Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 153

حراسة المدينة

حراسة المدينة

الفصل 152:حراسة المدينة

أتريد بعضًا؟ التوابل ليست لذيذة، لكنها ستكون لذيذة عند طهيها مع الحساء.

ابتسم النبيل الشاب بسخرية، ثم توقف وأبلغ القائد بأوامره: “أبعد هؤلاء الأوغاد! فليبق أحدٌ هنا أيضًا، حتى يعلم الرجل أن عليه أن يأتي للبحث عنهم في مركز حراسة المدينة.”

أخرج موفاسا، الرجل في منتصف العمر، الذي يبدو دائمًا غير مبالٍ، ملعقة خشبية من العدم، يحرك حساء اللحم المغلي وهو يغرف منه. قال: “أنا واثق تمامًا من قدرتي على طهي الحساء”.

ومن ثم، هاجم حراس المدينة الذين لم يتراجعوا قط عن إزعاج سكان المدينة، على الفور بأوامرهم، وأسروا الأطفال الثلاثة، بل ووجهوا إلى سيمبا لكمة بسبب مقاومته، مما تركه مصابًا بجروح وكدمات.

نالا، التي كانت تغفو، استيقظت ببطء بعد أن استنشقت رائحة الحساء العطرة.

“هل رأيتم هذا الشخص مؤخرًا؟”

“هل يمكن أن يكون فخًا، مثل ‘أنتم الأطفال أصبحتم الآن من أتباع كنيستنا بعد شرب حسائنا’؟” سأل سيمبا بحذر.

نعم، هذا ما أخبرنا به معارفنا. أجاب القبطان باحترام.

لم يكن بوسعه إلا أن يكون حذراً، مع اختفاء الأطفال من الأحياء الفقيرة كل يوم يمر.

نالا، التي كانت تغفو، استيقظت ببطء بعد أن استنشقت رائحة الحساء العطرة.

“استرخي، أنا لست يائسًا إلى هذه الدرجة… إنها مهمة دائمة في المقام الأول.”

نالا، التي كانت تغفو، استيقظت ببطء بعد أن استنشقت رائحة الحساء العطرة.

قال موفاسا بلا مبالاة شيئًا لم يفهمه سيمبا على الإطلاق، على الرغم من أنه لم يبدو أنه يحمل ضغينة.

“استرخي، أنا لست يائسًا إلى هذه الدرجة… إنها مهمة دائمة في المقام الأول.”

علاوة على ذلك، على الرغم من أن سيمبا وزازو يتشبثان بالحجارة ويبدوان مستعدين للهجوم في أي لحظة، إلا أنهما في الواقع كانا يتظاهران بالغرور لأنهما أصبحا عاجزين منذ فترة طويلة بعد الجوع لفترة طويلة.

نالا، التي كانت تغفو، استيقظت ببطء بعد أن استنشقت رائحة الحساء العطرة.

في الواقع، كان موفاسا يستخدم سكينه الطويلة التي يمكنها تقطيع لحم الخنزير المقدد السميك مثل الزبدة لتدميرهم بسهولة إذا كان معاديًا.

“رهينتان تكفيان!” ثم أشار إلى سيمبا. “سنتخلص من هذا الشخص هنا ليعلم ذلك الرجل أننا جادون! دعني أفكر… حسنًا، اقطع رأسه وعلقه على الباب!”

نظر الصبيان إلى بعضهما البعض وقررا في النهاية التوصل إلى حل وسط.

وسمعت خطوات خارج المنزل مرة أخرى.

 

“أنت حكيم يا سيدي.” لعق القبطان ذو الدرع الثقيل الذي بجانبه حذائه على الفور.

فأخرج الأطفال الثلاثة وعاءً خشبيًا صغيرًا مخبأً في زاوية الغرفة، وتناولوا كمية كبيرة من الحساء قبل أن يتناوبوا على شربه.

في تلك اللحظة قفز موفاسا من السطح.

“إنه لذيذ جدًا!” لم يستطع سيمبا أن يمنع نفسه من الهمس.

في البداية، كان موفاسا ينوي الاستمرار في اختلاق الأشياء أثناء سيره، لكن نظراته أصبحت حادة وتوقف عن الحديث ليستمع بعناية.

ومع ذلك، كان من الواضح أن كلاً منهما وزازو كانا يحاولان جاهدين السيطرة على اندفاعهما لإنهاء الحساء في جرعة واحدة حتى تتمكن نالا الضعيفة من الحصول على المزيد.

علاوة على ذلك، على الرغم من أن سيمبا وزازو يتشبثان بالحجارة ويبدوان مستعدين للهجوم في أي لحظة، إلا أنهما في الواقع كانا يتظاهران بالغرور لأنهما أصبحا عاجزين منذ فترة طويلة بعد الجوع لفترة طويلة.

لم يستطع موفاسا إلا أن يبتسم لتلك النظرة الجادة. “اشرب ما شئت.”

 

“ألا تشرب أي شيء يا سيدي؟” سألت نالا بصوتها الصغير الوديع.

تغيّر وجه موفاسا فورًا. “كُل. تظاهر بأنك لم ترني قط إذا سألني أحد!”

ههههه! قد أبدو هكذا، لكنني في الحقيقة كسبتُ الكثير قبل أيام قليلة. لن أفوّت ولو القليل من الطعام! ابتسم موفاسا ردًا على ذلك.

نظر الصبيان إلى بعضهما البعض وقررا في النهاية التوصل إلى حل وسط.

كاذب. رأيتُك تُقبض عليكَ من قِبل حراس المدينة – حتى أنهم علقوك على الأبواب لتحذير الناس! لم يتردد سيمبا في كشف أكاذيب موفاسا.

وبعد مغادرته مباشرة، وصل جنود من حراسة المدينة إلى داخل المنزل المدمر.

همم! عمّا تتحدث؟ أطفالٌ مثلك لن يفهموا أبدًا خطط الكبار. إنها خطةٌ وضعتها مع حراس المدينة! بدأ موفاسا، ذو البشرة السميكة، بالتفاخر. “نحن الآن إخوةٌ تقريبًا!”

وبعد مغادرته مباشرة، وصل جنود من حراسة المدينة إلى داخل المنزل المدمر.

لم يلق عليه الأطفال الثلاثة سوى نظرات الشك.

لكن قائدهم لم يكن قائد حرس المدينة المدرع بالكامل كعادته، بل كان مراهقًا يرتدي ملابس زاهية، ويبدو عليه الغرور. كان من الواضح أنه نبيل يخضع له قائد حرس المدينة.

في البداية، كان موفاسا ينوي الاستمرار في اختلاق الأشياء أثناء سيره، لكن نظراته أصبحت حادة وتوقف عن الحديث ليستمع بعناية.

الفصل 152:حراسة المدينة أتريد بعضًا؟ التوابل ليست لذيذة، لكنها ستكون لذيذة عند طهيها مع الحساء.

وسمعت خطوات خارج المنزل مرة أخرى.

حدّق موفاسا فيهما بدهشة. “لماذا تفعلان هذا؟ أليسا من مواطني لانكستر؟ أم أن مهمة حراسة المدينة ليست حماية مواطنيها؟”

على عكس ما كان عليه الحال قبل قليل عندما أصبح هناك ما لا يقل عن اثني عشر شخص هذه المرة. كان ما يقرب من نصف الخطوات خافتًا جدًا، ولم يكن هناك أحد ليسمعها لولا الإجهاد آذانهم. علاوة على ذلك، لا بد أن يكون ذلك شخص سمينًا يزن أكثر من مايتي قطة، أو تقليد تقليدًا.

“انتظر!”

وكان الحراس التابعون لقيادة العمدة هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بارتداء الدروع في المدينة – إذ كانت وحدات الكنيسة العسكرية ترتدي دروعًا قماشية فقط، أما من لا يرتدون دروعًا ثقيلة فكانوا جنودًا عاديين. ففي نهاية المطاف، أدى الشتاء إلى نقص في عدد حراس المدينة، واضطروا إلى الاستعانة بمزيج من الجنود العاديين للقيام بالدوريات ومهام أخرى.

“تش. هل أنت متأكد أن هذا الصديق لمارني ويلف كان يلتقي هؤلاء الأطفال الثلاثة كثيرًا؟” سأل النبيل الشاب، والتفت إلى القبطان.

تغيّر وجه موفاسا فورًا. “كُل. تظاهر بأنك لم ترني قط إذا سألني أحد!”

“هل يعرض نفسه مقابل هؤلاء الأطفال؟” سأل القبطان في حيرة.

وبعد ذلك انزلق بسرعة، وتسلق ما تبقى من السطح واختفى عن الأنظار.

في الواقع، كان موفاسا يستخدم سكينه الطويلة التي يمكنها تقطيع لحم الخنزير المقدد السميك مثل الزبدة لتدميرهم بسهولة إذا كان معاديًا.

وبعد مغادرته مباشرة، وصل جنود من حراسة المدينة إلى داخل المنزل المدمر.

وبعد ذلك انزلق بسرعة، وتسلق ما تبقى من السطح واختفى عن الأنظار.

لكن قائدهم لم يكن قائد حرس المدينة المدرع بالكامل كعادته، بل كان مراهقًا يرتدي ملابس زاهية، ويبدو عليه الغرور. كان من الواضح أنه نبيل يخضع له قائد حرس المدينة.

نظر الصبيان إلى بعضهما البعض وقررا في النهاية التوصل إلى حل وسط.

ثم أخرج الشاب النبيل ملصقًا مطلوبًا وأظهره للأطفال، وكانت الصورة كما هو متوقع تُظهر موفاسا.

ومن ثم، هاجم حراس المدينة الذين لم يتراجعوا قط عن إزعاج سكان المدينة، على الفور بأوامرهم، وأسروا الأطفال الثلاثة، بل ووجهوا إلى سيمبا لكمة بسبب مقاومته، مما تركه مصابًا بجروح وكدمات.

“هل رأيتم هذا الشخص مؤخرًا؟”

فأخرج الأطفال الثلاثة وعاءً خشبيًا صغيرًا مخبأً في زاوية الغرفة، وتناولوا كمية كبيرة من الحساء قبل أن يتناوبوا على شربه.

ولم يتردد الثلاثي في ​​هز رؤوسهم.

“تش. هل أنت متأكد أن هذا الصديق لمارني ويلف كان يلتقي هؤلاء الأطفال الثلاثة كثيرًا؟” سأل النبيل الشاب، والتفت إلى القبطان.

“تش. هل أنت متأكد أن هذا الصديق لمارني ويلف كان يلتقي هؤلاء الأطفال الثلاثة كثيرًا؟” سأل النبيل الشاب، والتفت إلى القبطان.

نالا، التي كانت تغفو، استيقظت ببطء بعد أن استنشقت رائحة الحساء العطرة.

نعم، هذا ما أخبرنا به معارفنا. أجاب القبطان باحترام.

فأخرج الأطفال الثلاثة وعاءً خشبيًا صغيرًا مخبأً في زاوية الغرفة، وتناولوا كمية كبيرة من الحساء قبل أن يتناوبوا على شربه.

نقر الشاب النبيل بلسانه بانزعاج، ولكن عندما كان على وشك المغادرة مع الجنود، لاحظ عن غير قصد المرجل المعلق فوق نار الأطفال – كان في السابق خوذة، وكان من النادر رؤيته في هذه الأنحاء.

أخرج موفاسا، الرجل في منتصف العمر، الذي يبدو دائمًا غير مبالٍ، ملعقة خشبية من العدم، يحرك حساء اللحم المغلي وهو يغرف منه. قال: “أنا واثق تمامًا من قدرتي على طهي الحساء”.

ابتسم النبيل الشاب بسخرية، ثم توقف وأبلغ القائد بأوامره: “أبعد هؤلاء الأوغاد! فليبق أحدٌ هنا أيضًا، حتى يعلم الرجل أن عليه أن يأتي للبحث عنهم في مركز حراسة المدينة.”

وبعد مغادرته مباشرة، وصل جنود من حراسة المدينة إلى داخل المنزل المدمر.

“هل يعرض نفسه مقابل هؤلاء الأطفال؟” سأل القبطان في حيرة.

“هل يمكن أن يكون فخًا، مثل ‘أنتم الأطفال أصبحتم الآن من أتباع كنيستنا بعد شرب حسائنا’؟” سأل سيمبا بحذر.

لا أعرف. لكنهم ليسوا سوى فلاحين قذرين، فلا بأس إن ماتوا. لم يُعر الشاب النبيل اهتمامًا. “المهم هو أن نقبض عليه ونعذبه لضعف مارني ويلف… هذا التاجر يملك ثروة طائلة، وأهل المدينة يترقبونها! كلما أسرعنا في القبض عليه، كان ذلك أفضل!”

كاذب. رأيتُك تُقبض عليكَ من قِبل حراس المدينة – حتى أنهم علقوك على الأبواب لتحذير الناس! لم يتردد سيمبا في كشف أكاذيب موفاسا.

ومن ثم، هاجم حراس المدينة الذين لم يتراجعوا قط عن إزعاج سكان المدينة، على الفور بأوامرهم، وأسروا الأطفال الثلاثة، بل ووجهوا إلى سيمبا لكمة بسبب مقاومته، مما تركه مصابًا بجروح وكدمات.

“هل يمكن أن يكون فخًا، مثل ‘أنتم الأطفال أصبحتم الآن من أتباع كنيستنا بعد شرب حسائنا’؟” سأل سيمبا بحذر.

ولسبب ما، شعر الشاب النبيل بالانزعاج الشديد لأن الطفل المدلل كان يحدق فيه بشراسة وبلا هوادة على الرغم من إصابته.

ولم يتردد الثلاثي في ​​هز رؤوسهم.

“رهينتان تكفيان!” ثم أشار إلى سيمبا. “سنتخلص من هذا الشخص هنا ليعلم ذلك الرجل أننا جادون! دعني أفكر… حسنًا، اقطع رأسه وعلقه على الباب!”

ولم يتردد الثلاثي في ​​هز رؤوسهم.

لم يتردد الجندي الذي كان يضغط بيده على رأس سيمبا في سحب سيفه.

وبعد مغادرته مباشرة، وصل جنود من حراسة المدينة إلى داخل المنزل المدمر.

“انتظر!”

“أنت حكيم يا سيدي.” لعق القبطان ذو الدرع الثقيل الذي بجانبه حذائه على الفور.

في تلك اللحظة قفز موفاسا من السطح.

في الواقع، كان موفاسا يستخدم سكينه الطويلة التي يمكنها تقطيع لحم الخنزير المقدد السميك مثل الزبدة لتدميرهم بسهولة إذا كان معاديًا.

لقد شعر موفاسا بالضيق منذ البداية، ولهذا السبب عاد للتحقق من أحوال الأطفال.

نهاية الفصل.

من المؤكد أنه لم يكن يتوقع أن يرى شيئًا مثيرًا للغضب مثل هذا.

“آها! ماذا قلت؟!” بدا الشاب النبيل مسرورًا كما لو أنه اصطاد سمكة كبيرة.

لم يستطع موفاسا أن يمنع نفسه من الشعور بالخوف بعد وقوع الحادثة أيضًا، لأن سيمبا كان سيموت دون سبب لو تأخر.

وكان الحراس التابعون لقيادة العمدة هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بارتداء الدروع في المدينة – إذ كانت وحدات الكنيسة العسكرية ترتدي دروعًا قماشية فقط، أما من لا يرتدون دروعًا ثقيلة فكانوا جنودًا عاديين. ففي نهاية المطاف، أدى الشتاء إلى نقص في عدد حراس المدينة، واضطروا إلى الاستعانة بمزيج من الجنود العاديين للقيام بالدوريات ومهام أخرى.

“آها! ماذا قلت؟!” بدا الشاب النبيل مسرورًا كما لو أنه اصطاد سمكة كبيرة.

ولم يتردد الثلاثي في ​​هز رؤوسهم.

“أنت حكيم يا سيدي.” لعق القبطان ذو الدرع الثقيل الذي بجانبه حذائه على الفور.

لقد شعر موفاسا بالضيق منذ البداية، ولهذا السبب عاد للتحقق من أحوال الأطفال.

حدّق موفاسا فيهما بدهشة. “لماذا تفعلان هذا؟ أليسا من مواطني لانكستر؟ أم أن مهمة حراسة المدينة ليست حماية مواطنيها؟”

من المؤكد أنه لم يكن يتوقع أن يرى شيئًا مثيرًا للغضب مثل هذا.

مواطنون؟ أنتم مخطئون. المواطنون هم فقط من يدفعون الضرائب المستحقة عليهم شهريًا، أما هؤلاء فهم مجرد حثالة، حثالة المدينة، بالكاد يعيشون على الفتات.

في تلك اللحظة قفز موفاسا من السطح.

لم يتردد الشاب النبيل في كلامه، ثم أشار إلى موفاسا. “لكن كل هذا لا علاقة لك به الآن. أيها الحراس، خذوه.

وكان الحراس التابعون لقيادة العمدة هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بارتداء الدروع في المدينة – إذ كانت وحدات الكنيسة العسكرية ترتدي دروعًا قماشية فقط، أما من لا يرتدون دروعًا ثقيلة فكانوا جنودًا عاديين. ففي نهاية المطاف، أدى الشتاء إلى نقص في عدد حراس المدينة، واضطروا إلى الاستعانة بمزيج من الجنود العاديين للقيام بالدوريات ومهام أخرى.

نهاية الفصل.

وبعد ذلك انزلق بسرعة، وتسلق ما تبقى من السطح واختفى عن الأنظار.

 

مواطنون؟ أنتم مخطئون. المواطنون هم فقط من يدفعون الضرائب المستحقة عليهم شهريًا، أما هؤلاء فهم مجرد حثالة، حثالة المدينة، بالكاد يعيشون على الفتات.

ابتسم النبيل الشاب بسخرية، ثم توقف وأبلغ القائد بأوامره: “أبعد هؤلاء الأوغاد! فليبق أحدٌ هنا أيضًا، حتى يعلم الرجل أن عليه أن يأتي للبحث عنهم في مركز حراسة المدينة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط