الفصل 287: اللقاء
الفصل 287: اللقاء
“اللعنة!”
“الفزاعة!!”
“بوابة جهنم هذه تصبح أكثر رعبًا!”
وخلال هذه الفترة…
نظر كوينتن إلى البوابة السوداء الضخمة أمامه، وهو ينتظر لمدة غير معروفة، وكان يصبح غير صبور.
سمع كوينتن هذا وشتم في قلبه.
على الرغم من أنه كان مهتمًا للغاية بهذه البوابة الجهنمية، إلا أنه كان واضحًا في ذهنه حول الهدف الحقيقي من وصوله إلى هنا.
“الفزاعة!!”
وهو للقبض على الكائن الغريب المسمى بالفزاعة أو قتله!
ومع ذلك، فإنه ليس شخصا سهلا للتعامل معه.
ولحد الآن، خسر كوينتن جنديين من جنرالاته بسبب هذه البوابة الجهنمية.
هراء!
كان هؤلاء الجنود عبارة عن سحرة من الفئة B+، وكانوا في هذا العالم من المستويات القوية جدًا، حتى في طائفتهم، كانوا العمود الفقري والقوة التي لا يمكن تجاهلها.
نظر إلى نيكوري، وبعد لحظة، قالت نيكوري بلا اهتمام: “يمكن للمستوى الأدنى فقط القدوم إلى هنا”.
ومع ذلك، فإنهم في هذا المستوى يواجهون دائمًا خسائر، ولذلك لم يكن هذا مشكلة كبيرة بالنسبة له.
إذا جاءت المخلوقات من بوابات الجحيم فعلا، فسيضطر بالتأكيد إلى مغادرة هذا المكان من أجل عدم التورط.
وما يقلقه الأكثر هو الرؤية التي جاءت من الجانب الآخر من الأراضي الرطبة السوداء.
بدأت الرعدة تدوي والضباب الأسود يلف المنطقة، وكانت حتى تفوق الضباب الأسود الذي جاء من بوابة الجهنم.
بدأت الرعدة تدوي والضباب الأسود يلف المنطقة، وكانت حتى تفوق الضباب الأسود الذي جاء من بوابة الجهنم.
“ما الذي يجب أن أخافه؟”
وبخاصة الرجل العجوز غاروس من اتحاد السحرة، فإن التكهنات التي خرجت من فمه أرعبت كوينتن وجعلته يشعر بقلق لا يمكن تفسيره.
إنه ببساطة لا يصدق!
لقد تقدمت الفزاعة إلى مستوى A!
بدأت الرعدة تدوي والضباب الأسود يلف المنطقة، وكانت حتى تفوق الضباب الأسود الذي جاء من بوابة الجهنم.
هذا الخبر جعله يشعر بالصمت في ذلك الوقت.
هراء!
إنه ببساطة لا يصدق!
“ما الذي يجب أن أخافه؟”
ولذلك، بدأ يشعر بالهلع لسبب غير مفهوم.
كان قد تضعف بشدة في ذلك الوقت.
ولكن بعد فترة طويلة من الهدوء، استطاع أخيرًا أن يهدأ.
من حيث الوقت، فإنه في الوقت المناسب تمامًا!
فما الذي يهمه إذا تقدمت إلى مستوى A؟
نظر كوينتن إلى البوابة السوداء الضخمة أمامه، وهو ينتظر لمدة غير معروفة، وكان يصبح غير صبور.
فمن الصعب جدًا التحكم في قوة الإيمان بشكل حقيقي، وعلى الأقل، عندما تقدم إلى مستوى A، استغرق الأمر ما يقرب من شهر للتعود على هذه القوة!
ضيقت عينيها، وكان الهواء العنيف على جسدها يتحول إلى أقوى.
وخلال هذه الفترة…
ما الذي يحدث؟ هل هناك شيء هناك؟ لم يكن ذلك فقط لكوينتين.
كان قد تضعف بشدة في ذلك الوقت.
قال نيكوري بلا اهتمام.
إذا أراد استخدام القوة السحرية بشكل نقي دون استخدام قوة الإيمان، فإن ذلك كان أمرًا صعبًا في هذه المرحلة.
ليتك لم تكن قويًا جدًا…
أي تهور قد يجعل جسده ينهار تحت قوة الإيمان.
“لم أبحث عنك، لكنك قد جئت إلى بابي بنفسك …”
حتى لو تقدمت الفزاعة إلى مستوى A…
نظر إلى نيكوري، وبعد لحظة، قالت نيكوري بلا اهتمام: “يمكن للمستوى الأدنى فقط القدوم إلى هنا”.
فإنه سيحتاج إلى بعض الوقت للتعود على هذه القوة بالكامل!
كان قد تضعف بشدة في ذلك الوقت.
طبقًا لرأي نيكوري، فإن فتح بوابة الجهنم الحقيقية سيكون خلال هذين اليومين، وربما حتى اليوم!
ولحد الآن، خسر كوينتن جنديين من جنرالاته بسبب هذه البوابة الجهنمية.
من حيث الوقت، فإنه في الوقت المناسب تمامًا!
بصراحة، الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الباب.
حتى لو كانت الفزاعة قد غادرت الأراضي الرطبة السوداء للهرب، فإنه يمكنه الاعتماد على الطرق الخاصة بالطائفة للعثور بسهولة على موقع الفزاعة، ولا يخاف أن يهرب.
“ما الذي يجب أن أخافه؟”
لذلك، لم يكن كوينتن في عجلة من أمره.
ضيقت عينيها، وكان الهواء العنيف على جسدها يتحول إلى أقوى.
انتظر هنا ببطء.
عدا عن نيكوري، كان كوينتن، الذي كان أيضًا من رتبة A، يظهر تغيرًا في تعابيره في اللحظة التي نظر فيها.
“هل تخاف؟”
للأسف، عندما نظروا إلى السماء، لم يروا سوى طبقات من السحاب الأبيض.
“إذا كنت تخاف، فارحل بسرعة.”
لقد نظر كوينتن بتعبير حالة كئيبة إلى ري.
قال نيكوري بلا اهتمام.
رأى كوينتين عبارة عن تعبير جاد على وجهها.
هراء!
فإنه سيحتاج إلى بعض الوقت للتعود على هذه القوة بالكامل!
سمع كوينتن هذا وشتم في قلبه.
هل هو خائف؟
هل هو خائف؟
نظر كوينتن إلى البوابة السوداء الضخمة أمامه، وهو ينتظر لمدة غير معروفة، وكان يصبح غير صبور.
إنه وجود من الفئة A على الأقل، وهناك الكثير من الزملاء من الفئة B حوله. إذا لم يكونوا خائفين، فكيف يمكن لأحد من الفئة A مثله أن يخاف؟
كان قد تضعف بشدة في ذلك الوقت.
لقد نظر كوينتن بتعبير حالة كئيبة إلى ري.
بدأت الرعدة تدوي والضباب الأسود يلف المنطقة، وكانت حتى تفوق الضباب الأسود الذي جاء من بوابة الجهنم.
ليتك لم تكن قويًا جدًا…
ولحد الآن، خسر كوينتن جنديين من جنرالاته بسبب هذه البوابة الجهنمية.
“ما الذي يجب أن أخافه؟”
“لم أبحث عنك، لكنك قد جئت إلى بابي بنفسك …”
“حتى لو تم فتح هذه البوابة، فلن يتمكن أي من الجانب الآخر من العبور. هذا الضباب الأسود لا يؤثر علي، فلماذا يجب أن أخاف؟”
لكنهم كانوا مهتمين جدا بهذا النوع من الأسرار.
تحمل كوينتن لبعض الوقت قبل أن يهز رأسه ويقول.
حتى إذا قاموا بتمديد وعيهم إلى السماء، فإنه كان خاليًا تمامًا.
عند سماع كلام كوينتن، انتبه الكثيرون، بما في ذلك غاروس، واستمعوا بعناية.
كان هؤلاء الجنود عبارة عن سحرة من الفئة B+، وكانوا في هذا العالم من المستويات القوية جدًا، حتى في طائفتهم، كانوا العمود الفقري والقوة التي لا يمكن تجاهلها.
على الرغم من أنهم هنا …
أي تهور قد يجعل جسده ينهار تحت قوة الإيمان.
بصراحة، الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الباب.
كان قد تضعف بشدة في ذلك الوقت.
إنهم هنا فقط من أجل المتعة والانضمام إلى هذا السر الغامض.
“حتى لو تم فتح هذه البوابة، فلن يتمكن أي من الجانب الآخر من العبور. هذا الضباب الأسود لا يؤثر علي، فلماذا يجب أن أخاف؟”
لكنهم كانوا مهتمين جدا بهذا النوع من الأسرار.
كان العديد من السحرة الذين كانوا في المحيط يراقبون نيكوري.
وكانت الكلمات التي خرجت من فم كوينتن قد لفتت انتباههم بشكل واضح.
“لم أبحث عنك، لكنك قد جئت إلى بابي بنفسك …”
ولكن، في اللحظة التي بدأت فيها الجميع يبتهجون بالأخبار الجديدة، ظهر صوت نيكوري المتحدث بلا اهتمام: “هل يمكنكم الاقتراب؟” صرخ كوينتن: “ماذا تعني؟ هل يمكن أن يأتي الآخرون أيضًا في نفس الوقت؟” ولكنهم لن يستطيعوا القدوم إلى هناك في نفس الوقت.
فمن الصعب جدًا التحكم في قوة الإيمان بشكل حقيقي، وعلى الأقل، عندما تقدم إلى مستوى A، استغرق الأمر ما يقرب من شهر للتعود على هذه القوة!
وفي هذه الحالة، ماذا كان يعني نيكوري؟ هل كانت المعلومات التي تلقاها خاطئة؟ إذا كان الأمر كذلك، فليس هناك حاجة له للاستمرار في البقاء هنا.
جاءت الإدراك فورًا للجميع، ثم تغيرت تعابيرهم بشكل كبير.
إذا جاءت المخلوقات من بوابات الجحيم فعلا، فسيضطر بالتأكيد إلى مغادرة هذا المكان من أجل عدم التورط.
ولكن الآن، قد تجاهلت تمامًا أبواب الجحيم وكانت تحدق فقط في السماء.
نظر إلى نيكوري، وبعد لحظة، قالت نيكوري بلا اهتمام: “يمكن للمستوى الأدنى فقط القدوم إلى هنا”.
ظهرت صوت مظلم لكوينتن فجأة.
ومع ذلك، فإنه ليس شخصا سهلا للتعامل معه.
انتظر هنا ببطء.
وهو متردد جدا الآن.
وما يقلقه الأكثر هو الرؤية التي جاءت من الجانب الآخر من الأراضي الرطبة السوداء.
هل يجب عليه المغادرة الآن؟ وفجأة، رأى نيكوري تحول نظرتها وتنظر إلى السماء العالية خلفها.
وفي هذه الحالة، ماذا كان يعني نيكوري؟ هل كانت المعلومات التي تلقاها خاطئة؟ إذا كان الأمر كذلك، فليس هناك حاجة له للاستمرار في البقاء هنا.
رأى كوينتين عبارة عن تعبير جاد على وجهها.
“كيف تجرؤ؟!”
ضيقت عينيها، وكان الهواء العنيف على جسدها يتحول إلى أقوى.
قال نيكوري بلا اهتمام.
ما الذي يحدث؟ هل هناك شيء هناك؟ لم يكن ذلك فقط لكوينتين.
ولكن بعد فترة طويلة من الهدوء، استطاع أخيرًا أن يهدأ.
