42
الفصل 42
لقد كانو ببساطة غير مدركين أن الحراس قد تلقو أيضاً مهمة مماثلة لمسعي ليا: كلما طالت مدة تأخيرهم للطائفيين . زادت المكافآت التي سيكسبونها بعد إحيائهم. على الرغم من أن الحراس لم يتأثرو بالغباء المعتاد للاعبين الآخرين . إلا أن موتهم ظل مؤكد.
ليا . التي لم تتوقع أبداً أن تصبح قيمتها بالنسبة لالعظام الفاسدة قد أصبحت فجأة مهمة جداً . كانت تخطط لقيادة حراسها خارج ويكيدور من زقاق في الشرق عندما ركضو جميعاً إلى الطائفيين الذين كان لكل منهم ذبابة سوداء.
بعد أن تلقو علامة من الإله الشرير المسمى العظام الفاسدة . صعدو على الفور بقوة وأقاموا نقاط كمين عند كل بوابة في ويكيدور.
لم يكن لدى العظام الفاسدة قاعدة في ويكيدور . ولكن كانت تتمتع بميزة ساحقة من الأرقام مقارنة بمجموعة ليا المكونة من ستة أفراد . خاصة بعد وصول مساعدهم كتعزيز.
“هذا ما حدث. سأكافئك بسخاء إذا كان بإمكانك اصطحابي إلى هناك! ” همست ليا لمارني من داخل العربة.
بعد أن تلقو علامة من الإله الشرير المسمى العظام الفاسدة . صعدو على الفور بقوة وأقاموا نقاط كمين عند كل بوابة في ويكيدور.
في هذه الأثناء . لم يشعر الحراس المهجورون بالغضب أو الإحباط لأنهم تركو وراءها حتى النهاية. كلهم ماتو ببساطة في ذلك الوقت حتى تحصل الفتاة على فرصة للهروب!
ليا . التي لم تتوقع أبداً أن تصبح قيمتها بالنسبة لالعظام الفاسدة قد أصبحت فجأة مهمة جداً . كانت تخطط لقيادة حراسها خارج ويكيدور من زقاق في الشرق عندما ركضو جميعاً إلى الطائفيين الذين كان لكل منهم ذبابة سوداء.
”واعظ؟ أنا مجرد لاعب عادي “. ضحك مارني وهو يسارع بعربة النقل – لقد أحب لقب “اللاعب” تماماً . لأنه يميزه عن المؤمنين بالآلهة الأخرى الذين تم حصادهم مثل الكراث في مزرعة. “اصمتي. شيء ما يحدث في الامام. “
على الرغم من أن الحراس تمكنو من إطلاق العنان لقوتهم وصد الطائفيين بفضل أنظمتهم . إلا أنهم لم يدركو أبداً أن الطائفيين كانو يشترون الوقت فقط. في اللحظة التي رأوا فيها ليا . أطلقو الذبابة السوداء التي قادت مساعد العظام الفاسدة!
[دينغ! بدأت المهمة الرئيسية: فجر الانتقام]
وفي اللحظة التي ظهر فيها المساعد الذي خاطبه الطائفيين الآخرون باعتباره الموقر . وقعت ليا ومجموعتها في وضع غير مؤاتي .
“لديّ مهمتي الخاصة أيضاً: سأقوم بتجنيد مؤمنين جدد لإله الألعاب من بين اللاجئين.” لم يحتفظ مارني بالمسعي لنفسه لأن ليا أخبرته بكل شيء عن نفسها – ليس الامر وكأنها يمكن أن تسرقه لأن سعيه كان مجرد مهمة خاصة.
على عكس كارلو . يمتلك المساعد قوة إلهية ممنوحة مباشرة من العظام الفاسدة لاستدعاء جحافل من الزومبي للقتال . حتى أنه يتحكم بجو مميت وهياكل عظمية لمساعدته على القتال. ألقى تعويذاته بسرعة وهاجم بشراسة . لم تستطع ليا والحراس الذين وصل مستواهم للتو إلى رقمين الوقوف ضدهم.
بما أن حراسها قتلو واحد تلو الآخر . ليا . التي كانت غاضبة من موتهم (لكنها لم تكن حزينة لأنها كانت تعلم أنهم سيُعودون للحياة) وستنتقم منهم حتى لو ماتت . تلقت فجأة تعليمات المسعي من إله ألالعاب.
[دينغ! بدأت المهمة الرئيسية: فجر الانتقام]
لقد منعها المسعى من إضاعة الوقت الذي اشتراه حراسها بأوراقهم وتركت القتال على الفور . وهرعت إلى البلدة الصغيرة خارج وادي الموتى المأساويين.
حتى أتباع الطائفة أنفسهم كانو يسخرون في دلخلهم . “واو . الفتاة التي طلب منا رئيسنا الإمساك بها قد تركت الحراس الذين سيحمونها بحياتهم؟ هل هي حقا سامة جدا؟ لا عجب انه حتى أن إلهنا سيختارها ويطلبها كذبيحة حية … “
أشارت التعليمات إلى أن الحراس الذين ماتو من أجلها سيتم إحياءهم على الفور عندما تنجز هذا المسعى بعقوبة أخف من المعتاد للموت . بعد ذلك . عندما تصل إلى المدينة . ستبدأت أيضاً في مهمة متسلسلة للانتقام من العظام الفاسدة!
ومن ثم . بينما كان الطائفيين يشاهدون بدهشة . ليا . وهي تقاتل بوحشية . ابتعدت فجأة وحدقت في الهواء قبل أن تنظر نحوهم. بعد لحظات . كانت هادئة بالفعل . وفي الواقع تخلت عن حراسها المقاتلين بعناد للالتفاف والفرار.
لذلك . لن يُعطى إله الجمجمة نفسه سوى هزيمة عنيفة ضد إلهة الرخاء . ناهيك عن بعض الآلهة الزائفة مثل العظام الفاسدة التي كانت في الواقع . طائفة من إله الجمجمة …
حتى أتباع الطائفة أنفسهم كانو يسخرون في دلخلهم . “واو . الفتاة التي طلب منا رئيسنا الإمساك بها قد تركت الحراس الذين سيحمونها بحياتهم؟ هل هي حقا سامة جدا؟ لا عجب انه حتى أن إلهنا سيختارها ويطلبها كذبيحة حية … “
أشارت التعليمات إلى أن الحراس الذين ماتو من أجلها سيتم إحياءهم على الفور عندما تنجز هذا المسعى بعقوبة أخف من المعتاد للموت . بعد ذلك . عندما تصل إلى المدينة . ستبدأت أيضاً في مهمة متسلسلة للانتقام من العظام الفاسدة!
في هذه الأثناء . لم يشعر الحراس المهجورون بالغضب أو الإحباط لأنهم تركو وراءها حتى النهاية. كلهم ماتو ببساطة في ذلك الوقت حتى تحصل الفتاة على فرصة للهروب!
”تسك! تجديف مؤخرتي! باهظة الثمن . هل تعتقد أن عربتك مصنوعة من الذهب؟ ” واشتكى رجل آخر يرتدي ملابس سوداء.
حتى مساعد العظام الفاسدة الذي بالكاد بقي فيه أي إنسانية غنى مزمور الولاء على شرفهم.
لقد كانو ببساطة غير مدركين أن الحراس قد تلقو أيضاً مهمة مماثلة لمسعي ليا: كلما طالت مدة تأخيرهم للطائفيين . زادت المكافآت التي سيكسبونها بعد إحيائهم. على الرغم من أن الحراس لم يتأثرو بالغباء المعتاد للاعبين الآخرين . إلا أن موتهم ظل مؤكد.
ستقوم الكنائس الأخرى بتجنيد حلوى العين فقط كواعظين أو أي شخص لديه انطباع بأنه مستقيم وصادق حتى يتمكنو من جذب أتباع جدد إلى كنيستهم.
ومع ذلك . مع وجود المكافآت على المحك . قاتلو بأقصى ما يستطيعون لأنهم يستطيعون كسب المزيد من خلال شراء المزيد من الوقت.
لذلك . لن يُعطى إله الجمجمة نفسه سوى هزيمة عنيفة ضد إلهة الرخاء . ناهيك عن بعض الآلهة الزائفة مثل العظام الفاسدة التي كانت في الواقع . طائفة من إله الجمجمة …
في وقت لاحق . قابلت ليا زميلها المؤمن بـ أله الالعاب مارني خارج فرع ويكيدور التابع لنقابة الانسجام الفضي التجارية.
“هذا ما حدث. سأكافئك بسخاء إذا كان بإمكانك اصطحابي إلى هناك! ” همست ليا لمارني من داخل العربة.
وفي اللحظة التي ظهر فيها المساعد الذي خاطبه الطائفيين الآخرون باعتباره الموقر . وقعت ليا ومجموعتها في وضع غير مؤاتي .
“يا لها من مصادفة . سأعود إلى هناك قريباً …” صفع مارني صدره بحرارة عندما علم أن الفتاة كانت متوجهة إلى قرية المبتدئين أيضاً. “لكن لدي شيء آخر أفعله قبل ذلك.”
“شيء آخر؟”
“لديّ مهمتي الخاصة أيضاً: سأقوم بتجنيد مؤمنين جدد لإله الألعاب من بين اللاجئين.” لم يحتفظ مارني بالمسعي لنفسه لأن ليا أخبرته بكل شيء عن نفسها – ليس الامر وكأنها يمكن أن تسرقه لأن سعيه كان مجرد مهمة خاصة.
“يمكنني أن أفتح الباب . في الواقع . لكنه تجديف على إيماني . لذا عليك أن تدفع. 500 رون لكل شخص! ” مارني اجاب مباشرتاً.
“ماذا؟ هل أنت واعظ؟ ” كانت ليا متشككة.
ليا . التي لم تتوقع أبداً أن تصبح قيمتها بالنسبة لالعظام الفاسدة قد أصبحت فجأة مهمة جداً . كانت تخطط لقيادة حراسها خارج ويكيدور من زقاق في الشرق عندما ركضو جميعاً إلى الطائفيين الذين كان لكل منهم ذبابة سوداء.
ستقوم الكنائس الأخرى بتجنيد حلوى العين فقط كواعظين أو أي شخص لديه انطباع بأنه مستقيم وصادق حتى يتمكنو من جذب أتباع جدد إلى كنيستهم.
لقد كانو ببساطة غير مدركين أن الحراس قد تلقو أيضاً مهمة مماثلة لمسعي ليا: كلما طالت مدة تأخيرهم للطائفيين . زادت المكافآت التي سيكسبونها بعد إحيائهم. على الرغم من أن الحراس لم يتأثرو بالغباء المعتاد للاعبين الآخرين . إلا أن موتهم ظل مؤكد.
من ناحية أخرى . كان هذا الواعظ لإله الألعاب… هممم . بائس؟
“توقف لا. نحن نجري تفتيش – ما الذي يوجد داخل عربتك؟ ” صرخ أحدهم بصوت عالي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كما هو متوقع من ألهي – مثل هذه الشخصية!
بالإضافة إلى ذلك . لم يكن دين الطائفيين دين يمكن كشفه للجمهور. أي حادث مؤسف هنا يمكن أن يسلط الضوء على وجود العظام الفاسدة . وكان مصيرهم بعد ذلك متوقع تماماً!
”واعظ؟ أنا مجرد لاعب عادي “. ضحك مارني وهو يسارع بعربة النقل – لقد أحب لقب “اللاعب” تماماً . لأنه يميزه عن المؤمنين بالآلهة الأخرى الذين تم حصادهم مثل الكراث في مزرعة. “اصمتي. شيء ما يحدث في الامام. “
“لديّ مهمتي الخاصة أيضاً: سأقوم بتجنيد مؤمنين جدد لإله الألعاب من بين اللاجئين.” لم يحتفظ مارني بالمسعي لنفسه لأن ليا أخبرته بكل شيء عن نفسها – ليس الامر وكأنها يمكن أن تسرقه لأن سعيه كان مجرد مهمة خاصة.
هدأت العربة على الفور.
بعد فترة وجيزة . توقف عدة رجال يرتدون أردية سوداء أمام عربة مارني.
لم يكن لدى العظام الفاسدة قاعدة في ويكيدور . ولكن كانت تتمتع بميزة ساحقة من الأرقام مقارنة بمجموعة ليا المكونة من ستة أفراد . خاصة بعد وصول مساعدهم كتعزيز.
“توقف لا. نحن نجري تفتيش – ما الذي يوجد داخل عربتك؟ ” صرخ أحدهم بصوت عالي .
على عكس كارلو . يمتلك المساعد قوة إلهية ممنوحة مباشرة من العظام الفاسدة لاستدعاء جحافل من الزومبي للقتال . حتى أنه يتحكم بجو مميت وهياكل عظمية لمساعدته على القتال. ألقى تعويذاته بسرعة وهاجم بشراسة . لم تستطع ليا والحراس الذين وصل مستواهم للتو إلى رقمين الوقوف ضدهم.
“أنا تاجر متجول من الانسجام الفضي . في عبودية آلهة الرخاء!” لم يتردد مارني في الرد. “أنتم لستم حراس مدينة ويكيدور . أليس كذلك؟ اي حق لكم في تفتيش عربتي! “
عندما رأى الرجال أن مارني كان على وشك أن يسرق أموالهم فقط عن طريق السماح لهم بالنظر للعربة . ألقو عليه الشتائم قبل الهروب دون الالتفات إلى الوراء.
لقد منعها المسعى من إضاعة الوقت الذي اشتراه حراسها بأوراقهم وتركت القتال على الفور . وهرعت إلى البلدة الصغيرة خارج وادي الموتى المأساويين.
”اوقف الهراء. افتح الباب!” وصرخ نفس الرجل برقبته المتيبسة . لكن صوته لم يكن واثق كما كان من قبل. في الواقع . بدا وكأنه بالكاد كان يتمالك نفسه.
في هذه الأثناء . لم يشعر الحراس المهجورون بالغضب أو الإحباط لأنهم تركو وراءها حتى النهاية. كلهم ماتو ببساطة في ذلك الوقت حتى تحصل الفتاة على فرصة للهروب!
“توقف لا. نحن نجري تفتيش – ما الذي يوجد داخل عربتك؟ ” صرخ أحدهم بصوت عالي .
بعد كل شيء . على الرغم من أن إلهة الرخاء لم تكن إله أعظم . كان مؤمنسها كثر – كان بعض المؤمنين بآلهة أخرى مؤمنين ضحلين بها أيضاً . ومن حيث القوة الإلهية . كانت الأفضل بين الطبقة الثانية من الآلهة. لولا أمرها الإلهي الفريد وحقيقة أنها لا تستطيع الترقي بالوهيتها . فمن المحتمل أن تصل إلى نفس عتبة الآباء السبعة السماويين.
من ناحية أخرى . كان هذا الواعظ لإله الألعاب… هممم . بائس؟
بعد فترة وجيزة . توقف عدة رجال يرتدون أردية سوداء أمام عربة مارني.
لذلك . لن يُعطى إله الجمجمة نفسه سوى هزيمة عنيفة ضد إلهة الرخاء . ناهيك عن بعض الآلهة الزائفة مثل العظام الفاسدة التي كانت في الواقع . طائفة من إله الجمجمة …
لقد منعها المسعى من إضاعة الوقت الذي اشتراه حراسها بأوراقهم وتركت القتال على الفور . وهرعت إلى البلدة الصغيرة خارج وادي الموتى المأساويين.
“يمكنني أن أفتح الباب . في الواقع . لكنه تجديف على إيماني . لذا عليك أن تدفع. 500 رون لكل شخص! ” مارني اجاب مباشرتاً.
“شيء آخر؟”
”تسك! تجديف مؤخرتي! باهظة الثمن . هل تعتقد أن عربتك مصنوعة من الذهب؟ ” واشتكى رجل آخر يرتدي ملابس سوداء.
على عكس كارلو . يمتلك المساعد قوة إلهية ممنوحة مباشرة من العظام الفاسدة لاستدعاء جحافل من الزومبي للقتال . حتى أنه يتحكم بجو مميت وهياكل عظمية لمساعدته على القتال. ألقى تعويذاته بسرعة وهاجم بشراسة . لم تستطع ليا والحراس الذين وصل مستواهم للتو إلى رقمين الوقوف ضدهم.
“ماذا . ألا تعرف أن التجار الذين يؤمنون بآلهة الرخاء لديهم قاعدة أن العربات تخزن البضائع فقط! شكوكك في أنني أخفي أشياء أخرى هو في حد ذاته بدعة ضد إيماني! “
“هذا ما حدث. سأكافئك بسخاء إذا كان بإمكانك اصطحابي إلى هناك! ” همست ليا لمارني من داخل العربة.
استدار مارني ليضع يده على مقبض باب العربة استعداداً لفتحها. “جهّز عملاتك المعدنية . أو أشكو لرئيس فرعي إذا تنازلت عن الديون! آه . من أي كنيسة أنت بالمناسبة؟ “
“لديّ مهمتي الخاصة أيضاً: سأقوم بتجنيد مؤمنين جدد لإله الألعاب من بين اللاجئين.” لم يحتفظ مارني بالمسعي لنفسه لأن ليا أخبرته بكل شيء عن نفسها – ليس الامر وكأنها يمكن أن تسرقه لأن سعيه كان مجرد مهمة خاصة.
عندما رأى الرجال أن مارني كان على وشك أن يسرق أموالهم فقط عن طريق السماح لهم بالنظر للعربة . ألقو عليه الشتائم قبل الهروب دون الالتفات إلى الوراء.
لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون الدفع . لكنهم لم يرغبو في إنفاقه بهذه الحماقة – إذا كان مارني قد فرض عليهم ثمن مستحيل . فسيجدونه مريب . لذلك . كان السعر الذي كان مرتفع ولكن ليس وارد هو المناسب لردعهم .
بالإضافة إلى ذلك . لم يكن دين الطائفيين دين يمكن كشفه للجمهور. أي حادث مؤسف هنا يمكن أن يسلط الضوء على وجود العظام الفاسدة . وكان مصيرهم بعد ذلك متوقع تماماً!
وفي اللحظة التي ظهر فيها المساعد الذي خاطبه الطائفيين الآخرون باعتباره الموقر . وقعت ليا ومجموعتها في وضع غير مؤاتي .
ومع ذلك . فقد اشتبهو في مارني. ومع ذلك . كانت نقابة الانسجام الفضي في مكان قريب جداً ولم يظهر أنه ينتمي إلى اي من الكنائس المجهولة نظراً لكيفية معرفة التجار الآخرين به. علاوة على ذلك . حتى لو اختفت عصابة نقابته التي تعرفه على أنه عضو في الانسجام الفضي . فإن علامات الانسجام الفضي وإلهة الرخاء على عربته لم تتلاشى بعد. بعد كل شيء . لم تكن تلك الإلهة نشطة مثل شي ويي وبالتأكيد لن تتصرف فوراً بسبب شيء تافه . وسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تختفي رعايتها له.
بما أن حراسها قتلو واحد تلو الآخر . ليا . التي كانت غاضبة من موتهم (لكنها لم تكن حزينة لأنها كانت تعلم أنهم سيُعودون للحياة) وستنتقم منهم حتى لو ماتت . تلقت فجأة تعليمات المسعي من إله ألالعاب.
بذلك . تجاوز مارني نقطة تفتيش العظام الفاسدة وجلب ليا إلى مخيم اللاجئين خارج المدينة لتجنيد بعض المتشردين كلاعبين جدد …
الفصل 42
بعد فترة وجيزة . توقف عدة رجال يرتدون أردية سوداء أمام عربة مارني.
في هذه الأثناء . لم يشعر الحراس المهجورون بالغضب أو الإحباط لأنهم تركو وراءها حتى النهاية. كلهم ماتو ببساطة في ذلك الوقت حتى تحصل الفتاة على فرصة للهروب!
لقد كانو ببساطة غير مدركين أن الحراس قد تلقو أيضاً مهمة مماثلة لمسعي ليا: كلما طالت مدة تأخيرهم للطائفيين . زادت المكافآت التي سيكسبونها بعد إحيائهم. على الرغم من أن الحراس لم يتأثرو بالغباء المعتاد للاعبين الآخرين . إلا أن موتهم ظل مؤكد.
عندما رأى الرجال أن مارني كان على وشك أن يسرق أموالهم فقط عن طريق السماح لهم بالنظر للعربة . ألقو عليه الشتائم قبل الهروب دون الالتفات إلى الوراء.
بعد فترة وجيزة . توقف عدة رجال يرتدون أردية سوداء أمام عربة مارني.
بعد كل شيء . على الرغم من أن إلهة الرخاء لم تكن إله أعظم . كان مؤمنسها كثر – كان بعض المؤمنين بآلهة أخرى مؤمنين ضحلين بها أيضاً . ومن حيث القوة الإلهية . كانت الأفضل بين الطبقة الثانية من الآلهة. لولا أمرها الإلهي الفريد وحقيقة أنها لا تستطيع الترقي بالوهيتها . فمن المحتمل أن تصل إلى نفس عتبة الآباء السبعة السماويين.
