Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 10

الذواقة المشاع عنه (4)

الذواقة المشاع عنه (4)

بانج!

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

كم كان هذا مبهجاً.

لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.

بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

[إذا حدث ماذا؟]

بانج!

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

اللعنة.

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

كم كان هذا مبهجاً.

[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

كم كان هذا مبهجاً.

كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.

بانج!

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

***

“سلسلتان….”

“توقف!”

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

***

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

كان الخال.

“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

“توقفوا.”

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

“لماذا تبتسم؟”

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

كان خصومي يفيضون.

ثم، فقد وعيه.

سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

“أنا، سموك؟”

“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

“مم….” تمتم صوت صغير.

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

التف بيل بالاهارد.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

***

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!

“ماذا تعني؟”

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

كان الخال.

طلبتُ من خالي إيقافي.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

ضحكت.

لقد فزت.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

لكن هناك شيء واحد مريح.

كم كان هذا مبهجاً.

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.

بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.

“لماذا تبتسم؟”

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

كان الخال.

كان لهذا وقع صغير على الخال.

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

“ماذا فعلت؟”

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

تجهمتُ. “ماذا تعني؟”

لكن هناك شيء واحد مريح.

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

“توقفوا.”

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

“ماذا كان ذلك.”

“مم….” تمتم صوت صغير.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

“أنا، سموك؟”

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”

كان لهذا وقع صغير على الخال.

“توقف!”

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

التجربة والخطأ حتى أتقنه.

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

تجهمتُ. “ماذا تعني؟”

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

[إذا حدث ماذا؟]

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

لقد فزت.

بانج.

[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]

تم إغلاق الباب خلفه.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

اللعنة.

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

لكن هناك شيء واحد مريح.

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

بحثتُ عن القائمة.

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

كان خصومي يفيضون.

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

“لنرى….من التالي؟”

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

***

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

[إذا حدث ماذا؟]

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.

صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.

سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

ضحكت.

مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.

***

بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“رسائل مكتوبة باليد….”

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

“سلسلتان….”

كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.

“مم….” تمتم صوت صغير.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

كم كان هذا مبهجاً.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

“أنا، سموك؟”

بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

“ماذا تعني؟”

“ماذا تعني؟”

***

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

“ذلك ما…”

[إذا حدث ماذا؟]

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

“كيف….”

“توقف!”

“ماذا تعني؟”

يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

“أنا، سموك؟”

“توقف!”

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.

كان خصومي يفيضون.

“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

كان الخال.

“رسائل مكتوبة باليد….”

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

لم أخبره ذلك.

بانج.

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

بانج!

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

اللعنة.

سيصل التالي غداً.

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

“سلسلتان….”

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

***

ثم، فقد وعيه.

منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.

التف بيل بالاهارد.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

“كيف….”

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

هل هذا الشخص هو السابع؟

كان خصومي يفيضون.

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

“ذلك ما…”

“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”

[إذا حدث ماذا؟]

استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

———————————————————————————
Ahmed Elgamal

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط