لقد غدوتُ الأمير الأول الأحمق (1)
لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.
وفي تلك الأثناء، حدثت تغيرات طفيفة في وانغسيونغ.
وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.
[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]
ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.
مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.
“أرجوك فلتعتني بسلالتي.”
“لا يوجد شيء لقوله.”
ثم، جنبا إلى جنب مع أسطورة ذابح التنين، تم تمريري عبر سلالته.
الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.
***
صحيح أنه قلق، لكن هذا بسبب شيء آخر.
[مم.]
فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.
كما كما لو اني أحلم، شعرتُ بضجيج مشوش.
[هذا الخنزير؟]
فاستيقظتُ لأرى ما يجري، لاجد هناك خنزيرًا سمينًا يمسكني ويهزني بعنف.
عند سؤالهم عن من يكون أدريان ليونبيرجر، تجنب معظم الناس الإجابة بشكل أخرق.
“من الان فصاعداً، أنا سيد هذا السيف!”
[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]
“سموك، أيها الأمير! إنه عنصر لا ينبغي أن يلمسه أحد غير جلالته! لذا أرجوك أعده حيث كان!”
***
وتلك هي محاولة الفارس المرافق لإجبار السمين الذي أمسكني على تركي.
رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.
[ماذا؟ أمير؟]
“أولاً، أحتاج قلب مانا.”
أعدتُ جمع المعلومات عن هذا المكان مرة أخرى.
وفي تلك الأثناء، حدثت تغيرات طفيفة في وانغسيونغ.
هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.
“سموك! أرجوك أعده!”
[هذا الخنزير؟]
الا اني لن أهتز أبداً.
لم أستطع رؤية أي أثر فيه للشبه مع صديقي، الذي كان شجاعاً كالأسود.
[اه، لا!]
“فلتخرس! فلا يوجد ما لا يمكنني لمسه في هذه الدولة!”
[اه؟]
ومن الصادم أنني أصبحت خائفاً فجأة، فهو كـالثور في حلبة.
“من الان فصاعداً، أنا سيد هذا السيف!”
[هذا هراء…..]
ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.
لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.
“اه، هذا سيء!”
============
وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.
– أدريان ليونبيرجر [ذكر، 16 سنة]
لكن بدا الأمر غريباً.
– الكفاءة [لا شيء]
————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal تدقيق: بيوم
– المميزات [متشكك]، [بدانة شديدة]، [مستور]، [عالي الشهوة]، [خمول]، [سهل الخداع]، [اضطراب في استجابة المانا]
لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.
============
[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]
عندما رأيتُ اسم الشخص الذي ظهر أمام عيوني مباشرة، هربت الكلمات من فمي.
فعليّ العيش جيداً مع الميت، وحتى قبل أن أنتهي من الحديث صرختُ بضحك.
فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.
كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.
“بهذا، لن يستطيع جلالته والنبلاء الآخرين تجاهلي بعد الان.”
[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]
[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]
[الأمير مختلف قليلاً.]
صرخ السمين.
ثم أصبحت غائباً عن الوعي.
“يا ذابح التنين العظيم! امنحني قوتك!”
“أرجوك فلتعتني بسلالتي.”
[لا.]
***
“جروهورن!”
لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.
لم أجب. فحتى لو هذا الرجل هو سليل صديقي لم أكن أنوي إعارة القوة لشخص ليس مؤهل.
[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]
“اغغ-ووو-اوه-اوه!”
فلقد خسرتُ الكثير في هذه المبادلة. والشيء الوحيد الذي اكتسبتُه بعد استبعاد القوة التي كدستُها لمئات السنين هو جسد سمين.
هو أمسكني وركض كالمجنون. بل مثل خنزير بري يمسك فريسته.
لم أستطع الاعتراف بذلك. لذا استخدمتُ قوة [الحكم] المعطاة لي.
“اه، هذا سيء!”
هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.
“سموك! أرجوك أعده!”
“جروهورن!”
“لا يمكنك الذهاب وأخذ هذا السيف خارج القصر!”
المتسرعين هتفوا سريعاً بأن السماوات قد ساعدت المملكة، والحكماء سألوا أولاً عما حدث.
متجولاً وراكضاً في الأنحاء، على الأقل لم يكن إزعاجاً للناس حولي.
“لا يوجد شيء لقوله.”
ثم حدثت شيء.
“جروهورن!”
حاول الخنزير الغبي أرجحتي وسقط للأمام.
صدم!
صدم!
جسدي، الذي شق حتى قشور التنين، انحفر عميقاً في جلد الخنزير.
والسيف محفور بعلامة الملك المؤسس ذابح التنين “جروهورن”.
[اه؟]
وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.
مع رائحة الدماء التي فيها لوقت طويل.
[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]
[اه، لا!]
الا اني لن أهتز أبداً.
لكن هذه دماء سليل صديقي الأقدم.
[منذ الاستيقاظ، لم ينادي مجموعتي أبداً.]
كان حقيقياً. المصير اللعين.
رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.
[هاه؟]
“خنزير قاسي.كسول وغبي.”
لكن بدا الأمر غريباً.
لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.
فانا الرجل اللعين الذي أُصِبت بواسطة السيف، وتلاشى وعيي في الحال بشكل غريب.
“فلتخرس! فلا يوجد ما لا يمكنني لمسه في هذه الدولة!”
حاولت فهم ما يجري، لكن رؤيتي تلاشت. وسرعان ما أظلم مجال رؤيتي.
عند سؤالهم عن من يكون أدريان ليونبيرجر، تجنب معظم الناس الإجابة بشكل أخرق.
ثم أصبحت غائباً عن الوعي.
[أنا حتى لا أنوي إعارتك أي قوة.]
***
صدم!
عند سؤالهم عن من يكون أدريان ليونبيرجر، تجنب معظم الناس الإجابة بشكل أخرق.
فقد استعاد الأمير أدريان وعيه. وجسده أيضاً يستعيد صحته بدون أي مشكلة.
إذا كانت هناك ثقة، فسوف تسمع قصة “الخزي الملكي”. ربما قد تحصل على إجابة محددة أكثر:
[هاه؟]
“لا يوجد شيء لقوله.”
[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]
“لا يمكنك مساعدته.”
– الكفاءة [لا شيء]
“لا يملك أي قدرة، لكن جشعه الأفضل في المملكة.”
“جروهورن!”
“خنزير قاسي.كسول وغبي.”
============
يمكنك سماع النقد بشكل عادي.
[ماذا؟ أمير؟]
كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.
هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.
[إذا ورث الأمير العرش، فلا يوجد مستقبل للمملكة.]
كان حادث.
لم يكن هناك شك. لا أحد أراد أن يرث الأمير العرش.
“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”
ثم يوما ما، حدث شيء في القصر الملكي.
صدم!
[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]
أن الأمير مفتون بأسطورة “ذابح التنين” مع اعتقاد راسخ بأن بإمكانه أن يصبح بطلاً ليس ادنى من الملك المؤسس بواسطة السيف.
[الأمير الاول لا يزال فاقداً للوعي لاربعة ايام على توالي.]
فعليّ العيش جيداً مع الميت، وحتى قبل أن أنتهي من الحديث صرختُ بضحك.
المتسرعين هتفوا سريعاً بأن السماوات قد ساعدت المملكة، والحكماء سألوا أولاً عما حدث.
لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.
[لقد طعن نفسه بسيف.]
ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.
والسيف محفور بعلامة الملك المؤسس ذابح التنين “جروهورن”.
لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.
تسرب السر، وسمع الجميع الشائعات. ضحك الناس على غباء الأمير الأول وقالوا أن روح الملك المؤسس تعتني بالمملكة عبر السيف.
“خنزير قاسي.كسول وغبي.”
لكن ذلك للحظات فحسب.
[الأمير أدريان أصيب بشدة وهو يتجول في الأنحاء.]
فقد استعاد الأمير أدريان وعيه. وجسده أيضاً يستعيد صحته بدون أي مشكلة.
والسيف محفور بعلامة الملك المؤسس ذابح التنين “جروهورن”.
وأصبح الناس محبطين، بكى بعضهم حتى قائلين أن السماوات قد هجرت المملكة.
مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.
وفي تلك الأثناء، حدثت تغيرات طفيفة في وانغسيونغ.
[الأمير الاول لا يزال فاقداً للوعي لاربعة ايام على توالي.]
[الأمير مختلف قليلاً.]
كما كان الحال دائماً، فأول خطوة هي البدء بقلب المانا. الشيء الوحيد المختلف هو أنه عليّ أخذ تلك الخطوة الأولى بأقدامي الخاصة هذه المرة.
كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.
فالاسم الأخير لـ ليونبيرجر أكد مخاوفي. فهو بالتأكيد سليل صديقي. ومع ذلك. مع هذه المميزات لايمكن اعتبار هذا الشخص سليل لصديقي جيومسونج.
[الأمير الذي كان يقلب الطاولة كل يوم ظل صامتاً الان لعدة أيام .]
[هاه؟]
[منذ الاستيقاظ، لم ينادي مجموعتي أبداً.]
فقد استعاد الأمير أدريان وعيه. وجسده أيضاً يستعيد صحته بدون أي مشكلة.
رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.
كما كما لو اني أحلم، شعرتُ بضجيج مشوش.
فقد اعتقدوا أنه مثل أي انسان آخر، يختبئ من الإحراج بسبب وضعه الحالي. ومع مرور الوقت سوف يستعيد نفسه القديمة في النهاية.
– الكفاءة [لا شيء]
لكن الأمير أدريان، موضع الشائعات، لم يكن يأبه حتى بما يقوله الناس عنه.
كان الأمير إدريون ليونبيرجر حاكماً شجاعاً وحكيماً لعائلة ليونبيرجر الملكية؛ كانت سحابة مظلمة تحوم فوق مستقبل المملكة. مع ذلك، وريث هذا العالم كان سيكون الابن الأكبر للعائلة الملكية الأصلية.
صحيح أنه قلق، لكن هذا بسبب شيء آخر.
فلقد خسرتُ الكثير في هذه المبادلة. والشيء الوحيد الذي اكتسبتُه بعد استبعاد القوة التي كدستُها لمئات السنين هو جسد سمين.
فهو قلق بشأن الحادثة التي ارتكبها.
مع رائحة الدماء التي فيها لوقت طويل.
“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”
وبعد مقابلة عدة مالكين، قابلتٌ صديقاً.
***
غير مدرك لخطورة هذا السيف المميت، وفي النهاية، مات الأمير بسبب إهماله. لكن بعد ذلك، بطريقة ما، أصبح الجسد المادي للأمير الذي مات ملكي فجأة.
كان حادث.
لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.
أن الأمير مفتون بأسطورة “ذابح التنين” مع اعتقاد راسخ بأن بإمكانه أن يصبح بطلاً ليس ادنى من الملك المؤسس بواسطة السيف.
“لا يمكنك مساعدته.”
لذا عندما أصبح السيف الملكي في يدي، أصبح متحمسًا بشدة.
لكن هذه دماء سليل صديقي الأقدم.
غير مدرك لخطورة هذا السيف المميت، وفي النهاية، مات الأمير بسبب إهماله. لكن بعد ذلك، بطريقة ما، أصبح الجسد المادي للأمير الذي مات ملكي فجأة.
[لا.]
[رجاءً فلتعتني بسلالتي.]
بل واستحوذتُ على جسدهم حتى.
الرجل العجوز طلب مني عدة مرات أن أعتني بسلالته. لكن بدلا من العناية بهم فقد قتلتهم بيدي هاتين.
“لا يملك أي قدرة، لكن جشعه الأفضل في المملكة.”
بل واستحوذتُ على جسدهم حتى.
رغم أنه تم تبادل العديد من الشائعات والقصص التافهة، الا أن لا أحد لاحظ التغيرات الطفيفة في القصر الأول.
مر الوقت، والوقت الان قبل القمر المكتمل مباشرة. ومازلتُ لا أملك أي مشاعر للندم لعدم رغبتي في الشهادة، ولا أي حزن على الأمير الذي مات.
***
“ماذا عسايا أفعل؟”
لقد ولدت من جديد بصفتي سيفا.
فعليّ العيش جيداً مع الميت، وحتى قبل أن أنتهي من الحديث صرختُ بضحك.
فانا الرجل اللعين الذي أُصِبت بواسطة السيف، وتلاشى وعيي في الحال بشكل غريب.
فلقد خسرتُ الكثير في هذه المبادلة. والشيء الوحيد الذي اكتسبتُه بعد استبعاد القوة التي كدستُها لمئات السنين هو جسد سمين.
كان أول من اكتشف التغير هم سيدات القصر الملكي الأول.
الا اني لن أهتز أبداً.
تسرب السر، وسمع الجميع الشائعات. ضحك الناس على غباء الأمير الأول وقالوا أن روح الملك المؤسس تعتني بالمملكة عبر السيف.
ففي الماضي، حاولتُ حتى تحويل طفل مطيع إلى فارس لا يقهر.
كان حادث.
بالإضافة الى صنع العديد من الأبطال عبر التاريخ .
ومعاً، قمنا بتحقيق انجازات لم يصل لها أحد أبداً. فعندما هزمنا التنين الأبيض في جبال الصقيع، أصبح صديقي أخيراً عاهل الأمة.
والطريقة لا تزال في عقلي.
هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.
“أولاً، أحتاج قلب مانا.”
“من الان فصاعداً، أنا سيد هذا السيف!”
كما كان الحال دائماً، فأول خطوة هي البدء بقلب المانا. الشيء الوحيد المختلف هو أنه عليّ أخذ تلك الخطوة الأولى بأقدامي الخاصة هذه المرة.
بل واستحوذتُ على جسدهم حتى.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
تدقيق: بيوم
“يا الهي! لقد قتلتُ سليل صديقي واستحوذتُ على جسده!”
هنا هي القمم الملكية للمملكة، والشخص السمين هو الأمير. لذا هذا يعني أنه من المرجح سليل صديقي.
