Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 10

الذواقة المشاع عنه (4)
PDF

الذواقة المشاع عنه (4)

بانج!

“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”

في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.

لم أخبره ذلك.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

“ذلك ما…”

بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

[إذا حدث ماذا؟]

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

“أنا، سموك؟”

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

التف بيل بالاهارد.

[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.

“مم….” تمتم صوت صغير.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

[إذا حدث ماذا؟]

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

“سلسلتان….”

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

“لماذا تبتسم؟”

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

التف بيل بالاهارد.

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

طلبتُ من خالي إيقافي.

“توقفوا.”

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

***

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

ثم، فقد وعيه.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

“مم….” تمتم صوت صغير.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

التف بيل بالاهارد.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

***

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

لكن هناك شيء واحد مريح.

طلبتُ من خالي إيقافي.

ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!

مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

لقد فزت.

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

كم كان هذا مبهجاً.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.

“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”

“لماذا تبتسم؟”

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

كان الخال.

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

“ماذا فعلت؟”

“توقفوا.”

تجهمتُ. “ماذا تعني؟”

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

“توقف!”

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

“ماذا كان ذلك.”

كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

كم كان هذا مبهجاً.

“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

لكن هناك شيء واحد مريح.

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

لقد فزت.

كان لهذا وقع صغير على الخال.

بحثتُ عن القائمة.

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

هل هذا الشخص هو السابع؟

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

التجربة والخطأ حتى أتقنه.

“توقفوا.”

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

بانج.

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

تم إغلاق الباب خلفه.

لكن هناك شيء واحد مريح.

اللعنة.

“ماذا تعني؟”

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.

كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

لكن هناك شيء واحد مريح.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

بحثتُ عن القائمة.

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

كان خصومي يفيضون.

بانج!

“لنرى….من التالي؟”

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

***

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

***

صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

ضحكت.

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

***

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

هل هذا الشخص هو السابع؟

كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

لقد فزت.

“ماذا تعني؟”

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

“ذلك ما…”

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.

“توقف!”

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

“أنا، سموك؟”

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

ضحكت.

سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.

لقد فزت.

“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

“ذلك ما…”

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

“رسائل مكتوبة باليد….”

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

لم أخبره ذلك.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

هل هذا الشخص هو السابع؟

سيصل التالي غداً.

طلبتُ من خالي إيقافي.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

كان خصومي يفيضون.

***

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.

“كيف….”

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

هل هذا الشخص هو السابع؟

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

[إذا حدث ماذا؟]

“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

———————————————————————————
Ahmed Elgamal

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط