Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 1

لقد غدوتُ الأمير الأول الأحمق (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد غدوتُ الأمير الأول الأحمق (1)

لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.

هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.

وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.

[لا.]

ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.

“ماذا عسايا أفعل؟”

“أرجوك فلتعتني بسلالتي.”

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

ثم، جنبا إلى جنب مع أسطورة ذابح التنين، تم تمريري عبر سلالته.

فعليّ العيش جيداً مع الميت، وحتى قبل أن أنتهي من الحديث صرختُ بضحك.

***

لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.

[مم.]

إذا كانت هناك ثقة، فسوف تسمع قصة “الخزي الملكي”. ربما قد تحصل على إجابة محددة أكثر:

كما كما لو اني أحلم، شعرتُ بضجيج مشوش.

حاول الخنزير الغبي أرجحتي وسقط للأمام.

فاستيقظتُ لأرى ما يجري، لاجد هناك خنزيرًا سمينًا يمسكني ويهزني بعنف.

[اه، لا!]

“من الان فصاعداً، أنا سيد هذا السيف!”

“أولاً، أحتاج قلب مانا.”

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

كان حقيقياً. المصير اللعين.

 وتلك هي محاولة الفارس المرافق لإجبار السمين الذي أمسكني على تركي.

هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.

[ماذا؟ أمير؟]

عند سؤالهم عن من يكون أدريان ليونبيرجر، تجنب معظم الناس الإجابة بشكل أخرق.

أعدتُ جمع المعلومات عن هذا المكان مرة أخرى.

“اه، هذا سيء!”

هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.

“لا يمكنك مساعدته.”

[هذا الخنزير؟]

فلقد خسرتُ الكثير في هذه المبادلة. والشيء الوحيد الذي اكتسبتُه بعد استبعاد القوة التي كدستُها لمئات السنين هو جسد سمين.

لم أستطع رؤية أي أثر فيه للشبه مع صديقي، الذي كان شجاعاً كالأسود.

“يا ذابح التنين العظيم! امنحني قوتك!”

“فلتخرس! فلا يوجد ما لا يمكنني لمسه في هذه الدولة!”

“سموك! أرجوك أعده!”

ومن الصادم أنني أصبحت خائفاً فجأة، فهو  كـالثور في حلبة.

هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.

[هذا هراء…..]

وأصبح الناس محبطين، بكى بعضهم حتى قائلين أن السماوات قد هجرت المملكة.

لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.

فاستيقظتُ لأرى ما يجري، لاجد هناك خنزيرًا سمينًا يمسكني ويهزني بعنف.

============

“يا ذابح التنين العظيم! امنحني قوتك!”

– أدريان ليونبيرجر [ذكر، 16 سنة]

[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]

– الكفاءة [لا شيء]

============

– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]

“ماذا عسايا أفعل؟”

============

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

عندما رأيتُ اسم الشخص الذي ظهر أمام عيوني مباشرة، هربت الكلمات من فمي.

[لا.]

فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد  مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

“بهذا، لن يستطيع جلالته والنبلاء الآخرين تجاهلي بعد الان.”

“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”

[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]

[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]

صرخ السمين.

***

“يا ذابح التنين العظيم! امنحني قوتك!”

هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.

[لا.]

[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]

“جروهورن!”

– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]

لم أجب. فحتى لو  هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.

– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]

“اغغ-ووو-اوه-اوه!”

فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد  مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.

هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.

[الأمير مختلف قليلاً.]

“اه، هذا سيء!”

حاولت فهم ما يجري، لكن رؤيتي تلاشت. وسرعان ما أظلم مجال رؤيتي.

“سموك! أرجوك أعده!”

[ماذا؟ أمير؟]

“لا يمكنك الذهاب وأخذ هذا السيف خارج القصر!”

“لا يملك أي قدرة، لكن جشعه الأفضل في المملكة.”

متجولاً وراكضاً في الأنحاء، على الأقل لم يكن إزعاجاً للناس حولي.

ثم يوما ما، حدث شيء في القصر الملكي.

ثم حدثت شيء.

“لا يمكنك الذهاب وأخذ هذا السيف خارج القصر!”

حاول الخنزير الغبي أرجحتي وسقط للأمام.

والطريقة  لا تزال في عقلي.

صدم!

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

جسدي، الذي شق حتى قشور التنين، انحفر عميقاً في جلد الخنزير.

“اغغ-ووو-اوه-اوه!”

[اه؟]

***

مع رائحة الدماء التي فيها لوقت طويل.

“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”

[اه، لا!]

[اه، لا!]

لكن هذه دماء سليل صديقي الأقدم.

صحيح أنه قلق، لكن هذا  بسبب شيء آخر.

كان حقيقياً. المصير اللعين.

***

[هاه؟]

 وتلك هي محاولة الفارس المرافق لإجبار السمين الذي أمسكني على تركي.

لكن بدا الأمر غريباً.

صحيح أنه قلق، لكن هذا  بسبب شيء آخر.

فانا الرجل اللعين الذي أُصِبت بواسطة السيف، وتلاشى وعيي في الحال بشكل غريب.

لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.

حاولت فهم ما يجري، لكن رؤيتي تلاشت. وسرعان ما أظلم مجال رؤيتي.

[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]

ثم أصبحت غائباً عن الوعي.

جسدي، الذي شق حتى قشور التنين، انحفر عميقاً في جلد الخنزير.

***

حاول الخنزير الغبي أرجحتي وسقط للأمام.

عند سؤالهم عن من يكون أدريان ليونبيرجر، تجنب معظم الناس الإجابة بشكل أخرق.

والطريقة  لا تزال في عقلي.

إذا كانت هناك ثقة، فسوف تسمع قصة “الخزي الملكي”. ربما قد تحصل على إجابة محددة أكثر:

فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.

“لا يوجد شيء لقوله.”

لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.

“لا يمكنك مساعدته.”

حاولت فهم ما يجري، لكن رؤيتي تلاشت. وسرعان ما أظلم مجال رؤيتي.

“لا يملك أي قدرة، لكن جشعه الأفضل في المملكة.”

كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.

“خنزير قاسي.كسول وغبي.”

“أولاً، أحتاج قلب مانا.”

يمكنك سماع النقد بشكل عادي.

صدم!

كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.

فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.

[إذا ورث الأمير العرش، فلا يوجد  مستقبل للمملكة.]

“خنزير قاسي.كسول وغبي.”

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.

ثم يوما ما، حدث شيء في القصر الملكي.

[لقد طعن نفسه بسيف.]

[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]

كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.

[الأمير الاول لا يزال فاقداً للوعي لاربعة ايام على توالي.]

أعدتُ جمع المعلومات عن هذا المكان مرة أخرى.

المتسرعين هتفوا سريعاً بأن السماوات قد ساعدت المملكة، والحكماء سألوا أولاً عما حدث.

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

[لقد طعن نفسه بسيف.]

– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]

والسيف محفور بعلامة الملك المؤسس ذابح التنين “جروهورن”.

والطريقة  لا تزال في عقلي.

تسرب السر، وسمع الجميع الشائعات. ضحك الناس على غباء الأمير الأول وقالوا أن روح الملك المؤسس تعتني بالمملكة عبر السيف.

[اه، لا!]

لكن ذلك للحظات فحسب.

كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.

فقد استعاد الأمير أدريان وعيه. وجسده أيضاً يستعيد صحته بدون أي مشكلة.

“ماذا عسايا أفعل؟”

وأصبح الناس محبطين، بكى بعضهم حتى قائلين أن السماوات قد هجرت المملكة.

صرخ السمين.

وفي تلك الأثناء، حدثت تغيرات طفيفة في وانغسيونغ.

[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]

[الأمير مختلف قليلاً.]

[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]

كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.

[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]

[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]

ومن الصادم أنني أصبحت خائفاً فجأة، فهو  كـالثور في حلبة.

[منذ الاستيقاظ، لم ينادي مجموعتي أبداً.]

جسدي، الذي شق حتى قشور التنين، انحفر عميقاً في جلد الخنزير.

رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.

“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”

فقد اعتقدوا أنه مثل أي انسان آخر، يختبئ من الإحراج بسبب وضعه الحالي. ومع مرور الوقت سوف يستعيد نفسه القديمة في النهاية.

صدم!

لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.

 وتلك هي محاولة الفارس المرافق لإجبار السمين الذي أمسكني على تركي.

صحيح أنه قلق، لكن هذا  بسبب شيء آخر.

ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.

فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.

[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]

“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”

تسرب السر، وسمع الجميع الشائعات. ضحك الناس على غباء الأمير الأول وقالوا أن روح الملك المؤسس تعتني بالمملكة عبر السيف.

***

المتسرعين هتفوا سريعاً بأن السماوات قد ساعدت المملكة، والحكماء سألوا أولاً عما حدث.

كان حادث.

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

أن الأمير مفتون بأسطورة “ذابح التنين”  مع اعتقاد راسخ بأن بإمكانه أن يصبح بطلاً ليس ادنى من الملك المؤسس بواسطة السيف.

“فلتخرس! فلا يوجد ما لا يمكنني لمسه في هذه الدولة!”

لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.

الا اني لن أهتز أبداً.

غير مدرك لخطورة هذا السيف المميت، وفي النهاية، مات الأمير بسبب إهماله. لكن بعد ذلك، بطريقة ما، أصبح الجسد المادي للأمير الذي مات ملكي فجأة.

فقد اعتقدوا أنه مثل أي انسان آخر، يختبئ من الإحراج بسبب وضعه الحالي. ومع مرور الوقت سوف يستعيد نفسه القديمة في النهاية.

[رجاءً فلتعتني بسلالتي.]

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

لم أستطع رؤية أي أثر فيه للشبه مع صديقي، الذي كان شجاعاً كالأسود.

بل واستحوذتُ على جسدهم حتى.

فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.

مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.

فانا الرجل اللعين الذي أُصِبت بواسطة السيف، وتلاشى وعيي في الحال بشكل غريب.

“ماذا عسايا أفعل؟”

[هاه؟]

فعليّ العيش جيداً مع الميت، وحتى قبل أن أنتهي من الحديث صرختُ بضحك.

غير مدرك لخطورة هذا السيف المميت، وفي النهاية، مات الأمير بسبب إهماله. لكن بعد ذلك، بطريقة ما، أصبح الجسد المادي للأمير الذي مات ملكي فجأة.

فلقد خسرتُ الكثير في هذه المبادلة. والشيء الوحيد الذي اكتسبتُه بعد استبعاد القوة التي كدستُها لمئات السنين هو جسد سمين.

ثم، جنبا إلى جنب مع أسطورة ذابح التنين، تم تمريري عبر سلالته.

الا اني لن أهتز أبداً.

***

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

“أولاً، أحتاج قلب مانا.”

بالإضافة الى صنع العديد من الأبطال عبر التاريخ .

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

والطريقة  لا تزال في عقلي.

ثم يوما ما، حدث شيء في القصر الملكي.

“أولاً، أحتاج قلب مانا.”

[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]

كما كان الحال دائماً، فأول خطوة هي البدء بقلب المانا. الشيء الوحيد المختلف هو أنه عليّ أخذ تلك الخطوة الأولى بأقدامي الخاصة هذه المرة.

وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
تدقيق: بيوم

[إذا ورث الأمير العرش، فلا يوجد  مستقبل للمملكة.]

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط