الذواقة المشاع عنه (3)
كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.
في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.
لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.
كان الأمر يبتسم.
مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.
جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.
“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.
“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”
لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.
رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.
كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.
تصادم سيفان في الهواء.
الأمير الأول إيدريان ليونبيرجر.
هز تايلور رأسه وتذكر العلاقة السيئة بين عائلته وهذا الأمير المخزي.
لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.
بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.
كان لديه مهمة ليقوم بها.
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.
“هيااا!”
ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….
تقدمتُ للأمام.
سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.
كان سيفي لا زال جائعاً.
لكن تصميمه لم يدم طويلاً.
كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.
داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.
مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.
ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.
“توقفوا!”
مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.
اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.
إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.
مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.
امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.
داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.
********************************************* Ahmed Elgamal
“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.
هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”
يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!
حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.
كن يقظاً.
“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”
هز تايلور رأسه وتذكر العلاقة السيئة بين عائلته وهذا الأمير المخزي.
كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.
قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!
انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.
في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.
“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.
لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.
اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.
ابتلع تايلور بصعوبة.
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.
“توقفوا!”
“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”
إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.
كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.
لم يستطع تايلور أن يفهم.
انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.
لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.
“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”
القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.
“سررت بلقائك.”
“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”
كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.
كان لديه مهمة ليقوم بها.
حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.
بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.
فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”
هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.
في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.
“سررت بلقائك.”
حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”
لم يمكنهم الرد.
“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”
كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.
عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.
“سررت بلقائك.”
“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.
ووو ووو ووو.
جلب فرسان البلاط سيوفهم.
هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.
مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.
كواجيك!
لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!
كن يقظاً.
أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.
لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.
“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”
مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.
“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”
كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.
بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.
أطلق هجومه.
حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”
⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥
“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.
لكن لم يكن ما توقعوه.
“بدء!”
“أوه!”
عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، قام تايلور في الحال بتدوير حلقة مانا في منتصف صدره. شعر بالحيوية تنتشر في كل أنحاء جسده، والضغط في عضلاته المتصلبة تم تحريره بسرعة.
رثى فرسان البلاط الوضع.
كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.
“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”
ابتسم تايلور.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.
بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.
أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.
نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.
مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.
قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!
هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.
“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.
أطلق هجومه.
مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.
سسسسس…..
كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.
“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.
لكن تصميمه لم يدم طويلاً.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
***
خطى تايلور للخلف غير قادر على استيعاب ما حدث.
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.
لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.
لكن تم صده بسهولة.
كرر.
بسيف خشبي حتى.
لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!
لم يستطع تايلور أن يفهم.
كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.
“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.
حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.
“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.
لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.
ووو ووو ووو.
***
صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.
لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.
كان صوت سيف مغطى بالمانا.
⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥
***
استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.
“أوه!”
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.
كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.
لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.
لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.
كان يرثى له.
سسسس….
“ماذا-
لكن لم يكن ما توقعوه.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.
مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.
هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟
لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.
نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.
قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!
“ااه، كيف؟”
فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”
مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.
“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.
ووو ووو ووو.
“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.
عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.
إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.
رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.
“بدء!”
بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.
مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.
“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”
⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥
رثى فرسان البلاط الوضع.
فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.
لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.
“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.
كان يرثى له.
⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥
“هيااا!”
أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.
تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.
كن يقظاً.
أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.
كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.
مجدداً، أخطأت توقعاتهم.
لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.
في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.
“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.
استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.
لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.
اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.
اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.
كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –
أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.
“توقفوا!”
لم يمكنهم الرد.
قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”
مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.
حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.
في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.
تابع الكونت بالاهارد.
جلب فرسان البلاط سيوفهم.
“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”
“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”
لم يمكنهم الرد.
⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥
كان الأمر يبتسم.
“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.
كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.
“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.
***
كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.
واو، إنه يصفر.
كان الأمر يبتسم.
كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.
استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.
إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.
كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.
بالرغم من ذلك، ضحكت.
كررر.
كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.
نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.
“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.
كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.
بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.
حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.
“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.
بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.
لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.
“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.
مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.
“سررت بلقائك.”
جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.
كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.
⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥
“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.
⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥
جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.
⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥
حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”
⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥
مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.
استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥
قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”
السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.
عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.
كررر.
توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.
بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.
لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.
“ماذا-
تابع الكونت بالاهارد.
انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.
لكن لم يكن ما توقعوه.
أرجحتُ.
“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.
تصادم سيفان في الهواء.
كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.
تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.
كان صوت سيف مغطى بالمانا.
التهم سيف ذابح التنين سيف الفارس المبتدئ.
كررر.
كواجيك!
رثى فرسان البلاط الوضع.
تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.
كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.
كرر.
“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟
كان سيفي لا زال جائعاً.
يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!
تقدمتُ للأمام.
رثى فرسان البلاط الوضع.
*********************************************
Ahmed Elgamal
لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.
سسسس….
