44
قال الشبكة السوداء ببساطة: “ابحث عن الختم الرسمي لهذا الزميل للمطالبة بكل إقطاعياته وممتلكاته”. “إذا كان لديه زوجة وأطفال . تخلص منهم أيضاً”.
كانت هناك عاصفة ثلجية تختمر هناك.
الفصل 44
كانت هناك عاصفة ثلجية تختمر هناك.
كان أنجورا على وشك دراسة المباني المتاحة من النظام عندما عاد إدوارد على عجل من تحقيقه.
ثم اختفت اللقطات. يجب أن يعتقد إدموند أنه من الخطر الاستمرار في التسلل مع كشف وجوده. مع عدم وجود أي شيء مفيد اخر . غادر ببساطة.
“أنا هنا لتقديم نتائجي.” فتح إدوارد صفحة النظام الخاصة به – نظراً لأن انجورا هو الشخص الذي قام بتعيين المهمة . فلن تعرض لوحة المهام إلا [تم إنجاز المهمة] عندما يكون انجورا موجود حتى بعد الحصول على جميع المعلومات.
كان أنجورا على وشك دراسة المباني المتاحة من النظام عندما عاد إدوارد على عجل من تحقيقه.
عندما تم ذلك . تنهد إدوارد بشدة كما لو تم رفع حمولة ثقيلة من كتفيه . وأعطاه إيماءة صغيرة وغادر الغرفة لأخذ قسط من الراحة.
“هل فهمت الان؟” أظهر صوت ووجه الشبكة السوداء البهجة . وكانت قدمه مسترخية.
في النهاية انجورا . تغير نظامه أيضاً: اختفت صفحة سلطة تعيين مهمته للتحقيق في جمعية العين السرية . واستبدلت بعلامة تبويب فيديو.
كان صوت الشبكة السوداء بارد جداً . وكان يضع المزيد من القوة في حذائه. “صدقني . يمكنني قتلك هنا ولا أحد – بما في ذلك عصابتنا الصغيرة او والدك سيحاول أي شيء لاعتراضي.”
بعد ذلك . عاد الشبكة السوداء إلى أريكته بمظهر طبيعي.
نقر عليه انجورا . مما أثار اهتمامه – كان ما رآه إدوارد عندما تسلل إلى قاعدة جمعية العين السرية.
“أساليبك قاسية للغاية . ومع ذلك فإن تلك المدينة الصغيرة الواقعة خارج وادي الموتى المأساوي لا تزال قائمة! المجتمع يوفر لك الكثير من التمويل . لكنك تمكنت فقط من جمع قمامة مثل البخور العظمي؟ ألا تشعر بالخجل ؟! ” من الواضح أن إدموند كان ينفد صبره واتهم الشبكة السوداء بسخط. “إذا لم يكن ميناء غراي فيورد بحاجة إلى نوعك …”
مع إدراكه السريع لقيمة لتلك المعلومات . جلس انجورا سريعاً للعثور على أي معلومات مفيدة.
ثم سمع أعضاء جمعية العين السرية الذين كانوا يضحكون على اللاعبين المذكورين لمدة عشرين دقيقة كاملة . وترك عاجز عن الكلام.
“لقد أصبحت الأمور مزعجة …” تنهد أنجورا ونظر خارج النافذة.
نظراً لأنه كان يفكر بهدوء في إزالة هذين اللاعبين من سجله . تعلم أنجورا فجأة بنفسه كيفية استخدام شريط التشغيل وأعاد توجيه الفيديو إلى الجزء المهم: رجلان يشبهان قادة المجتمع يجريان محادثة.
بالمقارنة مع مدينته التي لم يذكر اسمها . كانت جمعية العين السرية بالتأكيد عملاق بالنسبة لهم.
لم تكن اللقطات واضحة لأن إدوارد كان يشاهدهم من زاوية مظلمة . على الرغم من أن أنجورا تمكن من التعرف على أحدهم على الفور – كان شقيقه الثاني . إدموند فاوست!
على الرغم من أن أنجورا لم يكن يعرف من هو الرجل الآخر . إلا أنه استطاع أن يرا من السوط النصل المعلق على وركه أنه الشبكة السوداء . المسؤول عن القاعدة.
“ماذا!؟” كان الشبكة السوداء يقف على قدميه مرة أخرى . نظرة رهيبة على وجهه.
“السيد إدموند . هذه فقط خمسون ألف ريون. هذا ليس ما اتفقنا عليه “. كان الشبكة السوداء يتكئ على الأريكة ويقول “بكسل”. “أتذكر أن صفقتنا مائة وخمسون ألف!”
أجاب إدموند بسرعة . لكن في تلك اللحظة . كان وجه الشبكة السوداء يتلوى بوحشية.
“أساليبك قاسية للغاية . ومع ذلك فإن تلك المدينة الصغيرة الواقعة خارج وادي الموتى المأساوي لا تزال قائمة! المجتمع يوفر لك الكثير من التمويل . لكنك تمكنت فقط من جمع قمامة مثل البخور العظمي؟ ألا تشعر بالخجل ؟! ” من الواضح أن إدموند كان ينفد صبره واتهم الشبكة السوداء بسخط. “إذا لم يكن ميناء غراي فيورد بحاجة إلى نوعك …”
“أنا هنا لتقديم نتائجي.” فتح إدوارد صفحة النظام الخاصة به – نظراً لأن انجورا هو الشخص الذي قام بتعيين المهمة . فلن تعرض لوحة المهام إلا [تم إنجاز المهمة] عندما يكون انجورا موجود حتى بعد الحصول على جميع المعلومات.
قال الشبكة السوداء ببساطة: “ابحث عن الختم الرسمي لهذا الزميل للمطالبة بكل إقطاعياته وممتلكاته”. “إذا كان لديه زوجة وأطفال . تخلص منهم أيضاً”.
قبل أن يتمكن من الانتهاء . قفز الشبكة السوداء . الذي بدا وكأنه ينام . فجأة على قدميه وركل إدموند على الأرض . وداس رأسه بقوة. لم يستطع الابن الثاني للدوق أن يحرر نفسه من حذائه مهما حاول.
“لقد أخذت مائة ألف لنفسك . أليس كذلك؟ يبدو أن الأشخاص القدامى لم يخبروك أبداً لماذا لم يتمكن اي منهم من التلاعب بنا حتي اولئك العجزة الجشعين “.
“بعد فوات الأوان! سواء كنت أنت أو الحمقى من الأمس . لا أحد يستفز الشبكة السوداء! “
“لقد أخذت مائة ألف لنفسك . أليس كذلك؟ يبدو أن الأشخاص القدامى لم يخبروك أبداً لماذا لم يتمكن اي منهم من التلاعب بنا حتي اولئك العجزة الجشعين “.
قبل أن يتمكن من الانتهاء . قفز الشبكة السوداء . الذي بدا وكأنه ينام . فجأة على قدميه وركل إدموند على الأرض . وداس رأسه بقوة. لم يستطع الابن الثاني للدوق أن يحرر نفسه من حذائه مهما حاول.
“ماذا . ماذا تفعل ؟! والدي هو الدوق … “
بدا وجه الشبكة السوداء كما لو أن شخصاً ما كان يطعمه البراز.
“و ماذا؟ أنت عديم الفائدة ومهجور بعد أن قسم الدوق أرضه “.
على الرغم من أن أنجورا لم يكن يعرف من هو الرجل الآخر . إلا أنه استطاع أن يرا من السوط النصل المعلق على وركه أنه الشبكة السوداء . المسؤول عن القاعدة.
كان صوت الشبكة السوداء بارد جداً . وكان يضع المزيد من القوة في حذائه. “صدقني . يمكنني قتلك هنا ولا أحد – بما في ذلك عصابتنا الصغيرة او والدك سيحاول أي شيء لاعتراضي.”
“لقد أصبحت الأمور مزعجة …” تنهد أنجورا ونظر خارج النافذة.
“أنا … كنت مخطئ! الرحمة . سأفعل أي شيء! ” كان وجهه مشوه تقريباً تحت حذاء الشبكة السوداء . فقد إدموند فاوست أخيراً غروره النبيل . واستبدله بنظرة مرتعبة ومثيرة للشفقة لم يرها أنجورا من شقيقه.
“هل فهمت الان؟” أظهر صوت ووجه الشبكة السوداء البهجة . وكانت قدمه مسترخية.
“هل فهمت الان؟” أظهر صوت ووجه الشبكة السوداء البهجة . وكانت قدمه مسترخية.
“السيد إدموند . هذه فقط خمسون ألف ريون. هذا ليس ما اتفقنا عليه “. كان الشبكة السوداء يتكئ على الأريكة ويقول “بكسل”. “أتذكر أن صفقتنا مائة وخمسون ألف!”
“نعم نعم!”
أجاب إدموند بسرعة . لكن في تلك اللحظة . كان وجه الشبكة السوداء يتلوى بوحشية.
“بعد فوات الأوان! سواء كنت أنت أو الحمقى من الأمس . لا أحد يستفز الشبكة السوداء! “
“السيد إدموند . هذه فقط خمسون ألف ريون. هذا ليس ما اتفقنا عليه “. كان الشبكة السوداء يتكئ على الأريكة ويقول “بكسل”. “أتذكر أن صفقتنا مائة وخمسون ألف!”
“أنا هنا لتقديم نتائجي.” فتح إدوارد صفحة النظام الخاصة به – نظراً لأن انجورا هو الشخص الذي قام بتعيين المهمة . فلن تعرض لوحة المهام إلا [تم إنجاز المهمة] عندما يكون انجورا موجود حتى بعد الحصول على جميع المعلومات.
بهذه الكلمات . انحنى فجأة على قدمه وبصوت كراش . تحطم رأس إدموند تحت حذائه مثل الطماطم!
بعد ذلك . عاد الشبكة السوداء إلى أريكته بمظهر طبيعي.
بينما كان يشاهد . كان لدى انجورا شعور طويل الأمد بأن مزاج الشبكة السوداء كان ناتجاً عن مزاح هذين اللاعبين.
“فهمت.” أجاب الرجل قوي البنية.
“المجرفة النحاسية.” نادي بهدوء.
“لقد أخذت مائة ألف لنفسك . أليس كذلك؟ يبدو أن الأشخاص القدامى لم يخبروك أبداً لماذا لم يتمكن اي منهم من التلاعب بنا حتي اولئك العجزة الجشعين “.
بهذه الكلمات . انحنى فجأة على قدمه وبصوت كراش . تحطم رأس إدموند تحت حذائه مثل الطماطم!
دخل رجل قوي البنية إلى الغرفة وسأل باحترام . “ما الأمر يا رئيس؟”
بهذه الكلمات . انحنى فجأة على قدمه وبصوت كراش . تحطم رأس إدموند تحت حذائه مثل الطماطم!
قال الشبكة السوداء ببساطة: “ابحث عن الختم الرسمي لهذا الزميل للمطالبة بكل إقطاعياته وممتلكاته”. “إذا كان لديه زوجة وأطفال . تخلص منهم أيضاً”.
نظراً لأنه كان يفكر بهدوء في إزالة هذين اللاعبين من سجله . تعلم أنجورا فجأة بنفسه كيفية استخدام شريط التشغيل وأعاد توجيه الفيديو إلى الجزء المهم: رجلان يشبهان قادة المجتمع يجريان محادثة.
“فهمت.” أجاب الرجل قوي البنية.
كانت هناك عاصفة ثلجية تختمر هناك.
“همف. إنه طبيعي بكل تأكيد . يصرخ طلباً للرحمة في وجه الموت. من الجيد قتلهم … لكن هذين من الأمس ضحكا حتى عندما ماتا … تسك تسك … “
“نعم نعم!”
بدا وجه الشبكة السوداء كما لو أن شخصاً ما كان يطعمه البراز.
“هل فهمت الان؟” أظهر صوت ووجه الشبكة السوداء البهجة . وكانت قدمه مسترخية.
بينما كان يشاهد . كان لدى انجورا شعور طويل الأمد بأن مزاج الشبكة السوداء كان ناتجاً عن مزاح هذين اللاعبين.
“المجرفة النحاسية.” نادي بهدوء.
قال الشبكة السوداء ببساطة: “ابحث عن الختم الرسمي لهذا الزميل للمطالبة بكل إقطاعياته وممتلكاته”. “إذا كان لديه زوجة وأطفال . تخلص منهم أيضاً”.
في هذه الحالة . يمكن أن يتعاطف مع إدموند لأنه كان محظوظ لوقوعه تحت يد الشبكة السوداء.
“لقد أصبحت الأمور مزعجة …” تنهد أنجورا ونظر خارج النافذة.
“مع ذلك . أعتقد أنني أستطيع تحقيق رغبته لأنني سأحصل على كل أمواله .” سخر الشبكة السوداء. “إنها مجرد مدينة متهدمة بلا اسم … عندما أتخلص من رجال الضفادع الذين يثيرون المتاعب في غراي فيورد ويكون لدي احتياطي مناسب من الرجال . سأدمر تلك المدينة . حسناً . هذا الزميل أحمق تماماً . لكنه على حق: طرق الشحن في المضيق البحري هي أهم مصدر رزق للعين السرية . وأي تهديد يجب تدميره على الفور … حسناً؟ براس سبيد . ما تلك الضجة بالخارج؟ “
ثم سمع أعضاء جمعية العين السرية الذين كانوا يضحكون على اللاعبين المذكورين لمدة عشرين دقيقة كاملة . وترك عاجز عن الكلام.
“رئيس! بعض إخواننا الذين ذهبو في دورية مفقودين! ” غادر الرجل قوي البنية الغرفة لبعض الوقت ليسأل من حوله قبل أن يعود.
كان صوت الشبكة السوداء بارد جداً . وكان يضع المزيد من القوة في حذائه. “صدقني . يمكنني قتلك هنا ولا أحد – بما في ذلك عصابتنا الصغيرة او والدك سيحاول أي شيء لاعتراضي.”
“ماذا!؟” كان الشبكة السوداء يقف على قدميه مرة أخرى . نظرة رهيبة على وجهه.
كان أنجورا على وشك دراسة المباني المتاحة من النظام عندما عاد إدوارد على عجل من تحقيقه.
ثم اختفت اللقطات. يجب أن يعتقد إدموند أنه من الخطر الاستمرار في التسلل مع كشف وجوده. مع عدم وجود أي شيء مفيد اخر . غادر ببساطة.
نقر عليه انجورا . مما أثار اهتمامه – كان ما رآه إدوارد عندما تسلل إلى قاعدة جمعية العين السرية.
*المفروض انو ادوراد بس المترجم الانجليزي كتبها ادموند*
بقي أنجورا صامت في كرسيه لفترة طويلة.
لم يكن هناك الكثير من المعلومات في الواقع من اللقطات . لكنها كانت مهمة للغاية من منظور معين.
بهذه الكلمات . انحنى فجأة على قدمه وبصوت كراش . تحطم رأس إدموند تحت حذائه مثل الطماطم!
بالمقارنة مع مدينته التي لم يذكر اسمها . كانت جمعية العين السرية بالتأكيد عملاق بالنسبة لهم.
*المفروض انو ادوراد بس المترجم الانجليزي كتبها ادموند*
بدا وجه الشبكة السوداء كما لو أن شخصاً ما كان يطعمه البراز.
“لقد أصبحت الأمور مزعجة …” تنهد أنجورا ونظر خارج النافذة.
كانت هناك عاصفة ثلجية تختمر هناك.
“و ماذا؟ أنت عديم الفائدة ومهجور بعد أن قسم الدوق أرضه “.
بهذه الكلمات . انحنى فجأة على قدمه وبصوت كراش . تحطم رأس إدموند تحت حذائه مثل الطماطم!
