الفصل 316: قصف مخلوقات الجحيم
الفصل 316: قصف مخلوقات الجحيم
كان بإمكانه استدعاء 999 فزاعة بكل لون من الألوان الخمسة.
تم إجلاء مواطني مدينة كوس أيضًا. كان السبب هو أن المستنقع الأسود كان على وشك الثوران.
إذا كان هناك المزيد منها، فيمكنهم التعويض عن الفرق في الجودة. فكر فلاندرز في سبعة إلى ثمانية مليارات شخص على الكوكب الأزرق.
كانت مدينة كوس قد دُمرت للتو بواسطة الفزاعات منذ فترة. استمرت صدمة المخلوقات الغريبة في قلوب الجميع.
بدون عشرة أسلحة نهائية، أطلقت حكومة الولايات المتحدة بارو خمسين سلاحًا نهائيًا كنسخة احتياطية.
كان المواطنون متعاونين للغاية مع إخلاء الحكومة. أعادت الحكومة ترتيب المواطنين للاستقرار في المدن المجاورة.
الآن، كل ما كان يفكر فيه هو كتابة روايات الرعب، ورسوم الرعب الهزلية، وأفلام الرعب.
بدون عشرة أسلحة نهائية، أطلقت حكومة الولايات المتحدة بارو خمسين سلاحًا نهائيًا كنسخة احتياطية.
عقد فلاندرز العزم على إعطاء الأولوية لترقية النظام في المستقبل. بمجرد أن يكون مستوى النظام أعلى، فقد تظهر بعض الوظائف الجديدة.
الآن بعد أن تم إجلاء الأشخاص العاديين حول المستنقع الأسود، يمكنهم بالتأكيد الصمود في وجه حرب واسعة النطاق.
بالنظر إلى عدد لا يحصى من المخلوقات منخفضة المستوى في الجحيم، شعر فلاندرز أنه يمكنه حصدها مرة أخرى.
بعد دخول بوابات الجحيم، شعر فلاندرز أن البيئة كانت مختلفة بعض الشيء عن المرة الأولى التي جاء فيها إلى هنا.
ومع ذلك، سرعان ما توقف عن التفكير في الأمر. أول شيء فعله لم يكن البحث عن جيش الجحيم.
كانت البيئة القاسية المتبقية صعبة على مخلوقات الجحيم للنجاة فيها.
فتح حقيبته السحرية وأخرج عشرة أسلحة نهائية، وترك النظام يمتصها.
حتى لو حصل عليها، فإنه لن يحصل إلا على كمية ضئيلة جدًا. لقد كانت صغيرة لدرجة أنه كان من الممكن تجاهلها.
بعد أن انتهى النظام من امتصاص الأسلحة النهائية، استعد فلاندرز للعودة إلى الكوكب الأزرق. لم يكن يريد البقاء في الجحيم لفترة أطول.
لم يؤخر هذا مرور جيش الجحيم. ومع ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل من القوات من المرور عبر بوابات الجحيم.
لم تكن هناك فوائد، وكانت البيئة لا تزال سيئة. ما الفائدة من البقاء هنا؟
كانت لدى هذه المخلوقات الجحيمية حواس حادة، ويمكنهم أن يشعروا بالحيوية المهيبة على الجانب الآخر من بوابات الجحيم.
[دينغ! تهانينا، أيها المضيف، على ترقية نظام شيطان الخوف إلى الرتبة S-. المكافأة: حزمة الهدايا الغامضة للمضيف × 1.]
[نقاط الخوف +5]
“أيها النظام، لقد اخترقت الرتبة S-. لماذا لم أتبعك؟”
بعد فترة وجيزة، تبدد النور الأبيض عند شق بوابات الجحيم، وظهر فريق من الجنيات الجحيميات تحت بوابات الجحيم.
[أيها المضيف، طالما أنك قمت بترقية نظام شيطان الخوف، فلن تكون هناك أي اختناقات لكي تخترقها. بمجرد أن تجمع قوة كافية، سيكون من السهل عليك الاختراق.]
كانت نقاط الخوف التي ساهم بها مخلوق جحيمي واحد منخفض المستوى قليلة بعض الشيء، ولكن كان هناك الكثير منها.
هذه المرة، أجاب نظام شيطان الخوف على سؤال فلاندرز.
“أيها النظام، لقد اخترقت الرتبة S-. لماذا لم أتبعك؟”
بدا أن ترقية نظام شيطان الخوف لم تكن بدون فوائد.
في كل مرة تفتح فيها بوابات الجحيم، كان ذلك بمثابة كرنفال لمخلوقات الجحيم.
عقد فلاندرز العزم على إعطاء الأولوية لترقية النظام في المستقبل. بمجرد أن يكون مستوى النظام أعلى، فقد تظهر بعض الوظائف الجديدة.
كانت الفكرة جميلة، لكن نظام شيطان الخوف قد امتص بالفعل الأسلحة النهائية.
كانت فكرة الولايات المتحدة المتحدة بارو هي إلقاء جميع الأسلحة النهائية العشرة على جيش الجحيم. سيتكبد الجحيم خسائر، وسيعرفون مدى قوة الكوكب الأزرق.
ثم، طارت فزاعة حمراء أخرى من جسد فلاندرز واستمرت في الطيران فوق مئات الفزاعات الحمراء.
يمكن للجميع الجلوس والتفاوض.
في كل مرة كانوا يرسلون فيها أشخاصًا إلى بوابات الجحيم، كانوا يتلقون موجة من الهجمات من مخلوقات الجحيم.
كانت الفكرة جميلة، لكن نظام شيطان الخوف قد امتص بالفعل الأسلحة النهائية.
الفصل 316: قصف مخلوقات الجحيم
لم تكن هناك طريقة بالتأكيد لتفجيرها. لم يأخذ فلاندرز في الاعتبار حتى ما ستقوله الولايات المتحدة المتحدة بارو.
ثم، طارت فزاعة حمراء أخرى من جسد فلاندرز واستمرت في الطيران فوق مئات الفزاعات الحمراء.
على أي حال، بمجرد دخوله الجحيم، كان بإمكانه أن يفعل ما يشاء.
المستنقع الأسود، بوابات الجحيم.
كان موقع الخروج من بوابات الجحيم ثابتًا، لأن المساحة الموجودة على الكوكب الأزرق كانت محدودة للغاية.
خارج بوابات الجحيم، كان جنود الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 في حالة تأهب قصوى.
إذا دخل الجحيم من خلال بوابات الجحيم، فسيكون الأمر مختلفًا. في كل مرة، كان سينتقل عشوائيًا إلى مكان في الجحيم.
بعد الانفجار، تشكلت دائرة استدعاء على الفور، وهطل وابل من النيازك من السماء.
كان الجحيم مختلفًا. كان شاسعًا ولا حدود له. لم يكن أحد يعرف حجم الجحيم.
في كل مرة تفتح فيها بوابات الجحيم، كان ذلك بمثابة كرنفال لمخلوقات الجحيم.
حتى بوابات الجحيم لم تكن قادرة على تثبيت موقع ثابت. كان هذا يتطلب الكثير من الطاقة.
قامت الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 بسرعة بتنظيف هذه المخلوقات الجحيمية. تم أخذ الجثث سليمة، وتم القبض على تلك التي لم تمت وحبسها في أقفاص.
إذا كان الانتقال الآني عشوائيًا، فإن بوابات الجحيم ستكون قادرة على تحمل استهلاك الطاقة.
حلقت الفزاعة الحمراء فوق موجة الحشرات وموجة الوحوش وبدأت في تجميع القوة لفترة قصيرة من الوقت.
لم تكن معظم الأماكن في الجحيم مناسبة للمخلوقات الحية للعيش فيها. كانت الأماكن التي يمكنهم العيش فيها محتلة من قبل الأجناس المختلفة في الجحيم.
عند رؤية قوة الفزاعة الحمراء، حتى فلاندرز كان مصدومًا بعض الشيء.
كانت البيئة القاسية المتبقية صعبة على مخلوقات الجحيم للنجاة فيها.
الآن بعد أن تم إجلاء الأشخاص العاديين حول المستنقع الأسود، يمكنهم بالتأكيد الصمود في وجه حرب واسعة النطاق.
في كل مرة تفتح فيها بوابات الجحيم، كان ذلك بمثابة كرنفال لمخلوقات الجحيم.
جعل وصول فلاندرز المخلوقات المحلية في الجحيم ترى بوابات الجحيم.
اقتلوا السكان الأصليين واحتلوا الأراضي!
إذا دخل الجحيم من خلال بوابات الجحيم، فسيكون الأمر مختلفًا. في كل مرة، كان سينتقل عشوائيًا إلى مكان في الجحيم.
كان هذا تقريبًا الخيار المشترك لجميع مخلوقات الجحيم في البيئة القاسية.
خارج بوابات الجحيم، كان جنود الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 في حالة تأهب قصوى.
جعل وصول فلاندرز المخلوقات المحلية في الجحيم ترى بوابات الجحيم.
يمكن للجميع الجلوس والتفاوض.
اندفعت مخلوقات الجحيم إلى بوابات الجحيم مثل المجانين.
ثم، أضاءت الفجوة بين بوابات الجحيم بالضوء الأبيض مرة أخرى…
كانت لدى هذه المخلوقات الجحيمية حواس حادة، ويمكنهم أن يشعروا بالحيوية المهيبة على الجانب الآخر من بوابات الجحيم.
كان هذا ببساطة جنة لمخلوقات الجحيم.
كان هذا ببساطة جنة لمخلوقات الجحيم.
فتح حقيبته السحرية وأخرج عشرة أسلحة نهائية، وترك النظام يمتصها.
شكلت عث الجحيم، وثعابين الجحيم، وجرذان الجحيم المتعطشة للدماء، وغيرها من مخلوقات الجحيم أسرابًا من الحشرات والوحوش.
كان موقع الخروج من بوابات الجحيم ثابتًا، لأن المساحة الموجودة على الكوكب الأزرق كانت محدودة للغاية.
لم يكن لدى هذه المخلوقات أي ذكاء على الإطلاق. لقد كانت جميعًا مدفوعة بالغرائز. بالكاد تمكن فلاندرز من الحصول على نقاط خوف من هذه المخلوقات.
كانت لهذه المخلوقات جميعًا خاصية مشتركة، وهي أن أجسادها كانت مشتعلة. كان بعضها نصف ميت بسبب النار.
حتى لو حصل عليها، فإنه لن يحصل إلا على كمية ضئيلة جدًا. لقد كانت صغيرة لدرجة أنه كان من الممكن تجاهلها.
كان لدى نيكوري وجورج تعابير ثقيلة على وجوههما. لم يتمكنا من السماح لجيش الجحيم بالانتقال الآني إلى الكوكب الأزرق بعد الآن.
طارت فزاعة حمراء من الفزاعة ذات الخمسة ألوان، تدور حول فلاندرز.
حتى لو حصل عليها، فإنه لن يحصل إلا على كمية ضئيلة جدًا. لقد كانت صغيرة لدرجة أنه كان من الممكن تجاهلها.
حلقت الفزاعة الحمراء فوق موجة الحشرات وموجة الوحوش وبدأت في تجميع القوة لفترة قصيرة من الوقت.
بدا أن ترقية نظام شيطان الخوف لم تكن بدون فوائد.
ثم، طارت فزاعة حمراء أخرى من جسد فلاندرز واستمرت في الطيران فوق مئات الفزاعات الحمراء.
على أي حال، بمجرد دخوله الجحيم، كان بإمكانه أن يفعل ما يشاء.
كانت هذه الفزاعات الحمراء متناثرة في السماء فوق مخلوقات الجحيم. قبل أن تتمكن مخلوقات الجحيم من الاندفاع إلى بوابات الجحيم، وقع انفجار هائل.
بعد دخول بوابات الجحيم، شعر فلاندرز أن البيئة كانت مختلفة بعض الشيء عن المرة الأولى التي جاء فيها إلى هنا.
بعد الانفجار، تشكلت دائرة استدعاء على الفور، وهطل وابل من النيازك من السماء.
المستنقع الأسود، بوابات الجحيم.
ضربت النيازك التي لا حصر لها والمشتعلة مخلوقات الجحيم، واستمر وابل النيازك لمدة ساعة.
إذا دخل الجحيم من خلال بوابات الجحيم، فسيكون الأمر مختلفًا. في كل مرة، كان سينتقل عشوائيًا إلى مكان في الجحيم.
تم القضاء بشكل أساسي على موجة الحشرات وموجة الوحوش التي شكلتها مخلوقات الجحيم.
بعد الانفجار، تشكلت دائرة استدعاء على الفور، وهطل وابل من النيازك من السماء.
من حين لآخر، كانوا يندفعون عبر بوابات الجحيم، لكن فلاندرز لم يفكر كثيرًا في الأمر.
كانت نقاط الخوف التي ساهم بها مخلوق جحيمي واحد منخفض المستوى قليلة بعض الشيء، ولكن كان هناك الكثير منها.
[نقاط الخوف +1]
طارت فزاعة حمراء من الفزاعة ذات الخمسة ألوان، تدور حول فلاندرز.
[نقاط الخوف +5]
عند رؤية قوة الفزاعة الحمراء، حتى فلاندرز كان مصدومًا بعض الشيء.
[نقاط الخوف +50]
عند رؤية قوة الفزاعة الحمراء، حتى فلاندرز كان مصدومًا بعض الشيء.
[نقاط الخوف +100]
طارت فزاعة حمراء من الفزاعة ذات الخمسة ألوان، تدور حول فلاندرز.
…
بعد الانفجار، تشكلت دائرة استدعاء على الفور، وهطل وابل من النيازك من السماء.
كانت نقاط الخوف التي ساهم بها مخلوق جحيمي واحد منخفض المستوى قليلة بعض الشيء، ولكن كان هناك الكثير منها.
بعد فترة وجيزة، تبدد النور الأبيض عند شق بوابات الجحيم، وظهر فريق من الجنيات الجحيميات تحت بوابات الجحيم.
إذا كان هناك المزيد منها، فيمكنهم التعويض عن الفرق في الجودة. فكر فلاندرز في سبعة إلى ثمانية مليارات شخص على الكوكب الأزرق.
إذا دخل الجحيم من خلال بوابات الجحيم، فسيكون الأمر مختلفًا. في كل مرة، كان سينتقل عشوائيًا إلى مكان في الجحيم.
بدا الأمر كما لو أنه فتح بابًا ضخمًا.
بالحديث عن أفلام الرعب، لم يكن يعرف كيف كانت الطفلة الصغيرة جوانا.
خارج بوابات الجحيم، كان جنود الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 في حالة تأهب قصوى.
عقد فلاندرز العزم على إعطاء الأولوية لترقية النظام في المستقبل. بمجرد أن يكون مستوى النظام أعلى، فقد تظهر بعض الوظائف الجديدة.
بالتأكيد، اندفعت مخلوقات الجحيم خارج بوابات الجحيم. كان هناك عث، وجرذان، وحتى ذئاب حديدية الرأس على نطاق واسع في الجحيم.
[نقاط الخوف +1]
كانت لهذه المخلوقات جميعًا خاصية مشتركة، وهي أن أجسادها كانت مشتعلة. كان بعضها نصف ميت بسبب النار.
لم يؤخر هذا مرور جيش الجحيم. ومع ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل من القوات من المرور عبر بوابات الجحيم.
كان من الواضح أن هذا هو الضرر الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة بسبب انفجار السلاح النهائي. لم يستطع جورج ونيكوري إلا أن يندبا على الفزاعة.
كانت الفكرة جميلة، لكن نظام شيطان الخوف قد امتص بالفعل الأسلحة النهائية.
في كل مرة كانوا يرسلون فيها أشخاصًا إلى بوابات الجحيم، كانوا يتلقون موجة من الهجمات من مخلوقات الجحيم.
…
بعد دخول الفزاعة بوابات الجحيم، كان عدد مخلوقات الجحيم التي خرجت من بوابات الجحيم هو الأقل.
تم إجلاء مواطني مدينة كوس أيضًا. كان السبب هو أن المستنقع الأسود كان على وشك الثوران.
قامت الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 بسرعة بتنظيف هذه المخلوقات الجحيمية. تم أخذ الجثث سليمة، وتم القبض على تلك التي لم تمت وحبسها في أقفاص.
إذا كان الانتقال الآني عشوائيًا، فإن بوابات الجحيم ستكون قادرة على تحمل استهلاك الطاقة.
تم نقلهم إلى المختبر لتشريحهم ليقوم العلماء بدراستهم.
إذا كان الانتقال الآني عشوائيًا، فإن بوابات الجحيم ستكون قادرة على تحمل استهلاك الطاقة.
عند رؤية قوة الفزاعة الحمراء، حتى فلاندرز كان مصدومًا بعض الشيء.
ثم، طارت فزاعة حمراء أخرى من جسد فلاندرز واستمرت في الطيران فوق مئات الفزاعات الحمراء.
لم يتوقع حقًا أن تكون قوة الفزاعة الحمراء قوية جدًا. كانت منتجات النظام قوية حقًا.
بدا أن ترقية نظام شيطان الخوف لم تكن بدون فوائد.
كان بإمكانه استدعاء 999 فزاعة بكل لون من الألوان الخمسة.
لم يؤخر هذا مرور جيش الجحيم. ومع ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل من القوات من المرور عبر بوابات الجحيم.
كل ما كان عليه فعله هو استخدام بعض القوة السحرية. كمية صغيرة من القوة السحرية مقابل أضرار واسعة النطاق.
كان الجحيم مختلفًا. كان شاسعًا ولا حدود له. لم يكن أحد يعرف حجم الجحيم.
في الوقت نفسه، ساهمت مخلوقات الجحيم أيضًا بكمية كبيرة من نقاط الخوف. ربح فلاندرز أكثر من 20 مليون نقطة خوف.
[نقاط الخوف +50]
هذا جعل فلاندرز أكثر تصميمًا. إذا كانت أساليبه ذكية، فإن الأشخاص العاديين أيضًا سيساهمون بعدد لا يحصى من نقاط الخوف لأنفسهم.
[نقاط الخوف +5]
الآن، كل ما كان يفكر فيه هو كتابة روايات الرعب، ورسوم الرعب الهزلية، وأفلام الرعب.
إذا كان هناك المزيد منها، فيمكنهم التعويض عن الفرق في الجودة. فكر فلاندرز في سبعة إلى ثمانية مليارات شخص على الكوكب الأزرق.
بالحديث عن أفلام الرعب، لم يكن يعرف كيف كانت الطفلة الصغيرة جوانا.
خارج بوابات الجحيم، كان جنود الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 في حالة تأهب قصوى.
بعد هذه الرحلة إلى الجحيم، كان عليه أن يذهب ليرى حالها.
تم نقلهم إلى المختبر لتشريحهم ليقوم العلماء بدراستهم.
بالنظر إلى عدد لا يحصى من المخلوقات منخفضة المستوى في الجحيم، شعر فلاندرز أنه يمكنه حصدها مرة أخرى.
تم إجلاء مواطني مدينة كوس أيضًا. كان السبب هو أن المستنقع الأسود كان على وشك الثوران.
على أي حال، كان لا يزال لديه 600 أو 700 استخدام لفزاعاته الحمراء الصغيرة. كان بإمكانه القصف بقدر ما يريد والاستمتاع بمتعة حصاد نقاط الخوف.
كانت هذه الفزاعات الحمراء متناثرة في السماء فوق مخلوقات الجحيم. قبل أن تتمكن مخلوقات الجحيم من الاندفاع إلى بوابات الجحيم، وقع انفجار هائل.
المستنقع الأسود، بوابات الجحيم.
بدا أن ترقية نظام شيطان الخوف لم تكن بدون فوائد.
كانت الفجوة بين البوابات الآن ثلاثة أمتار.
[نقاط الخوف +1]
لم يؤخر هذا مرور جيش الجحيم. ومع ذلك، لم يتمكن سوى عدد قليل من القوات من المرور عبر بوابات الجحيم.
لم تكن معظم الأماكن في الجحيم مناسبة للمخلوقات الحية للعيش فيها. كانت الأماكن التي يمكنهم العيش فيها محتلة من قبل الأجناس المختلفة في الجحيم.
عندما يتم فتح بوابات الجحيم بالكامل، سيكون الوقت المناسب للغزو الكامل للجحيم. في ذلك الوقت، سيكون هناك عدد لا نهاية له من جيش الجحيم يتدفق نحو الكوكب الأزرق.
كانت الفجوة بين البوابات الآن ثلاثة أمتار.
كانت الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 التي تحرس بوابات الجحيم قد انتهت للتو من إبادة مخلوقات الجحيم منخفضة المستوى عندما أضاءت بوابات الجحيم مرة أخرى.
كان بإمكانه استدعاء 999 فزاعة بكل لون من الألوان الخمسة.
وفقًا للخبرة، كانت هناك مخلوقات جحيمية تعبر بوابات الجحيم. أمر جورج الجنود على الفور بالاستعداد للمعركة.
[دينغ! تهانينا، أيها المضيف، على ترقية نظام شيطان الخوف إلى الرتبة S-. المكافأة: حزمة الهدايا الغامضة للمضيف × 1.]
بعد فترة وجيزة، تبدد النور الأبيض عند شق بوابات الجحيم، وظهر فريق من الجنيات الجحيميات تحت بوابات الجحيم.
حتى لو حصل عليها، فإنه لن يحصل إلا على كمية ضئيلة جدًا. لقد كانت صغيرة لدرجة أنه كان من الممكن تجاهلها.
ثم، أضاءت الفجوة بين بوابات الجحيم بالضوء الأبيض مرة أخرى…
إذا كان الانتقال الآني عشوائيًا، فإن بوابات الجحيم ستكون قادرة على تحمل استهلاك الطاقة.
كان لدى نيكوري وجورج تعابير ثقيلة على وجوههما. لم يتمكنا من السماح لجيش الجحيم بالانتقال الآني إلى الكوكب الأزرق بعد الآن.
بالنظر إلى عدد لا يحصى من المخلوقات منخفضة المستوى في الجحيم، شعر فلاندرز أنه يمكنه حصدها مرة أخرى.
“أوقفوا الانتقال الآني، وإلا سيتم قتلكم بلا رحمة!”
يمكن للجميع الجلوس والتفاوض.
كان لدى نيكوري وجورج تعابير ثقيلة على وجوههما. لم يتمكنا من السماح لجيش الجحيم بالانتقال الآني إلى الكوكب الأزرق بعد الآن.
