Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 1

لقد غدوتُ الأمير الأول الأحمق (1)

لقد غدوتُ الأمير الأول الأحمق (1)

لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.

بالإضافة الى صنع العديد من الأبطال عبر التاريخ .

ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.

لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.

“أرجوك فلتعتني بسلالتي.”

فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد  مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.

ثم، جنبا إلى جنب مع أسطورة ذابح التنين، تم تمريري عبر سلالته.

كما كان الحال دائماً، فأول خطوة هي البدء بقلب المانا. الشيء الوحيد المختلف هو أنه عليّ أخذ تلك الخطوة الأولى بأقدامي الخاصة هذه المرة.

***

“بهذا، لن يستطيع جلالته والنبلاء الآخرين تجاهلي بعد الان.”

[مم.]

مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.

كما كما لو اني أحلم، شعرتُ بضجيج مشوش.

لم أجب. فحتى لو  هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.

فاستيقظتُ لأرى ما يجري، لاجد هناك خنزيرًا سمينًا يمسكني ويهزني بعنف.

فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.

“من الان فصاعداً، أنا سيد هذا السيف!”

ثم حدثت شيء.

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

غير مدرك لخطورة هذا السيف المميت، وفي النهاية، مات الأمير بسبب إهماله. لكن بعد ذلك، بطريقة ما، أصبح الجسد المادي للأمير الذي مات ملكي فجأة.

 وتلك هي محاولة الفارس المرافق لإجبار السمين الذي أمسكني على تركي.

[هذا هراء…..]

[ماذا؟ أمير؟]

“أرجوك فلتعتني بسلالتي.”

أعدتُ جمع المعلومات عن هذا المكان مرة أخرى.

ثم، جنبا إلى جنب مع أسطورة ذابح التنين، تم تمريري عبر سلالته.

هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.

متجولاً وراكضاً في الأنحاء، على الأقل لم يكن إزعاجاً للناس حولي.

[هذا الخنزير؟]

[هذا هراء…..]

لم أستطع رؤية أي أثر فيه للشبه مع صديقي، الذي كان شجاعاً كالأسود.

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

“فلتخرس! فلا يوجد ما لا يمكنني لمسه في هذه الدولة!”

لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.

ومن الصادم أنني أصبحت خائفاً فجأة، فهو  كـالثور في حلبة.

وأصبح الناس محبطين، بكى بعضهم حتى قائلين أن السماوات قد هجرت المملكة.

[هذا هراء…..]

ثم، جنبا إلى جنب مع أسطورة ذابح التنين، تم تمريري عبر سلالته.

لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.

مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.

============

– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]

– أدريان ليونبيرجر [ذكر، 16 سنة]

***

– الكفاءة [لا شيء]

***

– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

============

ومن الصادم أنني أصبحت خائفاً فجأة، فهو  كـالثور في حلبة.

عندما رأيتُ اسم الشخص الذي ظهر أمام عيوني مباشرة، هربت الكلمات من فمي.

“اه، هذا سيء!”

فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد  مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.

صدم!

“بهذا، لن يستطيع جلالته والنبلاء الآخرين تجاهلي بعد الان.”

صدم!

[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]

لكن ذلك للحظات فحسب.

صرخ السمين.

“فلتخرس! فلا يوجد ما لا يمكنني لمسه في هذه الدولة!”

“يا ذابح التنين العظيم! امنحني قوتك!”

[هاه؟]

[لا.]

لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.

“جروهورن!”

لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.

لم أجب. فحتى لو  هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.

لم أجب. فحتى لو  هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.

“اغغ-ووو-اوه-اوه!”

كان حادث.

هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.

ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.

“اه، هذا سيء!”

[هذا الخنزير؟]

“سموك! أرجوك أعده!”

كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.

“لا يمكنك الذهاب وأخذ هذا السيف خارج القصر!”

إذا كانت هناك ثقة، فسوف تسمع قصة “الخزي الملكي”. ربما قد تحصل على إجابة محددة أكثر:

متجولاً وراكضاً في الأنحاء، على الأقل لم يكن إزعاجاً للناس حولي.

صدم!

ثم حدثت شيء.

هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.

حاول الخنزير الغبي أرجحتي وسقط للأمام.

صرخ السمين.

صدم!

ثم يوما ما، حدث شيء في القصر الملكي.

جسدي، الذي شق حتى قشور التنين، انحفر عميقاً في جلد الخنزير.

صحيح أنه قلق، لكن هذا  بسبب شيء آخر.

[اه؟]

“لا يمكنك الذهاب وأخذ هذا السيف خارج القصر!”

مع رائحة الدماء التي فيها لوقت طويل.

“أولاً، أحتاج قلب مانا.”

[اه، لا!]

لكن هذه دماء سليل صديقي الأقدم.

“بهذا، لن يستطيع جلالته والنبلاء الآخرين تجاهلي بعد الان.”

كان حقيقياً. المصير اللعين.

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

[هاه؟]

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

لكن بدا الأمر غريباً.

لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.

فانا الرجل اللعين الذي أُصِبت بواسطة السيف، وتلاشى وعيي في الحال بشكل غريب.

وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.

حاولت فهم ما يجري، لكن رؤيتي تلاشت. وسرعان ما أظلم مجال رؤيتي.

كما كما لو اني أحلم، شعرتُ بضجيج مشوش.

ثم أصبحت غائباً عن الوعي.

رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.

***

فاستيقظتُ لأرى ما يجري، لاجد هناك خنزيرًا سمينًا يمسكني ويهزني بعنف.

عند سؤالهم عن من يكون أدريان ليونبيرجر، تجنب معظم الناس الإجابة بشكل أخرق.

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

إذا كانت هناك ثقة، فسوف تسمع قصة “الخزي الملكي”. ربما قد تحصل على إجابة محددة أكثر:

لم أجب. فحتى لو  هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.

“لا يوجد شيء لقوله.”

متجولاً وراكضاً في الأنحاء، على الأقل لم يكن إزعاجاً للناس حولي.

“لا يمكنك مساعدته.”

كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.

“لا يملك أي قدرة، لكن جشعه الأفضل في المملكة.”

ثم حدثت شيء.

“خنزير قاسي.كسول وغبي.”

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

يمكنك سماع النقد بشكل عادي.

صدم!

كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.

لم أجب. فحتى لو  هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.

[إذا ورث الأمير العرش، فلا يوجد  مستقبل للمملكة.]

“سموك! أرجوك أعده!”

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

إذا كانت هناك ثقة، فسوف تسمع قصة “الخزي الملكي”. ربما قد تحصل على إجابة محددة أكثر:

ثم يوما ما، حدث شيء في القصر الملكي.

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]

لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.

[الأمير الاول لا يزال فاقداً للوعي لاربعة ايام على توالي.]

صحيح أنه قلق، لكن هذا  بسبب شيء آخر.

المتسرعين هتفوا سريعاً بأن السماوات قد ساعدت المملكة، والحكماء سألوا أولاً عما حدث.

لكن بدا الأمر غريباً.

[لقد طعن نفسه بسيف.]

فانا الرجل اللعين الذي أُصِبت بواسطة السيف، وتلاشى وعيي في الحال بشكل غريب.

والسيف محفور بعلامة الملك المؤسس ذابح التنين “جروهورن”.

وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.

تسرب السر، وسمع الجميع الشائعات. ضحك الناس على غباء الأمير الأول وقالوا أن روح الملك المؤسس تعتني بالمملكة عبر السيف.

كان حقيقياً. المصير اللعين.

لكن ذلك للحظات فحسب.

لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.

فقد استعاد الأمير أدريان وعيه. وجسده أيضاً يستعيد صحته بدون أي مشكلة.

[لقد طعن نفسه بسيف.]

وأصبح الناس محبطين، بكى بعضهم حتى قائلين أن السماوات قد هجرت المملكة.

“خنزير قاسي.كسول وغبي.”

وفي تلك الأثناء، حدثت تغيرات طفيفة في وانغسيونغ.

“اه، هذا سيء!”

[الأمير مختلف قليلاً.]

عندما رأيتُ اسم الشخص الذي ظهر أمام عيوني مباشرة، هربت الكلمات من فمي.

كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.

“يا ذابح التنين العظيم! امنحني قوتك!”

[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]

[هذا هراء…..]

[منذ الاستيقاظ، لم ينادي مجموعتي أبداً.]

صدم!

رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.

[هذا الخنزير؟]

فقد اعتقدوا أنه مثل أي انسان آخر، يختبئ من الإحراج بسبب وضعه الحالي. ومع مرور الوقت سوف يستعيد نفسه القديمة في النهاية.

[إذا ورث الأمير العرش، فلا يوجد  مستقبل للمملكة.]

لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.

[هذا هراء…..]

صحيح أنه قلق، لكن هذا  بسبب شيء آخر.

لكن هذه دماء سليل صديقي الأقدم.

فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.

متجولاً وراكضاً في الأنحاء، على الأقل لم يكن إزعاجاً للناس حولي.

“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”

“بهذا، لن يستطيع جلالته والنبلاء الآخرين تجاهلي بعد الان.”

***

هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.

كان حادث.

بالإضافة الى صنع العديد من الأبطال عبر التاريخ .

أن الأمير مفتون بأسطورة “ذابح التنين”  مع اعتقاد راسخ بأن بإمكانه أن يصبح بطلاً ليس ادنى من الملك المؤسس بواسطة السيف.

“لا يوجد شيء لقوله.”

لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

غير مدرك لخطورة هذا السيف المميت، وفي النهاية، مات الأمير بسبب إهماله. لكن بعد ذلك، بطريقة ما، أصبح الجسد المادي للأمير الذي مات ملكي فجأة.

ثم أصبحت غائباً عن الوعي.

[رجاءً فلتعتني بسلالتي.]

“خنزير قاسي.كسول وغبي.”

الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.

فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد  مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.

بل واستحوذتُ على جسدهم حتى.

“لا يمكنك الذهاب وأخذ هذا السيف خارج القصر!”

مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.

كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.

“ماذا عسايا أفعل؟”

“اه، هذا سيء!”

فعليّ العيش جيداً مع الميت، وحتى قبل أن أنتهي من الحديث صرختُ بضحك.

[الأمير الاول لا يزال فاقداً للوعي لاربعة ايام على توالي.]

فلقد خسرتُ الكثير في هذه المبادلة. والشيء الوحيد الذي اكتسبتُه بعد استبعاد القوة التي كدستُها لمئات السنين هو جسد سمين.

[هذا الخنزير؟]

الا اني لن أهتز أبداً.

[هذا هراء…..]

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.

بالإضافة الى صنع العديد من الأبطال عبر التاريخ .

“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”

والطريقة  لا تزال في عقلي.

ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.

“أولاً، أحتاج قلب مانا.”

لكن ذلك للحظات فحسب.

كما كان الحال دائماً، فأول خطوة هي البدء بقلب المانا. الشيء الوحيد المختلف هو أنه عليّ أخذ تلك الخطوة الأولى بأقدامي الخاصة هذه المرة.

مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
تدقيق: بيوم

كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.

فقد اعتقدوا أنه مثل أي انسان آخر، يختبئ من الإحراج بسبب وضعه الحالي. ومع مرور الوقت سوف يستعيد نفسه القديمة في النهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط