Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني 386

بيرش لاحظ الأمر الغريب
PDF

بيرش لاحظ الأمر الغريب

الفصل 386: بيرش لاحظ الأمر الغريب

أي شخص حصل على حصاد ضخم بشكل غير مفهوم سيكون سعيدًا للغاية. كان فلاندرز كذلك. في البداية، كان فلاندرز قلقًا بشأن الساحر من الرتبة S بيرش من معبد سالكو. الآن بعد انضمام عشرة محاربين هاويين جدد، كان مليئًا بالثقة. “إذن ماذا لو كان من الرتبة S؟”

استلقى محاربو الهاوية بضعف على الأرض، وامتلأت قلوبهم بالخوف. في تلك اللحظة، كانت الفزاعة السوداء قد بدأت بالفعل في الاندماج مع قلوبهم. اكتشف فلاندرز ظاهرة مثيرة للاهتمام. كان التركيب الفسيولوجي لهؤلاء محاربي الهاوية مشابهًا جدًا لتركيب البشر. كان مظهرهم متشابهًا، لكن بنية أجسادهم كانت متشابهة أيضًا.

“إنه مثل الفرق بين نملة وفيل. لا أعتقد أن هناك أي خطر!”

فكر لفترة لكنه لم يستطع فهم الأمر. “من يهتم؟ لم يكن الأمر مهمًا.” كان على هؤلاء محاربي الهاوية فقط أن يستمعوا إليه.

الانطلاق على الفور هو بالضبط ما أراده بليتر. كان قلقًا من أن يتأخر بيرش لمدة يومين. نظر غراهام وبليتر إلى بعضهما البعض ورأيا الرضا في عيون بعضهما البعض. أقسم بليتر سرًا أنه سيفعل ذلك بشكل جميل هذه المرة ويجعل سيده يرى من هو الموهبة الأكثر موثوقية.

خضع محاربو الهاوية تمامًا لفلاندرز. بدأوا في المساهمة بنقاط الخوف لفلاندرز باستمرار. “خشخشة! إنهم حقًا عشرة حملان سمينة!”

“لسوء الحظ، فات الأوان!” اتبع بيرش الصوت ورأى فزاعة ذهبية تندفع من أعماق السرداب!

أي شخص حصل على حصاد ضخم بشكل غير مفهوم سيكون سعيدًا للغاية. كان فلاندرز كذلك. في البداية، كان فلاندرز قلقًا بشأن الساحر من الرتبة S بيرش من معبد سالكو. الآن بعد انضمام عشرة محاربين هاويين جدد، كان مليئًا بالثقة. “إذن ماذا لو كان من الرتبة S؟”

……

“لدي رتبة S أيضًا. لا يزال لدي أكثر من عشرة محاربين خارقين من الرتبة A.”

……

“أنا فقط أنتظر أن يقع بيرش في الفخ.” في فرع معبد سالكو في رينزبورغ، التقى بيرش بتلميذه، بليتر. “يا معلم، لقد حققت في الأمر بوضوح. ظهرت شقوق على مذبح الأشباح بسبب نقص الصيانة على مر السنين.”

لم يكن بيرش يريد أن يموت. كان لا يزال يريد أن يكون سيد المعبد. ومع ذلك، لم يتوقف الفريق بأكمله. استمروا في المضي قدمًا. “توقفوا! إذا لم تتوقفوا، ستموتون!”

“الشقوق كبيرة جدًا. فقط المعلم يستطيع إصلاحها، أنا غبي!”

“لدي رتبة S أيضًا. لا يزال لدي أكثر من عشرة محاربين خارقين من الرتبة A.”

بعد الاستماع إلى بليتر، شعر بيرش بالفخر قليلاً. لم يبلغ غراهام عن أي شيء، لذلك لا بد أنه لم يكتسب شيئًا. في اللحظة الحاسمة، كان تلميذه لا يزال موثوقًا به. يبدو أنه كان عليه تدريب بليتر أكثر في المستقبل.

أي شخص حصل على حصاد ضخم بشكل غير مفهوم سيكون سعيدًا للغاية. كان فلاندرز كذلك. في البداية، كان فلاندرز قلقًا بشأن الساحر من الرتبة S بيرش من معبد سالكو. الآن بعد انضمام عشرة محاربين هاويين جدد، كان مليئًا بالثقة. “إذن ماذا لو كان من الرتبة S؟”

“بليتر، يا تلميذي. أنت شخص موهوب جدًا. عاجلاً أم آجلاً، سوف تتفوق علي.” أحب بيرش بليتر حقًا. وإلا لما قبله كتلميذ له. “بليتر، كان من المفترض أن أتركك ترتاح لبضعة أيام، لكن ظهرت شق على مذبح الأشباح.”

في الواقع، حتى لو مات الشيخ الأكبر الحالي للمعبد، برايتون، فلن يكون دور بيرش. كانت رؤية سيد المعبد العجوز حادة جدًا. لن يعطي بيرش فرصة. بمجرد أن يصعد شخص مثله إلى العرش، فلن يجلب أي فوائد لمعبد سالكو. في الواقع، كان سيد المعبد العجوز قد وضع عينيه بالفعل على شخصين. أحدهما كان غراهام، والآخر كان بليتر. كلاهما كانا متميزين لدرجة أن سيد المعبد العجوز كان في حيرة من أمره في أيهما يختار. لم يكن لدى بيرش أي فكرة عما كان يفكر فيه سيد المعبد العجوز على الإطلاق. كان لا يزال يحلم بأن يصبح سيد المعبد، وكان مصيره الفشل الذريع.

“هذا أمر خطير للغاية. لننطلق على الفور ونقضي على الخطر في أقرب وقت ممكن لتجنب جلب المتاعب للمعبد.”

“نعم يا سيدي، لن يكون هناك أي خطر!” عند سماع محادثتهما، بدأ بيرش يتصبب عرقًا باردًا. كسيد، كيف لا يعرف ما الذي يفكر فيه تلميذه؟ لطالما أراد بليتر التفوق على غراهام. تمامًا كما أراد دائمًا التفوق على برايتون عندما كان صغيرًا، وإلا لما اتخذ بليتر كتلميذ له. الآن، كان الاثنان يقولان نفس الشيء بالفعل. إما أنه تم استبدالهما، أو تم السيطرة عليهما من قبل شخص آخر. بغض النظر عن الموقف، لم يكن ذلك ما أراد بيرش رؤيته.

الانطلاق على الفور هو بالضبط ما أراده بليتر. كان قلقًا من أن يتأخر بيرش لمدة يومين. نظر غراهام وبليتر إلى بعضهما البعض ورأيا الرضا في عيون بعضهما البعض. أقسم بليتر سرًا أنه سيفعل ذلك بشكل جميل هذه المرة ويجعل سيده يرى من هو الموهبة الأكثر موثوقية.

ترجمة [Great Reader]

عند رؤية أن بليتر يستعد للانطلاق، كان بيرش راضيًا جدًا عن هذا التلميذ. تلميذ يأخذ زمام المبادرة. هذا النوع من الجودة الممتازة هو شيء يحبه أي سيد.

قاد بليتر الفريق أمامه. كان بيرش في المنتصف. لم يكن يريد أن يمشي. كان يحمله شخص ما. كان أكبر سناً قليلاً، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لإظهار كرامته. كان بيرش شخصًا جشعًا للسلطة. كان يحب امتلاك السلطة، لكنه لم يحب تحمل المسؤولية. كان هذا أيضًا سببًا مهمًا لعدم تمكنه من أن يصبح الشيخ الأكبر للمعبد.

انطلقت القافلة بطريقة مهيبة! انطلقوا في الصباح ووصلوا إلى مدخل عرين الأشباح في فترة ما بعد الظهر. تمت إزالة مواد من جميع الأحجام من المركبات. تم استخدام هذه المواد لإصلاح مذبح الأشباح. كانوا جميعًا يرتدون عباءة غامضة. يمكن لهذه العباءة إخفاء هالتهم في عرين الأشباح. من شأنها أن تقلل من احتمال اكتشافهم من قبل الأشباح. بالطبع، كان هناك الكثير من الناس الذين لم يكونوا خائفين من أن تكتشفهم الأشباح. ومع ذلك، كان من الأفضل أن يكون هناك شيء أقل للقيام به. هذه المرة، ارتدى الجميع هذه العباءة.

“الشقوق كبيرة جدًا. فقط المعلم يستطيع إصلاحها، أنا غبي!”

قاد بليتر الفريق أمامه. كان بيرش في المنتصف. لم يكن يريد أن يمشي. كان يحمله شخص ما. كان أكبر سناً قليلاً، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لإظهار كرامته. كان بيرش شخصًا جشعًا للسلطة. كان يحب امتلاك السلطة، لكنه لم يحب تحمل المسؤولية. كان هذا أيضًا سببًا مهمًا لعدم تمكنه من أن يصبح الشيخ الأكبر للمعبد.

قاد بليتر الفريق أمامه. كان بيرش في المنتصف. لم يكن يريد أن يمشي. كان يحمله شخص ما. كان أكبر سناً قليلاً، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لإظهار كرامته. كان بيرش شخصًا جشعًا للسلطة. كان يحب امتلاك السلطة، لكنه لم يحب تحمل المسؤولية. كان هذا أيضًا سببًا مهمًا لعدم تمكنه من أن يصبح الشيخ الأكبر للمعبد.

في الواقع، حتى لو مات الشيخ الأكبر الحالي للمعبد، برايتون، فلن يكون دور بيرش. كانت رؤية سيد المعبد العجوز حادة جدًا. لن يعطي بيرش فرصة. بمجرد أن يصعد شخص مثله إلى العرش، فلن يجلب أي فوائد لمعبد سالكو. في الواقع، كان سيد المعبد العجوز قد وضع عينيه بالفعل على شخصين. أحدهما كان غراهام، والآخر كان بليتر. كلاهما كانا متميزين لدرجة أن سيد المعبد العجوز كان في حيرة من أمره في أيهما يختار. لم يكن لدى بيرش أي فكرة عما كان يفكر فيه سيد المعبد العجوز على الإطلاق. كان لا يزال يحلم بأن يصبح سيد المعبد، وكان مصيره الفشل الذريع.

عند رؤية أن بليتر يستعد للانطلاق، كان بيرش راضيًا جدًا عن هذا التلميذ. تلميذ يأخذ زمام المبادرة. هذا النوع من الجودة الممتازة هو شيء يحبه أي سيد.

“لماذا لا يوجد مخلوق غريب واحد على طول الطريق؟ هذا غير طبيعي للغاية!” سأل بيرش بليتر. لقد زار عرين الأشباح أكثر من مرة ويمكن القول إنه على دراية تامة بهذا المكان. “يا معلم، لست متأكدًا أيضًا. عندما أتيت إلى هنا آخر مرة، كان لا يزال هناك الكثير من المخلوقات الغريبة تتجول.”

لم يكن بيرش يريد أن يموت. كان لا يزال يريد أن يكون سيد المعبد. ومع ذلك، لم يتوقف الفريق بأكمله. استمروا في المضي قدمًا. “توقفوا! إذا لم تتوقفوا، ستموتون!”

قال غراهام إنه ليس متأكدًا أيضًا، مما أثار شكوك بيرش. “يجب أن يكون هناك شيء مريب يحدث هنا.”

الفصل 386: بيرش لاحظ الأمر الغريب

“إنه خطير!” دخل بيرش على الفور في حالة عصبية. “ربما فشل حاجز إطفاء الروح السحري!”

كان بيرش قد جمع بالفعل قوة سحرية في يديه. إذا اتخذ الفريق بأكمله خطوة أخرى إلى الأمام، فسيبدأ في القتل دون تردد. ما تلاميذ؟ ما مرؤوسين؟ إذا لم يستمعوا، فسيموتون جميعًا!

“لقد استعادت الأشباح هنا ذكرياتها القديمة.” استمع بليتر وغراهام إلى ما كان يقوله بيرش، لكن لم يتوقف أي منهما عن المضي قدمًا.

بينما كان بيرش على وشك بدء مذبحة… انطلقت ضحكة غريبة للغاية، ولم يسع بيرش إلا أن يدير رأسه لينظر. “خشخشة” “كما هو متوقع من خبير من الرتبة S، رد فعله غير عادي بالفعل! لقد اكتشف الأمر الغريب بهذه السرعة.”

“توقفوا! لا يمكننا المضي قدمًا!” “إذا دخلنا مرة أخرى، فقد نموت جميعًا في عرين الأشباح.”

“هذا أمر خطير للغاية. لننطلق على الفور ونقضي على الخطر في أقرب وقت ممكن لتجنب جلب المتاعب للمعبد.”

لم يكن بيرش يريد أن يموت. كان لا يزال يريد أن يكون سيد المعبد. ومع ذلك، لم يتوقف الفريق بأكمله. استمروا في المضي قدمًا. “توقفوا! إذا لم تتوقفوا، ستموتون!”

“إنه خطير!” دخل بيرش على الفور في حالة عصبية. “ربما فشل حاجز إطفاء الروح السحري!”

كان بيرش قد جمع بالفعل قوة سحرية في يديه. إذا اتخذ الفريق بأكمله خطوة أخرى إلى الأمام، فسيبدأ في القتل دون تردد. ما تلاميذ؟ ما مرؤوسين؟ إذا لم يستمعوا، فسيموتون جميعًا!

“توقفوا! لا يمكننا المضي قدمًا!” “إذا دخلنا مرة أخرى، فقد نموت جميعًا في عرين الأشباح.”

لوح غراهام بيده، وتوقف الفريق بأكمله. “يا شيخ بيرش، أخشى أنك تقلق كثيرًا.”

خضع محاربو الهاوية تمامًا لفلاندرز. بدأوا في المساهمة بنقاط الخوف لفلاندرز باستمرار. “خشخشة! إنهم حقًا عشرة حملان سمينة!”

“ما هو مستوى المخلوقات الشبحية الغريبة؟ ما هو مستواك؟”

“توقفوا! لا يمكننا المضي قدمًا!” “إذا دخلنا مرة أخرى، فقد نموت جميعًا في عرين الأشباح.”

“إنه مثل الفرق بين نملة وفيل. لا أعتقد أن هناك أي خطر!”

“نعم يا سيدي، لن يكون هناك أي خطر!” عند سماع محادثتهما، بدأ بيرش يتصبب عرقًا باردًا. كسيد، كيف لا يعرف ما الذي يفكر فيه تلميذه؟ لطالما أراد بليتر التفوق على غراهام. تمامًا كما أراد دائمًا التفوق على برايتون عندما كان صغيرًا، وإلا لما اتخذ بليتر كتلميذ له. الآن، كان الاثنان يقولان نفس الشيء بالفعل. إما أنه تم استبدالهما، أو تم السيطرة عليهما من قبل شخص آخر. بغض النظر عن الموقف، لم يكن ذلك ما أراد بيرش رؤيته.

“نعم يا سيدي، لن يكون هناك أي خطر!” عند سماع محادثتهما، بدأ بيرش يتصبب عرقًا باردًا. كسيد، كيف لا يعرف ما الذي يفكر فيه تلميذه؟ لطالما أراد بليتر التفوق على غراهام. تمامًا كما أراد دائمًا التفوق على برايتون عندما كان صغيرًا، وإلا لما اتخذ بليتر كتلميذ له. الآن، كان الاثنان يقولان نفس الشيء بالفعل. إما أنه تم استبدالهما، أو تم السيطرة عليهما من قبل شخص آخر. بغض النظر عن الموقف، لم يكن ذلك ما أراد بيرش رؤيته.

“إنه مثل الفرق بين نملة وفيل. لا أعتقد أن هناك أي خطر!”

بينما كان بيرش على وشك بدء مذبحة… انطلقت ضحكة غريبة للغاية، ولم يسع بيرش إلا أن يدير رأسه لينظر. “خشخشة” “كما هو متوقع من خبير من الرتبة S، رد فعله غير عادي بالفعل! لقد اكتشف الأمر الغريب بهذه السرعة.”

فكر لفترة لكنه لم يستطع فهم الأمر. “من يهتم؟ لم يكن الأمر مهمًا.” كان على هؤلاء محاربي الهاوية فقط أن يستمعوا إليه.

“لسوء الحظ، فات الأوان!” اتبع بيرش الصوت ورأى فزاعة ذهبية تندفع من أعماق السرداب!

“أنا فقط أنتظر أن يقع بيرش في الفخ.” في فرع معبد سالكو في رينزبورغ، التقى بيرش بتلميذه، بليتر. “يا معلم، لقد حققت في الأمر بوضوح. ظهرت شقوق على مذبح الأشباح بسبب نقص الصيانة على مر السنين.”

“فزاعة! جيد! جيد جدًا! لا أحد منكم يستطيع التفكير في المغادرة اليوم!” كان بيرش واثقًا تمامًا من قوته. لم يكن الفرق بين الرتبة A+ والرتبة S شيئًا يمكن تعويضه بسهولة بالأرقام.

“هذا أمر خطير للغاية. لننطلق على الفور ونقضي على الخطر في أقرب وقت ممكن لتجنب جلب المتاعب للمعبد.”

“جيد! جيد! لنرى من لا يستطيع المغادرة اليوم!” عند الحديث عن المعارك، كان فلاندرز نشيطًا. لم يقاتل قط وجودًا من الرتبة S من قبل. كان أيضًا فضوليًا جدًا لمعرفة ما إذا كان بإمكانه تحمل هجمات ساحر من الرتبة S. كان جسده كله متحمسًا. لوح بيده، واندفعت بضع فزاعات سوداء نحو بيرش. “همف!”

“لقد استعادت الأشباح هنا ذكرياتها القديمة.” استمع بليتر وغراهام إلى ما كان يقوله بيرش، لكن لم يتوقف أي منهما عن المضي قدمًا.

“حيل تافهة!” ظهر درع سحري أزرق فاتح على سطح جسد بيرش.

استلقى محاربو الهاوية بضعف على الأرض، وامتلأت قلوبهم بالخوف. في تلك اللحظة، كانت الفزاعة السوداء قد بدأت بالفعل في الاندماج مع قلوبهم. اكتشف فلاندرز ظاهرة مثيرة للاهتمام. كان التركيب الفسيولوجي لهؤلاء محاربي الهاوية مشابهًا جدًا لتركيب البشر. كان مظهرهم متشابهًا، لكن بنية أجسادهم كانت متشابهة أيضًا.

……

“ما هو مستوى المخلوقات الشبحية الغريبة؟ ما هو مستواك؟”

ترجمة [Great Reader]

ترجمة [Great Reader]

“جيد! جيد! لنرى من لا يستطيع المغادرة اليوم!” عند الحديث عن المعارك، كان فلاندرز نشيطًا. لم يقاتل قط وجودًا من الرتبة S من قبل. كان أيضًا فضوليًا جدًا لمعرفة ما إذا كان بإمكانه تحمل هجمات ساحر من الرتبة S. كان جسده كله متحمسًا. لوح بيده، واندفعت بضع فزاعات سوداء نحو بيرش. “همف!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط