الفصل 284: لا مفر
الفصل 284: لا مفر
“فوش!”
“شوا!”
رفع براد السيف الضخم في يده.
هناك.
في اللحظة التالية، انتشرت موجة كبيرة من الهواء من السيف الضخم وانتشرت في جميع الاتجاهات.
صدم براد كثيرًا، ثم شعر بقلق شديد في قلبه.
لم يجرؤ على التردد بعد الآن.
الفصل 284: لا مفر “فوش!”
فإذا لم يفعل ذلك، سيكون الأمر أكثر عدم الاستفادة له.
أضاءت شعاع من الضوء من جسده وطار مباشرة إلى السماء. وفي هذه اللحظة، اقترب عدد قليل من الفزاعات الصغيرة منه، وفي النهاية، تم سد كل منها خارج شعاع الضوء ولم تتمكن من إيذاء هذا الشخص.
انتشرت موجة الهواء، وأينما مرت، حتى الأرض انفتحت.
أن تلك الأسحار التي تتعلق بالمجال لا تستهلك الكثير من الطاقة سواء كانت هذه الأسحار أو سحره.
عندما وصلت إلى الفزاعة، لم تستطع المقاومة، وتم تقطيع جسدها إلى قسمين مباشرة.
على الرغم من أن هاتين الطريقتين مختلفتينتمامًا، إلا أن الأثر الفعلي يمكن وصفه بأنه مشابه.
ومع ذلك.
منذ أن تعلم هذه القوة، لم يستخدمها سوى أقل من عشر مرات. في كل مرة، تحقق هدفه ولم يفشل.
لم تمت الفزاعة.
“بوم!”
بعد أن تم قطع جسمها الطويل إلى نصفين، تحولت فجأة إلى حشرات كثيرة.
وبعد وقت قصير، رأت الفزاعة الصغيرة نظرته.
طارت هذه الحشرات في جميع الاتجاهات.
عند رؤية هذا المشهد، قرر براد على الفور المغادرة.
ثم، التفتوا وحاصروا براد في المنتصف، مكونين دائرة كبيرة.
ماذا يجب فعله؟
“بوم!”
الفصل 284: لا مفر “فوش!”
انفجر الضوء الأبيض فجأة.
كاشا.
تزاحمت الحشرات.
عند رؤية هذا المشهد، قرر براد على الفور المغادرة.
بعد أن تم القت النحس، استعاد براد بصره. بعد ذلك، بدأ يردد عاجلاً. ثم، خرجت شعاع من الضوء من جسده وثقب السماء والأرض.
براد كان يشعر بالانتباه. فور رؤيته الفزاعة، تغيرت ملامح وجهه. رفع سيفه الضخم وضرب به.
أغلق براد عينيه وبدأ في الترديد.
منذ أن تعلم هذه القوة، لم يستخدمها سوى أقل من عشر مرات. في كل مرة، تحقق هدفه ولم يفشل.
مع مرور الوقت، أصبح شعاع الضوء أكثر وأكثر كثافة.
سمع المزيد من الأصوات.
بعد بضع دقائق، كان نصف قطر شعاع الضوء أكثر من بضعة أمتار!
زاد من طاقته السحرية مرة أخرى.
وفي الفضاء حول الشعاع الضوئي.
على الرغم من أن هاتين الطريقتين مختلفتينتمامًا، إلا أن الأثر الفعلي يمكن وصفه بأنه مشابه.
يمكن رؤية الشروخ في الهواء بالعين المجردة.
“شوا!”
“تصدع لأجلي!”
انفجرت العمود الضوئي الذي صعد إلى السماء تمامًا، مطلقًا العديد من الأشعة الحادة القوية.
صرخ براد، ووجهه تحول إلى الأحمر.
بحث عن الصوت، واكتشف في وقت ما وجود فزاعة صغيرة أخرى بجانبه.
كان قد حصل على هذه القوة من عائلة سحرية قوية للغاية، وكانت قوية بما فيه الكفاية!
أغلق براد عينيه، لكنه سمع الصوت. بالإضافة إلى إدرااكتشف براد أنه لم يعد داخل مجال الفزاعة.
منذ أن تعلم هذه القوة، لم يستخدمها سوى أقل من عشر مرات. في كل مرة، تحقق هدفه ولم يفشل.
دوووم!
كان يعتقد أنه الأمر نفسه هذه المرة.
بعد أن تم القت النحس، استعاد براد بصره. بعد ذلك، بدأ يردد عاجلاً. ثم، خرجت شعاع من الضوء من جسده وثقب السماء والأرض.
بينما كان يصرخ، شعر أن قوته السحرية تستنزف بسرعة كبيرة.
فإذا لم يفعل ذلك، سيكون الأمر أكثر عدم الاستفادة له.
“بوم!”
فزاعة صغيرة تقلّد الصوت المألوف، فتح وإغلاق فمها.
انفجرت العمود الضوئي الذي صعد إلى السماء تمامًا، مطلقًا العديد من الأشعة الحادة القوية.
وكان يعلم ذلك.
انهارت الفضاء في هذا النطاق مع ظهور الأشعة الحادة.
بحث عن الصوت، واكتشف في وقت ما وجود فزاعة صغيرة أخرى بجانبه.
“تصدع!”
بالارتباك، فتح براد عينيه ونظر حوله.
سمع صوتًا ملتقطًا.
رفع براد السيف الضخم في يده.
أغلق براد عينيه، لكنه سمع الصوت. بالإضافة إلى إدرااكتشف براد أنه لم يعد داخل مجال الفزاعة.
يمكن رؤية الشروخ في الهواء بالعين المجردة.
لكن لماذا لم يستعد قوته بعد؟
الآن! الآن! يجب عليه أن يترك هذا المكان على الفور!
بالارتباك، فتح براد عينيه ونظر حوله.
أغلق براد عينيه وبدأ في الترديد.
رأى حقل أرز ذهبي.
عندما وصل السحر إلى القاع، لا يزال لم يسمع أي حركة واحدة!
هذا…
عندما وصلت إلى الفزاعة، لم تستطع المقاومة، وتم تقطيع جسدها إلى قسمين مباشرة.
هذا هو نفس المكان الذي دخله عندما دخل المجال.
لم يكن سحره مثل السحر المكاني الذي يمكن استخدام الحيل لعبور المساحة. بدلاً من ذلك، استخدم القوة الخام لكسر المجال.
أو هو داخل المجال؟
بعد بضع دقائق، كان نصف قطر شعاع الضوء أكثر من بضعة أمتار!
هل هذا السحر لم يعد مفيدًا؟!
وبعد وقت قصير، رأت الفزاعة الصغيرة نظرته.
صدم براد كثيرًا، ثم شعر بقلق شديد في قلبه.
بالطبع، لم يرى براد هذا المشهد على الإطلاق.
بالنسبة للطاقة السحرية الموجودة في جسده الآن، يمكنه دعم استخدام هذا السحر مرة أخرى فقط. إذا لم يعمل، فستكون الأمور شديدة العسر عليه.
ماذا يجب فعله؟
ماذا يجب فعله؟
براد عبّر عن قلقه وفكر بجد.
دوووم!
في هذه اللحظة، رفع فجأة رأسه ونظر نحو مكان ليس بعيدًا منه.
الآن! الآن! يجب عليه أن يترك هذا المكان على الفور!
هناك.
لكن لماذا لم يستعد قوته بعد؟
كان هناك فزاعة تقف هناك. تألقت الشمس، وخلف القش ظل طويل.
بالطبع، لم يرى براد هذا المشهد على الإطلاق.
فزاعة؟!
كا-تشا!
صدم فجأة.
وفي الفضاء حول الشعاع الضوئي.
ومع ذلك، بعد التدقيق، أدرك أنها فعلاً فزاعة. لم يكن هناك أي شيء خاص بها.
في الواقع، كان من الأسف له.
“كا لا كا”.
منذ أن تعلم هذه القوة، لم يستخدمها سوى أقل من عشر مرات. في كل مرة، تحقق هدفه ولم يفشل.
تقدم بحذر.
براد عبّر عن قلقه وفكر بجد.
فجأة، قفزت فزاعة صغيرة حجم الكف على كتف الفزاعة الكبيرة.
ومع ذلك، بعد التدقيق، أدرك أنها فعلاً فزاعة. لم يكن هناك أي شيء خاص بها.
“شوا!”
هذا…
براد كان يشعر بالانتباه. فور رؤيته الفزاعة، تغيرت ملامح وجهه. رفع سيفه الضخم وضرب به.
لم تتحرك الفزاعة الصغيرة.
“دانغ!”
بدلاً من ذلك، خرج فأس صغيرة من الجانب وحجب هجومه.
لم تتحرك الفزاعة الصغيرة.
ماذا يجب فعله؟
بدلاً من ذلك، خرج فأس صغيرة من الجانب وحجب هجومه.
الفصل 284: لا مفر “فوش!”
“كا كا كا”.
ولكن، الآن، لم يتم تحطيمه بعد!
بحث عن الصوت، واكتشف في وقت ما وجود فزاعة صغيرة أخرى بجانبه.
لم يسمع هذه المرة صوت تحطم المساحة بجوار أذنه.
“واحد آخر؟!”
أغلق براد عينيه، وكان هناك أمل أخيرًا في قلبه.
كان براد مرعوبًا وسرعان ما اتخذ خطوتين للخلف. كان يعتقد في الأصل أنه سيكون أكثر أمانًا بهذه الطريقة. ومع ذلك، بمجرد أن استقر، أدرك أن هناك أكثر من عشرة رجال عشب صغار تحت قدميه، يدورون حول قدميه.
مع تزايد شعاع الضوء.
كا كا كا.
مع تزايد شعاع الضوء.
كان أكثر رعبًا واستعد للانسحاب مرة أخرى. ومع ذلك، في الثانية التالية، عندما مرت نظرته، تجمد جسده فوراً. في حقول القمح الذهبية المحيطة به، تحولت كل نبتة قمح إلى فزاعات صغيرة، وكانت أنظار هذه الفزاعات تتجه جميعها نحوه.
سمع المزيد من الأصوات.
في لحظة، امتلأ وجه براد بالعرق البارد، ولم يتمكن من التحكم في ارتعاد قدميه.
“تصدع!”
“لا!”
أغلق براد عينيه، لكنه سمع الصوت. بالإضافة إلى إدرااكتشف براد أنه لم يعد داخل مجال الفزاعة.
“يصبح الأمر أكثر خطورة.”
تقدم بحذر.
“يجب أن نترك هذا المكان بسرعة!”
في هذه اللحظة، رفع فجأة رأسه ونظر نحو مكان ليس بعيدًا منه.
عند رؤية هذا المشهد، قرر براد على الفور المغادرة.
صدم فجأة.
قرر.
وفي الفضاء حول الشعاع الضوئي.
الآن! الآن! يجب عليه أن يترك هذا المكان على الفور!
هناك أمل!
دوووم!
“واحد آخر؟!”
أضاءت شعاع من الضوء من جسده وطار مباشرة إلى السماء. وفي هذه اللحظة، اقترب عدد قليل من الفزاعات الصغيرة منه، وفي النهاية، تم سد كل منها خارج شعاع الضوء ولم تتمكن من إيذاء هذا الشخص.
“لا!”
مع تزايد شعاع الضوء.
في اللحظة التالية، انتشرت موجة كبيرة من الهواء من السيف الضخم وانتشرت في جميع الاتجاهات.
ظهرت ابتسامات على وجوه هذه الفزاعات الصغيرة المتناثرة في حقول القمح الذهبية.
الآن! الآن! يجب عليه أن يترك هذا المكان على الفور!
بالطبع، لم يرى براد هذا المشهد على الإطلاق.
انهارت الفضاء في هذا النطاق مع ظهور الأشعة الحادة.
كان لديه فكرة وحيدة في الوقت الحالي.
وهي كسر مساحة النطاق!
عندما وصلت إلى الفزاعة، لم تستطع المقاومة، وتم تقطيع جسدها إلى قسمين مباشرة.
كانت القوة السحرية في جسده تستنزف بسرعة ملحوظة.
وأخيرًا توقفت الفزاعة الصغيرة.
في الواقع، كان من الأسف له.
وبعد وقت قصير، رأت الفزاعة الصغيرة نظرته.
لم يسمع هذه المرة صوت تحطم المساحة بجوار أذنه.
أضاءت شعاع من الضوء من جسده وطار مباشرة إلى السماء. وفي هذه اللحظة، اقترب عدد قليل من الفزاعات الصغيرة منه، وفي النهاية، تم سد كل منها خارج شعاع الضوء ولم تتمكن من إيذاء هذا الشخص.
عندما وصل السحر إلى القاع، لا يزال لم يسمع أي حركة واحدة!
كان هناك فزاعة تقف هناك. تألقت الشمس، وخلف القش ظل طويل.
ماذا يحدث؟
وهي كسر مساحة النطاق!
هل لا يمكنه كسرها حتى بهذا القدر؟
جعله يبدأ في الذعر.
كان براد مرعوبًا للغاية.
كان أكثر رعبًا واستعد للانسحاب مرة أخرى. ومع ذلك، في الثانية التالية، عندما مرت نظرته، تجمد جسده فوراً. في حقول القمح الذهبية المحيطة به، تحولت كل نبتة قمح إلى فزاعات صغيرة، وكانت أنظار هذه الفزاعات تتجه جميعها نحوه.
لم يكن سحره مثل السحر المكاني الذي يمكن استخدام الحيل لعبور المساحة. بدلاً من ذلك، استخدم القوة الخام لكسر المجال.
بعد بضع دقائق، كان نصف قطر شعاع الضوء أكثر من بضعة أمتار!
على الرغم من أن هاتين الطريقتين مختلفتينتمامًا، إلا أن الأثر الفعلي يمكن وصفه بأنه مشابه.
كا-تشا!
وكان يعلم ذلك.
لم يسمع هذه المرة صوت تحطم المساحة بجوار أذنه.
أن تلك الأسحار التي تتعلق بالمجال لا تستهلك الكثير من الطاقة سواء كانت هذه الأسحار أو سحره.
وأخيرًا توقفت الفزاعة الصغيرة.
لذلك، كان دائمًا واثقًا جدًا في هذا السحر.
أخيرًا، سمع حركة طفيفة، صوت طفيف لتحطم المجال.
ولكن، الآن، لم يتم تحطيمه بعد!
هل لا يمكنه كسرها حتى بهذا القدر؟
زاد من طاقته السحرية مرة أخرى.
“دانغ!”
على جبينه.
بعد أن تم قطع جسمها الطويل إلى نصفين، تحولت فجأة إلى حشرات كثيرة.
تغطيه العرق البارد، مكونًا حتى قطرات عرق على ذقنه.
فإذا لم يفعل ذلك، سيكون الأمر أكثر عدم الاستفادة له.
لا يزال لا يعمل؟!
فزاعة صغيرة تقلّد الصوت المألوف، فتح وإغلاق فمها.
كيف لا يعمل؟!
في اللحظة التالية، انتشرت موجة كبيرة من الهواء من السيف الضخم وانتشرت في جميع الاتجاهات.
كان براد على وشك الوصول إلى حدوده.
انفجر الضوء الأبيض فجأة.
ومع ذلك، لا يزال لا يوجد أي دليل على تحطم هذا المجال.
أغلق براد عينيه وبدأ في الترديد.
جعله يبدأ في الذعر.
صدم فجأة.
في هذه اللحظة.
بعد أن تم قطع جسمها الطويل إلى نصفين، تحولت فجأة إلى حشرات كثيرة.
كاشا.
انفجر الضوء الأبيض فجأة.
أخيرًا، سمع حركة طفيفة، صوت طفيف لتحطم المجال.
“…”
هناك أمل!
“…”
أغلق براد عينيه، وكان هناك أمل أخيرًا في قلبه.
بعد عشرات الثواني.
رفع براد السيف الضخم في يده.
سمع المزيد من الأصوات.
كان براد مرعوبًا وسرعان ما اتخذ خطوتين للخلف. كان يعتقد في الأصل أنه سيكون أكثر أمانًا بهذه الطريقة. ومع ذلك، بمجرد أن استقر، أدرك أن هناك أكثر من عشرة رجال عشب صغار تحت قدميه، يدورون حول قدميه.
في النهاية، مع صوت تحطم عالٍ، فتح عينيه بدهشة.
كان براد على وشك الوصول إلى حدوده.
ولكن الموقف التالي.
أن تلك الأسحار التي تتعلق بالمجال لا تستهلك الكثير من الطاقة سواء كانت هذه الأسحار أو سحره.
جعله يصاب بالذهول.
“كا كا كا”.
تم وضع فزاعة عملاقة خامدة أمامه. وفي كتف الفزاعة، وضعت فزاعة صغيرة لا يمكنها الوقوف بثبات وفتح وإغلاق فمها.
بدلاً من ذلك، خرج فأس صغيرة من الجانب وحجب هجومه.
كا-تشا!
لم تمت الفزاعة.
كا-تشا!
انهارت الفضاء في هذا النطاق مع ظهور الأشعة الحادة.
“…”
هل هذا السحر لم يعد مفيدًا؟!
فزاعة صغيرة تقلّد الصوت المألوف، فتح وإغلاق فمها.
“تصدع!”
وبعد وقت قصير، رأت الفزاعة الصغيرة نظرته.
أغلق براد عينيه، وكان هناك أمل أخيرًا في قلبه.
وأخيرًا توقفت الفزاعة الصغيرة.
صدم فجأة.
في اللحظة التالية، واجهته الفزاعة الصغيرة، وظهرت ابتسامة غريبة على حافة فمها.
“واحد آخر؟!”
الآن! الآن! يجب عليه أن يترك هذا المكان على الفور!
