Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 10

الذواقة المشاع عنه (4)

الذواقة المشاع عنه (4)

بانج!

“أنا، سموك؟”

في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

***

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.

بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

[إذا حدث ماذا؟]

“توقفوا.”

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

لم أخبره ذلك.

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

“ماذا تعني؟”

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

لقد فزت.

[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

ثم، فقد وعيه.

كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

“لنرى….من التالي؟”

“سلسلتان….”

اللعنة.

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.

“توقفوا.”

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

“توقفوا.”

***

تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

كان خصومي يفيضون.

ثم، فقد وعيه.

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

“مم….” تمتم صوت صغير.

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

التف بيل بالاهارد.

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

هل هذا الشخص هو السابع؟

***

لكن هناك شيء واحد مريح.

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

التف بيل بالاهارد.

ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.

طلبتُ من خالي إيقافي.

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.

بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

“لماذا تبتسم؟”

لقد فزت.

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

كم كان هذا مبهجاً.

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

“لماذا تبتسم؟”

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

كان الخال.

“ماذا كان ذلك.”

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

بانج.

“ماذا فعلت؟”

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

تجهمتُ. “ماذا تعني؟”

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

لقد فزت.

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

“مم….” تمتم صوت صغير.

“ماذا كان ذلك.”

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

***

“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

لم أخبره ذلك.

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

“ماذا كان ذلك.”

كان لهذا وقع صغير على الخال.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

التجربة والخطأ حتى أتقنه.

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

بانج.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

تم إغلاق الباب خلفه.

اللعنة.

“لماذا تبتسم؟”

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

“ماذا فعلت؟”

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

لكن هناك شيء واحد مريح.

“رسائل مكتوبة باليد….”

بحثتُ عن القائمة.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

كان خصومي يفيضون.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

“لنرى….من التالي؟”

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

***

“سلسلتان….”

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

“رسائل مكتوبة باليد….”

ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

ضحكت.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

***

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.

في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.

“سلسلتان….”

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

“ماذا تعني؟”

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

“ذلك ما…”

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

“توقف!”

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

“أنا، سموك؟”

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.

استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.

“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

“توقفوا.”

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

“رسائل مكتوبة باليد….”

***

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

لم أخبره ذلك.

“توقفوا.”

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

“توقف!”

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.

سيصل التالي غداً.

“أنا، سموك؟”

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

لكن هناك شيء واحد مريح.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

“مم….” تمتم صوت صغير.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

لقد فزت.

***

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

“كيف….”

“ماذا فعلت؟”

كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.

ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.

هل هذا الشخص هو السابع؟

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”

ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!

استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

———————————————————————————
Ahmed Elgamal

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط