27
الفصل 27
“اسرع اسرع!”
“رمح النصر.”
ومع ذلك ، في لحظة الخطر الوشيك ، تردد صدى ضوضاء غير عادية من اتجاه آخر.
“لن أسمح لك بالحصول على الرئيس حتى لو استنفدت من مانا!” على الجانب الآخر ، قام شاب كتب اسمه “إدوارد” بغلاف عصاه على جانب من وركه وسحب السيف على جانب آخر.
تحول انجورا نحوها بالفطرة ليجد قافلة غير عادية من القوافل القريبة ، بعد أن ظهرت في وقت ما داخل تلك البقعة من المدينة.
“سوف أحمي إقطاعيتي!” تذكر أنجورا رواية فارس كان قد قرأها من قبل ، حيث كان الأدرينالين يضخ بينما كان يسعى إلى ضرب الزعيم الثائر الذي يغزو أرضه إلى جانب اللاعبين الآخرين.
الهياكل العظمية ، التي تم القبض عليها بلا حماية بعد انشغالها بالاضطراب الذي أحدثه اللاعبون ، تم قطعها من قبل سكان المدينة!
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم قافلة تجارية عادية ، إلا أن عرباتهم كانت تنطلق وتحطم الهياكل العظمية ، ووصلت إليهم قريبًا.
حتى ذلك الحين ، أدرك أنجورا وجود أسماء بيضاء تحوم فوق رؤوس مجموعة التجار ، تمامًا مثله.
حتى ذلك الحين ، أدرك أنجورا وجود أسماء بيضاء تحوم فوق رؤوس مجموعة التجار ، تمامًا مثله.
في الثانية التالية ، قطع رمح مضيء تم تكثيفه من الضوء ومحملاً بالحرير الذهبي المبهر خلال خمسمائة متر من الفراغ ، وفي الحال يعلق الفارس العظمي على الأرض تمامًا كما كان على وشك محاربة إدوارد وأنجورا حتى الموت …
لم يكن هناك أي خطأ. كانوا اللاعبين الذين ذكرهم النظام!
الفصل 27
“مات مارني … مرة أخرى! يا ملاعين!”
قلب أنجورا الذي كان في فمه خفف أخيرًا. وبينما كان يعتقد أن النظام كان صادقًا ولم يكذب ، صرخ بمرح ، “تعزيزاتنا هنا! انتظروا جميعا ، واصلوا القتال حتى النهاية! “
”اللعنة على كل شيء! جئنا لإنقاذكم وأنت تسرقون قتلنا ؟! ليس من المفترض أن تفعل ذلك! “
“هذا لن ينفع ، نحن نتسبب في خسائر فادحة!” صاحت فالي بعد أن أخرج ببراعة عددًا قليلاً من الهياكل العظمية.
لكنه سرعان ما أدرك أن سكان المدينة لم يسترخوا فحسب ، بل سرعان ما ازداد اليأس على وجوههم.
قلب أنجورا الذي كان في فمه خفف أخيرًا. وبينما كان يعتقد أن النظام كان صادقًا ولم يكذب ، صرخ بمرح ، “تعزيزاتنا هنا! انتظروا جميعا ، واصلوا القتال حتى النهاية! “
“نعم سيدي!”
“يا سيدي ، التعزيزات … هل هؤلاء هم؟” فالي لم تستطع إلا أن تسأل.
الفصل 27
أنجورا نفسه فوجئ بسؤالها.
قلب أنجورا الذي كان في فمه خفف أخيرًا. وبينما كان يعتقد أن النظام كان صادقًا ولم يكذب ، صرخ بمرح ، “تعزيزاتنا هنا! انتظروا جميعا ، واصلوا القتال حتى النهاية! “
لا يعني ذلك أن اللاعبين كانوا أقوياء لدرجة أنهم لم يكونوا خائفين تمامًا من الهياكل العظمية ، لأن بعض الهياكل العظمية القوية ستظل قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بها.
في الواقع ، بدا عدد اللاعبين حوالي عشرين لاعبًا. هل كانت هناك أي فرصة للنصر على الثمانمائة هيكل عظمي ، بما في ذلك فارس الهيكل العظمي النخبة؟
لم يفكر أنجورا في ذلك. لقد كان يتوقع إنقاذ اللاعبين فقط ، لكن الآن ، عندما رأى تشكيلهم غير المنتظم ، لم يستطع الا الشك بهم كقوة قتالية … بعد كل شيء ، على الرغم من أنه كان لاعبًا ، إلا أنه بالكاد كان قادرًا على القتال.
كانت حركاتها أنيقة وبارعة مثل الرقص ، وتركت انجورا يحدق بهدوء.
ومع ذلك ، فقد رأي رد الفعل الغريب للاعبين تجاه الرتب جيش الهيكل العظمي .
صرخ “آه ، أنا ميت!” وسقط على الأرض الباردة.
لم يكونوا خائفين ولا يستهينون بهم . بدلاً من ذلك ، كان شعورًا محيرًا كما لو أنهم شاهدوا الذهب يتحرك.
“نعم سيدي!”
يبدو أنهم لا يشعرون بأي ألم. تناثر الدم واللحم والعظام في كل مكان مع اشتداد حدة المعركة.
“هناك الكثير من الوحوش هنا! كم هي جميلة!”
في الواقع ، بدا عدد اللاعبين حوالي عشرين لاعبًا. هل كانت هناك أي فرصة للنصر على الثمانمائة هيكل عظمي ، بما في ذلك فارس الهيكل العظمي النخبة؟
“إنهم يخرجون من الغابة ويحيطون بنا! أخيرًا ، شيء يمكنني اختبار مهارتي الجديدة به “.
“سوف أحمي إقطاعيتي!” تذكر أنجورا رواية فارس كان قد قرأها من قبل ، حيث كان الأدرينالين يضخ بينما كان يسعى إلى ضرب الزعيم الثائر الذي يغزو أرضه إلى جانب اللاعبين الآخرين.
“اسرع اسرع!”
“XP ، الكثير من الXP!”
“يجب أن يكون هذا الشخص الكبير على الحصان رئيسًا. خمنو ما هي الأشياء الجيدة التي سيسقطها “.
أعرب أنجورا عن تخمينه: “إذا أردنا هزيمتهم ، فعلينا هزيمة الفارس العظمي ، قائدهم”. “انظري ، تعزيزاتنا تبذل قصارى جهدها للوصول إلى فارس الهيكل العظمي!”
“XP ، الكثير من الXP!”
“هذا الحصان رائع جدًا … ربما يمكنني أن أخذه كجبل!”
صرخ “آه ، أنا ميت!” وسقط على الأرض الباردة.
“القضاء على هذه الوحوش يعني أننا ننهي مهمة” أنقاذ القرية “، أليس كذلك؟”
“اهاها! الكثير من الوحوش … أنا مارني آمل أخيرًا الوصول إلى المستوى الثالث! “
“هذا الحصان رائع جدًا … ربما يمكنني أن أخذه كجبل!”
“رصاصة الصقيع!”
فكر أنجورا: “حتى لو كان ما كانوا يصرخون به غير مفهوم ، فقد بدوا مبتهجين لذا لا بد أنهم يمدحون أمري الملهم”.
“لا تسرق قتلي!”
زاد عدد الهياكل العظمية على كلا الجانبين المهزومين. ومع ذلك ، من المؤسف أن كلا الفصيلين البشريين كانا يفتقران إلى العدد ، مما ترك المعركة تتفاقم.
كانت توقعات انجورا مدمرة تمامًا بالنتيجة عندما اصطدم اللاعبون بفيلق من العظام – تم حصاد الهياكل العظمية بشكل أساسي من جانب واحد من قبل اللاعبين المصقولون.
لا يعني ذلك أن اللاعبين كانوا أقوياء لدرجة أنهم لم يكونوا خائفين تمامًا من الهياكل العظمية ، لأن بعض الهياكل العظمية القوية ستظل قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بها.
“XP ، الكثير من الXP!”
ومن الأمثلة على ذلك أن اللاعب يدعى مارني الذي كان يرتدي زي تاجر. بينما كان يرقص بأسلوب سيفه في ساحة المعركة لصد ثلاثة محاربين عظميين ، تعرض للطعن بشكل متكرر على ظهره.
صرخ “آه ، أنا ميت!” وسقط على الأرض الباردة.
زاد عدد الهياكل العظمية على كلا الجانبين المهزومين. ومع ذلك ، من المؤسف أن كلا الفصيلين البشريين كانا يفتقران إلى العدد ، مما ترك المعركة تتفاقم.
ومع ذلك ، لم يتراجع لاعب واحد. بدلا من ذلك ، قاتلوا بشكل أكثر عنفا.
“يا سيدي ، التعزيزات … هل هؤلاء هم؟” فالي لم تستطع إلا أن تسأل.
يبدو أنهم لا يشعرون بأي ألم. تناثر الدم واللحم والعظام في كل مكان مع اشتداد حدة المعركة.
مختبئًا خلف صندوق خشبي ، شعر أنجورا نفسه بارتفاع درجة حرارة دمه عندما رأى مشهد العنف والدماء. رفع سيفه الذي تم تقطيعه وتكسيره بالفعل ، وصرخ: “حلفاؤنا يغرقون في الدماء. إذا لم نقاتل الآن ، فمتى سنقاتل ؟! “
كانت توقعات انجورا مدمرة تمامًا بالنتيجة عندما اصطدم اللاعبون بفيلق من العظام – تم حصاد الهياكل العظمية بشكل أساسي من جانب واحد من قبل اللاعبين المصقولون.
سكان المدينة الآخرون قد أذهلهم اللاعبون أيضًا. مشهد اللاعبين المتعطشين للدماء ولكن غير الأنانيين الذين كانوا يحاولون إنقاذهم دون أي اعتبار لأنفسهم ، إلى جانب الهياكل العظمية التي كانت تتساقط واحدة تلو الأخرى (لم يلاحظوا أن الهياكل العظمية اختفت بعد سقوطها مباشرة بسبب ارتباكهم) تركهم يتحركون. ومن ثم ، في نداء حشد انجورا ، رفع كل منهم أسلحتهم وخرجوا من ملجأهم ، وقاموا بهجوم مضاد ضد الهياكل العظمية المحيطة بهم.
الهياكل العظمية ، التي تم القبض عليها بلا حماية بعد انشغالها بالاضطراب الذي أحدثه اللاعبون ، تم قطعها من قبل سكان المدينة!
ومن الأمثلة على ذلك أن اللاعب يدعى مارني الذي كان يرتدي زي تاجر. بينما كان يرقص بأسلوب سيفه في ساحة المعركة لصد ثلاثة محاربين عظميين ، تعرض للطعن بشكل متكرر على ظهره.
بمشاهدة سكان المدينة وهم يستيقظون ويشنون هجومهم الخاص على فيلق العظام جنبًا إلى جنب ، صاح اللاعبون جميعًا في التشويق:
“اللعنة ، توقف! من المفترض أن يكون هذا هو الXP الخاص بي! “
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
“لا فائدة حتى لو قاتلتم! احتفظوا بهم ، فقد يسقطون لي بعض الغنائم! “
زاد عدد الهياكل العظمية على كلا الجانبين المهزومين. ومع ذلك ، من المؤسف أن كلا الفصيلين البشريين كانا يفتقران إلى العدد ، مما ترك المعركة تتفاقم.
”اللعنة على كل شيء! جئنا لإنقاذكم وأنت تسرقون قتلنا ؟! ليس من المفترض أن تفعل ذلك! “
أخذ لحظة لإلقاء نظرة على التعزيزات ، أدرك فالي أن مجموعة الخردة قد تخلت بالتأكيد عن كل أنواع الدفاع. بدلاً من ذلك ، كان الجميع يعتمدون كليًا على فتاتين من الكهنة يحرسهما في المركز ويلقون فنون الشفاء الإلهية للبقاء على قيد الحياة ويشقو طريقًا نحو فارس الهيكل العظمي!
“مات مارني … مرة أخرى! يا ملاعين!”
زاد عدد الهياكل العظمية على كلا الجانبين المهزومين. ومع ذلك ، من المؤسف أن كلا الفصيلين البشريين كانا يفتقران إلى العدد ، مما ترك المعركة تتفاقم.
لم يكن هناك أي خطأ. كانوا اللاعبين الذين ذكرهم النظام!
فكر أنجورا: “حتى لو كان ما كانوا يصرخون به غير مفهوم ، فقد بدوا مبتهجين لذا لا بد أنهم يمدحون أمري الملهم”.
زاد عدد الهياكل العظمية على كلا الجانبين المهزومين. ومع ذلك ، من المؤسف أن كلا الفصيلين البشريين كانا يفتقران إلى العدد ، مما ترك المعركة تتفاقم.
ومع ذلك ، فقد رأي رد الفعل الغريب للاعبين تجاه الرتب جيش الهيكل العظمي .
مختبئًا خلف صندوق خشبي ، شعر أنجورا نفسه بارتفاع درجة حرارة دمه عندما رأى مشهد العنف والدماء. رفع سيفه الذي تم تقطيعه وتكسيره بالفعل ، وصرخ: “حلفاؤنا يغرقون في الدماء. إذا لم نقاتل الآن ، فمتى سنقاتل ؟! “
تهربت فالي بخفة من ضربة محارب هيكل عظمي ، قبل استخدام مقبض الشفرة لضرب العمود الفقري المكشوف للثأر كسلاح حاد. تم إخراج عظمه من مكانه على الفور ، مما تسبب في تفاعل متسلسل ترك جسمه يتساقط.
سكان المدينة الآخرون قد أذهلهم اللاعبون أيضًا. مشهد اللاعبين المتعطشين للدماء ولكن غير الأنانيين الذين كانوا يحاولون إنقاذهم دون أي اعتبار لأنفسهم ، إلى جانب الهياكل العظمية التي كانت تتساقط واحدة تلو الأخرى (لم يلاحظوا أن الهياكل العظمية اختفت بعد سقوطها مباشرة بسبب ارتباكهم) تركهم يتحركون. ومن ثم ، في نداء حشد انجورا ، رفع كل منهم أسلحتهم وخرجوا من ملجأهم ، وقاموا بهجوم مضاد ضد الهياكل العظمية المحيطة بهم.
قاتلت بسلاسة مثل التيار المتدفق ، وتحركت بضربة واحدة سريعة لتدمير محارب الهيكل العظمي.
“رمح النصر.”
“سوف أحمي إقطاعيتي!” تذكر أنجورا رواية فارس كان قد قرأها من قبل ، حيث كان الأدرينالين يضخ بينما كان يسعى إلى ضرب الزعيم الثائر الذي يغزو أرضه إلى جانب اللاعبين الآخرين.
استمرت المعركة أقل من ثلاث ثوان.
يبدو أنهم لا يشعرون بأي ألم. تناثر الدم واللحم والعظام في كل مكان مع اشتداد حدة المعركة.
كان من الصعب جدًا أن تصل المجموعتان أخيرًا إلى فارس الهيكل العظمي. ومع ذلك ، كان انجورا فضوليًا بعض الشيء عن سبب تألق اللاعبين كما لو كانوا مجبرين على أكل الروث. ومع ذلك ، بعد اندفاع الدم إلى رأسه ، لم فكر أنجورا حتى لأنه بقي مع فالي واعتدي على الفارس العظمي بجانبه!
كانت حركاتها أنيقة وبارعة مثل الرقص ، وتركت انجورا يحدق بهدوء.
“أرى أنك قوية يا فالي …”
في الواقع ، بدا عدد اللاعبين حوالي عشرين لاعبًا. هل كانت هناك أي فرصة للنصر على الثمانمائة هيكل عظمي ، بما في ذلك فارس الهيكل العظمي النخبة؟
“ألم أقل لك يا سيدي؟” اغتنمت فالي اللحظة لتتنفس بابتسامة خجولة. “أنا أفضل صيادة في المدينة.”
لم يستطع أنجورا إلا أن يفرح لأنه لم يحاول أي شيء غير مرغوب فيه بعد مقابلتها.
أنجورا نفسه فوجئ بسؤالها.
استمرت المعركة أقل من ثلاث ثوان.
“هذا لن ينفع ، نحن نتسبب في خسائر فادحة!” صاحت فالي بعد أن أخرج ببراعة عددًا قليلاً من الهياكل العظمية.
“دعونا نساعدهم ، فالي!”
أعرب أنجورا عن تخمينه: “إذا أردنا هزيمتهم ، فعلينا هزيمة الفارس العظمي ، قائدهم”. “انظري ، تعزيزاتنا تبذل قصارى جهدها للوصول إلى فارس الهيكل العظمي!”
أخذ لحظة لإلقاء نظرة على التعزيزات ، أدرك فالي أن مجموعة الخردة قد تخلت بالتأكيد عن كل أنواع الدفاع. بدلاً من ذلك ، كان الجميع يعتمدون كليًا على فتاتين من الكهنة يحرسهما في المركز ويلقون فنون الشفاء الإلهية للبقاء على قيد الحياة ويشقو طريقًا نحو فارس الهيكل العظمي!
“رمح النصر.”
الهياكل العظمية ، التي تم القبض عليها بلا حماية بعد انشغالها بالاضطراب الذي أحدثه اللاعبون ، تم قطعها من قبل سكان المدينة!
“دعونا نساعدهم ، فالي!”
قلب أنجورا الذي كان في فمه خفف أخيرًا. وبينما كان يعتقد أن النظام كان صادقًا ولم يكذب ، صرخ بمرح ، “تعزيزاتنا هنا! انتظروا جميعا ، واصلوا القتال حتى النهاية! “
أعرب أنجورا عن تخمينه: “إذا أردنا هزيمتهم ، فعلينا هزيمة الفارس العظمي ، قائدهم”. “انظري ، تعزيزاتنا تبذل قصارى جهدها للوصول إلى فارس الهيكل العظمي!”
“نعم سيدي!”
“مات مارني … مرة أخرى! يا ملاعين!”
ومن ثم ، مع تغطيتها من قبل سكان المدينة الآخرين ، قادت فالي أنجورا عندما انطلقو نحو الفارس العظمي من اتجاه آخر.
ومن الأمثلة على ذلك أن اللاعب يدعى مارني الذي كان يرتدي زي تاجر. بينما كان يرقص بأسلوب سيفه في ساحة المعركة لصد ثلاثة محاربين عظميين ، تعرض للطعن بشكل متكرر على ظهره.
“اسرع اسرع!”
كان من الصعب جدًا أن تصل المجموعتان أخيرًا إلى فارس الهيكل العظمي. ومع ذلك ، كان انجورا فضوليًا بعض الشيء عن سبب تألق اللاعبين كما لو كانوا مجبرين على أكل الروث. ومع ذلك ، بعد اندفاع الدم إلى رأسه ، لم فكر أنجورا حتى لأنه بقي مع فالي واعتدي على الفارس العظمي بجانبه!
ومن الأمثلة على ذلك أن اللاعب يدعى مارني الذي كان يرتدي زي تاجر. بينما كان يرقص بأسلوب سيفه في ساحة المعركة لصد ثلاثة محاربين عظميين ، تعرض للطعن بشكل متكرر على ظهره.
“لن أسمح لك بالحصول على الرئيس حتى لو استنفدت من مانا!” على الجانب الآخر ، قام شاب كتب اسمه “إدوارد” بغلاف عصاه على جانب من وركه وسحب السيف على جانب آخر.
“سوف أحمي إقطاعيتي!” تذكر أنجورا رواية فارس كان قد قرأها من قبل ، حيث كان الأدرينالين يضخ بينما كان يسعى إلى ضرب الزعيم الثائر الذي يغزو أرضه إلى جانب اللاعبين الآخرين.
لا يعني ذلك أن اللاعبين كانوا أقوياء لدرجة أنهم لم يكونوا خائفين تمامًا من الهياكل العظمية ، لأن بعض الهياكل العظمية القوية ستظل قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بها.
ولكن في جزء من الثانية عندما كانت أسلحتهم على وشك الوصول إلى فارس الهيكل العظمي ، لاحظت فالي فجأة أن الفتاة ذات الشعر الفضي ذات ذيل الحصان التوأم ظلت محمية في وسط التعزيزات رفعت فجأة عصاها البسيطة.
“رمح النصر.”
أخذ لحظة لإلقاء نظرة على التعزيزات ، أدرك فالي أن مجموعة الخردة قد تخلت بالتأكيد عن كل أنواع الدفاع. بدلاً من ذلك ، كان الجميع يعتمدون كليًا على فتاتين من الكهنة يحرسهما في المركز ويلقون فنون الشفاء الإلهية للبقاء على قيد الحياة ويشقو طريقًا نحو فارس الهيكل العظمي!
في الثانية التالية ، قطع رمح مضيء تم تكثيفه من الضوء ومحملاً بالحرير الذهبي المبهر خلال خمسمائة متر من الفراغ ، وفي الحال يعلق الفارس العظمي على الأرض تمامًا كما كان على وشك محاربة إدوارد وأنجورا حتى الموت …
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
