الفصل 234: فلاندرز، أليس لديك خوف؟
الفصل 234: فلاندرز، أليس لديك خوف؟
ظل وجه جاروس مظلمًا.
لقد مرت ساعتان منذ دخول الفزاعة الصغيرة إلى جسده.
كما كان يتوقع، كان هذا النوع من الفزاعات الصغيرة على الأرجح قادرًا على دخول جسم الإنسان.
تعجب فلاندرز للحظة. ثم ظهرت ابتسامة غريبة جدًا على وجهه.
عندما قتل فزاعة صغيرة في وقت سابق، لم يتوقع أن يكون هناك فزاعة أخرى هنا. وعلاوة على ذلك، هاجمته فعلاً عندما كان في حالة غضب شديدة. لم يتمكن حقًا من الدفاع عن نفسه.
لذلك، بعد دخول الفزاعة الصغيرة إلى جسده، أغلق جاروس عينيه بسرعة للشعور بها.
كان جاروس واضحًا جدًا حول مصير تايلور في وقت سابق.
لا يزال جاروس لم يجدها.
لذلك، بعد دخول الفزاعة الصغيرة إلى جسده، أغلق جاروس عينيه بسرعة للشعور بها.
“لا شيء، فقط فكرت في شيء مثير للاهتمام”، قال فلاندرز بابتسامة تصطنعية.
هذه هي طريقة الفزاعة.
“فلاندرز، ماذا تضحك عليه؟”
بغض النظر عن كم تكره الفزاعة، عليه أن يعترف بأن قوة الفزاعة كانت قوية للغاية.
بعد أن رأى التعويذة التي تعلمها للتو، ابتسم فلاندرز.
إذا لم يخرج هذه الفزاعة الصغيرة على الفور، فإن النتائج ستكون مماثلة لما حدث لتايلور.
إنه فريق صغير التقى به أثناء استخدامه لنطاقه للسفر. كانوا يتوجهون أيضًا إلى المستنقع الأسود، ولأنهم اعتقدوا أنها ممتعة، سافروا معًا.
عليه أن يجد موقع الفزاعة الصغيرة أولاً، ثم يستخدم السحر لإجبارها على الخروج!
كان فلاندرز.
ماذا؟
رغم أنه كان سليماً، إلا أن هذا الأمر لا يمكن تجاهله.
بعد الشعور لبضع دقائق، عبّر جاروس عن قلقه.
جاروس، ساحر من رتبة بي، بدا مثيرًا للإعجاب، لكن في النهاية، كانت هذه الفزاعة الصغيرة العديمة الضرر التي جعلته يخاف إلى هذا الحد.
لم يجدها؟!
ما هي فائدة هذه الفزاعة الصغيرة؟
أين ذهبت؟
ومع ذلك، كان الفزاعة مختلفًا. لقد ظهر أمام الجميع عدة مرات بمبادرته الخاصة. وعلاوة على ذلك، كان جيدًا في استخدام الإنترنت لنشر رعبه.
كان جاروس مفاجئًا للغاية، ولكن في نفس الوقت، بدأ يشعر بالذعر.
وقبل بضع دقائق فقط.
أغلق عينيه مرة أخرى. هذه المرة، فحص بعناية أكبر، ولكنه لم يلاحظ وجود الفزاعة الصغيرة.
في الواقع، كانت هذه دمية فزاعة.
صمت!
وقبل بضع دقائق فقط.
العرق البارد يغطي جبين جاروس.
كان ذلك مستحيلاً.
لا يزال لم يجدها؟!
في الجانب الآخر.
ماذا يحدث؟!
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق.
مع مرور الوقت، مرت نصف ساعة بالفعل.
يبدو أنه لا يوجد سوى هذا النوع من الوضع، فعلاً.
لا يزال جاروس لم يجدها.
والشخص الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه هو ري.
في هذا الوقت، كان قلقًا للغاية. حتى عندما كان مجرد جالسًا هنا، كان يستطيع سماع ضربات قلبه، ولم يكن يهتم بالمخلوق الفضي الغريب هذا.
ماذا كان يضحك عليهم؟
حوله، كان عدد قليل من السحرة الأقوياء يحمونه.
“ربما…”
إذا حدث أي شيء له، فيمكنهم على الأقل مساعدته.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق.
وتم ترتيب الذين هم أضعف قليلاً ليكونوا خارجًا، مما يمكن أن يقلل الضرر أيضًا.
كان يشاهد فيديو إبادته لملعب ونتلي في مدينة كواس.
مر الوقت مرة أخرى.
كان يشاهد فيديو إبادته لملعب ونتلي في مدينة كواس.
لقد مرت ساعتان منذ دخول الفزاعة الصغيرة إلى جسده.
كان الرجل المقابل له شابًا يبدو لطيفًا ومتأنقًا.
في هذه الساعتين، تغيرت مزاج جاروس بشكل جذري.
كما كان يتوقع، كان هذا النوع من الفزاعات الصغيرة على الأرجح قادرًا على دخول جسم الإنسان.
من الغضب الأولي، إلى الذعر في الوسط، إلى الصدمة والشك، توقف تمامًا عن الذعر.
في الجانب الآخر.
ذلك لأن الفزاعة الصغيرة لم تؤذِه بأي شكل من الأشكال.
جاروس، ساحر من رتبة بي، بدا مثيرًا للإعجاب، لكن في النهاية، كانت هذه الفزاعة الصغيرة العديمة الضرر التي جعلته يخاف إلى هذا الحد.
يمكنه أن يشعر بوضعه البدني بوضوح، وكان مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لم يكن هناك أي فرق على الإطلاق.
وأيضًا، وافق الآخرون.
“ما هذا الوضع؟!”
والشخص الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه هو ري.
كان وجه جاروس مليئًا بالتشويش.
لذلك، بعد دخول الفزاعة الصغيرة إلى جسده، أغلق جاروس عينيه بسرعة للشعور بها.
هذا النوع من الوضع حقًا أحدث له الارتباك.
يبدو أنه لا يوجد سوى هذا النوع من الوضع، فعلاً.
“يا سيد جاروس، هل يمكن أن يكون هذا الفزاعة الصغيرة يخيف الناس فقط؟ فعليًا، فهي لا تفيد بأي شيء؟” قال ساحر بجواره بعد التفكير للحظات.
نظر فلاندرز إليهم.
وأيضًا، وافق الآخرون.
حتى أمر ملعب وينتلي.
يبدو أنه لا يوجد سوى هذا النوع من الوضع، فعلاً.
في عيون الآخرين، كانت هذه شيئًا يفعله مجنون عندما لا يكون لديه أي شيء يفعله.
ولكن جاروس رفض هذا الاحتمال.
عندما كانوا على وشك بدء رحلتهم، فجأة فلاندرز توقف.
في اعتقاده، كانت الفزاعة مجنونة وذكية. كل ما فعله كان له هدف.
ذلك لأن الفزاعة الصغيرة لم تؤذِه بأي شكل من الأشكال.
حتى أمر ملعب وينتلي.
نظر أعضاء الفريق الصغير الآخرون أيضًا.
في عيون الآخرين، كانت هذه شيئًا يفعله مجنون عندما لا يكون لديه أي شيء يفعله.
بعد جمع كل الناس، تسارع الفريق على الفور وانطلق نحو اتجاه المستنقع الأسود.
ولكن إذا جمع الأشياء التي فعلها الفزاعة في السابق، سيجد أن الفزاعة يبدو أنه ينتشر رعبه في كل مكان.
من الغضب الأولي، إلى الذعر في الوسط، إلى الصدمة والشك، توقف تمامًا عن الذعر.
كانت المخلوقات الغريبة الأخرى مختفية قدر الإمكان.
عليه أن يجد موقع الفزاعة الصغيرة أولاً، ثم يستخدم السحر لإجبارها على الخروج!
ومع ذلك، كان الفزاعة مختلفًا. لقد ظهر أمام الجميع عدة مرات بمبادرته الخاصة. وعلاوة على ذلك، كان جيدًا في استخدام الإنترنت لنشر رعبه.
الأهم من ذلك، عندما تتبع أصل هذه القيمة، وجد أن هذا الشخص كان بجواره. كان رجلاً في منتصف العمر يحمل هاتفًا في يده، ولم يعرف ماذا كان ينظر إليه.
كان لدى جاروس شعور بأن الفزاعة كان يحاول جعل الجميع يخافون منه.
…
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب الدقيق.
وكان الرجل الأصلع يدعى هوكس.
ومع ذلك، بناءً على كل الأشياء التي فعلها الفزاعة، وصل جاروس إلى هذا الاستنتاج.
وقبل بضع دقائق فقط.
لذلك كان خائفًا جدًا من الفزاعة.
الفصل 234: فلاندرز، أليس لديك خوف؟ ظل وجه جاروس مظلمًا.
كان بالفعل قويًا جدًا، وكان حسابيًا جدًا. كان وضعًا صعبًا وغريبًا للغاية.
تجعّد جبين جاروس.
هل يمكن أن يكون هذا الموقف المتعمد والغريب موضوعًا هنا عمدًا لتخويفه؟
وكان الرجل الأصلع يدعى هوكس.
كان ذلك مستحيلاً.
كان غاروس مرتبكًا جدًا.
كان غاروس مرتبكًا جدًا.
نظرًا لعدم قدرته على معرفة الأمر بقوته، سيبحث عن شخص أقوى منه ليروا ما إذا كانت الفزاعة الصغيرة التي زحفت إلى جسده موجودة أم لا.
ما هي فائدة هذه الفزاعة الصغيرة؟
وأيضًا، وافق الآخرون.
ما هي فترة الحضانة؟
وتم ترتيب الذين هم أضعف قليلاً ليكونوا خارجًا، مما يمكن أن يقلل الضرر أيضًا.
تجعّد جبين جاروس.
[نقاط الخوف +12،000]
رغم أنه كان سليماً، إلا أن هذا الأمر لا يمكن تجاهله.
“لا شيء، فقط فكرت في شيء مثير للاهتمام”، قال فلاندرز بابتسامة تصطنعية.
“ربما…”
كان غاروس مرتبكًا جدًا.
“هل يمكننا العثور على محقق من رتبة بي أو شخص بقوة كافية للنظر في الأمر؟”
ولكن جاروس رفض هذا الاحتمال.
فكر ساحر لحظة وقال.
إذا لم يخرج هذه الفزاعة الصغيرة على الفور، فإن النتائج ستكون مماثلة لما حدث لتايلور.
“ماذا عن الرئيسة ري؟ يمكنها فعل ذلك بالتأكيد، أليس كذلك؟” قال ساحر آخر.
كانت المخلوقات الغريبة الأخرى مختفية قدر الإمكان.
بعد سماع الحديث، تفاجأ جاروس أيضًا.
…
صحيح.
فكر ساحر لحظة وقال.
نظرًا لعدم قدرته على معرفة الأمر بقوته، سيبحث عن شخص أقوى منه ليروا ما إذا كانت الفزاعة الصغيرة التي زحفت إلى جسده موجودة أم لا.
ذهب فلاندرز لينظر وفهم على الفور.
والشخص الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه هو ري.
في الواقع، كانت هذه دمية فزاعة.
“نضيع وقتنا هنا. لنذهب الآن!”
يمكنه أن يشعر بوضعه البدني بوضوح، وكان مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لم يكن هناك أي فرق على الإطلاق.
وقف جاروس وقال.
بعد جمع كل الناس، تسارع الفريق على الفور وانطلق نحو اتجاه المستنقع الأسود.
في هذا الوقت، كان قلقًا للغاية. حتى عندما كان مجرد جالسًا هنا، كان يستطيع سماع ضربات قلبه، ولم يكن يهتم بالمخلوق الفضي الغريب هذا.
…
بعد جمع كل الناس، تسارع الفريق على الفور وانطلق نحو اتجاه المستنقع الأسود.
في الجانب الآخر.
لقد مرت ساعتان منذ دخول الفزاعة الصغيرة إلى جسده.
“فلاندرز، ماذا تضحك عليه؟”
إنه فريق صغير التقى به أثناء استخدامه لنطاقه للسفر. كانوا يتوجهون أيضًا إلى المستنقع الأسود، ولأنهم اعتقدوا أنها ممتعة، سافروا معًا.
سأل رجل أصلع.
لم يجدها؟!
كان الرجل المقابل له شابًا يبدو لطيفًا ومتأنقًا.
حوله، كان عدد قليل من السحرة الأقوياء يحمونه.
كان فلاندرز.
بعد الشعور لبضع دقائق، عبّر جاروس عن قلقه.
لقد استخدم الشخصية المزيفة.
“هل يمكننا العثور على محقق من رتبة بي أو شخص بقوة كافية للنظر في الأمر؟”
لكن هذه المرة، لم يعد هوية فلاندرز هي هوية شخص عادي، بل هوية ساحر من رتبة بي.
من خلال تلك الفزاعات الصغيرة، يمكنه معرفة كل شيء حدث هناك.
حوله، كان هناك فريق صغير.
سأل رجل أصلع.
إنه فريق صغير التقى به أثناء استخدامه لنطاقه للسفر. كانوا يتوجهون أيضًا إلى المستنقع الأسود، ولأنهم اعتقدوا أنها ممتعة، سافروا معًا.
حوله، كان هناك فريق صغير.
وكان الرجل الأصلع يدعى هوكس.
خائف؟
كان هو أيضًا قائد هذا الفريق الصغير. كانت قوته قوية أيضًا، وهو ساحر من رتبة بي.
كان فلاندرز.
عندما بدأ صوت هوكس.
لم يجدها؟!
نظر أعضاء الفريق الصغير الآخرون أيضًا.
رغم أنه كان سليماً، إلا أن هذا الأمر لا يمكن تجاهله.
نظر فلاندرز إليهم.
بعد سماع الحديث، تفاجأ جاروس أيضًا.
ماذا كان يضحك عليهم؟
والشخص الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه هو ري.
بالطبع، كان ذلك بشأن ما حدث في قرية هوك.
كان وجه جاروس مليئًا بالتشويش.
من خلال تلك الفزاعات الصغيرة، يمكنه معرفة كل شيء حدث هناك.
وأيضًا، وافق الآخرون.
جاروس، ساحر من رتبة بي، بدا مثيرًا للإعجاب، لكن في النهاية، كانت هذه الفزاعة الصغيرة العديمة الضرر التي جعلته يخاف إلى هذا الحد.
في الجانب الآخر.
إذا كان فلاندرز حاضرًا، فمن المحتمل أن يضحك بشدة.
ما هي فترة الحضانة؟
في الواقع، كانت هذه دمية فزاعة.
يمكنه أن يشعر بوضعه البدني بوضوح، وكان مطابقًا تمامًا لما كان عليه قبل ذلك. لم يكن هناك أي فرق على الإطلاق.
لم تكن دمية فزاعة مدمرة مثل دمية تدمير، لكنها كانت لديها قدرة تعلم قوية جدًا، حيث يمكنها تعلم تعويذة من جاروس وإرجاعها إلى فلاندرز.
نظرًا لعدم قدرته على معرفة الأمر بقوته، سيبحث عن شخص أقوى منه ليروا ما إذا كانت الفزاعة الصغيرة التي زحفت إلى جسده موجودة أم لا.
وقبل بضع دقائق فقط.
بعد الشعور لبضع دقائق، عبّر جاروس عن قلقه.
لقد أبلغت دمية الفزاعة فلاندرز بما تعلمته.
لقد أبلغت دمية الفزاعة فلاندرز بما تعلمته.
بعد أن رأى التعويذة التي تعلمها للتو، ابتسم فلاندرز.
كان جاروس مفاجئًا للغاية، ولكن في نفس الوقت، بدأ يشعر بالذعر.
“لا شيء، فقط فكرت في شيء مثير للاهتمام”، قال فلاندرز بابتسامة تصطنعية.
كان هو أيضًا قائد هذا الفريق الصغير. كانت قوته قوية أيضًا، وهو ساحر من رتبة بي.
لم يكن هوكس والآخرون يعتزمون السؤال بشكل أكثر تفصيلاً.
لذلك كان خائفًا جدًا من الفزاعة.
استمر الاثنان في الحديث لفترة من الوقت.
بالطبع، كان ذلك بشأن ما حدث في قرية هوك.
عندما كانوا على وشك بدء رحلتهم، فجأة فلاندرز توقف.
يبدو أنه لا يوجد سوى هذا النوع من الوضع، فعلاً.
[نقاط الخوف +12،000]
لم يجدها؟!
دخلت نقاط الخوف فجأة إلى حسابه.
“نضيع وقتنا هنا. لنذهب الآن!”
الأهم من ذلك، عندما تتبع أصل هذه القيمة، وجد أن هذا الشخص كان بجواره. كان رجلاً في منتصف العمر يحمل هاتفًا في يده، ولم يعرف ماذا كان ينظر إليه.
لكن هذه المرة، لم يعد هوية فلاندرز هي هوية شخص عادي، بل هوية ساحر من رتبة بي.
ذهب فلاندرز لينظر وفهم على الفور.
استمر الاثنان في الحديث لفترة من الوقت.
كان يشاهد فيديو إبادته لملعب ونتلي في مدينة كواس.
[نقاط الخوف +12،000]
“فلاندرز، انظر إلى هذا… ألست خائفًا؟”
عندما بدأ صوت هوكس.
سأل الرجل في منتصف العمر ذو الشعر القصير.
كما كان يتوقع، كان هذا النوع من الفزاعات الصغيرة على الأرجح قادرًا على دخول جسم الإنسان.
خائف؟
فكر ساحر لحظة وقال.
تعجب فلاندرز للحظة. ثم ظهرت ابتسامة غريبة جدًا على وجهه.
إذا لم يخرج هذه الفزاعة الصغيرة على الفور، فإن النتائج ستكون مماثلة لما حدث لتايلور.
في عيون الآخرين، كانت هذه شيئًا يفعله مجنون عندما لا يكون لديه أي شيء يفعله.
