غدوت الأمير الأول الأحمق (2)
جاء زائر غير متوقع بينما بدأتُ العمل على تليين قلب المانا.
“أوقف هذا.”
“سموك! لقد جاء جلالته! أسرع ورتب ملابسك واستعد لجلالته.”
حتى أقبل المانا الأولى لي، لم يكن لدي خيار سوى إصلاح هذا التركيب. مع ذلك، أمسكت الصفات الضئيلة لهذا الجسد بكاحلي.
“لا، لما لا يأبه هذا الرجل حتى بعد أن كاد يموت؟”
أشرتُ للخادمة وجلستُ على السرير في الحال. شعرتُ بالمانا. لم أتردد في سحب المانا إلى مكان واحد.
الخادمة التي ساعدت المدير العام نظرت إليّ بوجه محمر.
بدا الملك وأنه ليس به أي نقص في المظهر الرائع والكرامة المتطلبة لقيادة أمة.
“أنا، سموك. فرسان البلاط قد وصلوا لتلك النقطة. بكل الطرق….”
“هوو.”
تذكرتُ وضعي الحالي متأخراً وأغلقتُ فمي.
“اوه؟”
لسوء الحظ، كانت نصيحتها متأخرة للغاية.
فجأة، أصبح عقلي مضطرباً من الألم المفاجئ.
“لقد قال أنه بُعِث من الموت، لكن مزاجه لا زال كما هو.”
على الجانب الآخر للقلب، على الصدر الأيمن.
أحد الفرسان الذين تحدثت عنهم كان قد سمعني بالفعل.
“إنها رسالة حالة.”
أبعدت نوجيسا الخادمة ونظرت إليّ ، غير مسرورة.
كشف الصوت عن قيمة الخطوة التي تم اتخاذها. تضاعف رضاي.
“لما تتظاهر بأنك لا تعلم؟”
انفتح فم الخادمة بشكل واسع.
بدا أنها كانت معلمة الرجل الذي أخذتُ جسده. لم أكن أعلم حتى ماذا علّمت نوجيسا ومانجاني بعضهما البعض. لم يمكنني التظاهر بعدم المعرفة حتى لو أردت.
حتى أقبل المانا الأولى لي، لم يكن لدي خيار سوى إصلاح هذا التركيب. مع ذلك، أمسكت الصفات الضئيلة لهذا الجسد بكاحلي.
لذا كانت عيوني مهتزة، لكن تغيرت تعبيرات نوجيسا.
“لقد فقد ذاكرته.”
“سموك؟”
“الان اذهبي.”
كانت تحدق بي لترى ما إذا كنتُ أشعر بأي شيء غريب. شعرتُ بها تراقبني.
“تبدو أفضل كثيراً عما سمعت.”
“ذكرياتك يمكن أن تكون فوضوية قليلاً، وربما لا تتذكر من تكون….”
لأن.
بعد الاستيقاظ، لقد قدمتُ عذر فقدان الذاكرة في الحال.
————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“أعتقد…..؟”
“أوقف هذا.”
طلبت نوجيسا القليل من كعك الأرز.
ناديتُ الخادمة مجدداً.
“لقد وصل جلالته!”
هدأ الملك، لكن عيونه ظلت باردة.
مع ذلك، قبل أن تتمكن نوجيسا من تناول كعك الأرز وصل الملك.
نجحتُ في تدريب قلوب المانا.
هوو.
بدت نظرتها الحادة وكأنها تخترقني.
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
كانت تطابق تماماً رسائل الحالة التي كنتُ أرسلها لأسيادي عندما كنتُ سيفاً.
مع مرور الوقت، اعتقدتُ أن دماء الأسد قد أصبحت عاتمة وأصبحت دماء كلب.
في ذلك الوقت، أمكنني سماع صوت مثل هلوسة في عقلي.
بدا الملك وأنه ليس به أي نقص في المظهر الرائع والكرامة المتطلبة لقيادة أمة.
لكن الملك لم يشك بي.
“تبدو أفضل كثيراً عما سمعت.”
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
كانت كلمات الملك ثقيلة بالعاطفة حيث كانت الكلمات الأولى التي قيلت لابنه الذي كان على وشك الموت.
أحد الفرسان الذين تحدثت عنهم كان قد سمعني بالفعل.
“أنت لم تقل مرحباً حتى عندما رأيتَ والدك. لقد اعتقدتُ أنك ستموت. الناس يتغيرون كثيراً.”
سألتُ نفسي لما كانت محبطة، لكن لم يكن هناك رد.
قال الملك بينما فرقع لسانه. تدخلت نوجيسا.
[ألم! أعتقد أنه مشتعل!]
“لقد فقد ذاكرته.”
لقد تم فعل هذا للكثير جداً من المرات. كان قلب المانا شيئا أستطيع صنعه وعيوني مغلقة. أو هكذا اعتقدت.
نظر الملك إليّ للتأكد. أومأتُ.
لقد كان غاضباً فحسب.
“يا الهي! كيف يمكن أن يحدث هذا؟!”
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
“لما لم تخبر جلالته بهذا أولاً؟”
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
“استدعوا الأطباء مباشرة لاكتشاف ما خطب جسده!”
حدق الملك بي وغادر الغرفة. فترة الفحص ذات الستة أشهر قبل المغادرة كانت علاوة.
وصلت يي-يو بينما كان الحاضرين يهزون رؤوسهم.
“لقد وصل جلالته!”
“لا أستطيع إيجاد أي خطأ في رأس سموه.”
بدا أنها كانت معلمة الرجل الذي أخذتُ جسده. لم أكن أعلم حتى ماذا علّمت نوجيسا ومانجاني بعضهما البعض. لم يمكنني التظاهر بعدم المعرفة حتى لو أردت.
مع ذلك، قد تكون هنالك تأثيرا مؤقتة بسبب الصدمة العقلية.
هوو.
“فقدان ذاكرة….”
‘البويانغشيك’ المرسل بواسطة الملكة كان مثل مطر في أرض جافة.
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
فقدان جسدي الأصلي كان مؤسف. لقد كنتُ أكدس المانا لمئات السنوات؛ كان بإمكاني تجاهل التخدير وهزم كل شيء. لسوء الحظ، تمت مصادرة جسدي بواسطة الملك.
لكن الملك لم يشك بي.
أبعدت نوجيسا الخادمة ونظرت إليّ ، غير مسرورة.
لقد كان غاضباً فحسب.
بدا الملك وأنه ليس به أي نقص في المظهر الرائع والكرامة المتطلبة لقيادة أمة.
“في بعض الأحيان، تختار الخيار الخاطئ. قد تتصرف حتى بطريقة مبالغ بها. مع ذلك هناك شيء لتتعلمه لاحقاً. وطالما لا تقوم بنفس الخطأ مجدداً، ستكون في طور عملية التعلم. لكن يبدو أنك قد نسيتَ كل ذلك.”
قالت الخادمة وهي محرجة، بينما حدقتُ في الدواء. كانت قلقة من أنني لن آخذ الدواء.
ارتفع صوت الملك فجأة بغضب.
“الان اذهبي.”
“مع حدوث كل هذا، فأنت لم تأخذ أي خطوة واحدة للأمام منذ خطأك الأخير.”
هوو.
كانت كلماته عميقة. ومع ذلك، لقد بدت مثل غضب بدلا من توبيخ.
لذا أغلقتُ فمي واستمعتُ لها.
“جلالتك، اهدأ رجاءً.”
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
هدأ الملك، لكن عيونه ظلت باردة.
كان جسده، كما يخص المانا، شخص غير مملوك.
في البداية، ظننتُ أنني كنتُ محتقراً بواسطة العالم، لذا لم أتوقع أن تتم معاملتي بهذه الطريقة. مع ذلك، كما اتضح، كانوا مضيافين للغاية.
[ألم! أعتقد أنه مشتعل!]
برؤية الازدراء المستمر من هؤلاء الذين نظروا إليّ، أدركتُ أنه لن يكون من السهل العيش في جسد الأمير كما اعتقدت.
“فقدان ذاكرة….”
حدق الملك بي وغادر الغرفة. فترة الفحص ذات الستة أشهر قبل المغادرة كانت علاوة.
“أعتقد…..؟”
“هوو.”
مجدداً، رفضت المانا الاستقرار على جسدي. مع ذلك لم تكن مهمة صعبة لي الآن أن أمسك المانا التي دخلت جسدي بالفعل قسراً.
تنهدتُ. عندما استدرتُ، كانت نوجيسا تحدق بي.
“أنت لم تقل مرحباً حتى عندما رأيتَ والدك. لقد اعتقدتُ أنك ستموت. الناس يتغيرون كثيراً.”
بدت نظرتها الحادة وكأنها تخترقني.
أتت الرسالة بدون أن أعرف الوضع حتى.
حدقت نوجيسا بي هكذا ثم اختفت من الغرفة.
لقد كان غاضباً فحسب.
“لقد فعل ما فعل.”
قال الملك بينما فرقع لسانه. تدخلت نوجيسا.
سألتُ نفسي لما كانت محبطة، لكن لم يكن هناك رد.
بعد أن غادر الملك، جاءت الملكة.
بعد أن غادر الملك، جاءت الملكة.
اهتزت المانا التي كانت قد استقرت في قلب الصدر. وكلما قفزت المانا، شعرتُ بألم مروع.
“سمعتُ عن حالتك في الطريق. نعم، قد تشعر بالارتباك في الوقت الحالي.”
[أعتقد أن صدرك على وشك الانفجار!]
لقد أخافتني عندما ظهرت بدموعها.
نظر الملك إليّ للتأكد. أومأتُ.
“ذكرياتك ستعود قريباً. لا، ستكون مسألة جادة إذا لم تتذكر أي شيء عن الماضي.”
امتصصتُ المانا وتناثرت المانا مجدداً. مهما حاولتُ بجد، لم يستطع جسدي قبول المانا.
حاولت تهدئتي بنبرة دافئة. على عكس الملك، لم يكن هناك أي شعور بالقلق. لكن كنتُ غير مرتاح للغاية من سلوكها اللطيف.
لسوء الحظ، كانت نصيحتها متأخرة للغاية.
أنا كنتُ السلاح الذي قتل ابنها والذي سرق جسده.
“لقد فقد ذاكرته.”
بالإضافة، كنتُ كبيراً جداً ليتم تدليلي هكذا.
لذا أغلقتُ فمي واستمعتُ لها.
لذا أغلقتُ فمي واستمعتُ لها.
مع ذلك، استمر الرضا لوقت قصير وكنتُ مغموراً.
“لا تأتي مجدداً.”
تابعتُ التركيز. لم يمكنني إرخاء عقلي مثل المالكين السابقين. لقد كان لديهم أحداً للتحكم بالمانا، لكنني كنتُ وحيداً الآن.
كانت الشمس قد غربت بالفعل عندما انتهت المقابلة الطويلة مع الملكة.
“أنا، سموك. فرسان البلاط قد وصلوا لتلك النقطة. بكل الطرق….”
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
“أوقف هذا.”
“حسناً، يوجد كل هذا الشحم.”
فجأة، أصبح عقلي مضطرباً من الألم المفاجئ.
واجهتُ تحدي من البداية.
“اغغ!”
حتى أقبل المانا الأولى لي، لم يكن لدي خيار سوى إصلاح هذا التركيب. مع ذلك، أمسكت الصفات الضئيلة لهذا الجسد بكاحلي.
أحد الفرسان الذين تحدثت عنهم كان قد سمعني بالفعل.
امتصصتُ المانا وتناثرت المانا مجدداً. مهما حاولتُ بجد، لم يستطع جسدي قبول المانا.
“لا تدخلي إلا إذا ناديت. ولا تجعلي أي أحد آخر يدخل كذلك.”
كان جسده، كما يخص المانا، شخص غير مملوك.
⸢الاتصال غير مستقر للغاية.⸥
“أتمنى لو كان لدي جسدي.”
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
فقدان جسدي الأصلي كان مؤسف. لقد كنتُ أكدس المانا لمئات السنوات؛ كان بإمكاني تجاهل التخدير وهزم كل شيء. لسوء الحظ، تمت مصادرة جسدي بواسطة الملك.
“سمعتُ عن حالتك في الطريق. نعم، قد تشعر بالارتباك في الوقت الحالي.”
كم كنتُ حزيناً لسماع ذلك من الخادمة.
إذا فقدتُ عقلي فسوف ترتد المانا.
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
“لا أستطيع إيجاد أي خطأ في رأس سموه.”
لكن حتى مع ذلك، لم أتمكن من الحصول على أي نتيجة.
“أوقف هذا.”
“سموك. لقد أرسلت الملكة طعاماً خاصاً لتجديد قوة سموك.”
“الان اذهبي.”
‘البويانغشيك’ المرسل بواسطة الملكة كان مثل مطر في أرض جافة.
كان جسده، كما يخص المانا، شخص غير مملوك.
كانت هناك كمية مفاجئة من المانا في البويانغشيك. عند صقله، كان يمتلك مانا نقية بدون أي ملوثات.
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
“سوف أضعه في فمك. سيكون مفيداً جداً لجسدك….”
أشرتُ للخادمة وجلستُ على السرير في الحال. شعرتُ بالمانا. لم أتردد في سحب المانا إلى مكان واحد.
قالت الخادمة وهي محرجة، بينما حدقتُ في الدواء. كانت قلقة من أنني لن آخذ الدواء.
“لقد فقد ذاكرته.”
بالطبع، لم تكن لدي نية بفعل ذلك.
‘البويانغشيك’ المرسل بواسطة الملكة كان مثل مطر في أرض جافة.
“سموك؟”
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
أخذتُ الطبق منها وتناولتُه حتى آخر قضمة.
لقد أخافتني عندما ظهرت بدموعها.
“الان اذهبي.”
كان جسده، كما يخص المانا، شخص غير مملوك.
أشرتُ للخادمة وجلستُ على السرير في الحال. شعرتُ بالمانا. لم أتردد في سحب المانا إلى مكان واحد.
كانت هناك كمية مفاجئة من المانا في البويانغشيك. عند صقله، كان يمتلك مانا نقية بدون أي ملوثات.
على الجانب الآخر للقلب، على الصدر الأيمن.
“لقد فعل ما فعل.”
مجدداً، رفضت المانا الاستقرار على جسدي. مع ذلك لم تكن مهمة صعبة لي الآن أن أمسك المانا التي دخلت جسدي بالفعل قسراً.
في ذلك الوقت، أمكنني سماع صوت مثل هلوسة في عقلي.
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
أدركتُ حينها أن هذا كان في الأساس مؤلماً.
ناديتُ الخادمة مجدداً.
كانت الشمس قد غربت بالفعل عندما انتهت المقابلة الطويلة مع الملكة.
“أهناك مزيد؟”
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
انفتح فم الخادمة بشكل واسع.
الخادمة التي ساعدت المدير العام نظرت إليّ بوجه محمر.
***
“أهناك مزيد؟”
تناولتُ الدواء المرسل بواسطة الملكة عدة مرات. بفضل ذلك تمكنتُ أخيراً من جمع مانا كافية لصنع قلب جديد.
مجدداً، رفضت المانا الاستقرار على جسدي. مع ذلك لم تكن مهمة صعبة لي الآن أن أمسك المانا التي دخلت جسدي بالفعل قسراً.
“لا تدخلي إلا إذا ناديت. ولا تجعلي أي أحد آخر يدخل كذلك.”
“لقد قال أنه بُعِث من الموت، لكن مزاجه لا زال كما هو.”
وجتُ تعليماتي للخادمة وفي الحال، بدأتُ بممارسة قلب المانا.
“استدعوا الأطباء مباشرة لاكتشاف ما خطب جسده!”
لقد تم فعل هذا للكثير جداً من المرات. كان قلب المانا شيئا أستطيع صنعه وعيوني مغلقة. أو هكذا اعتقدت.
“حسناً، يوجد كل هذا الشحم.”
“اغغ!”
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
فجأة، أصبح عقلي مضطرباً من الألم المفاجئ.
إذا فقدتُ عقلي فسوف ترتد المانا.
اهتزت المانا التي كانت قد استقرت في قلب الصدر. وكلما قفزت المانا، شعرتُ بألم مروع.
[ألم! أعتقد أنه مشتعل!]
كنتُ محرج. هذه كانت أول مرة أخوض هذا.
قالت الخادمة وهي محرجة، بينما حدقتُ في الدواء. كانت قلقة من أنني لن آخذ الدواء.
“اه!”
“ماذا؟ ما….”
كانت الإجابة بالقرب.
تذكرتُ وضعي الحالي متأخراً وأغلقتُ فمي.
[ألم! أعتقد أنه مشتعل!]
“لما لم تخبر جلالته بهذا أولاً؟”
[أعتقد أن صدرك على وشك الانفجار!]
رغم صنعي للعديد من قلوب المانا مرات لا تحصى في الماضي، إلا أن هذه المرة جعلتني أبتهج. كان هذا مصنوعاً لنفسي، ليس للآخرين. ذلك الاختلاف الصغير جعلني أشعر بمستوى مختلف من الإنجاز.
في رأسي، أتت صرخات المالكين السابقين لرأسي. جميع الذين أجبروني على صنع قلوب المانا.
“إنها رسالة حالة.”
أدركتُ حينها أن هذا كان في الأساس مؤلماً.
فقدان جسدي الأصلي كان مؤسف. لقد كنتُ أكدس المانا لمئات السنوات؛ كان بإمكاني تجاهل التخدير وهزم كل شيء. لسوء الحظ، تمت مصادرة جسدي بواسطة الملك.
مع ذلك، تغاضيتُ عن هذا لأنني كنتُ سيفاً بلا دم ولا دموع ولا ألم في ذلك الوقت. ودفعتُ ثمن تلك اللا مبالاة الآن.
“لما تتظاهر بأنك لا تعلم؟”
“أوقف هذا.”
“لا تأتي مجدداً.”
تابعتُ التركيز. لم يمكنني إرخاء عقلي مثل المالكين السابقين. لقد كان لديهم أحداً للتحكم بالمانا، لكنني كنتُ وحيداً الآن.
***
إذا فقدتُ عقلي فسوف ترتد المانا.
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
لذا تعلقتُ بيأس بليونة قلب المانا، وأخيراً نجحتُ في إصلاح المانا المهتاجة.
“في بعض الأحيان، تختار الخيار الخاطئ. قد تتصرف حتى بطريقة مبالغ بها. مع ذلك هناك شيء لتتعلمه لاحقاً. وطالما لا تقوم بنفس الخطأ مجدداً، ستكون في طور عملية التعلم. لكن يبدو أنك قد نسيتَ كل ذلك.”
نجحتُ في تدريب قلوب المانا.
“اوه؟”
“لقد فعلتُها!”
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
رغم صنعي للعديد من قلوب المانا مرات لا تحصى في الماضي، إلا أن هذه المرة جعلتني أبتهج. كان هذا مصنوعاً لنفسي، ليس للآخرين. ذلك الاختلاف الصغير جعلني أشعر بمستوى مختلف من الإنجاز.
كانت هناك كمية مفاجئة من المانا في البويانغشيك. عند صقله، كان يمتلك مانا نقية بدون أي ملوثات.
في ذلك الوقت، أمكنني سماع صوت مثل هلوسة في عقلي.
“اغغ!”
⸢قلب المانا قد تم صنعه.⸥
تنهدتُ. عندما استدرتُ، كانت نوجيسا تحدق بي.
كشف الصوت عن قيمة الخطوة التي تم اتخاذها. تضاعف رضاي.
“سموك. لقد أرسلت الملكة طعاماً خاصاً لتجديد قوة سموك.”
“اوه؟”
كانت الإجابة بالقرب.
مع ذلك، استمر الرضا لوقت قصير وكنتُ مغموراً.
“لقد وصل جلالته!”
لأن.
“لما لم تخبر جلالته بهذا أولاً؟”
“إنها رسالة حالة.”
كانت هناك كمية مفاجئة من المانا في البويانغشيك. عند صقله، كان يمتلك مانا نقية بدون أي ملوثات.
كانت تطابق تماماً رسائل الحالة التي كنتُ أرسلها لأسيادي عندما كنتُ سيفاً.
أخذتُ الطبق منها وتناولتُه حتى آخر قضمة.
⸢استعد الاتصال بمصدر الجذر.⸥
“أنا، سموك. فرسان البلاط قد وصلوا لتلك النقطة. بكل الطرق….”
“ماذا؟ ما….”
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
أتت الرسالة بدون أن أعرف الوضع حتى.
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
⸢لقد تم استعادة الاتصال لكن الاتصال ليس جيد.⸥
وجتُ تعليماتي للخادمة وفي الحال، بدأتُ بممارسة قلب المانا.
⸢الاتصال غير مستقر للغاية.⸥
“إنها رسالة حالة.”
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
انفتح فم الخادمة بشكل واسع.
⸢بعض القوى فقط هي ما يمكن استخدامها.⸥
تناولتُ الدواء المرسل بواسطة الملكة عدة مرات. بفضل ذلك تمكنتُ أخيراً من جمع مانا كافية لصنع قلب جديد.
————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
طلبت نوجيسا القليل من كعك الأرز.
تذكرتُ وضعي الحالي متأخراً وأغلقتُ فمي.
