Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 9

الذواقة المشاع عنه (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذواقة المشاع عنه (3)

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

لكن تم صده بسهولة.

لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.

تصادم سيفان في الهواء.

مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.

لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.

“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.

مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.

لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.

“توقفوا!”

كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.

مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.

الأمير الأول إيدريان ليونبيرجر.

نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

الأمير الأول إيدريان ليونبيرجر.

كان لديه مهمة ليقوم بها.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.

لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.

لكن تصميمه لم يدم طويلاً.

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

***

كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.

“هيااا!”

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!

***

أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.

ووو ووو ووو.

كن يقظاً.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

هز تايلور رأسه وتذكر العلاقة السيئة بين عائلته وهذا الأمير المخزي.

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

ابتلع تايلور بصعوبة.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.

واو، إنه يصفر.

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.

“سررت بلقائك.”

لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”

رثى فرسان البلاط الوضع.

في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”

كان يرثى له.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.

⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

ابتلع تايلور بصعوبة.

مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.

بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”

حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.

“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”

بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.

بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”

كان يرثى له.

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

“بدء!”

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، قام تايلور في الحال بتدوير حلقة مانا في منتصف صدره. شعر بالحيوية تنتشر في كل أنحاء جسده، والضغط في عضلاته المتصلبة تم تحريره بسرعة.

ابتسم تايلور.

كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.

ابتسم تايلور.

هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟

“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.

أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.

هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.

كان سيفي لا زال جائعاً.

أطلق هجومه.

استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.

سسسسس…..

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟

“أوه!”

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

خطى تايلور للخلف غير قادر على استيعاب ما حدث.

كان لديه مهمة ليقوم بها.

هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.

“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟

لكن تم صده بسهولة.

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

بسيف خشبي حتى.

********************************************* Ahmed Elgamal

لم يستطع تايلور أن يفهم.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

“هيااا!”

ووو ووو ووو.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.

فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.

***

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

“أوه!”

اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.

فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.

ووو ووو ووو.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.

فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.

“ااه، كيف؟”

سسسس….

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

لكن لم يكن ما توقعوه.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.

هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.

أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.

“ااه، كيف؟”

“توقفوا!”

مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

ووو ووو ووو.

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.

هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.

كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.

ووو ووو ووو.

رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.

فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.

بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.

“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

أرجحتُ.

“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”

أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.

رثى فرسان البلاط الوضع.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.

حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”

كان يرثى له.

هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.

“هيااا!”

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

ووو ووو ووو.

أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

مجدداً، أخطأت توقعاتهم.

تابع الكونت بالاهارد.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

لم يستطع تايلور أن يفهم.

استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.

كرر.

اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.

بسيف خشبي حتى.

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

لم يمكنهم الرد.

“توقفوا!”

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

***

حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

تابع الكونت بالاهارد.

هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

كان لديه مهمة ليقوم بها.

لم يمكنهم الرد.

صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.

كان الأمر يبتسم.

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

***

كن يقظاً.

واو، إنه يصفر.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

بالرغم من ذلك، ضحكت.

لكن تصميمه لم يدم طويلاً.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.

صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.

بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.

ووو ووو ووو.

لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.

“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.

مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.

“ااه، كيف؟”

جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥

اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.

⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥

أرجحتُ.

⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

ابتسم تايلور.

استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.

***

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.

كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.

كررر.

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.

لكن تم صده بسهولة.

“ماذا-

لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.

أرجحتُ.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

تصادم سيفان في الهواء.

********************************************* Ahmed Elgamal

تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.

********************************************* Ahmed Elgamal

التهم سيف ذابح التنين سيف الفارس المبتدئ.

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

كواجيك!

أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

تصادم سيفان في الهواء.

كرر.

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

كان سيفي لا زال جائعاً.

لكن تم صده بسهولة.

تقدمتُ للأمام.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

*********************************************
Ahmed Elgamal

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

سسسسس…..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط