هل تريد التحالف؟
الفصل 359: هل تريد التحالف؟
“بينما أنا راحل، سيستمع المستنقع الأسود إليكما. خشخشة! لا بأس. لا تضايقوا ملك الضفادع السامة الخضراء.”
كان الأمر مرتبطًا بمستقبلهم، لذلك استمع الجميع بعناية إلى شرح الفزاعة. نظر فلاندرز أولاً إلى ملك الضفادع السامة الخضراء. عند رؤية نظرة فلاندرز، كان ملك الضفادع السامة الخضراء فضوليًا جدًا بشأن ما ستفعله الفزاعة به.
“سمعت أنه بغض النظر عن نوع شياطين الإغواء التي أنتِ عليها، طالما أنهم من الجنس الآخر، فلن تدعيهم يذهبون.”
“يا ملك الضفادع السامة الخضراء، ابقَ بطاعة في قاع بركة السم الأخضر. لا تخرج!”
“حتى لو عانى كلاهما من خسائر فادحة، لا يزال يتعين علينا التعامل مع الأمر بعناية.”
“اختبئ لفترة أولاً. بمجرد أن ندمر معبد سالكو، ستكون حراً!”
……
نعب ملك الضفادع السامة الخضراء مرتين. وافق مع الفزاعة. كانت خطته الأصلية أن يكون في قاع بركة السم الأخضر.
“سمعت أنه بغض النظر عن نوع شياطين الإغواء التي أنتِ عليها، طالما أنهم من الجنس الآخر، فلن تدعيهم يذهبون.”
“أولينا وغراهام، أنتما الاثنان وفريق القتال استمروا في الاختباء في معبد سالكو والتحقيق في أسرار معبد سالكو.” بعد إخضاع غراهام، سأله فلاندرز الكثير من المعلومات حول معبد سالكو. كأقوى ساحر معارك في معبد سالكو، كان غراهام يعرف الكثير. تم الكشف عن أسرار معبد سالكو ببطء من قبل فلاندرز. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب لفلاندرز للتحرك. لم يكن غراهام يعرف الورقة الرابحة الحقيقية لمعبد سالكو. كان يعرف فقط أن المعبد لا يسبر غوره وأن هناك العديد من شيوخ الرتبة S الخارقين المختبئين. الآن، وضع فلاندرز مستوى آخر من الأهمية على معبد سالكو. كلما فهم المعبد أكثر، شعر أنه ليس عاديًا. “خشخشة!”
“أريد الخروج في نزهة! خذنا للعب يا ملك الفزاعة!”
“فقط عندما يكون الأمر صعبًا سيكون ممتعًا!” نظر الجميع إلى ابتسامة الفزاعة الغريبة وشعروا أنه مجنون قليلاً. لحسن الحظ، بغض النظر عن مدى جنونه، كان لا يزال أفضل من كونه عديم الفائدة!
……
“ستستمر إيديث ومالوري في البقاء في الفرع لمراقبة الوضع.”
“سمعت أنه بغض النظر عن نوع شياطين الإغواء التي أنتِ عليها، طالما أنهم من الجنس الآخر، فلن تدعيهم يذهبون.”
“نحن بحاجة إلى جمع معلومات حول طائفة هانلو ومعبد سالكو في الوقت المناسب وإبلاغي بها.”
“بينما أنا راحل، سيستمع المستنقع الأسود إليكما. خشخشة! لا بأس. لا تضايقوا ملك الضفادع السامة الخضراء.”
لطالما نفذ مالوري وإيديث أوامر الفزاعة بإخلاص. “ووف ووف!” “أووو!”
“ستستمر إيديث ومالوري في البقاء في الفرع لمراقبة الوضع.”
كانت أنوف الكلب الكبير والكلب الثاني حساسة للغاية. وجد الاثنان فلاندرز فقط بالاعتماد على روائحهما. “ووف ووف! يا ملك الفزاعة، ماذا نفعل نحن الاثنان؟” “ووف ووف! نعم، إنه ممل جدًا!”
“وإلا، إذا قتلكم، فستكون وفاتكم هباءً!”
“أريد الخروج في نزهة! خذنا للعب يا ملك الفزاعة!”
رأت إيديث الكلب الكبير والكلب الثاني. لم تستطع السيطرة على عواطفها. “أنتما أيها الكلبان الغبيان.”
كانت طائفة هانلو تنتظر بالفعل على حافة المستنقع الأسود، في انتظار نتيجة. انتظر أبوت بصبر. كان كوينتين قد دخل المستنقع الأسود بالفعل. عندما تكون هناك نتيجة، سيبلغه كوينتين. حتى لو كان هناك خطر، فستكون مسؤولية كوينتين. يمكنه فقط الانتظار بصبر. إذا نجح التحالف، فسيكون الفضل له. إذا لم ينجح التحالف، فهذا يعني أن الفزاعة قد تم أسرها من قبل أفراد معبد سالكو. كونك أسيرًا يعني فقط أن معبد سالكو لا يزال قويًا كما كان من قبل. كان على طائفة هانلو فقط أن تحافظ على هدوئها.
“شاهدوا كيف سأتعامل معكم.” “ووف ووف! كنت أتساءل من هو. إذن إنها أنتِ يا عاهرة.”
“لماذا تحاولين إغوائي؟” “أووو! نحن الإخوة لا نعجب بكِ!”
“لماذا تحاولين إغوائي؟” “أووو! نحن الإخوة لا نعجب بكِ!”
“من لا يوافق، فليمت!” بعد سماع كلمات فلاندرز، صمت الجميع. كان الكلب الكبير والكلب الثاني وإيديث على الأرض أمثلة. “سأتبع تعليمات السيد!”
وصلت كلمات الكلب الكبير والكلب الثاني إلى آذان الجميع. تظاهر الجميع بعدم سماعها، لكن في الواقع، أرهفوا جميعًا آذانهم. ماذا كان يجري؟ كان سجن مخلوقات الجحيم معقدًا للغاية. بعد أن سمعت إيديث كلمات الكلب الكبير والكلب الثاني، كانت غاضبة لدرجة أنها كادت تموت. “وقح!”
“أولينا وغراهام، أنتما الاثنان وفريق القتال استمروا في الاختباء في معبد سالكو والتحقيق في أسرار معبد سالكو.” بعد إخضاع غراهام، سأله فلاندرز الكثير من المعلومات حول معبد سالكو. كأقوى ساحر معارك في معبد سالكو، كان غراهام يعرف الكثير. تم الكشف عن أسرار معبد سالكو ببطء من قبل فلاندرز. لكن الآن لم يكن الوقت المناسب لفلاندرز للتحرك. لم يكن غراهام يعرف الورقة الرابحة الحقيقية لمعبد سالكو. كان يعرف فقط أن المعبد لا يسبر غوره وأن هناك العديد من شيوخ الرتبة S الخارقين المختبئين. الآن، وضع فلاندرز مستوى آخر من الأهمية على معبد سالكو. كلما فهم المعبد أكثر، شعر أنه ليس عاديًا. “خشخشة!”
“ووف ووف! بغض النظر عن مدى وقاحتنا، نحن نبحث فقط عن جنسنا!” “أووو!”
استلقت إيديث على الأرض. سقطت في وهم لا نهاية له من الخوف. في الوهم، قُتلت عددًا لا يحصى من المرات. كل موت جلب لها خوفًا يخترق العظام. عرفت ما تفكر فيه الفزاعة. لطالما كرهت الكلب الكبير والكلب الثاني، لكنها كانت أكثر خوفًا من الفزاعة.
“سمعت أنه بغض النظر عن نوع شياطين الإغواء التي أنتِ عليها، طالما أنهم من الجنس الآخر، فلن تدعيهم يذهبون.”
“أريد الخروج في نزهة! خذنا للعب يا ملك الفزاعة!”
انزعج مالوري! انزعجت بقية شياطين الإغواء. أي نوع من المزاح كان هذا؟ التشهير بشياطين الإغواء أمام الكثير من الناس. “اذهبوا إلى الجحيم!” لم تستطع إيديث تحمل الأمر بعد الآن. لمعت خلف الكلب الثاني وطعنت الخنجر في رأس الكلب الثاني. “أووو!” أطلق الكلب الكبير عواءًا خاصًا. لم يستطع مشاهدة أخيه يقتل على يد شيطانة الإغواء إيديث!
الفصل 359: هل تريد التحالف؟
عندما أخطأ الخنجر الكلب الثاني، شعرت إيديث بالدوار. ركض الكلب الثاني خلف الفزاعة. “يا ملك الفزاعة، هذه شيطانة الإغواء وقحة حقًا! يجرؤون على قتل الكلاب دون إذنك!”
وصلت كلمات الكلب الكبير والكلب الثاني إلى آذان الجميع. تظاهر الجميع بعدم سماعها، لكن في الواقع، أرهفوا جميعًا آذانهم. ماذا كان يجري؟ كان سجن مخلوقات الجحيم معقدًا للغاية. بعد أن سمعت إيديث كلمات الكلب الكبير والكلب الثاني، كانت غاضبة لدرجة أنها كادت تموت. “وقح!”
كانت إيديث غاضبة للغاية، لكن الخوف في قلبها جعلها توقف أفعالها. كانت خائفة حقًا من أن تسبب استياء الفزاعة. “آه!”
“وإلا، إذا قتلكم، فستكون وفاتكم هباءً!”
انكمشت إيديث على الأرض من الألم! “أووو!” “ووف ووف!” كان الكلب الكبير والكلب الثاني فخورين للغاية. كانت هذه نتيجة هجوم مباغت علينا. لم يكونوا فخورين لفترة طويلة. تمامًا مثل إيديث، تدحرجوا على الأرض من الألم. “خشخشة!” “إذا كنتم تعملون من أجلي، فقوموا بعملكم جيدًا.”
“بينما أنا راحل، سيستمع المستنقع الأسود إليكما. خشخشة! لا بأس. لا تضايقوا ملك الضفادع السامة الخضراء.”
“إذا كنتم لا تريدون القيام بذلك بعد الآن، فسأرسلكم جميعًا إلى الموت.”
كانت إيديث غاضبة للغاية، لكن الخوف في قلبها جعلها توقف أفعالها. كانت خائفة حقًا من أن تسبب استياء الفزاعة. “آه!”
“بغض النظر عن الضغائن التي كانت لديكم في الماضي، الآن بعد أن أنتم هنا معي، سيبدأ كل شيء من جديد.”
تمامًا كما كان أبوت يفكر، خرج كوينتين من المستنقع الأسود. “أخبار سارة!” عندما سمع أبوت أن هناك أخبارًا سارة، أصبح مزاجه متحمسًا أيضًا.
“من لا يوافق، فليمت!” بعد سماع كلمات فلاندرز، صمت الجميع. كان الكلب الكبير والكلب الثاني وإيديث على الأرض أمثلة. “سأتبع تعليمات السيد!”
كانت إيديث غاضبة للغاية، لكن الخوف في قلبها جعلها توقف أفعالها. كانت خائفة حقًا من أن تسبب استياء الفزاعة. “آه!”
استلقت إيديث على الأرض. سقطت في وهم لا نهاية له من الخوف. في الوهم، قُتلت عددًا لا يحصى من المرات. كل موت جلب لها خوفًا يخترق العظام. عرفت ما تفكر فيه الفزاعة. لطالما كرهت الكلب الكبير والكلب الثاني، لكنها كانت أكثر خوفًا من الفزاعة.
“ووف ووف! بغض النظر عن مدى وقاحتنا، نحن نبحث فقط عن جنسنا!” “أووو!”
“أيها الكلب الكبير والكلب الثاني، استمرا في حراسة المستنقع الأسود.”
“لماذا تحاولين إغوائي؟” “أووو! نحن الإخوة لا نعجب بكِ!”
“بينما أنا راحل، سيستمع المستنقع الأسود إليكما. خشخشة! لا بأس. لا تضايقوا ملك الضفادع السامة الخضراء.”
عندما أخطأ الخنجر الكلب الثاني، شعرت إيديث بالدوار. ركض الكلب الثاني خلف الفزاعة. “يا ملك الفزاعة، هذه شيطانة الإغواء وقحة حقًا! يجرؤون على قتل الكلاب دون إذنك!”
“وإلا، إذا قتلكم، فستكون وفاتكم هباءً!”
انزعج مالوري! انزعجت بقية شياطين الإغواء. أي نوع من المزاح كان هذا؟ التشهير بشياطين الإغواء أمام الكثير من الناس. “اذهبوا إلى الجحيم!” لم تستطع إيديث تحمل الأمر بعد الآن. لمعت خلف الكلب الثاني وطعنت الخنجر في رأس الكلب الثاني. “أووو!” أطلق الكلب الكبير عواءًا خاصًا. لم يستطع مشاهدة أخيه يقتل على يد شيطانة الإغواء إيديث!
كانت موهبة الكلب الكبير والكلب الثاني هي الاعتماد على الآخرين. لقد فهموا على الفور ما يعنيه فلاندرز. لم يكن ملك الضفادع السامة الخضراء تحت سيطرتهم. الباقي كان تحت سيطرتهم. كانوا سعداء بذلك. كان لدى كل منهما بالفعل صورة في أذهانهما عن جلالة مهيبة. “ووف، ووف!”
كانت إيديث غاضبة للغاية، لكن الخوف في قلبها جعلها توقف أفعالها. كانت خائفة حقًا من أن تسبب استياء الفزاعة. “آه!”
“أوه! أوه!” رتب فلاندرز الأمر بحيث لم يعترض أحد، وغادروا المستنقع الأسود على دفعات.
“أنا، كوينتين، سأتذكره!” عند رؤية أن كوينتين لا يزال على المسار الصحيح، لم يعد أبوت قلقًا. “خشخشة!”
كانت طائفة هانلو تنتظر بالفعل على حافة المستنقع الأسود، في انتظار نتيجة. انتظر أبوت بصبر. كان كوينتين قد دخل المستنقع الأسود بالفعل. عندما تكون هناك نتيجة، سيبلغه كوينتين. حتى لو كان هناك خطر، فستكون مسؤولية كوينتين. يمكنه فقط الانتظار بصبر. إذا نجح التحالف، فسيكون الفضل له. إذا لم ينجح التحالف، فهذا يعني أن الفزاعة قد تم أسرها من قبل أفراد معبد سالكو. كونك أسيرًا يعني فقط أن معبد سالكو لا يزال قويًا كما كان من قبل. كان على طائفة هانلو فقط أن تحافظ على هدوئها.
“أوه! أوه!” رتب فلاندرز الأمر بحيث لم يعترض أحد، وغادروا المستنقع الأسود على دفعات.
تمامًا كما كان أبوت يفكر، خرج كوينتين من المستنقع الأسود. “أخبار سارة!” عندما سمع أبوت أن هناك أخبارًا سارة، أصبح مزاجه متحمسًا أيضًا.
“لماذا تحاولين إغوائي؟” “أووو! نحن الإخوة لا نعجب بكِ!”
“عانت الفزاعة وغراهام من خسائر فادحة. هل يجب أن…” بالنظر إلى نظرة كوينتين المتوقعة، تظاهر أبوت بعدم رؤيتها. فكر في نفسه، كوينتين، يا كوينتين، فقط ابق بطاعة في الفرع في مدينة كواس. لم يعد هناك مكان لك في المقر الرئيسي. رأى كوينتين أن أبوت ليس لديه نية للتحدث معه، ولم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل قليلاً. كل هذا وقع في عيون أبوت، وغير الموضوع على الفور. “لا تسبب المزيد من المشاكل.”
رأت إيديث الكلب الكبير والكلب الثاني. لم تستطع السيطرة على عواطفها. “أنتما أيها الكلبان الغبيان.”
“هذه المرة، مهمة مبعوثي الخاص هي تشكيل تحالف مع الفزاعة.”
كانت طائفة هانلو تنتظر بالفعل على حافة المستنقع الأسود، في انتظار نتيجة. انتظر أبوت بصبر. كان كوينتين قد دخل المستنقع الأسود بالفعل. عندما تكون هناك نتيجة، سيبلغه كوينتين. حتى لو كان هناك خطر، فستكون مسؤولية كوينتين. يمكنه فقط الانتظار بصبر. إذا نجح التحالف، فسيكون الفضل له. إذا لم ينجح التحالف، فهذا يعني أن الفزاعة قد تم أسرها من قبل أفراد معبد سالكو. كونك أسيرًا يعني فقط أن معبد سالكو لا يزال قويًا كما كان من قبل. كان على طائفة هانلو فقط أن تحافظ على هدوئها.
“حتى لو عانى كلاهما من خسائر فادحة، لا يزال يتعين علينا التعامل مع الأمر بعناية.”
نعب ملك الضفادع السامة الخضراء مرتين. وافق مع الفزاعة. كانت خطته الأصلية أن يكون في قاع بركة السم الأخضر.
“من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون نادمًا!” “لقد علمنا المبعوث الخاص درسًا جيدًا.”
نعب ملك الضفادع السامة الخضراء مرتين. وافق مع الفزاعة. كانت خطته الأصلية أن يكون في قاع بركة السم الأخضر.
“أنا، كوينتين، سأتذكره!” عند رؤية أن كوينتين لا يزال على المسار الصحيح، لم يعد أبوت قلقًا. “خشخشة!”
تمامًا كما كان أبوت يفكر، خرج كوينتين من المستنقع الأسود. “أخبار سارة!” عندما سمع أبوت أن هناك أخبارًا سارة، أصبح مزاجه متحمسًا أيضًا.
“سمعت أنكم تريدون تشكيل تحالف معي؟”
كانت أنوف الكلب الكبير والكلب الثاني حساسة للغاية. وجد الاثنان فلاندرز فقط بالاعتماد على روائحهما. “ووف ووف! يا ملك الفزاعة، ماذا نفعل نحن الاثنان؟” “ووف ووف! نعم، إنه ممل جدًا!”
……
رأت إيديث الكلب الكبير والكلب الثاني. لم تستطع السيطرة على عواطفها. “أنتما أيها الكلبان الغبيان.”
ترجمة [Great Reader]
انزعج مالوري! انزعجت بقية شياطين الإغواء. أي نوع من المزاح كان هذا؟ التشهير بشياطين الإغواء أمام الكثير من الناس. “اذهبوا إلى الجحيم!” لم تستطع إيديث تحمل الأمر بعد الآن. لمعت خلف الكلب الثاني وطعنت الخنجر في رأس الكلب الثاني. “أووو!” أطلق الكلب الكبير عواءًا خاصًا. لم يستطع مشاهدة أخيه يقتل على يد شيطانة الإغواء إيديث!
تمامًا كما كان أبوت يفكر، خرج كوينتين من المستنقع الأسود. “أخبار سارة!” عندما سمع أبوت أن هناك أخبارًا سارة، أصبح مزاجه متحمسًا أيضًا.
