نمو أنجورا
الفصل 109: نمو أنجورا
لقد رفض تماما هذا القول من الشامان. بعد كل شيء ، ألم يثبت وجود القديسين والقديسات والمختارين تماماً أن هذه العبارة لاغية وباطلة؟
كان المبنى الذي عاش فيه أنجورا هو نفسه مثل المنازل الأخرى في المدينة ، مع جدران نظيفة مطلية باللون الأبيض ، والتي تتناقض بشكل جيد مع القرميد الأحمر الفاتح للسقف الذي يمكن رؤيته تحت طبقة من الثلج. إلى جانب النباتات دائمة الخضرة التي زرعت في الفناء ، بدا المبنى بأكمله رقيق و جميل مثل منزل الجنية ، ولم يعطي الإحساس المفرط بالإسراف لقصور النبلاء الآخرين.
“لقد التقيت بك من قبل ، اليس كذلك؟” سأل أنجورا.
عند دخوله إلى الفيلا ، استقبل ميلر غرفة اجتماعات مؤثثة بدقة.
“ماذا؟ يمكنك فقط إخباري بكل ما يدور في ذهنك ، بما أنني لست دوق مثل أبي ، فلا داعي لأن تكون متحفظ جداً “. ابتسم أنجورا مطمئناً ، وتابع ” بعد كل شيء لن يكون مركزك أدنى مني بمجرد حصولك على واحد.”
وكان ميلر قد زار قبيلة اورك على مشارف دوقية ريمروس الكبرى منذ فترة، وقال شامان كبير له، “لا يولد الناس الأبطال ، بل يصبحون ابطال . ما يجعل شخص ما بطل ليس فقط موهبته وقدراته ، ولكن تجاربه ومحنه”.
تم وضع البلاط الأسود والأبيض بتصميم بسيط ولكنه جميل ، وتم ترتيب البلاط الذهبي المذهل الذي كان يعتبر باهظ حتى في العاصمة الملكية في جميع أنحاء التصميم ، كل بلاط مصقول حتى يلمع.
“… ولكن بعد التفكير الثاني ، أعتقد أنه يمكنني تفريغ جدول أعمالي.”
كان الديكور الداخلي أيضاً أنيق جداً و راقي – كانت الأرائك الرمادية ذات المظهر المريح تحيط بالمدفأة الخشبية السوداء التي كانت تتلألأ بالجمر الدافئ ، بينما تم وضع سجاد مخملي سميك وفخم على الأرض . و في الأعلى ، ثرية كريستالية معلقة على السقف ألقت توهج خافت على الغرفة ، وعلى الرغم من أن أياً من هذه العناصر لم يكن يبدو مميز ، إلا أنها عندما تم تجميعها معاً ، كانت تكمل بعضها البعض جيداً وتضفي على الغرفة جو كلاسيكي خاص بها.
خلال مهرجان الحصاد قبل عامين ، تلقى ميلر الذي كان يسافر في جميع أنحاء المملكة رسالة من والده ، يحثه فيها على العودة إلى الدوقية للاحتفالات. في ذلك الوقت ، التقى بهذا الابن الأصغر للدوق.
بعد فيلا ، اقتيد ميلر إلى غرفة الدراسة حيث التقى بلورد البلدة الصغيرة ، الابن الأصغر لدوق النسر الفضي ، أنجورا فاوست.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأنجورا.
” أوم …”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بأنجورا.
خلال مهرجان الحصاد قبل عامين ، تلقى ميلر الذي كان يسافر في جميع أنحاء المملكة رسالة من والده ، يحثه فيها على العودة إلى الدوقية للاحتفالات. في ذلك الوقت ، التقى بهذا الابن الأصغر للدوق.
في ذلك الوقت ، كان أنجورا لا يزال طفل صغير يختبئ وراء والده فقط ، وعلى الرغم من أنه كان يتمتع بأدب وسلوك لائق ، ولكن نظراً لأنه كان رزين و خجول ، لم يعتقد أحد أنه كان أرستقراطي لائق.
رداً على ذلك ، شعر ميلر كما لو أنه يواجه ضغط خانق لا يوصف من الرجل الذي أمامه ، مما جعله يتصبب عرق بارد.
هذا خيب آمال العديد من النبلاء الذين أرادوا الحصول على جانبه الجيد عندما كان صغير في حال أصبح الدوق التالي للدوقية ، لدرجة أنهم أعربوا جميعاً عن دعمهم لسيسيل فاوست بدلاً من ذلك. كان هذا أيضاً أحد أسباب إرسال أنجورا ليكون سيد هذه البلدة التي كانت تقع في مكان مجهول …
كان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه إذا كان أنجورا هو سيسيل ، فمن المحتمل أن يخمن أن هذا الابن الأصغر قتل الثاني في الصف ، وكان على وشك قتله من أجل الحصول على منصب الوريث الوحيد . و من المؤكد أنه سيكون حذر من أنجورا ، وقد يتحرك لقتله أولاً في حالة … كانت العلاقات الأسرية في العائلات النبيلة نحيفة مثل الورق بعد كل شيء …
لم يكن ميلر يتوقع على الإطلاق أن يكون مثل هذا الشخص قادر على الازدهار في هذه البلدة المنعزلة.
وكان ميلر قد زار قبيلة اورك على مشارف دوقية ريمروس الكبرى منذ فترة، وقال شامان كبير له، “لا يولد الناس الأبطال ، بل يصبحون ابطال . ما يجعل شخص ما بطل ليس فقط موهبته وقدراته ، ولكن تجاربه ومحنه”.
في تلك اللحظة ، كان أنجورا جالس خلف طاولة الماهوجني ومرفقيه مسندان على الطاولة ، مريحاً ذقنه على أصابعه المعقودة بينما كان يدقق في ميلر ، وكان تعبيره مخفي بالضوء الخلفي القادم من النافذة المفتوحة خلفه.
كان الديكور الداخلي أيضاً أنيق جداً و راقي – كانت الأرائك الرمادية ذات المظهر المريح تحيط بالمدفأة الخشبية السوداء التي كانت تتلألأ بالجمر الدافئ ، بينما تم وضع سجاد مخملي سميك وفخم على الأرض . و في الأعلى ، ثرية كريستالية معلقة على السقف ألقت توهج خافت على الغرفة ، وعلى الرغم من أن أياً من هذه العناصر لم يكن يبدو مميز ، إلا أنها عندما تم تجميعها معاً ، كانت تكمل بعضها البعض جيداً وتضفي على الغرفة جو كلاسيكي خاص بها.
“آه ، لذا لن تتمكن من العودة؟ هذا محزن”. أومأ ميلر برأسه ، مع خيبة أمل بعض الشيء.
رداً على ذلك ، شعر ميلر كما لو أنه يواجه ضغط خانق لا يوصف من الرجل الذي أمامه ، مما جعله يتصبب عرق بارد.
[مكافأة المهام : عصا روح هيتمان x1]
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تباً ، هل كان هذا هو حقاً نفس الشاب البريء منذ عامين ؟
“ماذا؟ يمكنك فقط إخباري بكل ما يدور في ذهنك ، بما أنني لست دوق مثل أبي ، فلا داعي لأن تكون متحفظ جداً “. ابتسم أنجورا مطمئناً ، وتابع ” بعد كل شيء لن يكون مركزك أدنى مني بمجرد حصولك على واحد.”
في الرسالة ، عبّر والد أنجورا أولاً عن أفكاره وارتياحه للرسالة التي أرسلها أنجورا إليه في وقت سابق ، قبل أن يذكر بشكل غامض وفاة شقيق أنجورا الأكبر ، محذر إياه من توخي المزيد من الحذر. أخيراً كتب أنه يتمنى أن يعود أنجورا لزيارته خلال مهرجان البذر.
وكان ميلر قد زار قبيلة اورك على مشارف دوقية ريمروس الكبرى منذ فترة، وقال شامان كبير له، “لا يولد الناس الأبطال ، بل يصبحون ابطال . ما يجعل شخص ما بطل ليس فقط موهبته وقدراته ، ولكن تجاربه ومحنه”.
“اممم , التحية لوزير المالية اذاً”. صحح أنجورا خطأه كما لو أنه لم يرتكبه من البداية.
لقد رفض تماما هذا القول من الشامان. بعد كل شيء ، ألم يثبت وجود القديسين والقديسات والمختارين تماماً أن هذه العبارة لاغية وباطلة؟
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، اضطر إلى إعادة النظر في معقولية ما قاله الشامان. هل كان صحيح حقاً أن التجارب والمحن يمكن أن تحفز نمو الشخصية إلى هذه الدرجة؟
تم وضع البلاط الأسود والأبيض بتصميم بسيط ولكنه جميل ، وتم ترتيب البلاط الذهبي المذهل الذي كان يعتبر باهظ حتى في العاصمة الملكية في جميع أنحاء التصميم ، كل بلاط مصقول حتى يلمع.
رداً على ذلك ، شعر ميلر كما لو أنه يواجه ضغط خانق لا يوصف من الرجل الذي أمامه ، مما جعله يتصبب عرق بارد.
“لقد التقيت بك من قبل ، اليس كذلك؟” سأل أنجورا.
“آه ، لذا لن تتمكن من العودة؟ هذا محزن”. أومأ ميلر برأسه ، مع خيبة أمل بعض الشيء.
“نعم ، سيدي فاوست ، لقد التقينا في مهرجان الحصاد من قبل.”
“آه ، أتذكر الآن! تحية لوالدك وزير الشؤون العسكرية”.
” أوم …”
“ماذا؟ يمكنك فقط إخباري بكل ما يدور في ذهنك ، بما أنني لست دوق مثل أبي ، فلا داعي لأن تكون متحفظ جداً “. ابتسم أنجورا مطمئناً ، وتابع ” بعد كل شيء لن يكون مركزك أدنى مني بمجرد حصولك على واحد.”
“حسناً … أبي وزير المالية …”
رداً على ذلك ، شعر ميلر كما لو أنه يواجه ضغط خانق لا يوصف من الرجل الذي أمامه ، مما جعله يتصبب عرق بارد.
“…”
“نعم ، سيدي فاوست ، لقد التقينا في مهرجان الحصاد من قبل.”
“…”
وكان ميلر قد زار قبيلة اورك على مشارف دوقية ريمروس الكبرى منذ فترة، وقال شامان كبير له، “لا يولد الناس الأبطال ، بل يصبحون ابطال . ما يجعل شخص ما بطل ليس فقط موهبته وقدراته ، ولكن تجاربه ومحنه”.
“اممم , التحية لوزير المالية اذاً”. صحح أنجورا خطأه كما لو أنه لم يرتكبه من البداية.
“آه ، لذا لن تتمكن من العودة؟ هذا محزن”. أومأ ميلر برأسه ، مع خيبة أمل بعض الشيء.
وهكذا ، خف الضغط في الغرفة على الفور.
بدأ ميلر ، الذي أصبح أخيراً أكثر استرخاءً ، في نقل ما جاء إلى هذه المدينة إلى أنجورا من أجله ، فضلاً عن تسليمه رسالة كتبها دوق النسر الفضي ، هوران فاوست.
في ذلك الوقت ، كان أنجورا لا يزال طفل صغير يختبئ وراء والده فقط ، وعلى الرغم من أنه كان يتمتع بأدب وسلوك لائق ، ولكن نظراً لأنه كان رزين و خجول ، لم يعتقد أحد أنه كان أرستقراطي لائق.
” أوم …”
“الدوق يتمنى أن تتمكن من العودة إلى العاصمة لمهرجان البذر ، إنه يفتقدك كثيراً.”
“…”
رد أنجورا بفتور: “و أنا أفتقد أبي كثيراً بالطبع” ، وتأكد من أن ختم الشمع لم يمس قبل أن يقطعه بسكين صغير ويخرج الرسالة من الداخل. “لسوء الحظ ، كان الجو محموم بعض الشيء مع المدينة مؤخراً ، الا ترى؟ لذلك لا أعتقد أنني سأتمكن من العودة في أي وقت قريب … “
“نعم ، سيدي فاوست ، لقد التقينا في مهرجان الحصاد من قبل.”
في الرسالة ، عبّر والد أنجورا أولاً عن أفكاره وارتياحه للرسالة التي أرسلها أنجورا إليه في وقت سابق ، قبل أن يذكر بشكل غامض وفاة شقيق أنجورا الأكبر ، محذر إياه من توخي المزيد من الحذر. أخيراً كتب أنه يتمنى أن يعود أنجورا لزيارته خلال مهرجان البذر.
“…”
“…”
أنجورا لن يعود بالطبع . لم يكن متأكداً مما إذا كان بإمكانه العودة إلى الحياة كما فعل اللاعبين الآخرون ، لذلك كان الخيار الأكثر أماناً هو البقاء في البلدة حيث يمكن للاعبين الآخرين حمايته.
بعد فيلا ، اقتيد ميلر إلى غرفة الدراسة حيث التقى بلورد البلدة الصغيرة ، الابن الأصغر لدوق النسر الفضي ، أنجورا فاوست.
لقد أصبح حذر للغاية من محاولات الاغتيال منذ تلك التي حدثت قبل وصوله إلى البلدة ، ولم يرغب أبداً في الشعور بأن حياته وموته في أيدي شخص آخر.
إضافة إلى ذلك ، كانت هناك حقيقة أنه ربما كان هناك أشخاص ما زالوا ينتظرون فرصة لقتله ، لذلك لم يكن لديه سبب للعودة إلى المنزل.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، اضطر إلى إعادة النظر في معقولية ما قاله الشامان. هل كان صحيح حقاً أن التجارب والمحن يمكن أن تحفز نمو الشخصية إلى هذه الدرجة؟
بناءً على مزيد من التفكير ، كان في الواقع في وضع حرج للغاية في الوقت الحالي.
كان المبنى الذي عاش فيه أنجورا هو نفسه مثل المنازل الأخرى في المدينة ، مع جدران نظيفة مطلية باللون الأبيض ، والتي تتناقض بشكل جيد مع القرميد الأحمر الفاتح للسقف الذي يمكن رؤيته تحت طبقة من الثلج. إلى جانب النباتات دائمة الخضرة التي زرعت في الفناء ، بدا المبنى بأكمله رقيق و جميل مثل منزل الجنية ، ولم يعطي الإحساس المفرط بالإسراف لقصور النبلاء الآخرين.
“آه ، أتذكر الآن! تحية لوالدك وزير الشؤون العسكرية”.
كانت حياته في خطر لسبب ما لم يكن لديه فكرة عنه ، وحتى الآن ، لم يكن لديه أي فكرة عن العقل المدبر وراء محاولات اغتياله. الآن وقد مات شقيقه الوحيد الذي عرف الحقيقة ، لم يكن لديه أي طريقة لإخبار أي شخص. بعد كل شيء ، لم يستطع الذهاب وإخبار الناس أن شقيقه الأكبر قد قام باغتياله لكنه قتل نفسه في هذه العملية ، فمن سيصدقه؟ حتى الشخص الذي قتل شقيقه قد قُتل بالفعل على يد اللاعبين ، والآن لم يكن لديه أدنى دليل.
تباً ، هل كان هذا هو حقاً نفس الشاب البريء منذ عامين ؟
كان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه إذا كان أنجورا هو سيسيل ، فمن المحتمل أن يخمن أن هذا الابن الأصغر قتل الثاني في الصف ، وكان على وشك قتله من أجل الحصول على منصب الوريث الوحيد . و من المؤكد أنه سيكون حذر من أنجورا ، وقد يتحرك لقتله أولاً في حالة … كانت العلاقات الأسرية في العائلات النبيلة نحيفة مثل الورق بعد كل شيء …
في الختام ، لن يكون هناك أي ميزة للعودة في هذا الوقت. بعد كل شيء ، لم يعد لديه عنصر حماية مفيد مثل مصباح الجني الضارب بعد الآن …
أنجورا لن يعود بالطبع . لم يكن متأكداً مما إذا كان بإمكانه العودة إلى الحياة كما فعل اللاعبين الآخرون ، لذلك كان الخيار الأكثر أماناً هو البقاء في البلدة حيث يمكن للاعبين الآخرين حمايته.
“آه ، لذا لن تتمكن من العودة؟ هذا محزن”. أومأ ميلر برأسه ، مع خيبة أمل بعض الشيء.
وهكذا ، خف الضغط في الغرفة على الفور.
“يجب أن تكون هذه الرحلة شاقة بالنسبة لك ، لذا ، وبكل الوسائل ، يرجى البقاء لليلة في هذه المدينة قبل أن تعود . لقد كنت مشغول ، لذلك لن أعود … “
وهكذا ، خف الضغط في الغرفة على الفور.
وكان ميلر قد زار قبيلة اورك على مشارف دوقية ريمروس الكبرى منذ فترة، وقال شامان كبير له، “لا يولد الناس الأبطال ، بل يصبحون ابطال . ما يجعل شخص ما بطل ليس فقط موهبته وقدراته ، ولكن تجاربه ومحنه”.
[دينغ! مهمة غير مقفلة – ابحث عن تسوجيغيري ]
[مكافأة المهام : عصا روح هيتمان x1]
“لقد التقيت بك من قبل ، اليس كذلك؟” سأل أنجورا.
عند دخوله إلى الفيلا ، استقبل ميلر غرفة اجتماعات مؤثثة بدقة.
“… ولكن بعد التفكير الثاني ، أعتقد أنه يمكنني تفريغ جدول أعمالي.”
“آه ، لذا لن تتمكن من العودة؟ هذا محزن”. أومأ ميلر برأسه ، مع خيبة أمل بعض الشيء.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
” أوم …”
رداً على ذلك ، شعر ميلر كما لو أنه يواجه ضغط خانق لا يوصف من الرجل الذي أمامه ، مما جعله يتصبب عرق بارد.
كانت حياته في خطر لسبب ما لم يكن لديه فكرة عنه ، وحتى الآن ، لم يكن لديه أي فكرة عن العقل المدبر وراء محاولات اغتياله. الآن وقد مات شقيقه الوحيد الذي عرف الحقيقة ، لم يكن لديه أي طريقة لإخبار أي شخص. بعد كل شيء ، لم يستطع الذهاب وإخبار الناس أن شقيقه الأكبر قد قام باغتياله لكنه قتل نفسه في هذه العملية ، فمن سيصدقه؟ حتى الشخص الذي قتل شقيقه قد قُتل بالفعل على يد اللاعبين ، والآن لم يكن لديه أدنى دليل.