كان العديد من السحرة الذين كانوا في المحيط يراقبون نيكوري.
وفي هذه الحالة، ماذا كان يعني نيكوري؟ هل كانت المعلومات التي تلقاها خاطئة؟ إذا كان الأمر كذلك، فليس هناك حاجة له للاستمرار في البقاء هنا.
عندما رأوا أنها تحولت فجأة رأسها ونظرت في اتجاه واحد، أدركوا على الفور شيئًا ونظروا إليها.
إنهم هنا فقط من أجل المتعة والانضمام إلى هذا السر الغامض.
للأسف، عندما نظروا إلى السماء، لم يروا سوى طبقات من السحاب الأبيض.
ولكن، في اللحظة التي بدأت فيها الجميع يبتهجون بالأخبار الجديدة، ظهر صوت نيكوري المتحدث بلا اهتمام: “هل يمكنكم الاقتراب؟” صرخ كوينتن: “ماذا تعني؟ هل يمكن أن يأتي الآخرون أيضًا في نفس الوقت؟” ولكنهم لن يستطيعوا القدوم إلى هناك في نفس الوقت.
لم يكن هناك شيء آخر.
“إذا كنت تخاف، فارحل بسرعة.”
حتى إذا قاموا بتمديد وعيهم إلى السماء، فإنه كان خاليًا تمامًا.
طبقًا لرأي نيكوري، فإن فتح بوابة الجهنم الحقيقية سيكون خلال هذين اليومين، وربما حتى اليوم!
لكن نيكوري كانت تحدق في مكان دون حركة.
“هل تخاف؟”
ولكن الآن، قد تجاهلت تمامًا أبواب الجحيم وكانت تحدق فقط في السماء.
ظهرت صوت مظلم لكوينتن فجأة.
ولكن لا يوجد شيء واضح في السماء.
لكن نيكوري كانت تحدق في مكان دون حركة.
بخلافه، اعتقد الكثيرون بأنه لا يوجد شيء في السماء.
للأسف، عندما نظروا إلى السماء، لم يروا سوى طبقات من السحاب الأبيض.
ومع ذلك.
ولكن لا يوجد شيء واضح في السماء.
عدا عن نيكوري، كان كوينتن، الذي كان أيضًا من رتبة A، يظهر تغيرًا في تعابيره في اللحظة التي نظر فيها.
ومع ذلك.
في الوقت الذي كان الجميع فيه مشتتين.
ومع ذلك، فإنهم في هذا المستوى يواجهون دائمًا خسائر، ولذلك لم يكن هذا مشكلة كبيرة بالنسبة له.
ظهرت صوت مظلم لكوينتن فجأة.
لم يكن هناك شيء آخر.
“كيف تجرؤ؟!”
طبقًا لرأي نيكوري، فإن فتح بوابة الجهنم الحقيقية سيكون خلال هذين اليومين، وربما حتى اليوم!
“لم أبحث عنك، لكنك قد جئت إلى بابي بنفسك …”
وما يقلقه الأكثر هو الرؤية التي جاءت من الجانب الآخر من الأراضي الرطبة السوداء.
“الفزاعة!!”
رأى كوينتين عبارة عن تعبير جاد على وجهها.
الجملتان الأوليان لكوينتن تركتا الكثير من الناس يشعرون بالحيرة.
هل هو خائف؟
ومع ذلك، عندما نادى باسمه…
رأى كوينتين عبارة عن تعبير جاد على وجهها.
جاءت الإدراك فورًا للجميع، ثم تغيرت تعابيرهم بشكل كبير.
بصراحة، الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الباب.
الفزاعة؟
بخلافه، اعتقد الكثيرون بأنه لا يوجد شيء في السماء.
ذلك المخلوق الغريب الذي تقدم إلى رتبة A… هو هنا؟!
ضيقت عينيها، وكان الهواء العنيف على جسدها يتحول إلى أقوى.
لقد نظر كوينتن بتعبير حالة كئيبة إلى ري.
