الفصل 254: من كان؟
الفصل 254: من كان؟
أكثر من اثنتي عشرة تعويذاة طارت.
ما الذي يحدث على الأرض مع هذا المنجل ؟!
وكانوا جميعًا في نفس الاتجاه. تم إلقاءهم جميعًا باتجاه الساحر الذي كسر رقبته للتو.
“هذا المنجل .. منع الضباب الأحمر؟”
لم يتمكنوا من الرؤية أو الإحساس أو الكشف.
من الذي كان يقود هذا المنجل؟
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنهم التفكير بها الآن.
وفي نفس اللحظة التي اتخذ فيها إجراء …
انفجار!
نظر الرجل الطويل والنحيف إلى المنجل الأسود الضخم ، وكان قلبه مليئًا بالخوف.
تم إلقاء أكثر من اثني عشر نوبات هناك.
طار الجزء العلوي من الجسم.
لسوء الحظ ، لم يصب أي منهم الهدف. كلهم انتشروا بعيدا.
فتح الضباب الأحمر أمامهم فجأة طريقا.
عند رؤية هذا ، تغيرت وجوه جميع السحرة في المشهد تمامًا.
نظر الرجل الطويل والنحيف إلى المنجل الأسود الضخم ، وكان قلبه مليئًا بالخوف.
كانوا عاجزين تمامًا ضد هذا المخلوق الغريب.
تدحرجت حلقه.
اندلع العرق على جبين الرجل الطويل والنحيف.
تجمد خط بصرهم.
ألقى نظرة خاطفة حوله ورأى أن وضع الجميع هو بالضبط نفس وضعه.
تم إلقاء أكثر من اثني عشر نوبات هناك.
إذا بقوا هنا ، فإنهم ينتظرون الموت فقط!
لأن الشخص التالي للموت سيكون على الأرجح هو!
كان عليهم مغادرة هذا المكان على الفور!
رأوا شابًا لطيف المظهر يسير نحوهم بابتسامة على وجهه.
مثلما ظهرت هذا الفكر في ذهنه ، اتخذ الرجل الطويل والنحيف الإجراءات. اندفع السحر تحت قدميه ، واندفع على الفور نحو الاتجاه حيث لم يكن هناك ضباب أحمر.
ماذا بحق الجحيم هو هذا!!
وفي نفس اللحظة التي اتخذ فيها إجراء …
أخيرًا ، لم يعد بإمكان الساحر الاحتفاظ بنفسه.
كان هناك بالفعل شخص أسرع منه!
لقد تخطاه مباشرة وهرب بسرعة كبيرة للغاية.
بهذه اللحظة.
وأدت تصرفات الرجل الطويل والنحيف والآخرين على الفور إلى قلق السحراء الآخرين الذين كانوا واقفين ولم يفكروا في الهروب. تغيرت تعابيرهم كلها ، وركضوا نحو المسافة.
كسر!
لكن–
أخيرًا ، لم يعد بإمكان الساحر الاحتفاظ بنفسه.
بوشي!
ومض قمر أسود في الجو!
بهذه اللحظة.
كان هذا مرعبًا جدًا!
رأى الرجل الطويل والنحيف أن جسد الساحر الذي أمامه قد تم قطعه فجأة إلى نصفين.
ماذا يجب ان يفعل؟
طار الجزء العلوي من الجسم.
حدثت الحياة والموت في لحظة. أدنى إهمال سيؤدي إلى موت مأساوي!
سقط الجزء السفلي من الجسم مباشرة على الأرض.
هذه الغرابة غير المرئية قد ألحقت أيضًا!
“اه اه!!”
لقد تخطاه مباشرة وهرب بسرعة كبيرة للغاية.
شعرت بألم حاد وأطلق الساحر على الفور صراخًا.
ما الذي كان يخاف منه الآن؟
ومع ذلك ، بمجرد سماع صوته ، رأى الجميع منجلًا أسود يسقط من السماء ويطعن في الجزء العلوي من الجسم بسرعة كبيرة.
أثناء ابتهاج الرجل الطويل والنحيف كان أيضًا مرتبكًا جدًا. ما الذي حدث؟
“آه!!”
من الذي كان يقود هذا المنجل؟
عوى مرة أخرى.
اندفع في اتجاه آخر في خوف.
كما اختفت تعويذة الشفاء في يده في لحظة.
نظر الرجل الطويل والنحيف خلفه. شعر بفمه جاف ولسانه عطش ، وامتلأ قلبه بالذعر.
بعد ثوانٍ قليلة ، انتهى صراخ الساحر بشكل مفاجئ وفقد أنفاسه تمامًا. فقط منجل أسود ضخم بقي عالقا مباشرة في جسده.
بعد التردد لبضع ثوان.
سووش !!
جاء الصوت ولم يتبق سوى خمسة أشخاص بمن فيهم هو. بمعنى آخر ، فإن احتمال دوره التالي أصبح واحداً من كل خمسة !!
أصيب الرجل الطويل والنحيف بالصدمة وتوقف في مساراته.
الفصل 254: من كان؟ أكثر من اثنتي عشرة تعويذاة طارت.
ثم حدق في المنجل الأسود الضخم أمامه بصدمة ، وبدأ وجهه بالتدريج.
لذلك ، كان عليه أن يكون في حالة تأهب قصوى ضد هذا المنجل.
ماذا بحق الجحيم هو هذا!!
لم يستطع حتى الشعور بأي شيء مسبقًا!
من أين أتى هذا المنجل ؟!
كان الرجل الطويل والنحيف يقظًا للغاية في قلبه. لم يكن يعرف هل يمشي إلى الأمام أم إلى الخلف.
لم يستطع حتى الشعور بأي شيء مسبقًا!
سقط الجزء السفلي من الجسم مباشرة على الأرض.
نظر الرجل الطويل والنحيف إلى المنجل الأسود الضخم ، وكان قلبه مليئًا بالخوف.
ومع ذلك ، لم يهتم بهذا في الوقت الحالي.
كان يفكر ، إذا كان سيغير موقعه مع هذا الساحر المقطوع إلى نصفين ، فهل سيتمكن من صد هذا الهجوم؟
ومع ذلك ، بمجرد مروره بالرجل الطويل والنحيف ، تحرك المنجل الأسود الضخم أخيرًا مرة أخرى.
بعد التردد لبضع ثوان.
هذا النوع من اليأس جعله يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
كان لديه إجابة.
لكن في النهاية ، ما زال يستدير لينظر إلى المنجل.
كان ذلك ، لا!
كان الرجل الطويل والنحيف مرتبكًا للغاية.
بمعنى آخر ، إذا كان أول من هرع إلى هناك ، فسيكون هو الشخص الذي طعن حتى الموت بالمنجل الأسود.
اندلع العرق على جبين الرجل الطويل والنحيف.
سووش!
انفجار!
عند التفكير في هذا ، انفجر الرجل الطويل والنحيف في عرق بارد.
هذا النوع من اليأس جعله يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
كان هذا مرعبًا جدًا!
ماذا بحق الجحيم هو هذا!!
حدثت الحياة والموت في لحظة. أدنى إهمال سيؤدي إلى موت مأساوي!
بوشي!
سوووش!
ومض قمر أسود في الجو!
جاء صوت مألوف من خلفه مرة أخرى. تم فصل رأس ساحر آخر عن جسده.
نظر الرجل الطويل والنحيف والسحرة الآخرون إلى هذا الشاب بتعبير جاد ، وامتلأت عيونهم بعدم اليقين.
نظر الرجل الطويل والنحيف خلفه. شعر بفمه جاف ولسانه عطش ، وامتلأ قلبه بالذعر.
الآن هو في نهاية ذكائه تماما.
هذه الغرابة غير المرئية قد ألحقت أيضًا!
لم يكن الأمر أن المنجل الأسود الضخم لن يهاجم ، لكنه كان ينظر إليهم ، ولا يتركهم يغادرون!
تدحرجت حلقه.
أخيرًا ، لم يعد بإمكان الساحر الاحتفاظ بنفسه.
الآن هو في نهاية ذكائه تماما.
في هذه اللحظة ، تغير تعبير الجميع.
كان هناك ذئب في الخلف ونمر في المقدمة!
بوشي!
ماذا يجب ان يفعل؟
سوووش!
كان الرجل الطويل والنحيف يقظًا للغاية في قلبه. لم يكن يعرف هل يمشي إلى الأمام أم إلى الخلف.
نظر الرجل الطويل والنحيف إلى المنجل الأسود الضخم ، وكان قلبه مليئًا بالخوف.
لكن في النهاية ، ما زال يستدير لينظر إلى المنجل.
لم يستطع حتى الشعور بأي شيء مسبقًا!
لم يكن يعرف لماذا.
ثم قطع الساحر الي نصفين مرة أخرى ، وفي الثانية التالية قطع رأس الساحر بالمنجل الأسود الضخم!
كان المنجل الذي أمامه يخيفه أكثر من المخلوق الغريب غير المرئي الذي يقف خلفه!
[نقاط الخوف +17000]
لذلك ، كان عليه أن يكون في حالة تأهب قصوى ضد هذا المنجل.
الفصل 254: من كان؟ أكثر من اثنتي عشرة تعويذاة طارت.
كسر!
تم كسر عنق آخر.
سيكون بخير إذا لم يحاولوا المغادرة ، لكن إذا حاولوا المغادرة ، فسيقوم المنجل الأسود العملاق بحركة مرة أخرى ، محاصرينهم هنا !!
لكن لسبب ما ، بعد وفاة العديد من السحرة ، لم يتحرك هذا المنجل مرة أخرى. وقفت هناك كما لو كانت شيئًا ميتًا لا يريده أحد.
جاء صوت مألوف من خلفه مرة أخرى. تم فصل رأس ساحر آخر عن جسده.
ثم قتل اثنان من السحرة في ظروف غامضة.
فتح الضباب الأحمر أمامهم فجأة طريقا.
حتى الآن ، لم يتبق سوى سبعة سحرة على قيد الحياة. بعد كل شيء ، قبل بضع دقائق ، كان هناك ما يقرب من عشرين منهم!
أثناء ابتهاج الرجل الطويل والنحيف كان أيضًا مرتبكًا جدًا. ما الذي حدث؟
أخيرًا ، لم يعد بإمكان الساحر الاحتفاظ بنفسه.
لم يتمكنوا من الرؤية أو الإحساس أو الكشف.
اندفع في اتجاه آخر في خوف.
عند رؤية هذا ، تغيرت وجوه جميع السحرة في المشهد تمامًا.
ومع ذلك ، بمجرد مروره بالرجل الطويل والنحيف ، تحرك المنجل الأسود الضخم أخيرًا مرة أخرى.
(مش عارف اثبتلها علي اسم)
ومض قمر أسود في الجو!
بطبيعة الحال ، كان المخلوق الغريب والمنجل!
ثم قطع الساحر الي نصفين مرة أخرى ، وفي الثانية التالية قطع رأس الساحر بالمنجل الأسود الضخم!
“اه اه!!”
في هذه اللحظة ، تغير تعبير الجميع.
كان هناك بالفعل شخص أسرع منه!
فهموا على الفور.
ومع ذلك ، بعد الانتظار لبضع دقائق ، ذهل.
لم يكن الأمر أن المنجل الأسود الضخم لن يهاجم ، لكنه كان ينظر إليهم ، ولا يتركهم يغادرون!
انفجار!
سيكون بخير إذا لم يحاولوا المغادرة ، لكن إذا حاولوا المغادرة ، فسيقوم المنجل الأسود العملاق بحركة مرة أخرى ، محاصرينهم هنا !!
يمكن للرجل الطويل والنحيف أن يرى بوضوح أن الضباب الأحمر كان يتصاعد نحوه بسرعة.
عليك اللعنة!!
في هذه اللحظة ، تغير تعبير الجميع.
ما الذي يحدث على الأرض مع هذا المنجل ؟!
تشش!!
من الذي كان يقود هذا المنجل؟
من الذي كان يقود هذا المنجل؟
أم أن هذا المنجل كان أيضًا مخلوقًا غريبًا؟
كسر!
كان تعبير الرجل الطويل والنحيف قبيحًا للغاية.
من كان هذا؟
تشش!!
لكن–
جاء الصوت ولم يتبق سوى خمسة أشخاص بمن فيهم هو. بمعنى آخر ، فإن احتمال دوره التالي أصبح واحداً من كل خمسة !!
كان الرجل الطويل والنحيف مرتبكًا للغاية.
كان الرجل الطويل والنحيف مرتبكًا للغاية.
عند التفكير في هذا ، انفجر الرجل الطويل والنحيف في عرق بارد.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي. بدا أنه ليس لديه خيار آخر سوى الانتظار.
بعد ثوانٍ قليلة ، انتهى صراخ الساحر بشكل مفاجئ وفقد أنفاسه تمامًا. فقط منجل أسود ضخم بقي عالقا مباشرة في جسده.
هذا النوع من اليأس جعله يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
من كان هذا؟
[نقاط الخوف +15000]
كان هذا مرعبًا جدًا!
[نقاط الخوف +17000]
أخيرًا ، لم يعد بإمكان الساحر الاحتفاظ بنفسه.
[نقاط الخوف +14000]
نظر الرجل الطويل والنحيف والسحرة الآخرون إلى هذا الشاب بتعبير جاد ، وامتلأت عيونهم بعدم اليقين.
دخلت عدة نقاط خوف حسابه على التوالي.
ثم قطع الساحر الي نصفين مرة أخرى ، وفي الثانية التالية قطع رأس الساحر بالمنجل الأسود الضخم!
عندما أطلق فلاندرز المخلوق الغريب الحرباء ، كان قد وضع بالفعل فزاعة تطعيم على جسده. سيتم نقل كل قيمة الخوف المتولدة إليه بواسطة فزاعة التطعيم.
