الفصل 219: تعزية فلاندرز
الفصل 219: تعزية فلاندرز
بعد رحيل كرانج، جلس كاسي على الكرسي وعيناه مفتوحتان.
“سابقاً، طلبت منك أن تساعدني في الذهاب إلى مسابقة التزلج لأحصل على صورة جماعية. في النهاية، ذهبت الفزاعة في الفيديو هناك وذبحت جميع الأشخاص هناك!”
نظر السحرة الحاضرون إليه، يعتقدون أن كاسي تخوف من آخر نظرة لكرانج، لكن في الواقع، كان قد خاف من شيء آخر.
0
بعد مرور رصاصته، لسبب غير معروف، لم تصب كرانج وظهرت شخصية فزاعة في رأسه فجأةً.
ولم يكن هو فقط، حتى المسدس في يده كان يرتعش بلا توقف. حتى المخلوق الغريب كان خائفًا.
نظرت الفزاعة إليه وكشفت ابتسامة غريبة.
رفع فلاندرز الهاتف بابتسامة.
والسبب الذي جعله يحدق بها هو هذه الشخصية.
“أنا فقط قلقة عليك…”
ولم يكن هو فقط، حتى المسدس في يده كان يرتعش بلا توقف. حتى المخلوق الغريب كان خائفًا.
ولذلك، عندما تركهم فلاندرز، فعل شيئًا لهم. طالما تعرضت حياتهم للخطر، فسيقوم بتشغيل القش على أجسادهم لحمايتهم.
هذا جعل كاسي أكثر رعبًا.
شيفين كيف الشيخ فلاندرز يهتم بحبيبته ويقلق عليها.
بعد ذلك، تداولت فكرة في ذهن كاسي.
كان يشعر بالاهتمام الكبير بكاسي، أو بالأحرى بالقوة التي يتمتع بها كاسي. فبما أنه شخص عادي، فإن هويته تعادل هوية ساحرة من الدرجة A+ مثل نيكوري. ومن غير المعقول أن نقول إنه ليس هناك قوة قوية جدًا وراءه.
هل يمكن أن تكون هذه الفزاعة التي تحدث عنها خلال الأيام الماضية؟
“هذا صحيح.”
كان ذلك مرعبًا للغاية.
بعد ذلك، تداولت فكرة في ذهن كاسي.
كان وجه كاسي السمين مغطى بالعرق البارد.
فكر فلاندرز لحظة وسأل: “هل تبكين؟”
بعد فترة غير معروفة، استعاد كاسي أخيرًا وعيه من ظل الفزاعة.
“أنا فقط قلقة عليك…”
“ارحلوا… ارحلوا!” قال كاثي بخوف مستمر.
بعد فترة غير معروفة، استعاد كاسي أخيرًا وعيه من ظل الفزاعة.
بعد أن خرج الجميع، جلس كاثي على الكرسي لبضع دقائق .
رفع فلاندرز الهاتف بابتسامة.
…
0
في الجانب الآخر، كان فلاندرز قد غادر مدينة كواس.
لذلك، كان عليه حماية هاتين الشخصيتين وفعل شيء لهما. عندما كانت حياتهما في خطر، يمكن أن يحمي حياتهما ويعرف حتى ما يحدث في الجانب الآخر لفترة قصيرة.
“كاسي…” فلاندرز استخدم التنكر ليتحول إلى شاب رفيع ولطيف. وهو يمشي، يتلفظ بهذا الاسم.
قرر أنه بمجرد عودته من المستنقع الأسود، سيذهب إلى دورهام للعب مع كاسي.
كان كرانج وتيتش قد انضما إليه.
“النص الكامل الذي أفكر فيه الآن، الشخصية الرئيسية فيه هي فزاعة، والآن هناك فزاعة… لست متأكدة ما إذا كان ذلك مصادفة أم…”
لذلك، كان عليه حماية هاتين الشخصيتين وفعل شيء لهما. عندما كانت حياتهما في خطر، يمكن أن يحمي حياتهما ويعرف حتى ما يحدث في الجانب الآخر لفترة قصيرة.
لهذا السبب، كان فلاندرز مهتمًا جدًا بكاسي.
لذلك، كان فلاندرز لديه فكرة تقريبية عما حدث في مقر جمعية السحرة.
0
كان يشعر بالاهتمام الكبير بكاسي، أو بالأحرى بالقوة التي يتمتع بها كاسي. فبما أنه شخص عادي، فإن هويته تعادل هوية ساحرة من الدرجة A+ مثل نيكوري. ومن غير المعقول أن نقول إنه ليس هناك قوة قوية جدًا وراءه.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك لاحظ فلاندرز ان نقاط الخوف اختفت.
لهذا السبب، كان فلاندرز مهتمًا جدًا.
