الذواقة المشاع عنه (4)
بانج!
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.
“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”
“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.
“ماذا كان ذلك.”
“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
“ماذا تعني؟”
لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.
التجربة والخطأ حتى أتقنه.
[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]
في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.
بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]
سيصل التالي غداً.
[إذا حدث ماذا؟]
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]
أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.
أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.
مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]
كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
“توقف!”
لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.
“ذلك ما…”
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.
لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.
“سلسلتان….”
سيصل التالي غداً.
كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.
“رسائل مكتوبة باليد….”
استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.
كان الخال.
“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
تم إغلاق الباب خلفه.
“توقفوا.”
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.
في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.
“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
***
ثم، فقد وعيه.
ضحكت.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
***
“مم….” تمتم صوت صغير.
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
التف بيل بالاهارد.
“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.
كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.
سيصل التالي غداً.
“ماذا يحدث لي، إذن؟”
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
***
“ماذا فعلت؟”
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
ثم، فقد وعيه.
قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
طلبتُ من خالي إيقافي.
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”
لقد فزت.
لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
كم كان هذا مبهجاً.
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
“لماذا تبتسم؟”
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
كان الخال.
لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.
آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
“ماذا فعلت؟”
“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”
تجهمتُ. “ماذا تعني؟”
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.
بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.
بانج.
“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”
إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.
“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.
كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.
“ماذا كان ذلك.”
كم كان هذا مبهجاً.
حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.
لم أخبره ذلك.
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
——————————————————————————— Ahmed Elgamal
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
“لنرى….من التالي؟”
“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”
لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.
“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”
السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”
استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.
كان لهذا وقع صغير على الخال.
اللعنة.
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
“رسائل مكتوبة باليد….”
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
تم إغلاق الباب خلفه.
كانت هناك طريقة واحدة فقط.
تم إغلاق الباب خلفه.
التجربة والخطأ حتى أتقنه.
“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.
لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.
قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.
منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.
“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”
لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.
تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
بانج.
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
تم إغلاق الباب خلفه.
ثم، فقد وعيه.
اللعنة.
“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”
حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.
كان الخال.
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.
كانت هناك طريقة واحدة فقط.
لكن هناك شيء واحد مريح.
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
بحثتُ عن القائمة.
كان خصومي يفيضون.
كان خصومي يفيضون.
صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.
“لنرى….من التالي؟”
[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]
***
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
“توقفوا.”
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]
“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.
——————————————————————————— Ahmed Elgamal
ضحكت.
بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.
***
[إذا حدث ماذا؟]
“قلت أن اسمك تايلور؟”
كان خصومي يفيضون.
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
بانج!
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
سيصل التالي غداً.
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
طلبتُ من خالي إيقافي.
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.
ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.
لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.
ضحكت.
“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
“ماذا تعني؟”
“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
“ذلك ما…”
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.
بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]
إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
“توقف!”
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.
“أنا، سموك؟”
منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.
“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.
في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.
لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.
بحثتُ عن القائمة.
مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.
“رسائل مكتوبة باليد….”
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]
هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
“رسائل مكتوبة باليد….”
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.
“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”
في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
لم أخبره ذلك.
كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.
“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”
***
بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
سيصل التالي غداً.
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
ضحكت.
ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….
“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”
تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
***
إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.
منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.
“كيف….”
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.
“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”
هل هذا الشخص هو السابع؟
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.
***
“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.
بانج.
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.
———————————————————————————
Ahmed Elgamal
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
