بالتحديق فحسب، بل حافظت على تعبيرها الخالي من المشاعر أثناء ذلك.

 

…….

بالتأكيد، يجب تجنب الموسم الثاني من التلويح بالفأس العشوائي.

 

 

 

‘افترضت أن اهتمامك يدور فقط حول الدراسات والمساعي الفكرية. لكن سرًا، كنتِ تهتمين أيضًا بالتمارين…’

 

 

“لقد فعلت شيئًا… غريبًا، أليس كذلك. أمم، نعم. هذا النوع من الاشتباه غير صحي. لا بد أنني كنت مخطئة.”

تسلل الذنب.

هل كان مجرد خيالي، أم أن خديها بدا محمرًا قليلًا؟

 

“أنا آسفة، سيد حانوتي. بالطبع، لا يمكنك سماعي.”

إحساس لزج بالخطيئة تقدم ببطء.

 

 

“مم.”

‘لم أكن أريد معرفة هذا!’

قرر الحانوتي.

 

 

بنظرة خاطفة إلى القديسة، التي تعثرت في وضعية صعبة وانتهى بها الأمر بوجهها في الرمال.

تحديق. تحدددديق. تحديق.

 

“أوغ، أمم… يبدو أنني لست مستعدة تمامًا لهذا.”

صرخ الحانوتي داخليًا.

 

 

 

‘لم تكن لدي أي نية على الإطلاق للتطفل على خصوصية القديسة!’

وهكذا.

 

“لا، لا! ما الذي تقولينه! بالطبع، يجب أن تستمري في هوايتكِ، أيتها القديسة!”

‘ومع ذلك لماذا… لماذا تُعطى هذه المحنة لي فقط؟!’

ما كبته الحانوتي كان حقيقة أخرى.

 

“شكرًا لك.”

‘هل هو شذوذ؟ لا بد أنه شذوذ. لا شيء سوى خداع شذوذ ما. بالفعل. بالتأكيد!’

 

 

 

مسحت القديسة الرمال عن وجهها.

“هممممم!”

 

 

“أوغ، أمم… يبدو أنني لست مستعدة تمامًا لهذا.”

داخليًا، صرخ الحانوتي. لقد كانت بالفعل تشارك مجال رؤيته من خلال [الاستبصار]!

 

 

ابتعدت بتعبير مكتئب (شيء استطاع الحانوتي فك تشفيره).

 

 

 

حتى الطريقة التي انسحبت بها كانت غريبة. بدلًا من المشي بشكل مستقيم، عادت إلى الوراء ومحت بدقة كل بصمة قدم تركتها في الرمال.

استمرت القديسة في التحديق في الحانوتي. لم تكتفِ بالتحديق فحسب، بل حافظت على تعبيرها الخالي من المشاعر أثناء ذلك.

 

 

‘يبدو… أن هذه هي الطريقة التي كانت تمحو بها آثارها دائمًا كلما أتت إلى هيهونداي…’

 

 

“لا شكر على واجب. أنا من يجب أن أشكركِ دائمًا.”

يا لها من تفانٍ، حقًا.

كد أن يرمش، الأمر الذي كان سيؤدي إلى كارثة. بدلًا من ذلك، توقف قلبه بصدمة.

 

ما كبته الحانوتي كان حقيقة أخرى.

بطريقة ما، شعر قلبه بألم خفيف على أطرافه، وشعر الحانوتي بطاقة غير عادية.

 

 

 

‘هاه؟’

 

 

 

هذه الطاقة لم تكن قادمة من الخارج.

صغير جدًا لدرجة أنه كان هادئًا جدًا ليكون عطسة رجل بالغ، ضجيج ألطف من نبض جناح اليعسوب، تسلل إلى العالم المتجمد.

 

تحديق.

كانت تنشأ من داخل الحانوتي نفسه، على غرار الطاقة الداخلية التي تدرب معها مع ماركيز السيف قبل لحظة فقط.

 

 

اقتربت.

‘عطسة؟’

 

 

 

كان من المسلم به في ممارسة فنون الدفاع عن النفس أن مواجهة انحراف داخلي، أو ‘شيطان’، كانت قاعدة واسعة الانتشار.

“…….”

 

لا رغبات.

‘الآن؟ حقًا، عطسة الآن؟’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

‘التنفس والرمش يعملان. إذا ركزت بشدة، حتى ساقاي تتحركان قليلًا.’

شعر الحانوتي بطاقته الحيوية تتلوى بعنف.

“لقد وصل تشانغ دو بالفعل إلى قمة إتقان الطاقة الداخلية. لا أستطيع حتى معرفة ما إذا كان يتنفس أو يرمش!”

 

علاوة على ذلك، لم يستطع الحانوتي رفض احتمال أن القديسة كانت تشارك منظور ‘شخص ما’.

‘أوه لا! ليس الآن!’

 

 

 

على الرغم من أن القديسة تراجعت قليلًا، إلا أنها كانت لا تزال ضمن مجال الرؤية.

“أممم… حسنًا، لست متأكدة تمامًا كيف أبدأ…”

 

غُطِي العالم بالأبيض والأسود.

إذا أصدر حتى أدنى صوت، فلا مجال لألا تلاحظه القديسة.

“سيد حانوتي؟”

 

مسحت القديسة الرمال عن وجهها.

علاوة على ذلك، لم يستطع الحانوتي رفض احتمال أن القديسة كانت تشارك منظور ‘شخص ما’.

سووش.

 

و؟ سيلاقي العالم حتفه، محتسيًا كوكتيلات الأودومبارا بمرح مع الثلج.

من يدري إذا كانت تلهي نفسها بمشاركة وجهة نظر الحانوتي بينما تمحو بصماتها في الرمال بملل؟

“…ومع ذلك، إذا كنت بدأت في التساؤل عن شكوك غريبة، ربما حان الوقت لإنهاء هذه ‘اللعبة’.”

 

 

الحانوتي.

 

 

صوت كائن غير معروف يمشي على الرمال في المسافة كان مسموعًا.

‘نننننغ— هف هف، هاه، هوت، هوت، أوه، أوه؟’

 

 

“في الحركة سكون؛ هذا يلخص بروتوكول تمارين التنفس!”

حبسها.

تتأمل في مثل هذه الأمور التي لم تشاركها مع أي شخص على الإطلاق، هذه المرة غادرت القديسة حقًا.

 

وهكذا.

حتى أنه كبت ارتعاش أطراف أصابعه. كان عليه فعل ذلك. وإلا، فهو هالك.

 

 

 

من؟ الحانوتي. والقديسة.

“لقد فعلت شيئًا… غريبًا، أليس كذلك. أمم، نعم. هذا النوع من الاشتباه غير صحي. لا بد أنني كنت مخطئة.”

 

 

و؟ سيلاقي العالم حتفه، محتسيًا كوكتيلات الأودومبارا بمرح مع الثلج.

“لكن في بعض الأحيان، على الرغم من أن هذه الهواية لا تؤذي الآخرين أبدًا، إلا أنها تمس ضميري. إذا كان الأمر كذلك، هل يجب أن أتوقف عن ممارستها؟”

 

“هل بالصدفة… تراقب؟ أو ربما، واعي بي؟ بالتأكيد لا، صحيح، سيد حانوتي؟”

‘أيتها القديسة، أرجوكِ. أرجوكِ فقط ابتعدي أكثر. بسرعة. آآرغ! فقط استخدمي هالتكِ لمحو الآثار بسرعة! لماذا تتكبدين عناء محو بصمات القدم بجد واحدًا تلو الآخر، هاه، هه…. أوه، لا يمكن—’

“مجرد مراقبتك وأنت تتأمل يمكن أن يكون مصدر إلهام لجميع فناني الدفاع عن النفس.”

 

جفناه من حديد، وإرادته من زجاج.

وهكذا.

لا أفكار.

 

“سيد حانوتي.”

“…أتشو.”

“همف، همفمف-.”

 

يا لها من تفانٍ، حقًا.

صوت صغير.

 

 

لا أفكار.

صغير جدًا لدرجة أنه كان هادئًا جدًا ليكون عطسة رجل بالغ، ضجيج ألطف من نبض جناح اليعسوب، تسلل إلى العالم المتجمد.

 

 

 

سووش.

 

 

 

القديسة، التي كانت تمحو بصمات القدم، رفعت رأسها فورًا. بانعكاسية. تلقائيًا. بسرعة كبيرة جدًا، لا تُصدق.

استمرت القديسة في التحديق في الحانوتي. لم تكتفِ بالتحديق فحسب، بل حافظت على تعبيرها الخالي من المشاعر أثناء ذلك.

 

 

“….”

تدربت القديسة بكثافة، محاولة تقليد الأوضاع.

 

 

تحديق.

‘أيتها القديسة، أرجوكِ. أرجوكِ فقط ابتعدي أكثر. بسرعة. آآرغ! فقط استخدمي هالتكِ لمحو الآثار بسرعة! لماذا تتكبدين عناء محو بصمات القدم بجد واحدًا تلو الآخر، هاه، هه…. أوه، لا يمكن—’

 

إعادة تشكيل جوهر قلبه من زجاج إلى حديد.

حدقت القديسة في الاتجاه حيث جلس الحانوتي.

 

 

ما كبته الحانوتي كان حقيقة أخرى.

بقي الحانوتي في وضعية تأملية، بلا أفكار ولا رغبات. كان واحدًا مع الطبيعة، والطبيعة كانت معه. أظهر حالة الوحدة بين الفكر الموضوعي والذاتي.

 

 

 

“….”

“آهم.”

 

 

تحديق.

‘عطسة؟’

 

“لا، لا! ما الذي تقولينه! بالطبع، يجب أن تستمري في هوايتكِ، أيتها القديسة!”

استمرت القديسة في التحديق في الحانوتي. لم تكتفِ بالتحديق فحسب، بل حافظت على تعبيرها الخالي من المشاعر أثناء ذلك.

‘نننننغ— هف هف، هاه، هوت، هوت، أوه، أوه؟’

 

بالفعل، حتى استهلاك خبرة آلاف السنين من خلال حلقات الزمن لا يمكن مقارنتها بدرجة رباطة جأش المخضرم الحقيقي.

اقتربت.

“نعم. آه، قهوة. شكرًا لك.”

 

 

“….”

لم يستطع الحانوتي تحريك بصره بتهور ولا توسيع هالته ليشعر. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار حتى يدخل خط رؤيته بشكل طبيعي.

 

 

تحديق. تحدددديق. تحديق.

“….”

 

أنا لست الحانوتي. أنا تمثال. أنا غول، وأورك، وأم قنطور أنجبت قنطورًا آخر. عروقي تجري بمشروب الباريستا – أنا كائن كافيين حي.

مشت، وتحركت يسارًا ويمينًا، لكن نظرتها لم تتحول أبدًا عن وجه الحانوتي.

حتى في عالم حيث حدث [توقف الزمن]، استمرت حرية التفكير لعدة أشهر بالفعل.

 

 

اقتربت. تقدمت. وقفت أمامه.

حتى الطريقة التي انسحبت بها كانت غريبة. بدلًا من المشي بشكل مستقيم، عادت إلى الوراء ومحت بدقة كل بصمة قدم تركتها في الرمال.

 

 

“….”

 

 

 

“…”

“بما أن رؤية تشانغ دو يصل إلى مثل هذه الحالة السامية، لا يمكنني أن أبقى خاملًا أيضًا. تأملوا التاي تشي الذي اكتسبته خلال تجوالي الشبابي في عالم الدفاع عن النفس――”

 

 

سووش.

هل كان مجرد خيالي، أم أن خديها بدا محمرًا قليلًا؟

 

‘إذا لم أتدرب، ستكتشف القديسة…’

وضعت القديسة يدها تحت أنف الحانوتي. تبع ذلك صمت.

‘فعل التنفس وحده يزيد احتمالية اكتشاف القديسة لي بشكل كبير!’

 

“طالما لا يتم القبض عليكِ. إذا لم يمسك بكِ أحد، فلا بأس.”

“هذا غريب.”

 

 

هدأت القديسة أنفاسها. ثم أحضرت صندوق درج من منطقة الصالة الرياضية الخارجية القريبة، ووقفت عليه، وربتت على رأس الحانوتي بلطف.

“….”

 

 

 

“أنا متأكدة أنني سمعت صوتًا. وبدا أن الرأس تحرك قليلًا.”

 

 

 

داخليًا، صرخ الحانوتي. لقد كانت بالفعل تشارك مجال رؤيته من خلال [الاستبصار]!

 

 

 

‘لا، بالتفكير في الأمر، ألم تذكر القديسة أنها بما أنها تتفوق في الاستبصار، فإنها تنظر ليس من منظور الشخص الأول بل من منظور الشخص الثالث!’

 

 

 

وبالتالي، سيكون أسهل من لعبة الطفل بالنسبة لها الحفاظ على منظورات متزامنة لنفسها وللحانوتي، الحاضرين في نفس الإعداد الرملي.

 

 

“نعم. الآن بعد أن سمعت طمأنتك، أعتقد أنني سأحاول حقًا أن أرخي نفسي قليلًا.”

“سيد حانوتي؟”

نقرة. بعد إتقان وضع واحد، كانت تندفع إلى دورة مياه الشاطئ القريبة لاستئناف الوقت. نقرة. تجمد. تتعلم وضعًا آخر وتختبئ في الحمام مرة أخرى لاستئناف الوقت. نقرة. تجمد.

 

هذه الطاقة لم تكن قادمة من الخارج.

لا أفكار.

 

 

من؟ الحانوتي. والقديسة.

“سيد حانوتي.”

 

 

“نعم. آه، قهوة. شكرًا لك.”

لا رغبات.

 

 

 

“هل بالصدفة… تراقب؟ أو ربما، واعي بي؟ بالتأكيد لا، صحيح، سيد حانوتي؟”

 

 

 

أنا لست الحانوتي. أنا تمثال. أنا غول، وأورك، وأم قنطور أنجبت قنطورًا آخر. عروقي تجري بمشروب الباريستا – أنا كائن كافيين حي.

“أوهوه.”

 

“سيد حانوتي.”

“هوااا—”

 

 

“سأشجعكِ.”

بدون سابق إنذار، نفخت القديسة نفسًا من الهواء نحو عيني الحانوتي.

 

 

 

‘……!’

“لكن إذا توقفت حتى عن هذا التسلية، ما الذي سيمنع سقوطي؟”

 

“…….”

كد أن يرمش، الأمر الذي كان سيؤدي إلى كارثة. بدلًا من ذلك، توقف قلبه بصدمة.

صرخ الحانوتي داخليًا.

 

من الطبيعي أن يشعر الجسد البشري بالضيق بعد البقاء ساكنًا لفترة قصيرة.

جفناه من حديد، وإرادته من زجاج.

في اليوم التالي.

 

“مم.”

بالفعل، حتى استهلاك خبرة آلاف السنين من خلال حلقات الزمن لا يمكن مقارنتها بدرجة رباطة جأش المخضرم الحقيقي.

“لا شكر على واجب. أنا من يجب أن أشكركِ دائمًا.”

 

 

نجح الحانوتي في الحفاظ على وضعيته الثابتة بتلاوته عقليًا كل صلاة وصيغة تفعيل حقل فريد يعرفها.

————

 

 

“…….”

“أوهوه.”

 

 

بعد أن حدقت باهتمام في مثل هذا الحانوتي.

“أوغ، أمم… يبدو أنني لست مستعدة تمامًا لهذا.”

 

 

“آهم.”

قمة ضبط النفس!

 

 

فجأة، سعلت القديسة برفق، ربما محرجة من أفعالها.

 

 

 

هل كان مجرد خيالي، أم أن خديها بدا محمرًا قليلًا؟

 

 

“طالما لا يتم القبض عليكِ. إذا لم يمسك بكِ أحد، فلا بأس.”

“لقد فعلت شيئًا… غريبًا، أليس كذلك. أمم، نعم. هذا النوع من الاشتباه غير صحي. لا بد أنني كنت مخطئة.”

“أنا دائمًا أثق في سيد حانوتي.”

 

 

هدأت القديسة أنفاسها. ثم أحضرت صندوق درج من منطقة الصالة الرياضية الخارجية القريبة، ووقفت عليه، وربتت على رأس الحانوتي بلطف.

‘هاه؟’

 

“هاها. لا شكر على واجب.”

“أنا آسفة، سيد حانوتي. بالطبع، لا يمكنك سماعي.”

 

 

 

“…….”

لذا، بدأت القديسة في تقليد وضعياته، متبعة المثال مع وضع حقيبة ظهرها جانبًا.

 

‘يبدو… أن هذه هي الطريقة التي كانت تمحو بها آثارها دائمًا كلما أتت إلى هيهونداي…’

“أنا دائمًا أثق في سيد حانوتي.”

نظر ماركيز السيف بإعجاب إلى رفيقه.

 

 

الشعور بالذنب!

حتى أنه كبت ارتعاش أطراف أصابعه. كان عليه فعل ذلك. وإلا، فهو هالك.

 

 

“وبسبب ذلك، حتى في عالم متجمد، أحاول دائمًا ألا أتجاوز الحدود. على الرغم من أنني لست متأكدة إذا كنت أمارس دائمًا ما أعظ به… مع ذلك. تفكيرًا في ثقتك، سأستمر في المحاولة.”

 

 

 

الشعور بالذنب المفرط!

كان الحانوتي يبدأ يشعر أن نطاق حريته يتحول من حالة عقلية إلى حالة جسدية.

 

 

“…ومع ذلك، إذا كنت بدأت في التساؤل عن شكوك غريبة، ربما حان الوقت لإنهاء هذه ‘اللعبة’.”

تحديق.

 

“شكرًا لك.”

كد الحانوتي أن يصرخ.

 

 

 

‘حقًا؟ هللويا! شكرًا لكِ، أيتها القديسة!’

 

 

حدقت القديسة في الاتجاه حيث جلس الحانوتي.

بينما كانت الموسيقى الكلاسيكية التي يعزفها عقله تتحول من سيمفونية القدر إلى سيمفونية الفرح، اخترقت تمتمة القديسة.

 

 

على الرغم من أن القديسة تراجعت قليلًا، إلا أنها كانت لا تزال ضمن مجال الرؤية.

“لكن إذا توقفت حتى عن هذا التسلية، ما الذي سيمنع سقوطي؟”

“أوه… هل هذا صحيح؟”

 

 

…….

‘عطسة؟’

 

 

“الحفاظ على إنسانية المرء. لهذا، يحتاج المرء إلى هواية. سيد حانوتي علمني هذا… ومع ذلك، بجانب الدراسات، فشلت في اكتشاف هواية تناسبني حقًا. تنهيدة. ربما هذا هو حدي.”

جلسة تدريب فنون القتال. شاطئ هيهونداي.

 

 

…….

‘لم تكن لدي أي نية على الإطلاق للتطفل على خصوصية القديسة!’

 

 

“هواية. تسلية تسمح للمرء بأن يكون نفسه دون أن يفقد نفسه. مثل كيف يقضي سيد حانوتي عطلاته بشكل فعال. أين يمكن أن يكون ذلك…؟”

 

 

 

تتأمل في مثل هذه الأمور التي لم تشاركها مع أي شخص على الإطلاق، هذه المرة غادرت القديسة حقًا.

 

 

 

بطبيعة الحال، دون أن تنسى القرفصاء ومحو بصمات قدمها مع كل خطوة إلى الوراء.

 

 

بنظرة خاطفة إلى القديسة، التي تعثرت في وضعية صعبة وانتهى بها الأمر بوجهها في الرمال.

مشاهدتها بهيئتها المثيرة للشفقة.

“سيد حانوتي.”

 

 

“…….”

‘……!’

 

“…ومع ذلك، إذا كنت بدأت في التساؤل عن شكوك غريبة، ربما حان الوقت لإنهاء هذه ‘اللعبة’.”

قرر الحانوتي.

 

 

‘هل هو شذوذ؟ لا بد أنه شذوذ. لا شيء سوى خداع شذوذ ما. بالفعل. بالتأكيد!’

إعادة تشكيل جوهر قلبه من زجاج إلى حديد.

“لكن في بعض الأحيان، على الرغم من أن هذه الهواية لا تؤذي الآخرين أبدًا، إلا أنها تمس ضميري. إذا كان الأمر كذلك، هل يجب أن أتوقف عن ممارستها؟”

 

بالفعل، حتى استهلاك خبرة آلاف السنين من خلال حلقات الزمن لا يمكن مقارنتها بدرجة رباطة جأش المخضرم الحقيقي.

————

“نعم.”

 

داخليًا، صرخ الحانوتي. لقد كانت بالفعل تشارك مجال رؤيته من خلال [الاستبصار]!

في اليوم التالي.

 

 

 

“سيد حانوتي.”

هذه الطاقة لم تكن قادمة من الخارج.

 

 

“أوه، مرحبًا، أيتها القديسة. هل مررتِ خلال نزهتك الصباحية؟”

إعادة تشكيل جوهر قلبه من زجاج إلى حديد.

 

 

“نعم. آه، قهوة. شكرًا لك.”

 

 

 

“لا شكر على واجب. أنا من يجب أن أشكركِ دائمًا.”

 

 

‘ومع ذلك لماذا… لماذا تُعطى هذه المحنة لي فقط؟!’

“أممم… حسنًا، لست متأكدة تمامًا كيف أبدأ…”

كان من المسلم به في ممارسة فنون الدفاع عن النفس أن مواجهة انحراف داخلي، أو ‘شيطان’، كانت قاعدة واسعة الانتشار.

 

 

“ويحي! أرجوكِ، تحدثي بحرية. هل هناك شيء في ذهنكِ؟”

 

 

 

“…نعم. لدي في الواقع هواية صغيرة.”

 

 

 

“أوهوه.”

 

 

 

“لكن في بعض الأحيان، على الرغم من أن هذه الهواية لا تؤذي الآخرين أبدًا، إلا أنها تمس ضميري. إذا كان الأمر كذلك، هل يجب أن أتوقف عن ممارستها؟”

 

 

وضعت القديسة يدها تحت أنف الحانوتي. تبع ذلك صمت.

“لا، لا! ما الذي تقولينه! بالطبع، يجب أن تستمري في هوايتكِ، أيتها القديسة!”

 

 

“لقد فعلت شيئًا… غريبًا، أليس كذلك. أمم، نعم. هذا النوع من الاشتباه غير صحي. لا بد أنني كنت مخطئة.”

“أوه… هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“نعم، بالتأكيد. كموقظين مثلنا، يجب أن نسمح لأنفسنا دائمًا ببعض الترفيه. وإلا، فإن قلوبنا تبلى ولا شيء. انظري إلي فقط. أليست فوضى أن عائد بالزمن مثلي يأخذ عطلات؟ هاها. مهما كانت الهواية، أيتها القديسة، أنا متأكد أنها أكثر تواضعًا من هوايتي.”

“لقد فعلت شيئًا… غريبًا، أليس كذلك. أمم، نعم. هذا النوع من الاشتباه غير صحي. لا بد أنني كنت مخطئة.”

 

الشعور بالذنب!

“حسنًا… لكن ضميري…”

“أوغ، أمم… يبدو أنني لست مستعدة تمامًا لهذا.”

 

 

“طالما لا يتم القبض عليكِ. إذا لم يمسك بكِ أحد، فلا بأس.”

لم يستطع الحانوتي تحريك بصره بتهور ولا توسيع هالته ليشعر. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار حتى يدخل خط رؤيته بشكل طبيعي.

 

 

“…حقًا؟ هل هذا صحيح؟”

من يدري إذا كانت تلهي نفسها بمشاركة وجهة نظر الحانوتي بينما تمحو بصماتها في الرمال بملل؟

 

 

“نعم.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“همم، نعم… أمم. شكرًا لك، سيد حانوتي. بفضلك، أشعر بارتياح قليل.”

 

 

 

“أنا سعيد لسماع أنني استطعت المساعدة، ولو قليلًا. إذن، قررتِ مواصلة هوايتكِ؟”

 

 

 

“نعم. الآن بعد أن سمعت طمأنتك، أعتقد أنني سأحاول حقًا أن أرخي نفسي قليلًا.”

 

 

‘مرة أخرى! إنها تحدث مجددًا!’

“سأشجعكِ.”

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

بالضبط.

“هاها. لا شكر على واجب.”

“نعم.”

 

‘لم أكن أريد معرفة هذا!’

درس اليوم:

حتى في عالم حيث حدث [توقف الزمن]، استمرت حرية التفكير لعدة أشهر بالفعل.

 

هدأت القديسة أنفاسها. ثم أحضرت صندوق درج من منطقة الصالة الرياضية الخارجية القريبة، ووقفت عليه، وربتت على رأس الحانوتي بلطف.

الطريق إلى الجحيم مرصوف دائمًا بالنوايا الحسنة.

يشاهد هذه الصورة البانورامية بأكملها، كما لو كان يشاهد جهاز عرض أفلام قديمًا معطل، لاحظ الحانوتي من الصف الأمامي.

 

 

————————

و؟ سيلاقي العالم حتفه، محتسيًا كوكتيلات الأودومبارا بمرح مع الثلج.

 

‘حتى وضعيتك غير دقيقة. أيتها القديسة، في هذه الدورة، عدم نشاطك في غرفتك قد أضعف وظيفتك الجسدية حقًا…’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“في الحركة سكون؛ هذا يلخص بروتوكول تمارين التنفس!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘نننننغ— هف هف، هاه، هوت، هوت، أوه، أوه؟’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط