Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 325

مشكلات أولينا

مشكلات أولينا

كان قد رأى معظم الأشياء التي يُمكن رؤيتها. أما الباقي، فهي أماكن لم تكن أولينا تمتلك الصلاحية لدخولها.

“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟” نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد. هل فشل شيء ما؟

رفع فلاندرز مستوى الخطر في معبد سالكو درجة أخرى.

“أيها الشيخ، أنا أؤيد فكرة الجد موراي. هذا أيضًا سبب إصراري على الذهاب إلى فرع مدينة كوس.”

فمثلا، ودون الحديث عن الأماكن الأخرى، فقط زنزانة معبد سالكو، استطاع فلاندرز أن يشعر بالخطر الكامن داخلها.

وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة. “أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”

لم يكن متأكدًا إن كانت تلك الكائنات الغريبة المُحتجَزة هي مصدر الخطر، أم الشيخ المختبئ في أعماق المعبد. باختصار، كان هناك أكثر من عشرة هالات قوة عابرة للحدود، تفوق جميعها رتبة “A+”. هؤلاء هم أقوى السحرة الذين رآهم فلاندرز حتى الآن.

إنه لا يعلم كم هذا العالم خطير. بدون قوة عظمى، كيف يُمكن حماية المعبد؟

حتى القوة القتالية العليا لحكومة بارو لا تُضاهي معبد سالكو.

إنه لا يعلم كم هذا العالم خطير. بدون قوة عظمى، كيف يُمكن حماية المعبد؟

لكن حكومة بارو تمتلك أيضًا ورقة رابحة، سلاح مطلق.

عرف فلاندرز موهبة أولينا جيدًا. موهبتها تفوق حتى نيكوري.

هو فقط لا يعرف إن كان معبد سالكو يملك سلاحًا مماثلًا.

وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة. “أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”

قرر فلاندرز ألا يُهاجم المقر الرئيسي في الوقت الحالي. فقط عندما يصل إلى الرتبة “S”، سيعود إلى معبد سالكو مرة أخرى.

ذلك المكان المنبوذ لا يُقدم أي امتيازات. الذهاب إليه يعني نهاية أي أمل في الترقّي.

حتى لو لم يرغب فلاندرز في مواجهة المعبد، فإن المعبد لن يتركه وشأنه.
الآن، العلاقة بين الطرفين وصلت إلى مرحلة “لا سلام إلا بإبادة أحد الجانبين”.

أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”

ذهبت أولينا لمقابلة الشيخ الأول،كلايتون فيكتور.

لا يهم كم أولينا مميزة، فغيرة فيرونيكا منها أعمتها عن المنطق.

“أيها الشيخ الأول، أنا حزينة جدًا على رحيل الجد موراي. أريد أن أتولى مهامه في فرع المعبد.”
تقطَّب جبين الشيخ الأول. لم يتوقع أن تطلب أولينا التنازل طواعيةً والذهاب إلى الفرع. بصراحة، لم يكن يرغب في السماح لها بالذهاب.

حتى القوة القتالية العليا لحكومة بارو لا تُضاهي معبد سالكو.

من الأفضل لعبقرية شابة مثل أولينا أن تبقى في المقر الرئيسي.

رفع فلاندرز مستوى الخطر في معبد سالكو درجة أخرى.

كان كل فرع —بدرجة أو بأخرى— يُعتبر مكانًا لإرسال من فقدوا الأمل في الترقّي. فقط شيوخ من رتبة “A+” بلا آفاق مستقبلية يُعينون في مناصب قيادية بالفروع.

حتى القوة القتالية العليا لحكومة بارو لا تُضاهي معبد سالكو.

على سبيل المثال، فيرونيكا. كان الشيخ الأول قد قرر في قرارة نفسه أنها ستتولى قيادة فرع مدينة كوس.
كل ما كان يحتاجه هو إيجاد الفرصة المناسبة لإبلاغها.

عندما تنضج ساحرة دعم مثلها، ستكون العامل الحاسم في أي معركة.

“أولينا، ما زال أمامك عمل مهم. مقر المعبد أنسب لك.”

أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”

عندما سمعت أولينا أن الشيخ الأول يريد إبقاءها في المقر، امتلأت بالرفض.

فمثلا، ودون الحديث عن الأماكن الأخرى، فقط زنزانة معبد سالكو، استطاع فلاندرز أن يشعر بالخطر الكامن داخلها.

إذا بقيت هنا، لن تتمكن من رؤية فلاندرز مرة أخرى. ما الجدوى من ذلك؟

قرر فلاندرز ألا يُهاجم المقر الرئيسي في الوقت الحالي. فقط عندما يصل إلى الرتبة “S”، سيعود إلى معبد سالكو مرة أخرى.

“أيها الشيخ، أنا أؤيد فكرة الجد موراي. هذا أيضًا سبب إصراري على الذهاب إلى فرع مدينة كوس.”

إذا بقيت هنا، لن تتمكن من رؤية فلاندرز مرة أخرى. ما الجدوى من ذلك؟

عندما سمع الشيخ الأول كلماتها، اسودَّ وجهه.
ذلك العجوز موراي دائمًا يثرثر بكلام فارغ عن إصلاح معبد سالكو!

عندما سمعت أولينا أن الشيخ الأول يريد إبقاءها في المقر، امتلأت بالرفض.

إنه لا يعلم كم هذا العالم خطير. بدون قوة عظمى، كيف يُمكن حماية المعبد؟

في اليوم التالي، استدعى الشيخ الأول فيرونيكا، غراهام، وأولينا. هذه المرة، تبِع فلاندرز أولينا متنكرًا كمساعد.

الكائنات الغريبة توفر طاقة لا تنضب للمعبد. فقط بالقوة يصير المعبد آمنًا.

الآن، أولينا أصبحت من أتباعه. لن يسمح فلاندرز بأي أذى يمسها.

أولينا الواعدة، أفضل شيخة في جيل المعبد الشاب، قد انخدعت بحماقات ذلك العجوز!
لم يرد الشيخ الأول التخلي عنها. إنها صغيرة جدًا، وقد نُعمت بحماية زائدة.
لا تدري كم العالم قاسٍ. عندما تكبر وتخوض بعض التجارب، ستدعم المعبد حتمًا. قرر الشيخ الأول إبقاءها هنا بأي ثمن.

وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة. “أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”

أدركت أولينا موقف الشيخ، فغادرت قاعة المعبد بخطوات ثقيلة.

“ها! أتظنين أن الأمر انتهى؟ لدي ما يكفي من الأوساخ لإسقاطك.” “لا تظني أنني لا أعرف علاقتك بذلك الوسيم بجانبك. إذا أردتِ البقاء معه، فليكن… شاهدِي كيف سأُحطمكما.”

“ما خطبُكِ يا صغيرتي؟ لماذا تبدين حزينة جدًا؟”
نظر فلاندرز إلى أولينا العائدة، وقلقه يزداد.
هل فشل شيء ما؟

رفع فلاندرز مستوى الخطر في معبد سالكو درجة أخرى.

“عزيزي… الشيخ الأول رفض إرسالي إلى فرع مدينة كوس. يريدني أن أبقى في المقر.”

“لا أستطيع تخيل حياتي بعيدًا عنك. كيف سأعيش دون أن أراك؟”

كان كل فرع —بدرجة أو بأخرى— يُعتبر مكانًا لإرسال من فقدوا الأمل في الترقّي. فقط شيوخ من رتبة “A+” بلا آفاق مستقبلية يُعينون في مناصب قيادية بالفروع.

كما توقع، حدث خطب ما. شعر فلاندرز بغصة.

إذا بقيت هنا، لن تتمكن من رؤية فلاندرز مرة أخرى. ما الجدوى من ذلك؟

عرف فلاندرز موهبة أولينا جيدًا. موهبتها تفوق حتى نيكوري.

أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”

عندما تنضج ساحرة دعم مثلها، ستكون العامل الحاسم في أي معركة.

نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز، وارتفعت زاوية شفتها بانتصار. “يا وسيم… شاهد كيف سأجعل حياتك جحيمًا.”

هذا أيضًا سبب رئيسي لرغبة فلاندرز في ضمها إليه.

هذا أيضًا سبب رئيسي لرغبة فلاندرز في ضمها إليه.

الآن، أولينا أصبحت من أتباعه. لن يسمح فلاندرز بأي أذى يمسها.

ذهبت أولينا لمقابلة الشيخ الأول،كلايتون فيكتور.

ورغم رغبته في أخذ أولينا بعيدًا، لم يجد حلًا مثاليًا بعد.

الآن، أولينا أصبحت من أتباعه. لن يسمح فلاندرز بأي أذى يمسها.

هذا هو مقر معبد سالكو. ليس من الحكمة إثارة ضجة هنا.

كما توقع، حدث خطب ما. شعر فلاندرز بغصة.

إذا استحال الأمر، سيأخذها بالقوة. امرأته لن يسمح لأحد بالتحكم فيها.
حتى لو اكتشف المعبد أمر فرع مدينة كوس، فلن يهم.عليه أخذها.

هذا أيضًا سبب رئيسي لرغبة فلاندرز في ضمها إليه.

في اليوم التالي، استدعى الشيخ الأول فيرونيكا، غراهام، وأولينا. هذه المرة، تبِع فلاندرز أولينا متنكرًا كمساعد.

ذلك المكان المنبوذ لا يُقدم أي امتيازات. الذهاب إليه يعني نهاية أي أمل في الترقّي.

“الشيخ موراي من فرع مدينة كوس قد وافته المنية. الآن الفرع يخلو من قائد.”

من الأفضل لعبقرية شابة مثل أولينا أن تبقى في المقر الرئيسي.

عندما سمعت فيرونيكا كلمات الشيخ الأول، اشتد خفقان قلبها. لا تُخبرني أنك تريد إرسالي إلى هناك؟

قرر فلاندرز ألا يُهاجم المقر الرئيسي في الوقت الحالي. فقط عندما يصل إلى الرتبة “S”، سيعود إلى معبد سالكو مرة أخرى.

ذلك المكان المنبوذ لا يُقدم أي امتيازات. الذهاب إليه يعني نهاية أي أمل في الترقّي.

الكائنات الغريبة توفر طاقة لا تنضب للمعبد. فقط بالقوة يصير المعبد آمنًا.

ارتجف جسدها كله. لا! لن تذهب إلى فرع كوس.
لحظة صمت طويلة… لم تُجب.

قرر فلاندرز ألا يُهاجم المقر الرئيسي في الوقت الحالي. فقط عندما يصل إلى الرتبة “S”، سيعود إلى معبد سالكو مرة أخرى.

أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى.
“أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.”
“أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”

ورغم رغبته في أخذ أولينا بعيدًا، لم يجد حلًا مثاليًا بعد.

لم تعرف فيرونيكا كيف ترفض، لكن أولينا قفزت لـ”إنقاذها”.
لكن فيرونيكا لم تشعر بأي امتنان.

بدلًا من ذلك، شعرت أن أولينا تتدخل دائمًا لانتزاع ما تريده.

بدلًا من ذلك، شعرت أن أولينا تتدخل دائمًا لانتزاع ما تريده.

“أيها الشيخ، أنا لست على دراية كافية بفرع كوس. مساعد أولينا هذا من فرع كوس الأصل”

امتلأ قلبها بالغيرة. قالت بابتسامة زائفة:
“أيها الشيخ، أنا أحب فرع مدينة كوس! أنا مستعدة للذهاب.”

“أيها الشيخ، أنا لست على دراية كافية بفرع كوس. مساعد أولينا هذا من فرع كوس الأصل”

حتى لو لم تكن راغبة، طالما أن الأمر يُؤذي أولينا، فهي موافقة.

عندما سمعت فيرونيكا كلمات الشيخ الأول، اشتد خفقان قلبها. لا تُخبرني أنك تريد إرسالي إلى هناك؟

لا يهم كم أولينا مميزة، فغيرة فيرونيكا منها أعمتها عن المنطق.

فمثلا، ودون الحديث عن الأماكن الأخرى، فقط زنزانة معبد سالكو، استطاع فلاندرز أن يشعر بالخطر الكامن داخلها.

وبينما تحدق في فلاندرز الواقف خلف أولينا، خطرت لها خطة.
“أيها الشيخ، أنا أريد الذهاب إلى فرع كوس. موهبة الأخت أولينا فريدة، والأجدر بها مواصلة التدريب هنا.”

أولينا لم تُرد تفويت الفرصة. قررت المحاولة مرة أخرى. “أيها الشيخ، أرى أن الأخت فيرونيكا لا ترغب في الذهاب. دعوني أذهب أنا.” “أشتاق للجد موراي كثيرًا. لقد ساعدني دائمًا. أنا مستعدة لتحمل مسؤوليته.”

أعجب الشيخ الأول بجواب فيرونيكا. كانت هناك إشاعات عن ضيق أفقها.
لكن يبدو أن الشائعات مبالغ فيها، فيرونيكا عاقلة إلى حد ما.

إذا استحال الأمر، سيأخذها بالقوة. امرأته لن يسمح لأحد بالتحكم فيها. حتى لو اكتشف المعبد أمر فرع مدينة كوس، فلن يهم.عليه أخذها.

نظرت فيرونيكا إلى أولينا ذات الوجه المكتئب، وانتعشت داخليًا.

فقط هكذا كانت ستكون أولينا آمنة.

“ها! أتظنين أن الأمر انتهى؟ لدي ما يكفي من الأوساخ لإسقاطك.”
“لا تظني أنني لا أعرف علاقتك بذلك الوسيم بجانبك. إذا أردتِ البقاء معه، فليكن… شاهدِي كيف سأُحطمكما.”

ارتجف جسدها كله. لا! لن تذهب إلى فرع كوس. لحظة صمت طويلة… لم تُجب.

فلاندرز كان عضوًا في المعبد في فرع مدينة كوس، وكان مجرد مساعد مؤقت لأولينا.
ولكي لا ينكشف أمر خيانتها، قتل فلاندرز أكثر من عشرة سحرة مرافقين لها.

“أيها الشيخ، أنا أؤيد فكرة الجد موراي. هذا أيضًا سبب إصراري على الذهاب إلى فرع مدينة كوس.”

فقط هكذا كانت ستكون أولينا آمنة.

عندما سمعت أولينا أن الشيخ الأول يريد إبقاءها في المقر، امتلأت بالرفض.

نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز، وارتفعت زاوية شفتها بانتصار.
“يا وسيم… شاهد كيف سأجعل حياتك جحيمًا.”

إذا استحال الأمر، سيأخذها بالقوة. امرأته لن يسمح لأحد بالتحكم فيها. حتى لو اكتشف المعبد أمر فرع مدينة كوس، فلن يهم.عليه أخذها.

“أيها الشيخ، أنا لست على دراية كافية بفرع كوس. مساعد أولينا هذا من فرع كوس الأصل”

نظرت فيرونيكا إلى فلاندرز، وارتفعت زاوية شفتها بانتصار. “يا وسيم… شاهد كيف سأجعل حياتك جحيمًا.”

“هل يمكنك ترتيب أن يعمل هذا المساعد تحت إمرتي حتى أتمكن من البدء في العمل بسرعة؟”

لم تعرف فيرونيكا كيف ترفض، لكن أولينا قفزت لـ”إنقاذها”. لكن فيرونيكا لم تشعر بأي امتنان.

رفع فلاندرز مستوى الخطر في معبد سالكو درجة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط