كان فلاندرز مليئًا بالفضول تجاه هذه الضفادع الخمسة. لقد جعلتهم قدرات هذه الضفادع الخمسة يبدون مختلفين عن البقية.
غطى مجال الخوف على الفور هذه الضفادع الخمسة، وكان أحدهم في حالة من الخوف.
ما فاجأ فلاندرز هو أن هالة الخوف التي كانت لديه تبددت بسرعة.
كانت هذه قدرة القليل من الماء. في بركة السم الأخضر، يمكن أن يبدد أي حالات سلبية. بمجرد الخروج من بركة السم الأخضر، ستختفي هذه القدرة.
“أوه، يا طفلي الصغير، فلاندرز تحبكم يا رفاق حتى الموت!”
“عد بسرعة إلى حضن فلاندرز!”
تم إطلاق هالة الخوف، وتمت تغطية الضفادع الخمسة من رتبة B+. ومع ذلك، لم تكن النتيجة كما تصورها فلاندرز.
تم تحييد هالة الخوف تمامًا من خلال هالة الأرض الصغيرة. أعطى هذا فلاندرز مفاجأة كبيرة.
وكانت الضفادع الخمسة أيضًا متوترة للغاية. لقد كانوا في الأصل على حافة بركة السم الأخضر، لكنهم وصلوا لسبب غير مفهوم إلى حقل قمح ذهبي.
[نقاط الخوف +48,000]
[نقاط الخوف +50,000]
[نقاط الخوف +39,000]
…
وبعد أن دخلت نقاط الخوف إلى حسابه، صفق فلاندرز بيديه بسعادة. فجأة لم يرغب في قتل هذه الضفادع.
“الأطفال الصغار، استسلموا! لن أقتلك! انا احبك كثيرا.”
رفضت الضفادع الخمسة فلاندرز دون حتى التفكير.
“هل تريد منا أن نستسلم؟ احلم أيها الفزاعة!»
“دعونا نرى كيف يمكننا كسر المجال الخاص بك.”
…
لم يتمكنوا من اختراق مجال الفزاعة، ولم يتمكنوا من العثور على جسد الفزاعة الحقيقي.
قرروا الاندماج معًا. بهذه الطريقة فقط يمكنهم التخلص من هذا المجال الشرير المرعب.
وهكذا، اجتمع الخمسة منهم، وأضاء جسم كل ضفدع بضوء ملون مختلف.
الضوء الأحمر، الضوء الذهبي، الضوء الأصفر، الضوء الأخضر، والضوء الأسود مندمجون معًا.
لقد تحولوا إلى ضوء أبيض مقدس، وكان جسم كل ضفدع مغطى بالضوء الأبيض. بدا الأمر كما لو أن الضفادع قد تحولت إلى اللون الأبيض الثلجي.
اختفت النظرة القبيحة على أجسادهم، واندمجت الضفادع البيضاء النقية الخمسة في ضفدع ضخم.
اخترقت قوتهم على الفور فئة، قريبة بشكل لا نهائي من رتبة A+.
بعد ذلك، فتح الضفدع الأبيض فمه وبصق شعاعًا ضخمًا من الضوء على فلاندرز.
وصل شعاع الضوء على الفور، ولم يكن لدى فلاندرز أي وسيلة للمراوغة على الإطلاق. لقد ضربه شعاع الضوء بشكل مباشر.
“انتهى! الفزاعة انتهت. استعد لمغادرة هذا المكان!”
“انتظر لحظة، دع الرصاص يطير لبعض الوقت.”
“لا أعتقد أن الفزاعة ستموت بالضرورة.”
“ليس الأمر وكأنك لا تعرف مدى غرابة هذا الضفدع الاندماجي. توقف عن الحلم.”
…
وتبدد الضوء الأبيض تدريجيا، وظهرت شخصية فلاندرز.
كان الأمر محرجًا بعض الشيء، لكن الوضع كان لا يزال تحت سيطرة فلاندرز.
“حقاً لم أتوقع ذلك! لقد جلبتم لي الكثير من المفاجآت يا رفاق. أنا حقا أحبكم يا رفاق حتى الموت! ”
“يجب أن أخضعكم أيها الأطفال الصغار.”
تم إطلاق مهارة وهم الخوف بواسطة فلاندرز. وكما اعتقد فلاندرز، كان الأمر عديم الفائدة.
الضفدع الأبيض النقي لم يكن لديه حالة خوف على الإطلاق.
اقترب فلاندرز بسرعة من الضفدع الأبيض، وربطت بينهما خمسة أشعة خضراء من الضوء.
كانت المهارة وقحة للغاية. بغض النظر عن مدى قوتك، طالما كنت متشابكًا مع أشعة الضوء الخضراء، فإن قدرتك على التحمل كانت تنتظر أن تتبدد.
كانت خطة فلاندرز بسيطة للغاية. أراد استنفاد قدرة الضفدع الأبيض على التحمل.
بدون القدرة على التحمل، كيف سيستمرون في الاندماج؟
“هل أنت الوحيد الذي لديه نور؟ لدينا ذلك أيضًا!
خرجت خمسة أصوات مختلفة من فم الضفدع الأبيض.
ثم ربطت خمسة أعمدة من الضوء بألوان مختلفة بين أطراف فلاندرز ورأسه.
كانت هذه مهارة الضفدع الاندماجي، ارتباط الخمس عناصر التي ربطت أطراف العدو، مما أدى إلى شل أطراف العدو مؤقتًا.
وخاصة الرأس. إذا كان متصلا بالضوء الذهبي، فإنه يسبب الدوخة.
كان جسد إله فلاندرز الشيطاني محصنًا تمامًا ضد هذه التأثيرات السلبية.
لم يتوقع الضفدع الاندماجي حقًا أن تكون الفزاعة قوية جدًا. وكانت هجمات العناصر الخمسة غير فعالة.
فشل الضفدع الأبيض المندمج في حركة واحدة واستخدم حركة ثانية.
قفز عالياً في الهواء واستخدم زخمه الهبوطي لتحطيم الفزاعة.
كيف يمكن أن تقع فلاندرز في حب الخمسة منهم؟
أطلق فلاندرز عاصفة من الغربان وطار عدد لا يحصى من الغربان نحو الضفدع الأبيض في السماء.
فشلت فكرة الضفدع الأبيض المنصهر. تم تعليقهم في السماء بواسطة الغربان.
شعر فلاندرز فجأة أن عدم قدرته على الطيران كان عائقًا حقيقيًا.
إذا كان يستطيع الطيران، فإنه سيطير الآن في السماء ويقطع الضفادع البيضاء في الهواء.
إذا لم يتمكن من قتلهم، فإنه على الأقل سيشوههم.
سيطر بعناية على الغربان وبدأ في رفع ارتفاعها.
كانت خطة فلاندرز هي الاستمرار في تربية الغربان حتى تنتشر في أعلى نقطة، مما يسمح للضفادع الاندماجية بالهبوط في سقوط حر.
وعندما يحين الوقت، سيكونون نصف ميتين. ثم سيخضعون له.
كان هذا مشابهًا لخطة الضفادع الاندماجية.
[نقاط الخوف ٥٠٠٠٠+]
[نقاط لخوف ٥٠٠٠٠+]
[نقاط الخوف ٥٠٠٠٠+]
…
كانت الضفادع الخمسة خائفة للغاية. ولم يصلوا إلى هذا الارتفاع من قبل.
كل خمسة منهم كانوا خائفين من المرتفعات. وكان هذا الخوف الذي جاء من أعماق قلوبهم. نما الخوف في قلوبهم.
كان الخوف هو أكثر ما أحبه فلاندرز.
كانت هذه فكرة فلاندرز في اللحظة الأخيرة. استخدم قطيعًا من الغربان لجر أعداءه إلى أعلى نقطة والسقوط. وفي المستقبل، سيصبح هذا هو التحرك النهائي لفلاندرز.
وعندما سمع أعداؤه هذه الخطوة، خافوا جميعًا.
لسوء الحظ، هذه الخطوة لا يمكنها التعامل إلا مع الأعداء الذين لا يستطيعون الطيران.
تعمق الخوف في قلوب الضفادع الخمسة. قلوبهم لم تكن متزامنة.
وبدون العمل معًا، انسحبوا بسرعة من حالة الاندماج.
تمت مراقبة الغربان والضفادع البيضاء في السماء من قبل الفرقة القتالية الخاصة رقم 114.
نظر جورج ويبستر، قائد الفرقة 144 القتالية الخاصة، إلى الوضع على الشاشة. جسده مومض.
وكان يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه إطلاق صاروخ مضاد للطيران للقضاء على هذا المخلوق الغريب.
رأت نيكوري أفكار جورج وأعربت عن رأيها.
“جورج، تركيزنا هو على أبواب الجحيم. دعونا لا نقلق بشأن تلك المخلوقات الغريبة في الوقت الحالي. ”
“ري! ووفقا للمراقبة، فمن الواضح أن هذه المخلوقات الغريبة تتنافس على الأرض. في الوقت الحالي، ملك الضفدع السام الأخضر في وضع غير مؤات “.
“يجب أن نسمح لهم أن يكونوا متطابقين بالتساوي. وبهذه الطريقة، لن يسببوا لنا أي مشكلة.”
“جورج، أنت لا تعرف مدى رعب الفزاعة. إنه رجل مجنون.
“على الرغم من أنه لا يستطيع هزيمتي، إلا أنني لا أستطيع قتله أيضًا.”
“لا تستفزه. دعونا أولاً نقضي على الوحوش التي تدفقت من أبواب الجحيم. “
فكر جورج للحظة واستمع أخيرًا إلى اقتراح ري.
أمر فلاندرز الغربان بالتفرق، فنزلت الضفادع الخمسة بحرية من السماء.
