الفصل ٢٢٦: حجر الفضة في قرية هوك
الفصل ٢٢٦: حجر الفضة في قرية هوك
فزاعة صغيرة اخترقت جسد ديف.
دوي الصراخ استمر لفترة طويلة قبل أن يضعف تدريجياً وينتهي أخيرًا.
كان في مزاج جيد جدًا.
كان الأشخاص الآخرين في قرية هوك يعانون من نفس الشيء الذي حدث لديف.9
بعد ذلك، جلس فلاندرز في مكانٍ عشوائي، بينما كان أبوفيس يقف في الهواء متحركًا بالطاقة الرفيعة لأحجار الفضة للكائنات الغريبة التي تحولت إلى خيوط رفيعة وتتجه نحو السيف السحري، ولم يكن هذا محصورًا فقط على الأحجار التي كانت على الأرض، بل ظهرت المزيد من الخيوط الرفيعة التي تتجه نحوه من تحت الأرض أيضًا.
وكانت نهايتهم مماثلة لنهاية ديف. كلهم توفوا بسبب الخوف.
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو فزاعات في كل مكان!
بعد مدة غير معروفة، ظهرت شخصية فلاندرز مرة أخرى في القرية.
بعد لحظات، رأى أبوفيس فلاندرز وهو يبتسم، وقال: “إذن، سأترك هذه الأحجار لك”.
الاختلاف هذه المرة كان أنه، بالإضافة إلى فلاندرز، لم يكن هناك أي قروي في القرية.
ولكن…
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو فزاعات في كل مكان!
ويبدو الآن أن الحجارة التي ظهرت أمامه هي على الأرجح حجارة الفضة للكائنات الغريبة.
في الغرف والساحات وتحت الأشجار، كانت هناك فزاعات في كل مكان!
قليل جدًا من الناس يمكنهم الاستمتاع بهذا المشهد معه.
وأكثر ما كان مخيفًا هو أن هذه الفزاعات كانت مغطاة بشكل أساسي بطبقة من جلد الإنسان الممزق!
“هناك الكثير من أحجار الفضة للكائنات الغريبة هنا؟” سأل أبوفيس متفاجئًا.
لقد قتل جميع أهالي قرية هوك على يد فزاعات الدمار. تم ملء لحمهم ودماؤهم بالقش.
في ذلك الوقت، كاد يحفر ثقبًا في جسده القيدس الشيطاني.
ظهرت بعض الغربان فجأة وهبطت على جسد فزاعة. كانت تقوم بعضل الجثة بلا توقف، وعيونها كانت حمراء. لم يعرف أحد إلى أين كانت تنظر.
في لحظة كان على وشك تفعيل نطاقه والمغادرة…
…
على الرغم من أن فلاندرز نفسه لم يحتاج إليه، إلا أنه لا يزال يأمل في رؤية هذا الشيء السحري.
غادر فلاندرز.
لذلك كان السلاح حادًا جدًا.
جلبت له هذه الزيارة إلى قرية هوك الكثير من الفرحة. عندما غادر، كان يغني أغنية بسعادة.
قبل أن يستعد للمغادرة، قام بجولة حول قرية هوك بمزاج جيد. عندما رأى الفزاعات في كل مكان، أصبح مزاجه أكثر سعادة.
كان في مزاج جيد جدًا.
على الرغم من قوله ذلك، فإنه لا يزال يعرف.
قبل أن يستعد للمغادرة، قام بجولة حول قرية هوك بمزاج جيد. عندما رأى الفزاعات في كل مكان، أصبح مزاجه أكثر سعادة.
صرخ فلاندرز فجأة بالدهشة ونظر في اتجاه ليس بعيدًا.
“يلا الأسف.”
وأكثر ما كان مخيفًا هو أن هذه الفزاعات كانت مغطاة بشكل أساسي بطبقة من جلد الإنسان الممزق!
“لا أحد يستطيع رؤية هذا المشهد السعيد معي.”
على الرغم من أن فلاندرز نفسه لم يحتاج إليه، إلا أنه لا يزال يأمل في رؤية هذا الشيء السحري.
احزن فلاندرز.
كان سلاحهم مصنوعًا من نوع من الحجر يُسمى حجر الفضة للكائنات الغريبة من قبل الشركة. وعندما علم فلاندرز بهذا الاسم، حفظه في قلبه.
على الرغم من قوله ذلك، فإنه لا يزال يعرف.
فحين ظهر أبوفيس، السيف السحري، صادف أنه شعر بالصدمة، ولم يتمكن من إخفاء تعجبه تجاه هذه الطاقة الغريبة.
قليل جدًا من الناس يمكنهم الاستمتاع بهذا المشهد معه.
لقد قتل جميع أهالي قرية هوك على يد فزاعات الدمار. تم ملء لحمهم ودماؤهم بالقش.
معظم الناس الذين يرون هذا المشهد ربما سيكونون خائفين للغاية حتى ينهارون، ولا يستطيعون الاستمتاع به.
سار طريقه حتى وصل إلى مدخل القرية قبل أن يستعد للمغادرة.
سار طريقه حتى وصل إلى مدخل القرية قبل أن يستعد للمغادرة.
كان في مزاج جيد جدًا.
إيه؟
0
في لحظة كان على وشك تفعيل نطاقه والمغادرة…
على الرغم من قوله ذلك، فإنه لا يزال يعرف.
صرخ فلاندرز فجأة بالدهشة ونظر في اتجاه ليس بعيدًا.
تأمل للحظات قبل أن يتخلى عن فكرة المغادرة ويتجه في تلك الاتجاه.
تأمل للحظات قبل أن يتخلى عن فكرة المغادرة ويتجه في تلك الاتجاه.
“يلا الأسف.”
بعد بضع دقائق، وصل فلاندرز إلى كهف.
فلاندرز ضحك وقال: “أتعرف فعلا؟” فأجاب أبوفيس، “يا سيدي، في البداية تم صنعي من هذا النوع من المواد، ولكن بعد أن بقيت في المستنقع الأسود لفترة طويلة، تحولت إلى كائنٍ غريبٍ ولم تعد تراها.
لم يمضِ وقت طويل بعد دخوله الكهف حتى توقف فلاندرز ونظر إلى المشهد أمامه بفضول.
لم يمضِ وقت طويل بعد دخوله الكهف حتى توقف فلاندرز ونظر إلى المشهد أمامه بفضول.
أمامه كانت هناك مجموعة لا تعد ولا تحصى من حجارة الفضة.
كان السلاح المصنوع من هذا النوع من الحجر غريبًا حقًا.
شعر بطاقة ممتعة جدًا في هذه الحجارة.
0
“ما هذا؟”
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو فزاعات في كل مكان!
شعر فلاندرز بها لفترة وجد أن هذه الطاقة تشبه إلى حد ما طاقة سلاح كان يحتوي عليه فريق رالف الذي كان ينتمي إلى الشركة، وكان غريبًا ومختلفًا عن أي نوع من الطاقة يعرفها.
شعر بطاقة ممتعة جدًا في هذه الحجارة.
لذلك كان السلاح حادًا جدًا.
” بعدما توقف فلاندرز عن الكلام، لاحظ أبوفيس أن عينيه تلمعان، ولكنه شعر بتضارب في مشاعره، فلم يجرؤ على آكل الأحجار قبل أن يتلقى أوامر من فلاندرز، لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيدّه بحاجةٍ لها.
في ذلك الوقت، كاد يحفر ثقبًا في جسده القيدس الشيطاني.
وأكثر ما كان مخيفًا هو أن هذه الفزاعات كانت مغطاة بشكل أساسي بطبقة من جلد الإنسان الممزق!
وبعد أن قتل بعض الناس، تعلم منهم.
وبعد أن قتل بعض الناس، تعلم منهم.
كان سلاحهم مصنوعًا من نوع من الحجر يُسمى حجر الفضة للكائنات الغريبة من قبل الشركة. وعندما علم فلاندرز بهذا الاسم، حفظه في قلبه.
…
كان السلاح المصنوع من هذا النوع من الحجر غريبًا حقًا.
فلاندرز ضحك وقال: “أتعرف فعلا؟” فأجاب أبوفيس، “يا سيدي، في البداية تم صنعي من هذا النوع من المواد، ولكن بعد أن بقيت في المستنقع الأسود لفترة طويلة، تحولت إلى كائنٍ غريبٍ ولم تعد تراها.
على الرغم من أن فلاندرز نفسه لم يحتاج إليه، إلا أنه لا يزال يأمل في رؤية هذا الشيء السحري.
لقد كانت هذه الأحجار غير مفيدةٍ بالنسبة لفلاندرز، وكان قد خطط لتدميرها في البداية، لأنها لم تكن ذات فائدةٍ كبيرةٍ بالنسبة له، ولكن بما أنه قد يزيد قوة السيف السحري أبوفيس، فقرر إعطائه إياها.
ويبدو الآن أن الحجارة التي ظهرت أمامه هي على الأرجح حجارة الفضة للكائنات الغريبة.
0
ولكن…
أمامه كانت هناك مجموعة لا تعد ولا تحصى من حجارة الفضة.
ما جعل فلاندرز فضولًا هو أنّ أهالي قرية هوك لم يكونوا سحرة بالتأكيد، بل كانوا أشخاصًا عاديين.
الاختلاف هذه المرة كان أنه، بالإضافة إلى فلاندرز، لم يكن هناك أي قروي في القرية.
لماذا كانوا يجمعون هذه الأحجار؟ هل كانوا مجرد فضوليين؟ هذا مستحيل!
بعد لحظات، رأى أبوفيس فلاندرز وهو يبتسم، وقال: “إذن، سأترك هذه الأحجار لك”.
فلاندرز ليس أحمقًا، فبسبب البُعد الكبير عن قرية هوك، لم يتمكن القرويون حتى من توفير الاحتياجات الأساسية، وفي وضع لا يمكنهم فيه تناول الطعام بشكل كافٍ، فمن المستحيل أن يقوموا بجمع هذه الأحجار للمتعة فقط!
ملحوظة الترجمة: شكراً لقراءة الفصل. آه، بيحسس إن الوقت بيفلت من بين أيديّ. الأيام بتتدمج مع بعضها، وأفكاري مشوشة وملتبسة. يا رب تكونوا كويسين أكتر مني. على أي حال، مش هطول عليكم كتير. لحد ما نلتقي في المرة الجاية، اعتنوا بأنفسكم وكونوا قويين.
يجب أن يكون هناك شخصٌ ما أوصاهم بذلك، وهذا الشخص بالتأكيد ساحر!
في لحظة كان على وشك تفعيل نطاقه والمغادرة…
وبفكرة مثل هذه، لم يتمالك فلاندرز نفسه وانفجر بالضحك، فهو يمتلك نصيبًا من السحرة والمشاكل التي يتسببون فيها.
فلاندرز ليس أحمقًا، فبسبب البُعد الكبير عن قرية هوك، لم يتمكن القرويون حتى من توفير الاحتياجات الأساسية، وفي وضع لا يمكنهم فيه تناول الطعام بشكل كافٍ، فمن المستحيل أن يقوموا بجمع هذه الأحجار للمتعة فقط!
لم يكن يعرف أي نوعٍ من السحرة هذه المرة، أو إلى أي جماعة ينتمون.
فلاندرز ضحك وقال: “أتعرف فعلا؟” فأجاب أبوفيس، “يا سيدي، في البداية تم صنعي من هذا النوع من المواد، ولكن بعد أن بقيت في المستنقع الأسود لفترة طويلة، تحولت إلى كائنٍ غريبٍ ولم تعد تراها.
مزاج فلاندرز أصبح أكثر سعادةً، وبعد أن نظر إلى الأحجار الفضية الغريبة وراءه، ظهرت ابتسامةٌ على وجهه.
بعد بضع دقائق، وصل فلاندرز إلى كهف.
ثمّ ظهرت المنجل الأسود العملاق في يده بالإضافة إلى السيف السحري الذي استدعاه.
صرخ فلاندرز فجأة بالدهشة ونظر في اتجاه ليس بعيدًا.
فحين ظهر أبوفيس، السيف السحري، صادف أنه شعر بالصدمة، ولم يتمكن من إخفاء تعجبه تجاه هذه الطاقة الغريبة.
على الرغم من قوله ذلك، فإنه لا يزال يعرف.
“هناك الكثير من أحجار الفضة للكائنات الغريبة هنا؟” سأل أبوفيس متفاجئًا.
فلاندرز ليس أحمقًا، فبسبب البُعد الكبير عن قرية هوك، لم يتمكن القرويون حتى من توفير الاحتياجات الأساسية، وفي وضع لا يمكنهم فيه تناول الطعام بشكل كافٍ، فمن المستحيل أن يقوموا بجمع هذه الأحجار للمتعة فقط!
فلاندرز ضحك وقال: “أتعرف فعلا؟” فأجاب أبوفيس، “يا سيدي، في البداية تم صنعي من هذا النوع من المواد، ولكن بعد أن بقيت في المستنقع الأسود لفترة طويلة، تحولت إلى كائنٍ غريبٍ ولم تعد تراها.
شعر فلاندرز بها لفترة وجد أن هذه الطاقة تشبه إلى حد ما طاقة سلاح كان يحتوي عليه فريق رالف الذي كان ينتمي إلى الشركة، وكان غريبًا ومختلفًا عن أي نوع من الطاقة يعرفها.
” فلاندرز اندهش أكثر فأكثر عند سماع كلام السيف السحري، وبعدها سأله: “هل هذه الأحجار مفيدةٌ لك؟” فتحركت الجمجمة الصغيرة على مقبض السيف قليلاً، ثم قال أبوفيس بحماس: “نعم، يا سيدي، إذا كانت هناك بضع قطع فقط من أحجار الفضة للكائنات الغريبة، فهي غير مفيدةٌ لي، ولكن بما أن هناك الكثير منها هنا، فهذا يختلف عندما يتعلق الأمر بي.
“يلا الأسف.”
إذا استطعت أن آكل كل هذه الأحجار، سيزداد قوتي بشكل كبير.
بعد بضع دقائق، وصل فلاندرز إلى كهف.
” كان عدد أحجار الفضة للكائنات الغريبة هنا يقارب الطن، وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، هناك الكثير منها تحت الأرض، لا يزال يمكنني أن آكلها.
بعد لحظات، رأى أبوفيس فلاندرز وهو يبتسم، وقال: “إذن، سأترك هذه الأحجار لك”.
” بعدما توقف فلاندرز عن الكلام، لاحظ أبوفيس أن عينيه تلمعان، ولكنه شعر بتضارب في مشاعره، فلم يجرؤ على آكل الأحجار قبل أن يتلقى أوامر من فلاندرز، لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيدّه بحاجةٍ لها.
مزاج فلاندرز أصبح أكثر سعادةً، وبعد أن نظر إلى الأحجار الفضية الغريبة وراءه، ظهرت ابتسامةٌ على وجهه.
بعد لحظات، رأى أبوفيس فلاندرز وهو يبتسم، وقال: “إذن، سأترك هذه الأحجار لك”.
…
لقد كانت هذه الأحجار غير مفيدةٍ بالنسبة لفلاندرز، وكان قد خطط لتدميرها في البداية، لأنها لم تكن ذات فائدةٍ كبيرةٍ بالنسبة له، ولكن بما أنه قد يزيد قوة السيف السحري أبوفيس، فقرر إعطائه إياها.
0
في النهاية، كلما كان سيفه السحري أقوى، كلما كان هو أيضًا أقوى.
في ذلك الوقت، كاد يحفر ثقبًا في جسده القيدس الشيطاني.
بعد ذلك، جلس فلاندرز في مكانٍ عشوائي، بينما كان أبوفيس يقف في الهواء متحركًا بالطاقة الرفيعة لأحجار الفضة للكائنات الغريبة التي تحولت إلى خيوط رفيعة وتتجه نحو السيف السحري، ولم يكن هذا محصورًا فقط على الأحجار التي كانت على الأرض، بل ظهرت المزيد من الخيوط الرفيعة التي تتجه نحوه من تحت الأرض أيضًا.
“يلا الأسف.”
0
0
0
لقد قتل جميع أهالي قرية هوك على يد فزاعات الدمار. تم ملء لحمهم ودماؤهم بالقش.
0
” فلاندرز اندهش أكثر فأكثر عند سماع كلام السيف السحري، وبعدها سأله: “هل هذه الأحجار مفيدةٌ لك؟” فتحركت الجمجمة الصغيرة على مقبض السيف قليلاً، ثم قال أبوفيس بحماس: “نعم، يا سيدي، إذا كانت هناك بضع قطع فقط من أحجار الفضة للكائنات الغريبة، فهي غير مفيدةٌ لي، ولكن بما أن هناك الكثير منها هنا، فهذا يختلف عندما يتعلق الأمر بي.
0
سار طريقه حتى وصل إلى مدخل القرية قبل أن يستعد للمغادرة.
0
لم يكن يعرف أي نوعٍ من السحرة هذه المرة، أو إلى أي جماعة ينتمون.
0
فحين ظهر أبوفيس، السيف السحري، صادف أنه شعر بالصدمة، ولم يتمكن من إخفاء تعجبه تجاه هذه الطاقة الغريبة.
0
وأكثر ما كان مخيفًا هو أن هذه الفزاعات كانت مغطاة بشكل أساسي بطبقة من جلد الإنسان الممزق!
0
“يلا الأسف.”
ملحوظة الترجمة: شكراً لقراءة الفصل. آه، بيحسس إن الوقت بيفلت من بين أيديّ. الأيام بتتدمج مع بعضها، وأفكاري مشوشة وملتبسة. يا رب تكونوا كويسين أكتر مني. على أي حال، مش هطول عليكم كتير. لحد ما نلتقي في المرة الجاية، اعتنوا بأنفسكم وكونوا قويين.
0
نشوفكم في الفصل القادم.
كان سلاحهم مصنوعًا من نوع من الحجر يُسمى حجر الفضة للكائنات الغريبة من قبل الشركة. وعندما علم فلاندرز بهذا الاسم، حفظه في قلبه.
ويبدو الآن أن الحجارة التي ظهرت أمامه هي على الأرجح حجارة الفضة للكائنات الغريبة.
