20
“أنا آسف يا صاحبة السمو.”
الفصل 20
ربما كان الشخص الذي تحدث هو قائدهم الذي خرج ببطء من تشكيلتهم. رفع يده اليمنى ، وانزلقت عباءته لفضح يده اليمنى المليئة بالندوب.
ومع ذلك ، لم يكن شي ويي متهورًا لدرجة أنه كان يتجاهل كل شيء آخر لينزل بشكل مباشر ويفجر كل أعداء مؤمنه.
“هذا واجبي ، صاحبت السمو.”
لذلك ، كان يفعل ما كان يفعله دائمًا: استخدم عينه الإلهية للعثور على المؤمنين الأصليين الذين كانوا في مأزق وفهم وضعهم في أقصر فترة زمنية.
ربما كان الشخص الذي تحدث هو قائدهم الذي خرج ببطء من تشكيلتهم. رفع يده اليمنى ، وانزلقت عباءته لفضح يده اليمنى المليئة بالندوب.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
ثم اكتشف أن المؤمنين ليسوا مدمنين على القمار.
“شكرا لك العم كارلو.” عبّرت الفتاة التي كانت تلهث بشدة وتتعرق عن امتنانها.
على الرغم من أنها بدو خشنين ومجهزين بدروع وأسلحة لم يتم صيانتها بشكل جيد ، فإن كل حركاتهم جنبًا إلى جنب مع الشعارات الموجودة على معداتهم المكسورة أوضحت أنهم جميعًا يخدمون مجموعة مشتركة.
عندما قام بمراجعة السجلات المتبقية في ألوهيته ، أدرك شي ويي على الفور أن هؤلاء المؤمنين كانوا أكثر إزعاجًا مما كان يتصور.
قال الرجل في منتصف العمر بصراحة: “… لأن إله الألعاب قد تركنا”.
قال الطائفي بفخر: “هذه الذبابة السوداء ليست مفيدة في القتال كحيوان أليف سحري ، ولكن كأحد الحيوانات المألوفة ، يمكنها تحديد الرائحة المتعفنة العالقة على كل من أتباع” العظام الفاسدة””. “من السهل جدًا تتبعكم جميعًا بها.”
كانوا المؤسسين الأصليين لكنيسة إله الألعاب والناجين من تييرا ، المملكة الساقطة.
وردا على ذلك ، لم تواكب الفتاة سلوكها الشجاع ، متكئة على شجرة وتجلس عليها دون أي توسد ، ووجهها مليء بالحزن. “اعتقدت أنه من خلال إنشاء قاعدة في لانكستر ، سنكون على الأقل خاليين من التخريب الذي قام به جيش الملك الخائن … ببساطة لم أتخيل أن أي شخص من طائفة الشر الإلهي سيظهر من العدم ليحاصرنا هكذا.”
***
كان لا يزال هناك عدد قليل من النخب التي تحرس حولها ، والذين ربما كانوا حراسها.
كانت غابة متضخمة مليئة بالأشجار الشاهقة والشجيرات الكثيفة حيث عادة لا يمكن رؤية روح واحدة. ملأت تيجان الاشجار المظلة الغابة وسدت السماء ، تاركة الغابة في ظلام دامس – إذا لم يكن هناك شعاع من أشعة الشمس العرضية يخترق المظلة لإبراز شرائط باهتة داخل الغابة ، فسيواجه المرء صعوبة في التمييز بين الليل والنهار .
كان من المنطقي أن يفكروا في ذلك: مملكة تييرا العظيمة التي كانت في أوج قوتها تم غزوها ودفعها إلى ركبتيها ، ومع ذلك لم يظهر هذا الإله أبدًا حتى أدنى درجات العناية الإلهية. مع ما تبقى منهم الآن ، كان من المستحيل بالتأكيد أن يكتسبوا أي تعاطف إلهي.
كانت الفتاة مألوفة لهم فقط – فقد تم اجتياح قاعدتهم السرية في لانكستر من قبل نفس هؤلاء الطائفيين!
الفصل 20
كانت الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابس قتالية تجري في طريق ضيق بين الغابة. رقصت ذيل حصانها الاشقر وهي تتحرك ، متألقة بلون ذهبي أكثر إشراقًا من الشمس نفسها.
“بداية ، على وجه الدقة. في هذه الأثناء ، سنقوم بـ “تعليمك” بشكل صحيح قبل تقديمك كهدية لبعض النبلاء في الإمبراطورية ، أميرة تييرا. أنا مقتنع بأنه يمكننا الحصول على شيء لطيف حقًا من تلك الخنازير بهذا اللقب “. تدخل زعيم الطائفة. “إنهم يحبون مثل هذه الأشياء بشكل خاص.”
كان لا يزال هناك عدد قليل من النخب التي تحرس حولها ، والذين ربما كانوا حراسها.
قالت الفتاة وهي ترتجف قليلاً وهي تحاول الحفاظ على شجاعتها: “ستواجه انتقامًا إلهيًا لأنك تنقلب على الاله”.
وفجأة ، تعثرت الفتاة الصغيرة في جذر شجرة وكادت أن تسقط ، ولكن تم القبض عليها من قبل يد الحارس الأكبر سنًا بجانبها.
في الواقع ، حتى لو حافظ اللاجئون في تييرا على إيمانهم التقليدي بإله الألعاب ، كان الجميع تقريبًا يدرك أن الإله قد تركهم.
“شكرا لك العم كارلو.” عبّرت الفتاة التي كانت تلهث بشدة وتتعرق عن امتنانها.
“هذا واجبي ، صاحبت السمو.”
لذلك ، كان يفعل ما كان يفعله دائمًا: استخدم عينه الإلهية للعثور على المؤمنين الأصليين الذين كانوا في مأزق وفهم وضعهم في أقصر فترة زمنية.
بدا الرجل مرتاحًا أكثر ، لكنه تحدث بجدية . “نحن الآن بعيدون بعض الشيء عن مدينة لانكستر ، وسيكون لديهم صعوبة في تعقبنا في هذه الغابة. دعينا نرتاح للحظة. “
تبع الحراس الآخرون حذوهم ورفعو أسلحتهم تجاه الطائفة والقبطان الخائن للحراس المحيطين بهم.
وردا على ذلك ، لم تواكب الفتاة سلوكها الشجاع ، متكئة على شجرة وتجلس عليها دون أي توسد ، ووجهها مليء بالحزن. “اعتقدت أنه من خلال إنشاء قاعدة في لانكستر ، سنكون على الأقل خاليين من التخريب الذي قام به جيش الملك الخائن … ببساطة لم أتخيل أن أي شخص من طائفة الشر الإلهي سيظهر من العدم ليحاصرنا هكذا.”
“لأن هذا الإله بدم بارد وبلا قلب.”
قالت الفتاة وهي ترتجف قليلاً وهي تحاول الحفاظ على شجاعتها: “ستواجه انتقامًا إلهيًا لأنك تنقلب على الاله”.
قال الرجل في منتصف العمر بصراحة: “… لأن إله الألعاب قد تركنا”.
كان لا يزال هناك عدد قليل من النخب التي تحرس حولها ، والذين ربما كانوا حراسها.
“هذا عدم احترام ، عمي كارلو.” ابتسمت الفتاة بمرارة ، لكن كلماتها بدت وكأنها تسخر من نفسها أكثر من لومها.
في الواقع ، حتى لو حافظ اللاجئون في تييرا على إيمانهم التقليدي بإله الألعاب ، كان الجميع تقريبًا يدرك أن الإله قد تركهم.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
قبل أن تتمكن الفتاة من الرد ، صرخ الحارس المجاور لها من الألم – فالتفت في حالة من الذعر ، ووجدت الرجل الرزين في منتصف العمر كارلو قد قطع أحد الحراس.
كان من المنطقي أن يفكروا في ذلك: مملكة تييرا العظيمة التي كانت في أوج قوتها تم غزوها ودفعها إلى ركبتيها ، ومع ذلك لم يظهر هذا الإله أبدًا حتى أدنى درجات العناية الإلهية. مع ما تبقى منهم الآن ، كان من المستحيل بالتأكيد أن يكتسبوا أي تعاطف إلهي.
ثم اكتشف أن المؤمنين ليسوا مدمنين على القمار.
ومع ذلك ، فإن الفتاة التي اعتادت منذ فترة طويلة على الضربات القاسية هزت رأسها ، وألقت شكوكها تجاه إله الألعاب.
“الأهم من ذلك ، لماذا يعرف أي شخص من طائفة الآلهة الشريرة قاعدتنا المخفية في لانكستر؟ حتى محققي الملك الخائن لم يجدونا … “
ومع ذلك ، فإن الفتاة التي اعتادت منذ فترة طويلة على الضربات القاسية هزت رأسها ، وألقت شكوكها تجاه إله الألعاب.
“يمكنني الرد على ذلك ، سيدة ليا.”
فجأة تحدث صوت حاد بعداء غير مكبوت ، مما جعل حزب الفتاة في حالة تأهب في الحال.
“هذا واجبي ، صاحبت السمو.”
ومع ذلك ، سرعان ما تحول انتباههم إلى يأس عميق ، العديد من الشخصيات التي كانت ترتدي عباءات سوداء وترتدي أقنعة سوداء وبيضاء غريبة ظهرت من الغابة الكثيفة.
كانت الفتاة مألوفة لهم فقط – فقد تم اجتياح قاعدتهم السرية في لانكستر من قبل نفس هؤلاء الطائفيين!
“لن أدعك!” عضت الفتاة شفتها وفكت صابرها.
في هذه اللحظة ، كانت محاطة بالكامل بهم .
ومع ذلك ، سرعان ما تحول انتباههم إلى يأس عميق ، العديد من الشخصيات التي كانت ترتدي عباءات سوداء وترتدي أقنعة سوداء وبيضاء غريبة ظهرت من الغابة الكثيفة.
ربما كان الشخص الذي تحدث هو قائدهم الذي خرج ببطء من تشكيلتهم. رفع يده اليمنى ، وانزلقت عباءته لفضح يده اليمنى المليئة بالندوب.
كانت حشرة تشبه ذبابة أرجوانية متضخمة تستريح على سبابته اليمنى ، وتستخدم أرجلها الأمامية لفرك عينيها المركبتين الهائلتين.
“هذا عدم احترام ، عمي كارلو.” ابتسمت الفتاة بمرارة ، لكن كلماتها بدت وكأنها تسخر من نفسها أكثر من لومها.
“لذا ، في النهاية ، أنا مجرد سلم تتسلقه على طريق الانتقام؟” كان جسد الفتاة يرتجف. شعرت كما لو أنها سقطت في كهف جليدي بعد أن خانها الشخص الذي تثق به أكثر.
قال الطائفي بفخر: “هذه الذبابة السوداء ليست مفيدة في القتال كحيوان أليف سحري ، ولكن كأحد الحيوانات المألوفة ، يمكنها تحديد الرائحة المتعفنة العالقة على كل من أتباع” العظام الفاسدة””. “من السهل جدًا تتبعكم جميعًا بها.”
“يمكنني الرد على ذلك ، سيدة ليا.”
قبل أن تتمكن الفتاة من الرد ، صرخ الحارس المجاور لها من الألم – فالتفت في حالة من الذعر ، ووجدت الرجل الرزين في منتصف العمر كارلو قد قطع أحد الحراس.
“شكرا لك العم كارلو.” عبّرت الفتاة التي كانت تلهث بشدة وتتعرق عن امتنانها.
“لن أدعك!” عضت الفتاة شفتها وفكت صابرها.
“قف! ماذا تفعل يا عم كارلو ؟! ” صرخت الفتاة في مفاجأة “.
“بداية ، على وجه الدقة. في هذه الأثناء ، سنقوم بـ “تعليمك” بشكل صحيح قبل تقديمك كهدية لبعض النبلاء في الإمبراطورية ، أميرة تييرا. أنا مقتنع بأنه يمكننا الحصول على شيء لطيف حقًا من تلك الخنازير بهذا اللقب “. تدخل زعيم الطائفة. “إنهم يحبون مثل هذه الأشياء بشكل خاص.”
“ألم تفهمي؟ كانت الذبابة السوداء تتعقب رائحة كابتن كارلو الخاص بك! ” ضحك زعيم الطائفة بجنون. “هذا العم كارلو الذي تحترمه كثيرًا كان إلى جانبنا في المقام الأول – لقد أصبح من أتباع العظام الفاسدة !”
كانت حشرة تشبه ذبابة أرجوانية متضخمة تستريح على سبابته اليمنى ، وتستخدم أرجلها الأمامية لفرك عينيها المركبتين الهائلتين.
“كيف يمكن أن يكون هذا …” كانت الفتاة في الكفر.
“لذا ، في النهاية ، أنا مجرد سلم تتسلقه على طريق الانتقام؟” كان جسد الفتاة يرتجف. شعرت كما لو أنها سقطت في كهف جليدي بعد أن خانها الشخص الذي تثق به أكثر.
“لذا ، في النهاية ، أنا مجرد سلم تتسلقه على طريق الانتقام؟” كان جسد الفتاة يرتجف. شعرت كما لو أنها سقطت في كهف جليدي بعد أن خانها الشخص الذي تثق به أكثر.
“أنا آسف يا صاحبة السمو.”
ظل كارلو متحفظًا كما كان دائمًا ولم يُظهر أي تعبير اعتذاري على الإطلاق. “أنت تعلمي جيدًا أن زوجتي وابنتي ماتوا في الدفاع عن تييرا. لا يمكنني أن أنسى الحالة الرهيبة لأجسادهم الميتة ، وفي كل لحظة من السنوات القليلة الماضية ، كان قلبي يحترق من الانتقام … ومع ذلك ، بعد القتال في الحرب ، أعرف الآن على وجه اليقين الفجوة بين الجيش الذي باركه إله وآخر تم التخلي عنه. إن لعبة أله الالعاب الضعيفة غير قادرة على مساعدتي في الانتقام ، وعلى هذا النحو ، بعت روحي لإله يمكنه مساعدتي في الانتقام “.
“لذا ، في النهاية ، أنا مجرد سلم تتسلقه على طريق الانتقام؟” كان جسد الفتاة يرتجف. شعرت كما لو أنها سقطت في كهف جليدي بعد أن خانها الشخص الذي تثق به أكثر.
“بداية ، على وجه الدقة. في هذه الأثناء ، سنقوم بـ “تعليمك” بشكل صحيح قبل تقديمك كهدية لبعض النبلاء في الإمبراطورية ، أميرة تييرا. أنا مقتنع بأنه يمكننا الحصول على شيء لطيف حقًا من تلك الخنازير بهذا اللقب “. تدخل زعيم الطائفة. “إنهم يحبون مثل هذه الأشياء بشكل خاص.”
“لن أدعك!” عضت الفتاة شفتها وفكت صابرها.
تبع الحراس الآخرون حذوهم ورفعو أسلحتهم تجاه الطائفة والقبطان الخائن للحراس المحيطين بهم.
تبع الحراس الآخرون حذوهم ورفعو أسلحتهم تجاه الطائفة والقبطان الخائن للحراس المحيطين بهم.
“جميع السيدات الأخريات قلن ذلك ، وانتهى بهن الأمر جميعًا مطيعات . إنه جيد تمامًا – لدينا أشخاص يتمتعون بمهارات خاصة مصممة لذلك من بين مجموعتنا “. لم يكن زعيم الطائفة قلقًا على الرغم من سلاح الفتاة الصغيرة ، ولكنه بدلاً من ذلك أصبح سعيدًا. “لن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تكوني مطيعة كما كانوا.”
قال كارلو بجفاف: “أنا آسف جدًا” قبل أن يشير بسيفه إلى الفتاة.
فجأة تحدث صوت حاد بعداء غير مكبوت ، مما جعل حزب الفتاة في حالة تأهب في الحال.
قالت الفتاة وهي ترتجف قليلاً وهي تحاول الحفاظ على شجاعتها: “ستواجه انتقامًا إلهيًا لأنك تنقلب على الاله”.
كانت حشرة تشبه ذبابة أرجوانية متضخمة تستريح على سبابته اليمنى ، وتستخدم أرجلها الأمامية لفرك عينيها المركبتين الهائلتين.
“يمكن. مثلك ، كنت أؤمن ذات مرة , إيمان لا يقاس في إله الألعاب هذا ، لكنه لم يساعدني أبدًا في سقوط تييرا ، ولم يساعدني عندما قُتلت زوجتي وابنتي على أيدي جنود يخدمون الملك الخائن “، قال كارلو ببرود. “لهذا السبب الآن ، في هذه اللحظة بالذات ، لن يساعدك أيضًا ، يا جلالتك.”
“لن أدعك!” عضت الفتاة شفتها وفكت صابرها.
“لأن هذا الإله بدم بارد وبلا قلب.”
كانوا المؤسسين الأصليين لكنيسة إله الألعاب والناجين من تييرا ، المملكة الساقطة.
***
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
كانت حشرة تشبه ذبابة أرجوانية متضخمة تستريح على سبابته اليمنى ، وتستخدم أرجلها الأمامية لفرك عينيها المركبتين الهائلتين.
