فلاندرز، لقد وقعت في حبك
“لا يمكنكِ ذلك. فلاندرز مساعدي، ولا يُمكنه أن يتركني.”
لم يكن الشيخ الأكبر يعترض على وقوع أولينا في الحب، لكن شريطة ألا يُهدر ذلك موهبتها الاستثنائية. ولأن إصرارها على الذهاب إلى الفرع الثانوي مرتبطٌ بهذا المساعد، قرر الشيخ أن يقطع جذور هذه العلاقة قبل استفحالها.
كانت أولينا تُعاني من اضطرابٍ عاطفيّ، لم تستطع تحمُّل فكرة فراق فلانديرز.
أثارت كلماتها شيئًا من الارتياح في قلب الكبير، فها هي التلميذة النجيبة رجعت إلى عقلها وبدأت في النضوج.
عندما رأت فيرونيكا حالةَ أولينا الهشّة، ازدادت إصرارًا على انتزاع هذا المساعد لنفسها.
وكان السبب وراء دعوة كبير الشيوخ لغراهام هو الحصول على دعم القائد الجديد لفرع مدينة كوس.
أما الشيخ الأكبر، فقد تَقطَّبت جبهته وهو يرى ردَّ فعل أولينا، إذ أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا “المساعد” المزعوم. لقد تمكّن فتى مجهول من فرعٍ ثانويٍّ من خطفِ “أجمل زهرة في المعبد”!
على سبيل المثال، كيف تعرف على أولينا؟ ما الذي أعجبه فيها؟ لكن فلاندرز ظلّ يُجيب بإجاباتٍ مبهمة وسطحية.
لم يكن الشيخ الأكبر يعترض على وقوع أولينا في الحب، لكن شريطة ألا يُهدر ذلك موهبتها الاستثنائية. ولأن إصرارها على الذهاب إلى الفرع الثانوي مرتبطٌ بهذا المساعد، قرر الشيخ أن يقطع جذور هذه العلاقة قبل استفحالها.
أثارت كلماتها شيئًا من الارتياح في قلب الكبير، فها هي التلميذة النجيبة رجعت إلى عقلها وبدأت في النضوج.
ففي المعبد هناك عددٌ من الشبان المتميزين الذين سيختار منهم قلبها يومًا ما.
عندما تخيلت فيرونيكا مشهد انفصال العاشقين، وأولينا المُحطمة القلب، وفلاندرز المُهمل، لم تستطع التحكم في نفسها وانفجرت ضاحكةً من فرط سعادتها.
بعد أن اتخذ قراره، قال الشيخ بصوت خافتٍ يُخفي وراءه حزمًا: “فيرونيكا وصلت حديثًا إلى فرع معبد ساركوس، ومن الطبيعي أن تحتاج إلى مساعدٍ محلي يُرشدها.”
أعدّ المقر الرئيسي طائرةً تقلهم إلى فرع مدينة كوس.
“لا! فلاندرز لا يمكنه تركي. أينما ذهب، سأذهب معه!”
وكان السبب وراء دعوة كبير الشيوخ لغراهام هو الحصول على دعم القائد الجديد لفرع مدينة كوس.
انفجرت أولينا بلهجةٍ مرتعشة، ثم ندمت فورًا على كلماتها، إذ أدركت أنها قد تجلب المتاعب لفلاندرز.
لاحظ أن استخدامه لقدرة “التحول المثالي” غيّر بعضًا من شخصيته، على الأقل أصبح أقل اندفاعًا وتهورا.
وكما توقعت، بدا على كبير الشيوخ استياءٌ من “عنادها الطفولي”، فهو يرى أن زهرة الدفيئة هذه لم تذق مرارة الحياة بعد. ومن هنا، ازداد إصراره على نقل فلاندرز إلى فيرونيكا.
قرر أن يتظاهر بالخنوع لفيرونيكا مؤقتًا. بمجرد مغادرتهم المقر الرئيسي، سيكون أول من يُنهي حياة هذه المرأة المزعجة.
أما فيرونيكا، فقد ارتسمت على وجهها ابتسامةٌ منتشية وهي ترى أولينا تُفقد توازنها. لطالما أحبَّت رؤيتها في مواقفَ محرجة، وها هي اليوم تستولي على حبيبها!
في النهاية، قرر الشيخ الأكبر إبقاء فلاندرز إلى جانب فيرونيكا.
“أولينا، أنتِ بحاجةٍ إلى الهدوء لتركيز طاقاتك في التدريب. عقلك مشتت.”
على سبيل المثال، كيف تعرف على أولينا؟ ما الذي أعجبه فيها؟ لكن فلاندرز ظلّ يُجيب بإجاباتٍ مبهمة وسطحية.
بهذه العبارة أنهى كبير الشيوخ النقاش. بينما كانت أولينا ترمق فلانديرز بنظرةٍ يائسة، خطرت لها فكرةٌ جديدة.
كيف تتجرأ على إفساد خطط فلاندرز العظيم؟ لا بد أن تدفع الثمن.
“أيها الشيخ الأكبر، أريد الانضمام إلى غراهام في مهمة تدمير الفزاعة، لأثأر لروح شيخ المعبد.”
“أيها الشيخ الأكبر، أريد الانضمام إلى غراهام في مهمة تدمير الفزاعة، لأثأر لروح شيخ المعبد.”
أثارت كلماتها شيئًا من الارتياح في قلب الكبير، فها هي التلميذة النجيبة رجعت إلى عقلها وبدأت في النضوج.
والأن بما أن غراهام الأن وأولينا على استعداد لقتل الفزاعة، فقد وافق الشيخ الأكبر بسرور على ذلك فقد كان سعيدا بشكل طبيعي لرؤية هذا.
“يا شيخنا الأكبر، أطلب أن تذهب أولينا معي إلى فرع المدينة.”
كيف تتجرأ على إفساد خطط فلاندرز العظيم؟ لا بد أن تدفع الثمن.
عندما سمع غراهام برغبة أولينا في الانتقام، رأى في ذلك فرصةً مثالية على أخدها معه.
كانت أولينا تُعاني من اضطرابٍ عاطفيّ، لم تستطع تحمُّل فكرة فراق فلانديرز.
فدعمها القتالي كان الأقوى في المعبد.
و إذا حصل على دعم أولينا في هذه الرحلة فهذا بالتأكيد سيعزز فرص نجاح المهمة في المستنقع الأسود.
أمام أولينا، بدأت فيرونيكا تمارس صلاحياتها كرئيسة للفرع.
حتى الأسد يستخدم كل قوته لقتل الأرنب. ولو كان الخصم مجرد فزاعة، شعر غراهام أنه يجب عليه أخذ الأمر بكامل الجدية.
ففي كل مرة كان يذهب فيها إلى مهمة، كان يستخدم كل قوته، لم يقلل أبدا من شأن خصمه.
بعد أن اتخذ قراره، قال الشيخ بصوت خافتٍ يُخفي وراءه حزمًا: “فيرونيكا وصلت حديثًا إلى فرع معبد ساركوس، ومن الطبيعي أن تحتاج إلى مساعدٍ محلي يُرشدها.”
وكان السبب وراء دعوة كبير الشيوخ لغراهام هو الحصول على دعم القائد الجديد لفرع مدينة كوس.
“يا شيخنا الأكبر، أطلب أن تذهب أولينا معي إلى فرع المدينة.”
والأن بما أن غراهام الأن وأولينا على استعداد لقتل الفزاعة، فقد وافق الشيخ الأكبر بسرور على ذلك فقد كان سعيدا بشكل طبيعي لرؤية هذا.
“لا يمكنكِ ذلك. فلاندرز مساعدي، ولا يُمكنه أن يتركني.”
أما فيرونيكا، فلم تفكر سوى في سرقة حبيب أولينا. لكن الآن، وبمبادرة الأخيرة للذهاب إلى فرع ساركوس، ستتمكن فيرونيكا من السيطرة على الفرع بسرعة عند وصولها إلى مدينة كوس. بدأت بالفعل تخطط لإذلال أولينا.
ما لم تدركه فيرونيكا هو أن قلبها امتلأ بالحسد، وبدأت الغيرة تُسيطر عليها تدريجيًا. فذوو النفوذ العظيم تُهيمن عليهم رغباتٌ جامحة، لأنهم قادرون على تحقيق كل ما يريدون.
في النهاية، قرر الشيخ الأكبر إبقاء فلاندرز إلى جانب فيرونيكا.
أمام أولينا، بدأت فيرونيكا تمارس صلاحياتها كرئيسة للفرع.
“تعال هنا! فلاندرز، أنت مساعدي الآن. لنتحدث عن الوضع في فرع مدينة كوس.”
خلال اليومين التاليين، ظلت فيرونيكا تلاحق فلاندرز دون توقف. أرادت أن تجعل أولينا تعاني بأقسى الطرق، وأفضل وسيلة لذلك هي سرقة حبيبها الصغير.
أمام أولينا، بدأت فيرونيكا تمارس صلاحياتها كرئيسة للفرع.
من ناحية أخرى، كانت فيرونيكا تحاول جاهدة الحصول على معلومات عن أولينا من فلاندرز.
لم يستطع فلاندرز قول شيء. فهو الآن في المقر الرئيسي للمعبد، حيث يحوم العديد من الخبراء.
لم يكن من الحكمة أن يُظهر تمردًا.
“لا يمكنكِ ذلك. فلاندرز مساعدي، ولا يُمكنه أن يتركني.”
لاحظ أن استخدامه لقدرة “التحول المثالي” غيّر بعضًا من شخصيته، على الأقل أصبح أقل اندفاعًا وتهورا.
في النهاية، قرر الشيخ الأكبر إبقاء فلاندرز إلى جانب فيرونيكا.
قرر أن يتظاهر بالخنوع لفيرونيكا مؤقتًا. بمجرد مغادرتهم المقر الرئيسي، سيكون أول من يُنهي حياة هذه المرأة المزعجة.
كيف تتجرأ على إفساد خطط فلاندرز العظيم؟ لا بد أن تدفع الثمن.
كيف تتجرأ على إفساد خطط فلاندرز العظيم؟ لا بد أن تدفع الثمن.
كانت أولينا تُعاني من اضطرابٍ عاطفيّ، لم تستطع تحمُّل فكرة فراق فلانديرز.
في تلك اللحظة، كانت فيرونيكا تشعر بالانتصار. لقد أسعدها كثيرًا أن تتفوق على أولينا. لكنها لم تدرك أن الشيخ الأكبر كان يراقب تصرفاتها، ويُقيّمها بشكلٍ متدني. فقد قرر أن تبقى في فرع كوس إلى الأبد. فالمقر الرئيسي لا يحتاج إلى مُفضفضةٍ مثلها.
لم يستطع فلاندرز قول شيء. فهو الآن في المقر الرئيسي للمعبد، حيث يحوم العديد من الخبراء. لم يكن من الحكمة أن يُظهر تمردًا.
غادرت فيرونيكا مقر معبد سالكو مع فلاندرز على الفور، بينما اضطرت أولينا للبقاء للانتهاء من بعض المهام مع غراهام قبل اللحاق بهم لاحقًا.
لم يكن الشيخ الأكبر يعترض على وقوع أولينا في الحب، لكن شريطة ألا يُهدر ذلك موهبتها الاستثنائية. ولأن إصرارها على الذهاب إلى الفرع الثانوي مرتبطٌ بهذا المساعد، قرر الشيخ أن يقطع جذور هذه العلاقة قبل استفحالها.
لم تمنح فيرونيكا فلاندرز وأولينا فرصة للوداع، وسحبت فلاندرز معها في طريقهم إلى المقر الرئيسي.
على سبيل المثال، كيف تعرف على أولينا؟ ما الذي أعجبه فيها؟ لكن فلاندرز ظلّ يُجيب بإجاباتٍ مبهمة وسطحية.
أثارت تصرفاتها التافهة غضب فلاندرز لدرجة كاد أن ينفجر عدة مرات، لكنه كبح جماح نفسه عندما تذكر أولينا.
عندما تخيلت فيرونيكا مشهد انفصال العاشقين، وأولينا المُحطمة القلب، وفلاندرز المُهمل، لم تستطع التحكم في نفسها وانفجرت ضاحكةً من فرط سعادتها.
لم يلاحظ فلاندرز أنه حقق تقدمًا كبيرًا في هذه الرحلة، لكن أعظم إنجازاته كانت سيطرته على مشاعره.
“فلاندرز، أنا أحبك!”
أعدّ المقر الرئيسي طائرةً تقلهم إلى فرع مدينة كوس.
“أولينا، أنتِ بحاجةٍ إلى الهدوء لتركيز طاقاتك في التدريب. عقلك مشتت.”
خلال اليومين التاليين، ظلت فيرونيكا تلاحق فلاندرز دون توقف. أرادت أن تجعل أولينا تعاني بأقسى الطرق، وأفضل وسيلة لذلك هي سرقة حبيبها الصغير.
“لا يمكنكِ ذلك. فلاندرز مساعدي، ولا يُمكنه أن يتركني.”
على طول الطريق، كانت فيرونيكا تُظهر دفئًا مفرطًا تجاه فلاندرز. كانت تلمّح إليه بين الحين والآخر، وصدرها المزهوّ يلامس فلاندرز عمدا أو دون قصد.
ففي المعبد هناك عددٌ من الشبان المتميزين الذين سيختار منهم قلبها يومًا ما.
أما فلاندرز، فلم يشعر إلا بالاشمئزاز من سلوكها المُبتذل. لم تسأله فيرونيكا قط عن فرع كوس، وكأن الأمر لا يعنيها. ومن جانبه، فقد حدث أنه لم يكن يعرف الكثير عن فرع كوس.
بعد أن اتخذ قراره، قال الشيخ بصوت خافتٍ يُخفي وراءه حزمًا: “فيرونيكا وصلت حديثًا إلى فرع معبد ساركوس، ومن الطبيعي أن تحتاج إلى مساعدٍ محلي يُرشدها.”
من ناحية أخرى، كانت فيرونيكا تحاول جاهدة الحصول على معلومات عن أولينا من فلاندرز.
ففي المعبد هناك عددٌ من الشبان المتميزين الذين سيختار منهم قلبها يومًا ما.
على سبيل المثال، كيف تعرف على أولينا؟ ما الذي أعجبه فيها؟ لكن فلاندرز ظلّ يُجيب بإجاباتٍ مبهمة وسطحية.
كيف تتجرأ على إفساد خطط فلاندرز العظيم؟ لا بد أن تدفع الثمن.
عند رؤية هذا، فكرت فيرونيكا في نفسها: “انتظر فقط يا فتى، سأخضعك… ثم أرميك بعيدًا عندما أملّ من اللهو معك.”
كانت أولينا تُعاني من اضطرابٍ عاطفيّ، لم تستطع تحمُّل فكرة فراق فلانديرز.
عندما تخيلت فيرونيكا مشهد انفصال العاشقين، وأولينا المُحطمة القلب، وفلاندرز المُهمل، لم تستطع التحكم في نفسها وانفجرت ضاحكةً من فرط سعادتها.
“يا شيخنا الأكبر، أطلب أن تذهب أولينا معي إلى فرع المدينة.”
“هاها!”
“لا! فلاندرز لا يمكنه تركي. أينما ذهب، سأذهب معه!”
التفت فلاندرز بعينيه نحو فيرونيكا، معتقدًا أنها امرأة مجنونة حقًا.
“أولينا، أنتِ بحاجةٍ إلى الهدوء لتركيز طاقاتك في التدريب. عقلك مشتت.”
ما لم تدركه فيرونيكا هو أن قلبها امتلأ بالحسد، وبدأت الغيرة تُسيطر عليها تدريجيًا. فذوو النفوذ العظيم تُهيمن عليهم رغباتٌ جامحة، لأنهم قادرون على تحقيق كل ما يريدون.
بهذه العبارة أنهى كبير الشيوخ النقاش. بينما كانت أولينا ترمق فلانديرز بنظرةٍ يائسة، خطرت لها فكرةٌ جديدة.
وفي كل مرة ينجحون، تتفجر رغباتهم بقوة أكبر. وفيرونيكا، كمحاربة من المستوى A+، كانت رغباتها عاتية.
وكان السبب وراء دعوة كبير الشيوخ لغراهام هو الحصول على دعم القائد الجديد لفرع مدينة كوس.
لم تكن تعلم أن فرع مدينة كوس كان يعجّ برجال فلاندرز.
عندما سمع غراهام برغبة أولينا في الانتقام، رأى في ذلك فرصةً مثالية على أخدها معه.
فبمجرد وصولها، أمرت أتباعها المخلصين بالسيطرة على الفرع، بينما ظلت منشغلةً بملاحقة فلاندرز. في نظرها، الفرع مجرد إدارة روتينية، يمكن لأتباعها التعامل معها بسهولة.
أثارت كلماتها شيئًا من الارتياح في قلب الكبير، فها هي التلميذة النجيبة رجعت إلى عقلها وبدأت في النضوج.
“فلاندرز، أنا أحبك!”
“فلاندرز، أنا أحبك!”
انطلقت الكلمات من فم فيرونيكا وهي تُلقي بنفسها على حضنه.
انطلقت الكلمات من فم فيرونيكا وهي تُلقي بنفسها على حضنه.
خلال اليومين التاليين، ظلت فيرونيكا تلاحق فلاندرز دون توقف. أرادت أن تجعل أولينا تعاني بأقسى الطرق، وأفضل وسيلة لذلك هي سرقة حبيبها الصغير.
