الفصل 285: وفاة براد!!
الفصل 285: وفاة براد!!
كيف يمكن أن يكون هذا؟!
بمعنى آخر.
كانت فزاعة الحجلة الصغيرة بحجم اليد وبدت غير ضارة.
وحتى قوته الجسدية كانت على وشك النفاد.
ومع ذلك، عندما رأى ابتسامة فزاعة الحجلة الصغيرة، شعر براد بشعور من اليأس.
[نقاط الخوف +30,000]
حتى الآن.
ماذا يعني هذا؟
كان قد استخدم كل قوته السحرية.
وقليلون هم الناس الذين يرغبون في إثارة غضب كائن يمتلك درجة A بشكل كامل.
وحتى قوته الجسدية كانت على وشك النفاد.
إذن…
هل هذا كان النهاية؟
كانت عينا براد باللون الأحمر الدامي وهو يحدق في الفزاعة.
لم يتمكن من التخلص من هذا المجال بعد.
الفصل 285: وفاة براد!! كيف يمكن أن يكون هذا؟!
ولم يرَ هذا الكائن الغريب فزاعة الحجلة الصغيرة بعد!
حلف في قلبه.
كيف يمكن أن يكون قوياً بهذه الدرجة؟
لكن الألم الشديد جعله يستسلم للفكرة.
هذا ما فكر به براد.
في الوقت الحالي، كان يشعر باليأس حتى النخاع.
في الوقت الحالي، كان يشعر باليأس حتى النخاع.
أراد إخراج فزاعة الحجلة الصغيرة من جسده.
كانا على درجة A!
تضيق حدقتاه.
علاوة على ذلك، كان قد تقدم إلى درجة A منذ فترة طويلة. في النهاية، لم يكن لديه حتى القدرة على الدفاع عن نفسه أمام فزاعة الحجلة الصغيرة هذه!
لأنه لا يمكن قتله!
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
وهذا…
لقد لاحظ كمية كبيرة من فزعات الحجلة تتجه نحوه.
لقد التقط نظرة على الفزاعة.
ما هي الخدعة التي يلعبها هذا الكائن الغريب…
حلف في قلبه.
عض ضرسيه.
ومع ذلك.
في هذه اللحظة.
إذا أراد شخص الارتقاء إلى درجة A، فإنه يحتاج إلى بركة قوة الإيمان.
رأى فجأة فزاعة الحجلة الصغيرة الأقرب إليه تهرع نحوه.
يعني أن الفزاعة قلب مفهومه مباشرة!
براد رفع يده بشكل تلقائي، مستعدًا لضرب هذه الفزاعة.
كانت الفزاعة هي السبب الذي جعل براد يستطيع القول بعبارات شريرة حتى بعدما تحول إلى هذا الحال.
ومع ذلك.
ومع ذلك.
بصوت “شووش” ، اختفت فزاعة الحجلة الصغيرة فجأة، لدى ملامستها ليد براد.
كانت فزاعة الحجلة الصغيرة بحجم اليد وبدت غير ضارة.
أين ذهبت؟
ثم، ظهرت ابتسامة على وجهه.
صدم براد.
فحاول التحقق بسرعة.
“هل من الممكن… أنها دخلت جسدي؟”
بعد التعامل مع هذه الأمور.
كقائد لفريق النخبة في الشركة، لديه بالفعل الكثير من الخبرة مثل رالف. وقد أدرك هذا الوضع تقريبًا على الفور.
حلف في قلبه.
فحاول التحقق بسرعة.
تضيق حدقتاه.
أراد إخراج فزاعة الحجلة الصغيرة من جسده.
بعد التعامل مع هذه الأمور.
لكن في اللحظة التالية.
عض ضرسيه.
عبّر عن عدم قناعته بالإطلاقة، ثم شعر بألم حاد في جسده.
هذه هي الفزاعة الحقيقية!!
كان حقًا طفيليًا!
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
تضيق حدقتاه.
رأى فجأة فزاعة الحجلة الصغيرة الأقرب إليه تهرع نحوه.
تحمل الألم وأراد إخراج فزاعة الحجلة الصغيرة من جسده.
صاح براد.
لكن الألم الشديد جعله يستسلم للفكرة.
يمكنه قتل الكائن الذي يمتلك درجة A بشكل كامل.
“آآه !!”
يعرف الجميع ذلك.
صرخة شديدة القلب صدحت فجأة.
إذا واجه خطرًا ومات، فإنه يمكنه العودة إلى الحياة على أي من تلك النقاط الصغيرة.
كان براد يتدحرج على الأرض بشكل الألم.
أين ذهبت؟
فعملت فزاعة الحجلة الصغيرة!
وفي فهمه، لا يمكن لأي شخص آخر أن يؤثر على هذه الأشياء بخلافه.
“آآه !!”
لم يدم براد طويلاً.
مثل السحرة الآخرين، كان براد في درجة A، ولم يكن مرتاحًا. كان يتعرق بشدة بسبب الألم، وعيناه تحمرت.
أراد العودة إلى الحياة من خلال النقطة الصغيرة الساطعة.
“لا يمكنك قتلي !!!”
إذا واجه خطرًا ومات، فإنه يمكنه العودة إلى الحياة على أي من تلك النقاط الصغيرة.
“فزاعة الحجلة، انتظر فقط، سأأتي إليك في وقت لاحق !!!”
في هذه اللحظة.
صاح براد.
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
في هذه اللحظة، كان بالفعل يمكنه رؤية فزاعة الحجلة التي خرجت من بطنه.
وهذا هو السبب في أن الكائن الذي يمتلك درجة A يمكن أن يصبح كائنًا من الطبقة العليا في هذا العالم، ويمكنه حتى إنشاء عالم!
إذن…
كانت فزاعة الحجلة الصغيرة بحجم اليد وبدت غير ضارة.
عندما ننظر إلى الصورة الكاملة، فهو يفهم تقريبًا وضعه الخاص.
“آآه !!”
والسبب في أنه قال تلك الكلمات واعتقد أن فلاندرز لا يمكنه قتله بسبب فرادة الدرجة A.
فحاول التحقق بسرعة.
يعرف الجميع ذلك.
هذه هي الفزاعة الحقيقية!!
إذا أراد شخص الارتقاء إلى درجة A، فإنه يحتاج إلى بركة قوة الإيمان.
كانت الفزاعة هي السبب الذي جعل براد يستطيع القول بعبارات شريرة حتى بعدما تحول إلى هذا الحال.
بمعنى آخر.
“لا يمكنك قتلي !!!”
جميع الكائنات في الدرجة A لديها حياة تؤمن بهذا الشخص.
والسبب في أنه قال تلك الكلمات واعتقد أن فلاندرز لا يمكنه قتله بسبب فرادة الدرجة A.
إذا أراد أي شخص قتل ساحر درجة A، فإن قتله لن يكون كافيًا.
صرخة شديدة القلب صدحت فجأة.
بفضل قوة الإيمان، يمكن إحياء الساحر درجة A في أي وقت!
سيقتل هذه الفزاعة بالتأكيد في المستقبل.
إلا إذا…
كانت هذه النقاط الصغيرة الساطعة تحميه بقوة الإيمان.
لم يكن عليه فقط قتل الكائن الذي يمتلك درجة A، بل على النحو نفسه، عليه قتل جميع الحياة التي تؤمن بهذا الكائن الذي يمتلك درجة A!
سيقتل هذه الفزاعة بالتأكيد في المستقبل.
فقط بهذه الطريقة.
فحاول التحقق بسرعة.
يمكنه قتل الكائن الذي يمتلك درجة A بشكل كامل.
زرع كابوسًا في هذه المخلوقات الغريبة والسحرة.
بخلاف ذلك، لا يوجد طريق آخر.
ثم، رأى الابتسامة الغريبة جدًا على وجه الفزاعة، ونشأ شعور عدم الارتياح على الفور في قلبه.
وهذا هو السبب في أن الكائن الذي يمتلك درجة A يمكن أن يصبح كائنًا من الطبقة العليا في هذا العالم، ويمكنه حتى إنشاء عالم!
صرخ براد برعب.
لأنه لا يمكن قتله!
في هذه اللحظة، تورم حنجرته بالقش، ما جعلها تنتفخ.
وقليلون هم الناس الذين يرغبون في إثارة غضب كائن يمتلك درجة A بشكل كامل.
اكتشف الآن أن هذه النقاط الصغيرة الساطعة تفقد الاتصال معه واحدًا تلو الآخر!
حتى لو دمروا فرع كائن يمتلك درجة A، طالما لم يجدوا مصدر إيمانه، فإن كل شيء سيكون عديم الفائدة. قد يجلبون حتى انتقام كائن يمتلك درجة A لأنفسهم أو لفرعهم.
صرخ براد برعب.
وهذا…
كان براد يتدحرج على الأرض بشكل الألم.
كانت الفزاعة هي السبب الذي جعل براد يستطيع القول بعبارات شريرة حتى بعدما تحول إلى هذا الحال.
لم يكن عليه فقط قتل الكائن الذي يمتلك درجة A، بل على النحو نفسه، عليه قتل جميع الحياة التي تؤمن بهذا الكائن الذي يمتلك درجة A!
حتى لو مات هنا،
زرع كابوسًا في هذه المخلوقات الغريبة والسحرة.
لا يزال بإمكانه العودة إلى الحياة!
رأى فجأة فزاعة الحجلة الصغيرة الأقرب إليه تهرع نحوه.
في ذلك الوقت، سيتصل بعدد قليل من الأشخاص ليأتوا معًا ويهاجموا تلك الفزاعة!
صرخ براد برعب.
عندما جاء الألم الشديد، امتلأ قلب براد بالكراهية.
كانت عينا براد باللون الأحمر الدامي وهو يحدق في الفزاعة.
حلف في قلبه.
جميع الكائنات في الدرجة A لديها حياة تؤمن بهذا الشخص.
سيقتل هذه الفزاعة بالتأكيد في المستقبل.
تحمل الألم وأراد إخراج فزاعة الحجلة الصغيرة من جسده.
تا تا تا.
عبّر عن عدم قناعته بالإطلاقة، ثم شعر بألم حاد في جسده.
لقد انهار على الأرض وتلوى بالألم. فجأة، سمع خطوات.
صاح براد.
فتح عينيه.
كان براد يتدحرج على الأرض بشكل الألم.
ظهرت وجه مليء بالقش الملتوية أمامه.
بفضل قوة الإيمان، يمكن إحياء الساحر درجة A في أي وقت!
كانت عينا براد باللون الأحمر الدامي وهو يحدق في الفزاعة.
رأى فجأة فزاعة الحجلة الصغيرة الأقرب إليه تهرع نحوه.
كا كا كا.
تغير وجهه تمامًا، وأصبح مرعوبًا للغاية!
التقت عيونهم.
نظر فلاندرز إلى الطرف الآخر من المستنقع.
فهم براد على الفور.
ماذا يعني هذا؟
هذه هي الفزاعة الحقيقية!!
إذا أراد أي شخص قتل ساحر درجة A، فإن قتله لن يكون كافيًا.
ثم.
بفضل قوة الإيمان، يمكن إحياء الساحر درجة A في أي وقت!
رأى الفزاعة تتحرك!
حتى لو مات هنا،
زادت زوجة كبيرة من اليدين المغطاة بالقش تدريجياً أمام عينيه. با!
علاوة على ذلك، كان قد تقدم إلى درجة A منذ فترة طويلة. في النهاية، لم يكن لديه حتى القدرة على الدفاع عن نفسه أمام فزاعة الحجلة الصغيرة هذه!
شعر براد فقط بأن الأيدي الكبيرة التي تغطي وجهه باردة جدًا.
ولكن بالطبع، لا يمكن أن تكون المتابعين مجرد متابعين.
تم الامساك برأسه ولم يستطع التحرك، لكن عينيه كانت تستطيعان الحركة.
هل هذا كان النهاية؟
لقد التقط نظرة على الفزاعة.
ماذا يعني هذا؟
ثم، رأى الابتسامة الغريبة جدًا على وجه الفزاعة، ونشأ شعور عدم الارتياح على الفور في قلبه.
كا كا كا.
[خوف]
أراد إخراج فزاعة الحجلة الصغيرة من جسده.
[فزاعة الخوف]
تم الامساك برأسه ولم يستطع التحرك، لكن عينيه كانت تستطيعان الحركة.
نظر براد إلى فم الفزاعة.
“كيف يمكن هذا!!”
ماذا يعني هذا؟
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
لحظة، شعر براد بالحيرة.
وحتى قوته الجسدية كانت على وشك النفاد.
ثم.
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
تغير وجهه تمامًا، وأصبح مرعوبًا للغاية!
رأى الفزاعة تتحرك!
“كيف يمكن هذا!!”
لأنه لا يمكن قتله!
صرخ براد برعب.
بدلاً من ذلك، نظر إليه بابتسامة، معجبًا بتعابيره، ومستمعًا إلى صراخه.
في بحر وعيه، كانت هناك آلاف النقاط الصغيرة الساطعة.
كانت الفزاعة هي السبب الذي جعل براد يستطيع القول بعبارات شريرة حتى بعدما تحول إلى هذا الحال.
كانت تلك النقاط الصغيرة كلها حياة تعتقد فيه.
لقد التقط نظرة على الفزاعة.
إذا واجه خطرًا ومات، فإنه يمكنه العودة إلى الحياة على أي من تلك النقاط الصغيرة.
وهذا…
كانت هذه النقاط الصغيرة الساطعة تحميه بقوة الإيمان.
[خوف]
وفي فهمه، لا يمكن لأي شخص آخر أن يؤثر على هذه الأشياء بخلافه.
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
ومع ذلك.
عبّر عن عدم قناعته بالإطلاقة، ثم شعر بألم حاد في جسده.
اكتشف الآن أن هذه النقاط الصغيرة الساطعة تفقد الاتصال معه واحدًا تلو الآخر!
تحولت وجه براد إلى الشاحب.
حتى حيوات تلك النقاط الصغيرة المقابلة لها تحولت جميعها إلى فزاعات؟!!
لأنه لا يمكن قتله!
ماذا يعني هذا؟
في بحر وعيه، كانت هناك آلاف النقاط الصغيرة الساطعة.
يعني أن الفزاعة قلب مفهومه مباشرة!
يعرف الجميع ذلك.
والأهم من ذلك، ما جعله يشعر بالرعب أكثر هو أنه لم يتمكن من العودة إلى الحياة!!
صاح براد.
أراد العودة إلى الحياة من خلال النقطة الصغيرة الساطعة.
لم يدم براد طويلاً.
ومع ذلك، فإن النقطة الصغيرة الساطعة فقدت الاتصال معه، أو تحول الشخص على الجانب الآخر من النقطة الصغيرة الساطعة إلى فزاعة.
بخلاف ذلك، لا يوجد طريق آخر.
“آآآه!!”
“آآه !!”
“هذا مستحيل!!”
ومع ذلك.
“كيف يمكن!”
وهذا هو السبب في أن الكائن الذي يمتلك درجة A يمكن أن يصبح كائنًا من الطبقة العليا في هذا العالم، ويمكنه حتى إنشاء عالم!
كان صوت براد خشنًا.
كانت الفزاعة هي السبب الذي جعل براد يستطيع القول بعبارات شريرة حتى بعدما تحول إلى هذا الحال.
في هذه اللحظة، تورم حنجرته بالقش، ما جعلها تنتفخ.
كان براد يتدحرج على الأرض بشكل الألم.
ومع ذلك، لا يزال يصرخ بصوت ينبئ باليأس.
وهذا…
[نقاط الخوف +30,000]
كان براد يتدحرج على الأرض بشكل الألم.
[نقاط الخوف +34,000]
سيقتل هذه الفزاعة بالتأكيد في المستقبل.
[نقاط الخوف +33,000]
صرخ براد برعب.
لم يرد فلاندرز على ذلك.
ثم، رأى الابتسامة الغريبة جدًا على وجه الفزاعة، ونشأ شعور عدم الارتياح على الفور في قلبه.
بدلاً من ذلك، نظر إليه بابتسامة، معجبًا بتعابيره، ومستمعًا إلى صراخه.
تغير وجهه تمامًا، وأصبح مرعوبًا للغاية!
لم يدم براد طويلاً.
يعرف الجميع ذلك.
حتى النهاية، لا يزال يحدق في فلاندرز بعيون حمراء اللون، يريد معرفة الجواب.
كيف يمكن أن يكون قوياً بهذه الدرجة؟
ومع ذلك، حتى في اللحظة الأخيرة، لم يستطع الانتظار للحصول على إجابة فلاندرز.
رأى الفزاعة تتحرك!
“تم حلها أخيرًا.”
“كيف يمكن هذا!!”
ابتسم فلاندرز ووقف.
[فزاعة الخوف]
ثم، فتح النطاق وأطلق سراح السحرة الأحياء والمخلوقات الغريبة حوله.
كانا على درجة A!
والآن بعد أن أصبحوا من مؤمنيه، لم يكن هناك حاجة لقتلهم.
ومع ذلك.
ولكن بالطبع، لا يمكن أن تكون المتابعين مجرد متابعين.
جميع الكائنات في الدرجة A لديها حياة تؤمن بهذا الشخص.
زرع كابوسًا في هذه المخلوقات الغريبة والسحرة.
تحمل الألم وأراد إخراج فزاعة الحجلة الصغيرة من جسده.
كمتابعيه، بالإضافة إلى الإيمان به، يجب عليهم أيضًا تزويده بنقاط الخوف كل يوم، خلاف ذلك سيكون إهدارًا.
“آآه !!”
بعد التعامل مع هذه الأمور.
كانت عينا براد باللون الأحمر الدامي وهو يحدق في الفزاعة.
نظر فلاندرز إلى الطرف الآخر من المستنقع.
لم يدم براد طويلاً.
ثم، ظهرت ابتسامة على وجهه.
ثم.
كانت عينا براد باللون الأحمر الدامي وهو يحدق في الفزاعة.
