Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I am a Scarecrow and the Demon Lord of Terror 56

محرر الفيديو الين

محرر الفيديو الين

 

كان الجواب لا.  

 

في الواقع ، يختفي فجأة كل عام طلاب من جميع الجامعات في البلاد.  

بعد عدة أيام ، تم نشر فيديو لسلسلة الفزاعة أخيرًا.

 

باختصار ، شعرت مجموعه من الناس أن كل هذا كان حقيقيا ، ومجموعه أخرى خالفتهم بقول أن كل هذا كان مزيفًا.  

في يوم إطلاق الفيديو ، جذب عددًا لا يحصى من المشاهدات.

 

كانت حجتهم مقنعة أيضًا. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فلماذا لم يتم حظره؟  

كان على المرء أن يعرف أنه في الأيام السابقة ، لم تنخفض شعبية الفزاعة بل استمرت في الارتفاع.

 

لم يكن الين يعرف عن أفكار فلاندرز . في هذه اللحظة ، كان لا يزال يفكر في التملق لفلاندرز والانضمام إلى فريق إنتاج الفيديو الخاص به.  

كان هذا شيئًا حتى لو تجاهل فلاندرز الإنترنت ، فيمكنه رؤيته من خلال إشعارات النظام المستمرة.

 

لم يكن الين يعرف عن أفكار فلاندرز . في هذه اللحظة ، كان لا يزال يفكر في التملق لفلاندرز والانضمام إلى فريق إنتاج الفيديو الخاص به.  

بعد إصدار عدد قليل من مقاطع الفيديو ذات الصلة ، تظاعف دخله من نقاط الخوف.

 

يعتقد مستخدمو الإنترنت أن السلطات ستحجبه إذا كان حقيقيا . لذلك هذا يعني أنه مزيف لأن السلطات وافقت عليه.  

في كل ثانية ، كان هناك ما لا يقل عن المئات أو حتى الآلاف من الرسائل.

 

قام آلان بتحديث الصفحة بحماس. في كل مرة يقوم بتحديثها ، ستزداد البيانات بسرعة فائقة.  

نظرًا لأن سلسلة الفزاعة من مقاطع الفيديو المرعبة كانت واقعية للغاية ، فقد كانت موضوعا شائعا للغاية.

 

وكانت هذه الحقيقة.  

كما أن النقاش على الإنترنت أصبح أكثر وأكثر حدة.

 

لكن بالنسبة للطالب الذي لم يتخرج ، كان هذا كافياً.  

باختصار ، شعرت مجموعه من الناس أن كل هذا كان حقيقيا ، ومجموعه أخرى خالفتهم بقول أن كل هذا كان مزيفًا.

 

لم يكن هناك قادرا على أن ينشهر.  

كل مجموعة لديها ادله على كونه حقيقيا أو مزيفا

 

” سيدي ، يمكنني أن أرى أن شيئًا ربما أنه قد حدث لفريق الإنتاج الخاص بك ،  يمكنني الانضمام إليك؟ “  

في البداية ، كان للجانب الذي اعتقد أنه حقيقي ، اليد العليا لأن العديد من خبراء التعديل والمؤثرات قد قالوا هذا ، وأصروا على أنها كانت واقعية للغاية. مع التكنولوجيا الحالية ، كان من المستحيل تمامًا القيام بذلك.

 

“يا صديقي ، لقد حضي مقطع فيديو الفزاعة بشعبية كبيرة مؤخرًا على الإنترنت.”  

 

في الواقع ، يختفي فجأة كل عام طلاب من جميع الجامعات في البلاد.  

ومع ذلك ، بعد فترة ليست بالطويلة ، غيّر العديد منهم كلامهم وعارضوا آرائهم السابقة.

 

كان هذا شيئًا حتى لو تجاهل فلاندرز الإنترنت ، فيمكنه رؤيته من خلال إشعارات النظام المستمرة.  

هذا جعل العديد من مستخدمي الإنترنت الذين كانوا ينتبهون لهذه المسألة لا يعرفون أي جانب يصدقون.

 

سواء كان ذلك كرأس مال للتفاخر أو كمؤهل للبحث عن وظيفة في المستقبل ، كان ذلك كافياً …  

بعد كل شيء ، كان معظمهم مجرد مبتدئين شاركوا في المرح واعتقدوا أنه كان مضحكًا.

 

لم يحلم أبدًا أن تكون مقاطع الفيديو التي يحملها ذات يوم مذهلة جدًا.  

لم يعرفوا الكثير عن المؤثرات الخاصة مقارنة بهؤلاء المحترفين.

 

وبعد أن أعرب عن رضاه عن الفيديو المعدل قرر نشره.  

نتيجة لذلك ، ما كان يجب أن يكون نتيجة واقعيه أصبح غامضًا فجأة.

 

لم يحلم أبدًا أن تكون مقاطع الفيديو التي يحملها ذات يوم مذهلة جدًا.  

وكل هذا كان من عمل السلطات.

 

كان الطرف الآخر مجرد أداة ، كان هناك الكثير من الطلاب في المدرسة.  

على الرغم من أنهم لم يعرفوا سبب عدم تمكنهم من حذف أو حتى حظر مقاطع الفيديو ذات الصلة من سلسلة الفزاعة ، إلا أن السلطات بغض النظر عن أي شيء ، لا يستطيعون فضح وجود الغرائب.

 

اعتقد الين أن مقاطع فيديو فلاندرز كلها مزيفة.  

 

 

لذلك ، تدخلت السلطات سرًا لإرباك الجمهور.

 

كان على المرء أن يعرف أنه في الأيام السابقة ، لم تنخفض شعبية الفزاعة بل استمرت في الارتفاع.  

كانت حجتهم مقنعة أيضًا. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فلماذا لم يتم حظره؟

 

الشخص الذي قام بتعديل الفيديو كان محترفًا عثر عليه في المدرسة.  

يعتقد مستخدمو الإنترنت أن السلطات ستحجبه إذا كان حقيقيا . لذلك هذا يعني أنه مزيف لأن السلطات وافقت عليه.

 

كان هذا شيئًا حتى لو تجاهل فلاندرز الإنترنت ، فيمكنه رؤيته من خلال إشعارات النظام المستمرة.  

منذ أن وافقوا عليه ، بطبيعة الحال ، لا ينبغي أن يكون حقيقيا.

 

إذا وجد شيئًا خاطئًا معه ، يمكنه تغييره في أي وقت.  

بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى هذا الجرئه ، لم يكن هناك شيء مثل هذا في الواقع.

 

حتى لو لم يحصل على نصيب من الأرباح ، فهذه التجربة وحدها كانت كافية ليتم تضمينها في سيرته الذاتية ، مما سيزيد من معدل توظيفه في المستقبل.  

لذلك ، يجب أن يكون كل هذا مزيفًا.

 

 

كانت هذه الحجة ناجحة ، لذلك جادل الجانبان إلى ما لا نهاية وتوصلا إلى طريق مسدود.

 

 

وفي هذا الجدل ، كان الشخص الذي استفاد أكثر هو فلاندرز.

 

نتيجة لذلك ، اكتسب فلاندرز المزيد والمزيد من نقاط الخوف.  

كانت هناك موضوعات ومناقشات ، استمرت في الارتفاع ، مما تسبب في شهره سلسلة الفزاعة على نطاق أوسع.

 

نظرًا لأن سلسلة الفزاعة من مقاطع الفيديو المرعبة كانت واقعية للغاية ، فقد كانت موضوعا شائعا للغاية.  

 

 

أصبح مألوفا اكثر الناس اكثر.

 

إذا كان الأمر كذلك ، طالما أنه عمل لمدة شهر أو شهرين وأصدر ثلاثة أو أربعة مقاطع فيديو ، فإن قيمته ستزيد بشكل كبير .  

نتيجة لذلك ، اكتسب فلاندرز المزيد والمزيد من نقاط الخوف.

 

لم يأخذه فلاندمرز على محمل الجد .  

فلاندرز ، الذي تذوق الحلاوة ، بطبيعة الحال لن يترك هذه الكعكة الكبيرة في مواجهة مثل هذه الفوائد الضخمة.

 

إذا سار هذا التعاون بشكل جيد ، يمكنه حتى العمل مع فلاندرز لفترة طويلة.  

نتيجة لذلك ، كلما كان لديه وقت ، أعد مقطع فيديو جديد.

 

نتيجة لذلك ، ما كان يجب أن يكون نتيجة واقعيه أصبح غامضًا فجأة.  

ومع ذلك ، مقارنة بالفيديو السابق ، وجد لهذا الفيديو شخصًا ما ليعدله.

 

إذا سار هذا التعاون بشكل جيد ، يمكنه حتى العمل مع فلاندرز لفترة طويلة.  

وبعد أن أعرب عن رضاه عن الفيديو المعدل قرر نشره.

 

وكل هذا كان من عمل السلطات.  

الشخص الذي قام بتعديل الفيديو كان محترفًا عثر عليه في المدرسة.

 

 

“نشر.”

 

حتى لو لم يحصل على نصيب من الأرباح ، فهذه التجربة وحدها كانت كافية ليتم تضمينها في سيرته الذاتية ، مما سيزيد من معدل توظيفه في المستقبل.  

بالنظر إلى الفيديو المنشور على موقع يوتيوب وتم رفعه مباشرة إلى الصفحة الأولى ، أظهر فلاندرز تعبيرا راضيا.

 

 

وبجانبه ، كان هناك شاب ينظر بحماس إلى البيانات الموجودة على الشاشة.

 

وبعد أن أعرب عن رضاه عن الفيديو المعدل قرر نشره.  

كطالب عادي ، لم يكن الأمر انه لم يفكر في نشر مقاطع فيديو على موقع يوتيوب وأن يصبح مدون فيديو.

 

 

لكن لسوء الحظ ، ربما لأنه لا يمتلك الموهبة ، كل فيديو ينشره كان مثل صخرة تسقط في بحر ، غير قادرة على إحداث أي أمواج.

 

بعد كل شيء ، كان معظمهم مجرد مبتدئين شاركوا في المرح واعتقدوا أنه كان مضحكًا.  

 

ومع ذلك ، بعد فترة ليست بالطويلة ، غيّر العديد منهم كلامهم وعارضوا آرائهم السابقة.  

لم يكن هناك قادرا على أن ينشهر.

 

أو إذا نفد المال ، فسيختارون المغادرة. كانت هناك جميع أنواع الأسباب الأخرى.  

ناهيك عن أنه بالنسبة لشخص مثل فلاندرز ، الذي نشر فقط مقطع احتوى اقل من نصف ساعة ، كان يتصدر الصفحة الرئيسية لموقع يوتيوب مباشرةً.

 

 

بعد كل شيء ، كان معظمهم مجرد مبتدئين شاركوا في المرح واعتقدوا أنه كان مضحكًا.  

قام آلان بتحديث الصفحة بحماس. في كل مرة يقوم بتحديثها ، ستزداد البيانات بسرعة فائقة.

 

كل مجموعة لديها ادله على كونه حقيقيا أو مزيفا  

سلسلة البيانات السعيدة ، كلما زادت بسرعة فائقة ، تحفز ضربات قلبه.

 

لذلك ، يجب أن يكون كل هذا مزيفًا.  

“يا صديقي ، لقد حضي مقطع فيديو الفزاعة بشعبية كبيرة مؤخرًا على الإنترنت.”

 

ومع ذلك ، مقارنة بالفيديو السابق ، وجد لهذا الفيديو شخصًا ما ليعدله.  

لم يعد آلان يعرف ماذا سيقول بعد الآن. كان غير متماسك بعض الشيء.

 

لم يعرفوا الكثير عن المؤثرات الخاصة مقارنة بهؤلاء المحترفين.  

لم يحلم أبدًا أن تكون مقاطع الفيديو التي يحملها ذات يوم مذهلة جدًا.

 

كانت هناك موضوعات ومناقشات ، استمرت في الارتفاع ، مما تسبب في شهره سلسلة الفزاعة على نطاق أوسع.  

حتى لو لم يحصل على نصيب من الأرباح ، فهذه التجربة وحدها كانت كافية ليتم تضمينها في سيرته الذاتية ، مما سيزيد من معدل توظيفه في المستقبل.

 

الشخص الذي قام بتعديل الفيديو كان محترفًا عثر عليه في المدرسة.  

 

كطالب عادي ، لم يكن الأمر انه لم يفكر في نشر مقاطع فيديو على موقع يوتيوب وأن يصبح مدون فيديو.  

إذا سار هذا التعاون بشكل جيد ، يمكنه حتى العمل مع فلاندرز لفترة طويلة.

 

كان الجواب لا.  

إذا كان الأمر كذلك ، طالما أنه عمل لمدة شهر أو شهرين وأصدر ثلاثة أو أربعة مقاطع فيديو ، فإن قيمته ستزيد بشكل كبير .

 

كانت هناك كل أنواع الأسباب. إذا أرادوا بدء عمل تجاري ، فسيغادرون دون قول أي شيء.  

 

وكانت هذه الحقيقة.  

بالطبع ، بالنسبة لفلاندرز ، ستظل فائدته محدودة.

 

وكانت هذه الحقيقة.  

لكن بالنسبة للطالب الذي لم يتخرج ، كان هذا كافياً.

 

على الرغم من أنهم لم يعرفوا سبب عدم تمكنهم من حذف أو حتى حظر مقاطع الفيديو ذات الصلة من سلسلة الفزاعة ، إلا أن السلطات بغض النظر عن أي شيء ، لا يستطيعون فضح وجود الغرائب.  

سواء كان ذلك كرأس مال للتفاخر أو كمؤهل للبحث عن وظيفة في المستقبل ، كان ذلك كافياً …

 

“يا صديقي ، لقد حضي مقطع فيديو الفزاعة بشعبية كبيرة مؤخرًا على الإنترنت.”  

في هذا الوقت ، كان بإمكانه آلان أن يتوقع أنه سيقود سيارة رياضية ، ويعيش في فيلا كبيرة ، ويتمتع بحياة جميلة محاطا بالنساء الجميلات.

 

نظرًا لأن سلسلة الفزاعة من مقاطع الفيديو المرعبة كانت واقعية للغاية ، فقد كانت موضوعا شائعا للغاية.  

 

في هذا الوقت ، كان بإمكانه آلان أن يتوقع أنه سيقود سيارة رياضية ، ويعيش في فيلا كبيرة ، ويتمتع بحياة جميلة محاطا بالنساء الجميلات.  

عند التفكير في هذا ، كانت عيون الين تحترق ، ونظر إلى فلاندرز بتعبير جميل.

 

إذا كان الأمر كذلك ، طالما أنه عمل لمدة شهر أو شهرين وأصدر ثلاثة أو أربعة مقاطع فيديو ، فإن قيمته ستزيد بشكل كبير .  

لم يأخذه فلاندمرز على محمل الجد .

 

نتيجة لذلك ، كلما كان لديه وقت ، أعد مقطع فيديو جديد.  

كان الطرف الآخر مجرد أداة ، كان هناك الكثير من الطلاب في المدرسة.

 

عند التفكير في هذا ، كانت عيون الين تحترق ، ونظر إلى فلاندرز بتعبير جميل.  

إذا وجد شيئًا خاطئًا معه ، يمكنه تغييره في أي وقت.

 

بالطبع ، بالنسبة لفلاندرز ، ستظل فائدته محدودة.  

أما ما إذا كان اختفاء طالب سيجلب أي مشكلة.

 

هذا جعل العديد من مستخدمي الإنترنت الذين كانوا ينتبهون لهذه المسألة لا يعرفون أي جانب يصدقون.  

كان الجواب لا.

 

كانت حجتهم مقنعة أيضًا. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فلماذا لم يتم حظره؟  

أولئك الذين امتلكوا مثل هذه الأفكار يخبرون بانهم كانوا يفكرون كثيرًا.

 

كان على المرء أن يعرف أنه في الأيام السابقة ، لم تنخفض شعبية الفزاعة بل استمرت في الارتفاع.  

في الواقع ، يختفي فجأة كل عام طلاب من جميع الجامعات في البلاد.

 

لم يعد آلان يعرف ماذا سيقول بعد الآن. كان غير متماسك بعض الشيء.  

كانت هناك كل أنواع الأسباب. إذا أرادوا بدء عمل تجاري ، فسيغادرون دون قول أي شيء.

 

سلسلة البيانات السعيدة ، كلما زادت بسرعة فائقة ، تحفز ضربات قلبه.  

أو إذا نفد المال ، فسيختارون المغادرة. كانت هناك جميع أنواع الأسباب الأخرى.

 

 

لذلك ، أن يختفي طالب بشل مفاجئ لم يكن شيا صادما.

 

” سيدي ، يمكنني أن أرى أن شيئًا ربما أنه قد حدث لفريق الإنتاج الخاص بك ،  يمكنني الانضمام إليك؟ “  

على الرغم من عدم وجود العديد من الحالات مثل هذه كل عام ، لا تزال هناك بعض الحالات.

 

نتيجة لذلك ، كلما كان لديه وقت ، أعد مقطع فيديو جديد.  

طالما أنه لم يعمل ضجه كبيره ، فلن تهتم المدرسة على الإطلاق.

 

بعد إصدار عدد قليل من مقاطع الفيديو ذات الصلة ، تظاعف دخله من نقاط الخوف.  

وكانت هذه الحقيقة.

 

 

لم يكن الين يعرف عن أفكار فلاندرز . في هذه اللحظة ، كان لا يزال يفكر في التملق لفلاندرز والانضمام إلى فريق إنتاج الفيديو الخاص به.

 

وكانت هذه الحقيقة.  

 

بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى هذا الجرئه ، لم يكن هناك شيء مثل هذا في الواقع.  

اعتقد الين أن مقاطع فيديو فلاندرز كلها مزيفة.

 

نتيجة لذلك ، ما كان يجب أن يكون نتيجة واقعيه أصبح غامضًا فجأة.  

” سيدي ، يمكنني أن أرى أن شيئًا ربما أنه قد حدث لفريق الإنتاج الخاص بك ،  يمكنني الانضمام إليك؟ “

 

في يوم إطلاق الفيديو ، جذب عددًا لا يحصى من المشاهدات.  

 

لم يحلم أبدًا أن تكون مقاطع الفيديو التي يحملها ذات يوم مذهلة جدًا.  

 

وكل هذا كان من عمل السلطات.  

 

كان هذا شيئًا حتى لو تجاهل فلاندرز الإنترنت ، فيمكنه رؤيته من خلال إشعارات النظام المستمرة.  

 

سواء كان ذلك كرأس مال للتفاخر أو كمؤهل للبحث عن وظيفة في المستقبل ، كان ذلك كافياً …  

 

لم يعد آلان يعرف ماذا سيقول بعد الآن. كان غير متماسك بعض الشيء.  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط