الذواقة المشاع عنه (3)
كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.
هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.
لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.
جلب فرسان البلاط سيوفهم.
مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.
“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.
“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.
واو، إنه يصفر.
لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.
إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.
كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.
لكن تم صده بسهولة.
الأمير الأول إيدريان ليونبيرجر.
تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.
لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.
لكن تصميمه لم يدم طويلاً.
كان لديه مهمة ليقوم بها.
كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.
القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.
هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”
ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….
داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.
سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.
لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.
لكن تصميمه لم يدم طويلاً.
سسسس….
داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.
كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.
ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟
“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”
كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.
أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.
مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.
كواجيك!
إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.
في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.
امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.
تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥
“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.
كان سيفي لا زال جائعاً.
“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.
أطلق هجومه.
يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!
مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.
كن يقظاً.
كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –
هز تايلور رأسه وتذكر العلاقة السيئة بين عائلته وهذا الأمير المخزي.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!
مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.
في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.
“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”
لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.
أرجحتُ.
ابتلع تايلور بصعوبة.
بسيف خشبي حتى.
حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.
هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.
“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”
“توقفوا!”
كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.
“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.
انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.
في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.
“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”
لكن تصميمه لم يدم طويلاً.
“سررت بلقائك.”
⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥
كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.
مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.
حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”
********************************************* Ahmed Elgamal
في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.
سسسسس…..
حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”
في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.
هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”
أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.
“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”
تابع الكونت بالاهارد.
عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
جلب فرسان البلاط سيوفهم.
***
مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.
كان صوت سيف مغطى بالمانا.
لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!
عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.
أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.
“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”
“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”
قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”
“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”
تصادم سيفان في الهواء.
بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.
مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.
أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
“بدء!”
كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.
عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، قام تايلور في الحال بتدوير حلقة مانا في منتصف صدره. شعر بالحيوية تنتشر في كل أنحاء جسده، والضغط في عضلاته المتصلبة تم تحريره بسرعة.
سسسس….
كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.
حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”
ابتسم تايلور.
“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.
“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.
لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.
هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.
“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.
أطلق هجومه.
واو، إنه يصفر.
سسسسس…..
بسيف خشبي حتى.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.
“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.
خطى تايلور للخلف غير قادر على استيعاب ما حدث.
“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.
هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.
أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.
لكن تم صده بسهولة.
هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”
بسيف خشبي حتى.
لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.
لم يستطع تايلور أن يفهم.
كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.
“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.
تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.
“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.
ووو ووو ووو.
“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”
صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.
“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.
كان صوت سيف مغطى بالمانا.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
***
تصادم سيفان في الهواء.
“أوه!”
حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”
فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.
“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.
أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.
سسسس….
سسسس….
لكن لم يكن ما توقعوه.
“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”
لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.
أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.
هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟
حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.
نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
“ااه، كيف؟”
***
مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.
إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.
ووو ووو ووو.
“ماذا-
عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.
أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.
كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.
كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.
رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.
“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”
لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.
كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.
بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.
كان لديه مهمة ليقوم بها.
“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”
في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.
“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”
ووو ووو ووو.
رثى فرسان البلاط الوضع.
كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.
لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.
خطى تايلور للخلف غير قادر على استيعاب ما حدث.
كان يرثى له.
“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.
“هيااا!”
“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.
تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.
لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.
مجدداً، أخطأت توقعاتهم.
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.
“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.
استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.
كان يرثى له.
اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.
سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.
كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –
“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”
“توقفوا!”
“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”
قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”
سسسس….
حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
تابع الكونت بالاهارد.
كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.
“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”
“توقفوا!”
لم يمكنهم الرد.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
كان الأمر يبتسم.
كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.
كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.
“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.
***
⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥
واو، إنه يصفر.
كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.
كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.
“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.
إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.
سسسسس…..
بالرغم من ذلك، ضحكت.
أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.
كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.
“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.
“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.
إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.
بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.
يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!
“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.
لم يمكنهم الرد.
لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.
⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥
مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.
جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥
كان الأمر يبتسم.
⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥
“هيااا!”
⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥
هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.
استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.
ووو ووو ووو.
⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.
كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –
كررر.
بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.
بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.
سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.
“ماذا-
مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
كرر.
أرجحتُ.
جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.
تصادم سيفان في الهواء.
“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”
تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.
“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.
التهم سيف ذابح التنين سيف الفارس المبتدئ.
“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.
كواجيك!
“بدء!”
تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
كرر.
كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.
كان سيفي لا زال جائعاً.
مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.
تقدمتُ للأمام.
القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.
*********************************************
Ahmed Elgamal
استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.
السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.
