21
في الوقت نفسه ، كان لدى الفتاة شعور كما لو كانت متشردة وجدت المنزل أخيرًا ، المكان الذي تنتمي إليه حقًا.
الفصل 21
يبدو أنه حتى مؤمن متدين مثل ليا بدأ يشك في أنه حقيقي بعد العديد من الصلوات التي لم يرد عليها. في الواقع ، إذا لم يظهر شي ويي وجهه الآن ، فمن المحتمل أن يكون ايمانها به في نهايتها قد قطع.
حافظت على صابرها على كارلو ، الرجل الذي كانت تحترمه أكثر من اي شخص .
“الاله؟” بدت ليا متشككة – كل ما استطاعت أن تفهمه هو شكل ضبابي قريب من البشر يبدو أنه الشخص الذي يتحدث.
حافظت على صابرها على كارلو ، الرجل الذي كانت تحترمه أكثر من اي شخص .
“العم كارلو …”
ومع ذلك ، فقد كان أيضًا سبب الكارثة ، لأن أي شخص يقود سلة مليئة بالذهب والأحجار الكريمة ولكن لم يكن لديه القدرة على حماية تلك الثروة لن يجذب أبدًا سوى نظرات جشع .
“سموك ، أنا من علمتك طريق السيف – أعرف كل تحركاتك.” قال كارلو ببرود. “أنتي تعلمي جيدًا أنه لا يهمني أي شيء.”
شعرت ليا بعدد لا يحصى من المشاعر عندما سمعت هذه الكلمات من الإله الذي كانت تؤمن به.
توفيت والدتها بسبب مضاعفات الولادة ، بينما توفي والدها في وقت مبكر. خلال سنوات شبابها ، اعتقد الكثير من الناس من حولها في القصر أن ذلك كان عقابًا من إلحاد يكران الحادي عشر ، ورأوا أنها مهرطقة أيضًا على الرغم من أنها نجت بالحظ . حتى لو كان هؤلاء الأشخاص أنفسهم يتنكرون من الأمر جيدًا ، فقد لاحظت أنهم اشمئزوا منها ويفضلون البقاء بعيدًا .
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
على الرغم من أن الفتاة الصغيرة لم تكن لديها أي نية للتخلي عن نفسها ببساطة ، إلا أن الحيرة كانت داخلها.
لم تتوقع أبدًا أن يأتي الإله الصامت لمساعدتها في أكثر أوقاتها يأسًا.
توفيت والدتها بسبب مضاعفات الولادة ، بينما توفي والدها في وقت مبكر. خلال سنوات شبابها ، اعتقد الكثير من الناس من حولها في القصر أن ذلك كان عقابًا من إلحاد يكران الحادي عشر ، ورأوا أنها مهرطقة أيضًا على الرغم من أنها نجت بالحظ . حتى لو كان هؤلاء الأشخاص أنفسهم يتنكرون من الأمر جيدًا ، فقد لاحظت أنهم اشمئزوا منها ويفضلون البقاء بعيدًا .
في طفولتها ، كان أقرب شخص إليها هو جدها ، آخر ملوك تييرا.
وحتى مع ذلك…
كان جد ليا الذي شتمه الجميع على أنه أعمى وأحمق يعتقد أن الآلهة كانت مجرد طفيليات في هذا العالم ، حتى لو كانوا أقوى بكثير من البشر ، فلن يقدموا أي مساعدة لتطوير العالم ، بشرًا أو حضارة. والأسوأ من ذلك ، أن رغبتهم في الإيمان من الجنس البشري كانت عقبة أمام تقدم العصور ، وبالتالي فقد أصبح الملحد الوحيد الموجود ، حتى أنه اختلق كنيسة إله الألعاب وجعلها دينًا وطنيًا للتنكر.
ومع ذلك ، فقد كان أيضًا سبب الكارثة ، لأن أي شخص يقود سلة مليئة بالذهب والأحجار الكريمة ولكن لم يكن لديه القدرة على حماية تلك الثروة لن يجذب أبدًا سوى نظرات جشع .
كان ياكاران الحادي عشر قد اختار “الألعاب” كإيمان مختلق بفضل رأيه بأن الترفيه يرفع من سعادة المواطنين ، وأن الاسترخاء بعد يوم حافل في العمل هو أمر جوهري بالنسبة لهم.
“ماذا؟!” كانت ليا مذهولة.
لقد ثبتت صحة ذلك أيضًا: عندما احتل ياكاران الحادي عشر العرش ، كانت قوة تييرا كدولة ذات مرة اقوي بعدة مرات قوة الدول المجاورة لها.
شعرت ليا بعدد لا يحصى من المشاعر عندما سمعت هذه الكلمات من الإله الذي كانت تؤمن به.
ومع ذلك ، فقد كان أيضًا سبب الكارثة ، لأن أي شخص يقود سلة مليئة بالذهب والأحجار الكريمة ولكن لم يكن لديه القدرة على حماية تلك الثروة لن يجذب أبدًا سوى نظرات جشع .
على الرغم من أن تييرا كانت تتباهى بثروات مذهلة ، إلا أن البلاد لم يكن لديها إله لديه القوة الكافية لحمايتها . ضد الجيوش السابقة التي باركتها آلهتهم ، كانت الهزيمة حتمية حتى لو كانت جحافلهم البشرية تمتلك أسلحة أو دروعًا أفضل ، وبالتالي انتهى الأمر بالبلد إلى الانقسام وضمها إلى جيرانها.
كان الجو دافئًا لدرجة أنها يمكن أن تنهار بالبكاء.
“إله الألعاب … هل أنت موجود بالفعل؟”
في الحرب ، وقف يكاران الحادي عشر ، جد ليا ، في قلعة العاصمة الملكية لتتمكن من الفرار ، حتى بعد اختراق قوات العدو.
في الحرب ، وقف يكاران الحادي عشر ، جد ليا ، في قلعة العاصمة الملكية لتتمكن من الفرار ، حتى بعد اختراق قوات العدو.
في ذلك الوقت ، تم إحراق المعقل غير القابل للكسر على الأرض حيث قام رجال الدين في المعبد الذهبي الذين عبدو إمبوريو إله الشمس بإلقاء تعويذة إلهية معًا ، مستحضرين غضب الشمس …
“حسنًا ، هذا أمر مؤسف لأنني لست إلهًا منحرفًا.” في الفراغ الأبيض ، ردت الصورة الظلية الغامضة بالكاد تشبه الإنسان. “لكن يجب أن تعرفي اسمي ، لأنك صليت من أجلي منذ فترة قصيرة …”
على الرغم من أن تييرا كانت تتباهى بثروات مذهلة ، إلا أن البلاد لم يكن لديها إله لديه القوة الكافية لحمايتها . ضد الجيوش السابقة التي باركتها آلهتهم ، كانت الهزيمة حتمية حتى لو كانت جحافلهم البشرية تمتلك أسلحة أو دروعًا أفضل ، وبالتالي انتهى الأمر بالبلد إلى الانقسام وضمها إلى جيرانها.
وحتى مع ذلك…
في الوقت نفسه ، كان لدى الفتاة شعور كما لو كانت متشردة وجدت المنزل أخيرًا ، المكان الذي تنتمي إليه حقًا.
كان ذلك عندما توهج إشعاع يعمي فجأة من العدم ، مما أدى إلى إبعاد رؤية الجميع على الفور!
هل كانت الهزيمة والموت حتمية ، إلا إذا خفضوا رؤوسهم أمام الآلهة الطفيلية؟ هل كان الجد مخطئًا في سياساته لمجرد رغبته في مشاركة الفرح مع رعاياه؟
حتى قبل أن تتمكن من جمع نفسها ، كانت كارلو قد تقدم بالفعل للأمام ، وتفادي بسهولة ضربة كماشة من حارسين آخرين وأرسل صابر ليا من يديها. تعثرت خطوتين إلى الوراء ، كادت الفتاة أن تسقط.
“حسنًا ، نعم ، لكن يجب أن نبدأ بالاعتذار. لقد استيقظت للتو ولم أستطع المساعدة عندما كانت تييرا محاصرة “، واصل شي ويي نبرته الغامضة. “ومع ذلك ، فإن صلواتك لم تذهب سدى طوال هذا الوقت – لأني قمت من سباتي! حان الوقت لإعادة بناء تييرا ، مملكة صديقي! “
في هذه اللحظة بالذات ، تركت الفتاة مترددة. ذات مرة كانت مصممة بشكل لا يقاس على الانتقام وإعادة بناء تييرا ، يكتنف أفكارها الآن ضباب بدون طريق واضح للمضي قدمًا.
هذه اللحظة من التردد ستجعلها تشتت انتباهها بالتأكيد في مواجهتها ضد كارلو – وكونه مدرب سيافتها ، والرئيس السابق للحرس الملكي في تييرا ، لم تضيع تلك اللحظة على كارلو.
في هذه الأثناء ، كان كارلو يضغط على ميزته : الاستيلاء على ليا يعني النجاح الكامل لعملياتهم .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
حتى قبل أن تتمكن من جمع نفسها ، كانت كارلو قد تقدم بالفعل للأمام ، وتفادي بسهولة ضربة كماشة من حارسين آخرين وأرسل صابر ليا من يديها. تعثرت خطوتين إلى الوراء ، كادت الفتاة أن تسقط.
“انتهى.” ضحك زعيم الطائفة الذي كان مختبئًا وراء عباءة وقناع أسود بقسوة ، غير مهتم تمامًا بتلك الشفرة المزينة بأناقة والتي سقطت أمامه مباشرة.
“حسنًا ، هذا أمر مؤسف لأنني لست إلهًا منحرفًا.” في الفراغ الأبيض ، ردت الصورة الظلية الغامضة بالكاد تشبه الإنسان. “لكن يجب أن تعرفي اسمي ، لأنك صليت من أجلي منذ فترة قصيرة …”
كان ذلك عندما توهج إشعاع يعمي فجأة من العدم ، مما أدى إلى إبعاد رؤية الجميع على الفور!
في هذه الأثناء ، كان كارلو يضغط على ميزته : الاستيلاء على ليا يعني النجاح الكامل لعملياتهم .
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
كان ذلك عندما توهج إشعاع يعمي فجأة من العدم ، مما أدى إلى إبعاد رؤية الجميع على الفور!
في هذه الأثناء ، كانت ليا أول من يتفاعل بعد أن تم تغطيتها بهذا الضوء.
وجدت نفسها في مساحة من البياض النقي. من حولها ، كان الحراس المرافقون لها قساة مثل التماثيل ولا يتفاعلون. لم تستطع إحياءهم مهما فعلت.
وسرعان ما تلاشى الضوء ، أدرك الجميع أن الناجين من تييرا – بمن فيهم ليا قد اختفوا جميعًا. لم يبق سوى الخائن كارلو ، وكان محتارًا تمامًا لما حدث بالفعل.
“حسنًا ، نعم ، لكن يجب أن نبدأ بالاعتذار. لقد استيقظت للتو ولم أستطع المساعدة عندما كانت تييرا محاصرة “، واصل شي ويي نبرته الغامضة. “ومع ذلك ، فإن صلواتك لم تذهب سدى طوال هذا الوقت – لأني قمت من سباتي! حان الوقت لإعادة بناء تييرا ، مملكة صديقي! “
في هذه الأثناء ، كانت ليا أول من يتفاعل بعد أن تم تغطيتها بهذا الضوء.
وجدت نفسها في مساحة من البياض النقي. من حولها ، كان الحراس المرافقون لها قساة مثل التماثيل ولا يتفاعلون. لم تستطع إحياءهم مهما فعلت.
”لا تضيعي أنفاسك. إيمانهم أضعف من أن ينظروا إلى الإله مباشرة “.
في هذه اللحظة بالذات ، تركت الفتاة مترددة. ذات مرة كانت مصممة بشكل لا يقاس على الانتقام وإعادة بناء تييرا ، يكتنف أفكارها الآن ضباب بدون طريق واضح للمضي قدمًا.
كانت الفتاة متيقظة على الفور عندما سمعت الصوت غير المألوف ، ووصلت بشكل غريزي لسيفها . عندها اكتشفت أنها لم تعد تمتلكه ، وبدلاً من ذلك قامت بسرعة برسم غمد آخر من أحد حراسها واتخذت موقفًا.
“الاله؟” بدت ليا متشككة – كل ما استطاعت أن تفهمه هو شكل ضبابي قريب من البشر يبدو أنه الشخص الذي يتحدث.
هل كانت الهزيمة والموت حتمية ، إلا إذا خفضوا رؤوسهم أمام الآلهة الطفيلية؟ هل كان الجد مخطئًا في سياساته لمجرد رغبته في مشاركة الفرح مع رعاياه؟
على الرغم من أن الفتاة الصغيرة لم تكن لديها أي نية للتخلي عن نفسها ببساطة ، إلا أن الحيرة كانت داخلها.
“صحيح.”
على الرغم من اندلاعها ، نظرت الفتاة في الأمور للحظة بعد أن علمت عن حالتها الحالية ، وبدأت في المساومة مع شي ويي بجدية. “على الرغم من أنني لست متأكدة من سبب إحضارنا إلى هنا ، يجب أن أشكرك على هذه اللحظة … هل أتيت من أجلي؟ أرجوك اعفوا رجالى إذا كان هذا هو الحال لأنهم أبرياء. يمكنك أن تفعل ما تريد معي! “
“إذن أنت مخطئ. أنا غير مؤمنة ، حقيقية بقدر ما تعتقد! “
في ذلك الوقت ، تم إحراق المعقل غير القابل للكسر على الأرض حيث قام رجال الدين في المعبد الذهبي الذين عبدو إمبوريو إله الشمس بإلقاء تعويذة إلهية معًا ، مستحضرين غضب الشمس …
على الرغم من اندلاعها ، نظرت الفتاة في الأمور للحظة بعد أن علمت عن حالتها الحالية ، وبدأت في المساومة مع شي ويي بجدية. “على الرغم من أنني لست متأكدة من سبب إحضارنا إلى هنا ، يجب أن أشكرك على هذه اللحظة … هل أتيت من أجلي؟ أرجوك اعفوا رجالى إذا كان هذا هو الحال لأنهم أبرياء. يمكنك أن تفعل ما تريد معي! “
توفيت والدتها بسبب مضاعفات الولادة ، بينما توفي والدها في وقت مبكر. خلال سنوات شبابها ، اعتقد الكثير من الناس من حولها في القصر أن ذلك كان عقابًا من إلحاد يكران الحادي عشر ، ورأوا أنها مهرطقة أيضًا على الرغم من أنها نجت بالحظ . حتى لو كان هؤلاء الأشخاص أنفسهم يتنكرون من الأمر جيدًا ، فقد لاحظت أنهم اشمئزوا منها ويفضلون البقاء بعيدًا .
في الوقت نفسه ، كان لدى الفتاة شعور كما لو كانت متشردة وجدت المنزل أخيرًا ، المكان الذي تنتمي إليه حقًا.
على الرغم من أنها لم تكن مقتنعة بأنها كانت تتحدث إلى إله ، إلا أن الكائن الآخر كان بلا شك قويًا ليكون لديه القوة لإبعادهم عن محاصرة الطائفة ، وسيكون بالتأكيد أكثر إزعاجًا من الطائفيين أنفسهم. المقاومة الآن ستكون حماقة – أي شيء آخر يمكن أن ينتظر بعد أن تجمع القليل من المعلومات من الكائن الآخر.
“حسنًا ، هذا أمر مؤسف لأنني لست إلهًا منحرفًا.” في الفراغ الأبيض ، ردت الصورة الظلية الغامضة بالكاد تشبه الإنسان. “لكن يجب أن تعرفي اسمي ، لأنك صليت من أجلي منذ فترة قصيرة …”
“ماذا؟!” كانت ليا مذهولة.
على الرغم من أنها لم تكن مقتنعة بأنها كانت تتحدث إلى إله ، إلا أن الكائن الآخر كان بلا شك قويًا ليكون لديه القوة لإبعادهم عن محاصرة الطائفة ، وسيكون بالتأكيد أكثر إزعاجًا من الطائفيين أنفسهم. المقاومة الآن ستكون حماقة – أي شيء آخر يمكن أن ينتظر بعد أن تجمع القليل من المعلومات من الكائن الآخر.
وسرعان ما تلاشى الضوء ، أدرك الجميع أن الناجين من تييرا – بمن فيهم ليا قد اختفوا جميعًا. لم يبق سوى الخائن كارلو ، وكان محتارًا تمامًا لما حدث بالفعل.
“اسمحي لي أن أقدم نفسي ،” ابتسم شي ويي – أخذت السمكة الطُعم. “أنا إله الألعاب!”
توفيت والدتها بسبب مضاعفات الولادة ، بينما توفي والدها في وقت مبكر. خلال سنوات شبابها ، اعتقد الكثير من الناس من حولها في القصر أن ذلك كان عقابًا من إلحاد يكران الحادي عشر ، ورأوا أنها مهرطقة أيضًا على الرغم من أنها نجت بالحظ . حتى لو كان هؤلاء الأشخاص أنفسهم يتنكرون من الأمر جيدًا ، فقد لاحظت أنهم اشمئزوا منها ويفضلون البقاء بعيدًا .
“إله الألعاب … هل أنت موجود بالفعل؟”
وجدت نفسها في مساحة من البياض النقي. من حولها ، كان الحراس المرافقون لها قساة مثل التماثيل ولا يتفاعلون. لم تستطع إحياءهم مهما فعلت.
يبدو أنه حتى مؤمن متدين مثل ليا بدأ يشك في أنه حقيقي بعد العديد من الصلوات التي لم يرد عليها. في الواقع ، إذا لم يظهر شي ويي وجهه الآن ، فمن المحتمل أن يكون ايمانها به في نهايتها قد قطع.
في هذه اللحظة بالذات ، تركت الفتاة مترددة. ذات مرة كانت مصممة بشكل لا يقاس على الانتقام وإعادة بناء تييرا ، يكتنف أفكارها الآن ضباب بدون طريق واضح للمضي قدمًا.
على الرغم من أن تييرا كانت تتباهى بثروات مذهلة ، إلا أن البلاد لم يكن لديها إله لديه القوة الكافية لحمايتها . ضد الجيوش السابقة التي باركتها آلهتهم ، كانت الهزيمة حتمية حتى لو كانت جحافلهم البشرية تمتلك أسلحة أو دروعًا أفضل ، وبالتالي انتهى الأمر بالبلد إلى الانقسام وضمها إلى جيرانها.
“حسنًا ، نعم ، لكن يجب أن نبدأ بالاعتذار. لقد استيقظت للتو ولم أستطع المساعدة عندما كانت تييرا محاصرة “، واصل شي ويي نبرته الغامضة. “ومع ذلك ، فإن صلواتك لم تذهب سدى طوال هذا الوقت – لأني قمت من سباتي! حان الوقت لإعادة بناء تييرا ، مملكة صديقي! “
شعرت ليا بعدد لا يحصى من المشاعر عندما سمعت هذه الكلمات من الإله الذي كانت تؤمن به.
“حسنًا ، هذا أمر مؤسف لأنني لست إلهًا منحرفًا.” في الفراغ الأبيض ، ردت الصورة الظلية الغامضة بالكاد تشبه الإنسان. “لكن يجب أن تعرفي اسمي ، لأنك صليت من أجلي منذ فترة قصيرة …”
لم تتوقع أبدًا أن يأتي الإله الصامت لمساعدتها في أكثر أوقاتها يأسًا.
في الوقت نفسه ، كان لدى الفتاة شعور كما لو كانت متشردة وجدت المنزل أخيرًا ، المكان الذي تنتمي إليه حقًا.
هل كانت الهزيمة والموت حتمية ، إلا إذا خفضوا رؤوسهم أمام الآلهة الطفيلية؟ هل كان الجد مخطئًا في سياساته لمجرد رغبته في مشاركة الفرح مع رعاياه؟
في الوقت نفسه ، كان لدى الفتاة شعور كما لو كانت متشردة وجدت المنزل أخيرًا ، المكان الذي تنتمي إليه حقًا.
كان الجو دافئًا لدرجة أنها يمكن أن تنهار بالبكاء.
على الرغم من اندلاعها ، نظرت الفتاة في الأمور للحظة بعد أن علمت عن حالتها الحالية ، وبدأت في المساومة مع شي ويي بجدية. “على الرغم من أنني لست متأكدة من سبب إحضارنا إلى هنا ، يجب أن أشكرك على هذه اللحظة … هل أتيت من أجلي؟ أرجوك اعفوا رجالى إذا كان هذا هو الحال لأنهم أبرياء. يمكنك أن تفعل ما تريد معي! “
“حسنًا ، نعم ، لكن يجب أن نبدأ بالاعتذار. لقد استيقظت للتو ولم أستطع المساعدة عندما كانت تييرا محاصرة “، واصل شي ويي نبرته الغامضة. “ومع ذلك ، فإن صلواتك لم تذهب سدى طوال هذا الوقت – لأني قمت من سباتي! حان الوقت لإعادة بناء تييرا ، مملكة صديقي! “
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
كانت الفتاة متيقظة على الفور عندما سمعت الصوت غير المألوف ، ووصلت بشكل غريزي لسيفها . عندها اكتشفت أنها لم تعد تمتلكه ، وبدلاً من ذلك قامت بسرعة برسم غمد آخر من أحد حراسها واتخذت موقفًا.
