19
“ملعون! هذا حقًا ينظر إلي بإزدراء ، إله الألعاب! “
الفصل 19
“إيه؟ تحول انجورا من مؤمن ضحل إلى مؤمن متدين؟ ويبدو أيضًا أنه عمد مؤمن متدين جديد أيضًا … “
تردد شي ويي للحظة ، لكنه وصل أخيرًا بمخالبه لمسها.
“ملعون! هذا حقًا ينظر إلي بإزدراء ، إله الألعاب! “
توقف فجأة شي ويي ، الذي كان يفكر فيما يمكن أن يفعله بعد ذلك في المملكة الإلهية.
***
“إيه؟ تحول انجورا من مؤمن ضحل إلى مؤمن متدين؟ ويبدو أيضًا أنه عمد مؤمن متدين جديد أيضًا … “
ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل حلول بسيطة لهذه المشاكل. كان أحدهما هو تقوية جهود تجنيد المؤمنين وتجميع المزيد من الطاقة الإلهية التي يمكنه من خلالها رفع درجة الألوهية ، والتي بدورها توسع بشكل طبيعي قوة رتبته الإلهية وترفع المستوى الأقصى للاعبين. والثاني هو تدمير كل إله آخر وسرقة ألوهيته مباشرة ، والتي من خلالها يدمجها مع ألوهيته.
إذا كان الخيار الأول جيد ، فإن الخيار الثاني كان بلا شك شريرًا.
كان مسرورًا وتمتم في الحال ، “يبدو أنني اخترت الشخص المناسب.”
كان شي ويي واثقًا من نفسه – كونه منتقلا حقيقيًا وله لمسة ميداس باعتباره إله الألعاب ، فسيخجل إذا لم يتمكن من الوقوف ضد بعض الآلهة المحلية العادية بعد عامين أو ثلاثة أعوام.
يبدو أنه نسي تمامًا أنه كان يخاطب أنجورا على أنه احمق .
“كما اعتقدت ، أريد حقًا أن أكون إلهًا لطيفًا.”
وما بعد ذلك هو أن تكون مساحة المزرعة على السطح ، وأن يتم حصاد المحاصيل وكسب تأييد سكان المدينة. من المؤكد أن انجورا لن يفسد شيئًا بهذه البساطة.
كان مسرورًا وتمتم في الحال ، “يبدو أنني اخترت الشخص المناسب.”
علاوة على ذلك ، مع القيود المفروضة على الأرض والتسعير ، لن يضطر شي ويي للقلق من أن انجورا سوف يتطور بشكل مفرط على الفور ويجذب انتباه إله الحصاد.
كان قد تنبأ بأن الحالة الحالية ستستمر لمدة سنتين أو ثلاث سنوات ، وأن كل شيء سيكون متأخراً عندما أدرك الإله الآخر أخيرًا أن شيئًا غير عادي يحدث .
لا بأس إذا مات المؤمن موتاً طبيعياً أو أثناء نومه. ومع ذلك ، إذا كان حادثًا أو جريمة قتل ، فإن شدة نفسية هذا الشخص ستنطلق بشكل لا يمكن تصوره في اللحظة التي يواجه فيها الموت الوشيك ، ومن المحتمل أن تكون أعلى مستوى في حياته.
كان شي ويي واثقًا من نفسه – كونه منتقلا حقيقيًا وله لمسة ميداس باعتباره إله الألعاب ، فسيخجل إذا لم يتمكن من الوقوف ضد بعض الآلهة المحلية العادية بعد عامين أو ثلاثة أعوام.
كان مسرورًا وتمتم في الحال ، “يبدو أنني اخترت الشخص المناسب.”
*اعتقد ان ميداس هو ذاك الملك الملعون بان كل ما سيلمسه سيتحول لذهب*
“والمشكلة الأهم الآن لا يزال اللاعبون …”
الآن ، اختفى وريد من الطاقة الإلهية!
بالنظر إلى أن مستوى الأمر الإلهي لـ شي ويي كان محدودًا ، كان الحد الأقصى لمستوى لاعبي الفئة القتالية 30 تافهًا ولا يمكن زيادته. في حين أن اللاعبين بقيادة إلينا كانوا لا يزالون منغمسين في التسوية ولم يتمكنوا من معرفة ذلك ، فإن معظم اللاعبين سينزعجون عندما يبدأون في الشعور بأنهم مكبلون بعد وصولهم إلى هذا المستوى.
علاوة على ذلك ، لم تكن سرقة الآلهة الأخرى بدون سابقة: كان ستوف ، إله الحرف اليدوية الحالي والنبيذ الفاخر ، كائنًا إلهيًا عاديًا من ناحية الأعمال الحديدية. ومع ذلك ، فقد انتصر على إله النبيذ الفاخر السابق في معركة إلهية ، ونهب قوة الآخر ، وبالتالي أصبح الإله الوسيط الذي كان عليه الآن.
ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل حلول بسيطة لهذه المشاكل. كان أحدهما هو تقوية جهود تجنيد المؤمنين وتجميع المزيد من الطاقة الإلهية التي يمكنه من خلالها رفع درجة الألوهية ، والتي بدورها توسع بشكل طبيعي قوة رتبته الإلهية وترفع المستوى الأقصى للاعبين. والثاني هو تدمير كل إله آخر وسرقة ألوهيته مباشرة ، والتي من خلالها يدمجها مع ألوهيته.
إذا كان الخيار الأول جيد ، فإن الخيار الثاني كان بلا شك شريرًا.
بعد كل شيء ، لم يجرؤ شي ويي على التطفل بشكل واضح على أراضي الآلهة الأخرى لتجنيده المؤمن ، وكان مثل هذا النوع من التحول البطيء للغاية. تعرف السماء متى سيجمع الطاقة الإلهية أخيرًا ليرفع مستوى ألوهيته.
ربما كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل شي وي قد لاحظ أن هناك مسارًا يربطه بمشاعر التابع قبل وفاته ، تاركًا طاقته الإلهية الأخيرة في مملكته الإلهية فيما بدا أنه كتلة من الضباب الفضي في لمحة واحدة.
يبدو أنه نسي تمامًا أنه كان يخاطب أنجورا على أنه احمق .
علاوة على ذلك ، لم تكن سرقة الآلهة الأخرى بدون سابقة: كان ستوف ، إله الحرف اليدوية الحالي والنبيذ الفاخر ، كائنًا إلهيًا عاديًا من ناحية الأعمال الحديدية. ومع ذلك ، فقد انتصر على إله النبيذ الفاخر السابق في معركة إلهية ، ونهب قوة الآخر ، وبالتالي أصبح الإله الوسيط الذي كان عليه الآن.
كان شي ويي صامتًا وغير متأكد مما يجب أن يفكر فيه.
إذا كان الخيار الأول جيد ، فإن الخيار الثاني كان بلا شك شريرًا.
“بعد قولي هذا ، ليس من السهل البحث عن إله معاد يمكنني أن اهزمه …” اهتز جسد شي وي الكروي بقلق.
التابع لم يمت بحادث. لقد قُتل ، وربما تعرض للتعذيب مسبقًا.
الآلهة نفسها ليس لها تسلسل هرمي.
***
*اعتقد ان ميداس هو ذاك الملك الملعون بان كل ما سيلمسه سيتحول لذهب*
الآلهة نفسها ليس لها تسلسل هرمي.
لا يبدو أن المؤمن ينتمي إلى حزب إلينا أو إقطاعية أنجورا ، ولكنه كان مؤمنًا بإله الألعاب قبل انتقال شي ويي.
باستثناء ثالوث الخلق والآباء السماويين السبعة الذين يُعترف حاليًا بأنهم الأقوى ، كانت الخطوط التي تفصل بين الآلهة الكبرى ، والآلهة المتوسطة ، والآلهة الصغرى غير واضحة في الواقع. تم تصنيفهم جميعًا بشكل غامض وفقًا لنقاط القوة أو الضعف في نظامهم الإلهي ، بالإضافة إلى أدائهم في المعركة الإلهية.
إذا كان الخيار الأول جيد ، فإن الخيار الثاني كان بلا شك شريرًا.
لكونه إله الألعاب الصاعد حديثًا والذي ولد حديثًا ، لم يستطع الانضمام إلى الحرب بين الآلهة. والأسوأ من ذلك هو تضرر ألوهيته لدرجة أنه ربما لن يعتبر حتى إلهاً أصغر – إذا كان عليه أن يضع إصبعه عليه ، فمن المحتمل أن يصنف على أنه إله ضعيف كان طبقة تحت الآلهة الصغرى.
علاوة على ذلك ، لم تكن سرقة الآلهة الأخرى بدون سابقة: كان ستوف ، إله الحرف اليدوية الحالي والنبيذ الفاخر ، كائنًا إلهيًا عاديًا من ناحية الأعمال الحديدية. ومع ذلك ، فقد انتصر على إله النبيذ الفاخر السابق في معركة إلهية ، ونهب قوة الآخر ، وبالتالي أصبح الإله الوسيط الذي كان عليه الآن.
وسيكون من الصعب أن تجد إلهًا ضعيفًا آخر يمكنه تبادل اللكمات معه كمبتدئ.
كان شي ويي صامتًا وغير متأكد مما يجب أن يفكر فيه.
الآلهة نفسها ليس لها تسلسل هرمي.
“كراتي تؤلمني … على الرغم من عدم وجود أي منها في الوقت الحالي.”
على عكس الآلهة التي يصل عدد المؤمنين بها إلى الملايين ، بالنظر إلى أن جميع مؤمني شي وي قد أضافوا بالكاد أرقامًا مزدوجة ، فقد كان على دراية بكل سلسلة إيمانية موجهة إليه.
مد شي ويي مجساته لخدش ما كان يفترض أنه جبهته ، وفجأة أدرك أن هناك شيئًا ما خطأ.
ربما كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل شي وي قد لاحظ أن هناك مسارًا يربطه بمشاعر التابع قبل وفاته ، تاركًا طاقته الإلهية الأخيرة في مملكته الإلهية فيما بدا أنه كتلة من الضباب الفضي في لمحة واحدة.
على عكس الآلهة التي يصل عدد المؤمنين بها إلى الملايين ، بالنظر إلى أن جميع مؤمني شي وي قد أضافوا بالكاد أرقامًا مزدوجة ، فقد كان على دراية بكل سلسلة إيمانية موجهة إليه.
الآن ، اختفى وريد من الطاقة الإلهية!
التابع لم يمت بحادث. لقد قُتل ، وربما تعرض للتعذيب مسبقًا.
لا يبدو أن المؤمن ينتمي إلى حزب إلينا أو إقطاعية أنجورا ، ولكنه كان مؤمنًا بإله الألعاب قبل انتقال شي ويي.
على عكس الآلهة التي يصل عدد المؤمنين بها إلى الملايين ، بالنظر إلى أن جميع مؤمني شي وي قد أضافوا بالكاد أرقامًا مزدوجة ، فقد كان على دراية بكل سلسلة إيمانية موجهة إليه.
لقد اعتقد ذات مرة أن سلفه – إله الألعاب الأصلي ومؤمنيه لا علاقة لهم به لأنهم لم يكونوا رعاياه. علاوة على ذلك ، مع السمعة المروعة لسلفه ، كان هؤلاء المؤمنون سيقفزون من السفينة في أي لحظة.
وفقًا للذكريات التي ورثها ، ربما كان إله الألعاب الأخير كيانًا غير موثوق به يعاني من مشكلة المقامرة. لم يتوقع شي ويي نفسه أن يستمر إيمانهم حتى الآن.
لا يبدو أن المؤمن ينتمي إلى حزب إلينا أو إقطاعية أنجورا ، ولكنه كان مؤمنًا بإله الألعاب قبل انتقال شي ويي.
*اعتقد ان ميداس هو ذاك الملك الملعون بان كل ما سيلمسه سيتحول لذهب*
“هذا الشعور … لا أشعر أنه يتم تحويلهم …”
“كما اعتقدت ، أريد حقًا أن أكون إلهًا لطيفًا.”
كان من المستحيل على المؤمن الحقيقي ومن هم فوقهم أن يتحولوا إلى دين آخر عند سقوط القبعة لأن المرء لن يصبح مؤمنًا حقيقيًا بدون اقتناع راسخ بإلهه الأول. إذا كان هذا التحول ، فإن إيمانهم سيتلاشى ببطء ، ويختفي في النهاية وسط أضعف لحظاته.
“كراتي تؤلمني … على الرغم من عدم وجود أي منها في الوقت الحالي.”
لم يكن هناك سوى تفسير واحد للانفصال المفاجئ مثل الآن: لقد مات هذا المؤمن.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد للانفصال المفاجئ مثل الآن: لقد مات هذا المؤمن.
ولأن هؤلاء المؤمنين الأصليين لم يمتلكوا النظام ، فلا يمكن أن يقوموا مثل إلينا والآخرين.
“والمشكلة الأهم الآن لا يزال اللاعبون …”
لا بأس إذا مات المؤمن موتاً طبيعياً أو أثناء نومه. ومع ذلك ، إذا كان حادثًا أو جريمة قتل ، فإن شدة نفسية هذا الشخص ستنطلق بشكل لا يمكن تصوره في اللحظة التي يواجه فيها الموت الوشيك ، ومن المحتمل أن تكون أعلى مستوى في حياته.
*اعتقد ان ميداس هو ذاك الملك الملعون بان كل ما سيلمسه سيتحول لذهب*
ربما كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل شي وي قد لاحظ أن هناك مسارًا يربطه بمشاعر التابع قبل وفاته ، تاركًا طاقته الإلهية الأخيرة في مملكته الإلهية فيما بدا أنه كتلة من الضباب الفضي في لمحة واحدة.
تردد شي ويي للحظة ، لكنه وصل أخيرًا بمخالبه لمسها.
كان رعبًا شديدًا ، قلبًا حزينًا وندمًا ، إلى جانب اختلاط رائحة الكراهية , لم يساعدهم الاله الذي وثقوا فيه في لحظاتهم الأخيرة.
“كما اعتقدت ، أريد حقًا أن أكون إلهًا لطيفًا.”
التابع لم يمت بحادث. لقد قُتل ، وربما تعرض للتعذيب مسبقًا.
وفقًا للذكريات التي ورثها ، ربما كان إله الألعاب الأخير كيانًا غير موثوق به يعاني من مشكلة المقامرة. لم يتوقع شي ويي نفسه أن يستمر إيمانهم حتى الآن.
كان شي ويي صامتًا وغير متأكد مما يجب أن يفكر فيه.
وفقًا للذكريات التي ورثها ، ربما كان إله الألعاب الأخير كيانًا غير موثوق به يعاني من مشكلة المقامرة. لم يتوقع شي ويي نفسه أن يستمر إيمانهم حتى الآن.
علاوة على ذلك ، مع القيود المفروضة على الأرض والتسعير ، لن يضطر شي ويي للقلق من أن انجورا سوف يتطور بشكل مفرط على الفور ويجذب انتباه إله الحصاد.
لقد اعتقد ذات مرة أن سلفه – إله الألعاب الأصلي ومؤمنيه لا علاقة لهم به لأنهم لم يكونوا رعاياه. علاوة على ذلك ، مع السمعة المروعة لسلفه ، كان هؤلاء المؤمنون سيقفزون من السفينة في أي لحظة.
ولأن هؤلاء المؤمنين الأصليين لم يمتلكوا النظام ، فلا يمكن أن يقوموا مثل إلينا والآخرين.
لكنه أدرك الآن أنه كان مخطئًا.
لكنه أدرك الآن أنه كان مخطئًا.
لقد كان هو وسلفه بلا شك إله الألعاب ، وكان مؤمنو سلفه هم أيضًا: أناس يؤمنون ويوكلون إليه كل شيء.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد للانفصال المفاجئ مثل الآن: لقد مات هذا المؤمن.
بعد كل شيء ، لم يجرؤ شي ويي على التطفل بشكل واضح على أراضي الآلهة الأخرى لتجنيده المؤمن ، وكان مثل هذا النوع من التحول البطيء للغاية. تعرف السماء متى سيجمع الطاقة الإلهية أخيرًا ليرفع مستوى ألوهيته.
على الرغم من أنه قد لا يكون بالضرورة عشوائيًا مع جميع الأتباع ، ألا يجب أن يكون لديه رد فعل ويشاهد مقتل أتباعه ، كيف كان مختلفًا عن الآلهة الأخرى بدم بارد في هذا العالم؟
واستمرت مذبحة المؤمنين .
“كما اعتقدت ، أريد حقًا أن أكون إلهًا لطيفًا.”
ربما كان هذا هو السبب الدقيق الذي جعل شي وي قد لاحظ أن هناك مسارًا يربطه بمشاعر التابع قبل وفاته ، تاركًا طاقته الإلهية الأخيرة في مملكته الإلهية فيما بدا أنه كتلة من الضباب الفضي في لمحة واحدة.
في تلك اللحظة ، اختفى وريد آخر من الطاقة الإلهية فجأة.
على عكس الآلهة التي يصل عدد المؤمنين بها إلى الملايين ، بالنظر إلى أن جميع مؤمني شي وي قد أضافوا بالكاد أرقامًا مزدوجة ، فقد كان على دراية بكل سلسلة إيمانية موجهة إليه.
ولأن هؤلاء المؤمنين الأصليين لم يمتلكوا النظام ، فلا يمكن أن يقوموا مثل إلينا والآخرين.
واستمرت مذبحة المؤمنين .
وما بعد ذلك هو أن تكون مساحة المزرعة على السطح ، وأن يتم حصاد المحاصيل وكسب تأييد سكان المدينة. من المؤكد أن انجورا لن يفسد شيئًا بهذه البساطة.
“ملعون! هذا حقًا ينظر إلي بإزدراء ، إله الألعاب! “
*اعتقد ان ميداس هو ذاك الملك الملعون بان كل ما سيلمسه سيتحول لذهب*
بعد أن قام باختياره ، شعر شي ويي أن جسده بالكامل يرتاح. “لا داعي للذعر ، أيها المؤمنون ، إلهكم قادم!”
بعد كل شيء ، لم يجرؤ شي ويي على التطفل بشكل واضح على أراضي الآلهة الأخرى لتجنيده المؤمن ، وكان مثل هذا النوع من التحول البطيء للغاية. تعرف السماء متى سيجمع الطاقة الإلهية أخيرًا ليرفع مستوى ألوهيته.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
توقف فجأة شي ويي ، الذي كان يفكر فيما يمكن أن يفعله بعد ذلك في المملكة الإلهية.
الآن ، اختفى وريد من الطاقة الإلهية!
لقد اعتقد ذات مرة أن سلفه – إله الألعاب الأصلي ومؤمنيه لا علاقة لهم به لأنهم لم يكونوا رعاياه. علاوة على ذلك ، مع السمعة المروعة لسلفه ، كان هؤلاء المؤمنون سيقفزون من السفينة في أي لحظة.
“هذا الشعور … لا أشعر أنه يتم تحويلهم …”
