41
الفصل 41
ليا ياكاران.
كان فصل الشتاء أبرد وقت في السنة. كانت هناك شهور من الظلام والثلوج الرهيبة التي من شأنها أن تقضي على أي جيش.
“هذا على الأرجح لأن الحرب بين إمبراطورية فالا ودوقية رومينوس الكبرى خلفت العديد من اللاجئين والبحاثين عن مأوي.” أجاب رئيس الفرع مشتتا.
***
“بدء حرب في منتصف الشتاء؟ اهذا حقيقي؟ “
لقد كان اكتئاب لا يوصف وجد مارني صعوبة في تحمله.
ذهل مارني رغم أنه بدأ المحادثة العشوائية.
كان فصل الشتاء أبرد وقت في السنة. كانت هناك شهور من الظلام والثلوج الرهيبة التي من شأنها أن تقضي على أي جيش.
ذهل مارني رغم أنه بدأ المحادثة العشوائية.
ومع ذلك . بعد أن أصبح لاعب . كان لديه رأي مختلف تماماً بعد الاختلاط مع أله الالعاب.
ما لم تكن أمة كان الإله الراعي لها هو إله الالهب . الذي يمكنه الحفاظ على حماية إلهية واسعة النطاق تمنع أي ضرر من درجات الحرارة المنخفضة. خلاف ذلك . ستفقد معظم الجيوش قدرتها على القتال أو حتى التحرك في الثلج . وحتى لو فرضت حرباً . كان على أعدائها الاعتماد على الدفاع عن أسوارها لتدمير جيش بسهولة أكبر بعشرة أضعاف حجمه!
ليا ياكاران.
في الواقع . كانت هناك قاعدة غير مكتوبة في هذا العالم مفادها أن أي حرب تمتد حتى فصل الشتاء ستدخل فترة وقف إطلاق النار افتراضياً . والتي كانت فرصة للعديد من الدول الصغيرة لأخذ أنفاسها.
“وفقاً لبابا الكنيسة البيضاء المشرقة . لاينتي . إله النور وأحد الآباء السماويين السبعة كراتوس إله الحرب . قد طورو اختلافات لا يمكن التوفيق بينها في المملكة السماوية. كان الملك كانباس من إمبراطورية فالا . مكرس لليانتي والدوق سيلفرهورن الذي كان تابع مخلص لكراتوس . ومن ثم بدأت “ حرب عام واحد ” حسب رغبة آلالهة . وستحدد نتيجة معركتهم النهائية المنتصر عبر ممثليهم .
ليا ياكاران.
بدلاً من ذلك . يبدو أن إعداد الخبرة الذي جاء مع النظام كان بمثابة تشجيع من أله الالعاب بحيث يستكشف اللاعبين أماكن جديدة ويذهبون في مغامرات . مما يمنحهم حرية كبيرة حتى يتبع مؤمنوه غرائزهم الخاصة في رحلة حول العالم.
“ممثل…؟”
قال رئيس الفرع: “نعم . لقد فوضو شرف تقرير المنتصر إلى كانباس والدوق سيلفرهورن لأن الحرب بين الآلهة يمكن أن تورط الكثيرين “. “ستخوض الحرب في لوفينيا . إحدى المدن الأربع الرئيسية لإمبراطورية تييرا السابقة وعاصمتها الإمبراطورية. الامر ان كل شئ تحول الي خراب . حيث أُجبر ألمواطنين على ترك منازلهم وأصبحوا لاجئين يتجولون في الجوار.
“…”
ما لم تكن أمة كان الإله الراعي لها هو إله الالهب . الذي يمكنه الحفاظ على حماية إلهية واسعة النطاق تمنع أي ضرر من درجات الحرارة المنخفضة. خلاف ذلك . ستفقد معظم الجيوش قدرتها على القتال أو حتى التحرك في الثلج . وحتى لو فرضت حرباً . كان على أعدائها الاعتماد على الدفاع عن أسوارها لتدمير جيش بسهولة أكبر بعشرة أضعاف حجمه!
لم ينبس مارني بكلمة واحدة بينما كان يراقب رئيس الفرع بحماس وهو يتوقع القوات التي ستقاتل.
“بدأت أفتقد هؤلاء الحمقى في القرية …”
“ممثل…؟”
إذا كان الأمر كذلك في الماضي . فإن ما تعلمه عن العالم ربما يري الحرب وضع طبيعي . وسيواصل عمله بعد لحظة حداد على لوفينيا.
ومع ذلك . بعد أن أصبح لاعب . كان لديه رأي مختلف تماماً بعد الاختلاط مع أله الالعاب.
“بدأت أفتقد هؤلاء الحمقى في القرية …”
أعد هذا الإله هدية تسمى النظام لكل من آمن به . وسيصبح كل مؤمن رسمياً لاعب عندما يحصل عليه.
“بدأت أفتقد هؤلاء الحمقى في القرية …”
لم يقم إله الألعاب بتقييد قطيعه . وطلب الصلاة كل يوم أو إقامة القداس كل يوم أحد . أو أن ينقل مؤمنويه دلائل ايمانهم إلى أساقفة كنيستهم من وقت لآخر.
لم ينبس مارني بكلمة واحدة بينما كان يراقب رئيس الفرع بحماس وهو يتوقع القوات التي ستقاتل.
أعد هذا الإله هدية تسمى النظام لكل من آمن به . وسيصبح كل مؤمن رسمياً لاعب عندما يحصل عليه.
بدلاً من ذلك . يبدو أن إعداد الخبرة الذي جاء مع النظام كان بمثابة تشجيع من أله الالعاب بحيث يستكشف اللاعبين أماكن جديدة ويذهبون في مغامرات . مما يمنحهم حرية كبيرة حتى يتبع مؤمنوه غرائزهم الخاصة في رحلة حول العالم.
في كلتا الحالتين . كان رمز سري لا يعرفه إلا المؤمنون بإله الألعاب.
حتى لو كان هناك مسعي عرضي يشبه الأمر الإلهي . لم يكن هناك نية مقنعة وراءه. يمكن للاعبين أن يختارو رفض المهمة حتى لو لم يرغب معظمهم بذلك . لكن اتبع تعليماتها وإنجازها هي الطريقة التي ترضي أنفسهم أكثر بينما يستمتعون بالمكافآت الإلهية.
إذا كان على المرء أن يقول أن الآلهة الأخرى جلسو على رؤوس مؤمنهم . يقودون العبيد و يأرجحون سياطهم لقيادة واضطهاد المؤمنين حتى يضحو بكل شيء . فإن إله الألعاب سيكون اخ كبير وصديق – يراقب بهدوء بينما ينضج مؤمنيه . ويدفعهم برفق عند الحاجة حتى يتمكنو من عبور الصعاب.
علاوة على ذلك . لن يعتمد إله الألعاب على أفواه رجال الدين والنص الديني الواضح مثل الآلهة الأخرى ليعلن بفتور أن الآلهة تشفق عليهم وتضاعف أعدادهم.
قلقة تماماً في البداية . توقفت مؤقتاً وترددت للحظة . قبل أن تقول بتردد . “يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة؟”
كانت حوالي السادسة عشر أو السابعة عشر وبدا أنها تتجنب شخصاً ما. ومع ذلك . فإن مظهرها البأس لم يخفي وجهها الأنيق: بدا أن ذيل حصانها الأشقر يعكس الشمس ويرقص أثناء ركضها . مما جلب درجة غامضة من الدفء إلى يوم الشتاء.
في الواقع . شعر مارني بوضوح أن إله الألعاب أحب قطيعه (عطس شي ويي في مملكته الإلهية).
ومن خلال تلك المقارنة على وجه التحديد . وجد مارني كيف كان إله النور وإله الحرب غير مهتمين بالبشر – أو حتى المؤمنين بهم . لدرجة أنهم سيبدأون حرباً يموت فيها عدد لا يحصى من الناس ويتركون عائلات محطمة لا تنتهي …
ذهل مارني رغم أنه بدأ المحادثة العشوائية.
ما لم تكن أمة كان الإله الراعي لها هو إله الالهب . الذي يمكنه الحفاظ على حماية إلهية واسعة النطاق تمنع أي ضرر من درجات الحرارة المنخفضة. خلاف ذلك . ستفقد معظم الجيوش قدرتها على القتال أو حتى التحرك في الثلج . وحتى لو فرضت حرباً . كان على أعدائها الاعتماد على الدفاع عن أسوارها لتدمير جيش بسهولة أكبر بعشرة أضعاف حجمه!
لم يكن هناك عجب في أن ملك تييرا سيعلن إيمانه بإله الألعاب.
تماما كما لم يكن هناك عجب لماذا ستدمر تييرا على يد للآلهة الأخرى.
لقد كان اكتئاب لا يوصف وجد مارني صعوبة في تحمله.
“وفقاً لبابا الكنيسة البيضاء المشرقة . لاينتي . إله النور وأحد الآباء السماويين السبعة كراتوس إله الحرب . قد طورو اختلافات لا يمكن التوفيق بينها في المملكة السماوية. كان الملك كانباس من إمبراطورية فالا . مكرس لليانتي والدوق سيلفرهورن الذي كان تابع مخلص لكراتوس . ومن ثم بدأت “ حرب عام واحد ” حسب رغبة آلالهة . وستحدد نتيجة معركتهم النهائية المنتصر عبر ممثليهم .
إذا كان على المرء أن يقول أن الآلهة الأخرى جلسو على رؤوس مؤمنهم . يقودون العبيد و يأرجحون سياطهم لقيادة واضطهاد المؤمنين حتى يضحو بكل شيء . فإن إله الألعاب سيكون اخ كبير وصديق – يراقب بهدوء بينما ينضج مؤمنيه . ويدفعهم برفق عند الحاجة حتى يتمكنو من عبور الصعاب.
قبل خطاب الإثبات الذي نقله إليه رئيس الفرع . وخلع الخاتم الذي أثبت أنه عضو في الانسجام الفضي وأعاده إلى الرئيس قبل أن يتجه ليغادر دون كلمة أخرى.
“…”
كان خارج المبنى حيث تنفس هواء الشتاء البارد وما ان وصل لصدره حتي شعر براحة تامة .
“بدأت أفتقد هؤلاء الحمقى في القرية …”
ومع ذلك . لم يتخلَي عن وعظ اللاجئين.
فتح مارني باب عربته وأشار إلى ليا للاختباء في الداخل.
في الواقع . عندما أدرك أن إله الألعاب قد يكون هو الكائن الإلهي الوحيد الذي وقف إلى جانب البشرية . قرر مارني أن يفعل كل ما في وسعه وأن يجند المزيد من المؤمنين دون لفت انتباه الكنائس الأخرى.
ليا ياكاران.
كان أيضاً أحد الأشياء القليلة التي يمكن أن يساعد بها هذا الإله العظيم . وهو إنسان عادي.
لقد كان اكتئاب لا يوصف وجد مارني صعوبة في تحمله.
ومع ذلك . لم يتخلَي عن وعظ اللاجئين.
***
في الواقع . شعر مارني بوضوح أن إله الألعاب أحب قطيعه (عطس شي ويي في مملكته الإلهية).
ذهل مارني رغم أنه بدأ المحادثة العشوائية.
عندما صعد مارني إلى عربته ليغادر إلى مخيمات اللاجئين خارج المدينة ويبحث عن شخص يمكن أن يعظه . انطلقت فتاة من زقاق وهو يستدير . ولفتت انتباهه.
كانت حوالي السادسة عشر أو السابعة عشر وبدا أنها تتجنب شخصاً ما. ومع ذلك . فإن مظهرها البأس لم يخفي وجهها الأنيق: بدا أن ذيل حصانها الأشقر يعكس الشمس ويرقص أثناء ركضها . مما جلب درجة غامضة من الدفء إلى يوم الشتاء.
لم يكن هناك عجب في أن ملك تييرا سيعلن إيمانه بإله الألعاب.
ليا ياكاران.
كونه تاجر عانى من العديد من العاب الغرير و أفخاخ العسل . لم يكن مارني من النوع الذي يغري بسهولة. ما لفت انتباهه حقاً بشأن الفتاة هو الاسم الأبيض الذي حلق فوق رأسها.
ليا ياكاران.
لم يقم إله الألعاب بتقييد قطيعه . وطلب الصلاة كل يوم أو إقامة القداس كل يوم أحد . أو أن ينقل مؤمنويه دلائل ايمانهم إلى أساقفة كنيستهم من وقت لآخر.
كما شاهدت الفتاة مارني فوق عربته في ذلك الوقت . وكذلك نفس اسم اللاعب المعروض بنفس الأسلوب فوق رأسه.
قلقة تماماً في البداية . توقفت مؤقتاً وترددت للحظة . قبل أن تقول بتردد . “يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة؟”
أومأ مارني سريعاً بفهمها . مدركاً أنها كانت مؤمنة بإله الألعاب مثله ورددت . “يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة!”
أومأ مارني سريعاً بفهمها . مدركاً أنها كانت مؤمنة بإله الألعاب مثله ورددت . “يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة!”
كانت كلمة المرور التي تفتح النظام الذي منحه إله الألعاب بعد كل شيء. سيكون المكافئ على الأرض هي ” أميتابها” التي كان الرهبان البوذيون يهتفون بها . أو الطاويون “السماء غير القابلة للقياس” أو “الدموع الممزوجة بدموع الأحباء” لمحبي فيلم Wandering Earth 1 .
“وفقاً لبابا الكنيسة البيضاء المشرقة . لاينتي . إله النور وأحد الآباء السماويين السبعة كراتوس إله الحرب . قد طورو اختلافات لا يمكن التوفيق بينها في المملكة السماوية. كان الملك كانباس من إمبراطورية فالا . مكرس لليانتي والدوق سيلفرهورن الذي كان تابع مخلص لكراتوس . ومن ثم بدأت “ حرب عام واحد ” حسب رغبة آلالهة . وستحدد نتيجة معركتهم النهائية المنتصر عبر ممثليهم .
لم يكن هناك عجب في أن ملك تييرا سيعلن إيمانه بإله الألعاب.
في كلتا الحالتين . كان رمز سري لا يعرفه إلا المؤمنون بإله الألعاب.
حتى لو كان هناك مسعي عرضي يشبه الأمر الإلهي . لم يكن هناك نية مقنعة وراءه. يمكن للاعبين أن يختارو رفض المهمة حتى لو لم يرغب معظمهم بذلك . لكن اتبع تعليماتها وإنجازها هي الطريقة التي ترضي أنفسهم أكثر بينما يستمتعون بالمكافآت الإلهية.
فتح مارني باب عربته وأشار إلى ليا للاختباء في الداخل.
أومأ مارني سريعاً بفهمها . مدركاً أنها كانت مؤمنة بإله الألعاب مثله ورددت . “يا أله الالعاب . امنحنا حياة جديدة!”
كان خارج المبنى حيث تنفس هواء الشتاء البارد وما ان وصل لصدره حتي شعر براحة تامة .
كان فصل الشتاء أبرد وقت في السنة. كانت هناك شهور من الظلام والثلوج الرهيبة التي من شأنها أن تقضي على أي جيش.
فتح مارني باب عربته وأشار إلى ليا للاختباء في الداخل.
في الواقع . شعر مارني بوضوح أن إله الألعاب أحب قطيعه (عطس شي ويي في مملكته الإلهية).
