Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 230

الفصل 230: حالة تايلور المأساوية

الفصل 230: حالة تايلور المأساوية

الفصل 230: حالة تايلور المأساوية

لقد عاد أخيرًا.

إلى الشرق من قرية هوك.

“تايلور، تعال وانظر.”

على تلة صغيرة تبعد عدة عشرات من الأميال.

 

انتظر جاروس والسحرة من الجمعيات الأخرى هنا.

عرف أن شيئًا ما قد حدث له.

بجانبهم ، كان هناك أكثر من عشرين جثة مقطوعة … كان هذا فريق صغير كان يحاول قتلهم منذ أن تعاركوا معهم.

تلك الذكريات سجلت لحظة دخوله إلى القرية حتى لحظة خروجه منها.

على الرغم من أن هذا الفريق الصغير كان صعبًا قليلاً في التعامل معه ، إلا أنهم كانوا يتعاملون مع جاروس. كيف يمكن أن يكون الأمر سهلاً بالنسبة لهم؟

نزل جاروس فورًا وسار نحوه. “هل حصلت عليها؟”

على كل حال ، كان هو قوة برتبة B+ ، وحتى قوته كانت في القمة من بين البرتبة B+. بالطبع ، لن يترك أي شخص يطارده.

كان تايلور عصبيًا جدًا.

بعدما رحل تايلور، استغرق جاروس أقل من نصف ساعة لقتل جميع هؤلاء الأشخاص. وعلاوة على ذلك، قام بإغلاق جميع طرق الهروب بالتعاون مع السحرة الآخرين، لذلك لم يترك هذا الفريق أي شخص على قيد الحياة.

كان على وشك أن يخبرهم بما حدث في القرية، ولكن عندما كان على وشك الكلام، تغير تعبيره فجأة، وبدأ في التدحرج على الأرض في الألم.

في هذه اللحظة، كانوا هنا من أجل تايلور.

بجانبهم ، كان هناك أكثر من عشرين جثة مقطوعة … كان هذا فريق صغير كان يحاول قتلهم منذ أن تعاركوا معهم.

كانوا قد أخبروا تايلور بأنهم سيجتمعون هنا.

لكن هذه المرة، عندما سقط نظره على الحقيبة مرة أخرى، تفاجأ فجأة.

استلقى جاروس على فرع وأغلق عينيه للراحة.

همس ببعض الطقوس في قلبه، واندفعت الضوء الذهبي من يده. عندما ارتفعت كل القوى السحرية، صفع فورًا جبين تايلور.

بعد مدة غير معروفة، فتح جاروس عينيه فجأة.

الفصل 230: حالة تايلور المأساوية

لقد عاد أخيرًا.

همس ببعض الطقوس في قلبه، واندفعت الضوء الذهبي من يده. عندما ارتفعت كل القوى السحرية، صفع فورًا جبين تايلور.

بعد ما يزيد عن عشر ثوانٍ، شعر الآخرون أيضًا بذلك وفتحوا عيونهم للنظر إلى الجانب الآخر.

“انظر بعناية إلى ما في هذه الحقيبة!” قال جاروس.

تحلق تايلور في السماء وسقط.

“فزاعة!”

نزل جاروس فورًا وسار نحوه. “هل حصلت عليها؟”

فزاعة المدمر.

“نعم”.

صدم تايلور للحظة ثم فكر في نفسه، كيف يكون ذلك ممكناً!

أومأ تايلور وسلّم الحقيبة التي كان يحملها لجاروس. وقال: “سألت رئيس القرية. قال إن الأمر يكاد يكون منتهيًا.”

عينا جاروس كانت مظلمة جدًا… لأنه عندما نظر إلى تايلور، فكر في اسم.

يكاد يكون منتهيًا؟

على كل حال ، كان هو قوة برتبة B+ ، وحتى قوته كانت في القمة من بين البرتبة B+. بالطبع ، لن يترك أي شخص يطارده.

أشرقت عينا جاروس. كان متفاجئاً جدا.

قال جاروس له.

ومع ذلك، عندما أخذ الحقيبة من تايلور، تغيرت عيناه.

نظر جاروس إلى تايلور وقال: “أريد أن أرى من أين جاء هذا الشيء القذر!”

“ما هذا؟”

يبدو أن هناك مشكلة!

جاروس عبّر حاجبيه وفتح الحقيبة بينما يتحدث.

أليس حجرٌ ما في الحقيبة؟

عندما رأى ما في الحقيبة، غمرت وجهه الظلام فجأة. نظر إلى تايلور. “ما هذا الذي أحضرته لي؟!”

لكن هذه المرة، عندما سقط نظره على الحقيبة مرة أخرى، تفاجأ فجأة.

آه؟

عينا جاروس كانت مظلمة جدًا… لأنه عندما نظر إلى تايلور، فكر في اسم.

صدم تايلور.

تلك الذكريات سجلت لحظة دخوله إلى القرية حتى لحظة خروجه منها.

عندما عاد من قرية هوك، اعتقد أن جاروس سيكون راضياً جداً. ثم، أعجب به وجنّدَه في فريقه الشخصي. لماذا لم يكن راضياً؟ لماذا كان غاضباً؟

“تايلور، أخبرني بكل ما حدث في ذلك القرية الصغيرة، لا تخفي عني شيئًا،” قال جاروس على الفورأدرك تايلور أيضًا أن هناك شيئًا غير صحيح.

تايلور كان مرتبكاً قليلاً.

لكنه كان أيضاً محيرًا جداً. أليس كل شيء كما ينبغي؟ هل هناك مشكلة؟

تلك الذكريات سجلت لحظة دخوله إلى القرية حتى لحظة خروجه منها.

“لورد … لورد جاروس، أليس هذه الأحجار؟”

شعر تايلور بالكثير من الذكريات تتدفق إلى رأسه.

تايلور كان محيراً جداً.

بخلاف الطبقة الخارجية من الجلد البشري، لم يكن هناك سوى القش أسفله!

“أحجار؟”

ثم بدأ تايلور في التدحرج على الأرض.

ظهرت على جاروس عينا ضيقتين ورمى الحقيبة أمامه. “انظر جيداً، هل هذه أحجار؟!”

كان على وشك أن يخبرهم بما حدث في القرية، ولكن عندما كان على وشك الكلام، تغير تعبيره فجأة، وبدأ في التدحرج على الأرض في الألم.

ليست أحجار؟

ومع ذلك، ما أرعبه هو أنه لم يستطع حتى تخيل متى هاجمه الطرف الآخر.

صدم تايلور للحظة ثم فكر في نفسه، كيف يكون ذلك ممكناً!

لقد رأى رئيس القرية يضع تلك الأحجار في الحقيبة بعينيه. لم تغادر الحقيبة يده خلال الرحلة. كيف يمكن أن تكون غير حجر؟

لقد رأى رئيس القرية يضع تلك الأحجار في الحقيبة بعينيه. لم تغادر الحقيبة يده خلال الرحلة. كيف يمكن أن تكون غير حجر؟

فزاعة المدمر.

نظر إلى الحقيبة بالشك.

لا تنظر إليه كرجلٍ عجوز.

“لورد جاروس، أليس هذا حجراً؟”

عرف أن شيئًا ما قد حدث له.

تايلور نظر للأعلى بالارتباك.

“آههههه!!”

أليس حجرٌ ما في الحقيبة؟

لقد أثار مظهره الذعر في الزملاء المحيطين به.

لماذا يقول لورد جاروس أنه ليس كذلك؟

كانوا قد أخبروا تايلور بأنهم سيجتمعون هنا.

هم؟

“كيف تحول إلى قش؟!”

سمع جاروس هذا وحدّق في تايلور بشدة.

أمسك بذراعه بألم، كشف القش بداخله. ثم أمسك وجهه. سقطت طبقة الجلد من وجهه، وتحت هذه الطبقة من الجلد، كان هناك قش لا ينتهي.

لم يبدو أنه كاذب!

على تلة صغيرة تبعد عدة عشرات من الأميال.

يبدو أن هناك مشكلة!

الفصل 230: حالة تايلور المأساوية

“كونوا على حذر!”

جاءت الضحكة المرعبة من جسده.

صوت جاروس كان هادئًا جدًا.

عندما عاد من قرية هوك، اعتقد أن جاروس سيكون راضياً جداً. ثم، أعجب به وجنّدَه في فريقه الشخصي. لماذا لم يكن راضياً؟ لماذا كان غاضباً؟

ولكن حين انتهى من الكلام، انتبه السحرة الذين كانوا يستريحون إلى جانبه للحراسة.

أومأ تايلور وسلّم الحقيبة التي كان يحملها لجاروس. وقال: “سألت رئيس القرية. قال إن الأمر يكاد يكون منتهيًا.”

عندما أصبح السحرة المحيطين متيقظين.

نزل جاروس فورًا وسار نحوه. “هل حصلت عليها؟”

توجه جاروس ببطء نحو تايلور.

عندما ظهرت هذه الذكريات، شعر بألم حاد يأتي من جسده!

“انظر بعناية إلى ما في هذه الحقيبة!” قال جاروس.

“تايلور، أخبرني بكل ما حدث في ذلك القرية الصغيرة، لا تخفي عني شيئًا،” قال جاروس على الفورأدرك تايلور أيضًا أن هناك شيئًا غير صحيح.

لا تنظر إليه كرجلٍ عجوز.

صدم تايلور للحظة ثم فكر في نفسه، كيف يكون ذلك ممكناً!

 

بجانبهم ، كان هناك أكثر من عشرين جثة مقطوعة … كان هذا فريق صغير كان يحاول قتلهم منذ أن تعاركوا معهم.

كان قويًا، وكان يتولى منصبًا عاليًا في مقر اتحاد السحرة لفترة طويلة، لذلك كانت أوهامه قوية جدًا.

حتى جاروس وسعت عيناه.

كل خطوة يخطوها تخلق ضغطًا كبيرًا على قلب تايلور.

بعدما رحل تايلور، استغرق جاروس أقل من نصف ساعة لقتل جميع هؤلاء الأشخاص. وعلاوة على ذلك، قام بإغلاق جميع طرق الهروب بالتعاون مع السحرة الآخرين، لذلك لم يترك هذا الفريق أي شخص على قيد الحياة.

“لا تقلق، أجب بصدق.”

كل خطوة يخطوها تخلق ضغطًا كبيرًا على قلب تايلور.

قال جاروس له.

نظر جاروس إلى تايلور وقال: “أريد أن أرى من أين جاء هذا الشيء القذر!”

نظر تايلور إلى الحقيبة مرة أخرى. في عينيه، كانت الأحجار في الحقيبة تلمع بعد.

توجه جاروس ببطء نحو تايلور.

“حجر… حجر.”

على الرغم من أن هذا الفريق الصغير كان صعبًا قليلاً في التعامل معه ، إلا أنهم كانوا يتعاملون مع جاروس. كيف يمكن أن يكون الأمر سهلاً بالنسبة لهم؟

إنه حجر غريب جدًا.

شعر تايلور بالكثير من الذكريات تتدفق إلى رأسه.

كان تايلور عصبيًا جدًا.

عينا جاروس كانت مظلمة جدًا… لأنه عندما نظر إلى تايلور، فكر في اسم.

لدى سماع جاروس لهذا، تغيرت بؤبؤه أخيرًا.

كانوا فزاعتين تساقط منهم الجلد!

همس ببعض الطقوس في قلبه، واندفعت الضوء الذهبي من يده. عندما ارتفعت كل القوى السحرية، صفع فورًا جبين تايلور.

تلك الذكريات سجلت لحظة دخوله إلى القرية حتى لحظة خروجه منها.

“آههههه!!”

على كل حال ، كان هو قوة برتبة B+ ، وحتى قوته كانت في القمة من بين البرتبة B+. بالطبع ، لن يترك أي شخص يطارده.

طار تايلور.

كانوا قد أخبروا تايلور بأنهم سيجتمعون هنا.

ثم تدحرج في الألم.

إلى الشرق من قرية هوك.

“احتملها لمدة دقيقتين.”

طار تايلور.

نظر جاروس إلى تايلور وقال: “أريد أن أرى من أين جاء هذا الشيء القذر!”

على الرغم من أن هذا الفريق الصغير كان صعبًا قليلاً في التعامل معه ، إلا أنهم كانوا يتعاملون مع جاروس. كيف يمكن أن يكون الأمر سهلاً بالنسبة لهم؟

تمر بضع دقائق، وفي هذه اللحظة، لم تكن صرخة تايلور بصوت عالٍ كما كانت في السابق.

“كونوا على حذر!”

وعبر دقيقة أخرى، وقف تايلور. على الرغم من أن رأسه ما زال يؤلمه، إلا أنه لم يؤثر على أي شيء.

كان قويًا، وكان يتولى منصبًا عاليًا في مقر اتحاد السحرة لفترة طويلة، لذلك كانت أوهامه قوية جدًا.

علاوة على ذلك، لم يعرف لماذا.

“ما هذا؟”

شعر بأن روحه قد خفت كثيرًا.

لهذا كان يشعر بالذعر الآن.

في هذه اللحظة، سمع صوت جاروس.

طار تايلور.

“تايلور، تعال وانظر.”

طار تايلور.

“انظر إلى هذه الحقيبة. ما هي الأشياء التي فيها؟”

كان قويًا، وكان يتولى منصبًا عاليًا في مقر اتحاد السحرة لفترة طويلة، لذلك كانت أوهامه قوية جدًا.

عندما سمع تايلور ذلك، أصبح أكثر ارتباكًا.

ولكن حين انتهى من الكلام، انتبه السحرة الذين كانوا يستريحون إلى جانبه للحراسة.

أليس هي فقط تلك الأحجار؟

حتى جاروس وسعت عيناه.

مهما نظر إليهم، كانوا لا يزالون أحجارا.

ظهرت على جاروس عينا ضيقتين ورمى الحقيبة أمامه. “انظر جيداً، هل هذه أحجار؟!”

مع هذا الفكر في ذهنه، وعلى الرغم من أن تايلور كان يعجبه جاروس كثيرًا، إلا أنه لم يستطع إلا السخرية منه في قلبه.

مهما نظر إليهم، كانوا لا يزالون أحجارا.

لكن هذه المرة، عندما سقط نظره على الحقيبة مرة أخرى، تفاجأ فجأة.

عندما عاد من قرية هوك، اعتقد أن جاروس سيكون راضياً جداً. ثم، أعجب به وجنّدَه في فريقه الشخصي. لماذا لم يكن راضياً؟ لماذا كان غاضباً؟

لم يكن حجرًا حقًا!

كان على وشك أن يخبرهم بما حدث في القرية، ولكن عندما كان على وشك الكلام، تغير تعبيره فجأة، وبدأ في التدحرج على الأرض في الألم.

“كيف تحول إلى قش؟!”

يبدو أن هناك مشكلة!

صرخ تايلور.

صرخ تايلور.

وعندما تحدث، ظهرت نظرة غامضة في عيون جاروس.

عندما أصبح السحرة المحيطين متيقظين.

“تايلور، أخبرني بكل ما حدث في ذلك القرية الصغيرة، لا تخفي عني شيئًا،” قال جاروس على الفورأدرك تايلور أيضًا أن هناك شيئًا غير صحيح.

عرف أن شيئًا ما قد حدث له.

عرف أن شيئًا ما قد حدث له.

“كونوا على حذر!”

ومع ذلك، ما أرعبه هو أنه لم يستطع حتى تخيل متى هاجمه الطرف الآخر.

“كونوا على حذر!”

لهذا كان يشعر بالذعر الآن.

عرف أن شيئًا ما قد حدث له.

كان على وشك أن يخبرهم بما حدث في القرية، ولكن عندما كان على وشك الكلام، تغير تعبيره فجأة، وبدأ في التدحرج على الأرض في الألم.

عندما أصبح السحرة المحيطين متيقظين.

“آههههه!!”

تايلور كان محيراً جداً.

شعر تايلور بالكثير من الذكريات تتدفق إلى رأسه.

هذه هي الفزاعة الصغيرة التي دخلت جسد تايلور.

تلك الذكريات سجلت لحظة دخوله إلى القرية حتى لحظة خروجه منها.

لم يكن حجرًا حقًا!

في ذكرياته، الناس الذين التقى بهم في القرية لم يكونوا العجوز ورئيس القرية!

لقد رأى رئيس القرية يضع تلك الأحجار في الحقيبة بعينيه. لم تغادر الحقيبة يده خلال الرحلة. كيف يمكن أن تكون غير حجر؟

كانوا فزاعتين تساقط منهم الجلد!

“فزاعة!”

بخلاف الطبقة الخارجية من الجلد البشري، لم يكن هناك سوى القش أسفله!

عندما أصبح السحرة المحيطين متيقظين.

وكان يتحدث إلى تلك الفزاعة بمفرده!

يكاد يكون منتهيًا؟

هذا المشهد جعل تايلور يشعر بالخوف اللانهائي!

ظهرت على جاروس عينا ضيقتين ورمى الحقيبة أمامه. “انظر جيداً، هل هذه أحجار؟!”

ولكن هذا لم يكن كل شيء.

بخلاف الطبقة الخارجية من الجلد البشري، لم يكن هناك سوى القش أسفله!

عندما ظهرت هذه الذكريات، شعر بألم حاد يأتي من جسده!

“ما هذا؟”

كا كا كا.

عندما سمع تايلور ذلك، أصبح أكثر ارتباكًا.

جاءت الضحكة المرعبة من جسده.

ليست أحجار؟

ثم بدأ تايلور في التدحرج على الأرض.

ثم بدأ تايلور في التدحرج على الأرض.

أمسك بذراعه بألم، كشف القش بداخله. ثم أمسك وجهه. سقطت طبقة الجلد من وجهه، وتحت هذه الطبقة من الجلد، كان هناك قش لا ينتهي.

مهما نظر إليهم، كانوا لا يزالون أحجارا.

فزاعة المدمر.

تحلق تايلور في السماء وسقط.

هذه هي الفزاعة الصغيرة التي دخلت جسد تايلور.

كا كا كا.

بعد هذه العملية، بدأت الفزاعة الصغيرة تتصرف وتحل محل لحمه ودمه بالقش تقريبًا فورًا.

هم؟

“اععععععععععععععع!!”

نزل جاروس فورًا وسار نحوه. “هل حصلت عليها؟”

على الرغم من أن أكثر من نصف الجلد قد تمت ملامسته من قبل تايلور، إلا أنه لا يزال يصرخ في الألم.

بخلاف الطبقة الخارجية من الجلد البشري، لم يكن هناك سوى القش أسفله!

لقد أثار مظهره الذعر في الزملاء المحيطين به.

لهذا كان يشعر بالذعر الآن.

حتى جاروس وسعت عيناه.

“تايلور، أخبرني بكل ما حدث في ذلك القرية الصغيرة، لا تخفي عني شيئًا،” قال جاروس على الفورأدرك تايلور أيضًا أن هناك شيئًا غير صحيح.

عينا جاروس كانت مظلمة جدًا… لأنه عندما نظر إلى تايلور، فكر في اسم.

أومأ تايلور وسلّم الحقيبة التي كان يحملها لجاروس. وقال: “سألت رئيس القرية. قال إن الأمر يكاد يكون منتهيًا.”

“فزاعة!”

على كل حال ، كان هو قوة برتبة B+ ، وحتى قوته كانت في القمة من بين البرتبة B+. بالطبع ، لن يترك أي شخص يطارده.

قال جاروس هذه الكلمة وكأنه يعصرها بين أسنانه.

فزاعة المدمر.

ومع ذلك، ما أرعبه هو أنه لم يستطع حتى تخيل متى هاجمه الطرف الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط