اختيار سيسيل
علاوة على ذلك ، فإن جثث اللاعبين ستختفي إذا لم يتم إحيائها خلال فترة زمنية معينة ، وبالتالي لم يكن مفاجئ أن سيسيل لم يتمكن من تقديم جثث “القتلة”.
الفصل 124: اختيار سيسيل
ومع ذلك ، كشف أنجورا سر عدم اتخاذ سيسيل أي إجراء.
سأل أنجورا إدوارد والآخرين بفارغ الصبر عن “التسلل” مباشرةً بعد انضمامه إلى اللاعبين.
[هدف تقييم المهمة ① : الكشف عن جذور الفساد]
“أرى. كان هذان … “
لقد فهم على الفور سبب اتهام سيسيل له بغضب شديد بعد أن علم أن تيروشي و سيلفا قد تطوعوا بشجاعة للتسلل إلى قلعة سيسيل.
ماذا كان كل هذا؟ لقد افترض أن الأمر سيستغرق شهوراً قبل أن يقوم سيسيل برشوة بعض النبلاء والكنائس لإثارة المتاعب وإن كان ذلك في الخفاء ، لكنه اتخذ خطوة في اللحظة التي عاد فيها إلى قلعته؟ لم يحاول التعامل بطريقة قانونية…
أشار أنجورا ، الذي كان هادئ نسبياً ، إلى التزام الهدوء أثناء فتح الباب بنفسه .
إلى حد ما ، لم يكن شقيقه الأكبر في الحقيقة يحاول إيقاع الأذى به – فقد أمر اللاعبين في النهاية بالتسلل إلى قلعة سيسيل ، ومن سلوكهما الاحمق المعتاد للاعبين ، لم يمتنعوا عن مهاجمة حراس سيسيل إذا كانو في طريقهم …
علاوة على ذلك ، فإن جثث اللاعبين ستختفي إذا لم يتم إحيائها خلال فترة زمنية معينة ، وبالتالي لم يكن مفاجئ أن سيسيل لم يتمكن من تقديم جثث “القتلة”.
“ما هذا بحق الجحيم؟” خدش أنجورا رأسه بشدة ، ولم يستطع الشك في أن العودة إلى تونايا كانت قرار خاطئ.
“بالمناسبة ، لا أعرف ما إذا كان لديه أي شيء تريده ، لكنني وجدت بعض الرسائل في غرفته.”
علاوة على ذلك ، فإن جثث اللاعبين ستختفي إذا لم يتم إحيائها خلال فترة زمنية معينة ، وبالتالي لم يكن مفاجئ أن سيسيل لم يتمكن من تقديم جثث “القتلة”.
رأى إدوارد أن أنجورا قد تُرك حزيناً لدرجة أنه قد يفقد شعره ، ولذلك قام بتسليم الرسائل التي وجدها في غرفة سيسيل ، و أمل بشدة في أن يتساقط شعر اقل.
[تفاصيل المهمة : قُد اللاعبين لتدمير كل الليمور ، واقتل الشيطان.]
لم يستطع البقاء هادئ مع تذكره تحديق سيسيل الحاقد عندما افترقا.
مهما كان الأمر ، فقد أخذهم أنجورا ولم يستطع سوي إظهار وجه غير مبال بعد إلقاء نظرة خاطفة على الكتابة اليدوية الجميلة في الرسالة. “انت مخطئ. إنها مجرد رسالة كتبها والدي إلى صديقه العزيز أينسوورث منذ وقت طويل “.
مضطرباً ، حك أنجورا مؤخرة رأسه.
بعد كل شيء ، ما أراد أنجورا رؤيته كان دليل على أن كنيسة إله الألعاب قد تم إحيائها كما ذكر أخوه الأكبر ، ومن الواضح أن الرسائل القديمة التي كانت بعمر أنجورا نفسه لم تكن كذلك.
“نعم ، لكن ألم تكن أفضل فرصة للتمرد عندما أحاط هو ورجاله بك وبوالدك؟” ورد إدوارد بحزم بدوره بعقلانية. “ألن يكون الانقلاب بعد ذلك غبي بعض الشيء وغير عملي إلى حد ما؟”
“على الرغم من أنه ليس لدي أي فكرة عن سبب حصول سيسيل عليها ، إلا أنها بالتأكيد ليست ما أريده”
أشار أنجورا ، الذي كان هادئ نسبياً ، إلى التزام الهدوء أثناء فتح الباب بنفسه .
كان ذلك عندما توقفت نظرة أنجورا المسترخية.
كان ذلك عندما توقفت نظرة أنجورا المسترخية.
سأل أنجورا إدوارد والآخرين بفارغ الصبر عن “التسلل” مباشرةً بعد انضمامه إلى اللاعبين.
عبس ثم جالس بشكل مستقيم ، أمسك الرسائل من الطاولة ليقرأها جيداً مرة أخرى وأدرك أن حدسه كان على حق. “اللعنة عل هذا ، هل يمكن أن يكون سيسيل بهذا الغباء؟”
كان يعتقد أن سيسيل كان يشتهي النظام الذي اكتسبه من إله الألعاب ، وبالتالي ذكر “البقايا الإلهية” ، على الرغم من أن هذا لم يكن هو الحال الآن.
ومن ثم ، أخبرهم أنجورا بما حدث من قبل ، متجنباً الجزء المتعلق بجذوره.
إلى حد ما ، لم يكن شقيقه الأكبر في الحقيقة يحاول إيقاع الأذى به – فقد أمر اللاعبين في النهاية بالتسلل إلى قلعة سيسيل ، ومن سلوكهما الاحمق المعتاد للاعبين ، لم يمتنعوا عن مهاجمة حراس سيسيل إذا كانو في طريقهم …
“ما هذا؟” سألت فيلا التي كانت تنتظره بقلق.
أشار أنجورا ، الذي كان هادئ نسبياً ، إلى التزام الهدوء أثناء فتح الباب بنفسه .
لم يستطع اللاعبين الآخرين أن يوجهوا أعينهم إليه أيضاً.
كان يعتقد أن سيسيل كان يشتهي النظام الذي اكتسبه من إله الألعاب ، وبالتالي ذكر “البقايا الإلهية” ، على الرغم من أن هذا لم يكن هو الحال الآن.
ومن ثم ، أخبرهم أنجورا بما حدث من قبل ، متجنباً الجزء المتعلق بجذوره.
[هدف تقييم المهمة ① : الكشف عن جذور الفساد]
بعد ذلك ، اندفعت الفتاة المسماة كينلي من الخارج ، وهي تبكي تماماً كما كان أنجورا يتحرك. ”ان انجورا! لقد أصيب سيسيل بالجنون!”
لم يستطع إدوارد أن يمنع نفسه من رفع الحاجب بعد أن انتهى من سماع قصته. “لا داعي للقلق ، أليس كذلك؟ سوف يرث دوقية والدك عاجلاً أم آجلاً ، ناهيك عن أنه وأتباعه كانوا قادرين فقط على هذا القدر … إلا إذا كنت لا تزال تخشى أن يقوم بانقلاب؟ “
إلى حد ما ، لم يكن شقيقه الأكبر في الحقيقة يحاول إيقاع الأذى به – فقد أمر اللاعبين في النهاية بالتسلل إلى قلعة سيسيل ، ومن سلوكهما الاحمق المعتاد للاعبين ، لم يمتنعوا عن مهاجمة حراس سيسيل إذا كانو في طريقهم …
الفصل 124: اختيار سيسيل
ورد أنجورا: “لا يوجد شيء لن يفعله البشر عندما يكونون يائسين”.
[ملاحظة: إن السماح للشخص بالموت كإنسان قبل أن يكتمل فساده إلى شيطان قد يكون أعظم لطف يمكن أن تقدمه الآن.]
لم يستطع البقاء هادئ مع تذكره تحديق سيسيل الحاقد عندما افترقا.
“نعم ، لكن ألم تكن أفضل فرصة للتمرد عندما أحاط هو ورجاله بك وبوالدك؟” ورد إدوارد بحزم بدوره بعقلانية. “ألن يكون الانقلاب بعد ذلك غبي بعض الشيء وغير عملي إلى حد ما؟”
بعد ذلك ، اندفعت الفتاة المسماة كينلي من الخارج ، وهي تبكي تماماً كما كان أنجورا يتحرك. ”ان انجورا! لقد أصيب سيسيل بالجنون!”
أشار أنجورا ، الذي كان هادئ نسبياً ، إلى التزام الهدوء أثناء فتح الباب بنفسه .
ومع ذلك ، كشف أنجورا سر عدم اتخاذ سيسيل أي إجراء.
“حسناً ، لن يضطر والدك إلى القلق بشأن قيام أخيك الأكبر بإيذائه إذا كان قوي ، أليس كذلك؟” سأل إدوارد ، وشعر بالدهشة قليلاً لأن هذه كانت المرة الأولى التي يُسمع فيها عن بعض النبلاء الذين يبدو أنهم عديمي الجدوى و لديهم مثل هذه المستويات من الحماية.
“بالمناسبة ، لا أعرف ما إذا كان لديه أي شيء تريده ، لكنني وجدت بعض الرسائل في غرفته.”
“أنت لا تفهم . كان من الممكن أن يكون بلا معنى حتى لو كان لديهم عدد اكبر في ذلك الوقت ، لأن والدي تحت حماية سرية من حارس القلعة الرئيسي. لقد كان كاهن رفيع المستوى سابقاً في كنيسة المجد ، وربما لتمت ترقيته إلى رتبة أسقف إذا لم يتولى منصب الحارس الرئيسي على هذه القلعة. شخصيات الغوغاء مثل سيسيل لن تنتصر ضده أبدا “.
[دينغ]
“ما هو أكثر من ذلك ، والدي هو دوق وأحد أتباع كراتوس ، إله الحرب. على الرغم من أن قدرته لن تكون رائعة تماماً ، إلا أنه يتمتع بحماية إله الحرب من معبد المجد. الناس العاديين لن يؤذوه بسهولة “.
عبس ثم جالس بشكل مستقيم ، أمسك الرسائل من الطاولة ليقرأها جيداً مرة أخرى وأدرك أن حدسه كان على حق. “اللعنة عل هذا ، هل يمكن أن يكون سيسيل بهذا الغباء؟”
“حسناً ، لن يضطر والدك إلى القلق بشأن قيام أخيك الأكبر بإيذائه إذا كان قوي ، أليس كذلك؟” سأل إدوارد ، وشعر بالدهشة قليلاً لأن هذه كانت المرة الأولى التي يُسمع فيها عن بعض النبلاء الذين يبدو أنهم عديمي الجدوى و لديهم مثل هذه المستويات من الحماية.
عبس ثم جالس بشكل مستقيم ، أمسك الرسائل من الطاولة ليقرأها جيداً مرة أخرى وأدرك أن حدسه كان على حق. “اللعنة عل هذا ، هل يمكن أن يكون سيسيل بهذا الغباء؟”
“لست متأكدة أيضاً …” بدت الفتاة وكأنها هدأت قليلاً بعد ذلك ، لكنها كانت لا تزال تتلعثم. “كنت نائمة … عندما استيقظت ، سمعت القلعة بأكملها تعج بالضجة … ركضت إلى الخارج ووجدت سيسيل يقود مجموعة من الوحوش ويهاجم الحراس … ثم تحول سيسيل إلى وحش وقتل العم جريج ( حارس القلعة الرئيسي) … يقود العم فاوست الحراس لمحاربة الوحوش … أوه ، صحيح! قال لي أن أجدك وأهرب مع حراسك … “
“يجب أن يكون هذا هو الحال …”
مضطرباً ، حك أنجورا مؤخرة رأسه.
لم يستطع البقاء هادئ مع تذكره تحديق سيسيل الحاقد عندما افترقا.
كان يعتقد أن سيسيل كان يشتهي النظام الذي اكتسبه من إله الألعاب ، وبالتالي ذكر “البقايا الإلهية” ، على الرغم من أن هذا لم يكن هو الحال الآن.
كان يأمل فقط ألا يحدث شيء.
ولكن حتى عندما كان يصلي من أجل ذلك ، كان أحدهم يطرق الباب الذي واجه الجميع صعوبة في إصلاحه (على الرغم من أنه لا يزال يبدو ملتوي ومنحني).
لذلك كان كل لاعب منخرط في مناقشة إدوارد وأنجورا متفاجئ ، حيث اتخذو مواقف دفاعية بالفطرة.
“حسناً ، لن يضطر والدك إلى القلق بشأن قيام أخيك الأكبر بإيذائه إذا كان قوي ، أليس كذلك؟” سأل إدوارد ، وشعر بالدهشة قليلاً لأن هذه كانت المرة الأولى التي يُسمع فيها عن بعض النبلاء الذين يبدو أنهم عديمي الجدوى و لديهم مثل هذه المستويات من الحماية.
[ملاحظة: إن السماح للشخص بالموت كإنسان قبل أن يكتمل فساده إلى شيطان قد يكون أعظم لطف يمكن أن تقدمه الآن.]
أشار أنجورا ، الذي كان هادئ نسبياً ، إلى التزام الهدوء أثناء فتح الباب بنفسه .
بعد ذلك ، اندفعت الفتاة المسماة كينلي من الخارج ، وهي تبكي تماماً كما كان أنجورا يتحرك. ”ان انجورا! لقد أصيب سيسيل بالجنون!”
[مكافآت المهام: تحددها أهداف تقييم المهام]
كل لاعب وأنجورا اصيبو بالصدمة من تطور الأحداث.
مضطرباً ، حك أنجورا مؤخرة رأسه.
“ما هذا؟ ماذا حدث؟” سأل أنجورا بلطف. كان أول من يتعافى أيضاً ، وكان يدفع الفتاة بقوة بعيداً بينما كان يقابل بصلابة تحديق فيلا.
ورد أنجورا: “لا يوجد شيء لن يفعله البشر عندما يكونون يائسين”.
“لست متأكدة أيضاً …” بدت الفتاة وكأنها هدأت قليلاً بعد ذلك ، لكنها كانت لا تزال تتلعثم. “كنت نائمة … عندما استيقظت ، سمعت القلعة بأكملها تعج بالضجة … ركضت إلى الخارج ووجدت سيسيل يقود مجموعة من الوحوش ويهاجم الحراس … ثم تحول سيسيل إلى وحش وقتل العم جريج ( حارس القلعة الرئيسي) … يقود العم فاوست الحراس لمحاربة الوحوش … أوه ، صحيح! قال لي أن أجدك وأهرب مع حراسك … “
كان يأمل فقط ألا يحدث شيء.
“بالمناسبة ، لا أعرف ما إذا كان لديه أي شيء تريده ، لكنني وجدت بعض الرسائل في غرفته.”
“الوحوش …” لم يستطع أنجورا إلا العبوس.
[هدف تقييم المهمة ② : استجواب العدو لاكتشاف “العقل المدبر”]
ماذا كان كل هذا؟ لقد افترض أن الأمر سيستغرق شهوراً قبل أن يقوم سيسيل برشوة بعض النبلاء والكنائس لإثارة المتاعب وإن كان ذلك في الخفاء ، لكنه اتخذ خطوة في اللحظة التي عاد فيها إلى قلعته؟ لم يحاول التعامل بطريقة قانونية…
“ما هذا بحق الجحيم؟” خدش أنجورا رأسه بشدة ، ولم يستطع الشك في أن العودة إلى تونايا كانت قرار خاطئ.
“يجب أن يكون هذا هو الحال …”
في هذا الجزء من الثانية ، رن إخطار النظام في ذهن أنجورا.
“على الرغم من أنه ليس لدي أي فكرة عن سبب حصول سيسيل عليها ، إلا أنها بالتأكيد ليست ما أريده”
“نعم ، لكن ألم تكن أفضل فرصة للتمرد عندما أحاط هو ورجاله بك وبوالدك؟” ورد إدوارد بحزم بدوره بعقلانية. “ألن يكون الانقلاب بعد ذلك غبي بعض الشيء وغير عملي إلى حد ما؟”
[دينغ]
ورد أنجورا: “لا يوجد شيء لن يفعله البشر عندما يكونون يائسين”.
[بدأت المهمة العاجلة: ربما يبكي الشيطان]
“ما هذا بحق الجحيم؟” خدش أنجورا رأسه بشدة ، ولم يستطع الشك في أن العودة إلى تونايا كانت قرار خاطئ.
[المهمة: قوة الهة الشياطين تفسد العالم مرة أخرى. مدفوعاً بدوافعه السلبية ، أجرى شخص ما طقوس محظورة داخل قلعة وتحول إلى شيء لا يُسمح بوجوده – شيطان. كل خادم تحت تصرفه تحول إلى ليموري تحت قوى الفساد و الشر. ومن ثم ، اقتلوا الشيطان قبل أن تؤدي أفعاله الحقيرة إلى إلحاق المزيد من الاضرار بالعالم!]
**الليموري هي الارواح الخبيثة من الاساطير اليونانية
[هدف تقييم المهمة ② : استجواب العدو لاكتشاف “العقل المدبر”]
[تفاصيل المهمة : قُد اللاعبين لتدمير كل الليمور ، واقتل الشيطان.]
علاوة على ذلك ، فإن جثث اللاعبين ستختفي إذا لم يتم إحيائها خلال فترة زمنية معينة ، وبالتالي لم يكن مفاجئ أن سيسيل لم يتمكن من تقديم جثث “القتلة”.
في هذا الجزء من الثانية ، رن إخطار النظام في ذهن أنجورا.
[هدف تقييم المهمة ① : الكشف عن جذور الفساد]
كان يعتقد أن سيسيل كان يشتهي النظام الذي اكتسبه من إله الألعاب ، وبالتالي ذكر “البقايا الإلهية” ، على الرغم من أن هذا لم يكن هو الحال الآن.
[هدف تقييم المهمة ② : استجواب العدو لاكتشاف “العقل المدبر”]
“بالمناسبة ، لا أعرف ما إذا كان لديه أي شيء تريده ، لكنني وجدت بعض الرسائل في غرفته.”
[مكافآت المهام: تحددها أهداف تقييم المهام]
[ملاحظة: إن السماح للشخص بالموت كإنسان قبل أن يكتمل فساده إلى شيطان قد يكون أعظم لطف يمكن أن تقدمه الآن.]
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ما هذا بحق الجحيم؟” خدش أنجورا رأسه بشدة ، ولم يستطع الشك في أن العودة إلى تونايا كانت قرار خاطئ.
إلى حد ما ، لم يكن شقيقه الأكبر في الحقيقة يحاول إيقاع الأذى به – فقد أمر اللاعبين في النهاية بالتسلل إلى قلعة سيسيل ، ومن سلوكهما الاحمق المعتاد للاعبين ، لم يمتنعوا عن مهاجمة حراس سيسيل إذا كانو في طريقهم …
مضطرباً ، حك أنجورا مؤخرة رأسه.