لم يكن الأمر أن المنجل الأسود الضخم لن يهاجم ، لكنه كان ينظر إليهم ، ولا يتركهم يغادرون! (مش عارف اثبتلها علي اسم)
لم يستطع حتى الشعور بأي شيء مسبقًا!
كان الرجل الطويل والنحيف يقظًا للغاية في قلبه. لم يكن يعرف هل يمشي إلى الأمام أم إلى الخلف.
“ليس سيئًا.”
لم يكن الأمر أن المنجل الأسود الضخم لن يهاجم ، لكنه كان ينظر إليهم ، ولا يتركهم يغادرون!
أومأ فلاندرز برأسه بارتياح.
فهموا على الفور.
…
كان المنجل الذي أمامه يخيفه أكثر من المخلوق الغريب غير المرئي الذي يقف خلفه!
دون معرفة متى ، انتشر الضباب الأحمر المحيط بالفعل إلى هذا المكان مرة أخرى.
كان هناك بالفعل شخص أسرع منه!
يمكن للرجل الطويل والنحيف أن يرى بوضوح أن الضباب الأحمر كان يتصاعد نحوه بسرعة.
عليك اللعنة!!
ومع ذلك ، لم يهتم بهذا في الوقت الحالي.
إذا بقوا هنا ، فإنهم ينتظرون الموت فقط!
حتى لو كان الضباب الأحمر قد أحاط به حقًا الآن ، فإنه لم يكن خائفًا.
كما اختفت تعويذة الشفاء في يده في لحظة.
ما الذي كان يخاف منه الآن؟
سووش !!
بطبيعة الحال ، كان المخلوق الغريب والمنجل!
[نقاط الخوف +17000]
لأن الشخص التالي للموت سيكون على الأرجح هو!
ومع ذلك ، بمجرد سماع صوته ، رأى الجميع منجلًا أسود يسقط من السماء ويطعن في الجزء العلوي من الجسم بسرعة كبيرة.
ومع ذلك ، بعد الانتظار لبضع دقائق ، ذهل.
كان تعبير الرجل الطويل والنحيف قبيحًا للغاية.
لأن المخلوق الغريب المختبئ في الهواء توقف فعلاً عن قتل الناس!
لكن في النهاية ، ما زال يستدير لينظر إلى المنجل.
أثناء ابتهاج الرجل الطويل والنحيف كان أيضًا مرتبكًا جدًا. ما الذي حدث؟
لم يكن الأمر أن المنجل الأسود الضخم لن يهاجم ، لكنه كان ينظر إليهم ، ولا يتركهم يغادرون!
كان للسحرة الأربعة بجانبه نفس التعبير.
ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر في الوقت الحالي. بدا أنه ليس لديه خيار آخر سوى الانتظار.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية.
ألقى نظرة خاطفة حوله ورأى أن وضع الجميع هو بالضبط نفس وضعه.
تجمد خط بصرهم.
أم أن هذا المنجل كان أيضًا مخلوقًا غريبًا؟
تصاعد الضباب الأحمر أمامهم ، في الوقت المناسب تمامًا لينتشر أمام المنجل الأسود.
شعرت بألم حاد وأطلق الساحر على الفور صراخًا.
“هذا المنجل .. منع الضباب الأحمر؟”
أم أن هذا المنجل كان أيضًا مخلوقًا غريبًا؟
كما حير الرجل الطويل والنحيف والآخرون ، اتسعت عيونهم فجأة في اللحظة التالية.
اندلع العرق على جبين الرجل الطويل والنحيف.
فتح الضباب الأحمر أمامهم فجأة طريقا.
الفصل 254: من كان؟ أكثر من اثنتي عشرة تعويذاة طارت.
في نهاية هذا المسار.
لأن الشخص التالي للموت سيكون على الأرجح هو!
رأوا شابًا لطيف المظهر يسير نحوهم بابتسامة على وجهه.
بعد التردد لبضع ثوان.
“هذا الشاب …”
لسوء الحظ ، لم يصب أي منهم الهدف. كلهم انتشروا بعيدا.
نظر الرجل الطويل والنحيف والسحرة الآخرون إلى هذا الشاب بتعبير جاد ، وامتلأت عيونهم بعدم اليقين.
ظهر هذا السؤال في أذهانهم.
من كان هذا؟
بعد ثوانٍ قليلة ، انتهى صراخ الساحر بشكل مفاجئ وفقد أنفاسه تمامًا. فقط منجل أسود ضخم بقي عالقا مباشرة في جسده.
ظهر هذا السؤال في أذهانهم.
ثم قتل اثنان من السحرة في ظروف غامضة.
حدثت الحياة والموت في لحظة. أدنى إهمال سيؤدي إلى موت مأساوي!