“انتظر، سأرسل لك فيديو.”
يبدو أن هذه القوة هي ربما أقوى بكثير من جمعية السحرة بأكملها.
ضحك فلاندرز.
بمعنى آخر، هذه القوة هي الداعم لجمعية السحرة.
“إذا كنت حقًا قابلته بالصدفة، فربما كنت قد فقدت حياتي الآن.”
في النهاية، لم يكن لدى جمعية السحرة الحالية سوى ري، ساحرة من الدرجة A.
بعد ذلك، تداولت فكرة في ذهن كاسي.
وفقًا لفهم فلاندرز لهذا العالم، لم يكن هناك فقط طائفة هانلو هنا، بل كان هناك أيضًا تلك القوة الكبيرة التي يمكنها اختطاف زهرة الدم الروحية. أمام قوة مثل هذه، كيف يمكن لجمعية السحرة أن تنتشر في كل مدينة؟بوجود ري وحدها؟
(ايوا الشيخ فلاندرز مسلم)
هذا أمر مستحيل.
“هل رأيته؟”
لذلك، فرضية فلاندرز هي أن ري ليست الساحرة الوحيدة في جمعية السحرة، أو أن لديها داعمًا كبيرًا.
ولم يكن هو فقط، حتى المسدس في يده كان يرتعش بلا توقف. حتى المخلوق الغريب كان خائفًا.
لهذا السبب، كان فلاندرز مهتمًا جدًا بكاسي.
0
قرر أنه بمجرد عودته من المستنقع الأسود، سيذهب إلى دورهام للعب مع كاسي.
بعد ذلك، تداولت فكرة في ذهن كاسي.
على أية حال، بناءً على ما حدث من قبل، يمكنه الآن معرفة موقع كاسي في أي وقت.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك لاحظ فلاندرز ان نقاط الخوف اختفت.
لأنه الآن لديه فزاعة مزروعة في كاسي.
“سابقاً، طلبت منك أن تساعدني في الذهاب إلى مسابقة التزلج لأحصل على صورة جماعية. في النهاية، ذهبت الفزاعة في الفيديو هناك وذبحت جميع الأشخاص هناك!”
“كاسي. أتمنى أن الأخبار التي أحصل عليها منك لن تخيب ظني… وإلا…”
الطرف الآخر هدأ للحظات، ثم بدا وكأنها تمسح شيئًا.
وامتدت عينا فلاندرز عدة مرات.
“…”
ثم بعد بضع دقائق، رن هاتفه.
لم يكن بإمكان جوانا أن تتخيل.
فلاندرز أخرجه ورأى أنه من جوانا، الفتاة الصغيرة.
ولذلك، عندما تركهم فلاندرز، فعل شيئًا لهم. طالما تعرضت حياتهم للخطر، فسيقوم بتشغيل القش على أجسادهم لحمايتهم.
“السلام عليكم؟”
والسبب الذي جعله يحدق بها هو هذه الشخصية.
(ايوا الشيخ فلاندرز مسلم)
شيفين كيف الشيخ فلاندرز يهتم بحبيبته ويقلق عليها.
رفع فلاندرز الهاتف بابتسامة.
كان ذلك مرعبًا للغاية.
“وعليكم السلام؟”
فلاندرز، الذي كان يحبها وتمت ممارسة الجنس معها عدة مرات، هو الفزاعة التي تخاف منها الآن.
صوت جوانا جاء من الهاتف. “عزيزي! أنا سعيدة جدًا بأنك بخير!”
ولم يكن هو فقط، حتى المسدس في يده كان يرتعش بلا توقف. حتى المخلوق الغريب كان خائفًا.
كان صوت الطفلة الصغيرة متوترًا جدًا.
هذا ليس أمرًا جيدًا بالنسبة لفلاندرز.
سأل فلاندرز بابتسامة على وجهه،
وإلا، كيف يمكنه صنع فيلم جيد عندما يشعر بالقلق بشأن الماضي؟
“ما الخطب؟”
“…”
“ماذا حدث؟”
ضحك فلاندرز.
يمكنه تخمين ما ستقوله جوانا بعد ذلك، لكنه ما زال يسأل.
هذا جعل كاسي أكثر رعبًا.
تكلمت جوانا بسرعة كبيرة، وكانت نبرتها مفاجئة بعض الشيء. “هل لا تعلم؟”
كان يشعر بالاهتمام الكبير بكاسي، أو بالأحرى بالقوة التي يتمتع بها كاسي. فبما أنه شخص عادي، فإن هويته تعادل هوية ساحرة من الدرجة A+ مثل نيكوري. ومن غير المعقول أن نقول إنه ليس هناك قوة قوية جدًا وراءه.
“ماذا؟”
لذلك، كان عليه حماية هاتين الشخصيتين وفعل شيء لهما. عندما كانت حياتهما في خطر، يمكن أن يحمي حياتهما ويعرف حتى ما يحدث في الجانب الآخر لفترة قصيرة.
ضحك فلاندرز.
ومع ذلك، لن يكشف فلاندرز نفسه الآن.
“انتظر، سأرسل لك فيديو.”
هذا جعل كاسي أكثر رعبًا.
قالت جوانا.
ثم بعد بضع دقائق، رن هاتفه.
ثم في الثانية التالية، تلقى فلاندرز رسالة منها. كان تسجيلًا طويلًا جدًا.
لأنه الآن لديه فزاعة مزروعة في كاسي.
وفلاندرز لم يحتاج إلى رؤيته لمعرفة ما هو.
لأن غلاف هذا الفيديو كان صورته!
لأن غلاف هذا الفيديو كان صورته!
تكلمت جوانا بسرعة كبيرة، وكانت نبرتها مفاجئة بعض الشيء. “هل لا تعلم؟”
“هل رأيته؟”
ثم بعد بضع دقائق، رن هاتفه.
“سابقاً، طلبت منك أن تساعدني في الذهاب إلى مسابقة التزلج لأحصل على صورة جماعية. في النهاية، ذهبت الفزاعة في الفيديو هناك وذبحت جميع الأشخاص هناك!”
“ما الخطب؟”
“عندما رأيت هذا الفيديو، اتصلت بسرعة.”
الطرف الآخر هدأ للحظات، ثم بدا وكأنها تمسح شيئًا.
“أنا سعيدة بأنك بخير!”
كان يشعر بالاهتمام الكبير بكاسي، أو بالأحرى بالقوة التي يتمتع بها كاسي. فبما أنه شخص عادي، فإن هويته تعادل هوية ساحرة من الدرجة A+ مثل نيكوري. ومن غير المعقول أن نقول إنه ليس هناك قوة قوية جدًا وراءه.
جاء صوت جوانا من الهاتف. كان صوتها مبحوحاً قليلاً وكأنها بكت للتو.
لذلك، فرضية فلاندرز هي أن ري ليست الساحرة الوحيدة في جمعية السحرة، أو أن لديها داعمًا كبيرًا.
فكر فلاندرز لحظة وسأل: “هل تبكين؟”
لهذا السبب، كان فلاندرز مهتمًا جدًا بكاسي.
“…”
سأل فلاندرز بابتسامة على وجهه،
الطرف الآخر هدأ للحظات، ثم بدا وكأنها تمسح شيئًا.
الطرف الآخر هدأ للحظات، ثم بدا وكأنها تمسح شيئًا.
بعد أكثر من عشر ثوانٍ، جاء صوت الفتاة، “لا!”
“انتظر، سأرسل لك فيديو.”
“أنا فقط قلقة عليك…”
هذا ليس أمرًا جيدًا بالنسبة لفلاندرز.
“على أي حال، كيف بقيت بخير؟”
“وعليكم السلام؟”
بعد الاستماع إلى ذلك، أصبحت الابتسامة على وجه فلاندرز غريبة قليلاً. تردد قليلاً وقال بكلمة مفادها “تركت الفريق بعد التقاط الصورة الجماعية. في النهاية، لست مهتمًا بركوب الألواح، ولا يمكن اعتبارها شيئًا ممتعًا.”
“انتظر، سأرسل لك فيديو.”
بعد ذلك، أصبحت غرابة وجه فلاندرز أكثر وأكثر شدة.
هذا أمر مستحيل.
لم يكن بإمكان جوانا أن تتخيل.
كان يشعر بالاهتمام الكبير بكاسي، أو بالأحرى بالقوة التي يتمتع بها كاسي. فبما أنه شخص عادي، فإن هويته تعادل هوية ساحرة من الدرجة A+ مثل نيكوري. ومن غير المعقول أن نقول إنه ليس هناك قوة قوية جدًا وراءه.
فلاندرز، الذي كان يحبها وتمت ممارسة الجنس معها عدة مرات، هو الفزاعة التي تخاف منها الآن.
هذا ليس أمرًا جيدًا بالنسبة لفلاندرز.
كان يريد حقًا معرفة كيف سيكون وجه الفتاة الصغيرة إذا علمت الحقيقة.
(ايوا الشيخ فلاندرز مسلم)
ومع ذلك، لن يكشف فلاندرز نفسه الآن.
“لا تنسى، هو شيطان.”
ففي النهاية، كان لا يزال عليه الاعتماد على الطفلة الصغيرة لصنع الأفلام من أجل الحصول على نقاط الخوف.
(ايوا الشيخ فلاندرز مسلم)
كانت جوانا نادرة مثل وارفارين الآن.
بعد الاستماع إلى ذلك، أصبحت الابتسامة على وجه فلاندرز غريبة قليلاً. تردد قليلاً وقال بكلمة مفادها “تركت الفريق بعد التقاط الصورة الجماعية. في النهاية، لست مهتمًا بركوب الألواح، ولا يمكن اعتبارها شيئًا ممتعًا.”
ولذلك، عندما تركهم فلاندرز، فعل شيئًا لهم. طالما تعرضت حياتهم للخطر، فسيقوم بتشغيل القش على أجسادهم لحمايتهم.
قالت جوانا.
“هذا صحيح.”
وفلاندرز لم يحتاج إلى رؤيته لمعرفة ما هو.
بعد أن قالت جوانا ذلك، تحدثت مرة أخرى بنبرة قلقة جدًا بعد بضع ثوانٍ.
كان صوت الطفلة الصغيرة متوترًا جدًا.
“صدقني.”
“وعليكم السلام؟”
“لا أعرف حتى ماذا يحدث.”
شيفين كيف الشيخ فلاندرز يهتم بحبيبته ويقلق عليها.
“النص الكامل الذي أفكر فيه الآن، الشخصية الرئيسية فيه هي فزاعة، والآن هناك فزاعة… لست متأكدة ما إذا كان ذلك مصادفة أم…”
ثم في الثانية التالية، تلقى فلاندرز رسالة منها. كان تسجيلًا طويلًا جدًا.
في هذه المرحلة، حصل فلاندرز فعليًا على بعض نقاط الخوف.
“كاسي. أتمنى أن الأخبار التي أحصل عليها منك لن تخيب ظني… وإلا…”
يبدو أن جوانا كانت مشتبهة قليلاً. وهذا ربما لم يكن مصادفة.
يبدو أن هذه القوة هي ربما أقوى بكثير من جمعية السحرة بأكملها.
هذا ليس أمرًا جيدًا بالنسبة لفلاندرز.
“ماذا؟”
كان عليه أن يجعل جوانا تستقر.
…
وإلا، كيف يمكنه صنع فيلم جيد عندما يشعر بالقلق بشأن الماضي؟
يمكنه تخمين ما ستقوله جوانا بعد ذلك، لكنه ما زال يسأل.
“حبيبتي.”
“ماذا حدث؟”
ابتسم فلاندرز وقال،
“لذلك، هذا مجرد مصادفة حقيقية.”
“ربما هذا مجرد مصادفة حقيقية. وإلا، هل تعتقدين أن الفزاعة فعل شيئًا بك؟”
“…”
“لا تنسى، هو شيطان.”
في النهاية، لم يكن لدى جمعية السحرة الحالية سوى ري، ساحرة من الدرجة A.
“إذا كنت حقًا قابلته بالصدفة، فربما كنت قد فقدت حياتي الآن.”
فلاندرز، الذي كان يحبها وتمت ممارسة الجنس معها عدة مرات، هو الفزاعة التي تخاف منها الآن.
“لذلك، هذا مجرد مصادفة حقيقية.”
“فقط ركزي على التصوير. لا تدعي هذا النوع من الأشياء يشتت انتباهك. لا تنسى صنع أفلام رعب. هذا هو حلمك.”
“حبيبتي.”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك لاحظ فلاندرز ان نقاط الخوف اختفت.
كانت جوانا نادرة مثل وارفارين الآن.
0
ففي النهاية، كان لا يزال عليه الاعتماد على الطفلة الصغيرة لصنع الأفلام من أجل الحصول على نقاط الخوف.
0
هل يمكن أن تكون هذه الفزاعة التي تحدث عنها خلال الأيام الماضية؟
0
“كاسي…” فلاندرز استخدم التنكر ليتحول إلى شاب رفيع ولطيف. وهو يمشي، يتلفظ بهذا الاسم.
0
“إذا كنت حقًا قابلته بالصدفة، فربما كنت قد فقدت حياتي الآن.”
0
ففي النهاية، كان لا يزال عليه الاعتماد على الطفلة الصغيرة لصنع الأفلام من أجل الحصول على نقاط الخوف.
0
“لذلك، هذا مجرد مصادفة حقيقية.”
شيفين كيف الشيخ فلاندرز يهتم بحبيبته ويقلق عليها.
ولذلك، عندما تركهم فلاندرز، فعل شيئًا لهم. طالما تعرضت حياتهم للخطر، فسيقوم بتشغيل القش على أجسادهم لحمايتهم.
الله عليك يا شيخ لو كان في اتنين منك بس كانت الدنية باظت
فكر فلاندرز لحظة وسأل: “هل تبكين؟”
يبدو أن جوانا كانت مشتبهة قليلاً. وهذا ربما لم يكن مصادفة.
