رئيس أساقفة العظام الفاسدة
الفصل 53: رئيس أساقفة العظام الفاسدة
مجاري لانكستر تحت الأرض . مخبأ كنيسة العظام الفاسدة.
“شاكارا. “
الفصول القادمة عن حصار كنيسة العظام الفاسدة
شعر أوجارت أن الوضع كان معقد إلى حد ما.
“مهارة السيف – القطع الزلق! ” صرخ . اندفع إلى الأمام بحركة قدم غريبة وانطلق السيف الطويل في يديه أمامه وهو يومض بضوء أبيض ساطع وهو متجهاً نحو أورغات!
بصفته رئيس أساقفة كنيسة العظام الفاسدة . تم تحويل جسده بالفعل إلى جلد وعظام . مما جعله يبدو وكأنه هيكل عظمي مع طبقة من الجلد الأسود الفاسد. لقد فقد كل الحواس التي كانت لديه كإنسان . لكنه الآن يستخدم قوة الاله الشرير العظام الفاسدة ليحاكي حواسه السابقة.
على الرغم من أن الوضع كان غير موأتي للغاية بالنسبة للمتسللين . فقد صُدم أورغات بكيفية عدم اختيار أي منهم الفرار وكيف قاتلو جميعاً حتى الموت. حتى تلك الفتاة التي بدت الأضعف لم تفصح أبداً عن اي شكل من اشكال الاستسلام بينما قُتل غو دان على الفور…
منذ أن توقف عن كونه إنسان . كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالانزعاج.
في هذه اللحظة . تم اقتحام المدخل الرئيسي للمخبأ الذي تم تجديده ليبدو وكأنه فناء تحت الأرض إلى الداخل بعنف من الخارج مع اصطدام مدوي . ومن بين الرماد ظهرت الصور الظلية للعديد من الشباب..
“هناك شخص ما … مع أشرطة الصحة! هناك شيء مكتوب هناك . رئيس أساقفة العظام الفاسدة و الاسقف ذو الرداء الاسود . أحدهما في المستوى 30 والآخر في المستوى 25 … أعتقد أننا وجدنا غرفة الرئيس! ” صاح صبي نحيف كان يحمل قوس وسهم.
منذ حوالي ستة أيام . غرقت المجاري الصامتة تحت الأرض في الفوضى.
“انهم اقوياء للغاية … “تنهد إدوارد . “من الجيد انني انفقت بالفعل معظم الAP الخاص بي الآن. الجميع . دعونا نختبر هذا الرئيس! “
في الشرق . بدأ صيادو المستنقعات الذين هاجرو إلى المجاري منذ بعض الوقت ورفضوا المغادرة . في البكاء والصراخ . وهي علامة على أنهم على وشك الخضوع لهجرة أخرى. من صراخهم . كان يعرف أنهم أصيبوا بالذعر والغضب . وكذلك الخوف. بدا الأمر كما لو كانو على وشك الفرار بدلاً من الهجرة . ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك . لذا اضطرو إلى المغادرة بسرعة.
كان طاغية الجنوب من التمساح المدرع الهائج البالغ من العمر مائة عام يزأر بغضب بعد أن استيقظ من السبات.. لا يوجد احد من سكان هذه المجاري لديه الشجاعة لمهاجمة هذا الوحش. حتى هز سيعاني ضده. من الناحية النظرية . حتى لو كان هناك غبي ما لم يكن يعرفه وأثاره . فمن المحتمل أن يصبح طعامه في غضون بضع دقائق. ومع ذلك . فإن التمساح الهائج المدرع لم يهدأ منذ أن بدأ في الهياج. في كل مرة بدأ انه هدأ . سيغضب من شيء ما مرة أخرى ويكرر الدورة. ويهدر بصوت عالي لدرجة ان هدير الوحش أصبحت بالفعل أجش بعض الشيء. ولكن بسبب تأثير المجهول . بدا ان مستوي غضبه لازال يرتفع.
في الأصل . كانت جحافل الفئران التي كانت تتحرك بلا نهاية حول المجاري هي أعلى الأصوات التي تُسمع كل يوم . مثل آلة استمرت في إحداث ضوضاء. بطريقة أو بأخرى . توقفت آلة الضوضاء هذه حتى عن إصدار أصغر الأصوات منذ يوم . كما لو أن مئات الآلاف من الفئران قد اختفت فجأة…
منذ أن توقف عن كونه إنسان . كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالانزعاج.
عند رؤية الصغار يريدون مبارزته حتى الموت . صفق أورغات بيديه العظميتين بلا عاطفة . ومن المخبأ جاء أكثر من عشرة من المؤمنين بالعظام الفاسدة ..
بالطبع . هذه التغييرات الطفيفة فقط لم تؤثر على قلبه البارد الميت.
“اللعنة . يمكنه استدعاء أتباعه . هذا غير عادل! ” تذمر غو دان.
الشيء الحقيقي الذي جعله يشعر بالقلق هو حقيقة أن المؤمنين الذين كانو تحت إمرته كانو في طريقهم إلى الاختفاء.
لم يكن المؤمنون من الطبقة العليا بلا عاطفة كما كان رئيس الأساقفة لأن الفساد في قلوبهم لم يكن قوي مثل قلبه . لذلك عندما سمعو كلماته لم يسعهم إلا العبوس. تلك اليرقات الصغيرة الذين بدو وكأنهم فلاحين و يرتدون أوراق الشجر (المعدات) يدعوهم بألاتباع؟
لقد جعد جبينه . وشعر أن الأمور لم تكن بسيطة كما تبدو.
لم يكن هذا الاختفاء اختفاء خونة.
تجمد تعبير الرجل على وجهه قبل أن يتحول جسده بالكامل إلى مجموعة من الأضواء المرقطة ويختفي…
شعر أوجارت أن الوضع كان معقد إلى حد ما.
بصفته رئيس أساقفة طائفة شريرة . كان قد عانى من خيانة المؤمنين تحت إمرته من قبل . لدرجة أن الخونة سيكشفو عن مخابئهم . لذلك اضطر إلى إحضار أتباعه الباقين للتجول حتى وجدوا هذه المجاري التي كانت بمثابة مخبأ مقبول.
لم يكن هذا الاختفاء اختفاء خونة.
مجاري لانكستر تحت الأرض . مخبأ كنيسة العظام الفاسدة.
لقد زرع بعض مرؤوسيه الأكثر ثقة في كل فريق لمنع حدوث نفس الشيء. ومع ذلك . لم يعد أي من فرق المؤمنين أو حتى الذباب الأسود الذي أرسلهم للتحقيق….
منذ حوالي ستة أيام . غرقت المجاري الصامتة تحت الأرض في الفوضى.
“شاكارا. “
“لا تهتم بهم . إنهم مجرد حفنة من الخنازير التي تملك دهون بدلاً من العقول. عندما يحين الوقت . عليك فقط إطعامهم ما يكفي من الريونات وسيصمتون “. رد أوجارت بنبرة رافضة. “بغض النظر عن ذلك . حدث خطأ ما في المجاري تحت الأرض مؤخراً . لذلك سأضطر إلى المضي قدماً في خططنا لحفل الحيازة. عندما يظهر الاله . لن يستطيع حتى الزاهدين من الكنيسة البيضاء المشرقة إيقافنا! “
شق طريقه إلى بهو مخبأهم ونادا يده اليمنى . أحد الأساقفة الثلاثة بملابس سوداء لكنيسة العظام الفاسدة. “قٌل لمؤمنينا في لانكستر أن الوقت قد حان لقتل مئات الأطفال الذين اختارهم الاله . وإرسال قلوبهم وجزوعهم إليّ! “
بصفته رئيس أساقفة كنيسة العظام الفاسدة . تم تحويل جسده بالفعل إلى جلد وعظام . مما جعله يبدو وكأنه هيكل عظمي مع طبقة من الجلد الأسود الفاسد. لقد فقد كل الحواس التي كانت لديه كإنسان . لكنه الآن يستخدم قوة الاله الشرير العظام الفاسدة ليحاكي حواسه السابقة.
عند رؤية الصغار يريدون مبارزته حتى الموت . صفق أورغات بيديه العظميتين بلا عاطفة . ومن المخبأ جاء أكثر من عشرة من المؤمنين بالعظام الفاسدة ..
“مهارة السيف – القطع الزلق! ” صرخ . اندفع إلى الأمام بحركة قدم غريبة وانطلق السيف الطويل في يديه أمامه وهو يومض بضوء أبيض ساطع وهو متجهاً نحو أورغات!
“لكن فخامتكم. إذا فعلنا ذلك قد تفقد الدعم من النبلاء الذين ساندونا في الظل … ” شاكارا أجاب بقلق.
ولكن قبل أن تتاح للسيف فرصة لمس أورغات . رفع الأخير إصبعه المعوج – ضوء بلون اسود ينطلق منه باتجاه قلب الرجل.
“لا تهتم بهم . إنهم مجرد حفنة من الخنازير التي تملك دهون بدلاً من العقول. عندما يحين الوقت . عليك فقط إطعامهم ما يكفي من الريونات وسيصمتون “. رد أوجارت بنبرة رافضة. “بغض النظر عن ذلك . حدث خطأ ما في المجاري تحت الأرض مؤخراً . لذلك سأضطر إلى المضي قدماً في خططنا لحفل الحيازة. عندما يظهر الاله . لن يستطيع حتى الزاهدين من الكنيسة البيضاء المشرقة إيقافنا! “
“كما يحلو لك … ” انحنى شاكارا واستعد للمغادرة وإرسال الرسالة.
في هذه اللحظة . تم اقتحام المدخل الرئيسي للمخبأ الذي تم تجديده ليبدو وكأنه فناء تحت الأرض إلى الداخل بعنف من الخارج مع اصطدام مدوي . ومن بين الرماد ظهرت الصور الظلية للعديد من الشباب..
……………………………………………..
“اللعنة . كان هناك حقاً مستوى مخفي هنا! لم تكن هناك أي علامات على ذلك من الخارج! ” الشاب الذي وقف في المقدمة هتف وهو يحمل سيف عريض . على ما يبدو كان المقتحم . “إدوارد . لولا توخي الحذر الشديد في التحقق من المساحة الكبيرة غير المشغولة علي الخريطة . فربما لن يلاحظ أحد… “
“جو . لا تتراخي . فقد يكون هناك زعيم خفي ! ” قال الشاب المعروف باسم إدوارد بهدوء وفي يده عصا غريبة الشكل.
“وفقاً للنظام . هؤلاء الرؤساء لديهم أنظمة مكافآت خاصة. إذا تسببنا في 1٪ من الضرر لرئيس أساقفة العظام الفاسدة . فسنحصل على 200 AP . بينما سنحصل على 100 AP مقابل 1٪ تم ضرر على الاسقف ذو الرداء الاسود! ” الفتاة التي كانت تقف خلفهم أبلغت الفريق.
لم يكن المؤمنون من الطبقة العليا بلا عاطفة كما كان رئيس الأساقفة لأن الفساد في قلوبهم لم يكن قوي مثل قلبه . لذلك عندما سمعو كلماته لم يسعهم إلا العبوس. تلك اليرقات الصغيرة الذين بدو وكأنهم فلاحين و يرتدون أوراق الشجر (المعدات) يدعوهم بألاتباع؟
“هناك شخص ما … مع أشرطة الصحة! هناك شيء مكتوب هناك . رئيس أساقفة العظام الفاسدة و الاسقف ذو الرداء الاسود . أحدهما في المستوى 30 والآخر في المستوى 25 … أعتقد أننا وجدنا غرفة الرئيس! ” صاح صبي نحيف كان يحمل قوس وسهم.
“وفقاً للنظام . هؤلاء الرؤساء لديهم أنظمة مكافآت خاصة. إذا تسببنا في 1٪ من الضرر لرئيس أساقفة العظام الفاسدة . فسنحصل على 200 AP . بينما سنحصل على 100 AP مقابل 1٪ تم ضرر على الاسقف ذو الرداء الاسود! ” الفتاة التي كانت تقف خلفهم أبلغت الفريق.
“جو . لا تتراخي . فقد يكون هناك زعيم خفي ! ” قال الشاب المعروف باسم إدوارد بهدوء وفي يده عصا غريبة الشكل.
” كيف يمكننا ترك هؤلاء الرؤساء دون رقابة؟ آنسة جيسيكا . ساعديني في الشفاء بينما أري قوتهم! ” في الحفلة . قال رجل في منتصف العمر وهو الأكبر سناً ولديه أقل كمية من الشعر بحماس.
“مهارة السيف – القطع الزلق! ” صرخ . اندفع إلى الأمام بحركة قدم غريبة وانطلق السيف الطويل في يديه أمامه وهو يومض بضوء أبيض ساطع وهو متجهاً نحو أورغات!
عند رؤية الصغار يريدون مبارزته حتى الموت . صفق أورغات بيديه العظميتين بلا عاطفة . ومن المخبأ جاء أكثر من عشرة من المؤمنين بالعظام الفاسدة ..
ولكن قبل أن تتاح للسيف فرصة لمس أورغات . رفع الأخير إصبعه المعوج – ضوء بلون اسود ينطلق منه باتجاه قلب الرجل.
في هذه اللحظة . تم اقتحام المدخل الرئيسي للمخبأ الذي تم تجديده ليبدو وكأنه فناء تحت الأرض إلى الداخل بعنف من الخارج مع اصطدام مدوي . ومن بين الرماد ظهرت الصور الظلية للعديد من الشباب..
لقد زرع بعض مرؤوسيه الأكثر ثقة في كل فريق لمنع حدوث نفس الشيء. ومع ذلك . لم يعد أي من فرق المؤمنين أو حتى الذباب الأسود الذي أرسلهم للتحقيق….
تجمد تعبير الرجل على وجهه قبل أن يتحول جسده بالكامل إلى مجموعة من الأضواء المرقطة ويختفي…
لقد جعد جبينه . وشعر أن الأمور لم تكن بسيطة كما تبدو.
“- لااااااا . ال- السيد مارني ! ” جو الذي كان محارب حزن أيضاً على فقدان مارني . واصطنع صرخة حزن بشكل هزلي .
“لم تتح لي الفرصة حتى لإلقاء تعويذة الشفاء … “وقفت الفتاة الصغيرة هناك وهي لا تعرف ماذا تفعل.
“لم تتح لي الفرصة حتى لإلقاء تعويذة الشفاء … “وقفت الفتاة الصغيرة هناك وهي لا تعرف ماذا تفعل.
“انهم اقوياء للغاية … “تنهد إدوارد . “من الجيد انني انفقت بالفعل معظم الAP الخاص بي الآن. الجميع . دعونا نختبر هذا الرئيس! “
“هناك شخص ما … مع أشرطة الصحة! هناك شيء مكتوب هناك . رئيس أساقفة العظام الفاسدة و الاسقف ذو الرداء الاسود . أحدهما في المستوى 30 والآخر في المستوى 25 … أعتقد أننا وجدنا غرفة الرئيس! ” صاح صبي نحيف كان يحمل قوس وسهم.
“اللعنة . يمكنه استدعاء أتباعه . هذا غير عادل! ” تذمر غو دان.
عند رؤية الصغار يريدون مبارزته حتى الموت . صفق أورغات بيديه العظميتين بلا عاطفة . ومن المخبأ جاء أكثر من عشرة من المؤمنين بالعظام الفاسدة ..
في الشرق . بدأ صيادو المستنقعات الذين هاجرو إلى المجاري منذ بعض الوقت ورفضوا المغادرة . في البكاء والصراخ . وهي علامة على أنهم على وشك الخضوع لهجرة أخرى. من صراخهم . كان يعرف أنهم أصيبوا بالذعر والغضب . وكذلك الخوف. بدا الأمر كما لو كانو على وشك الفرار بدلاً من الهجرة . ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك . لذا اضطرو إلى المغادرة بسرعة.
“اللعنة . يمكنه استدعاء أتباعه . هذا غير عادل! ” تذمر غو دان.
“أوه؟ إنه مستوى مخفي! “
لم يكن المؤمنون من الطبقة العليا بلا عاطفة كما كان رئيس الأساقفة لأن الفساد في قلوبهم لم يكن قوي مثل قلبه . لذلك عندما سمعو كلماته لم يسعهم إلا العبوس. تلك اليرقات الصغيرة الذين بدو وكأنهم فلاحين و يرتدون أوراق الشجر (المعدات) يدعوهم بألاتباع؟
على الرغم من أن الوضع كان غير موأتي للغاية بالنسبة للمتسللين . فقد صُدم أورغات بكيفية عدم اختيار أي منهم الفرار وكيف قاتلو جميعاً حتى الموت. حتى تلك الفتاة التي بدت الأضعف لم تفصح أبداً عن اي شكل من اشكال الاستسلام بينما قُتل غو دان على الفور…
عند رؤية الصغار يريدون مبارزته حتى الموت . صفق أورغات بيديه العظميتين بلا عاطفة . ومن المخبأ جاء أكثر من عشرة من المؤمنين بالعظام الفاسدة ..
“انهم اقوياء للغاية … “تنهد إدوارد . “من الجيد انني انفقت بالفعل معظم الAP الخاص بي الآن. الجميع . دعونا نختبر هذا الرئيس! “
اعتقد أورغات أن أولئك الذين تسببو في الفوضى في المجاري تحت الأرض هم هؤلاء الأشخاص . لكن من براعتهم . كانو ضعفاء للغاية.
“أوه؟ إنه مستوى مخفي! “
مجاري لانكستر تحت الأرض . مخبأ كنيسة العظام الفاسدة.
لقد جعد جبينه . وشعر أن الأمور لم تكن بسيطة كما تبدو.
شعر أوجارت أن الوضع كان معقد إلى حد ما.
بعد ذلك فقط . سُمعت أصوات قليلة غير مألوفة من خارج المخبأ.
في الشرق . بدأ صيادو المستنقعات الذين هاجرو إلى المجاري منذ بعض الوقت ورفضوا المغادرة . في البكاء والصراخ . وهي علامة على أنهم على وشك الخضوع لهجرة أخرى. من صراخهم . كان يعرف أنهم أصيبوا بالذعر والغضب . وكذلك الخوف. بدا الأمر كما لو كانو على وشك الفرار بدلاً من الهجرة . ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب ذلك . لذا اضطرو إلى المغادرة بسرعة.
منذ أن توقف عن كونه إنسان . كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالانزعاج.
“يا؟ هناك خطأ ما في هذا الجدار… “
شعر أوجارت أن الوضع كان معقد إلى حد ما.
“شاكارا. “
“أوه؟ إنه مستوى مخفي! “
“مستوى خفي! ليمي انظر إذا كان هناك أي شيئ جيد! “
“هناك شخص ما … مع أشرطة الصحة! هناك شيء مكتوب هناك . رئيس أساقفة العظام الفاسدة و الاسقف ذو الرداء الاسود . أحدهما في المستوى 30 والآخر في المستوى 25 … أعتقد أننا وجدنا غرفة الرئيس! ” صاح صبي نحيف كان يحمل قوس وسهم.
……………………………………………..
الفصول القادمة عن حصار كنيسة العظام الفاسدة
في هذه اللحظة . تم اقتحام المدخل الرئيسي للمخبأ الذي تم تجديده ليبدو وكأنه فناء تحت الأرض إلى الداخل بعنف من الخارج مع اصطدام مدوي . ومن بين الرماد ظهرت الصور الظلية للعديد من الشباب..
وداعاً حتي نهاية الاسبوع القادم يا رفاق
“وفقاً للنظام . هؤلاء الرؤساء لديهم أنظمة مكافآت خاصة. إذا تسببنا في 1٪ من الضرر لرئيس أساقفة العظام الفاسدة . فسنحصل على 200 AP . بينما سنحصل على 100 AP مقابل 1٪ تم ضرر على الاسقف ذو الرداء الاسود! ” الفتاة التي كانت تقف خلفهم أبلغت الفريق.
