الفصل 195: النطاق، المستنقع الأسود
الفصل 195: النطاق، المستنقع الأسود
“هؤلاء الرجال اللعينون!”
فجأة، أدرك جيف أين كان.
“يوماً ما، سأنتقم! سأكشف الجانب الآخر من هذا العالم!”
فتحت الفم المشابه للمنشار في الفزاعة ، وكشفت عن ابتسامة، لكن تلك الابتسامة كانت غريبة للغاية. كانت زوايا فمها عريضة جدًا حتى وصلت إلى طرف أذنيها، ولم يكن هناك شعر واحد في فمها. كانت مليئة بالقش الجاف، وبدت مرعبة للغاية!
كان رام يمشي في الشارع، ينفث غضبه على جانب الطريق.
وأن فلاندرز الذي عرفه هو في الواقع الفزاعة التي كان يخاف منها بشدة؟
لقد طردوا من قبل السحرة.
على الطين الأسود، بخلاف المكان الذي هبط عليه، لم يكن هناك شيء آخر…
“الجانب الآخر من العالم؟”
ظهر الطمع على وجهه على الفور.
“هل هو مثلي؟”
“أنت، لست جادًا في المرة الأولى التي تنظر فيها.”
صوت فلاندرز جاء من ورائهم، يبدو غريباً قليلاً.
“مستحيل!”
“نعم! الجانب الآخر من العالم!”
لقد مات رام فعليًا من الخوف.
لم يلتفت رام.
ثم تنمو مرة أخرى،
مع ذلك، بعد خطوات قليلة، بدا أنه يشعر بشيء خاطئ في كلمات فلاندرز.
في الوقت نفسه، كانت شوارع مدينة بولس في حالة من الفوضى.
ماذا يعني بـ “مثلي”؟
“هل هو مثلي؟”
لف رام حوله لينظر بفضول.
“لا!!”
وكان هذا النظرة الواحدة التي جعلت رام يكسر حاجز دفاعه على الفور. جعلت فروة رأسها تتخدر، وأعاده إلى الوراء!
“ماذا؟”
في مجال رؤيته.
كان رام يمشي في الشارع، ينفث غضبه على جانب الطريق.
لم يكن فلاندرز لا يزال ذلك الشاب اللطيف والرائع من السابق؟
لكنه لم يكن لديه خيار. لم يتمكن من رفع قدمه على الإطلاق.
لقد أصبح بالفعل فزاعة مع وجه ملتوي!
لم يتحمل رام ذلك أكثر. كان مرعوبًا لدرجة أنه بدأ بإطلاق الدموع والدم.
ما جعل قلبه يعاني المزيد من الذعر كان أن الفزاعة تحدثت فعلاً.
0
“رام، هل هو مثلي؟”
لم يكن فلاندرز لا يزال ذلك الشاب اللطيف والرائع من السابق؟
فتحت الفم المشابه لسن المنشار في هذه اللحظة، وأغلقت، وأصدرت صوتاً.
“ماذا؟”
فزاعة !
وبذلك، في أقل من ساعة،
تذكر رام الفيديو من الأمس.
وكانت سرعته في الانتشار مذهلة للغاية!
تذكر الملعب الذي تم تجزئته بالكامل.
فتح جيف عينيه ونظر إلى نعلي قدميه، ليجد أن قدميه غارقة في الطين الأسود.
تذكر كل شيء عن الفزاعة على YouTube.
0
وأن فلاندرز الذي عرفه هو في الواقع الفزاعة التي كان يخاف منها بشدة؟
إنها حبوب اللقاح الحمراء التي لا تنتهي.
لحظة واحدة، شعر رام بالدهشة.
وإذا نظرت من بعيد، ستجد أن منطقة كبيرة مغطاة بغيمة حمراء تسمى الضباب،
لم يتفاعل لفترة طويلة.
0
نظر إلى فلاندرز بصمت، وتسلل الدم إلى عينيه ببطء.
“لا!!”
“لا…”
“شيطان!!”
“مستحيل!”
بعد القول بذلك، تحول جيف وسار نحو دائرة حبوب اللقاح الحمراء الكبيرة.
عاد رام إلى حواسه. في هذه اللحظة، كان ذهنه فارغاً، وترك خلفه الخوف اللانهائي.
[نقاط الخوف +120]
يمكنه الاستفادة من الساحر، حينما يواجهه.
فتح جيف عينيه ونظر إلى نعلي قدميه، ليجد أن قدميه غارقة في الطين الأسود.
ولكن عندما يواجه الفزاعة ، ليس لديه فكرة عما يجب فعله. حتى الهروب كان مجرد أمل عبثي!
0
لأن ساقيه كانتا ضعيفتين، لم يستطع الوقوف بثبات، ولا الهرب!
“يوماً ما، سأنتقم! سأكشف الجانب الآخر من هذا العالم!”
علاوة على ذلك، عشرة آلاف شخص لم يهربوا حتى.
في الوقت نفسه، كانت شوارع مدينة بولس في حالة من الفوضى.
فماذا عنه؟ هل يكان ذلك ممكناً؟
“هل تفهم؟”
امتلأ رام باليأس والعجز الشديدين.
وكان هذا النظرة الواحدة التي جعلت رام يكسر حاجز دفاعه على الفور. جعلت فروة رأسها تتخدر، وأعاده إلى الوراء!
كا كا كا.
في هذه اللحظة، لم يستطع جيف الجلوس بسكون.
“رام، هذا هو الجانب الآخر من العالم! أتفهم الآن؟”
تعجل جيف.
فتحت الفم المشابه للمنشار في الفزاعة ، وكشفت عن ابتسامة، لكن تلك الابتسامة كانت غريبة للغاية. كانت زوايا فمها عريضة جدًا حتى وصلت إلى طرف أذنيها، ولم يكن هناك شعر واحد في فمها. كانت مليئة بالقش الجاف، وبدت مرعبة للغاية!
“ما هذا؟”
لم يتحمل رام ذلك أكثر. كان مرعوبًا لدرجة أنه بدأ بإطلاق الدموع والدم.
لم يتحمل رام ذلك أكثر. كان مرعوبًا لدرجة أنه بدأ بإطلاق الدموع والدم.
“لا!”
“أين أنا؟”
“شيطان!!”
عاد رام إلى حواسه. في هذه اللحظة، كان ذهنه فارغاً، وترك خلفه الخوف اللانهائي.
“أنت شيطان!!”
“رام، هذا هو الجانب الآخر من العالم! أتفهم الآن؟”
زحف رام على الأرض وصرخ بصوت عالٍ من الخوف.
فزاعة !
كما أنه بمجرد الانتهاء من الصراخ، انحرف رأس رام ومات.
كيف يمكن أن يكون هذا ليس شارع بولس ؟
[نقاط الخوف +140]
إنها حبوب اللقاح الحمراء التي لا تنتهي.
[نقاط الخوف +120]
0
لقد مات رام فعليًا من الخوف.
وكان هذا النظرة الواحدة التي جعلت رام يكسر حاجز دفاعه على الفور. جعلت فروة رأسها تتخدر، وأعاده إلى الوراء!
حتى فلاندرز لم يتوقع ذلك.
ظهر الطمع على وجهه على الفور.
…
ثم تنمو مرة أخرى،
في الوقت نفسه، كانت شوارع مدينة بولس في حالة من الفوضى.
إنها حبوب اللقاح الحمراء التي لا تنتهي.
وإذا نظرت من بعيد، ستجد أن منطقة كبيرة مغطاة بغيمة حمراء تسمى الضباب،
إنها حبوب اللقاح الحمراء التي لا تنتهي.
ولكن في الواقع، هذه الغيمة ليست كذلك،
شعر جيف بقلبه يدق.
إنها حبوب اللقاح الحمراء التي لا تنتهي.
لم يلتفت رام.
وكل المناطق التي غطتها حبوب اللقاح في الشوارع وعلى المباني العالية وعلى الزجاج،
في هذه اللحظة، لم يستطع جيف الجلوس بسكون.
كانت مغطاة بزهور حمراء مرعبة.
تذكر كل شيء عن الفزاعة على YouTube.
وكانت هذه الزهور الحمراء تنمو وتزهر في فترة قصيرة من الزمن،
“مستحيل!”
وتطلق كمية كبيرة من حبوب اللقاح، ثم تتحلل بسرعة،
في مجال رؤيته.
ثم تنمو مرة أخرى،
كان هذا المكان هو المستنقع الأسود!
وتنتشر وتتحلل… هذا الدوران المستمر!
وإذا نظرت من بعيد، ستجد أن منطقة كبيرة مغطاة بغيمة حمراء تسمى الضباب،
وبذلك، في أقل من ساعة،
زحف رام على الأرض وصرخ بصوت عالٍ من الخوف.
تم تغطية منطقة كبيرة بحبوب اللقاح من الزهور الحمراء الكبيرة.
سينفجر جسمه سريعًا ويموت. وستنمو هذه الزهور الحمراء الكبيرة مباشرة على الجثث حتى تمتص الغذاء بالكامل، وتتحول إلى جثة مجففة. ويمكن القول إنها مخيفة للغاية!
وكانت سرعته في الانتشار مذهلة للغاية!
ماذا يعني بـ “مثلي”؟
وما هو أكثر رعبًا هو أنه بمجرد امتصاص شخص عادي لحبوب اللقاح هذه،
وكانت هذه الزهور الحمراء تنمو وتزهر في فترة قصيرة من الزمن،
سينفجر جسمه سريعًا ويموت. وستنمو هذه الزهور الحمراء الكبيرة مباشرة على الجثث حتى تمتص الغذاء بالكامل، وتتحول إلى جثة مجففة. ويمكن القول إنها مخيفة للغاية!
وذلك لاستكشاف الطريق، دخل ساحر في هذا المكان للتو.
“كيف الحال؟ هل يمكنكم الاتصال بهم؟” سأل الساحر جيف من خارج دائرة حبوب اللقاح الحمراء الكبيرة.
توسعت عينا جيف.
وذلك لاستكشاف الطريق، دخل ساحر في هذا المكان للتو.
بعد التفكير في ذلك، اتخذ جيف قراراً.
“لا! لا يمكننا الاتصال بهم! لا يمكن للسحرة المستكشفين أن يشعروا بها أيضا! قال الكابتن بين أن هذه الدائرة الكبيرة من حبوب اللقاح الحمراء قد تكون مجال هذا المخلوق الغريب!” قال أحد زملائه.
الي بعدوو
صدم جيف على الفور. مجال؟
“هل هو مثلي؟”
ولكن لم تدم الصدمة في عيني جيف طويلاً، واستبدلت بالطمع الأزلي. فقد كانت هذه الدائرة الكبيرة من حبوب اللقاح الحمراء هي المجال الأسطوري الذي يتحدثون عنه!
وتطلق كمية كبيرة من حبوب اللقاح، ثم تتحلل بسرعة،
والأهم من ذلك، تم تشكيل هذا المجال للتو…
وكانت الزهرة الحمراء الكبيرة في بولس ستريت تأتي من المستنقع الأسود!!
شعر جيف بقلبه يدق.
لقد مات رام فعليًا من الخوف.
إذا استطاع أن يخضع أو يقتل هذا المخلوق الغريب، فلن يتمكن من خلافة موقع بين، وإذا تمكن من الحصول على المجال، فلن يخاف بعد الآن من الفزاعة التي يتحدث الفريق عنها.
زحف رام على الأرض وصرخ بصوت عالٍ من الخوف.
بعد التفكير في ذلك، اتخذ جيف قراراً.
ولكن عندما يواجه الفزاعة ، ليس لديه فكرة عما يجب فعله. حتى الهروب كان مجرد أمل عبثي!
“ابق هنا وانتظر. سأدخل لألقي نظرة.”
لحظة واحدة، شعر رام بالدهشة.
حاول زميله إيقافه. “يا لها من عملية جريئة! هذا هو المجال، وهل تعرف كيف يبدو العالم داخل المجال؟ من الأفضل أن تنتظر حتى يأتي الجميع معًا.”
في هذه اللحظة، لم يستطع جيف الجلوس بسكون.
نظر جيف إليه بخيبة أمل.
صدم جيف على الفور. مجال؟
“أنت، لست جادًا في المرة الأولى التي تنظر فيها.”
حاول زميله إيقافه. “يا لها من عملية جريئة! هذا هو المجال، وهل تعرف كيف يبدو العالم داخل المجال؟ من الأفضل أن تنتظر حتى يأتي الجميع معًا.”
“عادةً ما تكون المشاهد داخل المجال الغريبة هي المشاهد التي يعرفها المخلوق الغريب بشكل أفضل.”
0
“أكثر من 90٪ من المجالات المرتبطة بالمخلوقات الغريبة هي أماكن المخلوق الغريب… بمعنى آخر، حيث تجد المخلوق الغريب، فإن مجاله عادة ما يتوافق مع المشاهد المحيطة به.”
“كيف الحال؟ هل يمكنكم الاتصال بهم؟” سأل الساحر جيف من خارج دائرة حبوب اللقاح الحمراء الكبيرة.
“هل تفهم؟”
[نقاط الخوف +120]
الساحر المجاور له كان لا يزال تلميذًا شابًا، ولكنه كان المستوى الأدنى، لذلك لم يكن يعرف الكثير.
وإذا نظرت من بعيد، ستجد أن منطقة كبيرة مغطاة بغيمة حمراء تسمى الضباب،
بمجرد سماعه ذلك، فهم على الفور.
وأن فلاندرز الذي عرفه هو في الواقع الفزاعة التي كان يخاف منها بشدة؟
“تعني، مجال هذا المخلوق الغريب هو شارع بولس؟”
لم يتفاعل لفترة طويلة.
أومأ جيف.
“عادةً ما تكون المشاهد داخل المجال الغريبة هي المشاهد التي يعرفها المخلوق الغريب بشكل أفضل.”
“صحيح.”
“لا!!”
“لذا لا تقلق.”
“عشت في شارع بولس لأكثر من عشر سنوات، لذا أنا مألوف للغاية به… عندما يأتي بين والآخرون، قل له إنني سأذهب لفحص الوضع أولاً.”
“عشت في شارع بولس لأكثر من عشر سنوات، لذا أنا مألوف للغاية به… عندما يأتي بين والآخرون، قل له إنني سأذهب لفحص الوضع أولاً.”
“أكثر من 90٪ من المجالات المرتبطة بالمخلوقات الغريبة هي أماكن المخلوق الغريب… بمعنى آخر، حيث تجد المخلوق الغريب، فإن مجاله عادة ما يتوافق مع المشاهد المحيطة به.”
بعد القول بذلك، تحول جيف وسار نحو دائرة حبوب اللقاح الحمراء الكبيرة.
ولكن في الواقع، هذه الغيمة ليست كذلك،
ومع ذلك، عندما تحول…
إذا استطاع أن يخضع أو يقتل هذا المخلوق الغريب، فلن يتمكن من خلافة موقع بين، وإذا تمكن من الحصول على المجال، فلن يخاف بعد الآن من الفزاعة التي يتحدث الفريق عنها.
ظهر الطمع على وجهه على الفور.
[نقاط الخوف +140]
مد يده لمس دائرة حبوب اللقاح، واختفت جسمه على الفور من خط الرؤية لزملائه.
“ماذا؟”
…
في مجال رؤيته.
امتلأ قلب جيف بالترقب والحماس. شعر بأنه بقوته الخاصة يمكنه التعامل مع هذا المخلوق الغريب. على الرغم من أن المخلوق الغريب يمتلك ميزة النطاق، إلا أن منظر هذا المكان يتميز بشوارع بولس، وبالتالي سيتم تقليل تأثير هذا النطاق بشكل كبير، وسيتم تقليل الميزة الغريبة بشكل كبير أيضًا. هكذا تفكر جيف.
الساحر المجاور له كان لا يزال تلميذًا شابًا، ولكنه كان المستوى الأدنى، لذلك لم يكن يعرف الكثير.
فجأة، شعر بأن هناك شيء لزج تحت قدميه.
ولكن لم تدم الصدمة في عيني جيف طويلاً، واستبدلت بالطمع الأزلي. فقد كانت هذه الدائرة الكبيرة من حبوب اللقاح الحمراء هي المجال الأسطوري الذي يتحدثون عنه!
“ما هذا؟”
لم يتحمل رام ذلك أكثر. كان مرعوبًا لدرجة أنه بدأ بإطلاق الدموع والدم.
فتح جيف عينيه ونظر إلى نعلي قدميه، ليجد أن قدميه غارقة في الطين الأسود.
“لا…”
“ماذا؟”
…
صدم جيف.
0
نظر حوله ورأى أن السماء كانت رمادية، وكل ما حوله كان مثل الطين الأسود تحت قدميه، وكان هناك مكان أو مكانين فقط يمكن الوقوف عليهما في كل 100 متر.
“عادةً ما تكون المشاهد داخل المجال الغريبة هي المشاهد التي يعرفها المخلوق الغريب بشكل أفضل.”
“أين أنا؟”
وإذا نظرت من بعيد، ستجد أن منطقة كبيرة مغطاة بغيمة حمراء تسمى الضباب،
توسعت عينا جيف.
بعد ساعة.
كيف يمكن أن يكون هذا ليس شارع بولس ؟
لم يلتفت رام.
أراد رفع قدمه، ولكنه شعر بأن شيئًا ما يجذبه إلى الطين تحت قدميه، فلم يتمكن من رفع قدمه، بل غرق أكثر في الطين.
تذكر رام الفيديو من الأمس.
تعجل جيف.
فتح جيف عينيه ونظر إلى نعلي قدميه، ليجد أن قدميه غارقة في الطين الأسود.
استخدم السحر، لكن دون جدوى!
أراد رفع قدمه، ولكنه شعر بأن شيئًا ما يجذبه إلى الطين تحت قدميه، فلم يتمكن من رفع قدمه، بل غرق أكثر في الطين.
ما زال يغرق!
“الجانب الآخر من العالم؟”
الطين الأسود… الطين الأسود…
استخدم السحر، لكن دون جدوى!
فجأة، أدرك جيف أين كان.
0
المستنقع الأسود!
وكان هذا النظرة الواحدة التي جعلت رام يكسر حاجز دفاعه على الفور. جعلت فروة رأسها تتخدر، وأعاده إلى الوراء!
كان هذا المكان هو المستنقع الأسود!
“لا!!”
وكانت الزهرة الحمراء الكبيرة في بولس ستريت تأتي من المستنقع الأسود!!
فجأة، شعر بأن هناك شيء لزج تحت قدميه.
في هذه اللحظة، لم يستطع جيف الجلوس بسكون.
لحظة واحدة، شعر رام بالدهشة.
لكنه لم يكن لديه خيار. لم يتمكن من رفع قدمه على الإطلاق.
وكان هذا النظرة الواحدة التي جعلت رام يكسر حاجز دفاعه على الفور. جعلت فروة رأسها تتخدر، وأعاده إلى الوراء!
ما زال يغرق.
فتح جيف عينيه ونظر إلى نعلي قدميه، ليجد أن قدميه غارقة في الطين الأسود.
وبعد عشر دقائق، كان نصف جسده قد غرق.
تذكر كل شيء عن الفزاعة على YouTube.
وبعد خمسة عشر دقيقة، امتلأت عينا جيف باليأس.
ولكن عندما يواجه الفزاعة ، ليس لديه فكرة عما يجب فعله. حتى الهروب كان مجرد أمل عبثي!
“لا!!”
[نقاط الخوف +140]
…
سينفجر جسمه سريعًا ويموت. وستنمو هذه الزهور الحمراء الكبيرة مباشرة على الجثث حتى تمتص الغذاء بالكامل، وتتحول إلى جثة مجففة. ويمكن القول إنها مخيفة للغاية!
بعد ساعة.
“شيطان!!”
على الطين الأسود، بخلاف المكان الذي هبط عليه، لم يكن هناك شيء آخر…
ما جعل قلبه يعاني المزيد من الذعر كان أن الفزاعة تحدثت فعلاً.
0
“عشت في شارع بولس لأكثر من عشر سنوات، لذا أنا مألوف للغاية به… عندما يأتي بين والآخرون، قل له إنني سأذهب لفحص الوضع أولاً.”
0
…
0
لقد أصبح بالفعل فزاعة مع وجه ملتوي!
0
إذا استطاع أن يخضع أو يقتل هذا المخلوق الغريب، فلن يتمكن من خلافة موقع بين، وإذا تمكن من الحصول على المجال، فلن يخاف بعد الآن من الفزاعة التي يتحدث الفريق عنها.
0
والأهم من ذلك، تم تشكيل هذا المجال للتو…
الي بعدوو
كان هذا المكان هو المستنقع الأسود!
كان هذا المكان هو المستنقع الأسود!
