Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 123

التغيير

التغيير

 

 

الفصل 123: التغيير

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرى فيها أنجورا محادثة ممتعة مع والده ، ليفهم أن والده كان طبيعي أيضاً ، على عكس ذلك الشخص الذي كان دائماً مرتفع وقوي ، والذي لا يمكن أن يأمل في الوصول إليه.

رأى أنجورا والده بشكل مختلف قليلاً بعد أن علم بجذوره.

في الماضي ، كان أنجورا يراقب والده فقط من زاوية ، ولم يكن بإمكانه حتى النظر في عينيه.

 

 

بعد ذلك ، واصلوا حديثهم حول عدد من الأشياء العشوائية مثل إدارة أنجورا لإقطاعيته ، والروايات الرومانسية السابقة للرجل العجوز ، وما الذي يجب أن يكونوا حذرين بشأنه قبل التوجه إلى مناطق الضوء الأحمر أثناء السفر متخفيين.

 

*احا!!

أجاب أنجورا بجدية “لأنني سأعود غداً”.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرى فيها أنجورا محادثة ممتعة مع والده ، ليفهم أن والده كان طبيعي أيضاً ، على عكس ذلك الشخص الذي كان دائماً مرتفع وقوي ، والذي لا يمكن أن يأمل في الوصول إليه.

ومع ذلك ، أصبح هذا التبادل بطبيعة الحال صورة لأب صالح وابن مخلص مرتبطين ضمنياً في عيون سيسيل.

 

 

في الماضي ، كان أنجورا يراقب والده فقط من زاوية ، ولم يكن بإمكانه حتى النظر في عينيه.

 

 

 

كان كل ذلك بفضل أله الالعاب.

لكن الحراس لم يقدموا “الجثث” قط حتى بعد مرور وقت طويل.

 

 

كان أنجورا واعياً بما يكفي ليعرف أنه في حين أن كل التغيير الذي طرأ عليه ربما كان بفضل حياته في بلدته الصغيرة ، إلا أن أساس تلك الشجاعة والثقة كان بفضل نظام الاوفرلورد الذي أنعم به عليه إله الألعاب .

 

 

“ماذا تنتظر؟ لماذا ليس الآن؟” سأل أنجورا بمرح ، بعد أن تعمد إبقاء نظام أله الالعاب سراً.

“أرى ، لذلك لديك بعض الزملاء المثيرين للاهتمام بين الخدم لديك.” كانت هناك ابتسامة مسترخية على وجه هوران العجوز حتي عندما تحدث أنجورا عن مآثره المجنونة مع اللاعبين بشكل تفاخر. “قد ألتقي بهم إذا كان لدي الوقت.”

 

 

كان الكلام يحمل غضبه من الرجلين ، وانتهى بسعال فم من الدم على الأرض.

“ماذا تنتظر؟ لماذا ليس الآن؟” سأل أنجورا بمرح ، بعد أن تعمد إبقاء نظام أله الالعاب سراً.

عندما فكر في الأمر بعناية ، لم يتجاهل والده وجوده تماماً أيضاً. لقد عومل بنفس الطريقة في كل حاجة أساسية بالإضافة إلى التعليم ، كان حتى أفضل قليلاً من إدموند ، أخيه الثاني.

 

 

“أنت لا تتحلى بالصبر.” قال الرجل العجوز ، على الرغم من أنه وقف بالفعل على قدميه وكان على وشك الذهاب مع ابنه الأصغر للتحقق من هؤلاء المتابعين المثيرين للاهتمام.

ومن هنا قرر بنفسه وسأل : “لقد فشل الاغتيال بما أنك على قيد الحياة ، على ما أعتقد؟ إذا كان هذا هو الحال ، فمن المؤكد أنك يجب أن تقدم لنا القاتل ، سواء كان حي أو ميت؟ إنها قصة طويلة إذا ألقيت باللوم عليّ من خلال كلمات جوفاء.“

 

مع العلم أنه لن يخدع أحداً ، تنحنح أنجورا وحاول مرة أخرى.

أجاب أنجورا بجدية “لأنني سأعود غداً”.

كان الكلام يحمل غضبه من الرجلين ، وانتهى بسعال فم من الدم على الأرض.

 

 

في النهاية ، غيرت محادثته مع الرجل العجوز رأيه.

 

 

 

في البداية ، لم يكن حريص جداً على البقاء في هذا المنزل الذي عاش لمدة اثني عشر عاماً لأنه لم يكن موجود في الأساس. على الرغم من أن الحياة لم تكن مأساوية لدرجة أنه سيتعرض للتنمر حتى من قبل الخدم ، إلا أن الحياة كانت مملة حقاً ، ولم يكن لديه أي شعور بالانتماء.

رأى أنجورا والده بشكل مختلف قليلاً بعد أن علم بجذوره.

 

لكن الآن ، كانت الأمور مختلفة : بعد أن علم عن جذوره من والده ، أصبح التخلي الذي تذكره أنجورا عن رجله العجوز فعل متعمد لحمايته.

قال أنجورا على الأرجح ، مدركاً أن سيسيل لم يكن في حالة جيدة: “ليس لدي أي اهتمام بما يخصك”. “سأعود إلى بلدتي غداً.”

 

أجاب أنجورا بجدية “لأنني سأعود غداً”.

عندما فكر في الأمر بعناية ، لم يتجاهل والده وجوده تماماً أيضاً. لقد عومل بنفس الطريقة في كل حاجة أساسية بالإضافة إلى التعليم ، كان حتى أفضل قليلاً من إدموند ، أخيه الثاني.

ومع ذلك ، إذا حدث مثل هذا الصراع في قلعة النسر الفضي – أو حتى داخل تونايا ، فإن سمعة والده ستتضرر بغض النظر عما إذا كانت خطته ناجحة ام لا.

 

 

علاوة على ذلك ، كان سيتم تكليفه ببعض المهام الخطيرة مثل الفارس نظراً لأنه لن يرث لقب الدوق أبداً. ومع ذلك جعله الرجل العجوز لورد بطريقة ما وأعطاه إقطاعية – لم يكن ليذهب بعيداً من أجله لو كان متحيز حقاً ضد أنجورا.

” همف . هذا لأنك حصلت على ما تريد … أعرف … أعرف كل شيء. “

 

“أرى ، لذلك لديك بعض الزملاء المثيرين للاهتمام بين الخدم لديك.” كانت هناك ابتسامة مسترخية على وجه هوران العجوز حتي عندما تحدث أنجورا عن مآثره المجنونة مع اللاعبين بشكل تفاخر. “قد ألتقي بهم إذا كان لدي الوقت.”

كان هذا أيضاً سبب اعتزاز أنجورا بوالده الآن.

كان أنجورا واعياً بما يكفي ليعرف أنه في حين أن كل التغيير الذي طرأ عليه ربما كان بفضل حياته في بلدته الصغيرة ، إلا أن أساس تلك الشجاعة والثقة كان بفضل نظام الاوفرلورد الذي أنعم به عليه إله الألعاب .

 

علاوة على ذلك ، كان سيتم تكليفه ببعض المهام الخطيرة مثل الفارس نظراً لأنه لن يرث لقب الدوق أبداً. ومع ذلك جعله الرجل العجوز لورد بطريقة ما وأعطاه إقطاعية – لم يكن ليذهب بعيداً من أجله لو كان متحيز حقاً ضد أنجورا.

مهما كان الأمر ، فقد كانت نيته الأصلية هنا هي لفت انتباه العقل المدبر الذي كان عازماً على قتله ، لإجباره على ارتكاب أخطاء من شأنها فضح نفسه لأنه سيكون من الجيد التخلص منه هنا.

 

 

 

ومع ذلك ، إذا حدث مثل هذا الصراع في قلعة النسر الفضي – أو حتى داخل تونايا ، فإن سمعة والده ستتضرر بغض النظر عما إذا كانت خطته ناجحة ام لا.

 

 

لكن الحراس لم يقدموا “الجثث” قط حتى بعد مرور وقت طويل.

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، كان ينوي الآن مغادرة تونايا والعودة إلى المدينة. بهذه الطريقة ، سيحدث أي شيء خارج المدينة سواء كان العقل المدبر المشكوك في وجوده سيتخذ إجراء .

 

 

 

“ألن تبقى لبضعة أيام أخرى و تغادر بعد المهرجان؟” بدا هوران مستاءً قليلاً لفراقه.

 

 

 

“الإقطاعية بدأت للتو في التطور. هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى التعامل معها لذا لا يمكنني أن أبتعد لفترة طويلة … “

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

قدم أنجورا في البداية عذر رخيص إلى حد ما ، فقط ليرا تعبير وجه والده الذي يقول “ أنت تتلاعب بي ” وتذكر أن هوران كان أكبر مالك للأرض في الشمال.

قطعت صرخة الرجل العجوز الحادة اتهامات سيسيل. “ارجع يا سيسيل.”

 

 

مع العلم أنه لن يخدع أحداً ، تنحنح أنجورا وحاول مرة أخرى.

 

 

 

“حسناً ، أنا وسيسيل لا نتحمل بعضنا البعض ، وستكون هناك مشكلة إذا أصبحت الأمور عنيفة . حتى لو طلبت مني تقديم تنازلات ، يجب أن نتجنب أي مواجهة مباشرة. بالتأكيد لا تتمنى أن تتصاعد الأمور بيننا؟ لهذا السبب سيكون من الأفضل أن أغادر مبكراً”.

 

 

 

كان ذلك سبب مقنع ، ولم يقل الرجل العجوز أي شيء آخر بعد تنهيدة من القلب.

الفصل 123: التغيير

 

“لقد قلت …” استدار سيسيل حتى بينما كان جسده يهتز ويتحدث ببرودة لا مثيل لها. “سآخذه إذا لم تعط … سواء كان ذلك بقايا الهية أو هذه العائلة … كلها ملكي! جميعكم أجبرتموني على ذلك! “

ومع ذلك ، صادفوا سيسيل الغاضب ، والذي كان يقود جميع حراسه تماماً عندما تركوا مكتب هوران الخاص.

 

 

 

“ماذا تفعل يا سيسيل ؟!” لم يستطع الرجل العجوز أن يكبح عبوسه في وجه سيسيل. “هل تحاول التمرد بجلب الكثير من الرجال معك؟”

مع العلم أنه لن يخدع أحداً ، تنحنح أنجورا وحاول مرة أخرى.

 

 

“أبي ، لقد هاجمني أولاً!” أشار سيسيل بإصبع الاتهام إلى أنجورا. أرسل قومه لاغتيالي! كنت لأموت إذا لم يدافع عني رجالي بحياتهم! “

 

 

 

في رأسه ، كان أنجورا يفكر في أنه جعل اللاعبين يتسللون إلى قلعة سيسيل لسرقة المعلومات.

ومع ذلك ، إذا حدث مثل هذا الصراع في قلعة النسر الفضي – أو حتى داخل تونايا ، فإن سمعة والده ستتضرر بغض النظر عما إذا كانت خطته ناجحة ام لا.

 

بدوره ، ألقى الرجل العجوز نظرة قال فيها – هذه هي آخر مرة يساعدك فيها والدك ، وأنت بمفردك من الآن فصاعداً.

اغتيال قدمي. كان ماهر جداً في تسميم البئر.

 

 

كان كل ذلك بفضل أله الالعاب.

ومن هنا قرر بنفسه وسأل : “لقد فشل الاغتيال بما أنك على قيد الحياة ، على ما أعتقد؟ إذا كان هذا هو الحال ، فمن المؤكد أنك يجب أن تقدم لنا القاتل ، سواء كان حي أو ميت؟ إنها قصة طويلة إذا ألقيت باللوم عليّ من خلال كلمات جوفاء.

حدق أنجورا بصدمة في الرجل العجوز – ألم يقل له هوران أن يترك سيسيل يشق طريقه؟

 

كان أنجورا واعياً بما يكفي ليعرف أنه في حين أن كل التغيير الذي طرأ عليه ربما كان بفضل حياته في بلدته الصغيرة ، إلا أن أساس تلك الشجاعة والثقة كان بفضل نظام الاوفرلورد الذي أنعم به عليه إله الألعاب .

“اعرض هاتين الجثتين!” سخر سيسيل بوجه يقول “لقد علمت ستدافع عن نفسك هكذا”.

 

 

في الماضي ، كان أنجورا يراقب والده فقط من زاوية ، ولم يكن بإمكانه حتى النظر في عينيه.

أصبح تعبير الرجل العجوز صارم عندما كان يحدق في أنجورا بشك أيضاً.

في رأسه ، كان أنجورا يفكر في أنه جعل اللاعبين يتسللون إلى قلعة سيسيل لسرقة المعلومات.

 

 

لكن الحراس لم يقدموا “الجثث” قط حتى بعد مرور وقت طويل.

 

 

لكن الحراس لم يقدموا “الجثث” قط حتى بعد مرور وقت طويل.

فقط حتى وصل قائد الحرس الشخصي لسيسيل و همس بشيء في أذنه ، صرخ في أنجورا بشراسة ، مشيراً إليه مرة أخرى. “لابد أنك فعلت شيئاً لجثث القتلة! لقد اختفوا تماماً!”

قدم أنجورا في البداية عذر رخيص إلى حد ما ، فقط ليرا تعبير وجه والده الذي يقول “ أنت تتلاعب بي ” وتذكر أن هوران كان أكبر مالك للأرض في الشمال.

 

 

“يكفي! انتهي الموضوع!”

قطعت صرخة الرجل العجوز الحادة اتهامات سيسيل. “ارجع يا سيسيل.”

 

بعد ذلك ، واصلوا حديثهم حول عدد من الأشياء العشوائية مثل إدارة أنجورا لإقطاعيته ، والروايات الرومانسية السابقة للرجل العجوز ، وما الذي يجب أن يكونوا حذرين بشأنه قبل التوجه إلى مناطق الضوء الأحمر أثناء السفر متخفيين.

قطعت صرخة الرجل العجوز الحادة اتهامات سيسيل. “ارجع يا سيسيل.”

 

 

 

حدق أنجورا بصدمة في الرجل العجوز – ألم يقل له هوران أن يترك سيسيل يشق طريقه؟

أجاب أنجورا بجدية “لأنني سأعود غداً”.

 

 

بدوره ، ألقى الرجل العجوز نظرة قال فيها – هذه هي آخر مرة يساعدك فيها والدك ، وأنت بمفردك من الآن فصاعداً.

 

 

في الماضي ، كان أنجورا يراقب والده فقط من زاوية ، ولم يكن بإمكانه حتى النظر في عينيه.

ومع ذلك ، أصبح هذا التبادل بطبيعة الحال صورة لأب صالح وابن مخلص مرتبطين ضمنياً في عيون سيسيل.

 

 

عندما فكر في الأمر بعناية ، لم يتجاهل والده وجوده تماماً أيضاً. لقد عومل بنفس الطريقة في كل حاجة أساسية بالإضافة إلى التعليم ، كان حتى أفضل قليلاً من إدموند ، أخيه الثاني.

كان الكلام يحمل غضبه من الرجلين ، وانتهى بسعال فم من الدم على الأرض.

قطعت صرخة الرجل العجوز الحادة اتهامات سيسيل. “ارجع يا سيسيل.”

 

 

“سيسيل …” كان الرجل العجوز خائف ، لكن دُفع بعيداً عندما أسرع إليه للاطمئنان على ابنه الأكبر. تعثر خطوة واحدة للوراءه وكاد يسقط ، ووجد نظرة طفله شديدة البرودة و … غير مألوفة.

“ماذا تفعل يا سيسيل ؟!” لم يستطع الرجل العجوز أن يكبح عبوسه في وجه سيسيل. “هل تحاول التمرد بجلب الكثير من الرجال معك؟”

 

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، كان ينوي الآن مغادرة تونايا والعودة إلى المدينة. بهذه الطريقة ، سيحدث أي شيء خارج المدينة سواء كان العقل المدبر المشكوك في وجوده سيتخذ إجراء .

“لقد قلت …” استدار سيسيل حتى بينما كان جسده يهتز ويتحدث ببرودة لا مثيل لها. “سآخذه إذا لم تعط … سواء كان ذلك بقايا الهية أو هذه العائلة … كلها ملكي! جميعكم أجبرتموني على ذلك! “

 

 

“الإقطاعية بدأت للتو في التطور. هناك الكثير من الأشياء التي أحتاج إلى التعامل معها لذا لا يمكنني أن أبتعد لفترة طويلة … “

قال أنجورا على الأرجح ، مدركاً أن سيسيل لم يكن في حالة جيدة: “ليس لدي أي اهتمام بما يخصك”. “سأعود إلى بلدتي غداً.”

 

 

” همف . هذا لأنك حصلت على ما تريد … أعرف … أعرف كل شيء. “

 

 

لكن الآن ، كانت الأمور مختلفة : بعد أن علم عن جذوره من والده ، أصبح التخلي الذي تذكره أنجورا عن رجله العجوز فعل متعمد لحمايته.

ضحك سيسيل بشكل شرير ، وغادر الممر ببطء مع حراسه وقائدهم ، الذي كان يساعده على الوقوف – تاركاً أنجورا وهوران العابسين.

 

 

كان أنجورا واعياً بما يكفي ليعرف أنه في حين أن كل التغيير الذي طرأ عليه ربما كان بفضل حياته في بلدته الصغيرة ، إلا أن أساس تلك الشجاعة والثقة كان بفضل نظام الاوفرلورد الذي أنعم به عليه إله الألعاب .

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

“اعرض هاتين الجثتين!” سخر سيسيل بوجه يقول “لقد علمت ستدافع عن نفسك هكذا”.

 

في النهاية ، غيرت محادثته مع الرجل العجوز رأيه.

 

 

 

 

 

 

 

ومن هنا قرر بنفسه وسأل : “لقد فشل الاغتيال بما أنك على قيد الحياة ، على ما أعتقد؟ إذا كان هذا هو الحال ، فمن المؤكد أنك يجب أن تقدم لنا القاتل ، سواء كان حي أو ميت؟ إنها قصة طويلة إذا ألقيت باللوم عليّ من خلال كلمات جوفاء.“

في الماضي ، كان أنجورا يراقب والده فقط من زاوية ، ولم يكن بإمكانه حتى النظر في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط