الفصل 318: عودة الفزاعة
صرخت إديث. كان جسدها بأكمله متفحمًا، وشعرها محترقًا أيضًا. تصاعد دخان أسود من رأسها الأصلع.
لم تهتم نيكوري، التي كانت في حالة غضب، بذلك. كانت تريد فقط قتل هذا السوكوبوس.
لقد تجرأت على وصفها بالعجوز. كان عليها أن تدفع الثمن.
فزع مالوري من المرأة المشتعلة أمامه. كان كلاهما من الرتبة A+. كانت قوة هذه المرأة البشرية القتالية ببساطة خارج نطاق التصور.
لم يكن ندًا لها أيضًا، ناهيك عن أن إديث كانت عبئًا عليه.
في هذه اللحظة، لم يعد يهتم بمهمة الملاك السابع الساقط. كان يريد فقط إنقاذ حياته.
“تراجع! اختراق الحصار!”
بعد أن قال ذلك، استخدم مالوري شبيهه الوهمي. هربت أكثر من عشرة أوهام في اتجاهات مختلفة.
كانت مهارة الشبيه الوهمي هي الأفضل في إرباك العدو. مع وجود الكثير من الأشباه، لم يتمكن العدو من التمييز بينها على الإطلاق.
عرف كل سوكوبوس هذه المهارة. كانت مهارة بقاء العرق. بعد أن اخترقت العشرات من الأشباه الحصار، اختفت تدريجيًا.
كان لدى فريق هجوم السوكوبوس أكثر من ألف عضو. تحت هجمات الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 وطائفة هانلو، تم القضاء عليهم بالكامل تقريبًا.
في هذه المعركة، تمكن فريق هجوم السوكوبوس من الفرار مع أكثر من 200 سوكوبوس.
“ري! استيقظي!”
“لقد هرب العدو!”
أيقظ جورج نيكوري بسرعة. في حالة الغضب هذه، كانت ري مجنونة تقريبًا.
بعد سماع كلمات جورج، استعادت ري وعيها تدريجيًا. تراجعت النيران ببطء عن جسدها.
كانت نيرانها مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بمشاعرها. كانت هذه مهارة فطرية.
كانت ري عبقرية. كانت أيضًا من الرتبة A+. كانت قوة جورج القتالية ببساطة لا تقارن بقوة ري.
أحرقت غضب نيكوري عدة أصدقاء لها حتى الموت عندما كانت صغيرة.
كانت الفتاة واقعة في حب رجل، وكان الوقوع في براثن الأوغاد أسهل طريقة للحصول على قلب الفتاة.
كانت نيكوري ساحرة، لذلك أحاط بها الرجال الأوغاد بشكل طبيعي مثل الذباب.
بعد إحراق عدة أصدقاء لها حتى الموت، فقدت نيكوري الثقة في الرجال. كرست نفسها للعمل والتدريب.
لهذا السبب تقدمت إلى الرتبة A+ في الثلاثينيات من عمرها. كانت عبقرية بين العباقرة.
كانت الشخصية الأولى في جمعية السحرة. لقد استحقت ذلك.
“أنا آسفة يا جورج! لقد كنت متهورة!”
كانت ري بالفعل متهورة. كلمات السوكوبوس الأنثى “العجوز” قد لمست الجرح في قلبها.
كانت خطة جيش الجحيم هي الاتصال أولاً بالبشر ثم إعادة الفزاعة إلى الجحيم.
بسبب سخرية السوكوبوس، بدأ الجانبان في القتال.
لم يحصل السوكوبوس على معلومات حول الفزاعة أيضًا، وتلقى كوماندوز السوكوبوس ضربة قاتلة.
كانت مدينة كوس بأكملها الآن مليئة بالجيش، وكان هناك العديد من السحرة.
تم اكتشاف العديد من السوكوبوس الهاربين بمجرد ظهورهم.
إما قتلوا أو أسروا.
في النهاية، لم ينجُ سوى بضع عشرات من السوكوبوس من الحصار.
بعد أن هدأت نيكوري، أبلغ جورج وزير الدفاع بوضع المعركة.
في تقرير جورج، افترض أن جيش الجحيم لم ير فلاندرز.
لكن الفزاعة قد دخلت بوابات الجحيم بوضوح. يجب أن يكون هناك سر ما هناك.
لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكان الفزاعة العودة بأمان.
في هذه اللحظة، كان وزير الدفاع يأمل أن يعود فلاندرز بأمان. بمجرد عودته، سيكون قادرًا على حل العديد من شكوكه.
أصدرت حكومة الولايات المتحدة المتحدة بارو على الفور مذكرة اعتقال. انزعجت المنظمة الغامضة على الكوكب الأزرق.
كان أسر السوكوبوس مكافأة ضخمة من الحكومة.
ركز العديد من السحرة الغامضين انتباههم على السوكوبوس.
في الجحيم، قصف فلاندرز مخلوقات الجحيم. لقد اكتسب مليارات نقاط الخوف.
في الجحيم، بدأت أسطورة الفزاعة المرعبة تنتشر ببطء.
جلبت الفزاعة النار السماوية والدمار.
[نقاط الخوف +12548932]
عند الحصول على الكثير من نقاط الخوف فجأة، أصيب فلاندرز بالذهول.
“ما الخطب في النظام؟ لماذا اكتسب الكثير من نقاط الخوف فجأة؟”
[لقد قتل المضيف عددًا كبيرًا جدًا من مخلوقات الجحيم. الآن، انتشرت أسطورة المضيف المرعبة في الجحيم. يرجى الحفاظ على العمل الجيد.]
بعد تلقي تشجيع النظام، ارتفعت عواطف فلاندرز.
“لا يزال بإمكاني قتل مليار مخلوق آخر من الجحيم.”
[أيها المضيف، يرجى مغادرة الجحيم على الفور. لقد لفت قتلك العشوائي انتباه الملاك الثالث الساقط بالفعل.]
أدى إشعار الخطر الصادر عن النظام إلى تهدئة مشاعر فلاندرز المضطربة على الفور.
كان من الرائع تلقي نقاط الخوف، لكن حياته كانت أكثر أهمية.
لحسن الحظ، لم يكن بعيدًا جدًا عن بوابات الجحيم. عندما وصل فلاندرز إلى بوابات الجحيم…
أدرك أن بوابات الجحيم أصبحت شفافة إلى حد ما. تذكر أنه في المرة الأخيرة التي مر فيها عبر بوابات الجحيم وعاد إلى الكوكب الأزرق، لم تكن بوابات الجحيم هكذا.
“أيها النظام، ما هي قصة بوابات الجحيم؟ لماذا أصبحت شفافة؟”
[لا يمكن لبوابات الجحيم أن توجد إلا لمدة ثلاثة أيام بعد تنشيط انتقال الجحيم الآني. ستختفي بوابات الجحيم بعد ثلاثة أيام.]
“إذا اختفت البوابات، ألن أضطر للبقاء في الجحيم إلى الأبد؟”
عند التفكير في هذا، أسرع فلاندرز واندفع نحو بوابات الجحيم.
“ليس بهذه السرعة!”
كان الملاك الثالث الساقط في الجحيم قد سمع عن مذبحة فلاندرز. لطالما كانت مخلوقات الجحيم تذبح عوالم أخرى، وليس العكس.
لقد تم ذبح مخلوقات الجحيم على يد أشخاص من عالم آخر، وكان ذلك في منطقة الملاك الثالث الساقط.
كيف يمكنه ألا يهتم بسمعته؟
لقد أرسل ثلاثة جنرالات، وكان لدى الملاك الثالث الساقط أمر واحد فقط – لتدمير المخلوقات من عالم آخر.
بمجرد أن انتهى من حديثه، غطت قوة جليدية فلاندرز، تلتها قوتان أخريتان تغطيان فلاندرز.
انخفضت سرعته على الفور بشكل كبير. كان على وشك الوصول إلى بوابات الجحيم، لكنه تباطأ.
استدعى فلاندرز آخر عشرة أو نحو ذلك من الفزاعات الحمراء وانقض على الأعداء الثلاثة.
ثم استدعى فلاندرز مجال الخوف الخاص به. كان لمجال الخوف تأثير خاص يغطي كل شيء.
بغض النظر عن مجال العدو، يمكن تغطيته. بعد تغطية مجال العدو، استعاد فلاندرز سرعته.
تسارع واندفع نحو بوابات الجحيم. في هذا الوقت، كانت بوابات الجحيم تزداد شفافية. لقد دخل بنجاح بوابات الجحيم.
بعد دخول فلاندرز بوابات الجحيم، تم استخدام آخر جزء من الطاقة المتبقية في بوابات الجحيم، وأصبحت شفافة تمامًا.
في الأصل قلل الجنرالات العظماء الثلاثة من شأن فلاندرز، لكن الفزاعة الصغيرة التي كانت أمامهم قد هربت بنجاح.
جاءت أكثر من عشرة فزاعات حمراء إلى جانبهم، ثم انفجرت جميع الفزاعات الحمراء.
كان الثلاثة حاليًا في مجال الخوف، ولم يتمكنوا من الجري بسرعة حتى لو أرادوا ذلك. في مجال الخوف، كان الثلاثة مقيدين تمامًا.
لم يكن الضرر الناتج عن الانفجار شديدًا جدًا بالنسبة للثلاثة. ومع ذلك، بعد الانفجار، تشكلت أكثر من عشرة دوائر سحرية استدعاء في موقع الانفجار.
“ليس جيدًا! اهربوا!”
أعطت دوائر الاستدعاء السحرية شعورًا يهدد الحياة، وتشتتت ليهربوا.
ومع ذلك، كانت زخات الشهب قد استهدفتهم بالفعل، وتعرض الثلاثة للضرب حتى الموت.
أضاءت بوابة الجحيم على الكوكب الأزرق، وأمسك جنود الفرقة القتالية الخاصة رقم 114 الذين كانوا يراقبون بوابة الجحيم بأسلحتهم بعصبية.
كانوا مستعدين للقضاء على العدو الغازي في أقرب وقت ممكن.
بعد انتهاء الضوء، ظهرت الفزاعة أسفل بوابات الجحيم.
“توقفوا عن الهجوم!”
رأى قائد المعركة المؤقت أنها كانت الفزاعة وأوقف الجنود على الفور لمنع أي سوء فهم.
[نقاط الخوف +200.800]
[نقاط الخوف +159.860]
[نقاط الخوف +213.860]
ظهرت ثلاثة إشعارات لقيمة الخوف أمام فلاندرز. لا بد أن الرجال الثلاثة الذين كانوا يطاردونه قد تعلموا درسهم.
خشخشة!
