غدوت الأمير الأول الأحمق (2)
جاء زائر غير متوقع بينما بدأتُ العمل على تليين قلب المانا.
“سموك؟”
“سموك! لقد جاء جلالته! أسرع ورتب ملابسك واستعد لجلالته.”
اهتزت المانا التي كانت قد استقرت في قلب الصدر. وكلما قفزت المانا، شعرتُ بألم مروع.
“لا، لما لا يأبه هذا الرجل حتى بعد أن كاد يموت؟”
مجدداً، رفضت المانا الاستقرار على جسدي. مع ذلك لم تكن مهمة صعبة لي الآن أن أمسك المانا التي دخلت جسدي بالفعل قسراً.
الخادمة التي ساعدت المدير العام نظرت إليّ بوجه محمر.
حدق الملك بي وغادر الغرفة. فترة الفحص ذات الستة أشهر قبل المغادرة كانت علاوة.
“أنا، سموك. فرسان البلاط قد وصلوا لتلك النقطة. بكل الطرق….”
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
تذكرتُ وضعي الحالي متأخراً وأغلقتُ فمي.
الخادمة التي ساعدت المدير العام نظرت إليّ بوجه محمر.
لسوء الحظ، كانت نصيحتها متأخرة للغاية.
“لقد فعل ما فعل.”
“لقد قال أنه بُعِث من الموت، لكن مزاجه لا زال كما هو.”
‘البويانغشيك’ المرسل بواسطة الملكة كان مثل مطر في أرض جافة.
أحد الفرسان الذين تحدثت عنهم كان قد سمعني بالفعل.
حاولت تهدئتي بنبرة دافئة. على عكس الملك، لم يكن هناك أي شعور بالقلق. لكن كنتُ غير مرتاح للغاية من سلوكها اللطيف.
أبعدت نوجيسا الخادمة ونظرت إليّ ، غير مسرورة.
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
“لما تتظاهر بأنك لا تعلم؟”
“لا تأتي مجدداً.”
بدا أنها كانت معلمة الرجل الذي أخذتُ جسده. لم أكن أعلم حتى ماذا علّمت نوجيسا ومانجاني بعضهما البعض. لم يمكنني التظاهر بعدم المعرفة حتى لو أردت.
“ماذا؟ ما….”
لذا كانت عيوني مهتزة، لكن تغيرت تعبيرات نوجيسا.
“مع حدوث كل هذا، فأنت لم تأخذ أي خطوة واحدة للأمام منذ خطأك الأخير.”
“سموك؟”
“هوو.”
كانت تحدق بي لترى ما إذا كنتُ أشعر بأي شيء غريب. شعرتُ بها تراقبني.
“استدعوا الأطباء مباشرة لاكتشاف ما خطب جسده!”
“ذكرياتك يمكن أن تكون فوضوية قليلاً، وربما لا تتذكر من تكون….”
قالت الخادمة وهي محرجة، بينما حدقتُ في الدواء. كانت قلقة من أنني لن آخذ الدواء.
بعد الاستيقاظ، لقد قدمتُ عذر فقدان الذاكرة في الحال.
لكن الملك لم يشك بي.
“أعتقد…..؟”
لذا تعلقتُ بيأس بليونة قلب المانا، وأخيراً نجحتُ في إصلاح المانا المهتاجة.
طلبت نوجيسا القليل من كعك الأرز.
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
“لقد وصل جلالته!”
⸢بعض القوى فقط هي ما يمكن استخدامها.⸥
مع ذلك، قبل أن تتمكن نوجيسا من تناول كعك الأرز وصل الملك.
حتى أقبل المانا الأولى لي، لم يكن لدي خيار سوى إصلاح هذا التركيب. مع ذلك، أمسكت الصفات الضئيلة لهذا الجسد بكاحلي.
هوو.
لقد كان غاضباً فحسب.
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
مع مرور الوقت، اعتقدتُ أن دماء الأسد قد أصبحت عاتمة وأصبحت دماء كلب.
مع ذلك، استمر الرضا لوقت قصير وكنتُ مغموراً.
بدا الملك وأنه ليس به أي نقص في المظهر الرائع والكرامة المتطلبة لقيادة أمة.
كانت تحدق بي لترى ما إذا كنتُ أشعر بأي شيء غريب. شعرتُ بها تراقبني.
“تبدو أفضل كثيراً عما سمعت.”
⸢استعد الاتصال بمصدر الجذر.⸥
كانت كلمات الملك ثقيلة بالعاطفة حيث كانت الكلمات الأولى التي قيلت لابنه الذي كان على وشك الموت.
أبعدت نوجيسا الخادمة ونظرت إليّ ، غير مسرورة.
“أنت لم تقل مرحباً حتى عندما رأيتَ والدك. لقد اعتقدتُ أنك ستموت. الناس يتغيرون كثيراً.”
تنهدتُ. عندما استدرتُ، كانت نوجيسا تحدق بي.
قال الملك بينما فرقع لسانه. تدخلت نوجيسا.
لسوء الحظ، كانت نصيحتها متأخرة للغاية.
“لقد فقد ذاكرته.”
————————————————————————————– Ahmed Elgamal
نظر الملك إليّ للتأكد. أومأتُ.
تابعتُ التركيز. لم يمكنني إرخاء عقلي مثل المالكين السابقين. لقد كان لديهم أحداً للتحكم بالمانا، لكنني كنتُ وحيداً الآن.
“يا الهي! كيف يمكن أن يحدث هذا؟!”
كنتُ محرج. هذه كانت أول مرة أخوض هذا.
“لما لم تخبر جلالته بهذا أولاً؟”
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
“استدعوا الأطباء مباشرة لاكتشاف ما خطب جسده!”
أحد الفرسان الذين تحدثت عنهم كان قد سمعني بالفعل.
وصلت يي-يو بينما كان الحاضرين يهزون رؤوسهم.
“تبدو أفضل كثيراً عما سمعت.”
“لا أستطيع إيجاد أي خطأ في رأس سموه.”
“اه!”
مع ذلك، قد تكون هنالك تأثيرا مؤقتة بسبب الصدمة العقلية.
“سوف أضعه في فمك. سيكون مفيداً جداً لجسدك….”
“فقدان ذاكرة….”
حتى أقبل المانا الأولى لي، لم يكن لدي خيار سوى إصلاح هذا التركيب. مع ذلك، أمسكت الصفات الضئيلة لهذا الجسد بكاحلي.
حدق الملك بي. في تلك اللحظة، بدا وكأن الملك يصرخ ‘من أنت بحق الجحيم، وأين ابني؟’.
مع ذلك، تغاضيتُ عن هذا لأنني كنتُ سيفاً بلا دم ولا دموع ولا ألم في ذلك الوقت. ودفعتُ ثمن تلك اللا مبالاة الآن.
لكن الملك لم يشك بي.
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
لقد كان غاضباً فحسب.
أبعدت نوجيسا الخادمة ونظرت إليّ ، غير مسرورة.
“في بعض الأحيان، تختار الخيار الخاطئ. قد تتصرف حتى بطريقة مبالغ بها. مع ذلك هناك شيء لتتعلمه لاحقاً. وطالما لا تقوم بنفس الخطأ مجدداً، ستكون في طور عملية التعلم. لكن يبدو أنك قد نسيتَ كل ذلك.”
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
ارتفع صوت الملك فجأة بغضب.
كانت تطابق تماماً رسائل الحالة التي كنتُ أرسلها لأسيادي عندما كنتُ سيفاً.
“مع حدوث كل هذا، فأنت لم تأخذ أي خطوة واحدة للأمام منذ خطأك الأخير.”
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
كانت كلماته عميقة. ومع ذلك، لقد بدت مثل غضب بدلا من توبيخ.
إذا فقدتُ عقلي فسوف ترتد المانا.
“جلالتك، اهدأ رجاءً.”
أتت الرسالة بدون أن أعرف الوضع حتى.
هدأ الملك، لكن عيونه ظلت باردة.
أدركتُ حينها أن هذا كان في الأساس مؤلماً.
في البداية، ظننتُ أنني كنتُ محتقراً بواسطة العالم، لذا لم أتوقع أن تتم معاملتي بهذه الطريقة. مع ذلك، كما اتضح، كانوا مضيافين للغاية.
“لقد وصل جلالته!”
برؤية الازدراء المستمر من هؤلاء الذين نظروا إليّ، أدركتُ أنه لن يكون من السهل العيش في جسد الأمير كما اعتقدت.
***
حدق الملك بي وغادر الغرفة. فترة الفحص ذات الستة أشهر قبل المغادرة كانت علاوة.
⸢لقد تم استعادة الاتصال لكن الاتصال ليس جيد.⸥
“هوو.”
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
تنهدتُ. عندما استدرتُ، كانت نوجيسا تحدق بي.
لكن الملك لم يشك بي.
بدت نظرتها الحادة وكأنها تخترقني.
مجدداً، رفضت المانا الاستقرار على جسدي. مع ذلك لم تكن مهمة صعبة لي الآن أن أمسك المانا التي دخلت جسدي بالفعل قسراً.
حدقت نوجيسا بي هكذا ثم اختفت من الغرفة.
كانت الإجابة بالقرب.
“لقد فعل ما فعل.”
انفتح فم الخادمة بشكل واسع.
سألتُ نفسي لما كانت محبطة، لكن لم يكن هناك رد.
“لما تتظاهر بأنك لا تعلم؟”
بعد أن غادر الملك، جاءت الملكة.
أنا كنتُ السلاح الذي قتل ابنها والذي سرق جسده.
“سمعتُ عن حالتك في الطريق. نعم، قد تشعر بالارتباك في الوقت الحالي.”
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
لقد أخافتني عندما ظهرت بدموعها.
لقد تم فعل هذا للكثير جداً من المرات. كان قلب المانا شيئا أستطيع صنعه وعيوني مغلقة. أو هكذا اعتقدت.
“ذكرياتك ستعود قريباً. لا، ستكون مسألة جادة إذا لم تتذكر أي شيء عن الماضي.”
جاء زائر غير متوقع بينما بدأتُ العمل على تليين قلب المانا.
حاولت تهدئتي بنبرة دافئة. على عكس الملك، لم يكن هناك أي شعور بالقلق. لكن كنتُ غير مرتاح للغاية من سلوكها اللطيف.
مع ذلك، قد تكون هنالك تأثيرا مؤقتة بسبب الصدمة العقلية.
أنا كنتُ السلاح الذي قتل ابنها والذي سرق جسده.
أنا كنتُ السلاح الذي قتل ابنها والذي سرق جسده.
بالإضافة، كنتُ كبيراً جداً ليتم تدليلي هكذا.
إذا فقدتُ عقلي فسوف ترتد المانا.
لذا أغلقتُ فمي واستمعتُ لها.
“أعتقد…..؟”
“لا تأتي مجدداً.”
“اه!”
كانت الشمس قد غربت بالفعل عندما انتهت المقابلة الطويلة مع الملكة.
رغم صنعي للعديد من قلوب المانا مرات لا تحصى في الماضي، إلا أن هذه المرة جعلتني أبتهج. كان هذا مصنوعاً لنفسي، ليس للآخرين. ذلك الاختلاف الصغير جعلني أشعر بمستوى مختلف من الإنجاز.
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
كانت تطابق تماماً رسائل الحالة التي كنتُ أرسلها لأسيادي عندما كنتُ سيفاً.
“حسناً، يوجد كل هذا الشحم.”
————————————————————————————– Ahmed Elgamal
واجهتُ تحدي من البداية.
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
حتى أقبل المانا الأولى لي، لم يكن لدي خيار سوى إصلاح هذا التركيب. مع ذلك، أمسكت الصفات الضئيلة لهذا الجسد بكاحلي.
“أتمنى لو كان لدي جسدي.”
امتصصتُ المانا وتناثرت المانا مجدداً. مهما حاولتُ بجد، لم يستطع جسدي قبول المانا.
فجأة، أصبح عقلي مضطرباً من الألم المفاجئ.
كان جسده، كما يخص المانا، شخص غير مملوك.
حاولت تهدئتي بنبرة دافئة. على عكس الملك، لم يكن هناك أي شعور بالقلق. لكن كنتُ غير مرتاح للغاية من سلوكها اللطيف.
“أتمنى لو كان لدي جسدي.”
كانت كلمات الملك ثقيلة بالعاطفة حيث كانت الكلمات الأولى التي قيلت لابنه الذي كان على وشك الموت.
فقدان جسدي الأصلي كان مؤسف. لقد كنتُ أكدس المانا لمئات السنوات؛ كان بإمكاني تجاهل التخدير وهزم كل شيء. لسوء الحظ، تمت مصادرة جسدي بواسطة الملك.
“سموك؟”
كم كنتُ حزيناً لسماع ذلك من الخادمة.
“حسناً، يوجد كل هذا الشحم.”
لم يكن هناك خيار. لم تكن هناك طريقة أخرى عدا المحاولة. كنتُ أكافح طوال اليوم مع المانا التي لم يبدو أنها تشعر بجهدي.
رغم صنعي للعديد من قلوب المانا مرات لا تحصى في الماضي، إلا أن هذه المرة جعلتني أبتهج. كان هذا مصنوعاً لنفسي، ليس للآخرين. ذلك الاختلاف الصغير جعلني أشعر بمستوى مختلف من الإنجاز.
لكن حتى مع ذلك، لم أتمكن من الحصول على أي نتيجة.
⸢استعد الاتصال بمصدر الجذر.⸥
“سموك. لقد أرسلت الملكة طعاماً خاصاً لتجديد قوة سموك.”
“اه!”
‘البويانغشيك’ المرسل بواسطة الملكة كان مثل مطر في أرض جافة.
مع ذلك، تغاضيتُ عن هذا لأنني كنتُ سيفاً بلا دم ولا دموع ولا ألم في ذلك الوقت. ودفعتُ ثمن تلك اللا مبالاة الآن.
كانت هناك كمية مفاجئة من المانا في البويانغشيك. عند صقله، كان يمتلك مانا نقية بدون أي ملوثات.
في ذلك الوقت، أمكنني سماع صوت مثل هلوسة في عقلي.
“سوف أضعه في فمك. سيكون مفيداً جداً لجسدك….”
برؤية الازدراء المستمر من هؤلاء الذين نظروا إليّ، أدركتُ أنه لن يكون من السهل العيش في جسد الأمير كما اعتقدت.
قالت الخادمة وهي محرجة، بينما حدقتُ في الدواء. كانت قلقة من أنني لن آخذ الدواء.
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
بالطبع، لم تكن لدي نية بفعل ذلك.
“أهناك مزيد؟”
“سموك؟”
“ذكرياتك يمكن أن تكون فوضوية قليلاً، وربما لا تتذكر من تكون….”
أخذتُ الطبق منها وتناولتُه حتى آخر قضمة.
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
“الان اذهبي.”
مع مرور الوقت، اعتقدتُ أن دماء الأسد قد أصبحت عاتمة وأصبحت دماء كلب.
أشرتُ للخادمة وجلستُ على السرير في الحال. شعرتُ بالمانا. لم أتردد في سحب المانا إلى مكان واحد.
“أهناك مزيد؟”
على الجانب الآخر للقلب، على الصدر الأيمن.
أبعدت نوجيسا الخادمة ونظرت إليّ ، غير مسرورة.
مجدداً، رفضت المانا الاستقرار على جسدي. مع ذلك لم تكن مهمة صعبة لي الآن أن أمسك المانا التي دخلت جسدي بالفعل قسراً.
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
استقرت المانا في جسدي. لكنها لم تكن كافية بعد، وحتى ذلك سيتناثر بعد يوم. لكن المانا كانت مانا على أي حال.
أعجبتُ بالملك بينما شاهدته. كان رجل متألق متوسط العمر، واقفاً بين الحاضرين.
ناديتُ الخادمة مجدداً.
سألتُ نفسي لما كانت محبطة، لكن لم يكن هناك رد.
“أهناك مزيد؟”
لذا كانت عيوني مهتزة، لكن تغيرت تعبيرات نوجيسا.
انفتح فم الخادمة بشكل واسع.
في رأسي، أتت صرخات المالكين السابقين لرأسي. جميع الذين أجبروني على صنع قلوب المانا.
***
امتصصتُ المانا وتناثرت المانا مجدداً. مهما حاولتُ بجد، لم يستطع جسدي قبول المانا.
تناولتُ الدواء المرسل بواسطة الملكة عدة مرات. بفضل ذلك تمكنتُ أخيراً من جمع مانا كافية لصنع قلب جديد.
كانت هناك كمية مفاجئة من المانا في البويانغشيك. عند صقله، كان يمتلك مانا نقية بدون أي ملوثات.
“لا تدخلي إلا إذا ناديت. ولا تجعلي أي أحد آخر يدخل كذلك.”
واجهتُ تحدي من البداية.
وجتُ تعليماتي للخادمة وفي الحال، بدأتُ بممارسة قلب المانا.
“سموك؟”
لقد تم فعل هذا للكثير جداً من المرات. كان قلب المانا شيئا أستطيع صنعه وعيوني مغلقة. أو هكذا اعتقدت.
لأن.
“اغغ!”
“سوف أضعه في فمك. سيكون مفيداً جداً لجسدك….”
فجأة، أصبح عقلي مضطرباً من الألم المفاجئ.
“في بعض الأحيان، تختار الخيار الخاطئ. قد تتصرف حتى بطريقة مبالغ بها. مع ذلك هناك شيء لتتعلمه لاحقاً. وطالما لا تقوم بنفس الخطأ مجدداً، ستكون في طور عملية التعلم. لكن يبدو أنك قد نسيتَ كل ذلك.”
اهتزت المانا التي كانت قد استقرت في قلب الصدر. وكلما قفزت المانا، شعرتُ بألم مروع.
نظر الملك إليّ للتأكد. أومأتُ.
كنتُ محرج. هذه كانت أول مرة أخوض هذا.
“جلالتك، اهدأ رجاءً.”
“اه!”
حينها فقط استطعتُ بدء العمل على تطوير المانا.
كانت الإجابة بالقرب.
كانت كلماته عميقة. ومع ذلك، لقد بدت مثل غضب بدلا من توبيخ.
[ألم! أعتقد أنه مشتعل!]
“أهناك مزيد؟”
[أعتقد أن صدرك على وشك الانفجار!]
كم كنتُ حزيناً لسماع ذلك من الخادمة.
في رأسي، أتت صرخات المالكين السابقين لرأسي. جميع الذين أجبروني على صنع قلوب المانا.
***
أدركتُ حينها أن هذا كان في الأساس مؤلماً.
“أوقف هذا.”
مع ذلك، تغاضيتُ عن هذا لأنني كنتُ سيفاً بلا دم ولا دموع ولا ألم في ذلك الوقت. ودفعتُ ثمن تلك اللا مبالاة الآن.
“أتمنى لو كان لدي جسدي.”
“أوقف هذا.”
كانت الإجابة بالقرب.
تابعتُ التركيز. لم يمكنني إرخاء عقلي مثل المالكين السابقين. لقد كان لديهم أحداً للتحكم بالمانا، لكنني كنتُ وحيداً الآن.
“اوه؟”
إذا فقدتُ عقلي فسوف ترتد المانا.
كانت كلماته عميقة. ومع ذلك، لقد بدت مثل غضب بدلا من توبيخ.
لذا تعلقتُ بيأس بليونة قلب المانا، وأخيراً نجحتُ في إصلاح المانا المهتاجة.
سألتُ نفسي لما كانت محبطة، لكن لم يكن هناك رد.
نجحتُ في تدريب قلوب المانا.
⸢قلب المانا قد تم صنعه.⸥
“لقد فعلتُها!”
مع ذلك، قبل أن تتمكن نوجيسا من تناول كعك الأرز وصل الملك.
رغم صنعي للعديد من قلوب المانا مرات لا تحصى في الماضي، إلا أن هذه المرة جعلتني أبتهج. كان هذا مصنوعاً لنفسي، ليس للآخرين. ذلك الاختلاف الصغير جعلني أشعر بمستوى مختلف من الإنجاز.
“أوقف هذا.”
في ذلك الوقت، أمكنني سماع صوت مثل هلوسة في عقلي.
كان جسده، كما يخص المانا، شخص غير مملوك.
⸢قلب المانا قد تم صنعه.⸥
“أنا، سموك. فرسان البلاط قد وصلوا لتلك النقطة. بكل الطرق….”
كشف الصوت عن قيمة الخطوة التي تم اتخاذها. تضاعف رضاي.
لقد كان غاضباً فحسب.
“اوه؟”
“لا أستطيع إيجاد أي خطأ في رأس سموه.”
مع ذلك، استمر الرضا لوقت قصير وكنتُ مغموراً.
كانت كلمات الملك ثقيلة بالعاطفة حيث كانت الكلمات الأولى التي قيلت لابنه الذي كان على وشك الموت.
لأن.
كانت تحدق بي لترى ما إذا كنتُ أشعر بأي شيء غريب. شعرتُ بها تراقبني.
“إنها رسالة حالة.”
أشرتُ للخادمة وجلستُ على السرير في الحال. شعرتُ بالمانا. لم أتردد في سحب المانا إلى مكان واحد.
كانت تطابق تماماً رسائل الحالة التي كنتُ أرسلها لأسيادي عندما كنتُ سيفاً.
“أنا، سموك. فرسان البلاط قد وصلوا لتلك النقطة. بكل الطرق….”
⸢استعد الاتصال بمصدر الجذر.⸥
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
“ماذا؟ ما….”
“لا أستطيع إيجاد أي خطأ في رأس سموه.”
أتت الرسالة بدون أن أعرف الوضع حتى.
“يا الهي! كيف يمكن أن يحدث هذا؟!”
⸢لقد تم استعادة الاتصال لكن الاتصال ليس جيد.⸥
نظر الملك إليّ للتأكد. أومأتُ.
⸢الاتصال غير مستقر للغاية.⸥
***
⸢معظم القوى لا يمكن استخدامها.⸥
لذا أغلقتُ فمي واستمعتُ لها.
⸢بعض القوى فقط هي ما يمكن استخدامها.⸥
نجحتُ في تدريب قلوب المانا.
————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“ذكرياتك ستعود قريباً. لا، ستكون مسألة جادة إذا لم تتذكر أي شيء عن الماضي.”
أتت الرسالة بدون أن أعرف الوضع حتى.
