26
ومع ذلك ، مع عدم وجود خيار أفضل ، لم يتمكن أنجورا والآخرون إلا من وقف هجوم الثأرين.
الفصل 26
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
مهما كان الأمر ، كان الوضع في المدينة يتدهور يومًا بعد يوم. حتى الآن ، أُجبر سكان المدينة على التخلي عن الأسوار الخارجية والاختباء داخل المدينة نفسها ، والدفاع عن أنفسهم حول مجموعة المستوطنات المبنية حديثًا.
بدأت الحالات الشاذة في اليوم الثاني حتى الشتاء.
ومع ذلك ، كان هذا أيضًا السبب الذي جعل أي شخص يحاول شق طريقه في الماضي المحيط بالثأرين يجذب انتباه المزيد من الثأرين. وبمجرد أن يحيط بهم عدد كبير جدًا ، لن يتمكن أفضل صياد في المدينة من الهروب.
في البداية ، كان مجرد العثور على هياكل عظمية ضعيفة تتجول خارج المدينة ، ولكن سرعان ما زاد عدد الثأرين. وسرعان ما كان المحاربون ذوو الهياكل العظمية الذين جاءوا حاملين أسلحة في المزيج ، وسيتأذى سكان المدينة حتى ولو قليلاً من الإهمال.
فتحت غرفته بعنف من الخارج حينها ، مما أذهل أنجورا ، الذي كان عالقًا في أفكاره.
ردت فالي بنظرة مريبة.
عندما أدت الحوادث المفاجئة إلى إرباك خطط أنجورا – كان عليه أن يوقف مهام أخرى لأنه عزز بشكل كامل المحيط الدفاعي المحيط بالمدينة.
ومع ذلك ، فقد سقطت تحصيناتهم البدائية أيضًا ببطء عندما ظهرت الهياكل العظمية قبل أيام قليلة فقط – ستدمر كرة نارية واحدة على الفور الأسوار الطينية التي أقامها سكان المدينة بعد العمل ليوم كامل.
تنهد أنجورا دون أن يلاحظه أحد ، نهض من مقعده. “هل ما زالتي تعني أني اخدع أحداً منكم الآن؟ ماذا عن هذا – سأشارك في القتال بنفسي. هل سيريحك ذلك؟ “
على الرغم من كونه تهديدًا كبيرًا ، لولا الأعداد المنخفضة من السحرة العظميين ، إلى جانب العديد من الصيادين الشجعان والقادرين الذين تحدوا الموت لضربهم بشكل استباقي ، لكانت المدينة قد سقطت بالفعل في نفس اليوم.
مهما كان الأمر ، كان الوضع في المدينة يتدهور يومًا بعد يوم. حتى الآن ، أُجبر سكان المدينة على التخلي عن الأسوار الخارجية والاختباء داخل المدينة نفسها ، والدفاع عن أنفسهم حول مجموعة المستوطنات المبنية حديثًا.
فكر أنجورا ، وهي يشعر بالسخرية: “ لم أفكر مطلقًا في أنني سأموت لحليف بدلاً من ثأر”.
بعد كل شيء ، مقارنة بالمنازل المتهدمة التي لم يتم إصلاحها مطلقًا لسنوات ، كانت المنازل المبنية حديثًا صعبة بشكل مدهش على الرغم من كونها خشبية في الهيكل. لم يتم هدمها في الواقع على الرغم من تعرضه للكرات النارية ، ناهيك عن إشعال النار فيه.
على الرغم من كونه تهديدًا كبيرًا ، لولا الأعداد المنخفضة من السحرة العظميين ، إلى جانب العديد من الصيادين الشجعان والقادرين الذين تحدوا الموت لضربهم بشكل استباقي ، لكانت المدينة قد سقطت بالفعل في نفس اليوم.
“ومع ذلك ، نحن على وشك الانتهاء …”
وبسبب تلك المنازل التي تبدو غير قابلة للكسر وإشارات أنجورا المتكررة لـ “التعزيزات” ، لم تنهار الروح المعنوية بين سكان المدينة بعد.
فكرت أنجورا: “ كنت سأخبر الجميع لتشجيعهم إذا كنت أعرف ذلك.
“ومع ذلك ، نحن على وشك الانتهاء …”
اندلع انجورا على الفور في عرق بارد – مع المتانة الحالية للمنازل ، سوف تنهار بمجرد أن يضرب هذا الشيء!
كان أنجورا ، الوحيد الذي استطاع رؤية شريط المنازل المتين وبقي في وسط المنازل ، يخدش مؤخرة رأسه بقلق.
“كوني هادئة. هم قادمون ، والآن كل ما عليك فعله هو الدفاع عن هذا المكان كيفما أمكنك ذلك “.
على الرغم من أن كل منزل لا يزال يبدو وكأنه جديد ، إلا أن شريط المتانة الذي كان أطول بكثير كان في الواقع يتضاءل ويوشك على الانهيار.
وبسبب تلك المنازل التي تبدو غير قابلة للكسر وإشارات أنجورا المتكررة لـ “التعزيزات” ، لم تنهار الروح المعنوية بين سكان المدينة بعد.
علاوة على ذلك ، لم يقدم نظام السيد الاعلي الخاص به أي أسلحة. كل سكان المدينة الذين اضطروا لمحاربة الثأرين استخدمو معدات الصيد الأساسية … ومعدات الزراعة.
عندما غرقت المعركة في مستنقع من حرب الاستنزاف ، وجدوا أسلحتهم على وشك النفاد. كان الواقع مختلفًا عن الألعاب بعد كل شيء – كانت أدوات الصلب الخام تبدأ في التقلص بعد قطع اثنين أو ثلاثة أعداء ، ناهيك عن أن السهام والمسامير التي يمكن للصيادين إعادة تدويرها كانت تفتقر بشدة. في الواقع ، ستترك معظم أسلحتهم غير صالحة للاستعمال بعد معركة واحدة.
وكما لو أن الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ ، حيث بدأ ظهور رماة الهياكل العظمية بالأمس ، كان هناك الآن ضحايا: ثلاثة من سكان المدينة المسنين الذين لم يتمكنوا من الهروب من مقذوفاتهم في الوقت المناسب قُتلوا.
استجاب كل من أنجورا وفالي في الحال وركضوا نحو هذا الاتجاه
سكان البلدة البالغ عددهم 29 فقدوا العُشر في لحظة!
فتحت غرفته بعنف من الخارج حينها ، مما أذهل أنجورا ، الذي كان عالقًا في أفكاره.
دخلت فالي وهي تزيل رقاقات الثلج فوق غطاء جلد الوحش الخاص بها وتسأل بفارغ الصبر ، “يا سيدي ، متى ستأتي تعزيزاتك؟ لا يمكننا الصمود! “
فكرت أنجورا: “ كنت سأخبر الجميع لتشجيعهم إذا كنت أعرف ذلك.
فتحت غرفته بعنف من الخارج حينها ، مما أذهل أنجورا ، الذي كان عالقًا في أفكاره.
ومع ذلك ، كان من الواضح أنه يجب ألا يقول ذلك أبدًا ، فمن المحتمل أن تنهار كل الروح المعنوية دفعة واحدة.
“كوني هادئة. هم قادمون ، والآن كل ما عليك فعله هو الدفاع عن هذا المكان كيفما أمكنك ذلك “.
اندلع انجورا على الفور في عرق بارد – مع المتانة الحالية للمنازل ، سوف تنهار بمجرد أن يضرب هذا الشيء!
ردت فالي بنظرة مريبة.
مهما كان الأمر ، كان الوضع في المدينة يتدهور يومًا بعد يوم. حتى الآن ، أُجبر سكان المدينة على التخلي عن الأسوار الخارجية والاختباء داخل المدينة نفسها ، والدفاع عن أنفسهم حول مجموعة المستوطنات المبنية حديثًا.
تنهد أنجورا دون أن يلاحظه أحد ، نهض من مقعده. “هل ما زالتي تعني أني اخدع أحداً منكم الآن؟ ماذا عن هذا – سأشارك في القتال بنفسي. هل سيريحك ذلك؟ “
“وفر قوتك للثأرين. إذا لم يكن كذلك ، اترك هذا المكان ومت! “
كانت فالي لا تزال متشككة ، لكنها أومأت برأسها وتركت الغرفة أولاً.
فكر أنجورا ، وهي يشعر بالسخرية: “ لم أفكر مطلقًا في أنني سأموت لحليف بدلاً من ثأر”.
ومع ذلك ، كان أنجورا يعاني من عصبية لا توصف بمجرد أن غادر سلام مسكنه.
***
في الحقيقة ، لم يكن الهجوم الانتقامي قوياً للغاية في الواقع. مقارنة بالحروب بين البشر ، كان القتال ضد الثأرين أكثر راحة: كان بإمكان سكان المدينة الجلوس خلف محيطهم البسيط من الصناديق الخشبية ، حتى أنه يوفر الوقت للحصول على وعاء بخار من دقيق الشوفان. من جانبهم ، بدا الثأرون وكأنهم يتجولون في كل مكان بالخارج ، ويهاجمون فقط عندما يكتشفون رائحة الأحياء.
لقد انتهى!
ومع ذلك ، كان هذا أيضًا السبب الذي جعل أي شخص يحاول شق طريقه في الماضي المحيط بالثأرين يجذب انتباه المزيد من الثأرين. وبمجرد أن يحيط بهم عدد كبير جدًا ، لن يتمكن أفضل صياد في المدينة من الهروب.
ولكن في تلك الثانية ، وقفت فالي على قدميها على الرغم من أنها مرهقة بنفس القدر وتصدت للضربة ، حتى أنها ركلت الصياد الشاب إلى التراب.
فكرت أنجورا: “ كنت سأخبر الجميع لتشجيعهم إذا كنت أعرف ذلك.
كان أنجورا يدرك أيضًا بوضوح أنه في حين بدت دفاعاتهم سهلة لدرجة أن سكان المدينة العاديين يمكنهم الوقوف ، فإن الثأرين لديهم ميزة – فهم لا يتعبون ولا يحتاجون إلى النوم ، وكانوا يقضون كل ساعة تقريبًا من اليوم للاندفاع في محيطهم. حتى لو لم يكونوا أقوياء للغاية ، فإن هجومهم المستمر لن يتوقف عن إضعاف روح الجانب المدافع وسوف يتركهم في النهاية مرهقين وعلى وشك الانهيار …
الفصل 26
عندما أدت الحوادث المفاجئة إلى إرباك خطط أنجورا – كان عليه أن يوقف مهام أخرى لأنه عزز بشكل كامل المحيط الدفاعي المحيط بالمدينة.
ومع ذلك ، مع عدم وجود خيار أفضل ، لم يتمكن أنجورا والآخرون إلا من وقف هجوم الثأرين.
كان ذلك عندما صرخ شخص يحرس جانبًا آخر من المحيط ، “فارس الهيكل العظمي! إنه فارس الهيكل العظمي! “
“يخدعنا النبيل مرة أخرى!” مع مرور يوم آخر ، فقد صياد شاب أخيرًا عقلانيته. كانت عيناه حمراء دون راحة ، وكان يوجه نصله المكسور إلى أنجورا. “ليس هناك تعزيزات! سنموت هنا! إنتهى الأمر!”
علاوة على ذلك ، لم يقدم نظام السيد الاعلي الخاص به أي أسلحة. كل سكان المدينة الذين اضطروا لمحاربة الثأرين استخدمو معدات الصيد الأساسية … ومعدات الزراعة.
“لكن ، فالي … الهياكل العظمية في كل مكان … حتى التعزيزات لن تتمكن من تجاوزها لإنقاذنا!” كان وجه الصياد الصغير ملتويًا ، وكان يبكي في يأس تام. “يجب أن يكون ذلك النبيل! لا بد أنه قاد الثأرين هنا! “
بهذه الكلمات ، قام بأرجحت المنجل الذي استخدمه ذات مرة لقطع زواحف الغابة في اليأس والجنون ، وقطع انجورا.
ومع ذلك ، كان هذا أيضًا السبب الذي جعل أي شخص يحاول شق طريقه في الماضي المحيط بالثأرين يجذب انتباه المزيد من الثأرين. وبمجرد أن يحيط بهم عدد كبير جدًا ، لن يتمكن أفضل صياد في المدينة من الهروب.
نصف منهار بعد هزيمة محارب هيكل عظمي ، لم يستطع أنجورا الهروب من الضربة المفاجئة على الإطلاق.
على الرغم من كونه تهديدًا كبيرًا ، لولا الأعداد المنخفضة من السحرة العظميين ، إلى جانب العديد من الصيادين الشجعان والقادرين الذين تحدوا الموت لضربهم بشكل استباقي ، لكانت المدينة قد سقطت بالفعل في نفس اليوم.
الفصل 26
لقد انتهى!
فتحت غرفته بعنف من الخارج حينها ، مما أذهل أنجورا ، الذي كان عالقًا في أفكاره.
حدقت به فالي قبل أن تتجه نحو الصياد. “في الوقت الحالي ، كل ما يمكننا فعله هو الإيمان بتعزيزاتنا”.
فكر أنجورا ، وهي يشعر بالسخرية: “ لم أفكر مطلقًا في أنني سأموت لحليف بدلاً من ثأر”.
كان أنجورا ، الوحيد الذي استطاع رؤية شريط المنازل المتين وبقي في وسط المنازل ، يخدش مؤخرة رأسه بقلق.
ولكن في تلك الثانية ، وقفت فالي على قدميها على الرغم من أنها مرهقة بنفس القدر وتصدت للضربة ، حتى أنها ركلت الصياد الشاب إلى التراب.
“وفر قوتك للثأرين. إذا لم يكن كذلك ، اترك هذا المكان ومت! “
على الرغم من أن كل منزل لا يزال يبدو وكأنه جديد ، إلا أن شريط المتانة الذي كان أطول بكثير كان في الواقع يتضاءل ويوشك على الانهيار.
على الرغم من كونه تهديدًا كبيرًا ، لولا الأعداد المنخفضة من السحرة العظميين ، إلى جانب العديد من الصيادين الشجعان والقادرين الذين تحدوا الموت لضربهم بشكل استباقي ، لكانت المدينة قد سقطت بالفعل في نفس اليوم.
“لكن ، فالي … الهياكل العظمية في كل مكان … حتى التعزيزات لن تتمكن من تجاوزها لإنقاذنا!” كان وجه الصياد الصغير ملتويًا ، وكان يبكي في يأس تام. “يجب أن يكون ذلك النبيل! لا بد أنه قاد الثأرين هنا! “
على الرغم من كونه تهديدًا كبيرًا ، لولا الأعداد المنخفضة من السحرة العظميين ، إلى جانب العديد من الصيادين الشجعان والقادرين الذين تحدوا الموت لضربهم بشكل استباقي ، لكانت المدينة قد سقطت بالفعل في نفس اليوم.
“وفر قوتك للثأرين. إذا لم يكن كذلك ، اترك هذا المكان ومت! “
“مجنون. لماذا قد اقعل ذالك؟ هل لدي رغبة في الموت؟ ” تمتم انجورا بصوت عالٍ بما يكفي لسماعها.
“لكن ، فالي … الهياكل العظمية في كل مكان … حتى التعزيزات لن تتمكن من تجاوزها لإنقاذنا!” كان وجه الصياد الصغير ملتويًا ، وكان يبكي في يأس تام. “يجب أن يكون ذلك النبيل! لا بد أنه قاد الثأرين هنا! “
حدقت به فالي قبل أن تتجه نحو الصياد. “في الوقت الحالي ، كل ما يمكننا فعله هو الإيمان بتعزيزاتنا”.
ومثله مثل مدخنة الطرق ، فقد شق بسهولة المباني القديمة في المدينة ، وكان يندفع بسرعة نحو المنازل في وسط المدينة.
كان ذلك عندما صرخ شخص يحرس جانبًا آخر من المحيط ، “فارس الهيكل العظمي! إنه فارس الهيكل العظمي! “
وكما لو أن الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ ، حيث بدأ ظهور رماة الهياكل العظمية بالأمس ، كان هناك الآن ضحايا: ثلاثة من سكان المدينة المسنين الذين لم يتمكنوا من الهروب من مقذوفاتهم في الوقت المناسب قُتلوا.
استجاب كل من أنجورا وفالي في الحال وركضوا نحو هذا الاتجاه
كان أنجورا يدرك أيضًا بوضوح أنه في حين بدت دفاعاتهم سهلة لدرجة أن سكان المدينة العاديين يمكنهم الوقوف ، فإن الثأرين لديهم ميزة – فهم لا يتعبون ولا يحتاجون إلى النوم ، وكانوا يقضون كل ساعة تقريبًا من اليوم للاندفاع في محيطهم. حتى لو لم يكونوا أقوياء للغاية ، فإن هجومهم المستمر لن يتوقف عن إضعاف روح الجانب المدافع وسوف يتركهم في النهاية مرهقين وعلى وشك الانهيار …
وجدوا الفارس العظمي في مكان قريب. كان مسلحًا حتى الأسنان ، يركب حصانًا ضخمًا وعظميًا ومدرّعًا ، مشتعلًا بالنيران الزرقاء حيث كان بطنه وعيناه.
ومع ذلك ، فقد سقطت تحصيناتهم البدائية أيضًا ببطء عندما ظهرت الهياكل العظمية قبل أيام قليلة فقط – ستدمر كرة نارية واحدة على الفور الأسوار الطينية التي أقامها سكان المدينة بعد العمل ليوم كامل.
ومثله مثل مدخنة الطرق ، فقد شق بسهولة المباني القديمة في المدينة ، وكان يندفع بسرعة نحو المنازل في وسط المدينة.
اندلع انجورا على الفور في عرق بارد – مع المتانة الحالية للمنازل ، سوف تنهار بمجرد أن يضرب هذا الشيء!
عندما غرقت المعركة في مستنقع من حرب الاستنزاف ، وجدوا أسلحتهم على وشك النفاد. كان الواقع مختلفًا عن الألعاب بعد كل شيء – كانت أدوات الصلب الخام تبدأ في التقلص بعد قطع اثنين أو ثلاثة أعداء ، ناهيك عن أن السهام والمسامير التي يمكن للصيادين إعادة تدويرها كانت تفتقر بشدة. في الواقع ، ستترك معظم أسلحتهم غير صالحة للاستعمال بعد معركة واحدة.
فكرت أنجورا: “ كنت سأخبر الجميع لتشجيعهم إذا كنت أعرف ذلك.
لم يستطع الا أن يلعن .
***
بدأت الحالات الشاذة في اليوم الثاني حتى الشتاء.
هذه المرة ، لقد انتهوا بالفعل …
هذه المرة ، لقد انتهوا بالفعل …
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
