الذواقة المشاع عنه (4)
بانج!
مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.
في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”
“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”
نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.
أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.
لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]
“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”
[إذا حدث ماذا؟]
كان الخال.
[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]
ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.
“ماذا فعلت؟”
مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.
لكن هناك شيء واحد مريح.
[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]
هل هذا الشخص هو السابع؟
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.
لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.
لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.
كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.
تجهمتُ. “ماذا تعني؟”
“سلسلتان….”
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.
لكن هناك شيء واحد مريح.
أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.
لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.
استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”
قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.
“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
“توقفوا.”
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”
صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.
تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
ثم، فقد وعيه.
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
لكن هناك شيء واحد مريح.
“مم….” تمتم صوت صغير.
“قلت أن اسمك تايلور؟”
التف بيل بالاهارد.
بانج.
كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.
***
“ماذا يحدث لي، إذن؟”
سيصل التالي غداً.
***
آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
“ماذا كان ذلك.”
قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.
“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”
طلبتُ من خالي إيقافي.
“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
[إذا حدث ماذا؟]
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
لقد فزت.
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.
“ماذا تعني؟”
كم كان هذا مبهجاً.
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.
“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.
“لماذا تبتسم؟”
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
كان الخال.
كان الخال.
آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.
“توقفوا.”
“ماذا فعلت؟”
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
تجهمتُ. “ماذا تعني؟”
بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.
“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”
بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.
بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”
“ماذا كان ذلك.”
“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.
“توقف!”
“ماذا كان ذلك.”
***
حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”
“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.
“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.
“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”
السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”
على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…
كان لهذا وقع صغير على الخال.
كان الخال.
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
“توقف!”
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
تم إغلاق الباب خلفه.
كانت هناك طريقة واحدة فقط.
[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]
التجربة والخطأ حتى أتقنه.
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”
قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.
“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”
حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.
بانج.
“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”
تم إغلاق الباب خلفه.
[إذا حدث ماذا؟]
اللعنة.
بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.
حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.
كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.
كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.
ضحكت.
كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.
“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”
لكن هناك شيء واحد مريح.
لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.
بحثتُ عن القائمة.
بانج.
كان خصومي يفيضون.
“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”
“لنرى….من التالي؟”
ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!
***
مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.
“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”
“توقف!”
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”
لم أخبره ذلك.
“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”
لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.
ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.
“ماذا كان ذلك.”
ضحكت.
أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.
***
لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.
“قلت أن اسمك تايلور؟”
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.
“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.
كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.
تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”
الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.
“رسائل مكتوبة باليد….”
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.
للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.
كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.
بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.
“ذلك ما…”
لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.
كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.
“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
“ماذا تعني؟”
كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
تجهمتُ. “ماذا تعني؟”
“ذلك ما…”
في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.
أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.
“أنا، سموك؟”
إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.
“رسائل مكتوبة باليد….”
نظرت لأعلى ورفعت يدي.
“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.
“توقف!”
هل هذا الشخص هو السابع؟
يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”
“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.
ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.
“ذلك ما…”
“أنا، سموك؟”
“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”
“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”
“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”
سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.
إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.
“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.
أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.
لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.
كانت هناك طريقة واحدة فقط.
مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
“مم….” تمتم صوت صغير.
هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.
“توقف!”
“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
“رسائل مكتوبة باليد….”
بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]
بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.
“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.
في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم أخبره ذلك.
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”
“ماذا فعلت؟”
بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.
صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.
صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.
كان الخال.
سيصل التالي غداً.
“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.
ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….
[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]
تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.
لكن هناك شيء واحد مريح.
***
ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.
منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.
كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.
للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.
يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.
“كيف….”
“ماذا فعلت؟”
كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.
“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”
هل هذا الشخص هو السابع؟
لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.
كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.
نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.
“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”
“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”
استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.
عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.
“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”
بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.
———————————————————————————
Ahmed Elgamal
ضحكت.
“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.
