Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 9

الذواقة المشاع عنه (3)

الذواقة المشاع عنه (3)

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.

“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”

“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.

انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.

لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

الأمير الأول إيدريان ليونبيرجر.

تقدمتُ للأمام.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

كان لديه مهمة ليقوم بها.

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.

كان يرثى له.

ذلك الأحمق في الداخل هناك مع ذلك….

مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.

لكن تصميمه لم يدم طويلاً.

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.

مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.

مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.

“أوه!”

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

“لكان من اللطيف لو كانت دعوة شرفية بختم جلالته الملك.” قال لنفسه.

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

لكن تم صده بسهولة.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

سسسس….

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

لسوء الحظ، لم يكن الختم المحفور على الدعوة لجلالته.

يا له من ولد متغطرس وقح مخزي! ووو!

مع ذلك، في الوقت الحاضر، تم دعوته للقصر الملكي.

أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

كن يقظاً.

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

هز تايلور رأسه وتذكر العلاقة السيئة بين عائلته وهذا الأمير المخزي.

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

قبل بضعة سنوات في مأدبة ما أهان الأمير الأول والده وأخيه الأكبر. بلا شك لم يكن هناك أي سبب لفعل ذلك، كانوا قد التقوا للتو فحسب!

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

لقد جاء هنا اليوم لرد الإهانات التي تلقتها عائلته في ذلك اليوم.

كرر.

ابتلع تايلور بصعوبة.

أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.

حدق في الأمير حيث تخيل نفسه وهو يطعن سكيناً في قلبه الإسفنجي، لكن رن صوت ثقيل في غرفة التدريب.

كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

كان أشهر فارس في المملكة، الكونت بيل بالاهارد.

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.

“هاه، حسناً.” أجاب الأمير بشكل جاف حتى.

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

كان سيفي لا زال جائعاً.

“سررت بلقائك.”

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

داخل القاعات العظيمة للقصر الرائع، الغرباء الذين يسيرون في الداخل يشعرون بالتواضع والرهبة قسراً. لذا، بحلول وقت وصوله للقصر الأول، كان تايلور مسحوراً تماماً.

حدق تايلور في الكونت بيل بالاهارد. نظر للأعلى إليه كأحد أبطاله.

أرجحتُ.

فجأة، تدخل الأمير وعلق. “هاي، انظر إلى ذلك. أنت تنظر إليه مثل خادمة تنظر إلى ملك.”

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

في تلك اللحظة، تم تخريب لحظة لقاء تايلور بالفارس العظيم.

⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥

حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”

“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.

هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”

“تـ-تايلور، الإبن الأصغر لتالهايم يحيي سموك إدريان ليونبيرجر.” انحنى مدعياً احتراماً لم يكن يشعر به حقاً.

“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”

“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.

أخذ تايلور نفساً. بدأ يمدد ذراعيه وكتفيه لجعل عقله يسترخي، لكن لم يكن من السهل التحرك حول الأمير الأول. استطاع الشعور بنظرات فرسان البلاط تشتعل نحوه، وكان مجبراً على سحب حركاته.

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

“تحياتي، أيها اللورد بالاهارد! الإبن الأصغر للبارون تايهايم، الفارس المبتدئ تايلور يحيي السيد بالاهارد، حاكم عائلة بالاهارد، قائد الفيلق الثالث، وفارس السلسلة الرابعة! إنه شرف أبدي أن ألتقي بك!”

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

مع رؤية تايلور لسيف تدريب الأمير، ضحك في داخله.

التهم سيف ذابح التنين سيف الفارس المبتدئ.

لا يمكنه هزمي بذلك السيف الخشبي! إذا أنهيتُ الأمر بشكل صحيح فسأتمكن من الانتقام لشرف عائلتي أخيراً!

أخذ تايلور نفساً عميقاً وأعلن نفسه. إنه الإحترام والكياسة العادية لهؤلاء الذين يستخدمون السيف.

صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.

“تايلور، الإبن الأصغر لعائلة تايهايم. أنا فارس سلسلة أحادية مبتدئ، أستخدم سيف عائلة تايهايم.”

لكن تم صده بسهولة.

“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”

حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”

بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”

حتى إذا كان تايلور منزعجاً، فقد كان عليه اتباع الكياسة والاحترام لمنصب خصمه. “رجاء اعتني بي جيداً.”

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.

أصدر الكونت بالاهارد الإعلان الرسمي.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

“بدء!”

بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، قام تايلور في الحال بتدوير حلقة مانا في منتصف صدره. شعر بالحيوية تنتشر في كل أنحاء جسده، والضغط في عضلاته المتصلبة تم تحريره بسرعة.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.

⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥

ابتسم تايلور.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

أيها الصغير السمين، سأعلمك كيف تكون خائفاً.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

مع هجومه، ملأ ضربته بالمانا، بقوة كافية للتسبب بإصابة حرجة. على أي حال، قد يستسلم الأمير المرعوب في الحال.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

أطلق هجومه.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

سسسسس…..

بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.

“هاه؟” كان تايلور مرتبكاً بمجرد أن سمع صوت هسهسة. هل حصلتُ عليه بهذه السهولة؟

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

كرر.

كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.

لكن تصميمه لم يدم طويلاً.

خطى تايلور للخلف غير قادر على استيعاب ما حدث.

“إذن، دعنا نبدأ.” قال الأمير بينما يقف بتسكع على جانبه.

هو وضع الكثير من المانا وجعلها تتدفق من الحلقة إلى السيف. كذلك أرجح السيف بقوة كافية للتسبب بإصابة. كان ينبغي أن يكون هذا كافياً لهزم الأمير، الذي تدرب بالسيف لبضعة شهور فقط.

أرجحتُ.

لكن تم صده بسهولة.

بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.

بسيف خشبي حتى.

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

لم يستطع تايلور أن يفهم.

لكن تم صده بسهولة.

“ااه، كيف؟!” سأل بصوت عالي. ضحك الأمير.

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

كرر.

ووو ووو ووو.

“إذن، هل يمكننا أن نبدأ مباشرة؟”

صنع سيف الأمير صوتاً غريباً.

عند نهاية كلمات الكونت بالاهارد، بدأ فرسان البلاط بأخذ مواقعهم عند جدران غرفة التدريب، فاتحين المسافة في المنتصف.

كان صوت سيف مغطى بالمانا.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

***

امتلك الشخص الواقف أمامه وجه متغطرس وجسد منفوخ لم يمكن إخفاؤه بملابسه الباهظة. علم تايلور من النظرة الأولى أن هذا الفتى السمين كان الأمير المخزي.

“أوه!”

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

فرسان البلاط الذين رأوا هجوم تايلور تايهايم كانوا قلقين. كادوا أن يقفزوا للداخل لمنعه من إصابه الأمير.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك، هبط الهجوم.

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

فقط سيف مانا ما يمكنه صد هجوم سيف مانا آخر. لم يكن من الممكن أن يقدر الأمير على إيقافه، كونه يملك شهرين فقط من التدريب تحت حزامه.

⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥

سسسس….

جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.

لكن لم يكن ما توقعوه.

كن يقظاً.

لم يخطو الأمير للخلف حتى. وقف ثابتاً وصد سيف تايلور بسهولة.

هز رأسه. “لقد قمتُ بالتخسين أثناء القدوم إلى هنا.”

هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

“ااه، كيف؟”

جلب فرسان البلاط سيوفهم.

مع ذلك، رأوا وجه تايلور الممتلئ بعدم تصديق وارتباك شديد. هو بالتأكيد لم يسحب المانا خاصته.

مع انتظاره لظهور الأمير الاول، سمع صدى أصوات من خلفه. التف ورأى ولد بوجه سمين يحدق به.

ووو ووو ووو.

القصر الملكي مرئي الآن. انجازات العائلة التي لا تُضاهى، وقلب مملكتهم الرائعة أذهله.

عند سماع الصوت، أدرك فرسان البلاط ما حدث.

“ااه، كيف؟”

كانت المانا تتدفق من سيف الأمير.

مجدداً، أخطأت توقعاتهم.

رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.

استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.

لقد كانت تقنية عالية للغاية ليحققها الأمير، بالاخذ في الاعتبار الوقت الذي كان يتدرب فيه.

لكن تصميمه لم يدم طويلاً.

بدأ فرسان البلاط يهمسون لبعضهم البعض.

إنه لا يبدو كما المتوقع. إنه يبدو إسفنجياً حقاً.

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

سسسس….

“لما لم يعلم العالم أبداً عن مهارة سموه؟”

***

رثى فرسان البلاط الوضع.

لم يكن هناك تردد في خطى أقدام تايلور نحو القصر.

لو كان العالم قد تعرف على الطبيعة الحقيقية للأمير في وقت أبكر، كان ليتلقى القليل من الإحترام.

بدا أن الأمير لم يكن لديه شيء اسمه الإحترام والكياسة.

كان يرثى له.

“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.

“هيااا!”

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

تعافى الابن الأصغر للبارون تايهايم، واستمر في القطع في الهواء بسيفه الحاد.

كل ما تبقى كان الشعور بالواجب لرد حقد العائلة.

أعجب فرسان البلاط بإنجاز الأمير الرائع، لكن لم يعتقدوا أن بإمكان الامير تلقي ذلك الانقضاض.

حيا الكونت بالاهارد الأمير ببرود والتف مرة أخرى إلى تايلور. “هل تحتاج بعض الوقت للإسترخاء؟”

مجدداً، أخطأت توقعاتهم.

كررر.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.

استمر ابن البارون في صب غضبه كما لو أن فخره قد تأذى.

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

اهتزت يد الأمير كما لو كان متعباً من المرواغة وتجنب الهجمات.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

كان فرسان البلاط مستعدين للتدخل لكن –

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

“توقفوا!”

كانت الدعوة التي تلقاها مرسلة عن طريق أمير يدعى ‘خزي البلاط الملكي’.

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

حول جميع فرسان البلاط وجوههم للنظر.

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

تابع الكونت بالاهارد.

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

لم يمكنهم الرد.

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

كان الأمر يبتسم.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

سسسسس…..

***

كان الأمير واقفاً أمامه، خلف سيف مرفوع بشكل عمودي صاداً هدومه.

واو، إنه يصفر.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

كلما ضرب سيفه خاصتي، استطعتُ الشعور بمعدتي تهتز. أشعر بالانتفاخ. هذا علامة على أنني أخذتُ الكثير جداً من المانا وكانت محصورة على معدتي.

“لا تسألني.” تذمر الأمير وتحرك إلى أحد جانبي الغرفة. أخذ تايلور الجانب المعاكس.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

بالرغم من ذلك، ضحكت.

توقع الجميع أن الأمير سيأتي مرتطماً إلى الأرض.

كان وجه خصمي متشوه مثل شيطان. كان وجه عجز، دمار ذاتي، حقد، وعداوة كانت مخفية في البداية لكن تم كشفها الآن.

انحنى في الحال إلى الرجل العظيم.

“هل قلتَ أنك الابن الأصغر للبارون تايهايم؟” سألتُ بين الضربات.

قيدهم الكونت بالاهارد بكلمة. “ابقوا في مواقعكم. انظروا إلى وجهه.”

بدلا من الرد، طعن الخصم سيفه نحوي.

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

“عليك تهدئة رأسك أولاً.” ضحكتُ.

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

لقد بدا وأنه لا يمكنه سماعي الآن.

“الإبن الأصغر لتالهايم، قدم احترامك للأمير الأول!” خاطبه فارس بلاط يرتدي درعاً ذهبياً بصوت عالي، مما فاجأة.

مع رؤيتي لوجهه اليائس، قررتُ تحرير شيء كان نائماً بداخلي.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.

نظر فرسان البلاط إلى بعضهم البعض بحيرة.

⸢قلب المانا قد قبل إرادة ضخمة.⸥

كان يقف في غرفة تدريب أكبر من ثكنات عائلته بأكمله.

⸢لون ما قد غطى قلب المانا عديم اللون.⸥

“هل هذه قوة حلقة واحدة؟ تبدو رقيقة قليلاً.” سمع صوتاً مزعجاً.

⸢إرادة التنين النائم تم إيقاظها.⸥

“إنها ليست مبارزة، لكنك تتحدث بشكل كبير. هذا يقتلني من الضحك هاها.”

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

“هدوء؛ لم تبدأ المبارزة بعد حتى.”

استرجعتُ معركة التنين وحقنتُ الذكرى بقلب المانا خاصتي، منشطاً جوهر قوي كفاية لذبح تنين.

كان وجوه متشوه، لكنه كان يبتسم.

⸢الطاقة من قلب ذابح التنين قد تم دمجها مع سيف التنين.⸥

في ذلك اليوم سقطت شهرة العائلة إلى الأرض، وأصبح والده وأخيه الأكبر موضع للضحكات وكانوا لا زالوا يتعرضون للسخرية من النبلاء حتى الآن.

السيف الذي كان مصوغاً من أجل تنين، لكن بلد بإساءة الاستخدام، صاح بعد النوم لمئات السنين.

“هل ما زلتم ترون مصيبة أمامكم؟”

كررر.

كان تايلور تايهايم هو الابن الأصغر لبارون.

بدا مختلفاً بوضوح عن سيف تدريب.

“إذن سأتقدم أولاً. كن حذرا رجاءً.” هو حذر واندفع للداخل. تم تضييق المسافة في لحظة.

“ماذا-

سار بشكل أسرع، عازماً أكثر.

انقطعت الروح القتالية لخصمي بمجرد أن رآه.

جزء من روحي التي لم أكشفها أبداً لأن هذا الجسد الضعيف لم يكن بإمكانه تحملها من قبل.

أرجحتُ.

رن صوت تنهدات الإدراك والتفاجؤ في أنحاء الغرفة.

تصادم سيفان في الهواء.

كانت استجابة مختصرة، لكنه شعر بفارق هائل بين تحية الفارس المحترم والأمير.

تحطمت حلقة المانا المسكينة، عاجزة أمام الإرادة التي واجهتها.

هو تخيل الأمير يبكي ويصيح طلباً للمساعدة، ولم يسعه سوى الابتسام بشكل عريض عند التفكير بذلك.

التهم سيف ذابح التنين سيف الفارس المبتدئ.

في كل مرة أرجح تايلور السيف، كان يضرب الأرض أو الهواء فقط.

كواجيك!

لم يكن يملك موهبة عظيمة ولا اتصالات عظيمة. كان كل ما لديه هو حلقة مانا واحدة على صدره. لم يكن شخصاً سيأتي عادة إلى الطريق الملكي.

تحطم النصل الصلب إلى نصفين مع صوت معدني.

هل أزال تايلور المانا خاصته في اللحظة الأخيرة؟

كرر.

إذا لم تستطع المعدة التحمل بعد الآن، فسوف أتقيأ قريباً – ارتجاع المانا التقليدي. عاجلاً أم آجلاً سوف أتقيأ الدماء كذلك.

كان سيفي لا زال جائعاً.

ما هذا، هذا فقط قصر الأمير الأول؟

تقدمتُ للأمام.

“لابد أن سموه كان يخفي تلك السمات.”

*********************************************
Ahmed Elgamal

“حسناً…” أدار الأمير سيفه الخشبي بوجه ممتلئ بالتجاهل المعتاد.

⸢قلب ذابح التنين تم تنشيطه.⸥

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط