تصاعد الخوف!
بدلاً من ذلك ، يبدوا بأنها كانت مستمتعه.
على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن فلاندرز لم يشعر بالذنب على الإطلاق.
بعد التعامل مع فيديو اليوتيوب ، عاد فلاندرز إلى الجامعة.
في ذلك اليوم ، كان فلاندرز يعمل في المكتبة. بعد أن أنهت وارفارين محاضرتها ، أخذت هاتفها وجلست بجانبه.
“عزيزي ، انظر إلى مقطع الفيديو الخاص بسلسلة الفزاعة. لقد تم نشر واحد جديد اليوم .
منذ أن أكد الاثنان علاقتهما ، سرعان ما أصبحا اقرب ، تمنت وارفارين ربط نفسها بفلاندرز بشريط لاصق.
تظاهرت وارفارين بالهدوء وأومأت. نظرًا لأن الرجل الذي تحبه كان يتطلع روايتها ، فمن الطبيعي أن تقبل وارفارين بهذا.
على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن فلاندرز لم يشعر بالذنب على الإطلاق.
“عزيزي ، انظر إلى مقطع الفيديو الخاص بسلسلة الفزاعة. لقد تم نشر واحد جديد اليوم .
“لقد شاهدته عدة مرات ، لذلك لا أشعر بأي شيء.” كان فلاندرز مستعدًا بالفعل لاساله وارفارين وكان لديه مجموعة أعذار جاهزه. هذا الشيء جيد جدًا لتدريب شجاعتك “. لم تستمر وارفارين بالحديث عنه وانتقلت بسرعة إلى الموضوع التالي. “حبيبتي ، ألم تقلولي أنكي تريدين كتابة رواية؟” “نعم.” “إذن هل فكرتي يومًا بكتابة رواية عن هذه الفزاعة؟” “آه؟ أنا حقا لم أفكر في ذلك. “ على الرغم من أنها كانت مهتمة بكتابة شيء ما ، إلا أنها لم تفكر كثيرًا في ما قاله فلاندمرز.
وضعت وارفارين هاتفها أمام فلاندرز وقالت بتعبير متحمس.
“لماذا تهتمين بهذه الفيديوهات كثيرًا ؟ إنها تجعلني أشعر بالغيرة قليلا “.
“لماذا تهتمين بهذه الفيديوهات كثيرًا ؟ إنها تجعلني أشعر بالغيرة قليلا “.
منذ أن أكد الاثنان علاقتهما ، سرعان ما أصبحا اقرب ، تمنت وارفارين ربط نفسها بفلاندرز بشريط لاصق.
بطبيعة الحال ، لم يقل فلاندرز أنه صنع هذا الفيديو ونشره بنفسه.
بما أن وارفارين توافق على فكرته وكانت على وشك البدء في الكتابة ، فإن قلب فلاندرز كان مليئًا بالترقب.
تظاهر بانه صبي في حالة حب وعانق وارفارين. ومع ذلك ، كانت نبرته غير راضية قليلاً.
بما أن وارفارين توافق على فكرته وكانت على وشك البدء في الكتابة ، فإن قلب فلاندرز كان مليئًا بالترقب.
على الرغم من أن وارفارين كانت قد شاهدت مقاطع فيديو عن الفزاعة من قبل ، إلا أنها كانت مثل أي شخص عادي .
“عزيزي ، انظر إلى مقطع الفيديو الخاص بسلسلة الفزاعة. لقد تم نشر واحد جديد اليوم .
ربما كان بسبب تأثير الخوف. كانت وارفارين مهتمًا جدًا بالفزاعة.
ومع ذلك ، لأنه كان مجرد كابوس وليس خوف فلاندمرز ، لم تخف وارفارين بشكل مبالغ فيه.
جلست وارفارين بحضن فلاندمرز . تركت هاتفها وأعطت فلاندرز شفتيها الحمر لتهدئته.
بطبيعة الحال ، لم يقل فلاندرز أنه صنع هذا الفيديو ونشره بنفسه.
“لا أعرف السبب ، لكني كنت أعاني من الكوابيس مؤخرًا. كنت خائفة في البداية ، لكنني وجدت الأمر مثيرًا للاهتمام لاحقًا “.
بعد التعامل مع فيديو اليوتيوب ، عاد فلاندرز إلى الجامعة.
كان فلاندرز يعرف جيدا بشأن وضع وارفارين.
امسك فلاندرز خصر وارفارين وشاهدا مقاطع فيدو معا وكان لكل منهما سماعه في اذنه.
لم يستخدم مهارته الخوف الأيام القليلة الماضية ، لكن وارفارين استمرت برؤية الكوابيس.
ومع ذلك ، لأنه كان مجرد كابوس وليس خوف فلاندمرز ، لم تخف وارفارين بشكل مبالغ فيه.
تظاهر بانه صبي في حالة حب وعانق وارفارين. ومع ذلك ، كانت نبرته غير راضية قليلاً.
بدلاً من ذلك ، يبدوا بأنها كانت مستمتعه.
في ذلك اليوم ، كان فلاندرز يعمل في المكتبة. بعد أن أنهت وارفارين محاضرتها ، أخذت هاتفها وجلست بجانبه.
يمكن ملاحظة أنه بعد أن جربت الخوف مرتين ، وبعد أن عانى جسدها من الارتعاش حتى الموت ، أصبحت أكثر شجاعه بكثير.
كانت محصنة تمامًا من مشاهد الرعب العادية.
وكان هذا موقفًا كان فلاندرز يدرسه مؤخرًا.
يمكن ملاحظة أنه بعد أن جربت الخوف مرتين ، وبعد أن عانى جسدها من الارتعاش حتى الموت ، أصبحت أكثر شجاعه بكثير. كانت محصنة تمامًا من مشاهد الرعب العادية. وكان هذا موقفًا كان فلاندرز يدرسه مؤخرًا.
لم يكن هذا الوضع جيدا. إذا تم تدريب الشخص على أن يكون أكثر شجاعة ولا يخاف من أي شيء ، فلن يتمكن فلاندرز من الحصول على نقاط الخوف منهم.
وضعت وارفارين هاتفها أمام فلاندرز وقالت بتعبير متحمس.
كان مثل هؤلاء الأشخاص بلا قيمه بالنسبة له.
كان مثل هؤلاء الأشخاص بلا قيمه بالنسبة له.
لحسن الحظ ، لم تكن وارفارين خائفًا حقًا في الوقت الحالي.
في ذهنها ، بدأت تتطلع إلى المشهد حيث سيكتب الاثنان معًا في المستقبل. ربما سيكتبان الروايات على السرير
امسك فلاندرز خصر وارفارين وشاهدا مقاطع فيدو معا وكان لكل منهما سماعه في اذنه.
بدلاً من ذلك ، يبدوا بأنها كانت مستمتعه.
على الرغم من أنه كان يشاهد الفيديو ، كان عقله يركز تمامًا على إشعار النظام.
بعد أن شعر بالتوتر القادم منها ، ربت فلاندرز على ظهرها لتهدئتها. شعورًا بأفعال فلاندرز ، لم ترفض وارفارين وانحنت تمامًا وجلست بحضن فلاندرز. بمجرد أن واجهت مشهدًا مرعبًا كان مثيرًا للغاية لها ، كانت تدفن رأسها دون وعي بين ذراعي فلاندرز. [نقاط الخوف + 40]
أخيرًا ، مع استمرار تقدم الفيديو ، حصل فلاندرز أخيرًا على ما اراده.
[نقاط الخوف + 30]
ومع ذلك ، لأنه كان مجرد كابوس وليس خوف فلاندمرز ، لم تخف وارفارين بشكل مبالغ فيه.
في ذلك اليوم ، كان فلاندرز يعمل في المكتبة. بعد أن أنهت وارفارين محاضرتها ، أخذت هاتفها وجلست بجانبه.
بعد أن شعر بالتوتر القادم منها ، ربت فلاندرز على ظهرها لتهدئتها.
شعورًا بأفعال فلاندرز ، لم ترفض وارفارين وانحنت تمامًا وجلست بحضن فلاندرز.
بمجرد أن واجهت مشهدًا مرعبًا كان مثيرًا للغاية لها ، كانت تدفن رأسها دون وعي بين ذراعي فلاندرز.
[نقاط الخوف + 40]
بدلاً من ذلك ، يبدوا بأنها كانت مستمتعه.
أخيرًا ، انتهى الفيديو. لم تنهض وارفارين من أحضان فلاندرز.
“ألا تشعر بالخوف؟”
بعد أن تعافت وارفارين ، نظرت إلى فلاندرز في دهشة ، الذي لم يتغير تعبيره .
إذا عرف فلاندرز ما كانت تفكر فيه وارفارين ، فإن تعبيره سيصبح بالتأكيد غريبًا جدًا. مثيرة بقدر ما يمكن أن تكون.
“لقد شاهدته عدة مرات ، لذلك لا أشعر بأي شيء.”
كان فلاندرز مستعدًا بالفعل لاساله وارفارين وكان لديه مجموعة أعذار جاهزه.
هذا الشيء جيد جدًا لتدريب شجاعتك “.
لم تستمر وارفارين بالحديث عنه وانتقلت بسرعة إلى الموضوع التالي.
“حبيبتي ، ألم تقلولي أنكي تريدين كتابة رواية؟”
“نعم.”
“إذن هل فكرتي يومًا بكتابة رواية عن هذه الفزاعة؟”
“آه؟ أنا حقا لم أفكر في ذلك. “
على الرغم من أنها كانت مهتمة بكتابة شيء ما ، إلا أنها لم تفكر كثيرًا في ما قاله فلاندمرز.
في ذهنها ، بدأت تتطلع إلى المشهد حيث سيكتب الاثنان معًا في المستقبل. ربما سيكتبان الروايات على السرير
انخفض شغفها بالكتابة كثيرًا بسبب حبها لفلاندرز.
*Sp (مشهد +18 احذروا…..) (+ عندما تنتهي وارفارين من الكتابة سيبدا بعدها حدث حافله الموت مباشره . القتالات المجنونه مع السحره وضهور غرائب اقوى من فلاندمرز نفسه بمراحل ، وايضا ، لن يكون القتال هذه المره مع جمعيه السحره بل مجموعه اخرى…) في تلك الليلة ، اهتز خصره بجنون كما لو كان مزودًا بمحرك كهربائي.
ربما كان ذلك لأن فلاندرز جيدا للغاية في السرير ، ولكن الآن بعد أن كانت وارفارين بجانب فلاندرز ، شعرت بالرغبه.
نتيجة لذلك ، لم يكن لديها مزاج للتفكير في أي شيء آخر.
إذا علم فلاندرز بافكار وارفارين ، فإنه سيفكر بالتأكيد في جملة سمعها من قبل.
لقد نسي الجملة الأصلية ، لكن معناها : أن أفضل طريقة للسيطره على المرأة هي غزو مهبلها أولاً.
ومع ذلك ، لم يكن فلاندرز على علم بوضع وارفارين في الوقت الحالي ، وبطبيعة الحال ، لم تكشف وارفارين أيضا عن شى.
“إنها حقًا فكرة جيدة.”
كان فلاندرز يعرف جيدا بشأن وضع وارفارين.
تظاهرت وارفارين بالهدوء وأومأت.
نظرًا لأن الرجل الذي تحبه كان يتطلع روايتها ، فمن الطبيعي أن تقبل وارفارين بهذا.
وضعت وارفارين هاتفها أمام فلاندرز وقالت بتعبير متحمس.
في ذهنها ، بدأت تتطلع إلى المشهد حيث سيكتب الاثنان معًا في المستقبل.
ربما سيكتبان الروايات على السرير
وضعت وارفارين هاتفها أمام فلاندرز وقالت بتعبير متحمس.
وربما قبل أن ينتهيان من الكتابة ، كان للاثنان عدد قليل من الأطفال.
*Sp (مشهد +18 احذروا…..) (+ عندما تنتهي وارفارين من الكتابة سيبدا بعدها حدث حافله الموت مباشره . القتالات المجنونه مع السحره وضهور غرائب اقوى من فلاندمرز نفسه بمراحل ، وايضا ، لن يكون القتال هذه المره مع جمعيه السحره بل مجموعه اخرى…) في تلك الليلة ، اهتز خصره بجنون كما لو كان مزودًا بمحرك كهربائي.
إذا عرف فلاندرز ما كانت تفكر فيه وارفارين ، فإن تعبيره سيصبح بالتأكيد غريبًا جدًا.
مثيرة بقدر ما يمكن أن تكون.
“عزيزي ، انظر إلى مقطع الفيديو الخاص بسلسلة الفزاعة. لقد تم نشر واحد جديد اليوم .
بما أن وارفارين توافق على فكرته وكانت على وشك البدء في الكتابة ، فإن قلب فلاندرز كان مليئًا بالترقب.
*Sp (مشهد +18 احذروا…..)
(+ عندما تنتهي وارفارين من الكتابة سيبدا بعدها حدث حافله الموت مباشره . القتالات المجنونه مع السحره وضهور غرائب اقوى من فلاندمرز نفسه بمراحل ، وايضا ، لن يكون القتال هذه المره مع جمعيه السحره بل مجموعه اخرى…)
في تلك الليلة ، اهتز خصره بجنون كما لو كان مزودًا بمحرك كهربائي.
جلست وارفارين بحضن فلاندمرز . تركت هاتفها وأعطت فلاندرز شفتيها الحمر لتهدئته.
“نعم! نعم! نعم! نعم! نعم!”
كان فلاندرز يعرف جيدا بشأن وضع وارفارين.
صرخت وارفارين من الإثارة بصوت عال. لقد نسيت تمامًا أنها كانت في سكن الطلاب.
لم تهتم بما إذا كان الناس في الغرف الأخرى سيسمعونها أم لا.
كان فلاندرز يعرف جيدا بشأن وضع وارفارين.
عندما وصلت وارفارين إلى النشوه ، فعل فلاندرز الشيء نفسه مرة أخرى .
بدأ اللحم والدم يتساقطان ، وتحول اللحم الدافئ إلى عصا مصنوعة من القش بالأشواك.
على الرغم من أنها قد مرت بهذا من قبل ، إلا أنها عندما عاشت المشهد المرعب مرة أخرى ، لم يتضاءل شعورها بالرعب على الإطلاق.
“آه!!”
صرخت وارفارين برعب ، ثم أصبحت عينيها بيضاء.
كانت حالتها أسوأ من المرة الأولى. كانت خائفة لدرجة أنها أغمي عليها.
يمكن ملاحظة أنه بعد أن جربت الخوف مرتين ، وبعد أن عانى جسدها من الارتعاش حتى الموت ، أصبحت أكثر شجاعه بكثير. كانت محصنة تمامًا من مشاهد الرعب العادية. وكان هذا موقفًا كان فلاندرز يدرسه مؤخرًا.
عند رؤية هذا الموقف ، لم ينوي فلاندرز السماح لها بالتفادي.
“سامحيني حبيبتي. افعل هذا من اجلك لتصبحي كاتبتا افضل”.
تظاهرت وارفارين بالهدوء وأومأت. نظرًا لأن الرجل الذي تحبه كان يتطلع روايتها ، فمن الطبيعي أن تقبل وارفارين بهذا.
على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن فلاندرز لم يشعر بالذنب على الإطلاق.
إذا عرف فلاندرز ما كانت تفكر فيه وارفارين ، فإن تعبيره سيصبح بالتأكيد غريبًا جدًا. مثيرة بقدر ما يمكن أن تكون.
تفعيل مهارة الخوف.
مع إيصال وارفارين لحودها ، كانت قوة الخوف التي استخدمها فلاندرز هذه المرة أقوى بكثير من ذي قبل.
على الرغم من أنها قد مرت بهذا من قبل ، إلا أنها عندما عاشت المشهد المرعب مرة أخرى ، لم يتضاءل شعورها بالرعب على الإطلاق. “آه!!” صرخت وارفارين برعب ، ثم أصبحت عينيها بيضاء. كانت حالتها أسوأ من المرة الأولى. كانت خائفة لدرجة أنها أغمي عليها.
بعد أن شعر بالتوتر القادم منها ، ربت فلاندرز على ظهرها لتهدئتها. شعورًا بأفعال فلاندرز ، لم ترفض وارفارين وانحنت تمامًا وجلست بحضن فلاندرز. بمجرد أن واجهت مشهدًا مرعبًا كان مثيرًا للغاية لها ، كانت تدفن رأسها دون وعي بين ذراعي فلاندرز. [نقاط الخوف + 40]
صرخت وارفارين من الإثارة بصوت عال. لقد نسيت تمامًا أنها كانت في سكن الطلاب. لم تهتم بما إذا كان الناس في الغرف الأخرى سيسمعونها أم لا.
تظاهرت وارفارين بالهدوء وأومأت. نظرًا لأن الرجل الذي تحبه كان يتطلع روايتها ، فمن الطبيعي أن تقبل وارفارين بهذا.
Sp*: (فلاندمرز يفعل هذا ليزيد الهامها بالكتابة عنه)
على الرغم من أنها قد مرت بهذا من قبل ، إلا أنها عندما عاشت المشهد المرعب مرة أخرى ، لم يتضاءل شعورها بالرعب على الإطلاق. “آه!!” صرخت وارفارين برعب ، ثم أصبحت عينيها بيضاء. كانت حالتها أسوأ من المرة الأولى. كانت خائفة لدرجة أنها أغمي عليها.
“لقد شاهدته عدة مرات ، لذلك لا أشعر بأي شيء.” كان فلاندرز مستعدًا بالفعل لاساله وارفارين وكان لديه مجموعة أعذار جاهزه. هذا الشيء جيد جدًا لتدريب شجاعتك “. لم تستمر وارفارين بالحديث عنه وانتقلت بسرعة إلى الموضوع التالي. “حبيبتي ، ألم تقلولي أنكي تريدين كتابة رواية؟” “نعم.” “إذن هل فكرتي يومًا بكتابة رواية عن هذه الفزاعة؟” “آه؟ أنا حقا لم أفكر في ذلك. “ على الرغم من أنها كانت مهتمة بكتابة شيء ما ، إلا أنها لم تفكر كثيرًا في ما قاله فلاندمرز.
“عزيزي ، انظر إلى مقطع الفيديو الخاص بسلسلة الفزاعة. لقد تم نشر واحد جديد اليوم .
بطبيعة الحال ، لم يقل فلاندرز أنه صنع هذا الفيديو ونشره بنفسه.
امسك فلاندرز خصر وارفارين وشاهدا مقاطع فيدو معا وكان لكل منهما سماعه في اذنه.
