الذواقة المشاع عنه (4)
بانج!
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]
لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.
بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.
[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]
أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.
بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
[إذا حدث ماذا؟]
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]
بانج.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.
“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.
مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.
لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.
كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.
لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.
“سلسلتان….”
“ماذا يحدث لي، إذن؟”
كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.
فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.
أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”
تجهمتُ. “ماذا تعني؟”
“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
“توقفوا.”
هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.
تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.
ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.
“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.
ثم، فقد وعيه.
حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
بانج!
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.
“مم….” تمتم صوت صغير.
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
التف بيل بالاهارد.
***
كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.
آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.
“ماذا يحدث لي، إذن؟”
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
***
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
“ماذا فعلت؟”
قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.
“مم….” تمتم صوت صغير.
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
كانت هناك طريقة واحدة فقط.
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
كان خصومي يفيضون.
طلبتُ من خالي إيقافي.
قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”
لقد فزت.
“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
“كيف….”
كم كان هذا مبهجاً.
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.
***
“لماذا تبتسم؟”
تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”
كان الخال.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.
كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.
“ماذا فعلت؟”
“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”
تجهمتُ. “ماذا تعني؟”
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.
بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.
لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
“ماذا كان ذلك.”
استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.
حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.
“أنا، سموك؟”
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.
“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.
منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.
“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
كان لهذا وقع صغير على الخال.
السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
“ماذا كان ذلك.”
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.
كانت هناك طريقة واحدة فقط.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
التجربة والخطأ حتى أتقنه.
التف بيل بالاهارد.
لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.
يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.
“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”
التجربة والخطأ حتى أتقنه.
بانج.
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
تم إغلاق الباب خلفه.
طلبتُ من خالي إيقافي.
اللعنة.
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.
“قلت أن اسمك تايلور؟”
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
“رسائل مكتوبة باليد….”
مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
لكن هناك شيء واحد مريح.
بانج.
بحثتُ عن القائمة.
في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.
كان خصومي يفيضون.
صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.
“لنرى….من التالي؟”
“توقف!”
***
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
كان الخال.
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
كان لهذا وقع صغير على الخال.
“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”
تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
ضحكت.
“ماذا فعلت؟”
***
حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.
“قلت أن اسمك تايلور؟”
هل هذا الشخص هو السابع؟
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
لم أخبره ذلك.
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
“توقفوا.”
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.
كان الخال.
لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.
ثم، فقد وعيه.
“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
“ماذا تعني؟”
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”
“ذلك ما…”
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.
ضحكت.
إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.
تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
“توقف!”
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
“أنا، سموك؟”
لكن هناك شيء واحد مريح.
“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”
تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.
مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.
لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”
هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.
مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.
“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.
——————————————————————————— Ahmed Elgamal
“رسائل مكتوبة باليد….”
نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.
بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.
بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.
لم أخبره ذلك.
***
“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”
تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.
بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.
“توقف!”
صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
سيصل التالي غداً.
طلبتُ من خالي إيقافي.
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.
فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.
***
هل هذا الشخص هو السابع؟
منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.
بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
“كيف….”
حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.
كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.
“ماذا كان ذلك.”
هل هذا الشخص هو السابع؟
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”
ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.
استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.
نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
———————————————————————————
Ahmed Elgamal
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
