Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 9

الذواقة المشاع عنه (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذواقة المشاع عنه (3)

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

الأمير الأول إيدريان ليونبيرجر.

في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.

كان لديه مهمة ليقوم بها.

قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!

القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

سسسسس…..

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

لكن تصميمه لم يدم طويلاً.

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

كن يقظاً.

كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.

********************************************* Ahmed Elgamal

مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.

لكن لم يكن ما توقعوه.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

تصادم سيفان في الهواء.

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

كان لديه مهمة ليقوم بها.

يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.

فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.

كن يقظاً.

مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.

هز تايلور رأسه وتذكر العلاقة السيئة بين عائلته وهذا الأمير المخزي.

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!

انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

واو، إنه يصفر.

لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

ابتلع تايلور بصعوبة.

كواجيك!

حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.

********************************************* Ahmed Elgamal

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

أطلق هجومه.

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.

لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

“سررت بلقائك.”

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

كن يقظاً.

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.

فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.

عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.

حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”

مجدداً، أخطأت توقعاتهم.

“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”

رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.

“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.

هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.

ابتسم تايلور.

“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”

تصادم سيفان في الهواء.

بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.

***

حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”

عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.

مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.

“بدء!”

رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، قام تايلور في الحال بتدوير حلقة مانا في منتصف صدره. شعر بالحيوية تنتشر في كل أنحاء جسده، والضغط في عضلاته المتصلبة تم تحريره بسرعة.

السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.

كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.

مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.

ابتسم تايلور.

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.

كرر.

أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

أطلق هجومه.

“ااه، كيف؟”

سسسسس…..

لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.

“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.

كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

خطى تايلور للخلف غير قادر على استيعاب ما حدث.

كن يقظاً.

هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

لكن تم صده بسهولة.

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

بسيف خشبي حتى.

حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.

لم يستطع تايلور أن يفهم.

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.

ووو ووو ووو.

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.

كواجيك!

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

تصادم سيفان في الهواء.

***

فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.

“أوه!”

⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥

فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.

فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

********************************************* Ahmed Elgamal

فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

سسسس….

سسسسس…..

لكن لم يكن ما توقعوه.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

كن يقظاً.

هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟

كان سيفي لا زال جائعاً.

نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.

فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.

“ااه، كيف؟”

تابع الكونت بالاهارد.

مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.

ووو ووو ووو.

ووو ووو ووو.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.

كرر.

كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.

أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.

رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.

⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.

“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”

لم يمكنهم الرد.

رثى فرسان البلاط الوضع.

حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.

لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.

أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.

كان يرثى له.

حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.

“هيااا!”

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

مجدداً، أخطأت توقعاتهم.

كرر.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.

استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.

بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.

اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.

“سررت بلقائك.”

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.

“توقفوا!”

تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.

حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.

لم يستطع تايلور أن يفهم.

تابع الكونت بالاهارد.

***

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

لم يمكنهم الرد.

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

كان الأمر يبتسم.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

***

تصادم سيفان في الهواء.

واو، إنه يصفر.

“أوه!”

كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.

بالرغم من ذلك، ضحكت.

بسيف خشبي حتى.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

***

“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.

لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.

بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.

أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.

لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.

كرر.

جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥

ابتلع تايلور بصعوبة.

⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥

“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

ابتسم تايلور.

استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.

كررر.

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.

السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

كررر.

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.

“ماذا-

***

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

أرجحتُ.

أرجحتُ.

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

تصادم سيفان في الهواء.

رثى فرسان البلاط الوضع.

تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

التهم سيف ذابح التنين سيف الفارس المبتدئ.

أرجحتُ.

كواجيك!

تابع الكونت بالاهارد.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

كرر.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

كان سيفي لا زال جائعاً.

مجدداً، أخطأت توقعاتهم.

تقدمتُ للأمام.

********************************************* Ahmed Elgamal

*********************************************
Ahmed Elgamal

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط